مشاهدة النسخة كاملة : مسابقة النبع الرمضانية في البلاغة القرآنية لعام 1434هـ - 2013م
عطاف سالم
07-10-2013, 09:12 PM
وها قد عاد إلينا الشهر الكريم بعد عام ..
فأهلاً وسهلاً بقدومه
تهنئة صادقة من القلب للجميع بحلول شهر رمضان المبارك أعاده الله علينا وعليكم وعلى الأمتين العربية والإسلامية باليمن والخير والبركات
وكل عام وأنتم بخير وتقبل الله منكم صالح الأعمال
رمضـان ؛ أقفـرتِ النـفـوسُ فَـرَوِّنـا
حـيَّــاكَ ؛ فـاحـلـلْ بِالمـحـبـةِ هـهُـنَــا
و لتَنـثـرِ الرَّحـمـاتِ ؛ أَرَّقـنـا الـعـنـا
أطـفـئْ بـهـا نـيـرانَ أفـئـدةَ الـضَّـنـى
رمـضـان - يـاربِّـي - تَـجَـلَّـى بيـنـنـا
حَـمـداً إلـيـكَ بِــهِ فــذا نِـعـم الـغِـنَـى
أَذهِــــبْ بِــــهِ آلامَــنــا و هُـمـومَـنـا
بَـلِّـلْ بِــهِ أكـبـادَنـا وَ اســـقِ الـدُّنــى
و اغــفــرْ بــــهِ زَلَّاتِــنــا وَ ذُنـوبَـنــا
فذنـوبُـنـا تـتــرى تــقــضُّ الـمَـأمَـنـا
وارفــعْ بــهِ دَرجَاتَـنـا نـحــوَ الـعُــلا
واخـتــمْ بـــهِ أيّـامَـنـا نـحــوَ الـهَـنــا
عطاف
عطاف سالم
07-10-2013, 09:14 PM
سنبدأ هذا العام بحول الله تعالى هذه المسابقة الرمضانية التي تليق بروحانية الشهر الفضيل
وهي مسابقة في بلاغة القرآن الكريم ..
ويلا بينا ننطلق إلى السؤال الأول :1 (24):
مافي وقت :p
:1 (5)::1 (5)::1 (5)::1 (5)::1 (5):
عطاف سالم
07-10-2013, 09:17 PM
السؤال الأول :
قال تعالى: {وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ}
استعملت "على" في جانب الحق و"في" في جانب الباطل
فلماذا ؟! :1 (9):
شروق العوفير
07-10-2013, 09:20 PM
هلا بالغالية عطاف
ننتظر بشغف مسابقاتك الرائعة كأنت
بلاشك سنستفيد مما ستتحفينا به
يطيب المقام تحت ظلال قلمك الوارف غاليتي
حياك الله و كل عام وانت بخير
محبتي التي تعرفينها
عطاف سالم
07-10-2013, 09:26 PM
هلا بيك شروق
النبع منور بأصحابه :p:1 (5):
يلا شدي حيلك معانا للحصول على المركز الأول :p:1 (21)::1 (21):
الدكتور اسعد النجار
07-10-2013, 09:54 PM
السلام عليكم
رمضان مبارك
جواب السؤال الاول
ان على يدل على الاستعلاء فصاحب الحق مستعل كأنه على صهوة جواد يركضه حيث شاء
اما في فان الضال منغمس في ظلام لايدري اين يتوجه
وفي قراءة متواترة : وانا أو اياكم اما على هدى أو في ضلال مبين
شروق العوفير
07-10-2013, 10:00 PM
هلا بيك شروق
النبع منور بأصحابه :p:1 (5):
يلا شدي حيلك معانا للحصول على المركز الأول :p:1 (21)::1 (21):
غاليتي لايهم المركز بقدر ما تهم الفائدة التي تعلق بالذاكرة سواء من الأجوبة
أو ما نصادفه من الدرر والفوائد أثناء البحث بوركت
شروق العوفير
07-10-2013, 10:27 PM
السؤال الأول :
قال تعالى: {وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ}
استعملت "على" في جانب الحق و"في" في جانب الباطل
فلماذا ؟! :1 (9):
العدول في حروف المعاني
هذا الباب يسمى عند اللغويين والبلاغيين (التضمين)
وأورد الزركشي في البرهان فقال :
ويقع التضمين في الاسماء وفي الأفعال وفي الحروف
والكلام عن التضمين في كتاب البرهان في علوم القرآن للزركشي من الجزء الثالث صفحة 338 طبعة دار المعرفة - بيروت ، 1391
بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم
من الأمثلة على التضمين قوله تعالى : ( قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ) [سبأ: 24] ،
فقد ذكر مع الهدى حرف الجر ( على ) ، فقال : ( لَعَلَى هُدًى ) ، ثم عدل عنه إلى ( في ) مع الضلال ، فقال : ( أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ) . ولو جرى السياق على نسق واحد ، لكان لعلى هدى ، أو على ضلال مبين ) .
وقد وقف الزمخشري على سر هذا العدول ، فقال :« لأن صاحب الحق كأنه مستعلٍ على فرس جواد يركضه حيث يشاء ، والضال كأنه منغمسٌ في ظلام مرتبكٌ فيه لا يدري أين يتوجه » .
سحر علي
07-10-2013, 10:53 PM
السلام عليكم استاذتي عطاف
كل رمضان وانت بخير
يقول القرطبي
هذا على وجه الإنصاف في الحجة ; كما يقول القائل : أحدنا كاذب ، وهو يعلم أنه صادق وأن صاحبه كاذب . والمعنى : ما نحن وأنتم على أمر واحد ، بل على أمرين متضادين ، وأحد الفريقين مهتد وهو نحن والآخر ضال وهو أنتم ; فكذبهم بأحسن من تصريح التكذيب ، والمعنى : أنتم الضالون حين أشركتم بالذي يرزقكم من السماوات والأرض . ( أو إياكم ) معطوف على اسم ( إن ) ولو عطف على الموضع لكان ( أو أنتم ) ويكون لعلى هدى للأول لا غير وإذا قلت : ( أو إياكم ) كان للثاني أولى ، وحذفت من الأول ، ويجوز أن يكون للأول ، وهو اختيار المبرد ، قال : ومعناه معنى قول المستبصر لصاحبه على صحة الوعيد والاستظهار بالحجة الواضحة : أحدنا كاذب ، قد عرف المعنى ، كما تقول : أنا أفعل كذا وتفعل أنت كذا وأحدنا مخطئ ،، فهكذا وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=2835&idto=2835&bk_no=48&ID=2282#docu). و ( أو ) عند البصريين على بابها وليست للشك ، ولكنها على ما تستعمل العرب في مثل هذا إذا لم يرد المخبر أن يبين وهو عالم بالمعنى .
ا
ويقول ابن كثير
هذا من باب اللف والنشر ، أي : واحد من الفريقين مبطل ، والآخر محق ، لا سبيل إلى أن تكونوا أنتم ونحن على الهدى أو على الضلال ، بل واحد منا مصيب ، ونحن قد أقمنا البرهان على التوحيد ، فدل على بطلان ما أنتم عليه من الشرك بالله; ولهذا قال : ( وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=34&ayano=24#docu)
عواطف عبداللطيف
07-10-2013, 11:06 PM
الغالية عطاف
كل رمضان وأنت بخير
بارك الله بك
ونورَّ أيامك بالخير
دمت بخير
محبتي
http://up.arab-x.com/May12/3pS92941.jpg
حسن العلي
07-10-2013, 11:33 PM
كل عام وأنتم بخير
تقبل الله طاعاتكم وصيامكم
والجواب هنا ربما:
ذكر على من "الهدى و في مع الضلال، إشارة إلى أنّ المهتدين كأنّهم يركبون مركباً سريعاً، أو يستعلون مناراً عالياً ويتسلّطون على كلّ شيء، في حال كون الضالّين مغمورين في ظلمة جهلهم.
أو :
واختلاف التعبير في قوليه: ﴿على هدى﴾ و﴿في ضلال﴾ بلفظة على وفي - كما قيل - للإشارة إلى أن المهتدي كأنه مستعل على منار يتطلع على السبيل وغايتها التي فيها سعادته، والضال منغمر في ظلمة لا يدري أين يضع قدمه وإلى أين يسير وما ذا يراد به؟.
تقديري
هيام صبحي نجار
07-11-2013, 12:09 AM
سيدة النبع الأخت عواطف
الأستاذة القديرة عطاف سالم
آل النبع الكرام
أهنئكم بالشهر الفضيل
أعاده الله عليكم وعلى كل المسلمين باليُمن والبركات
هيام
ابن كثير أي : ـ أحد الطرفين مبطل ، والآخر محق ، لا سبيل إلى أن تكونوا أنتم ونحن على الهدى أو على الضلال ، بل واحد منا مصيب ، ونحن قد أقمنا البرهان على التوحيد ، فدل على بطلان ما أنتم عليه من الشرك بالله; ولهذا قال : ( وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=34&ayano=24#docu)
قصي المحمود
07-11-2013, 12:20 AM
الغالية الرائعة الفاضلة عواطف
رمضان كريم ان شاء الله
لنا عودة ..بأذنه تعالى
ناظم الصرخي
07-11-2013, 12:44 AM
الأستاذة عطاف وجميع آل النبع الكرام....
رمضان كريم يعود عليكم بالخير والسعادة..
نبارك هذه المسابقة الجميلة ولنا عودة ان شاء الله
http://im41.gulfup.com/3zGmM.jpg
ليلى أمين
07-11-2013, 01:27 AM
رمضان كريم وكلّ عام وأنتم بخير
لفتتة طيبة منك أستاذة عطاف جزاك الله خيرا
إنشاء الله يعود علينا هذا الشهر الفضيل بالخير والبركات
عطاف سالم
07-11-2013, 07:15 AM
السلام عليكم
رمضان مبارك
جواب السؤال الاول
ان على يدل على الاستعلاء فصاحب الحق مستعل كأنه على صهوة جواد يركضه حيث شاء
اما في فان الضال منغمس في ظلام لايدري اين يتوجه
وفي قراءة متواترة : وانا أو اياكم اما على هدى أو في ضلال مبين
ممتااااااااااااااااز :1 (32):
أحسنت دكتور أسعد النجار :1 (45):
إجابة موفقة , وهذا ماذهب إليه الإمام الزركشي في كتابه المشهور البرهان في علوم القرآن
وكل سنة وحضرتك طيب :)
عطاف سالم
07-11-2013, 07:21 AM
غاليتي لايهم المركز بقدر ما تهم الفائدة التي تعلق بالذاكرة سواء من الأجوبة
أو ما نصادفه من الدرر والفوائد أثناء البحث بوركت
أكيد طبعًا شروق :1 (18):
ولولا مشاركاتكم الجميلة لما أصبح للمسابقة معنى
وكأنها معقودة في الصحراء :1 (29):
تحياتي لكم جميعًا :1 (17)::1 (45):
عطاف سالم
07-11-2013, 07:25 AM
العدول في حروف المعاني
هذا الباب يسمى عند اللغويين والبلاغيين (التضمين)
وأورد الزركشي في البرهان فقال :
ويقع التضمين في الاسماء وفي الأفعال وفي الحروف
والكلام عن التضمين في كتاب البرهان في علوم القرآن للزركشي من الجزء الثالث صفحة 338 طبعة دار المعرفة - بيروت ، 1391
بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم
من الأمثلة على التضمين قوله تعالى : ( قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ) [سبأ: 24] ،
فقد ذكر مع الهدى حرف الجر ( على ) ، فقال : ( لَعَلَى هُدًى ) ، ثم عدل عنه إلى ( في ) مع الضلال ، فقال : ( أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ) . ولو جرى السياق على نسق واحد ، لكان لعلى هدى ، أو على ضلال مبين ) .
وقد وقف الزمخشري على سر هذا العدول ، فقال :« لأن صاحب الحق كأنه مستعلٍ على فرس جواد يركضه حيث يشاء ، والضال كأنه منغمسٌ في ظلام مرتبكٌ فيه لا يدري أين يتوجه » .
أحسنت شروق بنقلك لهذا التوصيف لهذا الأسلوب البياني الرفيع :1 (17):
ولاشك أن لكل أسلوب سر بلاغي وهو الذي نقلته هنا والذي أشار إليه من قبل الدكتور أسعد النجار
وفقك الله وحفظك:1 (45):
ممتااااااااااااااااااااااازة :1 (32):
عطاف سالم
07-11-2013, 07:34 AM
السلام عليكم استاذتي عطاف
كل رمضان وانت بخير
يقول القرطبي
هذا على وجه الإنصاف في الحجة ; كما يقول القائل : أحدنا كاذب ، وهو يعلم أنه صادق وأن صاحبه كاذب . والمعنى : ما نحن وأنتم على أمر واحد ، بل على أمرين متضادين ، وأحد الفريقين مهتد وهو نحن والآخر ضال وهو أنتم ; فكذبهم بأحسن من تصريح التكذيب ، والمعنى : أنتم الضالون حين أشركتم بالذي يرزقكم من السماوات والأرض . ( أو إياكم ) معطوف على اسم ( إن ) ولو عطف على الموضع لكان ( أو أنتم ) ويكون لعلى هدى للأول لا غير وإذا قلت : ( أو إياكم ) كان للثاني أولى ، وحذفت من الأول ، ويجوز أن يكون للأول ، وهو اختيار المبرد ، قال : ومعناه معنى قول المستبصر لصاحبه على صحة الوعيد والاستظهار بالحجة الواضحة : أحدنا كاذب ، قد عرف المعنى ، كما تقول : أنا أفعل كذا وتفعل أنت كذا وأحدنا مخطئ ،، فهكذا وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=2835&idto=2835&bk_no=48&ID=2282#docu). و ( أو ) عند البصريين على بابها وليست للشك ، ولكنها على ما تستعمل العرب في مثل هذا إذا لم يرد المخبر أن يبين وهو عالم بالمعنى .
ا
ويقول ابن كثير
هذا من باب اللف والنشر ، أي : واحد من الفريقين مبطل ، والآخر محق ، لا سبيل إلى أن تكونوا أنتم ونحن على الهدى أو على الضلال ، بل واحد منا مصيب ، ونحن قد أقمنا البرهان على التوحيد ، فدل على بطلان ما أنتم عليه من الشرك بالله; ولهذا قال : ( وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=34&ayano=24#docu)
أهلين وسهلين سحر علي :1 (18):
يسعد صباحك :1 (45):
وكل سنة وإنت طيبة :)
أشكرك كثيرًا على هذا النقل عن تفسير القرطبي لهذه الآية الكريمة والتي ضمت تفسيرًا لغويًا ..
وكم هو جميل جدًا أن تمتعينا بما نقلته عن ابن كثير وتكشفي لنا - بهذه الإضافة - فنًا بلاغيًا معروفًا ضمته الآية الكريمة وهو اللف والنشر ..
كم أنت رائعة :1 (32):
تحياتي لك :1 (45):
عطاف سالم
07-11-2013, 07:36 AM
الغالية عطاف
كل رمضان وأنت بخير
بارك الله بك
ونورَّ أيامك بالخير
دمت بخير
محبتي
http://up.arab-x.com/May12/3pS92941.jpg
أهلين وسهلين ماما الغالية :1 (18)::1 (18):
أدامك الله وحفظك :)
وكل سنة وإنت بألف خير يارب :1 (45)::1 (45):
محبتي :1 (18):
عطاف سالم
07-11-2013, 07:41 AM
كل عام وأنتم بخير
تقبل الله طاعاتكم وصيامكم
والجواب هنا ربما:
ذكر على من "الهدى و في مع الضلال، إشارة إلى أنّ المهتدين كأنّهم يركبون مركباً سريعاً، أو يستعلون مناراً عالياً ويتسلّطون على كلّ شيء، في حال كون الضالّين مغمورين في ظلمة جهلهم.
أو :
واختلاف التعبير في قوليه: ﴿على هدى﴾ و﴿في ضلال﴾ بلفظة على وفي - كما قيل - للإشارة إلى أن المهتدي كأنه مستعل على منار يتطلع على السبيل وغايتها التي فيها سعادته، والضال منغمر في ظلمة لا يدري أين يضع قدمه وإلى أين يسير وما ذا يراد به؟.
تقديري
الله .. الله :)
إجابة رااااااااائعة :1 (32)::1 (17):
أحسنت أيها الأديب حسن العلي :1 (14):
لقد ذكرت لنا سرًا بلاغيًا آخر وراء هذا الفن الأسلوبي :):1 (32)::1 (4):
تحياتي لك وكل سنة وحضرتك بخير :1 (45):
شاكر السلمان
07-11-2013, 07:47 AM
مليون مرحبا بعطاف ومسابقاتها
تحية تليق
عطاف سالم
07-11-2013, 07:48 AM
سيدة النبع الأخت عواطف
الأستاذة القديرة عطاف سالم
آل النبع الكرام
أهنئكم بالشهر الفضيل
أعاده الله عليكم وعلى كل المسلمين باليُمن والبركات
هيام
ابن كثير أي : ـ أحد الطرفين مبطل ، والآخر محق ، لا سبيل إلى أن تكونوا أنتم ونحن على الهدى أو على الضلال ، بل واحد منا مصيب ، ونحن قد أقمنا البرهان على التوحيد ، فدل على بطلان ما أنتم عليه من الشرك بالله; ولهذا قال : ( وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=34&ayano=24#docu)
أهلين وسهلين هيام ;)
صباح الورد :1 (5):
وكل سنة وإنت طيبة :1 (41)::1 (41):
أشكرك على الإضافة
ما أجمل قول ابن كثير : ( لا سبيل إلى أن تكونوا أنتم ونحن على الهدى أو على الضلال )
إذًا هنا فرق كبير بين المعنيين ترتب عليه ظهور هذا الفرق أيضًا في التعبير ..
فلايمكن أن يتم استخدام " على " الدالة على العلو مع الطرفين ..
أحسنت كثيرًا بهذه الإضافة الماتعة :1 (31): :1 (47):
تحياتي لك :1 (41):
عطاف سالم
07-11-2013, 07:52 AM
الغالية الرائعة الفاضلة عواطف
رمضان كريم ان شاء الله
لنا عودة ..بأذنه تعالى
الأديب قصي المحمود
أهلاً بك :1 (5):
وكل سنة وإنت طيب ;)
وبإنتظار عودتك مع السؤال الثاني :1 (33):ومابعده :1 (19)::1 (19)::1 (19)::1 (19)::1 (47)::1 (47):
لأن الأول انتهى وقته حاليًا :1 (20):
تحياتي لك :1 (41):
رياض محمد سليم حلايقه
07-11-2013, 07:54 AM
الأخت عطاف
نافذة رائعة ومفيدة كيف لا وهي تغوص في أعماق القرآن الكريم
وتستخرجين منه درر قيمة
مودتي
عطاف سالم
07-11-2013, 07:56 AM
الأستاذة عطاف وجميع آل النبع الكرام....
رمضان كريم يعود عليكم بالخير والسعادة..
نبارك هذه المسابقة الجميلة ولنا عودة ان شاء الله
http://im41.gulfup.com/3zGmM.jpg
الأديب ناظم الصرخي
أشكرك على حضورك ..
وكل سنة وحضرتك بخير:1 (5):
وبانتظار عودتك مع بقية الأسئلة القادمة :1 (19)::1 (19)::1 (19):
تحية وتقدير :1 (41):;)
عطاف سالم
07-11-2013, 07:58 AM
رمضان كريم وكلّ عام وأنتم بخير
لفتتة طيبة منك أستاذة عطاف جزاك الله خيرا
إنشاء الله يعود علينا هذا الشهر الفضيل بالخير والبركات
أهلين وسهلين ليلى :1 (31):
أشكرك عزيزتي :1 (5): الله يتقبل منك ;);)
تحياتي وكل سنة وإنت طيبة :1 (41)::1 (41)::1 (41):;)
عطاف سالم
07-11-2013, 08:00 AM
مليون مرحبا بعطاف ومسابقاتها
تحية تليق
ومليون شكر وتقدير لأستاذنا الكبير شاكر السلمان :1 (21):
تحية عاطرة :1 (5):
وكل سنة وحضرتك بألف خير ;)
عطاف سالم
07-11-2013, 08:11 AM
إجابة السؤال الأول
هنا :1 (19):
ان على يدل على الاستعلاء فصاحب الحق مستعل كأنه على صهوة جواد يركضه حيث شاء
اما في فان الضال منغمس في ظلام لايدري اين يتوجه
وقد نقلت لنا العزيزة شروق أن هذا الأسلوب يدخل ضمن مايسمى بــــ
العدول في حروف المعاني
هذا الباب يسمى عند اللغويين والبلاغيين (التضمين)
وأورد الزركشي في البرهان فقال :
ويقع التضمين في الاسماء وفي الأفعال وفي الحروف
فقد ذكر مع الهدى حرف الجر ( على ) ، فقال : ( لَعَلَى هُدًى ) ، ثم عدل عنه إلى ( في ) مع الضلال ، فقال : ( أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ) . ولو جرى السياق على نسق واحد ، لكان لعلى هدى ، أو على ضلال مبين ) .
ويدخل ضمن هذه الآية فن آخر نقلته لنا العزيزة سحر علي هو اللف والنشر
ويقول ابن كثير
هذا من باب اللف والنشر ، أي : واحد من الفريقين مبطل ، والآخر محق ، لا سبيل إلى أن تكونوا أنتم ونحن على الهدى أو على الضلال ، بل واحد منا مصيب ، ونحن قد أقمنا البرهان على التوحيد ، فدل على بطلان ما أنتم عليه من الشرك بالله; ولهذا قال : ( وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=34&ayano=24#docu)
ومن ضمن الأسرار البلاغية الجميلة أيضًا وراء هذا الأسلوب هو مانقله الأديب حسن العلي
والجواب هنا ربما:
ذكر على من "الهدى و في مع الضلال، إشارة إلى أنّ المهتدين كأنّهم يركبون مركباً سريعاً، أو يستعلون مناراً عالياً ويتسلّطون على كلّ شيء، في حال كون الضالّين مغمورين في ظلمة جهلهم.
وهذه إضافة رائعة نقلتها لنا هيام النجار عن ابن كثير رحمه الله
ابن كثير أي : ـ أحد الطرفين مبطل ، والآخر محق ، لا سبيل إلى أن تكونوا أنتم ونحن على الهدى أو على الضلال ، بل واحد منا مصيب ، ونحن قد أقمنا البرهان على التوحيد ، فدل على بطلان ما أنتم عليه من الشرك بالله; ولهذا قال : ( وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=34&ayano=24#docu)
وتحياتي للجميع
ودمتم بود ..:1 (5)::1 (5):
علي الحصَّار
07-11-2013, 08:15 AM
كل عام وأنتم بخير سيدتي الكريمة
وإن شاء الله تكون هذه المسابقة ذات خير ونفع كبير للأعضاء سيما وأنها متعلقة بتفسير القرآن الكريم
عطاف سالم
07-11-2013, 08:17 AM
انتهينا من السؤال الأول والإجابة عليه :1 (36):
انتظروني مساءً لطرح السؤال الثاني :1 (43):
لقد انتهى :1 (35):
زمن :1 (35):
السؤال :1 (35):
الأول :1 (35):
وصباح الورد :1 (23):
عطاف سالم
07-11-2013, 08:24 AM
كل عام وأنتم بخير سيدتي الكريمة
وإن شاء الله تكون هذه المسابقة ذات خير ونفع كبير للأعضاء سيما وأنها متعلقة بتفسير القرآن الكريم
أهلاً بك أستاذ علي الحصّار :1 (14):
كل سنة وحضرتك بخير :1 (23):
أشكرك على نبل شعورك , وأنوّه فقط أن هذه المسابقة متعلقة ببلاغة آيات القرآن وليس بتفسيرها :1 (12):
وإن كان الأمر يحتاج لذلك أحيانًا لتعليل الفن البلاغي واللغوي ..
تحياتي لك ودمت بخير :1 (43):
عطاف سالم
07-11-2013, 08:34 AM
ونظرًا لأن المطلوب هو الإجابة على قدر السؤال :1 (24): :1 (25)::1 (24): فإن ترتيب المراكز هو الآتي : :1 (9)::1 (9)::1 (9):
1- حسن العلي :1 (21):
2- د. أسعد النجار :1 (22):
3- شروق العوفير :1 (12):
4- سحر علي :1 (23):
5- هيام نجار :1 (23):
وألف شكر لمشاركاتكم أيها الأعزاء :1 (23):
سعيدة بكم جدًا :1 (12): وخاصة إضافاتكم الخلابة :1 (43)::1 (23)::1 (12):
عطاف سالم
07-11-2013, 08:37 AM
أذكر فقط بأهم المراجع التي قد تكون مساعدة في البحث عن حلول :1 (19):
- الإتقان في علوم القرآن للسيوطي
- البرهان للزركشي
- تحرير التحبير لابن أبي الإصبع
- الإيضاح للقزويني
وغيرها مما سآتي على ذكرها لاحقًا :1 (47):
عطاف سالم
07-11-2013, 08:39 AM
في التاسعة مساء بتوقيت مكة سيتم طرح السؤال الثاني بعون الله :1 (36):
إلى اللقاء :p
مع عاطر التحية :1 (5):
وقار الناصر
07-11-2013, 09:21 AM
خطوة رائعة عزيزتي عطاف وكل عام وانت والجميع بالخير كله .
رمضان مبارك / وقار
بارقة ابوالشون
07-11-2013, 10:22 AM
رائعة وقار
معك
اتابع
عبدالناصرطاووس
07-11-2013, 12:46 PM
الأخت الحبيبة عطاف سالم
لفتة مفيدة جعلها الله في ميزان حسناتك
ولعل الآية فيها معنى المشاكلة أيضاً يعني: أن الله خاطبهم على سبيل المداراة والمشاكلة
فأهلاً وسهلاً بقدوم وحلول شهررمضان المبارك
وانا أهنئكم جميعاً برمضان تهنئة صادقة من القلب
أعاده الله علينا وعليكم وعلى الأمة العربية والإسلامية باليمن والخير والبركات
وكل عام وأنتم بخير وتقبل الله منكم طاعاتكم
أشرف حشيش
07-11-2013, 04:54 PM
بورك الجمع المبارك
تحققت الفائدة
جزيتم خيرا
أ.آمنة محمود
07-11-2013, 05:35 PM
رمضان مبارك
وكل عام وأنتم بخير
مسابقة رائعة ومعلومات مفيدة
أختي عطاف
جعلها الله في ميزان حسناتك
وننتظر المزيد من المشاركات
بوركت وجزيت خيرا
تحيااتي وتقديري
عطاف سالم
07-11-2013, 09:21 PM
خطوة رائعة عزيزتي عطاف وكل عام وانت والجميع بالخير كله .
رمضان مبارك / وقار
وإنت بألف خير وقار :1 (30):
أشكرك عزيزتي :1 (5):
عطاف سالم
07-11-2013, 09:22 PM
رائعة وقار
معك
اتابع
تسعدنا جميعًا متابعتك بارقة :1 (31):
أهلين وسهلين :1 (5)::1 (30):
عطاف سالم
07-11-2013, 09:31 PM
الأخت الحبيبة عطاف سالم
لفتة مفيدة جعلها الله في ميزان حسناتك
ولعل الآية فيها معنى المشاكلة أيضاً يعني: أن الله خاطبهم على سبيل المداراة والمشاكلة
فأهلاً وسهلاً بقدوم وحلول شهررمضان المبارك
وانا أهنئكم جميعاً برمضان تهنئة صادقة من القلب
أعاده الله علينا وعليكم وعلى الأمة العربية والإسلامية باليمن والخير والبركات
وكل عام وأنتم بخير وتقبل الله منكم طاعاتكم
أشكرك أستاذ عبدالناصر على حضورك ومتابعتك ;)
وكل سنة وأنت وأسرتك الكريمة بألف خير :1 (41):
إنما المفهوم البلاغي لمصطلح المشاكلة مختلف جدًا عما تقصده , فليس في الآية السابقة مشاكلة
إنما فن المشاكلة مثل قوله تعالى : ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين "
الإستعمال هنا يسمى المشاكلة أي تستعمل اللفظة التي استعملها عدوّك بالمعنى المقارب وإن كنت لا تعنيه كما قال عمرو ابن كلثوم:
ألا لا يجهلن أحد علينا .......فنجهل فوق جهل الجاهلينا
وكذا كما في قوله تعالى :" وجزاء سيئة سيئة مثلها "
جزاء السيئة ليس سيئة هذا يسمونه العرب وأهل البلاغة المشاكلة أن يستعمل اللفظة نفسها وإن كان المفهوم غير. المفهوم عقاب لكن يأخذ اللفظة نفسها فيستعملها على سبيل المشاكلة وليس على سبيل المفهوم الثابت نفسه، نفس الدلالة التي دل عليها، دلالة اللفظة عندهم سيئة والسيئة الثانية (وجزاء سيئة سيئة مثلها) هي عقوبة لكن ما قال عقوبة وإنما قال سيئة على سبيل المشاكلة، يعني هي سيئة عليهم تسوؤهم، هي سيئة عليهم لكنها في ذاتها ليست سيئة وإنما الدلالة اللغوية سيئة هي ليست سيئة لذاتها وإنما سيئة عليهم لأنها مشاكلة لسوئهم. كما في قوله (فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ) صحيح أن اللفظة في دلالتها الأساسية عدوان لكنها في الحقيقة ردٌ لعدوان وإنما استعملت للمشاكلة. وكذلك هنا أيضاً (ويمكرون ويمكر الله) هم يمكرون ويمكر الله، هم يدبرون السوء، المشاكلة المكر هو نوع من عقاب الله تعالى يعاقبهم على مكرهم فعقوبة الله تعالى لهم سميت مكراً من قبيل المشاكلة. (ويمكر الله) هذا المكر من الله ليس تدبيراً سيئاً في ذاته وإنما هو سوء لهم أوسوء عليهم والأصل في غير القرآن : ويدبر الله لهم العقاب.
وشكرًا لك مع التحية:1 (5):
عطاف سالم
07-11-2013, 09:33 PM
بورك الجمع المبارك
تحققت الفائدة
جزيتم خيرا
شكرًا لك , وأهلاً بمتابعتك ومشاركتك
ولك التحية :1 (5):
عطاف سالم
07-11-2013, 09:34 PM
رمضان مبارك
وكل عام وأنتم بخير
مسابقة رائعة ومعلومات مفيدة
أختي عطاف
جعلها الله في ميزان حسناتك
وننتظر المزيد من المشاركات
بوركت وجزيت خيرا
تحيااتي وتقديري
أهلين وسهلين آمنة :1 (31):
وكل سنة وإنت طيبة :1 (5):
وتقبل الله منك دعاءك الطيب ;)
تحياتي ودمت بخير :1 (45):
عطاف سالم
07-11-2013, 09:41 PM
السؤال الثاني : :1 (19):
قال تعالى : ( ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم مايشتهون )
ضمت هذه الآية فنًا بلاغيًا رفيعًا تستخدمه العرب ..
فبم يسمى ؟!! :1 (47):
الدكتور اسعد النجار
07-11-2013, 10:11 PM
السلام عليكم
جزاب السؤال الثاني
يسمى هذا الفن البلاغي الذي تضمنته الآية الكريمة الاعتراض
وهو كل كلام أدخل فيه لفظ مفرد أو مركب لو سقط لبقي الاول على حاله وهو على قسمين
الاول يأتي لفائدة ويجري مجرى التأكيد والقسم الثاني يأتي لغير فائدة وفي قوله تعالى ( ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم مايشتهون ) جاء الاعتراض من القسم الاول فاعترض بين المفعولين بسبحانه
وهو مصدر يدل على التنزيه
شروق العوفير
07-11-2013, 10:28 PM
السؤال الثاني : :1 (19):
قال تعالى : ( ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم مايشتهون )
ضمت هذه الآية فنًا بلاغيًا رفيعًا تستخدمه العرب ..
فبم يسمى ؟!! :1 (47):
هذا الفن البلاغي يسمى الاعتراض
و لقد ورد في الآية الكريمة للتنزيه
حسن العلي
07-11-2013, 10:31 PM
السؤال الثاني : :1 (19):
قال تعالى : ( ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم مايشتهون )
ضمت هذه الآية فنًا بلاغيًا رفيعًا تستخدمه العرب ..
فبم يسمى ؟!! :1 (47):
كل عام وأنتِ بألف خير
هو التنزيه لوجود إعتراض إلهي
وفيه : الكناية عن لطافة الملائكة، {و قولهم الملائكة بنات الله كما قال سبحانه وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا ثم نزه سبحانه نفسه عما قالوا فقال ﴿سبحانه﴾ أي تنزيها له عن اتخاذ البنات ﴿ولهم ما يشتهون﴾}والإِناث أكثر من الذكور لطافة.
تقديري
عطاف سالم
07-12-2013, 06:06 AM
صباح الأنوار ونسائم الرحمة ياآل النبع الكرام :1 (5)::1 (5):
وكل متابع لهذه المسابقة من خارج النبع :1 (5)::1 (5):
تحية طيبة لكم جميعًا :1 (31)::1 (31):
عطاف سالم
07-12-2013, 06:09 AM
السلام عليكم
جزاب السؤال الثاني
يسمى هذا الفن البلاغي الذي تضمنته الآية الكريمة الاعتراض
وهو كل كلام أدخل فيه لفظ مفرد أو مركب لو سقط لبقي الاول على حاله وهو على قسمين
الاول يأتي لفائدة ويجري مجرى التأكيد والقسم الثاني يأتي لغير فائدة وفي قوله تعالى ( ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم مايشتهون ) جاء الاعتراض من القسم الاول فاعترض بين المفعولين بسبحانه
وهو مصدر يدل على التنزيه
ممتاااااااااااااااااااز :1 (32)::1 (32):
أحسنت دكتور أسعد :1 (31):
إجابة موفقة ;) بهذا التوضيح ;)
تحياتي :1 (45):
عطاف سالم
07-12-2013, 06:12 AM
هذا الفن البلاغي يسمى الاعتراض
و لقد ورد في الآية الكريمة للتنزيه
أحسنت شروق :1 (32):
لقد وضحت الغرض من هذا " الإعتراض " :1 (32):
تحياتي لك , ودمت :1 (45)::1 (30):
عطاف سالم
07-12-2013, 06:19 AM
كل عام وأنتِ بألف خير
هو التنزيه لوجود إعتراض إلهي
وفيه : الكناية عن لطافة الملائكة، {و قولهم الملائكة بنات الله كما قال سبحانه وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا ثم نزه سبحانه نفسه عما قالوا فقال ﴿سبحانه﴾ أي تنزيها له عن اتخاذ البنات ﴿ولهم ما يشتهون﴾}والإِناث أكثر من الذكور لطافة.
تقديري
وكل سنة وحضرتك طيب :1 (5):
أحسنت , إجابة موفقة :1 (32):
غير أني لم أفهم منك : أن بها كناية عن لطافة الملائكة مع وضوح الإعتراض :1 (42)::1 (3)::1 (2)::1 (42):
ليتك أخي الفاضل تذكر المصدر وتوضح لنا أكثر لتعم الفائدة :1 (29):
مع وافر التقدير :1 (5):
ودمت بخير
عطاف سالم
07-12-2013, 06:27 AM
إجابة السؤال الثاني :
هو الإعتراض
وسماه قدامة التفاتا وهو الإتيان بجملة أو أكثر لا محل لها من الإعراب في أثناء كلام أو كلامين اتصلا معنى لنكته غير دفع الإيهام كقوله ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون فقوله سبحانه اعتراض لتنزيه الله سبحانه وتعالى عن البنات والشناعة على جاعليها
وقوله لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين فجملة الاستثناء اعتراض للتبرك
ولمزيد فائدة جاء في الإتقان للسيوطي :
وقد يقع بأكثر من جملة كقوله فاتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين نساؤكم حرث لكم فقوله نساؤكم متصل بقوله فاتوهن لأنه بيان له وما بينهما اعتراض للحث على الطهارة وتجنب الأدبار
وقوله يا أرض ابلعي ماءك إلى قوله وقيل بعدا فيه اعتراض بثلاث جمل وهي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي
قال في الأقصى القريب ونكتته إفادة أن هذا الأمر واقع بين القولين لا محالة ولو أتى به آخرا لكان الظاهر تأخره فبتوسطه ظهر كونه غير متأخر
ثم فيه اعتراض في اعتراض فإن وقضي الأمر معترض بين وغيض و واستوت لأن الاستواء يحصل عقب الغيض
وقوله ولمن خاف مقام ربه جنتان إلى قوله متكئين على فرش فيه اعتراض بسبع جمل إذا أعرب حالا منه
ومن وقوع اعتراض في اعتراض فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم اعترض بين القسم وجوابه بقوله وإنه لقسم . . الآية وبين القسم وصفته بقوله لو تعلمون تعظيما للمقسم به وتحقيقا لإجلاله وإعلاما لهم بأن له عظمة لا يعلمونها
قال الطيبي في التبيان ووجه حسن الاعتراض حسن الإفادة
عطاف سالم
07-12-2013, 06:33 AM
ولنا لقاء مساءً مع السؤال الثالث :1 (47):
وحتى حين أستودعكم الله تعالى :1 (21):
وتقبل الله منكم صالح الأعمال وبلغكم مناكم :1 (45)::1 (45)::1 (45):
لكن لحظة : :1 (2):
هل هناك اقتراحات بشأن الموعد ؟!! :1 (10)::1 (10)::1 (10):
سهام ماجد
07-12-2013, 01:38 PM
الأخت الفاضلة
عطاف
أشكرك على روعة
ماقدمتِ
بارك الله فيكِ
وجزاكِ عنا خيرا
شكرى بلا حد
سهــ ماجد ــام
شروق العوفير
07-12-2013, 02:34 PM
[QUOTE=عطاف سالم;229319]ولنا لقاء مساءً مع السؤال الثالث :1 (47):
وحتى حين أستودعكم الله تعالى :1 (21):
وتقبل الله منكم صالح الأعمال وبلغكم مناكم :1 (45)::1 (45)::1 (45):
لكن لحظة : :1 (2):
هل هناك اقتراحات بشأن الموعد ؟!! :1 (10)::1 (10)::1 (10):[/QUO
بالنسبة لي الموعد مناسب جدا
شكرا أستاذتنا الغالية عطاف
كل الحب والتقدير
وتقبل الله الطاعات
عطاف سالم
07-12-2013, 09:14 PM
الأخت الفاضلة
عطاف
أشكرك على روعة
ماقدمتِ
بارك الله فيكِ
وجزاكِ عنا خيرا
شكرى بلا حد
سهــ ماجد ــام
أهلين وسهلين سهام :1 (31):
يسعد أوقاتك :1 (5)::p
بانتظار مشاركاتك معنا ياغالية :1 (32)::1 (20):
عطاف سالم
07-12-2013, 09:15 PM
[QUOTE=عطاف سالم;229319]ولنا لقاء مساءً مع السؤال الثالث :1 (47):
وحتى حين أستودعكم الله تعالى :1 (21):
وتقبل الله منكم صالح الأعمال وبلغكم مناكم :1 (45)::1 (45)::1 (45):
لكن لحظة : :1 (2):
هل هناك اقتراحات بشأن الموعد ؟!! :1 (10)::1 (10)::1 (10):[/QUO
بالنسبة لي الموعد مناسب جدا
شكرا أستاذتنا الغالية عطاف
كل الحب والتقدير
وتقبل الله الطاعات
شروق
فقط : محبة بلا حدود :1 (45)::1 (45)::1 (45):
سلمت لي ودمت :p:1 (41):;)
عطاف سالم
07-12-2013, 09:18 PM
مساء الأنوار :1 (31):
وتحية عاطرة بذكر الله ;) ;)
مبللة بماء زمزم ;) لكل المشاركين :1 (5):
والمتابعين :1 (5):
من نبعنا النقي :1 (5):
وخارج النبع :1 (5):
/
/
و
إلى
السؤال
الثالث :1 (47):
سمير عودة
07-12-2013, 09:19 PM
جارةَ البيت العتيق
الأستاذة الفاضلة عطاف سالم
كل رمضان وأنتم بخير وبركات من السماء
جعل الله هذا الجهد في ميزان حسناتك
تحياتي العطرة
عطاف سالم
07-12-2013, 09:23 PM
السؤال الثالث :
ابتدأت الفاتحة بقوله سبحانه : " الحمد لله رب العالمين "
فوصف بأنه مالك جميع المخلوقين
وفي الأنعام والكهف وسبأ وفاطر لم يوصف بذلك
بل بفرد من أفراد صفاته وهو خلق السموات والأرض والظلمات والنور في الأنعام , وإنزال الكتاب في الكهف , وملك ما في السموات وما في الأرض في سبأ , وخلقهما في فاطر .:1 (19):
فما الوجه الدلالي وراء هذا السياق ؟! :1 (20):
عطاف سالم
07-12-2013, 09:51 PM
جارةَ البيت العتيق
الأستاذة الفاضلة عطاف سالم
كل رمضان وأنتم بخير وبركات من السماء
جعل الله هذا الجهد في ميزان حسناتك
تحياتي العطرة
أهلاً بالمبدع المحترم محمد سمير ..
كل سنة وحضرتك طيب :1 (5):
اليوم مصادفة كنت أشاهد لقاءً مع امرأة فلسطينية على قناة الجزيرة
تروي كيف منعوها من الصلاة في مسجد الأقصى وتقول مستنكرة :
" مو معقولة بروح أصلي في السعودية ومابقدر أصلي هنا " !
كم أثرت فيّ كلماتها وشعرت بحسرة حرمانها لأنني تواقة للصلاة هناك!
تحياتي لك ولكل فلسطين الحبيبة :1 (41):;):1 (41):
الدكتور اسعد النجار
07-12-2013, 10:07 PM
السلام عليكم
جواب السؤال الثالث
افتتح الله سبحانه سور القرآن الكريم بعشرة انواع من الكلام ومن هذه الاقسام الثناء عليه تعالى وهو التحميد الذي بدأت به سورة الفاتحة ومثلها الانعام والكهف وسبأ الا انه هنا في الفاتحة جاء الحمد لرب العالمين والعالم اسم لذوي العلم
من الملائكة والثقلين ودلالة الحمد هنا تشمل كل جنس مما سمي به اي هنا دلالة استغراق يفيد عموم الربوبية لله تعالى في كل انواعه
عطاف سالم
07-12-2013, 10:42 PM
الأخت عطاف
نافذة رائعة ومفيدة كيف لا وهي تغوص في أعماق القرآن الكريم
وتستخرجين منه درر قيمة
مودتي
القدير / رياض حلايقة
أهلاً بك :1 (5):
معذرة لم أنتبه مع زخم الرد والتعليق والطرح ..:1 (3): :1 (30):
أشكرك جزيل الشكر على كلماتك الجميلة :1 (5):
تحياتي ودمت بألف خير :1 (41):
عطاف سالم
07-12-2013, 10:44 PM
أفتقد هذه الأسماء الجميلة :1 (3):
سحر علي :1 (5):
هيام نجار :1 (5):
قصي المحمود :1 (5):
ناظم الصرخي :1 (5):
علي الحصار :1 (5):
عبدالناصر طاووس :1 (5):
أين هم من المشاركة هنا :1 (33)::1 (33):؟!
وأين البقية الأعزاء :1 (33): ؟!
سحر علي
07-13-2013, 12:03 AM
السؤال الثالث :
ابتدأت الفاتحة بقوله سبحانه : " الحمد لله رب العالمين "
فوصف بأنه مالك جميع المخلوقين
وفي الأنعام والكهف وسبأ وفاطر لم يوصف بذلك
بل بفرد من أفراد صفاته وهو خلق السموات والأرض والظلمات والنور في الأنعام , وإنزال الكتاب في الكهف , وملك ما في السموات وما في الأرض في سبأ , وخلقهما في فاطر .:1 (19):
فما الوجه الدلالي وراء هذا السياق ؟! :1 (20):
السلام عليكم استاذتي
الحمد لله ومشتقاته كما جاءت في القرآن الكريم:
ذكر لفظ الحمد بكل صيغه ومشتقاته في القرآن الكريم ثمان وستين مرة:
حمد / الحمد 38 مرة حمدك / حمده 5 مرات
يحمدوا مرة الحامدون مرة
حميد 17 مرة محمود مرة
محمد 4 مرات أحمد مرة
وقد افتتح بالحمد، غير فاتحة الكتاب، أربع سور مكية:
1. ” الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِم يَعْدِلُونَ " الأنعام 1". " ثُمَّ" هنا ليست للعطف وإنما للتعجب والتوبيخ.
2. " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا" الكهف 1.
3. " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ " سبأ 1
4. " الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاء إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"فاطر 1.
ويلاحظ في هذه الآيات أن:
أفتتاح سورة الأنعام بالحمد مناسب جدا لختام سورة المائدة التي سبقتها، بقوله تعالى " لِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " فبدأ بالأنعام بقوله " الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِم يَعْدِلُونَ ".
وافتتاح سورة الكهف بالحمد المناسب لختام سورة الإسراء التي سبقتها، بقوله تعالى " وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ " فبدأ الكهف بقوله تعالى " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا ".
وفاتحة الكتاب ابتدأت " الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ"
فيقول السيوطي – رحمه الله – " في كتابه: الإتقان في علوم القرآن: وصف الله تعالى نفسه هنا بأنه مالك جميع المخلوقين، بينما في الأنعام والكهف وسبأ وفاطر، لم يوصف بذلك بل بفرد من أفراد صفاته وهو: خلق السموات والأرض والظلمات والنور في "الأنعام"، إنزال الكتاب "الكهف"، ملك ما في السموات والأرض "سبأ" خلقهما "فاطر"، فلأن الفاتحة هي أم القرآن ومطلعه، فناسب الإتيان فيها بأبلغ الصفات وأعمها واشملها.
في تفسير الخويبي: ابتدئت الفاتحة بقوله: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) بوصف أنه مالك جميع المخلوقين.
وفي الأنعام، والكهف، وسبأ، وفاطر : لم يوصف بذلك ، بل بفرد من أفراد صفاته .
وهو: خلق السموات والأرض والظلمات والنور في الأنعام.
وأنزل الكتاب في الكهف.
وملك ما في السموات وما في الأرض في سبأ.
وخلقهما في فاطر.
وكان ذلك : لأن الفاتحة أم القرآن ومطلعه ، فناسب الإتيان فيها بأبلغ الصفات وأعمها واشملها.
مناسبة أسماء الصور لمقاصدها
المناسبات بين السور والأسماء
والله أعلم
قصي المحمود
07-13-2013, 12:33 AM
هناك في كتب التفسير ما يشير لهذه الاية الكريمة
واجمع العلماء على تفسيرها,,انقل اليكم تفسيرهم
لان تفسير القرأن الكريم يحتاج لاجتهاد
تفسير بن كثير
يقول تعالى مقرراً تفرده بالخلق والرزق، وانفراده بالإلهية أيضاً، فكما كانوا يعترفون بأنهم لا يرزقهم من السماء والأرض إلا اللّه، فكذلك فليعلموا أنه لا إله غيره، وقوله تعالى: { وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين} أي واحد من الفريقين مبطل، والآخر محق، لا سبيل إلى أن تكونوا أنتم ونحن على الهدى أو على الضلال، بل واحد منا مصيب، ونحن قد أقمنا البرهان على التوحيد فدل على بطلان ما أنتم عليه من الشرك باللّه تعالى، ولهذا قال: { وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين} قال قتادة قد قال ذلك أصحاب محمد صلى اللّه عليه وسلم للمشركين، واللّه ما نحن وإياكم على أمر واحد، إنَّ أحد الفريقين لمهتد. وقال عكرمة: معناها إنا نحن لعلى هدى وإنكم لفي ضلال مبين، وقوله تعالى:{ قل لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون} معناه التبري منهم أي لستم منا ولا نحن منكم، بل ندعوكم إلى اللّه تعالى وإلى توحيده وإفراد العبادة له، فإن أجبتم فأنتم منا ونحن منكم، وإن كذبتم فنحن برآء منكم وأنتم برآء منا كما قال تعالى: { فإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم، أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون} ، وقوله تعالى: { قل يجمع بيننا ربنا} أي يوم القيامة يجمع بين الخلائق في صعيد واحد { ثم يفتح بيننا بالحق} أي يحكم بيننا بالعدل، فيجزي كل عامل بعمله، إن خيراً فخير، وإن شرا فشر، وستعلمون يومئذ لمن العزة والنصرة والسعادة الأبدية، كما قال تعالى: { ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون} ، ولهذا قال اللّه عزَّ وجلَّ: { وهو الفتاح العليم} أي الحاكم العادل العالم بحقائق الأمور، وقوله تبارك وتعالى: { قل أروني الذين ألحقتم به شركاء} أي أروني هذه الآلهة التي جعلتموها للّه أنداداً وصيرتموها له عدلاً، كلا أي ليس له نظير ولا نديد ولا شريك ولا عديل، ولهذا قال تعالى: { بل هو اللّه} أي الواحد الأحد الذي لا شريك له، { العزيز الحكيم} أي ذو العزة الذي قهر بها كل شيء، الحكيم في أفعاله وأقواله وشرعه وقدره، تبارك وتعالى وتقدس عما يقولون علوا كبيراً.
تفسير الجلالين
{ قل من يرزقكم من السماوات } المطر { والأرض } النبات { قل الله } إن لم يقولوه، لا جواب غيره { وإنا أو إياكم } أي أحد الفريقين { لعلى هدى أو في ضلال مبين } بين، في الإبهام إذا وفقوا له .
تفسير الطبري
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قُلْ مَنْ يَرْزُقكُمْ مِنَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض قُلِ اللَّه وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَال مُبِين } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُلْ يَا مُحَمَّد لِهَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ بِرَبِّهِمْ الْأَوْثَانَ وَالْأَصْنَامَ : مَنْ يَرْزُقكُمْ مِنَ السَّمَوَات وَالْأَرْض بِإِنْزَالِهِ الْغَيْثَ عَلَيْكُمْ مِنْهَا حَيَاةً لِحُرُوثِكُمْ , وَصَلَاحًا لِمَعَايِشِكُمْ , وَتَسْخِيره الشَّمْس وَالْقَمَر وَالنُّجُوم لِمَنَافِعِكُمْ , وَمَنَافِع أَقْوَاتكُمْ , وَالْأَرْض بِإِخْرَاجِهِ مِنْهَا أَقْوَاتكُمْ وَأَقْوَات أَنْعَامكُمْ ؟ وَتَرَكَ الْخَبَرَ عَنْ جَوَاب الْقَوْم اسْتِغْنَاء بِدَلَالَةِ الْكَلَام عَلَيْهِ , ثُمَّ ذَكَرَهُ , وَهُوَ : فَإِنْ قَالُوا : لَا نَدْرِي , فَقُلْ : الَّذِي يَرْزُقكُمْ ذَلِكَ اللَّه , { وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ } أَيّهَا الْقَوْم { لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَال مُبِين } يَقُول : قُلْ لَهُمْ : إِنَّا لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَال , أَوْ إِنَّكُمْ عَلَى ضَلَال أَوْ هُدًى . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 22048 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { قُلْ مَنْ يَرْزُقكُمْ مِنَ السَّمَوَات وَالْأَرْض قُلِ اللَّه وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَال مُبِين } قَالَ : قَدْ قَالَ ذَلِكَ أَصْحَاب مُحَمَّد لِلْمُشْرِكِينَ , وَاللَّه مَا أَنَا وَأَنْتُمْ عَلَى أَمْر وَاحِد , إِنَّ أَحَد الْفَرِيقَيْنِ لَمُهْتَدٍ , وَقَدْ قَالَ قَوْم : مَعْنَى ذَلِكَ : وَإِنَّا لَعَلَى هُدًى , وَإِنَّكُمْ لَفِي ضَلَال مُبِين . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 22049 - حَدَّثَنِي إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الشَّهِيدِيّ , قَالَ : ثنا عَتَّاب بْن بَشِير , عَنْ خُصَيْف عَنْ عِكْرِمَة وَزِيَاد , فِي قَوْله : { وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَال مُبِين } قَالَ : إِنَّا لَعَلَى هُدًى ; وَإِنَّكُمْ لَفِي ضَلَال مُبِين . وَاخْتَلَفَ أَهْل الْعَرَبِيَّة فِي وَجْه دُخُول " أَوْ " فِي هَذَا الْمَوْضِع , فَقَالَ بَعْض نَحْوِيِّي الْبَصْرَة : لَيْسَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ شَكّ , وَلَكِنَّ هَذَا فِي كَلَام الْعَرَب عَلَى أَنَّهُ هُوَ الْمُهْتَدِي , قَالَ : وَقَدْ يَقُول الرَّجُل لِعَبْدِهِ : أَحَدنَا ضَارِب صَاحِبَهُ , وَلَا يَكُون فِيهِ إِشْكَال عَلَى السَّامِع أَنَّ الْمَوْلَى هُوَ الضَّارِب . وَقَالَ آخَر مِنْهُمْ : مَعْنَى ذَلِكَ : إِنَّا لَعَلَى هُدًى , وَإِنَّكُمْ إِيَّاكُمْ فِي ضَلَال مُبِين ; لِأَنَّ الْعَرَبَ تَضَع " أَوْ " فِي مَوْضِع وَاو الْمُوَالَاة , قَالَ جَرِير : أَثَعْلَبَة الْفَوَارِس أَوْ رِيَاحَا عَدَلْت بِهِمْ طُهَيَّةَ وَالْخِشَابَا قَالَ : يَعْنِي ثَعْلَبَة وَرِيَاحًا , قَالَ : وَقَدْ تَكَلَّمَ بِهَذَا مَنْ لَا يُشَكّ فِي دِينه , وَقَدْ عَلِمُوا أَنَّهُمْ عَلَى هُدًى , وَأُولَئِكَ فِي ضَلَال , فَيُقَال : هَذَا وَإِنْ كَانَ كَلَامًا وَاحِدًا عَلَى جِهَة الِاسْتِهْزَاء , فَقَالَ : هَذَا لَهُمْ , وَقَالَ : فَإِنْ يَكُنْ حُبّهمْ رُشْدًا أُصِبْهُ وَلَسْت بِمُخْطِئٍ إِنْ كَانَ غَيَّا وَقَالَ بَعْض نَحْوِيِّي الْكُوفَة : مَعْنَى " أَوْ " وَمَعْنَى الْوَاو فِي هَذَا الْمَوْضِع فِي الْمَعْنَى , غَيْرَ أَنَّ الْقَرِينَة عَلَى غَيْر ذَلِكَ لَا تَكُون " أَوْ " بِمَنْزِلَةِ الْوَاو , وَلَكِنَّهَا تَكُون فِي الْأَمْر الْمُفَوَّض , كَمَا تَقُول : إِنْ شِئْت فَخُذْ دِرْهَمًا أَوْ اثْنَيْنِ , فَلَهُ أَنْ يَأْخُذَ اثْنَيْنِ أَوْ وَاحِدًا , وَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ ثَلَاثَةً . قَالَ : وَهُوَ فِي قَوْل مَنْ لَا يُبْصِر الْعَرَبِيَّةَ , وَيَجْعَل " أَوْ " بِمَنْزِلَةِ الْوَاو , وَيَجُوز لَهُ أَنْ يَأْخُذَ ثَلَاثَةً ; لِأَنَّهُ فِي قَوْلهمْ بِمَنْزِلَةِ قَوْلِك : خُذْ دِرْهَمًا أَوْ اثْنَيْنِ ; قَالَ : وَالْمَعْنَى فِي { إِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ } إِنَّا لَضَالُّونَ أَوْ مُهْتَدُونَ , وَإِنَّكُمْ أَيْضًا لَضَالُّونَ , وَهُوَ يَعْلَم أَنَّ رَسُولَهُ الْمُهْتَدِي , وَأَنَّ غَيْرَهُ الضَّالّ . قَالَ : وَأَنْتَ تَقُول فِي الْكَلَام لِلرَّجُلِ يَكْذِبك , وَاللَّه إِنَّ أَحَدَنَا لَكَاذِبٌ , وَأَنْتَ تَعْنِيه , وَكَذَّبْته تَكْذِيبًا غَيْرَ مَكْشُوف , وَهُوَ فِي الْقُرْآن وَكَلَام الْعَرَب كَثِير , أَنْ يُوَجِّه الْكَلَام إِلَى أَحْسَن مَذَاهِبه , إِذَا عَرَفَ , كَقَوْلِ الْقَائِل لِمَنْ قَالَ : وَاللَّه لَقَدْ قَدِمَ فُلَان , وَهُوَ كَاذِب , فَيَقُول : قُلْ : إِنْ شَاءَ اللَّه , أَوْ قُلْ : فِيمَا أَظُنّ , فَيُكَذِّبهُ بِأَحْسَن تَصْرِيح التَّكْذِيب . قَالَ : وَمِنْ كَلَام الْعَرَب أَنْ يَقُولُوا : قَاتَلَهُ اللَّه , ثُمَّ يَسْتَقْبِح فَيَقُولُونَ : قَاتَلَهُ اللَّه , وَكَاتَعَهُ اللَّه . قَالَ : وَمِنْ ذَلِكَ : وَيْحك , وَوَيْسك , إِنَّمَا هِيَ فِي مَعْنَى : وَيْلَك , إِلَّا أَنَّهَا دُونَهَا , وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل فِي ذَلِكَ عِنْدِي أَنَّ ذَلِكَ أَمْر مِنَ اللَّه لِنَبِيِّهِ بِتَكْذِيبِ مَنْ أَمَرَهُ بِخِطَابِهِ بِهَذَا الْقَوْل بِأَجْمَل التَّكْذِيب , كَمَا يَقُول الرَّجُل لِصَاحِبٍ لَهُ يُخَاطِبهُ , وَهُوَ يُرِيد تَكْذِيبَهُ فِي خَبَر لَهُ : أَحَدنَا كَاذِب , وَقَائِل ذَلِكَ يَعْنِي صَاحِبه , لَا نَفْسه ; فَلِهَذَا الْمَعْنَى صَيَّرَ الْكَلَامَ بِأَوْ . الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قُلْ مَنْ يَرْزُقكُمْ مِنَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض قُلِ اللَّه وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَال مُبِين } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُلْ يَا مُحَمَّد لِهَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ بِرَبِّهِمْ الْأَوْثَانَ وَالْأَصْنَامَ : مَنْ يَرْزُقكُمْ مِنَ السَّمَوَات وَالْأَرْض بِإِنْزَالِهِ الْغَيْثَ عَلَيْكُمْ مِنْهَا حَيَاةً لِحُرُوثِكُمْ , وَصَلَاحًا لِمَعَايِشِكُمْ , وَتَسْخِيره الشَّمْس وَالْقَمَر وَالنُّجُوم لِمَنَافِعِكُمْ , وَمَنَافِع أَقْوَاتكُمْ , وَالْأَرْض بِإِخْرَاجِهِ مِنْهَا أَقْوَاتكُمْ وَأَقْوَات أَنْعَامكُمْ ؟ وَتَرَكَ الْخَبَرَ عَنْ جَوَاب الْقَوْم اسْتِغْنَاء بِدَلَالَةِ الْكَلَام عَلَيْهِ , ثُمَّ ذَكَرَهُ , وَهُوَ : فَإِنْ قَالُوا : لَا نَدْرِي , فَقُلْ : الَّذِي يَرْزُقكُمْ ذَلِكَ اللَّه , { وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ } أَيّهَا الْقَوْم { لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَال مُبِين } يَقُول : قُلْ لَهُمْ : إِنَّا لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَال , أَوْ إِنَّكُمْ عَلَى ضَلَال أَوْ هُدًى . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 22048 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { قُلْ مَنْ يَرْزُقكُمْ مِنَ السَّمَوَات وَالْأَرْض قُلِ اللَّه وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَال مُبِين } قَالَ : قَدْ قَالَ ذَلِكَ أَصْحَاب مُحَمَّد لِلْمُشْرِكِينَ , وَاللَّه مَا أَنَا وَأَنْتُمْ عَلَى أَمْر وَاحِد , إِنَّ أَحَد الْفَرِيقَيْنِ لَمُهْتَدٍ , وَقَدْ قَالَ قَوْم : مَعْنَى ذَلِكَ : وَإِنَّا لَعَلَى هُدًى , وَإِنَّكُمْ لَفِي ضَلَال مُبِين . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 22049 - حَدَّثَنِي إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الشَّهِيدِيّ , قَالَ : ثنا عَتَّاب بْن بَشِير , عَنْ خُصَيْف عَنْ عِكْرِمَة وَزِيَاد , فِي قَوْله : { وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَال مُبِين } قَالَ : إِنَّا لَعَلَى هُدًى ; وَإِنَّكُمْ لَفِي ضَلَال مُبِين . وَاخْتَلَفَ أَهْل الْعَرَبِيَّة فِي وَجْه دُخُول " أَوْ " فِي هَذَا الْمَوْضِع , فَقَالَ بَعْض نَحْوِيِّي الْبَصْرَة : لَيْسَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ شَكّ , وَلَكِنَّ هَذَا فِي كَلَام الْعَرَب عَلَى أَنَّهُ هُوَ الْمُهْتَدِي , قَالَ : وَقَدْ يَقُول الرَّجُل لِعَبْدِهِ : أَحَدنَا ضَارِب صَاحِبَهُ , وَلَا يَكُون فِيهِ إِشْكَال عَلَى السَّامِع أَنَّ الْمَوْلَى هُوَ الضَّارِب . وَقَالَ آخَر مِنْهُمْ : مَعْنَى ذَلِكَ : إِنَّا لَعَلَى هُدًى , وَإِنَّكُمْ إِيَّاكُمْ فِي ضَلَال مُبِين ; لِأَنَّ الْعَرَبَ تَضَع " أَوْ " فِي مَوْضِع وَاو الْمُوَالَاة , قَالَ جَرِير : أَثَعْلَبَة الْفَوَارِس أَوْ رِيَاحَا عَدَلْت بِهِمْ طُهَيَّةَ وَالْخِشَابَا قَالَ : يَعْنِي ثَعْلَبَة وَرِيَاحًا , قَالَ : وَقَدْ تَكَلَّمَ بِهَذَا مَنْ لَا يُشَكّ فِي دِينه , وَقَدْ عَلِمُوا أَنَّهُمْ عَلَى هُدًى , وَأُولَئِكَ فِي ضَلَال , فَيُقَال : هَذَا وَإِنْ كَانَ كَلَامًا وَاحِدًا عَلَى جِهَة الِاسْتِهْزَاء , فَقَالَ : هَذَا لَهُمْ , وَقَالَ : فَإِنْ يَكُنْ حُبّهمْ رُشْدًا أُصِبْهُ وَلَسْت بِمُخْطِئٍ إِنْ كَانَ غَيَّا وَقَالَ بَعْض نَحْوِيِّي الْكُوفَة : مَعْنَى " أَوْ " وَمَعْنَى الْوَاو فِي هَذَا الْمَوْضِع فِي الْمَعْنَى , غَيْرَ أَنَّ الْقَرِينَة عَلَى غَيْر ذَلِكَ لَا تَكُون " أَوْ " بِمَنْزِلَةِ الْوَاو , وَلَكِنَّهَا تَكُون فِي الْأَمْر الْمُفَوَّض , كَمَا تَقُول : إِنْ شِئْت فَخُذْ دِرْهَمًا أَوْ اثْنَيْنِ , فَلَهُ أَنْ يَأْخُذَ اثْنَيْنِ أَوْ وَاحِدًا , وَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ ثَلَاثَةً . قَالَ : وَهُوَ فِي قَوْل مَنْ لَا يُبْصِر الْعَرَبِيَّةَ , وَيَجْعَل " أَوْ " بِمَنْزِلَةِ الْوَاو , وَيَجُوز لَهُ أَنْ يَأْخُذَ ثَلَاثَةً ; لِأَنَّهُ فِي قَوْلهمْ بِمَنْزِلَةِ قَوْلِك : خُذْ دِرْهَمًا أَوْ اثْنَيْنِ ; قَالَ : وَالْمَعْنَى فِي { إِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ } إِنَّا لَضَالُّونَ أَوْ مُهْتَدُونَ , وَإِنَّكُمْ أَيْضًا لَضَالُّونَ , وَهُوَ يَعْلَم أَنَّ رَسُولَهُ الْمُهْتَدِي , وَأَنَّ غَيْرَهُ الضَّالّ . قَالَ : وَأَنْتَ تَقُول فِي الْكَلَام لِلرَّجُلِ يَكْذِبك , وَاللَّه إِنَّ أَحَدَنَا لَكَاذِبٌ , وَأَنْتَ تَعْنِيه , وَكَذَّبْته تَكْذِيبًا غَيْرَ مَكْشُوف , وَهُوَ فِي الْقُرْآن وَكَلَام الْعَرَب كَثِير , أَنْ يُوَجِّه الْكَلَام إِلَى أَحْسَن مَذَاهِبه , إِذَا عَرَفَ , كَقَوْلِ الْقَائِل لِمَنْ قَالَ : وَاللَّه لَقَدْ قَدِمَ فُلَان , وَهُوَ كَاذِب , فَيَقُول : قُلْ : إِنْ شَاءَ اللَّه , أَوْ قُلْ : فِيمَا أَظُنّ , فَيُكَذِّبهُ بِأَحْسَن تَصْرِيح التَّكْذِيب . قَالَ : وَمِنْ كَلَام الْعَرَب أَنْ يَقُولُوا : قَاتَلَهُ اللَّه , ثُمَّ يَسْتَقْبِح فَيَقُولُونَ : قَاتَلَهُ اللَّه , وَكَاتَعَهُ اللَّه . قَالَ : وَمِنْ ذَلِكَ : وَيْحك , وَوَيْسك , إِنَّمَا هِيَ فِي مَعْنَى : وَيْلَك , إِلَّا أَنَّهَا دُونَهَا , وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل فِي ذَلِكَ عِنْدِي أَنَّ ذَلِكَ أَمْر مِنَ اللَّه لِنَبِيِّهِ بِتَكْذِيبِ مَنْ أَمَرَهُ بِخِطَابِهِ بِهَذَا الْقَوْل بِأَجْمَل التَّكْذِيب , كَمَا يَقُول الرَّجُل لِصَاحِبٍ لَهُ يُخَاطِبهُ , وَهُوَ يُرِيد تَكْذِيبَهُ فِي خَبَر لَهُ : أَحَدنَا كَاذِب , وَقَائِل ذَلِكَ يَعْنِي صَاحِبه , لَا نَفْسه ; فَلِهَذَا الْمَعْنَى صَيَّرَ الْكَلَامَ بِأَوْ .'
تفسير القرطبي
قوله تعالى: { قل من يرزقكم من السموات والأرض} لما ذكر أن آلهتهم لا يملكون مثقال ذرة مما يقدر عليه الرب قرر ذلك فقال : قل يا محمد للمشركين { من يرزقكم من السموات والأرض} أي من يخلق لكم هذه الأرزاق الكائنة من السموات؛ أي من المطر والشمس والقمر والنجوم وما فيها من المنافع.{ والأرض} أي الخارجة من الأرض عن الماء والنبات أي لا يمكنهم أن يقولوا هذا فعل آلهتنا - فيقولون لا ندري، فقل إن الله يفعل ذلك الذي يعلم ما في نفوسكم وإن قالوا : إن الله يرزقنا فقد تقررت الحجة بأنه الذي ينبغي أن يعبد. { وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين} هذا على وجه الإنصاف في الحجة؛ كما يقول القائل : أحدنا كاذب، وهو يعلم أنه صادق وأن صاحبه كاذب. والمعنى : ما نحن وأنتم على أمر واحد، بل على أمرين متضادين، وأحد الفريقين مهتد وهو نحن والآخر ضال وهو أنتم؛ فكذبهم بأحسن من تاريخ التكذيب، والمعنى : أنتم الضالون حين أشركتم بالذي يرزقكم من السموات والأرض. { أو إياكم} معطوف على اسم "إن" ولو عطف على الموضع لكان "أو أنتم" ويكون "لعلى هدى" للأول لا غير وإذا قلت: "أو إياكم" كان للثاني أولى، وحذفت من الأول أن يكون للأول، وهو اختيار المبرد، قال : ومعناه معنى قول المستبصر لصاحبه على صحة الوعيد والاستظهار بالحجة الواضحة : أحدنا كاذب، قد عرف المعنى، كما تقول : أنا أفعل كذا وتفعل أنت كذا وأحدنا مخطئ، وقد عرف أنه هو المخطئ، فهكذا { وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين} . و"أو" عند البصريين على بابها وليست للشك، ولكنها على ما تستعمل العرب في مثل هذا إذا لم يرد المخبر أن يبين وهو عالم بالمعنى. وقال أبو عبيدة والفراء : هي بمعنى الواو، وتقديره : وإنا على هدى وإياكم لفي ضلال مبين. وقال جرير : أثعلبة الفوارس أو رياحا ** عدلت بهم طهية والربابا يعني أثعلبة ورياحا وقال آخر : فلما اشتد أمر الحرب فينا ** تأملنا رياحا أو رزاما
تفسير خواطر محمد متولي الشعراوي
أي: قُلْ لهم يا محمد: من يرزقكم من السماوات والأرض؟ لكن إذا كان محمد هو المستفهم منهم، فمَنْ يجيب؟ بالطبع هم لن يجيبوا؛ لذلك أجاب الله (قل الله) فهذه حقيقة لا يستطيعون مجابهتها، ولو اعترفوا بها لقُلْنا لهم إذن: لماذا لم تؤمنوا بالله وهو رازقكم؟
أيليق بكم أنْ تكفروا به وهو الرازق، وتؤمنوا بآلهة أخرى لا تنفعكم ولا تضركم؟ فاعترافهم بهذه الحقيقة يلزمهم الحجة، ويقيم عليهم الدليل على سَفَه تفكيرهم، وكأن الحق سبحانه أراد أنْ يُعفيهم من هذا الحرج، فأجاب بدلاً منهم.
والحق سبحانه يسألهم هذا السؤال؛ لأن الإجابة لن تكون إلا على وَفْق مراده سبحانه وتعالى، كما لو اشتريتَ مثلاً (بدلة) لشخص ما وفي موقف من المواقف أنكر جميلك، فتقول له: مَنِ الذي اشترى لك هذه (البدلة)؟ أنت لا تسأل هذا السؤال إلا وأنتَ واثق أن الإجابة ستكون في صالحك، وأنه لا يستطيع الإنكار، فلو أنكر ستقول له: تعال إلى التاجر الذي اشتريتها منه لنرى مَنِ الذي اشتراها، فأنت تملك إقامة الدليل عليه إنْ أنكر.
وقوله سبحانه وتعالى: { وَإِنَّآ أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى أَوْ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ } [سبأ: 24].
الهدى: هو الدلالة على الخير والطريق إليه، والضلال: أن تضلَّ عن الخير والدلالة إليه، ومنه قوله تعالى:
{ وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ فَهَدَىٰ }
[الضحى: 7].
والهدى والضلال من المتناقضات في الدين، والمتناقضان لا يجتمعان أبداً، فلا بُدَّ أنْ يكون واحد على هدى والآخر على ضلال. كثيرون لا يفهمون الفرق بين الضد والنقيض، الضد شيء يضادّ شيئاً، لكن لا ينفيه، كما تقول مثلاً: الشيء الفلاني أحمر أم أخضر؟ فيقول لك: لا أحمر ولا أخضر إنما أبيض، إذن: الضِّدان لا يجتمعان وقد يرتفعان معاً، لا هذا ولا هذا، بل شيء آخر. أما النقيضان فإنِ ارتفع واحد ثبتَ الآخر، كما هنا في الهدى والضلال.
فمعنى { وَإِنَّآ أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى أَوْ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ } [سبأ: 24] إنْ كان أحدنا على الهدى فلا بُدَّ أنْ يكون الآخر في الضلال، ولا ثالث لهما، والحديث هنا عن منهج خير في جانب الإيمان، ومنهج شرٍّ في جانب الكفر، فرسول الله يقول لهم: نحن وأنتم على طرفي نقيض، نحن نقول لا إله إلا الله وندعو إلى الخير، وأنتم تكفرون بالله وتدعون إلى الشر، ومع ذلك لا أحكم لي بالهدى، ولا عليكم بالضلال، بل أقول: أنا وأنتم على النقيض، إنْ كان أحدنا على الهدى فالآخر في الضلال.
بالله عليكم، هل رأيتم حِجَاجاً أرقّ من هذا الحِجَاج؟ فرسول الله لم يحكم لنفسه وللمؤمنين معه بالهدى رغم وضوحه في جانبهم، ولم يحكم على الكفار بالضلال رغم وضوحه في جانبهم، ومثال ذلك، لو حلف رجلان على شيء واحد أمام رجل أعمى أيقول لواحد: أنت صادق، وللآخر أنت كاذب؟ لا، بل يقول: واحد منكما صادق، والآخر كاذب، فهذا حكم أوَّلي لا يُلزم أحداً.لكن، حين تبحث القضية يتضح لك مَنْ على هدى ومَنْ في ضلال { وَإِنَّآ أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى أَوْ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ } [سبأ: 24] كلمة { لَعَلَىٰ هُدًى } [سبأ: 24] على تفيد الاستعلاء، كأن الهدى لا يستعلي عليك، وإنما تستعلي أنت على الهدى وتكون فوقه، كأنه مطية توصِّلك للخير المطلوب وللطريق المستقيم، فساعةَ تقرأ (عَلَى) فاعلم أن هناك مكاناً عالياً، وهناك ما هو دون هذا.
وتأمل مثلاً قوله تعالى:
{ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ.. }
[الرعد: 6] فالمغفرة تعلو الظلم؛ لأن الظلم يقتضي أنْ تُعاقب، فتأتي المغفرة فتعلو عليه وتمحو أثره، وبعض المفسرين يرى أن (على) هنا بمعنى (مع) أي مع ظلمهم، والمعية لا تستقيم هنا؛ لأنها تسوِّي بين الظلم والمغفرة وتجعلهما سواء، فكيف تتغلب المغفرة على الظلم بهذا المعنى؟ إذن: لا بُدَّ أن تكون المغفرة على الظلم، لا مع الظلم.
كذلك في قوله تعالى:
{ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ.. }
[إبراهيم: 39] فقال
{ عَلَى ٱلْكِبَرِ.. }
[إبراهيم: 39] لأن الكِبَر كان يمنعه أنْ ينجب، فالحق سبحانه خرق له هذه القاعدة، وأعطاه إسماعيل وإسحاق على كِبَره، وقلنا: إن الكِبَر هو أقوى الأحداث التي يتعرَّض لها الإنسان؛ لذلك قال سيدنا زكريا عليه السلام:
{ وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ ٱلْكِبَرِ عِتِيّاً }
[مريم: 8].
والعُتُو يعني: الجبروت والقوة، أما الكِبَر فضعفْ وهُزَال وعدم قدرة على أبسط الأشياء مهما قاومه بالغذاء وبالفيتامينات، فلا شيء يَقْوى عليه أو يمنعه؛ لذلك إذا تعددتْ الداءات في الجسم فلا مرجع لها إلا الكِبَر، والإنسان بعد سنِّ السبعين والثمانين يشتكي كل شيء في جسمه؛ لذلك يسمونها أمراض الشيخوخة. يعني: لا سببَ لها إلا كِبَر السن.
إذن: نقول { لَعَلَىٰ هُدًى.. } [سبأ: 24] أى: أن الهدى سيكون مطيتك التي توصلك إلى الجنة وإلى النعيم، أما الضلال فقال { فِي ضَلاَلٍ.. } [سبأ: 24] وكأنها ظلمة تحيط بالضالِّ وهو يتخبط فيها، لا يدري أين يذهب، ومعنى { مُّبِينٍ } [سبأ: 24] واضح بيِّن.
سمير عودة
07-13-2013, 12:44 AM
أهلاً بالمبدع المحترم محمد سمير ..
كل سنة وحضرتك طيب :1 (5):
اليوم مصادفة كنت أشاهد لقاءً مع امرأة فلسطينية على قناة الجزيرة
تروي كيف منعوها من الصلاة في مسجد الأقصى وتقول مستنكرة :
" مو معقولة بروح أصلي في السعودية ومابقدر أصلي هنا " !
كم أثرت فيّ كلماتها وشعرت بحسرة حرمانها لأنني تواقة للصلاة هناك!
تحياتي لك ولكل فلسطين الحبيبة :1 (41):;):1 (41):
.....................
وإن علمتِ يا أستاذة أن العبد الفقير إلى رحمة الله " محمد سمير " ممنوع من دخول القدس وداخل الخط الأخضر منذ عام 1991 ؟
حتى منعوني من دخول القدس مع زوجتي في شهر شباط الماضي ولو ليوم واحد ، وذلك لمرافقتها أثناء إجراء عملية جراحية لها في أحد مشافي القدس
حسبنا الله ونعم الوكيل في الصهاينة
ليلى أمين
07-13-2013, 01:29 AM
متصفح رائع أستاذة عطاف
نتابعه بكل اهتمام ونستجمع ما ورد من آراء ودلالات
وبإذن الله نشارك بما استطعنا وما تسنى لنا من معلومات
جزاكم الله خير جزاء
قصي المحمود
07-13-2013, 02:13 AM
استاذة عطاف..في البداية تحية تليق بك
واشكرك حين وجدت اسمي ضمن من تفتقدينهم
وهو لفتة ممتن لك عليها واعتز بها
اما السؤال الثالث..فقد ورد في الايات الكريمة اعلاه
لفظ الحمد كما يلي
سورة الفاتحة ( الحمد لله رب العالمين ..)
سورة الأنعام ( الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض ..)
سورة الكهف ( الحمد لله الذي أنزل على عبده .... )
سورة سبأ ( الحمد لله الذي له ما في السماوات ..)
سورة فاطر ( الحمد لله فاطر السماوات ..)
وهنا التشابه الموجود في هذه السور
فقط في الحمد الا ان هناك التفسير
في اختلاف مواقعها ومقصادها ودلالات تفسيرها
يجمع اهل العلم والدراية بألاتي مع سورة الفاتحة
افتتحت هذه السورة بحمد الله
ويشترك معها في ذلك أربع سور(الأنعام ، الكهف ، سبأ ، فاطر)
ما وجه افتتاح السور الخمس وهى : سورة أم القرآن والأنعام والكهف وسبأ وفاطر بقوله "الحمد لله " واختصاصها بذلك مع تساوي السور كلها في استقلالها بأنفسها وامتياز بعضها من بعض ؟
إن وجه تخصيص السور الخمس بما افتتحت به من حمده تعالى :
أن أم القرآن أول السور ومطلع القرآن العظيم بالترتيب الثابت فافتتاحها بحمده تعالى بين.
أما سورة الأنعام فمشيرة إلى إبطال مذهب الثنويه ومن قال بمثل قولهم ممن جعل الأفعال بين فاعلين إلى ما يرجع إلى هذا وقد بسطت هذا فى كتاب البرهان.
وإذا كانت هذه السورة مشيرة إلى ما ذكر وانفردت بذلك فافتتاحها بحمده تعالى بين
وفى الجواب عن السؤال الثانى لهذا زيادة بيان.
وأما سورة الكهف فكذلك لبنائها على قصة أصحاب الكهف وذكر ذى القرنين حسبما ألفت يهود لسائلهم من كفار قريش وذلك مما لم يتكرر فى القرآن فافتتحت بحمده تعالى وذلك بين
وأما سورة سبأ فإن قصة سبأ لم يرد فيها أيضاً فى غير هذه السورة إلا الإيماء الوارد فى قوله فى سورة النمل "وجئتك من سبإ بنبإ يقين " فلما تضمنت سورة سبأ من هذا ما تضمنت ومن قصص داود وسليمان عليهما السلام وما منحهما الله سبحانه وتعالى من تسخير الجبال والطير والجن وإلانة الحديد ولم يجتمع مثل هذا التعريف فى سواها افتتحها سبحانه بحمده وانفراده بملك السماوات والأرض وما فيهما وأنه أهل الحمد فى الدنيا والآخرة
وأما سورة فاطر ففيها التعريف بخلق الملائكة عليهم السلام وجعلهم رسلا أولى أجنحة إلى خلق السماوات والأرض وامساكهما ان تزولا وانفراده بذلك ولم يقع هذا التعريف فى غيرها من سور القرآن فناسب هذه المقاصد المفردة التى لم ترد فى غير هذه السور ما افتتحت به ولا يلزم على هذا اطراد ذلك فى كل سورة انفردت بحكم أو تعريف ليس فى غيرها بل جواز ذلك منسحب على الجميع واختصاص هذه السور بذلك واضح لانفرادها بما ذكرناه.
هذا ما وجدته في البحث في التفسير للسؤال..
تحياتي وامتناني..وعسى الله ان يكتبها في ميزان حسناتك..وكل عام وانت بخير ورمضان كريم ان شاء الله
شروق العوفير
07-13-2013, 04:46 AM
{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } ، لم يذكر لحمده هنا ظرفا مكانيا ولا زمانيا.
الآية قررت ثبوت الثناء المطلق لله -تعالى-, وأنه ليس لأحد أن ينازعه إياه, و"ال" في الحمد للاستغراق, أي: أن جميع أجناس الحمد ثابتة لله رب العالمين,
حسن العلي
07-13-2013, 05:05 PM
في سورة الحمد جاءت على لسان الإنسان وفي السور الأخرى قول الحق عز وعلا
الرد كان لابد منه يوم كانت الأقوام في أزمنة سبقت الإسلام لدى العرب تعبد كل شئ
لابد للفرد أن يؤمن ليقول الحمد لله رب العالمين في سورة هي أم الكتاب
هكذا أرى والتوفيق من الله عز وعلا
عطاف سالم
07-13-2013, 05:30 PM
السلام عليكم
جواب السؤال الثالث
افتتح الله سبحانه سور القرآن الكريم بعشرة انواع من الكلام ومن هذه الاقسام الثناء عليه تعالى وهو التحميد الذي بدأت به سورة الفاتحة ومثلها الانعام والكهف وسبأ الا انه هنا في الفاتحة جاء الحمد لرب العالمين والعالم اسم لذوي العلم
من الملائكة والثقلين ودلالة الحمد هنا تشمل كل جنس مما سمي به اي هنا دلالة استغراق يفيد عموم الربوبية لله تعالى في كل انواعه
وعليكم السلام دكتور أسعد النجار ;)
أحسنت هذه لفتة أخرى وتعليل آخر لم يذكره السيوطي رحمه الله وإن كان قد ألمع إلى ذلك بوجه قريب
تحياتي لك :1 (41):
وشكرًا مجددًا
عطاف سالم
07-13-2013, 05:33 PM
السلام عليكم استاذتي
الحمد لله ومشتقاته كما جاءت في القرآن الكريم:
ذكر لفظ الحمد بكل صيغه ومشتقاته في القرآن الكريم ثمان وستين مرة:
حمد / الحمد 38 مرة حمدك / حمده 5 مرات
يحمدوا مرة الحامدون مرة
حميد 17 مرة محمود مرة
محمد 4 مرات أحمد مرة
وقد افتتح بالحمد، غير فاتحة الكتاب، أربع سور مكية:
1. ” الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِم يَعْدِلُونَ " الأنعام 1". " ثُمَّ" هنا ليست للعطف وإنما للتعجب والتوبيخ.
2. " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا" الكهف 1.
3. " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ " سبأ 1
4. " الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاء إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"فاطر 1.
ويلاحظ في هذه الآيات أن:
أفتتاح سورة الأنعام بالحمد مناسب جدا لختام سورة المائدة التي سبقتها، بقوله تعالى " لِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " فبدأ بالأنعام بقوله " الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِم يَعْدِلُونَ ".
وافتتاح سورة الكهف بالحمد المناسب لختام سورة الإسراء التي سبقتها، بقوله تعالى " وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ " فبدأ الكهف بقوله تعالى " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا ".
وفاتحة الكتاب ابتدأت " الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ"
فيقول السيوطي – رحمه الله – " في كتابه: الإتقان في علوم القرآن: وصف الله تعالى نفسه هنا بأنه مالك جميع المخلوقين، بينما في الأنعام والكهف وسبأ وفاطر، لم يوصف بذلك بل بفرد من أفراد صفاته وهو: خلق السموات والأرض والظلمات والنور في "الأنعام"، إنزال الكتاب "الكهف"، ملك ما في السموات والأرض "سبأ" خلقهما "فاطر"، فلأن الفاتحة هي أم القرآن ومطلعه، فناسب الإتيان فيها بأبلغ الصفات وأعمها واشملها.
في تفسير الخويبي:ابتدئت الفاتحة بقوله: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) بوصف أنه مالك جميع المخلوقين.
وفي الأنعام، والكهف، وسبأ، وفاطر : لم يوصف بذلك ، بل بفرد من أفراد صفاته .
وهو: خلق السموات والأرض والظلمات والنور في الأنعام.
وأنزل الكتاب في الكهف.
وملك ما في السموات وما في الأرض في سبأ.
وخلقهما في فاطر.
وكان ذلك : لأن الفاتحة أم القرآن ومطلعه ، فناسب الإتيان فيها بأبلغ الصفات وأعمها واشملها.
مناسبة أسماء الصور لمقاصدها
المناسبات بين السور والأسماء
والله أعلم
أهلين وسهلين سحر :p:p
وعليكم السلام ورحمة الله
ماهذا الفيض النوراني الشامل الوافي البهي ماشاء الله :1 (31)::1 (31)::1 (31):
إجابة موفقة في التعليل والتحليل المفصّل لكل السور المذكورة :1 (18):
أحسنت نعم في النقل والاختيار ;)
أشكرك:1 (5):
ولك التحية ودمت بخير عزيزتي :1 (20)::1 (41):
عطاف سالم
07-13-2013, 05:39 PM
هناك في كتب التفسير ما يشير لهذه الاية الكريمة
واجمع العلماء على تفسيرها,,انقل اليكم تفسيرهم
لان تفسير القرأن الكريم يحتاج لاجتهاد
تفسير بن كثير
يقول تعالى مقرراً تفرده بالخلق والرزق، وانفراده بالإلهية أيضاً، فكما كانوا يعترفون بأنهم لا يرزقهم من السماء والأرض إلا اللّه، فكذلك فليعلموا أنه لا إله غيره، وقوله تعالى: { وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين} أي واحد من الفريقين مبطل، والآخر محق، لا سبيل إلى أن تكونوا أنتم ونحن على الهدى أو على الضلال، بل واحد منا مصيب، ونحن قد أقمنا البرهان على التوحيد فدل على بطلان ما أنتم عليه من الشرك باللّه تعالى، ولهذا قال: { وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين} قال قتادة قد قال ذلك أصحاب محمد صلى اللّه عليه وسلم للمشركين، واللّه ما نحن وإياكم على أمر واحد، إنَّ أحد الفريقين لمهتد. وقال عكرمة: معناها إنا نحن لعلى هدى وإنكم لفي ضلال مبين، وقوله تعالى:{ قل لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون} معناه التبري منهم أي لستم منا ولا نحن منكم، بل ندعوكم إلى اللّه تعالى وإلى توحيده وإفراد العبادة له، فإن أجبتم فأنتم منا ونحن منكم، وإن كذبتم فنحن برآء منكم وأنتم برآء منا كما قال تعالى: { فإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم، أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون} ، وقوله تعالى: { قل يجمع بيننا ربنا} أي يوم القيامة يجمع بين الخلائق في صعيد واحد { ثم يفتح بيننا بالحق} أي يحكم بيننا بالعدل، فيجزي كل عامل بعمله، إن خيراً فخير، وإن شرا فشر، وستعلمون يومئذ لمن العزة والنصرة والسعادة الأبدية، كما قال تعالى: { ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون} ، ولهذا قال اللّه عزَّ وجلَّ: { وهو الفتاح العليم} أي الحاكم العادل العالم بحقائق الأمور، وقوله تبارك وتعالى: { قل أروني الذين ألحقتم به شركاء} أي أروني هذه الآلهة التي جعلتموها للّه أنداداً وصيرتموها له عدلاً، كلا أي ليس له نظير ولا نديد ولا شريك ولا عديل، ولهذا قال تعالى: { بل هو اللّه} أي الواحد الأحد الذي لا شريك له، { العزيز الحكيم} أي ذو العزة الذي قهر بها كل شيء، الحكيم في أفعاله وأقواله وشرعه وقدره، تبارك وتعالى وتقدس عما يقولون علوا كبيراً.
تفسير الجلالين
{ قل من يرزقكم من السماوات } المطر { والأرض } النبات { قل الله } إن لم يقولوه، لا جواب غيره { وإنا أو إياكم } أي أحد الفريقين { لعلى هدى أو في ضلال مبين } بين، في الإبهام إذا وفقوا له .
تفسير الطبري
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قُلْ مَنْ يَرْزُقكُمْ مِنَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض قُلِ اللَّه وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَال مُبِين } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُلْ يَا مُحَمَّد لِهَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ بِرَبِّهِمْ الْأَوْثَانَ وَالْأَصْنَامَ : مَنْ يَرْزُقكُمْ مِنَ السَّمَوَات وَالْأَرْض بِإِنْزَالِهِ الْغَيْثَ عَلَيْكُمْ مِنْهَا حَيَاةً لِحُرُوثِكُمْ , وَصَلَاحًا لِمَعَايِشِكُمْ , وَتَسْخِيره الشَّمْس وَالْقَمَر وَالنُّجُوم لِمَنَافِعِكُمْ , وَمَنَافِع أَقْوَاتكُمْ , وَالْأَرْض بِإِخْرَاجِهِ مِنْهَا أَقْوَاتكُمْ وَأَقْوَات أَنْعَامكُمْ ؟ وَتَرَكَ الْخَبَرَ عَنْ جَوَاب الْقَوْم اسْتِغْنَاء بِدَلَالَةِ الْكَلَام عَلَيْهِ , ثُمَّ ذَكَرَهُ , وَهُوَ : فَإِنْ قَالُوا : لَا نَدْرِي , فَقُلْ : الَّذِي يَرْزُقكُمْ ذَلِكَ اللَّه , { وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ } أَيّهَا الْقَوْم { لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَال مُبِين } يَقُول : قُلْ لَهُمْ : إِنَّا لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَال , أَوْ إِنَّكُمْ عَلَى ضَلَال أَوْ هُدًى . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 22048 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { قُلْ مَنْ يَرْزُقكُمْ مِنَ السَّمَوَات وَالْأَرْض قُلِ اللَّه وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَال مُبِين } قَالَ : قَدْ قَالَ ذَلِكَ أَصْحَاب مُحَمَّد لِلْمُشْرِكِينَ , وَاللَّه مَا أَنَا وَأَنْتُمْ عَلَى أَمْر وَاحِد , إِنَّ أَحَد الْفَرِيقَيْنِ لَمُهْتَدٍ , وَقَدْ قَالَ قَوْم : مَعْنَى ذَلِكَ : وَإِنَّا لَعَلَى هُدًى , وَإِنَّكُمْ لَفِي ضَلَال مُبِين . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 22049 - حَدَّثَنِي إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الشَّهِيدِيّ , قَالَ : ثنا عَتَّاب بْن بَشِير , عَنْ خُصَيْف عَنْ عِكْرِمَة وَزِيَاد , فِي قَوْله : { وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَال مُبِين } قَالَ : إِنَّا لَعَلَى هُدًى ; وَإِنَّكُمْ لَفِي ضَلَال مُبِين . وَاخْتَلَفَ أَهْل الْعَرَبِيَّة فِي وَجْه دُخُول " أَوْ " فِي هَذَا الْمَوْضِع , فَقَالَ بَعْض نَحْوِيِّي الْبَصْرَة : لَيْسَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ شَكّ , وَلَكِنَّ هَذَا فِي كَلَام الْعَرَب عَلَى أَنَّهُ هُوَ الْمُهْتَدِي , قَالَ : وَقَدْ يَقُول الرَّجُل لِعَبْدِهِ : أَحَدنَا ضَارِب صَاحِبَهُ , وَلَا يَكُون فِيهِ إِشْكَال عَلَى السَّامِع أَنَّ الْمَوْلَى هُوَ الضَّارِب . وَقَالَ آخَر مِنْهُمْ : مَعْنَى ذَلِكَ : إِنَّا لَعَلَى هُدًى , وَإِنَّكُمْ إِيَّاكُمْ فِي ضَلَال مُبِين ; لِأَنَّ الْعَرَبَ تَضَع " أَوْ " فِي مَوْضِع وَاو الْمُوَالَاة , قَالَ جَرِير : أَثَعْلَبَة الْفَوَارِس أَوْ رِيَاحَا عَدَلْت بِهِمْ طُهَيَّةَ وَالْخِشَابَا قَالَ : يَعْنِي ثَعْلَبَة وَرِيَاحًا , قَالَ : وَقَدْ تَكَلَّمَ بِهَذَا مَنْ لَا يُشَكّ فِي دِينه , وَقَدْ عَلِمُوا أَنَّهُمْ عَلَى هُدًى , وَأُولَئِكَ فِي ضَلَال , فَيُقَال : هَذَا وَإِنْ كَانَ كَلَامًا وَاحِدًا عَلَى جِهَة الِاسْتِهْزَاء , فَقَالَ : هَذَا لَهُمْ , وَقَالَ : فَإِنْ يَكُنْ حُبّهمْ رُشْدًا أُصِبْهُ وَلَسْت بِمُخْطِئٍ إِنْ كَانَ غَيَّا وَقَالَ بَعْض نَحْوِيِّي الْكُوفَة : مَعْنَى " أَوْ " وَمَعْنَى الْوَاو فِي هَذَا الْمَوْضِع فِي الْمَعْنَى , غَيْرَ أَنَّ الْقَرِينَة عَلَى غَيْر ذَلِكَ لَا تَكُون " أَوْ " بِمَنْزِلَةِ الْوَاو , وَلَكِنَّهَا تَكُون فِي الْأَمْر الْمُفَوَّض , كَمَا تَقُول : إِنْ شِئْت فَخُذْ دِرْهَمًا أَوْ اثْنَيْنِ , فَلَهُ أَنْ يَأْخُذَ اثْنَيْنِ أَوْ وَاحِدًا , وَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ ثَلَاثَةً . قَالَ : وَهُوَ فِي قَوْل مَنْ لَا يُبْصِر الْعَرَبِيَّةَ , وَيَجْعَل " أَوْ " بِمَنْزِلَةِ الْوَاو , وَيَجُوز لَهُ أَنْ يَأْخُذَ ثَلَاثَةً ; لِأَنَّهُ فِي قَوْلهمْ بِمَنْزِلَةِ قَوْلِك : خُذْ دِرْهَمًا أَوْ اثْنَيْنِ ; قَالَ : وَالْمَعْنَى فِي { إِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ } إِنَّا لَضَالُّونَ أَوْ مُهْتَدُونَ , وَإِنَّكُمْ أَيْضًا لَضَالُّونَ , وَهُوَ يَعْلَم أَنَّ رَسُولَهُ الْمُهْتَدِي , وَأَنَّ غَيْرَهُ الضَّالّ . قَالَ : وَأَنْتَ تَقُول فِي الْكَلَام لِلرَّجُلِ يَكْذِبك , وَاللَّه إِنَّ أَحَدَنَا لَكَاذِبٌ , وَأَنْتَ تَعْنِيه , وَكَذَّبْته تَكْذِيبًا غَيْرَ مَكْشُوف , وَهُوَ فِي الْقُرْآن وَكَلَام الْعَرَب كَثِير , أَنْ يُوَجِّه الْكَلَام إِلَى أَحْسَن مَذَاهِبه , إِذَا عَرَفَ , كَقَوْلِ الْقَائِل لِمَنْ قَالَ : وَاللَّه لَقَدْ قَدِمَ فُلَان , وَهُوَ كَاذِب , فَيَقُول : قُلْ : إِنْ شَاءَ اللَّه , أَوْ قُلْ : فِيمَا أَظُنّ , فَيُكَذِّبهُ بِأَحْسَن تَصْرِيح التَّكْذِيب . قَالَ : وَمِنْ كَلَام الْعَرَب أَنْ يَقُولُوا : قَاتَلَهُ اللَّه , ثُمَّ يَسْتَقْبِح فَيَقُولُونَ : قَاتَلَهُ اللَّه , وَكَاتَعَهُ اللَّه . قَالَ : وَمِنْ ذَلِكَ : وَيْحك , وَوَيْسك , إِنَّمَا هِيَ فِي مَعْنَى : وَيْلَك , إِلَّا أَنَّهَا دُونَهَا , وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل فِي ذَلِكَ عِنْدِي أَنَّ ذَلِكَ أَمْر مِنَ اللَّه لِنَبِيِّهِ بِتَكْذِيبِ مَنْ أَمَرَهُ بِخِطَابِهِ بِهَذَا الْقَوْل بِأَجْمَل التَّكْذِيب , كَمَا يَقُول الرَّجُل لِصَاحِبٍ لَهُ يُخَاطِبهُ , وَهُوَ يُرِيد تَكْذِيبَهُ فِي خَبَر لَهُ : أَحَدنَا كَاذِب , وَقَائِل ذَلِكَ يَعْنِي صَاحِبه , لَا نَفْسه ; فَلِهَذَا الْمَعْنَى صَيَّرَ الْكَلَامَ بِأَوْ . الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قُلْ مَنْ يَرْزُقكُمْ مِنَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض قُلِ اللَّه وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَال مُبِين } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُلْ يَا مُحَمَّد لِهَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ بِرَبِّهِمْ الْأَوْثَانَ وَالْأَصْنَامَ : مَنْ يَرْزُقكُمْ مِنَ السَّمَوَات وَالْأَرْض بِإِنْزَالِهِ الْغَيْثَ عَلَيْكُمْ مِنْهَا حَيَاةً لِحُرُوثِكُمْ , وَصَلَاحًا لِمَعَايِشِكُمْ , وَتَسْخِيره الشَّمْس وَالْقَمَر وَالنُّجُوم لِمَنَافِعِكُمْ , وَمَنَافِع أَقْوَاتكُمْ , وَالْأَرْض بِإِخْرَاجِهِ مِنْهَا أَقْوَاتكُمْ وَأَقْوَات أَنْعَامكُمْ ؟ وَتَرَكَ الْخَبَرَ عَنْ جَوَاب الْقَوْم اسْتِغْنَاء بِدَلَالَةِ الْكَلَام عَلَيْهِ , ثُمَّ ذَكَرَهُ , وَهُوَ : فَإِنْ قَالُوا : لَا نَدْرِي , فَقُلْ : الَّذِي يَرْزُقكُمْ ذَلِكَ اللَّه , { وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ } أَيّهَا الْقَوْم { لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَال مُبِين } يَقُول : قُلْ لَهُمْ : إِنَّا لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَال , أَوْ إِنَّكُمْ عَلَى ضَلَال أَوْ هُدًى . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 22048 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { قُلْ مَنْ يَرْزُقكُمْ مِنَ السَّمَوَات وَالْأَرْض قُلِ اللَّه وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَال مُبِين } قَالَ : قَدْ قَالَ ذَلِكَ أَصْحَاب مُحَمَّد لِلْمُشْرِكِينَ , وَاللَّه مَا أَنَا وَأَنْتُمْ عَلَى أَمْر وَاحِد , إِنَّ أَحَد الْفَرِيقَيْنِ لَمُهْتَدٍ , وَقَدْ قَالَ قَوْم : مَعْنَى ذَلِكَ : وَإِنَّا لَعَلَى هُدًى , وَإِنَّكُمْ لَفِي ضَلَال مُبِين . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 22049 - حَدَّثَنِي إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الشَّهِيدِيّ , قَالَ : ثنا عَتَّاب بْن بَشِير , عَنْ خُصَيْف عَنْ عِكْرِمَة وَزِيَاد , فِي قَوْله : { وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَال مُبِين } قَالَ : إِنَّا لَعَلَى هُدًى ; وَإِنَّكُمْ لَفِي ضَلَال مُبِين . وَاخْتَلَفَ أَهْل الْعَرَبِيَّة فِي وَجْه دُخُول " أَوْ " فِي هَذَا الْمَوْضِع , فَقَالَ بَعْض نَحْوِيِّي الْبَصْرَة : لَيْسَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ شَكّ , وَلَكِنَّ هَذَا فِي كَلَام الْعَرَب عَلَى أَنَّهُ هُوَ الْمُهْتَدِي , قَالَ : وَقَدْ يَقُول الرَّجُل لِعَبْدِهِ : أَحَدنَا ضَارِب صَاحِبَهُ , وَلَا يَكُون فِيهِ إِشْكَال عَلَى السَّامِع أَنَّ الْمَوْلَى هُوَ الضَّارِب . وَقَالَ آخَر مِنْهُمْ : مَعْنَى ذَلِكَ : إِنَّا لَعَلَى هُدًى , وَإِنَّكُمْ إِيَّاكُمْ فِي ضَلَال مُبِين ; لِأَنَّ الْعَرَبَ تَضَع " أَوْ " فِي مَوْضِع وَاو الْمُوَالَاة , قَالَ جَرِير : أَثَعْلَبَة الْفَوَارِس أَوْ رِيَاحَا عَدَلْت بِهِمْ طُهَيَّةَ وَالْخِشَابَا قَالَ : يَعْنِي ثَعْلَبَة وَرِيَاحًا , قَالَ : وَقَدْ تَكَلَّمَ بِهَذَا مَنْ لَا يُشَكّ فِي دِينه , وَقَدْ عَلِمُوا أَنَّهُمْ عَلَى هُدًى , وَأُولَئِكَ فِي ضَلَال , فَيُقَال : هَذَا وَإِنْ كَانَ كَلَامًا وَاحِدًا عَلَى جِهَة الِاسْتِهْزَاء , فَقَالَ : هَذَا لَهُمْ , وَقَالَ : فَإِنْ يَكُنْ حُبّهمْ رُشْدًا أُصِبْهُ وَلَسْت بِمُخْطِئٍ إِنْ كَانَ غَيَّا وَقَالَ بَعْض نَحْوِيِّي الْكُوفَة : مَعْنَى " أَوْ " وَمَعْنَى الْوَاو فِي هَذَا الْمَوْضِع فِي الْمَعْنَى , غَيْرَ أَنَّ الْقَرِينَة عَلَى غَيْر ذَلِكَ لَا تَكُون " أَوْ " بِمَنْزِلَةِ الْوَاو , وَلَكِنَّهَا تَكُون فِي الْأَمْر الْمُفَوَّض , كَمَا تَقُول : إِنْ شِئْت فَخُذْ دِرْهَمًا أَوْ اثْنَيْنِ , فَلَهُ أَنْ يَأْخُذَ اثْنَيْنِ أَوْ وَاحِدًا , وَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ ثَلَاثَةً . قَالَ : وَهُوَ فِي قَوْل مَنْ لَا يُبْصِر الْعَرَبِيَّةَ , وَيَجْعَل " أَوْ " بِمَنْزِلَةِ الْوَاو , وَيَجُوز لَهُ أَنْ يَأْخُذَ ثَلَاثَةً ; لِأَنَّهُ فِي قَوْلهمْ بِمَنْزِلَةِ قَوْلِك : خُذْ دِرْهَمًا أَوْ اثْنَيْنِ ; قَالَ : وَالْمَعْنَى فِي { إِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ } إِنَّا لَضَالُّونَ أَوْ مُهْتَدُونَ , وَإِنَّكُمْ أَيْضًا لَضَالُّونَ , وَهُوَ يَعْلَم أَنَّ رَسُولَهُ الْمُهْتَدِي , وَأَنَّ غَيْرَهُ الضَّالّ . قَالَ : وَأَنْتَ تَقُول فِي الْكَلَام لِلرَّجُلِ يَكْذِبك , وَاللَّه إِنَّ أَحَدَنَا لَكَاذِبٌ , وَأَنْتَ تَعْنِيه , وَكَذَّبْته تَكْذِيبًا غَيْرَ مَكْشُوف , وَهُوَ فِي الْقُرْآن وَكَلَام الْعَرَب كَثِير , أَنْ يُوَجِّه الْكَلَام إِلَى أَحْسَن مَذَاهِبه , إِذَا عَرَفَ , كَقَوْلِ الْقَائِل لِمَنْ قَالَ : وَاللَّه لَقَدْ قَدِمَ فُلَان , وَهُوَ كَاذِب , فَيَقُول : قُلْ : إِنْ شَاءَ اللَّه , أَوْ قُلْ : فِيمَا أَظُنّ , فَيُكَذِّبهُ بِأَحْسَن تَصْرِيح التَّكْذِيب . قَالَ : وَمِنْ كَلَام الْعَرَب أَنْ يَقُولُوا : قَاتَلَهُ اللَّه , ثُمَّ يَسْتَقْبِح فَيَقُولُونَ : قَاتَلَهُ اللَّه , وَكَاتَعَهُ اللَّه . قَالَ : وَمِنْ ذَلِكَ : وَيْحك , وَوَيْسك , إِنَّمَا هِيَ فِي مَعْنَى : وَيْلَك , إِلَّا أَنَّهَا دُونَهَا , وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل فِي ذَلِكَ عِنْدِي أَنَّ ذَلِكَ أَمْر مِنَ اللَّه لِنَبِيِّهِ بِتَكْذِيبِ مَنْ أَمَرَهُ بِخِطَابِهِ بِهَذَا الْقَوْل بِأَجْمَل التَّكْذِيب , كَمَا يَقُول الرَّجُل لِصَاحِبٍ لَهُ يُخَاطِبهُ , وَهُوَ يُرِيد تَكْذِيبَهُ فِي خَبَر لَهُ : أَحَدنَا كَاذِب , وَقَائِل ذَلِكَ يَعْنِي صَاحِبه , لَا نَفْسه ; فَلِهَذَا الْمَعْنَى صَيَّرَ الْكَلَامَ بِأَوْ .'
تفسير القرطبي
قوله تعالى: { قل من يرزقكم من السموات والأرض} لما ذكر أن آلهتهم لا يملكون مثقال ذرة مما يقدر عليه الرب قرر ذلك فقال : قل يا محمد للمشركين { من يرزقكم من السموات والأرض} أي من يخلق لكم هذه الأرزاق الكائنة من السموات؛ أي من المطر والشمس والقمر والنجوم وما فيها من المنافع.{ والأرض} أي الخارجة من الأرض عن الماء والنبات أي لا يمكنهم أن يقولوا هذا فعل آلهتنا - فيقولون لا ندري، فقل إن الله يفعل ذلك الذي يعلم ما في نفوسكم وإن قالوا : إن الله يرزقنا فقد تقررت الحجة بأنه الذي ينبغي أن يعبد. { وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين} هذا على وجه الإنصاف في الحجة؛ كما يقول القائل : أحدنا كاذب، وهو يعلم أنه صادق وأن صاحبه كاذب. والمعنى : ما نحن وأنتم على أمر واحد، بل على أمرين متضادين، وأحد الفريقين مهتد وهو نحن والآخر ضال وهو أنتم؛ فكذبهم بأحسن من تاريخ التكذيب، والمعنى : أنتم الضالون حين أشركتم بالذي يرزقكم من السموات والأرض. { أو إياكم} معطوف على اسم "إن" ولو عطف على الموضع لكان "أو أنتم" ويكون "لعلى هدى" للأول لا غير وإذا قلت: "أو إياكم" كان للثاني أولى، وحذفت من الأول أن يكون للأول، وهو اختيار المبرد، قال : ومعناه معنى قول المستبصر لصاحبه على صحة الوعيد والاستظهار بالحجة الواضحة : أحدنا كاذب، قد عرف المعنى، كما تقول : أنا أفعل كذا وتفعل أنت كذا وأحدنا مخطئ، وقد عرف أنه هو المخطئ، فهكذا { وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين} . و"أو" عند البصريين على بابها وليست للشك، ولكنها على ما تستعمل العرب في مثل هذا إذا لم يرد المخبر أن يبين وهو عالم بالمعنى. وقال أبو عبيدة والفراء : هي بمعنى الواو، وتقديره : وإنا على هدى وإياكم لفي ضلال مبين. وقال جرير : أثعلبة الفوارس أو رياحا ** عدلت بهم طهية والربابا يعني أثعلبة ورياحا وقال آخر : فلما اشتد أمر الحرب فينا ** تأملنا رياحا أو رزاما
تفسير خواطر محمد متولي الشعراوي
أي: قُلْ لهم يا محمد: من يرزقكم من السماوات والأرض؟ لكن إذا كان محمد هو المستفهم منهم، فمَنْ يجيب؟ بالطبع هم لن يجيبوا؛ لذلك أجاب الله (قل الله) فهذه حقيقة لا يستطيعون مجابهتها، ولو اعترفوا بها لقُلْنا لهم إذن: لماذا لم تؤمنوا بالله وهو رازقكم؟
أيليق بكم أنْ تكفروا به وهو الرازق، وتؤمنوا بآلهة أخرى لا تنفعكم ولا تضركم؟ فاعترافهم بهذه الحقيقة يلزمهم الحجة، ويقيم عليهم الدليل على سَفَه تفكيرهم، وكأن الحق سبحانه أراد أنْ يُعفيهم من هذا الحرج، فأجاب بدلاً منهم.
والحق سبحانه يسألهم هذا السؤال؛ لأن الإجابة لن تكون إلا على وَفْق مراده سبحانه وتعالى، كما لو اشتريتَ مثلاً (بدلة) لشخص ما وفي موقف من المواقف أنكر جميلك، فتقول له: مَنِ الذي اشترى لك هذه (البدلة)؟ أنت لا تسأل هذا السؤال إلا وأنتَ واثق أن الإجابة ستكون في صالحك، وأنه لا يستطيع الإنكار، فلو أنكر ستقول له: تعال إلى التاجر الذي اشتريتها منه لنرى مَنِ الذي اشتراها، فأنت تملك إقامة الدليل عليه إنْ أنكر.
وقوله سبحانه وتعالى: { وَإِنَّآ أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى أَوْ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ } [سبأ: 24].
الهدى: هو الدلالة على الخير والطريق إليه، والضلال: أن تضلَّ عن الخير والدلالة إليه، ومنه قوله تعالى:
{ وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ فَهَدَىٰ }
[الضحى: 7].
والهدى والضلال من المتناقضات في الدين، والمتناقضان لا يجتمعان أبداً، فلا بُدَّ أنْ يكون واحد على هدى والآخر على ضلال. كثيرون لا يفهمون الفرق بين الضد والنقيض، الضد شيء يضادّ شيئاً، لكن لا ينفيه، كما تقول مثلاً: الشيء الفلاني أحمر أم أخضر؟ فيقول لك: لا أحمر ولا أخضر إنما أبيض، إذن: الضِّدان لا يجتمعان وقد يرتفعان معاً، لا هذا ولا هذا، بل شيء آخر. أما النقيضان فإنِ ارتفع واحد ثبتَ الآخر، كما هنا في الهدى والضلال.
فمعنى { وَإِنَّآ أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى أَوْ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ } [سبأ: 24] إنْ كان أحدنا على الهدى فلا بُدَّ أنْ يكون الآخر في الضلال، ولا ثالث لهما، والحديث هنا عن منهج خير في جانب الإيمان، ومنهج شرٍّ في جانب الكفر، فرسول الله يقول لهم: نحن وأنتم على طرفي نقيض، نحن نقول لا إله إلا الله وندعو إلى الخير، وأنتم تكفرون بالله وتدعون إلى الشر، ومع ذلك لا أحكم لي بالهدى، ولا عليكم بالضلال، بل أقول: أنا وأنتم على النقيض، إنْ كان أحدنا على الهدى فالآخر في الضلال.
بالله عليكم، هل رأيتم حِجَاجاً أرقّ من هذا الحِجَاج؟ فرسول الله لم يحكم لنفسه وللمؤمنين معه بالهدى رغم وضوحه في جانبهم، ولم يحكم على الكفار بالضلال رغم وضوحه في جانبهم، ومثال ذلك، لو حلف رجلان على شيء واحد أمام رجل أعمى أيقول لواحد: أنت صادق، وللآخر أنت كاذب؟ لا، بل يقول: واحد منكما صادق، والآخر كاذب، فهذا حكم أوَّلي لا يُلزم أحداً.لكن، حين تبحث القضية يتضح لك مَنْ على هدى ومَنْ في ضلال { وَإِنَّآ أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى أَوْ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ } [سبأ: 24] كلمة { لَعَلَىٰ هُدًى } [سبأ: 24] على تفيد الاستعلاء، كأن الهدى لا يستعلي عليك، وإنما تستعلي أنت على الهدى وتكون فوقه، كأنه مطية توصِّلك للخير المطلوب وللطريق المستقيم، فساعةَ تقرأ (عَلَى) فاعلم أن هناك مكاناً عالياً، وهناك ما هو دون هذا.
وتأمل مثلاً قوله تعالى:
{ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ.. }
[الرعد: 6] فالمغفرة تعلو الظلم؛ لأن الظلم يقتضي أنْ تُعاقب، فتأتي المغفرة فتعلو عليه وتمحو أثره، وبعض المفسرين يرى أن (على) هنا بمعنى (مع) أي مع ظلمهم، والمعية لا تستقيم هنا؛ لأنها تسوِّي بين الظلم والمغفرة وتجعلهما سواء، فكيف تتغلب المغفرة على الظلم بهذا المعنى؟ إذن: لا بُدَّ أن تكون المغفرة على الظلم، لا مع الظلم.
كذلك في قوله تعالى:
{ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ.. }
[إبراهيم: 39] فقال
{ عَلَى ٱلْكِبَرِ.. }
[إبراهيم: 39] لأن الكِبَر كان يمنعه أنْ ينجب، فالحق سبحانه خرق له هذه القاعدة، وأعطاه إسماعيل وإسحاق على كِبَره، وقلنا: إن الكِبَر هو أقوى الأحداث التي يتعرَّض لها الإنسان؛ لذلك قال سيدنا زكريا عليه السلام:
{ وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ ٱلْكِبَرِ عِتِيّاً }
[مريم: 8].
والعُتُو يعني: الجبروت والقوة، أما الكِبَر فضعفْ وهُزَال وعدم قدرة على أبسط الأشياء مهما قاومه بالغذاء وبالفيتامينات، فلا شيء يَقْوى عليه أو يمنعه؛ لذلك إذا تعددتْ الداءات في الجسم فلا مرجع لها إلا الكِبَر، والإنسان بعد سنِّ السبعين والثمانين يشتكي كل شيء في جسمه؛ لذلك يسمونها أمراض الشيخوخة. يعني: لا سببَ لها إلا كِبَر السن.
إذن: نقول { لَعَلَىٰ هُدًى.. } [سبأ: 24] أى: أن الهدى سيكون مطيتك التي توصلك إلى الجنة وإلى النعيم، أما الضلال فقال { فِي ضَلاَلٍ.. } [سبأ: 24] وكأنها ظلمة تحيط بالضالِّ وهو يتخبط فيها، لا يدري أين يذهب، ومعنى { مُّبِينٍ } [سبأ: 24] واضح بيِّن.
القدير قصي المحمود
أشكرك وأحييك على هذا الفيض الذي نقلته لنا والمتعلق بالسؤال الأول :1 (10)::1 (10):
ولكن :1 (33):
لقد انتهى زمنه أخي :1 (42): من بعيد :1 (2): :1 (33)::1 (33):
أرجو التركيز ;) :1 (47)::1 (47):
الآن نحن في السؤال الرابع :1 (19)::1 (19):
لك التحية ودمت بخير :1 (5):
عطاف سالم
07-13-2013, 05:46 PM
.....................
وإن علمتِ يا أستاذة أن العبد الفقير إلى رحمة الله " محمد سمير " ممنوع من دخول القدس وداخل الخط الأخضر منذ عام 1991 ؟
حتى منعوني من دخول القدس مع زوجتي في شهر شباط الماضي ولو ليوم واحد ، وذلك لمرافقتها أثناء إجراء عملية جراحية لها في أحد مشافي القدس
حسبنا الله ونعم الوكيل في الصهاينة
حسبنا الله ونعم الوكيل
والله لقد آلمتني بهذا الخبر الذي أعرفه لأول مرة
أسأل الله عزوجل أن يحرر القدس وكل فلسطين منهم جميعًا ..
وأن يطهرها من رجسهم ..
كان الله معكم أستاذ سمير في رباطكم وصمودكم لحين الموعد المقترب بإذن الله :1 (5)::1 (5)::1 (5):
عطاف سالم
07-13-2013, 05:48 PM
متصفح رائع أستاذة عطاف
نتابعه بكل اهتمام ونستجمع ما ورد من آراء ودلالات
وبإذن الله نشارك بما استطعنا وما تسنى لنا من معلومات
جزاكم الله خير جزاء
أهلين ليلى وسهلين :1 (17):
أشكرك عزيزتي على كلماتك الجميلة :1 (45):
ويسعدني جدًا متابعتك :1 (17):
تحياتي لك وتقبل الله منك دعاءك الطيب :1 (18): :1 (45):
عطاف سالم
07-13-2013, 05:53 PM
استاذة عطاف..في البداية تحية تليق بك
واشكرك حين وجدت اسمي ضمن من تفتقدينهم
وهو لفتة ممتن لك عليها واعتز بها
اما السؤال الثالث..فقد ورد في الايات الكريمة اعلاه
لفظ الحمد كما يلي
سورة الفاتحة ( الحمد لله رب العالمين ..)
سورة الأنعام ( الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض ..)
سورة الكهف ( الحمد لله الذي أنزل على عبده .... )
سورة سبأ ( الحمد لله الذي له ما في السماوات ..)
سورة فاطر ( الحمد لله فاطر السماوات ..)
وهنا التشابه الموجود في هذه السور
فقط في الحمد الا ان هناك التفسير
في اختلاف مواقعها ومقصادها ودلالات تفسيرها
يجمع اهل العلم والدراية بألاتي مع سورة الفاتحة
افتتحت هذه السورة بحمد الله
ويشترك معها في ذلك أربع سور(الأنعام ، الكهف ، سبأ ، فاطر)
ما وجه افتتاح السور الخمس وهى : سورة أم القرآن والأنعام والكهف وسبأ وفاطر بقوله "الحمد لله " واختصاصها بذلك مع تساوي السور كلها في استقلالها بأنفسها وامتياز بعضها من بعض ؟
إن وجه تخصيص السور الخمس بما افتتحت به من حمده تعالى :
أن أم القرآن أول السور ومطلع القرآن العظيم بالترتيب الثابت فافتتاحها بحمده تعالى بين.
أما سورة الأنعام فمشيرة إلى إبطال مذهب الثنويه ومن قال بمثل قولهم ممن جعل الأفعال بين فاعلين إلى ما يرجع إلى هذا وقد بسطت هذا فى كتاب البرهان.
وإذا كانت هذه السورة مشيرة إلى ما ذكر وانفردت بذلك فافتتاحها بحمده تعالى بين
وفى الجواب عن السؤال الثانى لهذا زيادة بيان.
وأما سورة الكهف فكذلك لبنائها على قصة أصحاب الكهف وذكر ذى القرنين حسبما ألفت يهود لسائلهم من كفار قريش وذلك مما لم يتكرر فى القرآن فافتتحت بحمده تعالى وذلك بين
وأما سورة سبأ فإن قصة سبأ لم يرد فيها أيضاً فى غير هذه السورة إلا الإيماء الوارد فى قوله فى سورة النمل "وجئتك من سبإ بنبإ يقين " فلما تضمنت سورة سبأ من هذا ما تضمنت ومن قصص داود وسليمان عليهما السلام وما منحهما الله سبحانه وتعالى من تسخير الجبال والطير والجن وإلانة الحديد ولم يجتمع مثل هذا التعريف فى سواها افتتحها سبحانه بحمده وانفراده بملك السماوات والأرض وما فيهما وأنه أهل الحمد فى الدنيا والآخرة
وأما سورة فاطر ففيها التعريف بخلق الملائكة عليهم السلام وجعلهم رسلا أولى أجنحة إلى خلق السماوات والأرض وامساكهما ان تزولا وانفراده بذلك ولم يقع هذا التعريف فى غيرها من سور القرآن فناسب هذه المقاصد المفردة التى لم ترد فى غير هذه السور ما افتتحت به ولا يلزم على هذا اطراد ذلك فى كل سورة انفردت بحكم أو تعريف ليس فى غيرها بل جواز ذلك منسحب على الجميع واختصاص هذه السور بذلك واضح لانفرادها بما ذكرناه.
هذا ما وجدته في البحث في التفسير للسؤال..
تحياتي وامتناني..وعسى الله ان يكتبها في ميزان حسناتك..وكل عام وانت بخير ورمضان كريم ان شاء الله
أشكرك قصي على هذه الإجابة الموفقة :1 (32)::1 (32):
ممتااااااااااااااااز :1 (17):
أحسنت :1 (17):
لقد أفضت في النقل بمايدعم التعليل من حيث سياقات كل السور المذكورة :1 (32)::1 (32):
ولك التحية , وتقبل الله منك دعاءك الطيب
وكل سنة وحضرتك والأسرة بألف خير :1 (45):
عطاف سالم
07-13-2013, 05:55 PM
{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } ، لم يذكر لحمده هنا ظرفا مكانيا ولا زمانيا.
الآية قررت ثبوت الثناء المطلق لله -تعالى-, وأنه ليس لأحد أن ينازعه إياه, و"ال" في الحمد للاستغراق, أي: أن جميع أجناس الحمد ثابتة لله رب العالمين,
الله ياشروق :1 (18):
لقد ذكرت إضافة لم يذكرها غيرك :1 (17):
رائعة :1 (45):
تحياتي لك وشكرًا مجددًا :1 (14):
وبالتوفيق :):1 (45):
عطاف سالم
07-13-2013, 05:57 PM
في سورة الحمد جاءت على لسان الإنسان وفي السور الأخرى قول الحق عز وعلا
الرد كان لابد منه يوم كانت الأقوام في أزمنة سبقت الإسلام لدى العرب تعبد كل شئ
لابد للفرد أن يؤمن ليقول الحمد لله رب العالمين في سورة هي أم الكتاب
هكذا أرى والتوفيق من الله عز وعلا
أحسنت أخي المحترم حسن العلي:1 (32):
لقد كان اجتهادًا موفقًا من حيث أن الفاتحة هي أم الكتاب لذا ضمت الحمد بهذه الصفة :1 (29):
تحياتي لك :1 (4):
وأشكرك جزيل الشكر :1 (45):
عطاف سالم
07-13-2013, 06:04 PM
إجابة السؤال الثالث :
لأن الفاتحة أم القرآن ومطلعه , فناسب الإتيان فيها بأبلغ الصفات وأعمها وأشملها كما ذكر السيوطي .
ويمكن العودة إلى تعليلات أخر
ذكرها كل من الدكتور أسعد النجار والأستاذة شروق العوفير
وبالإمكان أيضًا الإطلاع على إجابة كل من
سحر علي وقصي المحمود
لمعرفة سياقات السور الأخرى المبدوءة بالحمد والثناء أيضًا
لمعرفة الفرق بينها والسر البلاغي وراء تفرد كل واحدة بوجه آخر من الحمد
عطاف سالم
07-13-2013, 06:09 PM
ونظرًا لتأخري الليلة :1 (44):
سأقوم بطرح السؤال الرابع :1 (14):
وبالتوفيق للجميع :1 (17)::1 (45):
عطاف سالم
07-13-2013, 06:12 PM
السؤال الرابع :
يتميز القرآن الكريم ببلاغة الكلمة التي جاءت في هذه الآيات :1 (19):
" الآن حصحص الحق "
" أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم "
" حتى إذا فزع عن قلوبهم "
" يعلم خائنة الأعين "
" فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا "
" فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين "
ضع خطًا تحت الكلمة المتفق عليها بلاغيًا , واذكر الاسم الذي أطلقه السيوطي على هذه المفردات ؟ :1 (47)::1 (47):
حسن العلي
07-13-2013, 07:09 PM
هي الفرائد ..
الفرائد : هو مختص بالفصاحة دون البلاغة; لأنه الإتيان بلفظة تتنزل منزلة الفريدة من العقد - وهي الجوهرة التي لا نظير لها - تدل على عظم فصاحة هذا الكلام ، وقوة عارضته ، وجزالة منطقه ، وأصالة عربيته ، بحيث لو أسقطت من الكلام عزت على الفصحاء .
ومنه لفظ ( حصحص ) في قوله : الآن حصحص الحق و ( الرفث ) في قوله : أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم [ البقرة : 187 ] ، ولفظة ( فزع ) في قوله : حتى إذا فزع عن قلوبهم [ سبإ : 23 ] ، و ( خائنة الأعين ) في قوله : يعلم خائنة الأعين [ غافر : 19 ] .
وألفاظ قوله : فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا [ يوسف : 80 ] ، وقوله : فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين [ الصافات : 177 ] .
الدكتور اسعد النجار
07-13-2013, 10:12 PM
السلام عليكم
واعانك الله على هذا الجهد المميز فقد اشتغلت في مسابقة العام الماضي ورأيت مايرافقها من تعب الا ان كل هذا يزول حين بلتقي الاحبة ونسعدهم
جواب السؤال الرابع
اطلق السيوطي رحمه الله على هذا النوع من الكلمات الفرائد وادرجها ضمن النوع الثامن والخمسين في بدائع القرآن وهي مئة نوع منها الفرائد وهذا النوع مختص بالفصاحة دون البلاغة لانه الاتيان بلفظة تتنزل منزلة الفريدة من العقد
وهي الجوهرة التي لانظير لها تدل على عظم فصاحة هذا الكلام وقوة عارضته وجزالة منطقه واصالة عربيته بحيث لو اسقطت من الكلام عزت على الفصحاء ومنه لفظة حصحص الحق ولفظة الرفث الى نسائكم ولفظة فزع في قوله تعالى حتى اذا فزع عن
قلوبهم ولفظة خائنة الاعين في قوله تعالى يعلم خائنة الاعين والفاظ قوله فلما استأيسوا منه خلصوا نجيا وقوله تعالى فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين
رمضان مبارك
شروق العوفير
07-13-2013, 11:48 PM
السؤال الرابع :
يتميز القرآن الكريم ببلاغة الكلمة التي جاءت في هذه الآيات :1 (19):
" الآن حصحص الحق "
" أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم "
" حتى إذا فزع عن قلوبهم "
" يعلم خائنة الأعين "
" فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا "
" فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين "
ضع خطًا تحت الكلمة المتفق عليها بلاغيًا , واذكر الاسم الذي أطلقه السيوطي على هذه المفردات ؟ :1 (47)::1 (47):
http://www.al-eman.com/images/book/arrow_top.gif (http://www.al-eman.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%86%20%D9%8 1%D9%8A%20%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%20%D8%A7%D9%84% D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86%20***/%28%D8%A3%D9%8E%D9%86%D9%92%D9%88%D9%8E%D8%A7%D8%B 9%D9%8F%20%D8%A8%D9%8E%D8%AF%D9%8E%D8%A7%D8%A6%D9% 90%D8%B9%D9%90%20%D8%A7%D9%84%D9%92%D9%82%D9%8F%D8 %B1%D9%92%D8%A2%D9%86%D9%90%29%20%20-%280%29/i265&d176447&s%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF&c&p1#TOP)الْفَرَائِدُ
هُوَ مُخْتَصٌّ بِالْفَصَاحَةِ دُونَ الْبَلَاغَةِ; لِأَنَّهُ الْإِتْيَانُ بِلَفْظَةٍ تَتَنَزَّلُ مَنْزِلَةَ الْفَرِيدَةِ مِنَ الْعِقْدِ- وَهِيَ الْجَوْهَرَةُ الَّتِي لَا نَظِيرَ لَهَا- تَدُلُّ عَلَى عِظَمِ فَصَاحَةِ هَذَا الْكَلَامِ، وَقُوَّةِ عَارِضَتِهِ، وَجَزَالَةِ مَنْطِقِهِ، وَأَصَالَةِ عَرَبِيَّتِهِ، بِحَيْثُ لَوْ أُسْقِطَتْ مِنَ الْكَلَامِ عَزَّتْ عَلَى الْفُصَحَاءِ.
وَمِنْهُ لَفْظُ (حَصْحَصَ) فِي قَوْلِه: {الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ} وَ(الرَّفَثُ) فِي قَوْلِه: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [الْبَقَرَة: 187]، وَلَفْظَةُ (فُزِّعَ) فِي قَوْلِه: {حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ} [سَبَإٍ: 23]، وَ(خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ) فِي قَوْلِه: {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ} [غَافِرٍ: 19].
وَأَلْفَاظُ قَوْلِه: {فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا} [يُوسُفَ: 80]، وَقَوْلِه: {فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ} [الصَّافَّات: 177].
كتاب: الإتقان في علوم القرآن ***
عطاف سالم
07-14-2013, 06:08 AM
هي الفرائد ..
الفرائد : هو مختص بالفصاحة دون البلاغة; لأنه الإتيان بلفظة تتنزل منزلة الفريدة من العقد - وهي الجوهرة التي لا نظير لها - تدل على عظم فصاحة هذا الكلام ، وقوة عارضته ، وجزالة منطقه ، وأصالة عربيته ، بحيث لو أسقطت من الكلام عزت على الفصحاء .
ومنه لفظ ( حصحص ) في قوله : الآن حصحص الحق و ( الرفث ) في قوله : أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم [ البقرة : 187 ] ، ولفظة ( فزع ) في قوله : حتى إذا فزع عن قلوبهم [ سبإ : 23 ] ، و ( خائنة الأعين ) في قوله : يعلم خائنة الأعين [ غافر : 19 ] .
وألفاظ قوله : فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا [ يوسف : 80 ] ، وقوله : فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين [ الصافات : 177 ] .
أحسنت :1 (31):
إجابة شافية ورائعة :1 (32):
تحياتي لك حسن العلي :1 (19):
وأشكرك جزيل الشكر :1 (41):
وبالتوفيق :1 (47):
عطاف سالم
07-14-2013, 06:14 AM
السلام عليكم
واعانك الله على هذا الجهد المميز فقد اشتغلت في مسابقة العام الماضي ورأيت مايرافقها من تعب الا ان كل هذا يزول حين بلتقي الاحبة ونسعدهم
جواب السؤال الرابع
اطلق السيوطي رحمه الله على هذا النوع من الكلمات الفرائد وادرجها ضمن النوع الثامن والخمسين في بدائع القرآن وهي مئة نوع منها الفرائد وهذا النوع مختص بالفصاحة دون البلاغة لانه الاتيان بلفظة تتنزل منزلة الفريدة من العقد
وهي الجوهرة التي لانظير لها تدل على عظم فصاحة هذا الكلام وقوة عارضته وجزالة منطقه واصالة عربيته بحيث لو اسقطت من الكلام عزت على الفصحاء ومنه لفظة حصحص الحق ولفظة الرفث الى نسائكم ولفظة فزع في قوله تعالى حتى اذا فزع عن
قلوبهم ولفظة خائنة الاعين في قوله تعالى يعلم خائنة الاعين والفاظ قوله فلما استأيسوا منه خلصوا نجيا وقوله تعالى فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين
رمضان مبارك
وعليكم السلام دكتور أسعد ;)
نعم هو شاق من حيث الإعداد والمتابعة والتعقيب :1 (44): إنما هو عمل جميل وجليل وقريب إلى نفسي وتخصصي :1 (18):
وأصبح أجمل بمشاركاتكم جميعًا في نبعنا البهي :1 (45):
ولقد كنت موفقًا جدًا هنا في إجابتك :1 (17):
أحسنت :1 (32):
تحياتي لك وامتناني .. :1 (41):
ودمت حاضرًا كالعادة :)
عطاف سالم
07-14-2013, 06:20 AM
http://www.al-eman.com/images/book/arrow_top.gif (http://www.al-eman.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%86%20%D9%8 1%D9%8A%20%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%20%D8%A7%D9%84% D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86%20***/%28%D8%A3%D9%8E%D9%86%D9%92%D9%88%D9%8E%D8%A7%D8%B 9%D9%8F%20%D8%A8%D9%8E%D8%AF%D9%8E%D8%A7%D8%A6%D9% 90%D8%B9%D9%90%20%D8%A7%D9%84%D9%92%D9%82%D9%8F%D8 %B1%D9%92%D8%A2%D9%86%D9%90%29%20%20-%280%29/i265&d176447&s%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF&c&p1#TOP)الْفَرَائِدُ
هُوَ مُخْتَصٌّ بِالْفَصَاحَةِ دُونَ الْبَلَاغَةِ; لِأَنَّهُ الْإِتْيَانُ بِلَفْظَةٍ تَتَنَزَّلُ مَنْزِلَةَ الْفَرِيدَةِ مِنَ الْعِقْدِ- وَهِيَ الْجَوْهَرَةُ الَّتِي لَا نَظِيرَ لَهَا- تَدُلُّ عَلَى عِظَمِ فَصَاحَةِ هَذَا الْكَلَامِ، وَقُوَّةِ عَارِضَتِهِ، وَجَزَالَةِ مَنْطِقِهِ، وَأَصَالَةِ عَرَبِيَّتِهِ، بِحَيْثُ لَوْ أُسْقِطَتْ مِنَ الْكَلَامِ عَزَّتْ عَلَى الْفُصَحَاءِ.
وَمِنْهُ لَفْظُ (حَصْحَصَ) فِي قَوْلِه: {الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ} وَ(الرَّفَثُ) فِي قَوْلِه: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [الْبَقَرَة: 187]، وَلَفْظَةُ (فُزِّعَ) فِي قَوْلِه: {حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ} [سَبَإٍ: 23]، وَ(خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ) فِي قَوْلِه: {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ} [غَافِرٍ: 19].
وَأَلْفَاظُ قَوْلِه: {فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا} [يُوسُفَ: 80]، وَقَوْلِه: {فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ} [الصَّافَّات: 177].
كتاب: الإتقان في علوم القرآن ***
أحسنت شروق :1 (18):
ممتاااااااازة :1 (31):
إجابة موفقة
تحياتي لك ودمت حاضرة ياغالية :1 (41):
عطاف سالم
07-14-2013, 06:25 AM
إجابة السؤال الرابع :
لقد اتفقت جميع الإجابات - التي أسعدتني - على الصواب وجميل البيان
إنما سأتخير أولها وهي للمبدع حسن العلي
هي الفرائد ..
الفرائد : هو مختص بالفصاحة دون البلاغة; لأنه الإتيان بلفظة تتنزل منزلة الفريدة من العقد - وهي الجوهرة التي لا نظير لها - تدل على عظم فصاحة هذا الكلام ، وقوة عارضته ، وجزالة منطقه ، وأصالة عربيته ، بحيث لو أسقطت من الكلام عزت على الفصحاء .
ومنه لفظ ( حصحص ) في قوله : الآن حصحص الحق و ( الرفث ) في قوله : أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم [ البقرة : 187 ] ، ولفظة ( فزع ) في قوله : حتى إذا فزع عن قلوبهم [ سبإ : 23 ] ، و ( خائنة الأعين ) في قوله : يعلم خائنة الأعين [ غافر : 19 ] .
وألفاظ قوله : فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا [ يوسف : 80 ] ، وقوله : فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين [ الصافات : 177 ] .
عطاف سالم
07-14-2013, 06:28 AM
وصباح الأنوار :1 (31)::1 (31):
وحدائق من الأزهار :1 (45)::1 (45):
وفي المساء نلتقي مع السؤال الخامس :1 (19)::1 (19):
في جو من الجمال والإبهار والتنافس :1 (17)::1 (17):
عطاف سالم
07-14-2013, 09:26 PM
السؤال الخامس :
يقول سبحانه وتعالى
( تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك )
ويقول عزوجل ( وجزاء سيئة سيئة مثلها )
بين هذه الآيتين تشابه كبير من حيث الأسلوب :1 (43):
فما هو المصطلح البلاغي لهذا الأسلوب الذي جمع بينهما ؟ :1 (24):
حسن العلي
07-14-2013, 09:44 PM
هوالمشاكلة فالمشاكلة: ذكر المعنى بلفظ غير لفظه الموضوع له، بل بلفظ موضوع لمعنًى آخر، والمسوغ لذكر المعنى بلفظ غيره هو وقوع ذلك المعنى في صحبة معنى آخر مدلولٍ عليه بلفظه الحقيقي.
مثال ذلك قوله تعالى: ((وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا))
]، فالمشاكلة كالتشاكل معناها الموافقة والمماثلة، والشاكلة الناحية، والطريقة قال تعالى: ((قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ)) [الإسراء: 84]، أي: طريقته ومذهبه الذي يُشبهه ويوافقه، وأشكل الأمر اختلط والتبس، ومنه المشكلة، وهو الأمر الذي توافقت فيه الأضداد حتى أصبح لا يمكن التمييز بينها.
ووجدتًُ:-
هناك من يذكر الآية الأولى في الفرق الطباق والمقابلة وهكذا :-
o لا يكون الطباق إلا بالجمع بين ضدين مفردين شرط أن يكونا لفظين ، وتكون المقابلة بما زاد على الضدّين من الأربعة إلى العشرة .
o الغرض من الطباق والمقابلة توضيح المعنى وتأكيده عن طريق الإتيان بالشيء ونقيضه
تقديري
الدكتور اسعد النجار
07-14-2013, 09:59 PM
السلام عليكم
جواب السؤال الخامس
المصطلح البلاغي هو المشاكلة وهي ان يذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته تحقيقا او تقديرا فالأول كقوله تعالى تعلم مافي نفسي ولا اعلم مافي نفسك وقوله تعالى ومكروا ومكر الله ، فان اطلاق النفس والمكر في
جانب الباري تعالى لمشاكلة مامعه ومثله قوله تعالى وجزاء سيئة سيئة مثلها لان الجزاء حق لايوصف بانه سيئة ، فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه ،فاليوم ننساكم كما نسيتم ، ومثال التقدير قوله تعالى صبغة الله أي تطهير الله لان الايمان يطهر النفوس
وقار الناصر
07-14-2013, 11:00 PM
المصطلح البلاغي هنا كما ذكره الأساتذة الكرام هو المشاكلة .
وهي ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته تحقيقاً او تقديراً . فالمشاكلة تكون بتشابه اللفظين لتجاوزهما . ولكن المعنى يكون شيئاً آخر .
ففي قوله تعالى [ وجزاء سيئة سيئة مثلها ]
فالجزاء على السيئة لا يكون بسيئة حقيقية لكنه يسميه سيئة يناسب السيئة التي جاء بها المخلوق .
كذلك قوله تعالى على لسان عيسى عليه السلام [ تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك ] .
لم يرد إطلاق النفس على الله سبحانه ولكنه اراد ما عندك . فعبر عن هذا بقوله : ولا اعلم ما في نفسك فأطلق النفس على ذات الله لوقوعه في صحبة نفسه .
القيمة البلاغية للمشاكلة :
ان المتلقي حين يسمع الكلمة المشابهة للكلمة الأخرى التي أطلق عليها المشاكلة اللفظية يتوهم اول الأمر ان في مدلول الكلمتين
تشابهاً وتقارباً. ولكنه حين يبدو له انه امام مدلول آخر يشعر ببهجة التعرف ولذة الأكتشاف .
وان النفوس الأنسانية تتوق شوقاً لرؤية المتماثلات والمتشابهات .
شكراً للغالية عطاف وللجميع مع التقدير
سحر علي
07-14-2013, 11:40 PM
ومن صور المشاكلة اللفظية في القرآن قوله تعالى: ﴿وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ﴾ (الشورى: 40)، فسمى عقوبة السيئة وقصاصها سيئة؛ مع أنها ليست سيئة على الحقيقة، بل هي عدل وحق، فالمعنى: وجزاء سيئة عقوبةٌ، واستخدمت كلمة سيئة للمشاكلة اللفظية، وليس المراد منها معنى السوء حقيقة. وفي الآية: {تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك} طباق بين فعلين بصيغة الإثبات تعلم، والنفي
المصطلح البلاغي هو الطباق.
قصي المحمود
07-15-2013, 12:26 AM
يراها البعض مشاكلة..المشاكلة: هي أن يستعير المتكلّم لشيء لفظاً لايصح اطلاقه على المستعار له إلاّ مجازاً، وانما يستعير له هذا اللفظ لوقوعه في سياق ما يصح له، كقوله تعالى: (تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك)(15) فإن الله تعالى لا نفس له، وإنما عبّر بها للمشاكلة
وكقوله:
قالوا اقترح شيئاً نجد لك طبخه قلت اطبخوا لي جبة وقميصاً
أي: خيّطوا لي جبّة وقميصاً، فأبدل الخياطة بلفظ الطبخ لوقوعها في سياق طبخ الطعام
من المشاكلة قول الله تعالى (( وجزاء سيئة سيئة مثلها ))
لأن تسمية الجزاء بالسيئة جاء لوقوعه في صحبة السيئة الأولى
وإلا فالسيئة قصاص لكن المسوغ ( وقوعه في صحبة السيئة
الأولى .
ومنه قوله تعالى (( فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل مااعتدى
عليكم ))
قوله ( اعتدوا ) أي جازوه على اعتدائه , ولكنه تعالى - عبر عن
المجازة بالاعتداء ؛ لأنه سببها وقد سوغت هذه ( السببية ) أن
تقيم الاعتداء مقام مايترتب عليه وتنيبه عنه في الدلالة , ووراء
هذا المجاز إبراز لقوة السببية بين الاعتداء وجزائه وأنه ( الجزاء)
ويجب أن يكون نتيجة ومحصلة لازمة للعتداء فهو لايتخلف عنه
وكأن هذه الفاء أيضاً مشعرة بسرعة المكافحة وضرورة الترتب
وليس هذا الذي أشي إليه متناقضاً مع الدعوة إلى العفو والحث عليه
لأن المقام في الآية الكريمة ليس مقام تسامح ؛ لأنه يحدد الموقف
بين المسلمين وغير المسلمين وحينئذ لاعفو ولاتسامح حتى
تظهر الشوكة والغلبة .
كقول القرآن: تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك (المائدة 5: 116) و مكروا مكر الله (آل عمران 3: 54). فإن إطلاق النفس والمكر في جانب الله لمشاكلة ما معه، وكذا قوله وجزاء سيئة سيئة مثلها (الشورى 42: 40) لأن الجزاء حق لا يوصف بأنه سيئة. فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه (البقرة 2: 194) فاليوم ننساهم كما نسوا (الأعراف 7: 51) و فيسخرون منهم سخر الله منهم (التوبة 9: 79). إنما نحن مستهزئون الله يستهزىء بهم (البقرة 2: 15).
هذا ما وجدته من البحث عن الاجابة...وفقكم الله..
شروق العوفير
07-15-2013, 04:05 AM
السؤال الخامس :
يقول سبحانه وتعالى
( تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك )
ويقول عزوجل ( وجزاء سيئة سيئة مثلها )
بين هذه الآيتين تشابه كبير من حيث الأسلوب :1 (43):
فما هو المصطلح البلاغي لهذا الأسلوب الذي جمع بينهما ؟ :1 (24):
المشاكلة
وهي ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته تحقيقًا أو تقديرًا.
قال تعالى على لسان عيسى عليه السلام: (تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ) [المائدة: 116] فالله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء ويتعالى سبحانه أن تكون له نفس كنفوسنا ولكن ذكرت النفس الأخيرة منسوبة إلى الله مشاكله للنفس الأولى؛ فالمراد يعلم الله ما في نفسي ولا أعلم ما عند الله عز وجل.
وكذلك قوله تعالى: (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا) [الشورى: 40] فإن الله وصف جزاء السيئة بالسيئة وهو في الحقيقة عكس ذلك وإنما هي قصاص وعدل وتقويم لازم وردع مناسب للمخالفين لأوامر الله، فوصف مجازاة المسيئين بالسيئة من قبيل المشاكلة لوقوعها في صحبة السيئة الأولى الحقيقية.
عطاف سالم
07-15-2013, 08:10 AM
هوالمشاكلة فالمشاكلة: ذكر المعنى بلفظ غير لفظه الموضوع له، بل بلفظ موضوع لمعنًى آخر، والمسوغ لذكر المعنى بلفظ غيره هو وقوع ذلك المعنى في صحبة معنى آخر مدلولٍ عليه بلفظه الحقيقي.
مثال ذلك قوله تعالى: ((وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا))
]، فالمشاكلة كالتشاكل معناها الموافقة والمماثلة، والشاكلة الناحية، والطريقة قال تعالى: ((قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ)) [الإسراء: 84]، أي: طريقته ومذهبه الذي يُشبهه ويوافقه، وأشكل الأمر اختلط والتبس، ومنه المشكلة، وهو الأمر الذي توافقت فيه الأضداد حتى أصبح لا يمكن التمييز بينها.
ووجدتًُ:-
هناك من يذكر الآية الأولى في الفرق الطباق والمقابلة وهكذا :-
o لا يكون الطباق إلا بالجمع بين ضدين مفردين شرط أن يكونا لفظين ، وتكون المقابلة بما زاد على الضدّين من الأربعة إلى العشرة .
o الغرض من الطباق والمقابلة توضيح المعنى وتأكيده عن طريق الإتيان بالشيء ونقيضه
تقديري
ممتاااااااااااااااز :1 (31):
أحسنت , إجابة موفقة جدًا :1 (21):
أشكرك خاصة على مانقلته من توضيح لمعنى المشاكلة اللغوي .. :1 (43):
وعلى ما ذكرته أيضًا من الطباق السلبي الموجود في الآية الأولى ( تعلم - لا أعلم ) ;)
تحياتي لك :1 (23):
ودمت حاضرًا .. وبالتوفيق
عطاف سالم
07-15-2013, 08:14 AM
السلام عليكم
جواب السؤال الخامس
المصطلح البلاغي هو المشاكلة وهي ان يذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته تحقيقا او تقديرا فالأول كقوله تعالى تعلم مافي نفسي ولا اعلم مافي نفسك وقوله تعالى ومكروا ومكر الله ، فان اطلاق النفس والمكر في
جانب الباري تعالى لمشاكلة مامعه ومثله قوله تعالى وجزاء سيئة سيئة مثلها لان الجزاء حق لايوصف بانه سيئة ، فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه ،فاليوم ننساكم كما نسيتم ، ومثال التقدير قوله تعالى صبغة الله أي تطهير الله لان الايمان يطهر النفوس
أحسنت :1 (31):
وعليكم السلام ورحمة الله ;)
أشكرك جزيل الشكر على ماذكرته من نماذج قرآنية أخرى لفن المشاكلة في آخر تعقيبك :1 (21):
تحياتي لك :1 (45):
ودمت حاضرًا .. وبالتوفيق :)
عطاف سالم
07-15-2013, 08:18 AM
المصطلح البلاغي هنا كما ذكره الأساتذة الكرام هو المشاكلة .
وهي ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته تحقيقاً او تقديراً . فالمشاكلة تكون بتشابه اللفظين لتجاوزهما . ولكن المعنى يكون شيئاً آخر .
ففي قوله تعالى [ وجزاء سيئة سيئة مثلها ]
فالجزاء على السيئة لا يكون بسيئة حقيقية لكنه يسميه سيئة يناسب السيئة التي جاء بها المخلوق .
كذلك قوله تعالى على لسان عيسى عليه السلام [ تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك ] .
لم يرد إطلاق النفس على الله سبحانه ولكنه اراد ما عندك . فعبر عن هذا بقوله : ولا اعلم ما في نفسك فأطلق النفس على ذات الله لوقوعه في صحبة نفسه .
القيمة البلاغية للمشاكلة :
ان المتلقي حين يسمع الكلمة المشابهة للكلمة الأخرى التي أطلق عليها المشاكلة اللفظية يتوهم اول الأمر ان في مدلول الكلمتين
تشابهاً وتقارباً. ولكنه حين يبدو له انه امام مدلول آخر يشعر ببهجة التعرف ولذة الأكتشاف .
وان النفوس الأنسانية تتوق شوقاً لرؤية المتماثلات والمتشابهات .
شكراً للغالية عطاف وللجميع مع التقدير
أهلين وسهلين وقار :1 (31):
نورتِ المسابقة :1 (18)::p
إجابة جميلة جدًا وصائبة بالطبع :1 (47):
إنما الأجمل هو ماتفردتِ به وهو السر البلاغي وراء أسلوب المشاكلة أو القيمة البلاغية كما ذكرتِ أو الفنية لها :1 (21):
كم أنتِ رائعة ! :1 (32):
تحياتي لك , ودمت بخير :1 (41)::1 (45):
عطاف سالم
07-15-2013, 08:22 AM
ومن صور المشاكلة اللفظية في القرآن قوله تعالى: ﴿وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ﴾ (الشورى: 40)، فسمى عقوبة السيئة وقصاصها سيئة؛ مع أنها ليست سيئة على الحقيقة، بل هي عدل وحق، فالمعنى: وجزاء سيئة عقوبةٌ، واستخدمت كلمة سيئة للمشاكلة اللفظية، وليس المراد منها معنى السوء حقيقة. وفي الآية: {تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك} طباق بين فعلين بصيغة الإثبات تعلم، والنفي
المصطلح البلاغي هو الطباق.
أهلين سحر
نورتِ :p
وكأنك فصلت بين الآيتين رغم أن السيوطي جمعهما تحت فن واحد وهو المشاكلة :1 (30):
إنما أشكرك جزيل الشكر على هذا البيان والتوضيح الشافي لكلا الآيتين :1 (31)::1 (21):
تحياتي لك ودمت حاضرة .. بألف خير :1 (18)::1 (45):
عطاف سالم
07-15-2013, 08:27 AM
يراها البعض مشاكلة..المشاكلة: هي أن يستعير المتكلّم لشيء لفظاً لايصح اطلاقه على المستعار له إلاّ مجازاً، وانما يستعير له هذا اللفظ لوقوعه في سياق ما يصح له، كقوله تعالى: (تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك)(15) فإن الله تعالى لا نفس له، وإنما عبّر بها للمشاكلة
وكقوله:
قالوا اقترح شيئاً نجد لك طبخه قلت اطبخوا لي جبة وقميصاً
أي: خيّطوا لي جبّة وقميصاً، فأبدل الخياطة بلفظ الطبخ لوقوعها في سياق طبخ الطعام
من المشاكلة قول الله تعالى (( وجزاء سيئة سيئة مثلها ))
لأن تسمية الجزاء بالسيئة جاء لوقوعه في صحبة السيئة الأولى
وإلا فالسيئة قصاص لكن المسوغ ( وقوعه في صحبة السيئة
الأولى .
ومنه قوله تعالى (( فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل مااعتدى
عليكم ))
قوله ( اعتدوا ) أي جازوه على اعتدائه , ولكنه تعالى - عبر عن
المجازة بالاعتداء ؛ لأنه سببها وقد سوغت هذه ( السببية ) أن
تقيم الاعتداء مقام مايترتب عليه وتنيبه عنه في الدلالة , ووراء
هذا المجاز إبراز لقوة السببية بين الاعتداء وجزائه وأنه ( الجزاء)
ويجب أن يكون نتيجة ومحصلة لازمة للعتداء فهو لايتخلف عنه
وكأن هذه الفاء أيضاً مشعرة بسرعة المكافحة وضرورة الترتب
وليس هذا الذي أشي إليه متناقضاً مع الدعوة إلى العفو والحث عليه
لأن المقام في الآية الكريمة ليس مقام تسامح ؛ لأنه يحدد الموقف
بين المسلمين وغير المسلمين وحينئذ لاعفو ولاتسامح حتى
تظهر الشوكة والغلبة .
كقول القرآن: تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك (المائدة 5: 116) و مكروا مكر الله (آل عمران 3: 54). فإن إطلاق النفس والمكر في جانب الله لمشاكلة ما معه، وكذا قوله وجزاء سيئة سيئة مثلها (الشورى 42: 40) لأن الجزاء حق لا يوصف بأنه سيئة. فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه (البقرة 2: 194) فاليوم ننساهم كما نسوا (الأعراف 7: 51) و فيسخرون منهم سخر الله منهم (التوبة 9: 79). إنما نحن مستهزئون الله يستهزىء بهم (البقرة 2: 15).
هذا ما وجدته من البحث عن الاجابة...وفقكم الله..
ممتاااااااااااز :1 (31):
أحسنت في كل هذا التوضيح والتحليل لأمثلة المشاكلة في القرآن الكريم ;)
وماطرزته أيضًا في إجابتك من بيت شعري :1 (21): أشكرك عليه
ولقد ذكر الخطيب القزويني في كتابه الإيضاح أمثلة شعرية ونثرية أيضًا على هذا فقال :
ومنه قول أبي تمام
( من مبلغ أفناء يعرب كلها ... أني بنيت الجار قبل المنزل )
وشهد رجل عند شريح فقال إنك لسبط الشهادة فقال الرجل إنها لم تجعد عني
فالذي سوغ بناء الجار وتجعيد الشهادة هو مراعاة المشاكلة ولولا بناء الدار لم يصح بناء الجار ولولا سبوطة الشهادة لامتنع تجعيدها
ومنه قول بعض العراقيين في قاض شهد عنده برؤية هلال الفطر فلم يقبل شهادته
( أترى القاضي أعمى ... أم تراه يتعامى )
تحياتي لك ..:1 (5):
ودمت حاضرًا .. وبالتوفيق ;)
عطاف سالم
07-15-2013, 08:30 AM
المشاكلة
وهي ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته تحقيقًا أو تقديرًا.
قال تعالى على لسان عيسى عليه السلام: (تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ) [المائدة: 116] فالله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء ويتعالى سبحانه أن تكون له نفس كنفوسنا ولكن ذكرت النفس الأخيرة منسوبة إلى الله مشاكله للنفس الأولى؛ فالمراد يعلم الله ما في نفسي ولا أعلم ما عند الله عز وجل.
وكذلك قوله تعالى: (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا) [الشورى: 40] فإن الله وصف جزاء السيئة بالسيئة وهو في الحقيقة عكس ذلك وإنما هي قصاص وعدل وتقويم لازم وردع مناسب للمخالفين لأوامر الله، فوصف مجازاة المسيئين بالسيئة من قبيل المشاكلة لوقوعها في صحبة السيئة الأولى الحقيقية.
الله الله ياشروق :1 (31):
على هذه الإجابة المنظمة والموجزة الشافية:1 (31):
أحسنت :1 (32):
أشكرك جزيل الشكر , ولك التحية وبالتوفيق :1 (5)::1 (18):;)
عطاف سالم
07-15-2013, 08:42 AM
إجابة السؤال الخامس :
هنا :1 (19):
المشاكلة
وهي ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته تحقيقًا أو تقديرًا.
قال تعالى على لسان عيسى عليه السلام: (تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ) [المائدة: 116] فالله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء ويتعالى سبحانه أن تكون له نفس كنفوسنا ولكن ذكرت النفس الأخيرة منسوبة إلى الله مشاكله للنفس الأولى؛ فالمراد يعلم الله ما في نفسي ولا أعلم ما عند الله عز وجل.
وكذلك قوله تعالى: (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا) [الشورى: 40] فإن الله وصف جزاء السيئة بالسيئة وهو في الحقيقة عكس ذلك وإنما هي قصاص وعدل وتقويم لازم وردع مناسب للمخالفين لأوامر الله، فوصف مجازاة المسيئين بالسيئة من قبيل المشاكلة لوقوعها في صحبة السيئة الأولى الحقيقية.
ويمكن معرفة المعنى اللغوي للمشاكلة من خلال تعقيب حسن العلي
والقيمة الفنية لها بالإطلاع على تعقيب وقار الناصر
وبإمكانكم قراءة بقية التعليقات لمعرفة بعض النماذج أو الشواهد القرآنية مع التوضيح والتحليل لهذا الفن البلاغي الجميل المنتشر في كتاب الله العزيز لغايات ذُكرت في بيان القيمة البلاغية لها كما أسلفت ;)
شاكرة للجميع هذا التفاعل بكل هذه الإجابات المتنوعة التي تثلج الصدر :1 (18):
وإلى اللقاء مع السؤال السادس مساءً :1 (47): :1 (20): :1 (47):
:1 (31):
:1 (31):
:1 (31):
وطابت أوقاتكم بكل خير :1 (45)::1 (45)::1 (45):
عطاف سالم
07-15-2013, 09:00 AM
ويمكن ترتيب المراكز كالتالي حسب أولوية المشاركة وعددها وجودتها :
1- د. أسعد النجار :1 (21):
2- شروق العوفير :1 (22):
3- حسن العلي :1 (19):
4- سحر علي :1 (31):
5- قصي المحمود :1 (32):
6- هيام نجار :1 (17):
7- وقار الناصر :1 (47):
8- عبدالناصر طاووس :1 (4):
/
/
/
والآن ......
من ينضم لهذه القافلة الجميلة :1 (20): :1 (9):
لم يزل الشهر في أوله :1 (10):
و من يقوى على الإستمرار حتى النهاية :1 (47): :1 (1): :1 (47):
التنافس شديد :1 (32)::1 (16):
بارقة ابوالشون
07-15-2013, 09:47 AM
صباح الخيرات
تحايا
وجلسة مسابقات رائعة
وانتقاء اروع
معكم
ود
عطاف سالم
07-15-2013, 09:14 PM
صباح الخيرات
تحايا
وجلسة مسابقات رائعة
وانتقاء اروع
معكم
ود
أهلين بارقة :1 (17):
صباح الأنوار في كل الأوقات :1 (4)::1 (45):
أشكرك , وسعيدة جدًا بمتابعة الجميع لهذه المسابقة :1 (30):
محبة :1 (18):
عطاف سالم
07-15-2013, 09:16 PM
السؤال السادس :
جاءت هذه الآية الكريمة :1 (19):
(( قل كونوا حجارة أو حديداً أو خلقاً مما يكبر في صدوركم )) :1 (45):
على نسق جميل :)
فما اسم هذا الأسلوب ؟ :1 (26):
شاكر السلمان
07-15-2013, 10:08 PM
وجبت علينا تحيتك استاذة عطاف
ناظم الصرخي
07-15-2013, 10:43 PM
رمضان كريم أختي
متابعون مسابقتكم الممتعة...
جزاكم الله خير الجزاء...
ودمتم بهذه العطور الأيمانية
http://im35.gulfup.com/1SgZB.jpg
الدكتور اسعد النجار
07-15-2013, 11:04 PM
السلام عليكم
جواب السؤال السادس
ان الاسلوب الذي تضمنته الآية 50 من سورة الاسراء هو اسلوب الأمر الذي يقع في علم المعاني ضمن الانشاء الطلبي
ويخرج اسلوب الأمر عن معناه الاصلي وهو الايجاب والالزام الى معان اخر تستفاد من سياق الكلام وقرائن الاحوال
والمعنى الذي خرجت اليه الآية الكريمة كونوا حجارة او حديدا هو الاهانة وكذلك قوله تعالى ذق انك انت العزيز الكريم
رمضان مبارك
شروق العوفير
07-16-2013, 04:34 AM
هو أسلوب الأمر
( قل كونوا حجارة أو حديدا) (الإسراء:50)
قال البغوي: وليس هذا بأمر إلزام، بل هو أمر تعجيز.
والمعنى: إن عجبتم من إنشاء الله لكم عظاماً ولحماً، فكونوا أنتم حجارة أو حديداً إن قدرتم.
عطاف سالم
07-16-2013, 09:50 PM
وجبت علينا تحيتك استاذة عطاف
أشكرك مبدعنا الكبير شاكر السلمان :1 (45):
تحياتي لك ودمت بخير :1 (45):
الدكتور اسعد النجار
07-16-2013, 09:55 PM
تأخرت اطلالتك البهية استاذة عطاف
عسى ان يكون المانع خيرا
تحياتي
عطاف سالم
07-16-2013, 10:00 PM
السلام عليكم
جواب السؤال السادس
ان الاسلوب الذي تضمنته الآية 50 من سورة الاسراء هو اسلوب الأمر الذي يقع في علم المعاني ضمن الانشاء الطلبي
ويخرج اسلوب الأمر عن معناه الاصلي وهو الايجاب والالزام الى معان اخر تستفاد من سياق الكلام وقرائن الاحوال
والمعنى الذي خرجت اليه الآية الكريمة كونوا حجارة او حديدا هو الاهانة وكذلك قوله تعالى ذق انك انت العزيز الكريم
رمضان مبارك
وعليكم السلام ورحمة الله :)
أشكرك د. أسعد على هذه الإجابة الموفقة :1 (32):
فالأمر والنهي وكل الأساليب الإنشائية بشكل عام هي تخرج عن معناها الحقيقي إلى معان مجازية تفهم كما تفضلت من خلال السياق .. :1 (19):
ولقد تفضلت هنا بذكر نوع واحد من أسلوبين وردا في الآية
وغرض واحد كذلك من الأمر ..
تحياتي لك .. وبالتوفيق :1 (45):
عطاف سالم
07-16-2013, 10:03 PM
هو أسلوب الأمر
( قل كونوا حجارة أو حديدا) (الإسراء:50)
قال البغوي: وليس هذا بأمر إلزام، بل هو أمر تعجيز.
والمعنى: إن عجبتم من إنشاء الله لكم عظاماً ولحماً، فكونوا أنتم حجارة أو حديداً إن قدرتم.
أحسنت شروق
إجابة موفقة أيضًا :)
ولن أعيد لك ماقلته للدكتور أسعد .. :1 (19):
فكلاكما تتفقان بشكل كبير جدًا في الإجابة :1 (9):
تحياتي لك , ودمت بخير :1 (23):
عطاف سالم
07-16-2013, 10:06 PM
تأخرت اطلالتك البهية استاذة عطاف
عسى ان يكون المانع خيرا
تحياتي
نعم تأخرت , فاعذروني :1 (35):
كنت أود أن أتلقى مشاركات أخرى بإجابات مختلفة فقمت بتمديد الوقت :1 (43):
أشكرك على السؤال دكتور أسعد :1 (14):
دمت بخير ولك عاطر التحية :1 (5):
عطاف سالم
07-16-2013, 10:13 PM
إجابة السؤال السادس : :1 (7):
هو فن التخيير :1 (43):
في قوله سبحانه وتعالى: " قل كونوا حجارة أو حديداً أو خلقاً مما يكبر في صدوركم "
قال صاحب التحرير :
فانظر إلى حسن هذا التخيير وصحة الترتيب في الانتقال من الأدنى إلى الأعلى حتى بلغ النهاية في أوجز إشارة بقوله سبحانه بعد الانتقال من الحجارة إلى الحديد الذي هو أصلب منها: " أو خلقاً مما يكبر في صدوركم " غير حاصر لهم في صنف من الأصناف.
ثم فرق بين التخيير بأو وحسن النسق فقال :
والفرق بين التخيير بأو وحسن النسق من وجهين: أحدهما أن حسن النسق يكون بجميع حروف العطف وغالباً ما تقع الواو، وربما وقع منه شيء بالفاء للتعاقب، أو بثم للمهلة والتراخي، ووقوعه بالواو أكثر، والتخيير لا يكون إلا بأو التي هي للتخيير خاصة.
والثاني أن التخيير يشترط فيه صحة التقسيم، ولا كذلك حسن النسق،
وبين فرقًا آخر بين التخيير وفن التسهيم والتوشيح فقال :
والفرق بين تخيير مقطع الكلام دون كل مقطع يسد مسده وبين التسهيم أن صدر كلام التخير لا يدل إلا على المقطع فقط، وصدر كلام التسهيم يدل على ما زاد على المقطع، إلى أن يبلغ عجز البيت، والفرق بين التخير والتوشيح التوطئة بتقديم لفظة القافية في أول البيت من التوشيح، ولا كذلك التخيير، والله أعلم.
وضمت الآية أيضًا أسلوب الأمر الذي خرج عن وجه الحقيقي إلى غرض بلاغي آخر يفهم من خلال السياق فأما أن يكون التحقير والتهوين وإما أن يكون التعجيز كما ذكر المشاركان د. أسعد , وشروق :1 (23):
عطاف سالم
07-16-2013, 10:17 PM
السؤال السابع :
تأمل هاتين الآيتين : :1 (10):
" أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله " ;)
" أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم ";)
إنهما تلتقيان في أسلوب بلاغي جميل :1 (43):
فبم يسمى ؟ :p
عطاف سالم
07-16-2013, 10:29 PM
رمضان كريم أختي
متابعون مسابقتكم الممتعة...
جزاكم الله خير الجزاء...
ودمتم بهذه العطور الأيمانية
http://im35.gulfup.com/1SgZB.jpg
تسعدنا جميعًا متابعتك أستاذ ناظم :1 (31):
ونسعد أكثر بمشاركتك .. :1 (43):
وكل سنة وحضرتك والأسرة الكريمة بألف خير:1 (23):
ورمضان مبارك ;)
سحر علي
07-16-2013, 11:13 PM
السؤال السابع :
تأمل هاتين الآيتين : :1 (10):
" أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله " ;)
" أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم ";)
إنهما تلتقيان في أسلوب بلاغي جميل :1 (43):
فبم يسمى ؟ :p
الاستفهام
الغرض البلاغي من الاستفهام هنا هو التقرير ، والغرض من إقراره بهذا الإدانة ،
والله أعلم
الدكتور اسعد النجار
07-16-2013, 11:17 PM
تلتقي الآيتان باسلوب بلاغي هو اسلوب التعريض والقصد هو تقرير الفعل للمتكلم واثباته لغيره تبكيتا والزاما للحجة ، كما لوسألك رجل امي وقد كتبت كتابا بخط جميل أ أ نت كتبت هذا ؟ فتجيبه بل كتبته انت
فالاجابة قصدها تقرير الكتابة لك مع السخرية من السائل فاثبات الامر للعاجز من باب السخرية وهو اثبات للقادر فهو استفهام باسلوب تعريضي غرضه التقرير
شروق العوفير
07-17-2013, 04:38 AM
- من أبرز الأساليب البلاغية التي اشتمل عليها القرآن الكريم : الإستفهام
- الإستفهام في عرف البلاغيين يراد به طلب العلم بشئ لم يكن معلوما من قبل بأدوات خاصة.
- قال تعالى(أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ (المائدة:116) سؤال استفهامي يتضمن دلالة التقرير أي: استخراج الاعتراف وهو أعلم بالجواب أنّ عيسى عليه الصلاة والسلام لم يقل ذلك ولكن إعلان كذب وتقريع للنصارى،و نجد فيها دلالة اخرى تتولد من دلالة التقرير من نبي الله عيسى عليه السلام وهي التوبيخ للنصارى.
- وقال تعالى ( أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم) تقرير وإثبات إذ ليس المقصود أن يقر لهم بوجود كسر الأصنام ، ولكن المقصود إثبات أن ذلك منه لا من غيره.
عطاف سالم
07-17-2013, 07:25 AM
الاستفهام
الغرض البلاغي من الاستفهام هنا هو التقرير ، والغرض من إقراره بهذا الإدانة ،
والله أعلم
أهلين سحر :)
صباح الورد :1 (45):
نعم هو الاستفهام الذي خرج من معناه الحقيقي إلى معنى التقرير مجازًا ..
أحسنت , أشكرك :1 (32):
غير أن هذا الأسلوب ينطوي تحت قسم أكبر , سأذكره لاحقًا :1 (30):
تحياتي لك :1 (19):
عطاف سالم
07-17-2013, 07:31 AM
تلتقي الآيتان باسلوب بلاغي هو اسلوب التعريض والقصد هو تقرير الفعل للمتكلم واثباته لغيره تبكيتا والزاما للحجة ، كما لوسألك رجل امي وقد كتبت كتابا بخط جميل أ أ نت كتبت هذا ؟ فتجيبه بل كتبته انت
فالاجابة قصدها تقرير الكتابة لك مع السخرية من السائل فاثبات الامر للعاجز من باب السخرية وهو اثبات للقادر فهو استفهام باسلوب تعريضي غرضه التقرير
أشكرك د. أسعد على إجابتك واجتهادك :1 (32)::1 (30):
هو أسلوب استفهام الغرض منه كماذكرت :)
وأعتقد أن التعريض فيه قليل من وجهة نظري خاصة فيما يتعلق بالآية التي جاء فيها الكلام على لسان عيسى عليه السلام :1 (28):
تحياتي لك .. :1 (17):
ودام حضورك الرائع .. بالتوفيق :1 (32): :1 (45):
عطاف سالم
07-17-2013, 07:34 AM
- من أبرز الأساليب البلاغية التي اشتمل عليها القرآن الكريم : الإستفهام
- الإستفهام في عرف البلاغيين يراد به طلب العلم بشئ لم يكن معلوما من قبل بأدوات خاصة.
- قال تعالى(أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ (المائدة:116) سؤال استفهامي يتضمن دلالة التقرير أي: استخراج الاعتراف وهو أعلم بالجواب أنّ عيسى عليه الصلاة والسلام لم يقل ذلك ولكن إعلان كذب وتقريع للنصارى،و نجد فيها دلالة اخرى تتولد من دلالة التقرير من نبي الله عيسى عليه السلام وهي التوبيخ للنصارى.
- وقال تعالى ( أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم) تقرير وإثبات إذ ليس المقصود أن يقر لهم بوجود كسر الأصنام ، ولكن المقصود إثبات أن ذلك منه لا من غيره.
أحسنت شروق :1 (32): :1 (17):
وهذه الإجابة الشافية التي ضمت معنى الاستفهام وبينت غرضه في الآيتين بشيء من التفصيل :1 (45)::1 (32):
تحياتي لك :1 (18):
ودمت حاضرة .. وموفقة :1 (45)::1 (30):
عطاف سالم
07-17-2013, 07:41 AM
إجابة السؤال السابع :
جميع إجابات المشتركين صائبة وهو الاستفهام الذي خرج عن معناه الحقيقي إلى معنى مجازي لغرض بلاغي وهو الإقرار
غير أن هذا الأسلوب يدخل ضمن فن بلاغي مشهور لدى العلماء والمفسرين وهو مايعرف بتجاهل العارف
قال صاحب التحرير :
( وقد سماه من بعد ابن المعتز الإعنات، وهو سؤال المتكلم عما يعلمه حقيقة تجاهلاً منه به ليخرج كلامه مخرج المدح أو الذم، أو ليدل على شدة التدله في الحب، أو لقصد التعجب، أو التقرير، أو التوبيخ، وهو على قسمين: قسم يكون الاستفهام فيه عن شيئين أحدهما واقع والآخر غير واقع، وقد ينطق بأحد الشيئين ويسكت عن الآخر لدلالة الحال عليه.
وهو على قسمين: موجب، ومنفي.
وقد جاء منه في الكتاب العزيز ما لا يلحق سبقاً، كقوله تعالى: " أبشراً منا واحداً نتبعه " فهذا خارج مخرج التعجب، وقوله سبحانه: " أصلواتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء " وهذا خارج مخرج التوبيخ، وقوله عز وجل: " أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله " وقوله تعالى: " أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم " وهذان الموضعان خرجا مخرج التقرير. )
/
/
وإلى اللقاء :1 (17):
مع السؤال الثامن :1 (19):
وطابت أوقاتكم بكل خير :1 (45):
زينة قصي
07-17-2013, 12:26 PM
رمضان كريم
وكل عام وأنتم بخير
بارك الله بكم
عطاف سالم
07-17-2013, 09:32 PM
رمضان كريم
وكل عام وأنتم بخير
بارك الله بكم
أهلين زينة وسهلين :1 (31):
الله أكرم وهو شهر مبارك ;)
وكل سنة وإنت طيبة وكل أسرتك الطيبة :1 (5): :1 (41)::1 (29):
عطاف سالم
07-17-2013, 09:37 PM
السؤال الثامن : :1 (47):
وهو مختلف قليلاً هذه المرة :1 (20):
هناك عدة أقوال في سبب تسمية السورة من القرآن بالسورة .. :1 (10):
اذكر قولين فقط في ذلك :1 (19):
شاكر السلمان
07-17-2013, 09:40 PM
لعطاف ومن يجيب أسئلتها تحية محبة
عطاف سالم
07-17-2013, 09:42 PM
لعطاف ومن يجيب أسئلتها تحية محبة
ولك كل التقدير ;)
على حسن المتابعة وجميل التحية :1 (23):
الدكتور اسعد النجار
07-17-2013, 10:24 PM
السلام عليكم
جواب السؤال الثامن
هناك اقوال متعددة تبين سبب تسمية سور القرآن الكريم بهذا الاسم منها :
يقول ابن جني في كتابه شرح منهوكة ابي نواس : انما سميت سورة لارتفاع قدرها لانها كلام الله تعالى
وقيل اصلها من السورة وهي الوثبة يقال سرت اليه وثرت اليه
وقيل السورة تعني العلو ومنه قوله تعالى اذ تسوروا المحراب ، أي نزلوا عليه من علو
وقيل جاءت التسمية من سور المدينة لاحاطتها بآياتها واجتماعها كاجتماع البيوت بالسور
وغير ذلك من الاقوال
رمضان مبارك
سفانة بنت ابن الشاطئ
07-18-2013, 12:00 AM
الغالية على القلب الحبيبة عطاف سالم مساء معتق بعبير السعادة و الامل وأهلا بك و بمسابقتك الرائعة و بكل من شارك فيها وكل من تابعها وكم كنت اتمنى اناكون متابعة و مشالركة في حيثياتها ولكن الوقت اصبح شحيحا و العمل بالقابل كثير واصبحت التمسه بين دهاليز المجهول .. لكن سررت بتفاعل الأعضاء وخاصة ان الأسئلة نوعية و رائعة تضيف للجميع و تدفعهم للبحث و التمحيص .. كل الحبة و الود و بيادر من الياسمين من الشام الحبيبة
https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn1/993293_380493775406627_171306772_n.jpg
سفانة
ناظم الصرخي
07-18-2013, 12:30 AM
متابعون معكم أ.عطاف سالم
أسئلة محببة الى النفوس وأجابات بمثابة الدروس
وفقكم الله ورعاكم
ورمضان كريم
http://im35.gulfup.com/1SgZB.jpg
سحر علي
07-18-2013, 01:01 AM
السؤال الثامن : :1 (47):
وهو مختلف قليلاً هذه المرة :1 (20):
هناك عدة أقوال في سبب تسمية السورة من القرآن بالسورة .. :1 (10):
اذكر قولين فقط في ذلك :1 (19):
فتكون سميت سورة لتركيب بعضها على بعض
قال الجعبري: السورة بعض قرآن يشتمل على آيٍ، ذو فاتحة وخاتمة، وأقلها ثلاث آيات.
كشاف اصطلاحات الفنون (2/658)، والإتقان (1/150)، والبرهان (1/264
وقيل: السورة الطائفة المترجمة توقيفًا، أي: الطائفة من القرآن المسماة باسم خاصٍّ، بتوقيفٍ من النبي ?
كشاف اصطلاحات الفنون (2/658)، وقال السيوطي: وقد ثبت أسماء السور بالتوقيف من الأحاديث والآثار، ولولا خشية الإطالة لبينت ذلك. الإتقان (1/150).
وقيل: السورة بعض كلام منزل مبين أوله وآخره، إعلامًا من الشارع، قرآنًا كان أو غيره، بدليل ما يقال سورة الزبور وسورة الإنجيل.
والله أعلم
شروق العوفير
07-18-2013, 04:06 AM
السورة مصطلح قرآني استخدم في القرآن الكريم للتعبير عن الوحدة التي تضمُّ عدداً من الآيات الكريمة ، و قد وردت كلمة سورة في القرآن الكريم في ثمانية مواضع ، منها قول الله عَزَّ و جَلَّ : ﴿ يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ ﴾ .
وكلمة سورة لها معاني كثيرة منها :
- من السور من حيث الارتفاع فهى ترفع صاحبها من منزلة إلى أعلى كلما انتقل من سورة الى سورة .
- وهى من السور المحيط بالمبنى فهى محيطه باياتها حتى ان أولها مرتبط باخرها.
وجاء في الجامع لأحكام القران مايلي:
معنى السورة في كلام العرب الإبانة لها من سورة أخرى وانفصالها عنها ، وسميت بذلك لأنه يرتفع فيها من منزلة إلى منزلة قال النابغة :
ألم تر أن الله أعطاك سورة ترى كل ملك دونها يتذبذب
أي : منزلة شرف ارتفعت إليها عن منزلة الملوك . وقيل : سميت بذلك لشرفها وارتفاعها كما يقال لما ارتفع من الأرض سور . وقيل : سميت بذلك لأن قارئها يشرف على ما لم يكن عنده كسور البناء ; كله بغير همز . وقيل : سميت بذلك ; لأنها قطعت من القرآن على حدة ، من قول العرب للبقية : سؤر ، وجاء في أسآر الناس أي بقاياهم ; فعلى هذا يكون الأصل سؤرة بالهمزة ثم خففت فأبدلت واوا لانضمام ما قبلها وقيل: سميت بذلك لتمامها وكمالها من قول العرب للناقة التامة : سورة، وجمع سورة سور بفتح الواو. وقال الشاعر :
سود المحاجر لا يقرأن بالسور
حسن العلي
07-18-2013, 07:51 AM
السُّورَةُ - سُورَةُ :
السُّورَةُ من البناء : ما طال وحسُن .
و السُّورَةُ عِرْقٌ من عُروق الحائطِ .
و السُّورَةُ المنزلة من البناءِ .
و السُّورَةُ واحِدة سُوَر القرآن .
و السُّورَةُ المنزلة الرفيعة .
و السُّورَةُ الفضلُ .
و السُّورَةُ الشَّرَفُ .
و السُّورَةُ العلامةُ . والجمع : سُوَرٌ ، وسُورٌ .
المعجم: المعجم الوسيط
السَّوْرَة - سَوْرَة :
السَّوْرَة : الوثبَة .
و السَّوْرَة من المجدِ ونحوه : أثرُه وعلامته .
و السَّوْرَة ارتفاعُه .
و السَّوْرَة من البردِ أو الشراب أو الغضب وغيرِ ذلك : ِشدَّتُهُ وحِدَّتُه وهيِاجُه .
و السَّوْرَة من الرجلِ أَو السلطانِ وغيرهما : سَطْوَتُهُ .
ويقال : فلانٌ ذو سورةٍ في الحرب : ذو نَظرٍ سديِدٍ .
المعجم: المعجم الوسيط
سورة :
1 - مصدر سار يسور . 2 - المرة من سار . 3 - وثبة . 4 - من الخمر : شدتها . 5 - من المجد : علاه ، إرتفاعه . 6 - من البرد أو الغضب : حدته . 7 - من الحاكم : سطوته .
المعجم: الرائد
سورة - ج ، سور وسور وسورات وسورات:
1 - سورة : فصل أو قطعة مستقلة من القرآن الكريم . 2 - سورة من زلة رفيعة . 3 - سورة : شرف . 4 - سورة : فضل . 5 - سورة : علامة . 6 - سورة من البناء : ما طال منه وحسن . 7 - سورة : واحدة « السور » للجمال .
المعجم: الرائد
سورة - سُورَةٌ :
[ س و ر ].
1 ." لَهُ عِنْدَكَ سورَةٌ " : مَنْزِلَةٌ ، مَكانَةٌ .
2 ." رَتَّلَ سُورَةً مِنَ القُرْآنِ الكَريمِ " : القِطْعَةُ الْمُسْتَقِلَّةُ مِنَ القُرْآنِ كَسُورَةِ الفاتِحَةِ أَو سورَةِ النِّساءِ .
المعجم: الغني
سورة - سَوْرَةٌ :
[ س و ر ]. ( الْمَرَّةُ مِنْ سارَ ).
1 ." اِسْتَبَدَّتْ بِهِ سَوْرَةُ الغَضَبِ " : شِدَّةُ الغَضَبِ .
2 ." لَمْ يَجِدْ إِلاَّ كَهْفاً لِيَحْتَمِيَ بِهِ مِنْ سَوْرَةِ البَرْدِ " : مِنْ شِدَّتِهِ .
3 ." أَيَخافُ النَّاسُ مِنْ سَوْرَةِ السُّلْطانِ " : مِنْ سَطْوَتِهِ ، مِنْ جامِ غَضَبِهِ .
4 ." سَوْرَةُ الخَمْرِ " : حِدَّتُها وَأَثَرُها .
المعجم: الغني
سُورة :
جمع سُورات وسُوَر :
1 - إحدى سُور القرآن الكريم ، وعددها مائة وأربع عشرة سورة ، وأسماء السُّوَر كلّها مؤنَّثة " تُقْرأُ سورةُ الفاتحة في كلّ صلاة ، - { وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ } ".
2 - منزلة رفيعة ، شرف ومجد " ألم تر أنّ الله أعطاك سورة ... ترى كُلَّ مَلْكٍ دونها يتذبذبُ ".
3 - علامة .
المعجم: اللغة العربية المعاصر
سَوْرَة :
جمع سَوْرات ( لغير المصدر ) وسَوَرات ( لغير المصدر ):
1 - مصدر سارَ / سارَ على / سارَ في .
2 - اسم مرَّة من سارَ / سارَ على / سارَ في .
3 - شِدّة ، حِدّة ، هياج " هدأت سَوْرَةُ غضبه ، - سَوْرة الشّهوة : قوّتها واندفاعها ، - سورة من البرد أو الشَّراب أو غير ذلك "
• سورة السُّلطان : سطوته ، - هو ذو سَوْرة في الحَرْب : ذو نظر سديد .
4 - أثر وعلامة " سَوْرة مَجْد ".
المعجم: اللغة العربية المعاصر
سورة :
واحدة من سور القرآن الكريم وعددها 114 سورة
المعجم: مصطلحات فقهية
سُورة :
اسم علم مؤنث عربي ،
معناه : ما طال من البناء إلى جهة السماء وحَسُنَ ، المنزلة ، الفضل ، العلامة على أنهم سَمَّوا به على اسم السورة القرآنية . وقد وردت لفظة " السورة " كذلك ضمن الآيات مفردة وجمعاً ، من ذلك قوله تعالى : ﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ ﴾ [ البقرة : من الآية 23 ].
-----------
فى كتاب الله العظيم على عدد114 سورة منها السور الطويلة والسور القصيرة
ولكن السؤال الذى يطرح نفسه الان مامعنى كلمة سورة؟؟؟
السُّورة مشتقة من السُّور، ومعلوم أنّ السُّور في القديم كان يحيط بالمدينة، ثم هو يرتفع كثيرا، بغرض الحماية والحفظ. وقد يكون هذا الارتفاع في السور جعل من بعض معاني (سورة) الدرجة الرفيعة، والمنزلة العالية. يقول النابغة الذبياني في البيت المشهور :
ومعلوم أنّ بناء السُّور يتم دورة فوقها أخرى، حتى يكتمل. ولا يبعد أن تكون السُّورة هي كل دورة من هذه الدورات، ويُرَجِّح هذا أنّ بعض علماء اللغة قال إن سورة تجمع على سوَر وكذلك سُوْر. وعليه فإن اسم سورة يتضمن : معنى الإحاطة، ومعنى السُّمو والرفعة. ومعنى الإحاطة يتضمن الاشتمال، والتمييز وتحديد المعالم ؛ لأن السُّور يشتمل على المدينة، وما فيها، ثم هو يحدد معالمها ويميزها عما سواها.
لذا يمكن أن نقول أن هذه الكلمة لها ثلاث معانى:
1-من السور من حيث الارتفاع فهى ترفع صاحبها من منزلة الى اعلى كلما انتقل من سورة الى سورة .
2-وهى من السور المحيط بالمبنى فهى محيطه باياتهاحتى ان اولها مرتبط باخرها.
3-وهى القطع من القران (اى قطعة منه)
هذا والله اعلم
______________
عطاف سالم
07-18-2013, 09:12 PM
السلام عليكم
جواب السؤال الثامن
هناك اقوال متعددة تبين سبب تسمية سور القرآن الكريم بهذا الاسم منها :
يقول ابن جني في كتابه شرح منهوكة ابي نواس : انما سميت سورة لارتفاع قدرها لانها كلام الله تعالى
وقيل اصلها من السورة وهي الوثبة يقال سرت اليه وثرت اليه
وقيل السورة تعني العلو ومنه قوله تعالى اذ تسوروا المحراب ، أي نزلوا عليه من علو
وقيل جاءت التسمية من سور المدينة لاحاطتها بآياتها واجتماعها كاجتماع البيوت بالسور
وغير ذلك من الاقوال
رمضان مبارك
وعليكم السلام ورحمة الله
أحسنت د.أسعد :1 (17):
إجابة رائعة ومتنوعة :1 (24):
وأيامك مباركة .. :1 (45):
بالتوفيق :1 (4):
عطاف سالم
07-18-2013, 09:16 PM
الغالية على القلب الحبيبة عطاف سالم مساء معتق بعبير السعادة و الامل وأهلا بك و بمسابقتك الرائعة و بكل من شارك فيها وكل من تابعها وكم كنت اتمنى اناكون متابعة و مشالركة في حيثياتها ولكن الوقت اصبح شحيحا و العمل بالقابل كثير واصبحت التمسه بين دهاليز المجهول .. لكن سررت بتفاعل الأعضاء وخاصة ان الأسئلة نوعية و رائعة تضيف للجميع و تدفعهم للبحث و التمحيص .. كل الحبة و الود و بيادر من الياسمين من الشام الحبيبة
https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn1/993293_380493775406627_171306772_n.jpg
سفانة
سقانة الغالية :1 (45):
ياهلا وسهلا :1 (17):
أشكرك على حضورك المورق الجميل ودعمك :1 (18):
وأشعر بك ياغالية :1 (18)::1 (18):
وأقدر ماتقومين به من جهود واضحة في نبعنا الغالي :1 (44):
تحياتي لك :1 (45):
ودام عطاؤك البهي :1 (45):
عطاف سالم
07-18-2013, 09:18 PM
متابعون معكم أ.عطاف سالم
أسئلة محببة الى النفوس وأجابات بمثابة الدروس
وفقكم الله ورعاكم
ورمضان كريم
http://im35.gulfup.com/1SgZB.jpg
سعيدة بمتابعتك أستاذ ناظم :1 (45):
تحياتي لك ..:1 (17):
شاكرة لك حضورك الداعم الجميل :1 (4):
وتقبل الله منك دعاءك الطيب :)
ورمضان مبارك :1 (45):
عطاف سالم
07-18-2013, 09:20 PM
فتكون سميت سورة لتركيب بعضها على بعض
قال الجعبري: السورة بعض قرآن يشتمل على آيٍ، ذو فاتحة وخاتمة، وأقلها ثلاث آيات.
كشاف اصطلاحات الفنون (2/658)، والإتقان (1/150)، والبرهان (1/264
وقيل: السورة الطائفة المترجمة توقيفًا، أي: الطائفة من القرآن المسماة باسم خاصٍّ، بتوقيفٍ من النبي ?
كشاف اصطلاحات الفنون (2/658)، وقال السيوطي: وقد ثبت أسماء السور بالتوقيف من الأحاديث والآثار، ولولا خشية الإطالة لبينت ذلك. الإتقان (1/150).
وقيل: السورة بعض كلام منزل مبين أوله وآخره، إعلامًا من الشارع، قرآنًا كان أو غيره، بدليل ما يقال سورة الزبور وسورة الإنجيل.
والله أعلم
الله ياسحر على هذا التنوع في المصادر :1 (17):
إجابتك جميلة جدًا :1 (45):
أشكرك , ودام عطاؤك :1 (36):
وبالتوفيق :):1 (18):
عطاف سالم
07-18-2013, 09:23 PM
السورة مصطلح قرآني استخدم في القرآن الكريم للتعبير عن الوحدة التي تضمُّ عدداً من الآيات الكريمة ، و قد وردت كلمة سورة في القرآن الكريم في ثمانية مواضع ، منها قول الله عَزَّ و جَلَّ : ﴿ يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ ﴾ .
وكلمة سورة لها معاني كثيرة منها :
- من السور من حيث الارتفاع فهى ترفع صاحبها من منزلة إلى أعلى كلما انتقل من سورة الى سورة .
- وهى من السور المحيط بالمبنى فهى محيطه باياتها حتى ان أولها مرتبط باخرها.
وجاء في الجامع لأحكام القران مايلي:
معنى السورة في كلام العرب الإبانة لها من سورة أخرى وانفصالها عنها ، وسميت بذلك لأنه يرتفع فيها من منزلة إلى منزلة قال النابغة :
ألم تر أن الله أعطاك سورة ترى كل ملك دونها يتذبذب
أي : منزلة شرف ارتفعت إليها عن منزلة الملوك . وقيل : سميت بذلك لشرفها وارتفاعها كما يقال لما ارتفع من الأرض سور . وقيل : سميت بذلك لأن قارئها يشرف على ما لم يكن عنده كسور البناء ; كله بغير همز . وقيل : سميت بذلك ; لأنها قطعت من القرآن على حدة ، من قول العرب للبقية : سؤر ، وجاء في أسآر الناس أي بقاياهم ; فعلى هذا يكون الأصل سؤرة بالهمزة ثم خففت فأبدلت واوا لانضمام ما قبلها وقيل: سميت بذلك لتمامها وكمالها من قول العرب للناقة التامة : سورة، وجمع سورة سور بفتح الواو. وقال الشاعر :
سود المحاجر لا يقرأن بالسور
ماشاء الله ياشروق .. :1 (45):
متألقة كالعادة في إجاباتك :1 (17):
أحسنت .. أحسنت :1 (18):
أشكرك ياغالية , وبالتوفيق :1 (45)::)
عطاف سالم
07-18-2013, 09:27 PM
السُّورَةُ - سُورَةُ :
السُّورَةُ من البناء : ما طال وحسُن .
و السُّورَةُ عِرْقٌ من عُروق الحائطِ .
و السُّورَةُ المنزلة من البناءِ .
و السُّورَةُ واحِدة سُوَر القرآن .
و السُّورَةُ المنزلة الرفيعة .
و السُّورَةُ الفضلُ .
و السُّورَةُ الشَّرَفُ .
و السُّورَةُ العلامةُ . والجمع : سُوَرٌ ، وسُورٌ .
المعجم: المعجم الوسيط
السَّوْرَة - سَوْرَة :
السَّوْرَة : الوثبَة .
و السَّوْرَة من المجدِ ونحوه : أثرُه وعلامته .
و السَّوْرَة ارتفاعُه .
و السَّوْرَة من البردِ أو الشراب أو الغضب وغيرِ ذلك : ِشدَّتُهُ وحِدَّتُه وهيِاجُه .
و السَّوْرَة من الرجلِ أَو السلطانِ وغيرهما : سَطْوَتُهُ .
ويقال : فلانٌ ذو سورةٍ في الحرب : ذو نَظرٍ سديِدٍ .
المعجم: المعجم الوسيط
سورة :
1 - مصدر سار يسور . 2 - المرة من سار . 3 - وثبة . 4 - من الخمر : شدتها . 5 - من المجد : علاه ، إرتفاعه . 6 - من البرد أو الغضب : حدته . 7 - من الحاكم : سطوته .
المعجم: الرائد
سورة - ج ، سور وسور وسورات وسورات:
1 - سورة : فصل أو قطعة مستقلة من القرآن الكريم . 2 - سورة من زلة رفيعة . 3 - سورة : شرف . 4 - سورة : فضل . 5 - سورة : علامة . 6 - سورة من البناء : ما طال منه وحسن . 7 - سورة : واحدة « السور » للجمال .
المعجم: الرائد
سورة - سُورَةٌ :
[ س و ر ].
1 ." لَهُ عِنْدَكَ سورَةٌ " : مَنْزِلَةٌ ، مَكانَةٌ .
2 ." رَتَّلَ سُورَةً مِنَ القُرْآنِ الكَريمِ " : القِطْعَةُ الْمُسْتَقِلَّةُ مِنَ القُرْآنِ كَسُورَةِ الفاتِحَةِ أَو سورَةِ النِّساءِ .
المعجم: الغني
سورة - سَوْرَةٌ :
[ س و ر ]. ( الْمَرَّةُ مِنْ سارَ ).
1 ." اِسْتَبَدَّتْ بِهِ سَوْرَةُ الغَضَبِ " : شِدَّةُ الغَضَبِ .
2 ." لَمْ يَجِدْ إِلاَّ كَهْفاً لِيَحْتَمِيَ بِهِ مِنْ سَوْرَةِ البَرْدِ " : مِنْ شِدَّتِهِ .
3 ." أَيَخافُ النَّاسُ مِنْ سَوْرَةِ السُّلْطانِ " : مِنْ سَطْوَتِهِ ، مِنْ جامِ غَضَبِهِ .
4 ." سَوْرَةُ الخَمْرِ " : حِدَّتُها وَأَثَرُها .
المعجم: الغني
سُورة :
جمع سُورات وسُوَر :
1 - إحدى سُور القرآن الكريم ، وعددها مائة وأربع عشرة سورة ، وأسماء السُّوَر كلّها مؤنَّثة " تُقْرأُ سورةُ الفاتحة في كلّ صلاة ، - { وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ } ".
2 - منزلة رفيعة ، شرف ومجد " ألم تر أنّ الله أعطاك سورة ... ترى كُلَّ مَلْكٍ دونها يتذبذبُ ".
3 - علامة .
المعجم: اللغة العربية المعاصر
سَوْرَة :
جمع سَوْرات ( لغير المصدر ) وسَوَرات ( لغير المصدر ):
1 - مصدر سارَ / سارَ على / سارَ في .
2 - اسم مرَّة من سارَ / سارَ على / سارَ في .
3 - شِدّة ، حِدّة ، هياج " هدأت سَوْرَةُ غضبه ، - سَوْرة الشّهوة : قوّتها واندفاعها ، - سورة من البرد أو الشَّراب أو غير ذلك "
• سورة السُّلطان : سطوته ، - هو ذو سَوْرة في الحَرْب : ذو نظر سديد .
4 - أثر وعلامة " سَوْرة مَجْد ".
المعجم: اللغة العربية المعاصر
سورة :
واحدة من سور القرآن الكريم وعددها 114 سورة
المعجم: مصطلحات فقهية
سُورة :
اسم علم مؤنث عربي ،
معناه : ما طال من البناء إلى جهة السماء وحَسُنَ ، المنزلة ، الفضل ، العلامة على أنهم سَمَّوا به على اسم السورة القرآنية . وقد وردت لفظة " السورة " كذلك ضمن الآيات مفردة وجمعاً ، من ذلك قوله تعالى : ﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ ﴾ [ البقرة : من الآية 23 ].
-----------
فى كتاب الله العظيم على عدد114 سورة منها السور الطويلة والسور القصيرة
ولكن السؤال الذى يطرح نفسه الان مامعنى كلمة سورة؟؟؟
السُّورة مشتقة من السُّور، ومعلوم أنّ السُّور في القديم كان يحيط بالمدينة، ثم هو يرتفع كثيرا، بغرض الحماية والحفظ. وقد يكون هذا الارتفاع في السور جعل من بعض معاني (سورة) الدرجة الرفيعة، والمنزلة العالية. يقول النابغة الذبياني في البيت المشهور :
ومعلوم أنّ بناء السُّور يتم دورة فوقها أخرى، حتى يكتمل. ولا يبعد أن تكون السُّورة هي كل دورة من هذه الدورات، ويُرَجِّح هذا أنّ بعض علماء اللغة قال إن سورة تجمع على سوَر وكذلك سُوْر. وعليه فإن اسم سورة يتضمن : معنى الإحاطة، ومعنى السُّمو والرفعة. ومعنى الإحاطة يتضمن الاشتمال، والتمييز وتحديد المعالم ؛ لأن السُّور يشتمل على المدينة، وما فيها، ثم هو يحدد معالمها ويميزها عما سواها.
لذا يمكن أن نقول أن هذه الكلمة لها ثلاث معانى:
1-من السور من حيث الارتفاع فهى ترفع صاحبها من منزلة الى اعلى كلما انتقل من سورة الى سورة .
2-وهى من السور المحيط بالمبنى فهى محيطه باياتهاحتى ان اولها مرتبط باخرها.
3-وهى القطع من القران (اى قطعة منه)
هذا والله اعلم
______________
أوووووه :1 (17):
إفاضة لغوية ماتعة :1 (45):
أحسنت حسن العلي .. أحسنت :)
ولقد أوجزت في آخر إجابتك الصواب عينه والجواب المطلوب :1 (44):
تحياتي لك
ودام حضورك القيم :1 (45): وبالتوفيق :)
عطاف سالم
07-18-2013, 09:31 PM
إجابة السؤال الثامن :
جاء في الإتقان :
( قال العتبي السورة تهمز ولا تهمز فمن همزها جعلها من أسأرت أي أفضلت من السؤر وهو ما بقي من الشراب في الإناء كأنها قطعة من القرآن ومن لم يهمزها جعلها من المعنى المتقدم وسهل همزها
ومنهم من يشبهها بسور البناء أي القطعة منه أي منزلة بعد منزلة
وقيل من سور المدينة لإحاطتها بآياتها واجتماعها كاجتماع البيوت بالسور ومنه السوار لإحاطته بالساعد
وقيل لارتفاعها لأنها كلام الله والسورة المنزلة الرفيعة قال النابغة
ألم تر أن الله أعطاك سورة ... ترى كل ملك حولها يتذبذب
وقيل لتركيب بعضها على بعض من التسور بمعنى التصاعد والتركب ومنه إذ تسوروا المحراب
وقال الجعبري حد السورة قرآن يشتمل على آي ذي فاتحة وخاتمة وأقلها ثلاث آيات )
ويمكن للجميع الإطلاع على إجابات المشتركين لمزيد فائدة لغوية وإصطلاحية مختلفة
ولهم كل التحية وكل التقدير :1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45):
عطاف سالم
07-18-2013, 09:35 PM
السؤال التاسع : :1 (9):
لاستخدام الأدوات في القرآن معان بلاغية تخرج إليها :1 (44):
يقول سبحانه : " إنما الصدقات للفقراء " :):1 (45):
لماذا عدل إلى اللام في الآية عن إلى ؟! :1 (1):
حسن العلي
07-18-2013, 10:11 PM
ما الفرق بين العطف بـ "اللام أو في"؟
في الآية التي نبحثها أربعة أقسام ذكرت معطوفة على حرف اللام: (إنّما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم) ، وهذا التعبير عادة يفيد الملكية
أمّا الأقسام الأربعة الأُخرى فقد سبقها حرف (في): (وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل) ، وهذا التعبير عادة يُستعمل لبيان مورد الصرف .
هناك بحث ونقاش بين المفسّرين في سبب اختلاف التعبير، فالبعض يعتقد أن الأصناف الأربعة الأُولى يملكون الزكاة، أمّا الأصناف الأربعة الأُخرى فإنّهم لا يملكونها، بل إن الزكاة يجوز أن تصرف فيهم.
والبعض الآخر يعتقد أن الإختلاف في التعبير يشير إِلى مسألة أُخرى، وهي أنّ الطائفة الثّانية أكثر استحقاقاً للزكاة، لأن كلمة (في) لبيان الظرفية، لهذا فإن هذه المجموعة الرباعية تمثل محتوى ومصرف الزكاة، والزكاة وعاء لها، في حين أن المجموعة الأُولى ليست كذلك.
لكننا نحتمل ونرجح احتمالا آخر، وهو أن الستة أقسام - وهم: الفقراء والمساكين والعاملون عليها والمؤلفة قلوبهم والغازمون وابن السبيل - التي لم تذكر قبلها (في) متساوون وقد عطفت على بعضها البعض، أمّا القسمان الآخران - وهما في الرقاب وفي سبيل الله - اللذان بيّنتهما (في) فإنّ لهما وضعاً خاصاً، وربّما كان السبب في اختلاف التعبير من جهة إِمكان تملك الزكاة من قبل الأصناف الستة، ويمكن أداء الزكاة إِليهم (حتى المدينين والعاجزين عن أداء ديونهم، لكن بشرط الإِطمئنان إِلى أنّ هؤلاء يصرفونها في سداد ديونهم).
أمّا الصنفان الآخران فلا يملكون الزكاة، ولا يمكن دفع الزكاة إِليهم، بل تصرف في جهتهم، فمثلا يجب الشراء العبيد وتحريرهم عن طريق الزكاة، ومن الواضح أنّهم لا يملكون الزكاة في هذه الحالة، بل صرفت الزكاة في جهة تحريرهم.
وكذلك الحال بالنسبة إِلى الموارد التي تندرج تحت عنوان (في سبيل الله) كنفقات الجهاد، وإِعداد الأسلحة، أو بناء المساجد والمراكز الدينية، وأمثال هذه المفردات لا تملك الزكاة بل أنّها مورد لصرف الزكاة.
وعلى أي حال، فإنّ التفاوت الإِختلاف في التعبير يوضح الدقة المتناهية في التعبيرات القرآنية.
---
حرف الجر إلى له ثلاث معان
-------------
1- الإنتهاء : كقوله سبحانه ( ثم أتموا الصيام إلى الّيل ) البقرة 187و ( من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ) الإسراء 1
2-المصاحبة : كقوله تعالى ( من أنصاري إلى الله ) آل عمران 52 و ( لاتأكلوا أموالهم إلى أموالكم ) النساء 2
3- معنى عند وتسمى المُبَيَنَة لأنها تبين أن مصحوبها فاعل لما قبلها كقوله تعالى ( قال ربِّ السجنُ أحب إليَّ مما يدعونني إليه ) يوسف 33
اللام لها 15 خمسة عشر معنى :
1- الملك
2- الإختصاص
3- شبه الملك
4-التبيين
5- التعليل والسببية
6- التوكيد
7- التقوية
8- إنتهاء الغاية
9- الإستغاثة
10- التجب
11- الصيرورة
12- الإستعلاء
13- الوقت وتسمى لام الوقت ولام التاريخ
14 - معنى (مع)
15-معنى ( في )
الدكتور اسعد النجار
07-18-2013, 10:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
جواب السؤال التاسع
وردت آية 60 من سورة التوبة باللام لان سياق الآية يشعر بالتمليك واللام تفيد هذا المعنى ( انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم
ففي الآية الكريمة فرض الله الصدقات لهم وهذا لايتحقق مع الى التي لاتعطي معنى التمليك فالأصناف الاربعة الذين ذكرتهم الآية ملاك لما عساه يدفع لهم وان مايأخذونه ملكا فكان دخول اللام لائقا بهم
وكل ماذكرناه لم يتحقق مع الى
والله أعلم
شروق العوفير
07-19-2013, 05:00 AM
{إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (60)}.
مخالفة الحروف: في قوله تعالى: (إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ) إلى آخر الآية، وهو فن طريف من فنون البلاغة لطيف المأخذ، دقيق المغزى، فقد عدل عن (اللام) الى (في) في الأربعة الأخيرة، وذلك لسرّ يخفى على المتأمل السطحي، وهو أن الأصناف الأربعة الأوائل ملاك لما عساه يدفع إليهم، وإنما يأخذونه ملكا، فكان دخول اللام لائقا بهم. وأما الأربعة الأواخر فلا يملكون ما يصرف نحوهم، بل ولا يصرف إليهم، ولكن في مصالح تتعلق بهم فالمال الذي يصرف في الرقاب إنما يتناوله السادة المكاتبون والبائعون، فليس نصيبهم مصروفا الى أيديهم حتى يعبّر عن ذلك باللام المشعرة بتملكهم لما يصرف نحوهم، وإنما هم محالّ لهذا الصرف والمصلحة المتعلقة به، وكذلك العاملون إنما يصرف نصيبهم لأرباب ديونهم تخليصا لذممهم لا لهم. وأما سبيل اللّه فواضح فيه ذلك. وأما ابن السبيل فكأنه كان مندرجا في سبيل اللّه، وإنما أفرد بالذكر تنبيها على خصوصيته، مع أنه مجرد من الحرفين جميعا وعطفه على المجرور باللام ممكن، ولكن على القريب منه أقرب.
الجدول في إعراب القرآن
عطاف سالم
07-19-2013, 09:04 AM
ما الفرق بين العطف بـ "اللام أو في"؟
في الآية التي نبحثها أربعة أقسام ذكرت معطوفة على حرف اللام: (إنّما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم) ، وهذا التعبير عادة يفيد الملكية
أمّا الأقسام الأربعة الأُخرى فقد سبقها حرف (في): (وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل) ، وهذا التعبير عادة يُستعمل لبيان مورد الصرف .
هناك بحث ونقاش بين المفسّرين في سبب اختلاف التعبير، فالبعض يعتقد أن الأصناف الأربعة الأُولى يملكون الزكاة، أمّا الأصناف الأربعة الأُخرى فإنّهم لا يملكونها، بل إن الزكاة يجوز أن تصرف فيهم.
والبعض الآخر يعتقد أن الإختلاف في التعبير يشير إِلى مسألة أُخرى، وهي أنّ الطائفة الثّانية أكثر استحقاقاً للزكاة، لأن كلمة (في) لبيان الظرفية، لهذا فإن هذه المجموعة الرباعية تمثل محتوى ومصرف الزكاة، والزكاة وعاء لها، في حين أن المجموعة الأُولى ليست كذلك.
لكننا نحتمل ونرجح احتمالا آخر، وهو أن الستة أقسام - وهم: الفقراء والمساكين والعاملون عليها والمؤلفة قلوبهم والغازمون وابن السبيل - التي لم تذكر قبلها (في) متساوون وقد عطفت على بعضها البعض، أمّا القسمان الآخران - وهما في الرقاب وفي سبيل الله - اللذان بيّنتهما (في) فإنّ لهما وضعاً خاصاً، وربّما كان السبب في اختلاف التعبير من جهة إِمكان تملك الزكاة من قبل الأصناف الستة، ويمكن أداء الزكاة إِليهم (حتى المدينين والعاجزين عن أداء ديونهم، لكن بشرط الإِطمئنان إِلى أنّ هؤلاء يصرفونها في سداد ديونهم).
أمّا الصنفان الآخران فلا يملكون الزكاة، ولا يمكن دفع الزكاة إِليهم، بل تصرف في جهتهم، فمثلا يجب الشراء العبيد وتحريرهم عن طريق الزكاة، ومن الواضح أنّهم لا يملكون الزكاة في هذه الحالة، بل صرفت الزكاة في جهة تحريرهم.
وكذلك الحال بالنسبة إِلى الموارد التي تندرج تحت عنوان (في سبيل الله) كنفقات الجهاد، وإِعداد الأسلحة، أو بناء المساجد والمراكز الدينية، وأمثال هذه المفردات لا تملك الزكاة بل أنّها مورد لصرف الزكاة.
وعلى أي حال، فإنّ التفاوت الإِختلاف في التعبير يوضح الدقة المتناهية في التعبيرات القرآنية.
---
حرف الجر إلى له ثلاث معان
-------------
1- الإنتهاء : كقوله سبحانه ( ثم أتموا الصيام إلى الّيل ) البقرة 187و ( من السمج الحرام إلى المسجد الأقصى ) الإسراء 1
2-المصاحبة : كقوله تعالى ( من أنصاري إلى الله ) آل عمران 52 و ( لاتأكلوا أموالهم إلى أموالكم ) النساء 2
3- معنى عند وتسمى المُبَيَنَة لأنها تبين أن مصحوبها فاعل لما قبلها كقوله تعالى ( قال ربِّ السجنُ أحب إليَّ مما يدعونني إليه ) يوسف 33
اللام لها 15 خمسة عشر معنى :
1- الملك
2- الإختصاص
3- شبه الملك
4-التبيين
5- التعليل والسببية
6- التوكيد
7- التقوية
8- إنتهاء الغاية
9- الإستغاثة
10- التجب
11- الصيرورة
12- الإستعلاء
13- الوقت وتسمى لام الوقت ولام التاريخ
14 - معنى (مع)
15-معنى ( في )
ممتاااااااااااااااز :1 (17):
إجابة ولا أروع بكل هذا البيان الشافي لسياق الآية كاملة وتوضيح سر التعبير بفي وسر التعبير باللام :1 (32)::1 (32):
أشكرك جزيل الشكر حسن العلي على هذا التألق :1 (45)::1 (17):
وهذه الإضافات الماتعة في آخر الجواب ..:1 (45):
تحياتي ودمت بخير :1 (45):
وبالتوفيق والتألق :)
عطاف سالم
07-19-2013, 09:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
جواب السؤال التاسع
وردت آية 60 من سورة التوبة باللام لان سياق الآية يشعر بالتمليك واللام تفيد هذا المعنى ( انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم
ففي الآية الكريمة فرض الله الصدقات لهم وهذا لايتحقق مع الى التي لاتعطي معنى التمليك فالأصناف الاربعة الذين ذكرتهم الآية ملاك لما عساه يدفع لهم وان مايأخذونه ملكا فكان دخول اللام لائقا بهم
وكل ماذكرناه لم يتحقق مع الى
والله أعلم
أحسنت دكتور أسعد :1 (17):
إجابة غاية في الدقة والتركيز والإيجاز :1 (19):
موفق جدًا :1 (32):
تحياتي ودمت بخير :1 (45):
عطاف سالم
07-19-2013, 09:26 AM
{إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (60)}.
مخالفة الحروف: في قوله تعالى: (إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ) إلى آخر الآية، وهو فن طريف من فنون البلاغة لطيف المأخذ، دقيق المغزى، فقد عدل عن (اللام) الى (في) في الأربعة الأخيرة، وذلك لسرّ يخفى على المتأمل السطحي، وهو أن الأصناف الأربعة الأوائل ملاك لما عساه يدفع إليهم، وإنما يأخذونه ملكا، فكان دخول اللام لائقا بهم. وأما الأربعة الأواخر فلا يملكون ما يصرف نحوهم، بل ولا يصرف إليهم، ولكن في مصالح تتعلق بهم فالمال الذي يصرف في الرقاب إنما يتناوله السادة المكاتبون والبائعون، فليس نصيبهم مصروفا الى أيديهم حتى يعبّر عن ذلك باللام المشعرة بتملكهم لما يصرف نحوهم، وإنما هم محالّ لهذا الصرف والمصلحة المتعلقة به، وكذلك العاملون إنما يصرف نصيبهم لأرباب ديونهم تخليصا لذممهم لا لهم. وأما سبيل اللّه فواضح فيه ذلك. وأما ابن السبيل فكأنه كان مندرجا في سبيل اللّه، وإنما أفرد بالذكر تنبيها على خصوصيته، مع أنه مجرد من الحرفين جميعا وعطفه على المجرور باللام ممكن، ولكن على القريب منه أقرب.
الجدول في إعراب القرآن
أحسنت .. أحسنت شروق :1 (17):
لقد بينت سرًا بلاغيًا آخر وهو سبب إفراد ابن السبيل بالذكر :1 (32): أشكرك:1 (18):
تحياتي العاطرة لك :1 (19):
ودام حضورك الجميل :1 (18)::1 (45):
عطاف سالم
07-19-2013, 09:30 AM
إجابة السؤال التاسع : :1 (19):
عدل عن اللام إلى في الأربعة الأخيرة إيذانا إلى أنهم أكثر استحقاقا للمتصدق عليهم بمن سبق ذكره باللام لأن في للوعاء فنبه باستعمالها على أنهم أحقاء بأن يجعلوا مظنة لوضع الصدقات فيهم كما يوضع الشيء في وعائه مستقرا فيه
وقال الفارسي إنما قال وفي الرقاب ولم يقل وللرقاب ليدل على أن العبد لا يملك :1 (30):
ويمكن الإستضاءة بإجابات المشاركين التي كانت أكثر من رائعة :1 (17):
مع كل التحية والتقدير لهم :1 (45):
عطاف سالم
07-19-2013, 09:43 AM
أذكر بأهم المراجع التي تم إعتمادها في إعداد هذه المسابقة : :1 (19):
1- الإتقان / للسيوطي :1 (45):
2- الإيضاح / لابن الخطيب القزويني :1 (45):
3- البديع في نقد الشعر / أسامة بن منقذ :1 (45):
4- البرهان في علوم القرآن / للزركشي :1 (45):
5- تحرير التحبير / لابن أبي الإصبع :1 (45):
6- أسرار ترتيب سور القرآن / السيوطي :1 (45):
7- الصناعتين / لأبي هلال العسكري :1 (45):
8- المثل السائر / لابن الأثير :1 (45):
عطاف سالم
07-19-2013, 09:48 AM
ويمكن ترتيب المراكز كالتالي حسب أولوية المشاركة وعددها وجودتها : :1 (19):
1- د. أسعد النجار :1 (17):
2- شروق العوفير :1 (17):
3- حسن العلي :1 (17):
4- سحر علي :1 (17):
5- قصي المحمود :1 (17):
6- هيام النجار :1 (17):
7- وقار الناصر:1 (17):
8- عبدالناصر طاووس :1 (17):
والآن ...... :1 (30):
من ينضم لهذه القافلة الجميلة :1 (19):
لم يزل الشهر في أوله :D
و من يقوى على الإستمرار حتى النهاية :1 (16):
التنافس شديد :1 (15):
عواطف عبداللطيف
07-19-2013, 01:16 PM
الحقيقة متصفح غني بالمعلومات
أسئلة قيمة
اجابات ولا أروع
ومشاركات تستحق الشكر والتقدير
الغالية عطاف وفقك وزادك من نعمه
في كل رمضان تسعدين القلوب
وتثرين النبع
محبتي
طارق مرسي
07-19-2013, 04:27 PM
الأستاذة
عطاف سالم
رأيت هنا نورا فانجذبت إليه ...
تقديري جم و شكري كبير .. على هذا الألق و الفائدة الماتعة
رمضانكم جميل و أوقاتكم أحلي بالقرآن الحكيم
عطاف سالم
07-19-2013, 09:08 PM
الحقيقة متصفح غني بالمعلومات
أسئلة قيمة
اجابات ولا أروع
ومشاركات تستحق الشكر والتقدير
الغالية عطاف وفقك وزادك من نعمه
في كل رمضان تسعدين القلوب
وتثرين النبع
محبتي
أهلين وسهلين سيدة النبع :1 (17):
وزهرة الميدان .. :1 (45):
أشكرك غاليتي على حضورك المورق بالحب والجمال والنقاء:)
دمت بألف خير :1 (45):
وتقبل الله دعواتك الطيبات من قلبك الأطيب :1 (18):
عطاف سالم
07-19-2013, 09:10 PM
الأستاذة
عطاف سالم
رأيت هنا نورا فانجذبت إليه ...
تقديري جم و شكري كبير .. على هذا الألق و الفائدة الماتعة
رمضانكم جميل و أوقاتكم أحلي بالقرآن الحكيم
الأديب طارق مرسي .. أهلاً بك :1 (17):
أشكرك جزيل الشكر على حضورك المورق بالصدق والنقاء :)
ولك منا التحية عاطرة وكل التقدير :1 (45):
دمت بالقرب متابعًا ومشاركًا وداعمًا :1 (19):
عطاف سالم
07-19-2013, 09:14 PM
السؤال العاشر : :1 (9)::1 (24):
تأملوا هذه الآية الكريمة بدقة ::1 (19):
(( واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين )) :1 (45):
ماالأسلوب البلاغي الذي ضمته ؟ :confused::1 (4):
شروق العوفير
07-20-2013, 12:40 AM
[ العنوان ]
العنوان : قال ابن أبي الإصبع : هو أن يأخذ المتكلم في غرض فيأتي لقصد تكميله وتأكيده بأمثلة في ألفاظ تكون عنوانا لأخبار متقدمة وقصص سالفة .
ومنه نوع عظيم جدا ، وهو عنوان العلوم ، بأن يذكر في الكلام ألفاظا تكون مفاتيح العلوم ومداخل لها .
فمن الأول قوله تعالى : واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=394&idto=394&bk_no=68&ID=379#docu) [ الأعراف : 175 ] الآية ، فإنه عنوان قصة بلعام .
ومن الثاني قوله تعالى : انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=394&idto=394&bk_no=68&ID=379#docu) [ المرسلات : 30 ] الآية ، فيها عنوان علم الهندسة ، فإن الشكل المثلث أول الأشكال ، وإذا نصب في الشمس على أي ضلع من أضلاعه لا يكون له ظل ، لتحديد رءوس زواياه ، فأمر الله تعالى أهل جهنم بالانطلاق إلى ظل هذا الشكل تهكما بهم .
[ ص: 176 ] وقوله : وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=394&idto=394&bk_no=68&ID=379#docu) [ الأنعام : 75 ] ، الآيات ، فيها عنوان علم الكلام ، وعلم الجدل ، وعلم الهيئة .
الاتقان في علوم القران
حسن العلي
07-20-2013, 01:09 AM
أولا
-----
التشبيه و التمثيل و التخييل
قال تعالى: )( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ )الأعراف: 175 - 176. قال الشيخ مصطفى المراغي:" وإن جاء التمثيل في باب الذم كان وقعه أشد و حده أحد."[كتاب علوم البلاغة،ص:208]، في هذه الآية مثّل الله تعالى حال ذلك الحبر اليهودي الذي آتاه الله العلم فبدل أن يستفيد منه و يعمل به تركه و انسلخ منه و اتبع هواه فلم يعد ينفع فيه وعظ أو نصح، فصار كالكلب اللاهث في جميع أحواله، و في هذا تشبيه للأعلى بالأدنى، و هو جيّد في باب الذمّ.
قال ابن حجّة الحموي:" و من الشروط اللازمة في التشبيه أن يشبِّه البليغ الأدون بالأعلى إذا المدح، اللهم إلا إذا أراد الهجو فالبلاغة أن يشبه الأعلى بالأدنى.[خزانة الأدب،مج1،ص:383]، ومن استعمال أسلوب التمثيل في المدح قوله تعالى: (خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ) المطففين: 26
ثانياً
----
عدول أسلوب القرآن عن أساليب العرب، جعل اللغة التي حملت هذا الأسلوب مرنة طيعة، فالصورة الحسية تعبر عن العقلي الذهني كقوله تعالى "إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط" سورة الأعراف، الآية 40. كما عبر القرآن بالصورة الحسية عن الحالة النفسية، قال تعالى "واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين" الأعراف الآية 175. صورة مقززة رسمها القرآن لمن ينسلخ عن آياته كما ينسلخ الجلد من اللحم.
ثالثاً
-----
بيان:
قصة أخرى من قصص بني إسرائيل وهي نبأ بلعم بن باعوراء أمر الله نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يتلوه عليهم يتبين به أن مجرد الاتصال بالأسباب الظاهرية العادية لا يكفي في فلاح الإنسان وتحتم السعادة له ما لم يشأ الله ذلك، وأن الله لا يشاء ذلك لمن أخلد إلى الأرض واتبع هواه فإن مصيره إلى النار ثم يذكر آية ذلك فيهم وهي أنهم لا يستعملون قلوبهم وأبصارهم وآذانهم فيما ينفعهم، والآية الجامعة أنهم غافلون.
قوله تعالى: ﴿واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها﴾ إلى آخر الآية معنى إيتاء الآيات على ما يعطيه السياق التلبس من الآيات الأنفسية والكرامات الخاصة الباطنية بما يتنور به طريق معرفة الله له، وينكشف له ما لا يبقى له معه ريب في الحق والانسلاخ خروج الشيء وانتزاعه من جلده، وهو كناية استعارية عن أن الآيات كانت لزمتها لزوم الجلد فخرج منها الخبث في ذاته، والإتباع كالتبع والإتباع التعقيب واقتفاء والأثر يقال: تبع وأتبع واتبع، والكل بمعنى واحد، والغي والغواية هي الضلال كأنه خروج من الطريق للقصور عن حفظ المقصد الذي يوصل إليه الطريق ففيه نسيان المقصد والغاية، فالمتحير في أمره وهو في الطريق غوي، والخارج عن الطريق وهو ذاكر لمقصده ضال، وهو الأنسب لمورد الآية فإن صاحب النبإ بعد ما انسلخ عن آيات الله وأتبعه الشيطان غاب عنه سبيل الرشد فلم يتمكن من إنجاء نفسه عن ورطة الهلاك، وربما استعمل كل من الغواية والضلالة في معنى واحد.
وهو الخروج عن الطريق الموصل إلى الغاية.
سحر علي
07-20-2013, 01:23 AM
الأمثال المرسلة في القرآن : وهي حملة أرسلت إرسالا من غير تصيح بلفظ التشبيه،
وإن جاء في باب الذم كان وقعه أشد إيلاما كما ورد في سورة الأعراف بخصوص الغاوين (قال تعالى: )( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ )
والله أعلم
عطاف سالم
07-20-2013, 08:05 AM
[ العنوان ]
العنوان : قال ابن أبي الإصبع : هو أن يأخذ المتكلم في غرض فيأتي لقصد تكميله وتأكيده بأمثلة في ألفاظ تكون عنوانا لأخبار متقدمة وقصص سالفة .
ومنه نوع عظيم جدا ، وهو عنوان العلوم ، بأن يذكر في الكلام ألفاظا تكون مفاتيح العلوم ومداخل لها .
فمن الأول قوله تعالى : واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=394&idto=394&bk_no=68&ID=379#docu) [ الأعراف : 175 ] الآية ، فإنه عنوان قصة بلعام .
ومن الثاني قوله تعالى : انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=394&idto=394&bk_no=68&ID=379#docu) [ المرسلات : 30 ] الآية ، فيها عنوان علم الهندسة ، فإن الشكل المثلث أول الأشكال ، وإذا نصب في الشمس على أي ضلع من أضلاعه لا يكون له ظل ، لتحديد رءوس زواياه ، فأمر الله تعالى أهل جهنم بالانطلاق إلى ظل هذا الشكل تهكما بهم .
[ ص: 176 ] وقوله : وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=394&idto=394&bk_no=68&ID=379#docu) [ الأنعام : 75 ] ، الآيات ، فيها عنوان علم الكلام ، وعلم الجدل ، وعلم الهيئة .
الاتقان في علوم القران
صباح الأنوار شروق .. :1 (23):
ورحم الله ابن أبي الإصبع هو وأسامة بن منقذ فلقد تفردا بذكر مصطلحات لم يذكرها أحد قبلهما ومن جاء بعدهما كان متأثرًا بهما :1 (43):
ونعم إجابة موفقة .. أحسنتِ :1 (14):
وهناك أسلوب آخر ضمته الآية سنتعرف عليه لاحقًا ..:1 (4):
تحياتي لك , ودمت حاضره بألقك :1 (43)::1 (5):
عطاف سالم
07-20-2013, 09:43 AM
أولا
-----
التشبيه و التمثيل و التخييل
قال تعالى: )( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ )الأعراف: 175 - 176. قال الشيخ مصطفى المراغي:" وإن جاء التمثيل في باب الذم كان وقعه أشد و حده أحد."[كتاب علوم البلاغة،ص:208]، في هذه الآية مثّل الله تعالى حال ذلك الحبر اليهودي الذي آتاه الله العلم فبدل أن يستفيد منه و يعمل به تركه و انسلخ منه و اتبع هواه فلم يعد ينفع فيه وعظ أو نصح، فصار كالكلب اللاهث في جميع أحواله، و في هذا تشبيه للأعلى بالأدنى، و هو جيّد في باب الذمّ.
قال ابن حجّة الحموي:" و من الشروط اللازمة في التشبيه أن يشبِّه البليغ الأدون بالأعلى إذا المدح، اللهم إلا إذا أراد الهجو فالبلاغة أن يشبه الأعلى بالأدنى.[خزانة الأدب،مج1،ص:383]، ومن استعمال أسلوب التمثيل في المدح قوله تعالى: (خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ) المطففين: 26
ثانياً
----
عدول أسلوب القرآن عن أساليب العرب، جعل اللغة التي حملت هذا الأسلوب مرنة طيعة، فالصورة الحسية تعبر عن العقلي الذهني كقوله تعالى "إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط" سورة الأعراف، الآية 40. كما عبر القرآن بالصورة الحسية عن الحالة النفسية، قال تعالى "واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين" الأعراف الآية 175. صورة مقززة رسمها القرآن لمن ينسلخ عن آياته كما ينسلخ الجلد من اللحم.
ثالثاً
-----
بيان:
قصة أخرى من قصص بني إسرائيل وهي نبأ بلعم بن باعوراء أمر الله نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يتلوه عليهم يتبين به أن مجرد الاتصال بالأسباب الظاهرية العادية لا يكفي في فلاح الإنسان وتحتم السعادة له ما لم يشأ الله ذلك، وأن الله لا يشاء ذلك لمن أخلد إلى الأرض واتبع هواه فإن مصيره إلى النار ثم يذكر آية ذلك فيهم وهي أنهم لا يستعملون قلوبهم وأبصارهم وآذانهم فيما ينفعهم، والآية الجامعة أنهم غافلون.
قوله تعالى: ﴿واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها﴾ إلى آخر الآية معنى إيتاء الآيات على ما يعطيه السياق التلبس من الآيات الأنفسية والكرامات الخاصة الباطنية بما يتنور به طريق معرفة الله له، وينكشف له ما لا يبقى له معه ريب في الحق والانسلاخ خروج الشيء وانتزاعه من جلده، وهو كناية استعارية عن أن الآيات كانت لزمتها لزوم الجلد فخرج منها الخبث في ذاته، والإتباع كالتبع والإتباع التعقيب واقتفاء والأثر يقال: تبع وأتبع واتبع، والكل بمعنى واحد، والغي والغواية هي الضلال كأنه خروج من الطريق للقصور عن حفظ المقصد الذي يوصل إليه الطريق ففيه نسيان المقصد والغاية، فالمتحير في أمره وهو في الطريق غوي، والخارج عن الطريق وهو ذاكر لمقصده ضال، وهو الأنسب لمورد الآية فإن صاحب النبإ بعد ما انسلخ عن آيات الله وأتبعه الشيطان غاب عنه سبيل الرشد فلم يتمكن من إنجاء نفسه عن ورطة الهلاك، وربما استعمل كل من الغواية والضلالة في معنى واحد.
وهو الخروج عن الطريق الموصل إلى الغاية.
أشكرك على هذا التفصيل والبيان حول الآية وماضمته من صنوف بلاغية :1 (32): :1 (17):
ورحم الله الإمام ابن حجة الحموي كم كان أمينا وورعا ونزيها وذكيًا ومنصفًا غير أن كتابه خزانة الأدب ابتلي بمحققين لم يحسنوا إليه حق الإحسان .. :(
س / من هو محقق الكتاب الذي اطلعت عليه ؟! :confused:
تحياتي لك ودمت حاضرًا .. وبالتوفيق :1 (45):
عطاف سالم
07-20-2013, 10:20 AM
الأمثال المرسلة في القرآن : وهي حملة أرسلت إرسالا من غير تصيح بلفظ التشبيه،
وإن جاء في باب الذم كان وقعه أشد إيلاما كما ورد في سورة الأعراف بخصوص الغاوين (قال تعالى: )( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ )
والله أعلم
أحسنت سحر :1 (32)::1 (45):
أتيت بجديد آخر :1 (17):
أشكرك , ولك التحية وكل التقدير :1 (19):
دمت حاضرة:1 (18):
عطاف سالم
07-20-2013, 10:42 AM
إجابة السؤال العاشر :
إن كل ما ذكره المشاركون في إجاباتهم من أساليب بلاغية أخرى ضمتها الآية الكريمة فهي صحيحة :1 (32)::1 (32):
سواء كان : العنوان , التخييل , العدول , المثل السائر :1 (19):
إضافة هنا إلى المزاوجة وهي : :1 (19):
أن يزاوج بين معنيين في الشرط والجزاء أو ما جرى مجراهما كقوله
إذا ما نهى الناهي فلج بي الهوى ... أصاخت إلى الواشي فلج بها الهجر
ومنه الآية الواردة في السؤال " آتيناه آيتنا فانسلخ منها ...... " :1 (45):
عطاف سالم
07-20-2013, 10:51 AM
سأطرح اليوم مضطرة :1 (30):
السؤال الحادي عشر : :1 (19):
هناك أسرار بلاغية
وراء ترتيب السور في القرآن الكريم :1 (28):
فما وجه اتصال سورة الحج
بسورة الأنبياء ؟!! :1 (2):
عطاف سالم
07-20-2013, 10:53 AM
لكن .. :1 (2):
أين الدكتور أسعد النجار :confused:
عساه بخير :1 (2):
سحر علي
07-20-2013, 01:51 PM
سأطرح اليوم مضطرة :1 (30):
السؤال الحادي عشر : :1 (19):
هناك أسرار بلاغية
وراء ترتيب السور في القرآن الكريم :1 (28):
فما وجه اتصال سورة الحج
بسورة الأنبياء ؟!! :1 (2):
وجه اتصالها بسورة الأنبياء: أنه ختمها بوصف الساعة في قوله: {واقترب الوعد الحق فإِذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا} (http://javascript<b></b>:openquran(20,97,97))
وافتتح هذه بذلك فقال: {إنَّ زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهلُ كُلُ مُرضِعَةٍ عما أَرضعت وتضعُ كُلَ ذاتِ حملٍ حملها وترى الناسَ سُكارى وما هُم بسكارى} (http://javascript<b></b>:openquran(21,1,2))
والله أعلم
حسن العلي
07-20-2013, 02:48 PM
منهجيات اﻹصﻼح والتغيير في سورتي
اﻷنبياء والحج
"دراسة موضوعية "
إعداد
الباحث / بﻼل خليل ياسين
--------------
خلصت هذه الدراسة إلى العديد من النتائج ، التي يمكن إجمالها في النقاط التالية :
1) تبين لنا أن الهدف الرئيس الذي تتحدث عنه سورة اﻷنبياء، هو معالم التوحيد وإثبات البعث
في دعوة اﻷنبياء.
2) ظهر لنا أن المحور اﻷساسي الذي تتحدث عنه سورة الحج ، هو تقوى اﷲ سبحانه وتعالى.
3) إن منهجيات اﻹصﻼح والتغيير رسالة سماوية ، حرص اﷲ سبحانه وت عالى أن تصل إلـى
جميع الناس ، فبعث الرسل مبشرين ومنذرين ، لينقذوا البشرية من الجهل والـضﻼل ، الـذي
عشش في قلوبهم وعقولهم ، لذلك لن يتغير حال أمتنا العربية واﻹسﻼمية اليوم إلـى اﻷفـضل
واﻷحسن إﻻ إذا اتبعت المنهج الرباني اﻹصﻼحي القويم.
4) إن منهجية اﻹخﻼص ﷲ سبحانه وتعالى في الدعوة إلـى صـراطه المـستقيم مـن أهـم
المنهجيات التي يترتب عليها قبول اﻷعمال ونجاحها عند اﷲ سبحانه وتعالى.
5) إن مسيرة اﻹصﻼح والتغيير مليئة بالعقبات والصعوبات ، التي تصل إلى التضحية بـالنفس
والنفيس ، لذلك ﻻبد للمصلحين أن يعلموا جيدا طبيعة هذه الدعوة المباركة ، كي يـستطيعوا أن
يثبتوا على الحق ، وينتصروا على رغباتهم الشخصية .
6) إن التغيير يبدأ من النفس قبل البدء في اﻵخرين ، حتى يتحقق اﻹصﻼح بين جميـع أفـراد
المجتمع .
7) إن منهجيات اﻹصﻼح والتغيير تعددت ، لتشمل جميع نواحي الحياة ، فتك ون منهجا شـامﻼ
متكامﻼ يسير الناس عليه ، فتحقق لهم السعادة الدنيوية واﻷخروية.
8) إن التحلي باﻷخﻼق الكريمة ، يدفع الناس إلى أن يسارعوا إلى الدخول في هـذه الـدعوة
اﻹصﻼحية التي تحمل العفة والطهر والصدق والوفاء ؛ ﻷنها تحمي المجتمـع مـن التمـزق
والضعف ، وتخلق مجتمعا قويا متحابا ، يقدم المصلحة العامة على الخاصة.
9) إن المنهجيات التربوية ، التي شملتها سورة اﻷنبياء من التعزيز والحـوار البنـاء والقـدوة
الحسنة وفتح آفاق النظر واﻻستدﻻل وأسلوب التقريع وتوبيخ المتكاسلين واﻹنذار قبل العقاب ،
والعقاب من المنهجيات التي تدفع المتعلم نحو السلوك اﻹيجابي ، والبعد عن السلوك السلبي .
10) إن منهجية الترغيب والترهيب ، التي يتم فيها ذكر جزاء المحسنين في الدنيا واﻵخرة ،
وكذلك المسيئين من أهم المنهجيات الدعوية التي يستخدمها الداعية في مسيرته اﻹصـﻼحية ،
ليدفع الناس بكل قوة إلي التفكير بما يطمئنهم على حاضرهم ومستقبلهم .
11) أوضحت سورة اﻷنبياء أن تحكيم العقل ، ومقاومة العادات السيئة التي ورثهـا اﻷبنـاء
عن اﻵباء ، وإقامة العدل ، وإزالة الظلم، واﻷمر بالمعروف والنهي عن المنكـر ، مـن أهـم
المنهجيات التربوية التي تحافظ على كيان المجتمع ، وتبقيه قويا متماسكا.
12) أكدت سورة الحج أن سرد الدﻻئل التي تدلل على قوة اﷲ سبحانه وتعالى وقدرتـه غيـر
المحدودة ، من أهم المنهجيات العقائدية التي تدفع الناس إلى تغييـر أفكـارهم عـن الـضﻼل
واﻻنحﻼل ، واﻹيمان باﷲ ، واتباع منهجه القويم في كل أمور حياتهم العملية.
13) إن منهجية ضرب اﻷمثال التي ذكرتها سورة الحج من أهم المنهجيات التربويـة ، التـي
تظهر اﻷشياء المجردة بصورة محسوسة ، فيستطيع العقل البشري استيعابها وترسيخها .
14) أكدت سورة الحج أن منهجية الجهاد في سبيل اﷲ من أهم المنهجيات التعبدية التي تضمن
للناس سﻼمتهم وحرياتهم .
15) بينت سورة الحج مدي أهمية عبادة الحج ، التي تعزز التكافـل اﻻجتمـاعي بـين أفـراد
المجتمع الواحد ، فتبقيه متحابا قويا .
16) أكدت سورة الحج أن منهجية فهم طبائع الناس من أهم المنهجيات الدعوية ، التي تـساعد
الداعية في تحديد اﻷولويات في اس تخدام الوسائل الدعوية التي يستطيع مـن خﻼلهـا تحقيـق
اﻹصﻼح والتغيير بين الناس.
17) أوضحت سورة الحج أن اختﻼف المناسك والعبادات بين اﻷمم من أهم المنهجيات التعبدية
التي حكم اﷲ سبحانه وتعالي بها ، ليختبر الناس في إيمانهم بالحكمة التـي اقتـضاها ، فيميـز
المحسن من الخبيث ، ويجزي كلﱠ واحد منهم من جنس ما قدم .
التوصيات :
1) ضرورة العمل على بيان المنهج اﻹصﻼحي القويم ، الذي فيه سـعادة الـدنيا ، والفـوز
باﻵخرة، في ظل الثورات العربية الباحثة عن الحرية والحياة الكريمـة التـي تـضمن لهـم
السعادة.
2) الحث على ضرورة تطبيق المنهج اﻹصﻼحي في جميع مناحي الحياة ، وليس اﻻقتـصار
عليه في جانب دون اﻵخر بحجة أنﱠه لن يصلح لقيادة الحياة المدنية.
3) تطبيق اﻷساليب التربوية من الترغيب والترهيب وضرب اﻷمثال والحوار البناء والقـدوة
الحسنة ، التي استخدمها القرآن الكريم في اﻷسر البيت ية والمدارس التعليميـة والمحاضـرات
الجامعية ، فهي من أهم المنهجيات التي تؤثر في النفوس البشرية.
4) ضرورة تعزيز الوسائل اﻹعﻼمية الحديثة ، واستخدام اللغات المختلفة في بيـان المـنهج
اﻹصﻼحي الذي أنزله اﷲ سبحانه وتعالى من فوق سبع سموات ، حتـى يتحقـق اﻹصـﻼح
والتغيير بين الناس.
حسن العلي
07-20-2013, 03:00 PM
لكن .. :1 (2):
أين الدكتور أسعد النجار :confused:
عساه بخير :1 (2):
يارب يكون بخير ويكون حاضراً معنا لنشر المعرفة بفكره وخبرته
وأغبطه على وجود من يسأل عنه حال غيابه .:1 (16):. والذي أرجومن الله عزوعلا ان يكون المانع خيرا
ونحن في رحاب القرآن المجيد ...
الدكتور اسعد النجار
07-20-2013, 04:47 PM
لكن .. :1 (2):
أين الدكتور أسعد النجار :confused:
عساه بخير :1 (2):
شكرا اخت عطاف على سؤالك لقد منعني من المشاركة امران
هما انقطاع التيار الكهربائي وضعف الاشارة
اكرر شكري
الدكتور اسعد النجار
07-20-2013, 04:56 PM
جواب السؤال الحادي عشر
السلام عليكم
السورتان مكيتان تحدثت سورة الانبياء عن غفلة الناس عن يوم الحساب وبه انتهت وبدأت سورة الحج بوصف يوم الحساب فانه يمو عظيم
اي وحدة الموضوع رابط قوي بين السورتين
شروق العوفير
07-20-2013, 06:17 PM
وجه اتصال سورة الأنبياء بسورة الحج أن الله عز وجل ختمها بوصف الساعة في قوله (واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا ) وافتتح سورة الحج بقوله تعالى( إن زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ) .
بارقة ابوالشون
07-20-2013, 11:11 PM
انصت واتابع بصمت
لك التحايا
والامنيات الطيبة
ناظم الصرخي
07-21-2013, 12:42 AM
متابعون بأذنه تعالى
وفقكم الله لهذه الفعالية الأيمانية الممتعة
دمتم بخير مع أعطر التحايا
قصي المحمود
07-21-2013, 01:54 AM
( سورة الانبياء آية _ 30 ):( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ).
سورة الحج آية ـ 7 ) : ( أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ )
السورتان مكيتان وان كانت سورة الحج فيها ايات مدنية..فسورة الحج هي السورة الوحيدة
التي تتحدث عن ركن من اركان الاسلام وهي التي ذكرت فيها الساعة وخلق السماوات
كذلك سورة الانبياء فقد ذكرت فيها كما اعلاه خلق السماوات وهو العليم فيها مع ذكر الساعة
المشترك فيهما هو الخلق والساعة اضافة لتفردهما فالاولى بركن الاسلام والثانية بتفاصيل
الانبياء..والاعجاز فيهما بهذا التفصيل
شكرا اليكم..وجعلها الله في ميزان حسناتكم
عطاف سالم
07-21-2013, 07:25 AM
وجه اتصالها بسورة الأنبياء: أنه ختمها بوصف الساعة في قوله: {واقترب الوعد الحق فإِذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا} (http://javascript<b></b>:openquran(20,97,97))
وافتتح هذه بذلك فقال: {إنَّ زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهلُ كُلُ مُرضِعَةٍ عما أَرضعت وتضعُ كُلَ ذاتِ حملٍ حملها وترى الناسَ سُكارى وما هُم بسكارى} (http://javascript<b></b>:openquran(21,1,2))
والله أعلم
أحسنت سحر :1 (32):
إجابة موفقة جدًا , تحياتي لك :1 (17):
ودمت حاضرة :1 (45):
عطاف سالم
07-21-2013, 07:30 AM
منهجيات اﻹصﻼح والتغيير في سورتي
اﻷنبياء والحج
"دراسة موضوعية "
إعداد
الباحث / بﻼل خليل ياسين
--------------
خلصت هذه الدراسة إلى العديد من النتائج ، التي يمكن إجمالها في النقاط التالية :
1) تبين لنا أن الهدف الرئيس الذي تتحدث عنه سورة اﻷنبياء، هو معالم التوحيد وإثبات البعث
في دعوة اﻷنبياء.
2) ظهر لنا أن المحور اﻷساسي الذي تتحدث عنه سورة الحج ، هو تقوى اﷲ سبحانه وتعالى.
3) إن منهجيات اﻹصﻼح والتغيير رسالة سماوية ، حرص اﷲ سبحانه وت عالى أن تصل إلـى
جميع الناس ، فبعث الرسل مبشرين ومنذرين ، لينقذوا البشرية من الجهل والـضﻼل ، الـذي
عشش في قلوبهم وعقولهم ، لذلك لن يتغير حال أمتنا العربية واﻹسﻼمية اليوم إلـى اﻷفـضل
واﻷحسن إﻻ إذا اتبعت المنهج الرباني اﻹصﻼحي القويم.
4) إن منهجية اﻹخﻼص ﷲ سبحانه وتعالى في الدعوة إلـى صـراطه المـستقيم مـن أهـم
المنهجيات التي يترتب عليها قبول اﻷعمال ونجاحها عند اﷲ سبحانه وتعالى.
5) إن مسيرة اﻹصﻼح والتغيير مليئة بالعقبات والصعوبات ، التي تصل إلى التضحية بـالنفس
والنفيس ، لذلك ﻻبد للمصلحين أن يعلموا جيدا طبيعة هذه الدعوة المباركة ، كي يـستطيعوا أن
يثبتوا على الحق ، وينتصروا على رغباتهم الشخصية .
6) إن التغيير يبدأ من النفس قبل البدء في اﻵخرين ، حتى يتحقق اﻹصﻼح بين جميـع أفـراد
المجتمع .
7) إن منهجيات اﻹصﻼح والتغيير تعددت ، لتشمل جميع نواحي الحياة ، فتك ون منهجا شـامﻼ
متكامﻼ يسير الناس عليه ، فتحقق لهم السعادة الدنيوية واﻷخروية.
8) إن التحلي باﻷخﻼق الكريمة ، يدفع الناس إلى أن يسارعوا إلى الدخول في هـذه الـدعوة
اﻹصﻼحية التي تحمل العفة والطهر والصدق والوفاء ؛ ﻷنها تحمي المجتمـع مـن التمـزق
والضعف ، وتخلق مجتمعا قويا متحابا ، يقدم المصلحة العامة على الخاصة.
9) إن المنهجيات التربوية ، التي شملتها سورة اﻷنبياء من التعزيز والحـوار البنـاء والقـدوة
الحسنة وفتح آفاق النظر واﻻستدﻻل وأسلوب التقريع وتوبيخ المتكاسلين واﻹنذار قبل العقاب ،
والعقاب من المنهجيات التي تدفع المتعلم نحو السلوك اﻹيجابي ، والبعد عن السلوك السلبي .
10) إن منهجية الترغيب والترهيب ، التي يتم فيها ذكر جزاء المحسنين في الدنيا واﻵخرة ،
وكذلك المسيئين من أهم المنهجيات الدعوية التي يستخدمها الداعية في مسيرته اﻹصـﻼحية ،
ليدفع الناس بكل قوة إلي التفكير بما يطمئنهم على حاضرهم ومستقبلهم .
11) أوضحت سورة اﻷنبياء أن تحكيم العقل ، ومقاومة العادات السيئة التي ورثهـا اﻷبنـاء
عن اﻵباء ، وإقامة العدل ، وإزالة الظلم، واﻷمر بالمعروف والنهي عن المنكـر ، مـن أهـم
المنهجيات التربوية التي تحافظ على كيان المجتمع ، وتبقيه قويا متماسكا.
12) أكدت سورة الحج أن سرد الدﻻئل التي تدلل على قوة اﷲ سبحانه وتعالى وقدرتـه غيـر
المحدودة ، من أهم المنهجيات العقائدية التي تدفع الناس إلى تغييـر أفكـارهم عـن الـضﻼل
واﻻنحﻼل ، واﻹيمان باﷲ ، واتباع منهجه القويم في كل أمور حياتهم العملية.
13) إن منهجية ضرب اﻷمثال التي ذكرتها سورة الحج من أهم المنهجيات التربويـة ، التـي
تظهر اﻷشياء المجردة بصورة محسوسة ، فيستطيع العقل البشري استيعابها وترسيخها .
14) أكدت سورة الحج أن منهجية الجهاد في سبيل اﷲ من أهم المنهجيات التعبدية التي تضمن
للناس سﻼمتهم وحرياتهم .
15) بينت سورة الحج مدي أهمية عبادة الحج ، التي تعزز التكافـل اﻻجتمـاعي بـين أفـراد
المجتمع الواحد ، فتبقيه متحابا قويا .
16) أكدت سورة الحج أن منهجية فهم طبائع الناس من أهم المنهجيات الدعوية ، التي تـساعد
الداعية في تحديد اﻷولويات في اس تخدام الوسائل الدعوية التي يستطيع مـن خﻼلهـا تحقيـق
اﻹصﻼح والتغيير بين الناس.
17) أوضحت سورة الحج أن اختﻼف المناسك والعبادات بين اﻷمم من أهم المنهجيات التعبدية
التي حكم اﷲ سبحانه وتعالي بها ، ليختبر الناس في إيمانهم بالحكمة التـي اقتـضاها ، فيميـز
المحسن من الخبيث ، ويجزي كلﱠ واحد منهم من جنس ما قدم .
التوصيات :
1) ضرورة العمل على بيان المنهج اﻹصﻼحي القويم ، الذي فيه سـعادة الـدنيا ، والفـوز
باﻵخرة، في ظل الثورات العربية الباحثة عن الحرية والحياة الكريمـة التـي تـضمن لهـم
السعادة.
2) الحث على ضرورة تطبيق المنهج اﻹصﻼحي في جميع مناحي الحياة ، وليس اﻻقتـصار
عليه في جانب دون اﻵخر بحجة أنﱠه لن يصلح لقيادة الحياة المدنية.
3) تطبيق اﻷساليب التربوية من الترغيب والترهيب وضرب اﻷمثال والحوار البناء والقـدوة
الحسنة ، التي استخدمها القرآن الكريم في اﻷسر البيت ية والمدارس التعليميـة والمحاضـرات
الجامعية ، فهي من أهم المنهجيات التي تؤثر في النفوس البشرية.
4) ضرورة تعزيز الوسائل اﻹعﻼمية الحديثة ، واستخدام اللغات المختلفة في بيـان المـنهج
اﻹصﻼحي الذي أنزله اﷲ سبحانه وتعالى من فوق سبع سموات ، حتـى يتحقـق اﻹصـﻼح
والتغيير بين الناس.
الرائع حسن العلي :)
أشكرك جزيل الشكر على نقل هذا البحث القرآني المقارن بين السورتين :1 (19):
ممايزيد قوة السر البلاغي ويوثقه ويؤكده وراء ترتيبهما بهذه الصورة ..:1 (32):
تحياتي لك :1 (17):
ودمت حاضرًا :1 (45):
عطاف سالم
07-21-2013, 07:43 AM
يارب يكون بخير ويكون حاضراً معنا لنشر المعرفة بفكره وخبرته
وأغبطه على وجود من يسأل عنه حال غيابه .:1 (16):. والذي أرجومن الله عزوعلا ان يكون المانع خيرا
ونحن في رحاب القرآن المجيد ...
أضحك الله سنك حسن العلي .. :1 (29):
ممنوع الغياب هنا :1 (15)::1 (16):
والغائب من واجبنا السؤال عنه :1 (45):
فكن حاضرًا كالعادة :1 (17):.. ماذا وإلا :1 (26): سنبلغ الإدارة عنك وتبدأ البحث :1 (27):
عطاف سالم
07-21-2013, 07:48 AM
شكرا اخت عطاف على سؤالك لقد منعني من المشاركة امران
هما انقطاع التيار الكهربائي وضعف الاشارة
اكرر شكري
العفو دكتور أسعد :)
كان السؤال واجب لأنك من المواظبين على الحضور :1 (32):
وعودًا حميدًا :1 (17)::1 (45):
عطاف سالم
07-21-2013, 07:50 AM
جواب السؤال الحادي عشر
السلام عليكم
السورتان مكيتان تحدثت سورة الانبياء عن غفلة الناس عن يوم الحساب وبه انتهت وبدأت سورة الحج بوصف يوم الحساب فانه يمو عظيم
اي وحدة الموضوع رابط قوي بين السورتين
أحسنت .. أحسنت دكتور أسعد :1 (32):
إجابة موفقة وبأسلوب مختلف .. :1 (19):
تحياتي لك .. وبالتوفيق :1 (45):
عطاف سالم
07-21-2013, 07:52 AM
وجه اتصال سورة الأنبياء بسورة الحج أن الله عز وجل ختمها بوصف الساعة في قوله (واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا ) وافتتح سورة الحج بقوله تعالى( إن زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ) .
ممتاز ياشروق .. :1 (32):
أحسنت :1 (32): :1 (30):
حفظك الله ووفقك :1 (18)::1 (45):
عطاف سالم
07-21-2013, 07:54 AM
انصت واتابع بصمت
لك التحايا
والامنيات الطيبة
أهلين وسهلين بارقة :1 (45)::1 (45):
تسعدني جدًا متابعتك ياغالية :1 (18):
شكرًا لك :1 (19):
عطاف سالم
07-21-2013, 08:13 AM
متابعون بأذنه تعالى
وفقكم الله لهذه الفعالية الأيمانية الممتعة
دمتم بخير مع أعطر التحايا
تسعدنا متابعتك أستاذ ناظم .. :1 (17)::1 (4):
تقبل الله منك دعاءك الطيب المبارك .. آمين :1 (45):
كل التحية وكل التقدير ..:1 (45)::1 (19):
عطاف سالم
07-21-2013, 08:16 AM
( سورة الانبياء آية _ 30 ):( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ).
سورة الحج آية ـ 7 ) : ( أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ )
السورتان مكيتان وان كانت سورة الحج فيها ايات مدنية..فسورة الحج هي السورة الوحيدة
التي تتحدث عن ركن من اركان الاسلام وهي التي ذكرت فيها الساعة وخلق السماوات
كذلك سورة الانبياء فقد ذكرت فيها كما اعلاه خلق السماوات وهو العليم فيها مع ذكر الساعة
المشترك فيهما هو الخلق والساعة اضافة لتفردهما فالاولى بركن الاسلام والثانية بتفاصيل
الانبياء..والاعجاز فيهما بهذا التفصيل
شكرا اليكم..وجعلها الله في ميزان حسناتكم
عودًا حميدًا قصي المحمود :1 (17):
وأهلاً بك من جديد :1 (32):
أشكرك على هذه الإضافة فوق إجابات المشتركين .. :1 (17):
تحياتي لك ودمت حاضرًا :1 (45):
عطاف سالم
07-21-2013, 08:20 AM
إجابة السؤال الحادي عشر :
هنا .. :1 (19)::1 (19)::1 (19)::1 (32):
وجه اتصالها بسورة الأنبياء: أنه ختمها بوصف الساعة في قوله: {واقترب الوعد الحق فإِذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا} (http://javascript%3Cb%3E%3C/b%3E:openquran%2820,97,97%29)
وافتتح هذه بذلك فقال: {إنَّ زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهلُ كُلُ مُرضِعَةٍ عما أَرضعت وتضعُ كُلَ ذاتِ حملٍ حملها وترى الناسَ سُكارى وما هُم بسكارى} (http://javascript%3Cb%3E%3C/b%3E:openquran%2821,1,2%29)
والله أعلم
وهذا يإيجاز كما وضحته لاحقًا شروق أيضًا , وذكره بأسلوب مختلف د. أسعد :1 (32):
ولمن أراد التفصيل فليطلع على إجابات حسن العلي وقصي المحمود :1 (19)::1 (19):
/
/
/
وإلى اللقاء مع السؤال الثاني عشر مساءً :1 (17)::1 (23):
عطاف سالم
07-21-2013, 09:19 PM
السؤال الثاني عشر : :1 (19):
تأمل هذه الآية الكريمة : :1 (4):
(( وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة ))
وهذا البيت الجميل : http://www.nabee-awatf.com/vb/images/smiliess/1%20%284%29.gif
فوجهك كالنار في ضوئها ... وقلبي كالنار في حرها
هل ثمة رابط بينهما من جهة الأسلوب ؟ :1 (13):
اذكر/ي ذلك .. :1 (36):
حسن العلي
07-21-2013, 09:39 PM
يذكرني سؤالك هنا في القصيدة الدعدية
والتي جاء فيها :
فالشعر مثل الليل مسود
والوجه مثل الصبح مبيض
ضدان لما استجمعا حسنا
والضد يظهر حسنه الضد
هو الجدل الذي عرفه العرب فتطور الى الديالكتيك في عصورنا الحديثة
--
( وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة ) الإسراء :
قال علماء المسلمين منهم ابن عباس وغيره : آية الليل القمر وآية النهار الشمس أما
( فمحونا آية الليل )
فقال لقد كان القمر يضيء ثم محي ضوءه
( فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة )
لذا يقول الله جل وعلا
( تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا )
لو كان هذا القرآن من عند محمد .. من عند بشر لقال وجعل فيها : سراجين . سراج بالنهار وسراج بالليل . سراج حار وسراج بارد , ومن يكذبه ؟ ولكنه من عند العليم الحكيم قال : وجعل فيها سراجا . أي الشمس وقمرا منيرا وذكر إنارة القمر بعد ذكر السراج يدل على أن القمر يستنير بنور السراج . فسبحان الله العلي العظيم
فهو التشبيه
فوجهك كالنار في ضوئها **** و قلبي كالنار في حرهـــــــا
رشيد الدين الوطواط
• المشبه : وجهك – قلبي .
• المشبه به : النار .
• الأداة : الكاف .
• وجه الشبه : في ضوئها – في حرها .
وتذكرت :
وليل كموج البحر أرخى سدوله
عليَّ بأنواع الهموم ليبتلي
فقلت له لما تمطى بصلبه
وأردف أعجازا وناء بكلكل
ألا أيها الليل الطويل ألا انجل بصبح
وما الإصباح منك بأمثل
ووجب علينا التفريق بين التشبيه وهو حقيقة لغوية
وبين الإستعارة وهي مجاز لغوي
تقديري
الدكتور اسعد النجار
07-21-2013, 11:16 PM
السلام عليكم
جواب السؤال الثاني عشر
الرابط بين الآية الكريمة والبيت الشعري هو اسلوب التشبيه
فقد شبه الشاعر وجه المخاطب بضوء النهار لبهائه وشبه قلبه (قلب الشاعر ) بحر النار لمعاناته
والآية الكريمة نصت على آية النهار وهي الشمس وآية الليل وهي القمر وجعل آية النهار مبصرة اي مضيئة على التشبيه اي ذات ابصار بمعنى يبصرون بها
رمضان مبارك
عواطف عبداللطيف
07-22-2013, 01:17 AM
متابعة
مع الشكر للجميع
سحر علي
07-22-2013, 01:23 AM
إجابة السؤال الحادي عشر :
هنا .. :1 (19)::1 (19)::1 (19)::1 (32):
وهذا يإيجاز كما وضحته لاحقًا شروق أيضًا , وذكره بأسلوب مختلف د. أسعد :1 (32):
ولمن أراد التفصيل فليطلع على إجابات حسن العلي وقصي المحمود :1 (19)::1 (19):
/
/
/
وإلى اللقاء مع السؤال الثاني عشر مساءً :1 (17)::1 (23):
استاذة عطاف
الرد الصحيح هو نفس ردي على السؤال
ولكني لم أجد اسمي
مع الشكر
سحر علي
07-22-2013, 01:23 AM
السؤال الثاني عشر : :1 (19):
تأمل هذه الآية الكريمة : :1 (4):
(( وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة ))
وهذا البيت الجميل : http://www.nabee-awatf.com/vb/images/smiliess/1%20%284%29.gif
فوجهك كالنار في ضوئها ... وقلبي كالنار في حرها
هل ثمة رابط بينهما من جهة الأسلوب ؟ :1 (13):
اذكر/ي ذلك .. :1 (36):
الاستعارة هي : أن تستعير للشئ ما يليق به ، وتضع الكلمة مستعارة له من موضع آخر. وقد وصفت بأنها من سنن العرب وتعد من أشرف القواعد المجازية وأرسخها عرفا فيه والواقع أن استعارات القرآن رائعة وفريدة وأروعها تلك التي اختصت بالطبيعة
كقوله تعالى ((والصبح اذا تنفس )) فقد استعار التنفس لانبلاح ضوء الصبح وانتشاره في الآفاق وقوله ((وآية لهم الليل نسلخ منه النهار)) استعير السلخ هنا لانفصال النهار عن الليل وقوله ((وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة )) التعبير القرآني الاستعاري في الآيات الكريمة السالفة الذكر ، أبلغ من التعبير الحقيقي ، لو عبر به عن هذه المعاني ، فقيل مثلا : والصبح اذا انتشر ضوؤه ، أو قيل : وآية لهم الليل نخرج منه النهار ، لأن الخيال الذي يحدثه التعبير يؤثر في النفوس ، ويحرك الاحساسات ، وبالتالي يؤدي الى تحقيق الغرض الديني بيسر وقوة ومن أروع الاستعارات القرآنية قوله تعالى عند الحديث عن الطوفان (وفجرنا الأرض عيونا) لأنه غاية في البلاغة والبداعة و كلمة فجرنا زادت المعنى قوة وجمالا .....
قصي المحمود
07-22-2013, 01:43 AM
السؤال الثاني عشر : :1 (19):
تأمل هذه الآية الكريمة : :1 (4):
(( وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة ))
وهذا البيت الجميل : http://www.nabee-awatf.com/vb/images/smiliess/1%20%284%29.gif
فوجهك كالنار في ضوئها ... وقلبي كالنار في حرها
هل ثمة رابط بينهما من جهة الأسلوب ؟ :1 (13):
اذكر/ي ذلك .. :1 (36):
السلام عليكم
الاية واضحة فيذكرنا ربنا تعالى وتبارك بانه جعل الليل اية والنهار اية
واعطى صفة الظلام لليل والنور للنهار والايتين بداية الحساب للسنين
وبنفس الوقت لها الاساس في التكوين الفيسلوجي للانسان والحياة
من التمثيل الضوئي الى التنفس وكل المظاهر الكونية
وهي من اوجه التشبيه في الخلق وان اختلفت في الوصف..
اما البيت فهو من ابيات التشبيه عند العرب فشبه وجهها كالنار في ضوئها
وشبه قلبه كالنار في حرها..رغم اختلاف وصف النار ..
ولذا تلتقيان ببلاغة التشبيه عند العرب وان اختلف الوصف..
والله اعلم
تحياتي وشكري
شروق العوفير
07-22-2013, 04:54 AM
الآية الكريمة (( وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة ))
وهذا البيت الجميل :
فوجهك كالنار في ضوئها ... وقلبي كالنار في حرها
الرابط بينهما من جهة الأسلوب هو:
الإستعارة
و هي توصيل المعنى بالتشبيه أو بالشرح أو تفسير شيء وفقاً لشيء آخر,
عطاف سالم
07-22-2013, 07:47 AM
صباح الأنوار والخيرات عليكم جميعًا :1 (45):
من الآخر :
كم أنا سعيدة هذا الصباح بكم الإجابات المتنوعة الرائعة من قبل الأخوة والأخوات المشاركات لهذا السؤال بالذات :1 (17)::1 (17):
وإن التقت جميعها في الإستعارة على سبيل التشبيه وهذا صحيح إلا أن الإجابة المتوقعة كانت أسهل من كل عقد التشبيه والإستعارة :(
ولم يذكرها أحد .. :1 (28):
تحياتي لكم ولهم ..:1 (19)::1 (19):
مع وافر التقدير :1 (45):
عطاف سالم
07-22-2013, 07:53 AM
يذكرني سؤالك هنا في القصيدة الدعدية
والتي جاء فيها :
فالشعر مثل الليل مسود
والوجه مثل الصبح مبيض
ضدان لما استجمعا حسنا
والضد يظهر حسنه الضد
هو الجدل الذي عرفه العرب فتطور الى الديالكتيك في عصورنا الحديثة
--
( وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة ) الإسراء :
قال علماء المسلمين منهم ابن عباس وغيره : آية الليل القمر وآية النهار الشمس أما
( فمحونا آية الليل )
فقال لقد كان القمر يضيء ثم محي ضوءه
( فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة )
لذا يقول الله جل وعلا
( تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا )
لو كان هذا القرآن من عند محمد .. من عند بشر لقال وجعل فيها : سراجين . سراج بالنهار وسراج بالليل . سراج حار وسراج بارد , ومن يكذبه ؟ ولكنه من عند العليم الحكيم قال : وجعل فيها سراجا . أي الشمس وقمرا منيرا وذكر إنارة القمر بعد ذكر السراج يدل على أن القمر يستنير بنور السراج . فسبحان الله العلي العظيم
فهو التشبيه
فوجهك كالنار في ضوئها **** و قلبي كالنار في حرهـــــــا
رشيد الدين الوطواط
• المشبه : وجهك – قلبي .
• المشبه به : النار .
• الأداة : الكاف .
• وجه الشبه : في ضوئها – في حرها .
وتذكرت :
وليل كموج البحر أرخى سدوله
عليَّ بأنواع الهموم ليبتلي
فقلت له لما تمطى بصلبه
وأردف أعجازا وناء بكلكل
ألا أيها الليل الطويل ألا انجل بصبح
وما الإصباح منك بأمثل
ووجب علينا التفريق بين التشبيه وهو حقيقة لغوية
وبين الإستعارة وهي مجاز لغوي
تقديري
لقد توسعت في الإجابة وقدمت لنا طبقًا جميلاً من المعلومات في تحليل وعرض يستحق التأمل والتقدير لك :1 (45):
أشكرك أيها الرائع ..:1 (19):
أحسنت , ولك التحية :1 (32):
ودمت حاضرًا وموفقًا :1 (45):
عطاف سالم
07-22-2013, 07:57 AM
السلام عليكم
جواب السؤال الثاني عشر
الرابط بين الآية الكريمة والبيت الشعري هو اسلوب التشبيه
فقد شبه الشاعر وجه المخاطب بضوء النهار لبهائه وشبه قلبه (قلب الشاعر ) بحر النار لمعاناته
والآية الكريمة نصت على آية النهار وهي الشمس وآية الليل وهي القمر وجعل آية النهار مبصرة اي مضيئة على التشبيه اي ذات ابصار بمعنى يبصرون بها
رمضان مبارك
وعليكم السلام ورحمة الله دكتور أسعد .. :1 (17):
أشكرك على هذا التوضيح , وأحسنت إنما استعارة سبيلها التشبيه وليس التشبيه ذاته إذ الأخير وارد ظاهر في البيت الشعري
وغير ظاهر في الآية .. :)
تحياتي لك , ودمت حاضرًا وموفقًا :1 (45):
عطاف سالم
07-22-2013, 07:59 AM
متابعة
مع الشكر للجميع
يسعدني هذا ماما عواطف .. :1 (18):
تحياتنا لك :1 (17)::1 (19):
ودمت بالقرب :1 (45):
عطاف سالم
07-22-2013, 08:07 AM
استاذة عطاف
الرد الصحيح هو نفس ردي على السؤال
ولكني لم أجد اسمي
مع الشكر
أهلين سحر , هي إجاباتك نفسها التي اقتبستها وقمت بنشرها موثقة باسمك :1 (19):
لكن يبدو أنك تستخدمين متصفح آخر فلا يظهره لك .. :1 (16):
ولقد تأكدت بنفسي أنها إجابتك التي اقتبستها وفي أعلاها اسمك الجميل :1 (45): كما فعلت هنا في الرد عليك :1 (19):
عطاف سالم
07-22-2013, 08:13 AM
الاستعارة هي : أن تستعير للشئ ما يليق به ، وتضع الكلمة مستعارة له من موضع آخر. وقد وصفت بأنها من سنن العرب وتعد من أشرف القواعد المجازية وأرسخها عرفا فيه والواقع أن استعارات القرآن رائعة وفريدة وأروعها تلك التي اختصت بالطبيعة
كقوله تعالى ((والصبح اذا تنفس )) فقد استعار التنفس لانبلاح ضوء الصبح وانتشاره في الآفاق وقوله ((وآية لهم الليل نسلخمنه النهار)) استعير السلخ هنا لانفصال النهار عن الليل وقوله ((وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آيةالنهار مبصرة )) التعبير القرآني الاستعاري في الآيات الكريمة السالفة الذكر ، أبلغ من التعبير الحقيقي ، لو عبر به عن هذه المعاني ، فقيل مثلا : والصبح اذا انتشر ضوؤه ، أو قيل : وآية لهم الليل نخرج منه النهار ، لأن الخيال الذي يحدثه التعبير يؤثر في النفوس ، ويحرك الاحساسات ، وبالتالي يؤدي الى تحقيق الغرض الديني بيسر وقوة ومن أروع الاستعارات القرآنية قوله تعالى عند الحديث عن الطوفان (وفجرنا الأرض عيونا) لأنه غاية في البلاغة والبداعة و كلمة فجرنا زادت المعنى قوة وجمالا .....
أشكرك على هذه الإجابة الجميلة ياسحر والتي وثقت فيها السر البلاغي وراء التعبير ومافيه من دلالات :1 (17):
تحياتي لك :1 (19):
ودمت متألقة :1 (18):
عطاف سالم
07-22-2013, 08:41 AM
السلام عليكم
الاية واضحة فيذكرنا ربنا تعالى وتبارك بانه جعل الليل اية والنهار اية
واعطى صفة الظلام لليل والنور للنهار والايتين بداية الحساب للسنين
وبنفس الوقت لها الاساس في التكوين الفيسلوجي للانسان والحياة
من التمثيل الضوئي الى التنفس وكل المظاهر الكونية
وهي من اوجه التشبيه في الخلق وان اختلفت في الوصف..
اما البيت فهو من ابيات التشبيه عند العرب فشبه وجهها كالنار في ضوئها
وشبه قلبه كالنار في حرها..رغم اختلاف وصف النار ..
ولذا تلتقيان ببلاغة التشبيه عند العرب وان اختلف الوصف..
والله اعلم
تحياتي وشكري
إجابة مميزة بماذكرته عن التكوين الفسيولوجي للإنسان والحياة :1 (32):
أشكرك على ذلك :1 (45): وإن كان المتوقع إجابة أخرى :1 (29):
تحياتي لك :1 (19): ودمت حاضرًا وموفقًا :1 (45):
عطاف سالم
07-22-2013, 08:43 AM
الآية الكريمة (( وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة ))
وهذا البيت الجميل :
فوجهك كالنار في ضوئها ... وقلبي كالنار في حرها
الرابط بينهما من جهة الأسلوب هو:
الإستعارة
و هي توصيل المعنى بالتشبيه أو بالشرح أو تفسير شيء وفقاً لشيء آخر,
أحسنت شروق :1 (32):
كانت إجابة موجزة وواضحة ولكن :1 (30):
تابعي معي :1 (29):
أشكرك , ودمت بروعتك وتألقك :1 (45)::1 (18):
عطاف سالم
07-22-2013, 08:55 AM
إجابة السؤال الثاني عشر : :1 (19):
مع كل ماذكره المشاركون من إجابات رائعة تجمع على الإستعارة على سبيل التشبيه
مع بيان السر وراء التعبير بهذا الأسلوب
إلا أن الخطيب القزويني قدم لنا إجابة أخرى وهي :
الجمع مع التفريق
وهو أن يدخل شيئان في معنى واحد ويفرق بين جهتي الإدخال كقوله
( فوجهك كالنار في ضوئها ... وقلبي كالنار في حرها )
شبه وجه الحبيب وقلب نفسه بالنار وفرق بين وجهي المشابهة
ثم قال :
ومنه قوله تعالى ( وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة )
/
/
/
شكرًا للجميع على مشاركاتهم واجتهاداتهم الواضحة :1 (19)::1 (45):
وإلى اللقاء مع :1 (17)::1 (20):
السؤال :1 (4)::confused:
الثالث عشر :1 (47):
مساءً :)
حسن العلي
07-22-2013, 03:27 PM
إجابة السؤال الثاني عشر : :1 (19):
مع كل ماذكره المشاركون من إجابات رائعة تجمع على الإستعارة على سبيل التشبيه
مع بيان السر وراء التعبير بهذا الأسلوب
إلا أن الخطيب القزويني قدم لنا إجابة أخرى وهي :
الجمع مع التفريق
وهو أن يدخل شيئان في معنى واحد ويفرق بين جهتي الإدخال كقوله
( فوجهك كالنار في ضوئها ... وقلبي كالنار في حرها )
شبه وجه الحبيب وقلب نفسه بالنار وفرق بين وجهي المشابهة
ثم قال :
ومنه قوله تعالى ( وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة )
/
/
/
شكرًا للجميع على مشاركاتهم واجتهاداتهم الواضحة :1 (19)::1 (45):
وإلى اللقاء مع :1 (17)::1 (20):
السؤال :1 (4)::confused:
الثالث عشر :1 (47):
مساءً :)
نعم ...:1 (32):
هو ..:1 (19):
1-أن يجمع شيئين في حكم واحد ثم يفرق بينهما في ذلك الحكم
مثاله قوله تعالى (وجعلنا الليل و النهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة)
فقد جمع الله تعالى بين الليل والنهار في حكم واحد ثم فصل بينهما في الحكم
من أن الليل مظلما والنهار مضيئا
وهو...:1 (4):
2- أن تدخل شيئين في معنى وتفرق بين جهتي الإدخال وجعل منه الطيبي قوله: الله يتوفى الأنفس حين موتها الآية [الزمر: 42] جمع النفسين في حكم التوفي ثم فرق بين جهتي التوفي بالحكم بالإمساك والإرسال؛ أي: الله يتوفى الأنفس التي تقبض وَالَّتِي لَمْ تُقْبَضُ، فَيُمْسِكُ الْأُولَى وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى.
شكراً :1 (2):
عطاف سالم
07-22-2013, 08:05 PM
الأديب حسن العلي :1 (19):
أشكرك على هذا التفصيل والبيان للجواب السابق :1 (17):
كل التحية وكل التقدير:)
ودمت حاضرًا :1 (45):
عطاف سالم
07-22-2013, 08:08 PM
السؤال الثالث عشر : :1 (19):
قال سبحانه : " هو الذي خلقكم من نفس واحدة " :1 (45):
وقال عزوجل : " إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة " :1 (45):
اشتركت الآيتان في لون بلاغي له عدة فوائد من أهمها التنبيه على عظم القدرة أو الترك إلى ماهو أفضل :1 (28):
فماهو هذا اللون ؟ :1 (4):
حسن العلي
07-22-2013, 08:38 PM
الكناية والتعريض.
هما من أنواع البلاغة وأساليب الفصاحة ، وقد تقدم أن الكناية أبلغ من التصريح ، وعرفها أهل البيان بأنها لفظ أريد به لازم معناه .
وقال الطيبي : ترك التصريح بالشيء إلى ما يساويه في اللزوم ، فينتقل منه إلى الملزوم . وأنكر وقوعها في القرآن من أنكر المجاز فيه ؛ بناء على أنها مجاز ، وقد تقدم الخلاف في ذلك . وللكناية أساليب .
أحدها : التنبيه على عظم القدرة ، نحو : هو الذي خلقكم من نفس واحدة [ الأعراف : 189 ] ، كناية عن آدم .
ثانيها : ترك اللفظ إلى ما هو أجمل ، نحو : إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة [ ص : 23 ] ، فكنى بالنعجة عن المرأة كعادة العرب في ذلك ؛ لأن ترك التصريح بذكر النساء أجمل منه ؛ لهذا لم تذكر في القرآن امرأة باسمها إلا مريم . قال السهيلي : وإنما ذكرت مريم باسمها على خلاف عادة الفصحاء لنكتة ، وهو أن الملوك والأشراف لا يذكرون حرائرهم في ملإ ولا يبتذلون أسماءهن ، بل يكنون عن الزوجة بالفرش والعيال ونحو ذلك ، فإذا ذكروا الإماء لم يكنوا عنهن ولم يصونوا أسماءهن عن الذكر ، فلما قالت النصارى في مريم ما قالوا صرح الله باسمها ، ولم يكن إلا تأكيدا للعبودية التي هي صفة لها ، وتأكيدا لأن عيسى لا أب له وإلا لنسب إليه .
:1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45):
أسباب الكناية
ولها أسباب: أحدها: التنبيه على عظم القدرة كقوله تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} الأعراف ((189)) كناية عن آدم.
ثانيها: فطنة المخاطب كقوله تعالى في قصة داود: {خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ} ص ((22)) فكنى داود يخصم على لسان ملكين تعريضا.
وقوله في قصة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وزيد: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ} أي: زيد {وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ}. الأحزاب ((40))
وقوله تعالى: {فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} فإنه كناية عن ألا تعاندوا عند ظهور المعجزة فتمسكم هذه النار العظيمة.
وكذا قوله تعالى: {وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ}. البقرة ((23))
وقوله تعالى: {إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلالاً} يس ((8))الآيات فان هذه تسلية للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والمعنى: لا تظن أنك مقصر في إنذارهم فإنا نحن المانعون لهم من الإيمان فقد جعلناهم حطبا للنار ليقوى التذاذ المؤمن بالنعيم كما لا تتبين لذة الصحيح إلا عند رؤية المريض
ثالثها: ترك اللفظ إلى ما هو أجمل منه كقوله تعالى: {إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ} ص ((23))فكنى بالمرأة عن النعجة كعادة العرب أنها تكني بها عن المرأة
وقوله: {إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ} الأنفال ((16))كنى بالتحيز عن الهزيمة.
وقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْراً لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ} ال عمران ((90)) كنى بنفي قبول التوبة عن الموت على الكفر لأنه يرادفه.
رابعها: أن يفحش ذكره في السمع فيكنى عنه بما لا ينبو عنه الطبع قال تعالى: {وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً} الفرقان ((72)) أي: كنوا عن لفظه ولم يوردوه على صيغته.
ومنه قوله تعالى في جواب قوم هود: {إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ}الأعراف ((66)) {قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ} الاعراف (( 67))فكنى عن تكذيبهم بأحسن.
ومنه قوله: {وَلَكِنْ لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّاً} البقرة ((235)) فكنى عن الجماع بالسر.
وفيه لطيفة أخرى لأنه يكون من الآدميين في السر غالبا ولا يسره -ما عدا الآدميين- إلا الغراب فانه يسره ويحكى أن بعض الأدباء أسر إلى أبي علي الحاتمي كلاما فقال: ليكن عندك أخفى من سِفاد الغراب ومن الراء في كلام الألثغ فقال: نعم يا سيدنا ومن ليلة القدر وعلم الغيب.
الدكتور اسعد النجار
07-23-2013, 12:51 AM
جواب السؤال الثالث عشر
السلام عليكم
اشتركت الآيتان الكريمتان باسلوب الكناية والتعريض
اما الكناية فهو لفظ اطلق واريد به لازم معناه مع جواز ارادة المعنى الاصلي وفي قوله تعالى هو الذي خلقكم من نفس واحدة كناية تنبيه على عظم القدرة وهي كناية عن آدم وللخلق معان متعددة منها الانشاء والابتداء الذي ارادته الآية
واما التعريض فهو ان يطلق الكلام ويشار به الى معنى آخر يفهم من السياق والتعريض قسم من اقسام الكناية باعتبار الوسائط والسياق ففي قوله تعالى ان هذا اخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة انما هو مثل ضربه سبحانه له ونبهه
على خطيئته به وورى عن النساء بذكر النعاج
شروق العوفير
07-23-2013, 08:54 AM
اشتركت الايتين الكريمتين في أسلوب الكناية والتعريض
قال الزمخشري الكناية ذكر الشيء بغير لفظه الموضوع له والتعريض أن تذكر شيئا تدل به على شيء لم تذكره
وقال السكاكي التعريض ما سيق لأجل موصوف غير مذكور ومنه أن يخاطب واحد ويراد غيره وسمي به لأنه أميل الكلام إلى جانب مشارا به إلى آخر يقال نظر إليه بعرض وجهه أي جانبه
عطاف سالم
07-23-2013, 09:23 AM
الكناية والتعريض.
هما من أنواع البلاغة وأساليب الفصاحة ، وقد تقدم أن الكناية أبلغ من التصريح ، وعرفها أهل البيان بأنها لفظ أريد به لازم معناه .
وقال الطيبي : ترك التصريح بالشيء إلى ما يساويه في اللزوم ، فينتقل منه إلى الملزوم . وأنكر وقوعها في القرآن من أنكر المجاز فيه ؛ بناء على أنها مجاز ، وقد تقدم الخلاف في ذلك . وللكناية أساليب .
أحدها : التنبيه على عظم القدرة ، نحو : هو الذي خلقكم من نفس واحدة [ الأعراف : 189 ] ، كناية عن آدم .
ثانيها : ترك اللفظ إلى ما هو أجمل ، نحو : إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة [ ص : 23 ] ، فكنى بالنعجة عن المرأة كعادة العرب في ذلك ؛ لأن ترك التصريح بذكر النساء أجمل منه ؛ لهذا لم تذكر في القرآن امرأة باسمها إلا مريم . قال السهيلي : وإنما ذكرت مريم باسمها على خلاف عادة الفصحاء لنكتة ، وهو أن الملوك والأشراف لا يذكرون حرائرهم في ملإ ولا يبتذلون أسماءهن ، بل يكنون عن الزوجة بالفرش والعيال ونحو ذلك ، فإذا ذكروا الإماء لم يكنوا عنهن ولم يصونوا أسماءهن عن الذكر ، فلما قالت النصارى في مريم ما قالوا صرح الله باسمها ، ولم يكن إلا تأكيدا للعبودية التي هي صفة لها ، وتأكيدا لأن عيسى لا أب له وإلا لنسب إليه .
:1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45):
أسباب الكناية
ولها أسباب: أحدها: التنبيه على عظم القدرة كقوله تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} الأعراف ((189)) كناية عن آدم.
ثانيها: فطنة المخاطب كقوله تعالى في قصة داود: {خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ} ص ((22)) فكنى داود يخصم على لسان ملكين تعريضا.
وقوله في قصة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وزيد: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ} أي: زيد {وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ}. الأحزاب ((40))
وقوله تعالى: {فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} فإنه كناية عن ألا تعاندوا عند ظهور المعجزة فتمسكم هذه النار العظيمة.
وكذا قوله تعالى: {وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ}. البقرة ((23))
وقوله تعالى: {إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلالاً} يس ((8))الآيات فان هذه تسلية للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والمعنى: لا تظن أنك مقصر في إنذارهم فإنا نحن المانعون لهم من الإيمان فقد جعلناهم حطبا للنار ليقوى التذاذ المؤمن بالنعيم كما لا تتبين لذة الصحيح إلا عند رؤية المريض
ثالثها: ترك اللفظ إلى ما هو أجمل منه كقوله تعالى: {إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ} ص ((23))فكنى بالمرأة عن النعجة كعادة العرب أنها تكني بها عن المرأة
وقوله: {إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ} الأنفال ((16))كنى بالتحيز عن الهزيمة.
وقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْراً لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ} ال عمران ((90)) كنى بنفي قبول التوبة عن الموت على الكفر لأنه يرادفه.
رابعها: أن يفحش ذكره في السمع فيكنى عنه بما لا ينبو عنه الطبع قال تعالى: {وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً} الفرقان ((72)) أي: كنوا عن لفظه ولم يوردوه على صيغته.
ومنه قوله تعالى في جواب قوم هود: {إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ}الأعراف ((66)) {قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ} الاعراف (( 67))فكنى عن تكذيبهم بأحسن.
ومنه قوله: {وَلَكِنْ لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّاً} البقرة ((235)) فكنى عن الجماع بالسر.
وفيه لطيفة أخرى لأنه يكون من الآدميين في السر غالبا ولا يسره -ما عدا الآدميين- إلا الغراب فانه يسره ويحكى أن بعض الأدباء أسر إلى أبي علي الحاتمي كلاما فقال: ليكن عندك أخفى من سِفاد الغراب ومن الراء في كلام الألثغ فقال: نعم يا سيدنا ومن ليلة القدر وعلم الغيب.
الله .. الله :1 (17):
ماهذه الإجابة الشاملة الشافية :1 (32)::1 (32):
أحسنت , وأشكرك جزيل الشكر على هذه الفوائد الجمة عن الكناية والتعريض وفوائدها
وأسرارها البلاغية :1 (19): :1 (4)::1 (4):
دمت حاضرًا :) :1 (32):
ولك التحية والتقدير :1 (45):
عطاف سالم
07-23-2013, 09:25 AM
جواب السؤال الثالث عشر
السلام عليكم
اشتركت الآيتان الكريمتان باسلوب الكناية والتعريض
اما الكناية فهو لفظ اطلق واريد به لازم معناه مع جواز ارادة المعنى الاصلي وفي قوله تعالى هو الذي خلقكم من نفس واحدة كناية تنبيه على عظم القدرة وهي كناية عن آدم وللخلق معان متعددة منها الانشاء والابتداء الذي ارادته الآية
واما التعريض فهو ان يطلق الكلام ويشار به الى معنى آخر يفهم من السياق والتعريض قسم من اقسام الكناية باعتبار الوسائط والسياق ففي قوله تعالى ان هذا اخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة انما هو مثل ضربه سبحانه له ونبهه
على خطيئته به وورى عن النساء بذكر النعاج
أحسنت .. أحسنت دكتور أسعد :1 (17):
أشكرك على هذه الإجابة الموجزة البليغة وعلى هذا التفريق الدقيق الحسن بين الكناية والتعريض :1 (32)::1 (32):
تحياتي لك :1 (19):
ودمت حاضرًا .. وموفقًا :1 (45)::1 (4):
عطاف سالم
07-23-2013, 09:27 AM
أين اليوم سحر علي :1 (2): :1 (45):
وقصي المحمود :1 (2): :1 (45):
لعلهما بخير ؟! :1 (2): :1 (9)::1 (9):
ممنوع الغياب هنا إلا بعذر مقبول :1 (19): :1 (25):
عطاف سالم
07-23-2013, 09:31 AM
اشتركت الايتين الكريمتين في أسلوب الكناية والتعريض
قال الزمخشري الكناية ذكر الشيء بغير لفظه الموضوع له والتعريض أن تذكر شيئا تدل به على شيء لم تذكره
وقال السكاكي التعريض ما سيق لأجل موصوف غير مذكور ومنه أن يخاطب واحد ويراد غيره وسمي به لأنه أميل الكلام إلى جانب مشارا به إلى آخر يقال نظر إليه بعرض وجهه أي جانبه
منورة شروقه :1 (17): :1 (18):
ليه اتأخرت اليوم ها :1 (16)::1 (16): :1 (15):
أحسنت ..:1 (17):
أشكرك على هذه الإجابة الجميلة المطعمة بآراء قمم البلاغة السكاكي والزمخشري يرحمهما الله :1 (45):
تحياتي لك
ودمت حاضرة بكل إشراقتك :1 (30)::1 (45):
عطاف سالم
07-23-2013, 09:38 AM
إجابة السؤال الثالث عشر :
هــنـــا :1 (19):
الكناية والتعريض.
هما من أنواع البلاغة وأساليب الفصاحة ، وقد تقدم أن الكناية أبلغ من التصريح ، وعرفها أهل البيان بأنها لفظ أريد به لازم معناه .
وقال الطيبي : ترك التصريح بالشيء إلى ما يساويه في اللزوم ، فينتقل منه إلى الملزوم . وأنكر وقوعها في القرآن من أنكر المجاز فيه ؛ بناء على أنها مجاز ، وقد تقدم الخلاف في ذلك . وللكناية أساليب .
أحدها : التنبيه على عظم القدرة ، نحو : هو الذي خلقكم من نفس واحدة [ الأعراف : 189 ] ، كناية عن آدم .
ثانيها : ترك اللفظ إلى ما هو أجمل ، نحو : إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة [ ص : 23 ] ، فكنى بالنعجة عن المرأة كعادة العرب في ذلك ؛ لأن ترك التصريح بذكر النساء أجمل منه ؛ لهذا لم تذكر في القرآن امرأة باسمها إلا مريم . قال السهيلي : وإنما ذكرت مريم باسمها على خلاف عادة الفصحاء لنكتة ، وهو أن الملوك والأشراف لا يذكرون حرائرهم في ملإ ولا يبتذلون أسماءهن ، بل يكنون عن الزوجة بالفرش والعيال ونحو ذلك ، فإذا ذكروا الإماء لم يكنوا عنهن ولم يصونوا أسماءهن عن الذكر ، فلما قالت النصارى في مريم ما قالوا صرح الله باسمها ، ولم يكن إلا تأكيدا للعبودية التي هي صفة لها ، وتأكيدا لأن عيسى لا أب له وإلا لنسب إليه .
http://www.nabee-awatf.com/vb/images/smiliess/1%20%2845%29.gifhttp://www.nabee-awatf.com/vb/images/smiliess/1%20%2845%29.gifhttp://www.nabee-awatf.com/vb/images/smiliess/1%20%2845%29.gifhttp://www.nabee-awatf.com/vb/images/smiliess/1%20%2845%29.gifhttp://www.nabee-awatf.com/vb/images/smiliess/1%20%2845%29.gifhttp://www.nabee-awatf.com/vb/images/smiliess/1%20%2845%29.gifhttp://www.nabee-awatf.com/vb/images/smiliess/1%20%2845%29.gif
أسباب الكناية
ولها أسباب: أحدها: التنبيه على عظم القدرة كقوله تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} الأعراف ((189)) كناية عن آدم.
ثانيها: فطنة المخاطب كقوله تعالى في قصة داود: {خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ} ص ((22)) فكنى داود يخصم على لسان ملكين تعريضا.
وقوله في قصة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وزيد: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ} أي: زيد {وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ}. الأحزاب ((40))
وقوله تعالى: {فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} فإنه كناية عن ألا تعاندوا عند ظهور المعجزة فتمسكم هذه النار العظيمة.
وكذا قوله تعالى: {وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ}. البقرة ((23))
وقوله تعالى: {إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلالاً} يس ((8))الآيات فان هذه تسلية للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والمعنى: لا تظن أنك مقصر في إنذارهم فإنا نحن المانعون لهم من الإيمان فقد جعلناهم حطبا للنار ليقوى التذاذ المؤمن بالنعيم كما لا تتبين لذة الصحيح إلا عند رؤية المريض
ثالثها: ترك اللفظ إلى ما هو أجمل منه كقوله تعالى: {إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ} ص ((23))فكنى بالمرأة عن النعجة كعادة العرب أنها تكني بها عن المرأة
وقوله: {إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ} الأنفال ((16))كنى بالتحيز عن الهزيمة.
وقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْراً لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ} ال عمران ((90)) كنى بنفي قبول التوبة عن الموت على الكفر لأنه يرادفه.
رابعها: أن يفحش ذكره في السمع فيكنى عنه بما لا ينبو عنه الطبع قال تعالى: {وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً} الفرقان ((72)) أي: كنوا عن لفظه ولم يوردوه على صيغته.
ومنه قوله تعالى في جواب قوم هود: {إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ}الأعراف ((66)) {قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ} الاعراف (( 67))فكنى عن تكذيبهم بأحسن.
ومنه قوله: {وَلَكِنْ لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّاً} البقرة ((235)) فكنى عن الجماع بالسر.
وفيه لطيفة أخرى لأنه يكون من الآدميين في السر غالبا ولا يسره -ما عدا الآدميين- إلا الغراب فانه يسره ويحكى أن بعض الأدباء أسر إلى أبي علي الحاتمي كلاما فقال: ليكن عندك أخفى من سِفاد الغراب ومن الراء في كلام الألثغ فقال: نعم يا سيدنا ومن ليلة القدر وعلم الغيب.
ويمكن الإستفادة من إجابات بقية المشتركين ( د. أسعد النجار - شروق العوفير ) في معرفة الفرق بين الكناية والتعريض وآراء بعض البلاغيين في ذلك .. :1 (19)::1 (19)::1 (19):
شاكرة لهم كل هذا الجهد في إيصال أجمل الإجابات إلينا مع كثير من النوادر والفوائد والإضافات :1 (17)::1 (17)::1 (17):
/
/
/
وإلى اللقاء مع : :1 (17): :1 (45):
السؤال :1 (19):الرابع:1 (19): عشر:1 (19):
مــســـاءً :1 (18)::1 (18)::1 (18)::1 (18)::1 (18)::1 (18)::1 (18)::1 (18)::1 (18):
عطاف سالم
07-23-2013, 09:00 PM
السؤال الرابع عشر : :1 (19):
يقول سبحانه وتعالى: " سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هوالسميع البصير، وأتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلاً. ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبداً شكوراً " :1 (45):
المتأمل لهذه الآية لأول وهلة :1 (4): يجد أن هناك فصلاً بين آخر قوله السميع البصير وبين أول قوله وأتينا موسى .. :1 (2):
لكن هذه الاسلوب ذهب أصحاب الإعجاز إلى أنه وجه الإعجاز، وهو مبثوث في الكتاب العزيز من أوله إلى آخره :1 (29):
فماهو هذا الأسلوب ؟ :1 (9)::confused:
حسن العلي
07-23-2013, 10:39 PM
تفاسير
----
وجه اتصال قوله ﴿وآتينا موسى الكتاب﴾ بما قبله أن المعنى فيه سبحان الذي أسرى بمحمد (صلى الله عليه وآله وسلّم) وأراه الآيات كلها كما أرى موسى الآيات والمعجزات الباهرات وقيل إن معناه إن كونك نبيا ليس ببدع فقد آتيناك الكتاب والحجج كما آتينا موسى التوراة فلم أقروا به وأنكروا أمرك والطريق فيهما واحد وقيل إن معناه أنهم كفروا بموسى كما كفروا بما أخبرتهم به من إسرائك....
========
يقول تعالى ذكره: سبحان الذي أسرى بعبده ليلا وآتى موسى الكتاب، وردّ الكلام إلى (وآتَيْنا) وقد ابتدأ بقوله أسرى لما قد ذكرنا قبل فيما مضى من فعل العرب في نظائر ذلك من ابتداء الخبر بالخبر عن الغائب، ثم الرجوع إلى الخطاب وأشباهه. وعنى بالكتاب الذي أوتي موسى: التوراة (وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إسْرائِيلَ) يقول: وجعلنا الكتاب الذي هو التوراة بيانا للحقّ، ودليلا لهم على محجة الصواب فيما افترض عليهم، وأمرهم به، ونهاهم عنه...
=========
لما ذكر تعالى أنه أسرى بعبده محمد صلى الله عليه وسلم عطف بذكر موسى عبده ورسوله وكليمه أيضا فإنه تعالى كثيرا ما يقرن بين ذكر موسى ومحمد عليهما من الله الصلاة والسلام وبين ذكر التوراة والقرآن ولهذا قال بعد ذكر الإسراء "وآتينا موسى الكتاب" يعني التوراة "وجعلناه" أي الكتاب "هدى" أي هاديا "لبني إسرائيل أن لا تتخذوا" أي لئلا تتخذوا "من دوني وكيلا" أي وليا ولا نصيرا ولا معبودا دوني لأن الله تعالى أنزل على كل نبي أرسله أن يعبده وحده لا شريك له.
====
(سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله)مع الكشف عن حكمة الإسراء (لنريه من آياتنا). .
وبمناسبة المسجد الأقصى يذكر كتاب موسى وما قضى فيه لبني إسرائيل , من نكبة وهلاك وتشريد مرتين , بسبب طغيانهم وإفسادهم مع إنذارهم بثالثة ورابعة (وإن عدتم عدنا). . ثم يقرر أن الكتاب الأخير - القرآن - يهدي للتي هي أقوم , بينما الإنسان عجول مندفع لا يملك زمام انفعالاته . ويقرر قاعدة التبعة الفردية في الهدى والضلال , وقاعدة التبعة الجماعية في التصرفات والسلوك .
ويبدأ الشوط الثاني بقاعدة التوحيد , ليقيم عليها البناء الاجتماعي كله وآداب العمل والسلوك فيه , ويشدها إلى هذا المحور الذي لا يقوم بناء الحياة إلا مستندا إليه .
أن الكلام في الآية التي قبل هذه الآية ، وفيها انتقل من الغيبة إلى الخطاب ، ومن الخطاب إلى الغيبة ؛ لأن قوله : ( سبحان الذي أسرى ) فيه ذكر الله على سبيل الغيبة ، وقوله : ( باركنا حوله لنريه من آياتنا ) فيه ثلاثة ألفاظ دالة على الحضور ، وقوله : ( إنه هو السميع البصير ) يدل على الغيبة ، وقوله : ( وآتينا موسى الكتاب ) إلخ يدل على الحضور ؛ وانتقال الكلام من الغيبة إلى الحضور وبالعكس يسمى صنعة الالتفات .
الدكتور اسعد النجار
07-24-2013, 12:13 AM
جواب السؤال الرابع عشر
السلام عليكم
الاسلوب البلاغي الذي تضمنته الآية الكريمة هو اسلوب الالتفات وحقيقته هو نقل الكلام من اسلوب الى اسلوب آخر تطرية واستدرارا للسامع وتجديدا لنشاطه وصيانة لخاطره من الضجر بدوام الاسلوب الاسلوب الواحد على سمعه
وله عدة اقسام منها الالتفات من التكلم الى الخطاب نحو قوله تعالى ومالي لااعبد الذي فطرني واليه ترجعون
والقسم الثاني هو الانتقال من التكلم الى الغيبة نحو قوله تعالى انا اعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر
والقسم الثالث هو الانتقال من الخطاب الى التكلم نحو قوله تعالى فاقض ماانت قاضانما تفضي هذه الحياة الدنيا انا آمنا بربنا
والقسم الرابع هو الانتفال من الخطاب اللة الغيبة نحو قوله تعالى حتى اذا كنتم في الفلك وجرين بهم
والقسم الخامس هو الانتقال من الغيبة الى التكلم وقد جاء في الآية موضع السؤال فقال اولا سبحان الذي اسرى بلفظ الواحد ثم قال الذي باركنا بلفظ الجمع ثم قال انه هو السميع البصير وهو خطاب غائب
ثم قال لنريه من آياتنا على سبيل الايقاظ وهذه الآيات هي وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى وقبلها قال باركنا حوله والكتاب الذي انزله الله على موسى دل به بني اسرائيل على الهدى
شروق العوفير
07-24-2013, 04:18 AM
منورة شروقه :1 (17): :1 (18):
ليه اتأخرت اليوم ها :1 (16)::1 (16): :1 (15):
أحسنت ..:1 (17):
أشكرك على هذه الإجابة الجميلة المطعمة بآراء قمم البلاغة السكاكي والزمخشري يرحمهما الله :1 (45):
تحياتي لك
ودمت حاضرة بكل إشراقتك :1 (30)::1 (45):
غالتي عطاف متابعة حفظك الله
نعم تأخرت أمس لأن اللاب توب توقف
واستعنت بجهاز قديم رغم بطئه المقرف إلا أنه أنقد الموقف :1 (16)::1 (15):
دمت متألقة أستاذتنا الغالية:1 (17):
محبتي التي تعرفيتها :1 (18)::1 (45):
سحر علي
07-24-2013, 05:12 AM
السؤال الرابع عشر : :1 (19):
يقول سبحانه وتعالى: " سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هوالسميع البصير، وأتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلاً. ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبداً شكوراً " :1 (45):
المتأمل لهذه الآية لأول وهلة :1 (4): يجد أن هناك فصلاً بين آخر قوله السميع البصير وبين أول قوله وأتينا موسى .. :1 (2):
لكن هذه الاسلوب ذهب أصحاب الإعجاز إلى أنه وجه الإعجاز، وهو مبثوث في الكتاب العزيز من أوله إلى آخره :1 (29):
فماهو هذا الأسلوب ؟ :1 (9)::confused:
المعذرة استاذتي عطاف غبت بسبب انقطاع النت
الالتفاف
مما جاء من الالتفات مرارا على قصر متنه، وتقارب طرفيه قوله تعالى أول سورة بني إسرائيل: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير} (javascript:openquran(16,1,1)) فقال أولا: {سبحان الذي أسرى} (javascript:openquran(16,1,1)) بلفظ الواحد ثم قال: {الذي باركنا} (javascript:openquran(16,1,1)) بلفظ الجمع، ثم قال: {إنه هو السميع البصير} وهو خطاب غائب، ولو جاء الكلام على مساق الأول لكان: سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي بارك حوله ليريه من آياته إنه هو السميع البصير، وهذا جميعه معطوفا على أسرى، فلما خولف بين المعطوف والمعطوف عليه في الانتقال من صيغة إلى صيغة كان ذلك اتساعا وتفننا في أساليب الكلام، ولمقصد آخر معنوي هو أعلى وأبلغ.
: لما بدأ الكلام بسبحان ردفه بقوله الذي أسرى، إذ لا يجوز أن يقال الذي أسرينا، فلما جاء بلفظ الواحد والله تعالى أعظم العظماء، وهو أولى بخطاب العظيم في نفسه الذي هو بلفظ الجمع، استدرك الأول بالثاني، فقال: {باركنا} ثم قال: {لنريه من آياتنا} (javascript:openquran(16,1,1)) فجاء بذلك على نسق: {باركنا} ثم قال: {إنه هو} عطفاً على أسرى، وذلك موضع متوسط الصفة، لأن السمع والبصر صفتان شاركه فيهما غيره، وتلك حال متوسطة، فخرج بهما عن خطاب العظيم، في نفسه إلى خطاب نائب، فانظر إلى هذه الالتفاتات المترادفة في هذه الآية الواحدة التي جاءت لمعان اختصت بها، يعرفها من عرفها ويجهلها من يجهلها.
شروق العوفير
07-24-2013, 08:37 AM
الإلتفات
هو الانتقال في الكلام من صيغة إلى أخرى، أو من أسلوب إلى آخر، كما يلتفت الإنسان من اليمين إلى اليسار أو من اليسار إلى اليمين، ومن مظاهره:
1. الانتقال من الغيبة إلى الخطاب (الغائب إلى المخاطب)، نحو قوله تعالى: "الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين" وقوله: "ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم" ومثال ذلك من الشعر قول جرير:
متى كان الخيام بذي طلوح سقيت الغيث أيتها الخيام
2. الانتقال من المخطاب إلى الغائب، كقوله تعالى: "حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها" ومثال ذلك من الشعر قول عنترة:
ولقد نزلت فلا تظني غيره مني بمنزلة المحب المكرم
ثم قال يخبر عن هذه المخاطبة بقوله:
كيف المزار وقد تربع أهلها بعنيزتين وأهلنا بالـغـيلـم
3.الانتقال من الغائب إلى المتكلم كقوله تعالى: "والله الذي أرسل الرياح فتثير سحاباً فسقناه"، وقوله: "سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله". وفي هذين المثالين أيضا انتقال من المفرد إلى الجمع، وهو التفات.
4. الانتقال من المتكلم إلى الغائب، كقوله تعالى: "لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير"؛ أو من المتكلم إلى المخاطب، نحو قوله تعالى: "وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا". وفي هذين المثالين أيضا من الجمع إلى الإفراد؛ وهو من الالتفات. وقد جمع امرؤ القيس بين عدد من الالتفاتات في قوله:
تطاول ليلك بالأثمـــد ونام الخلي ولم ترقــد
وبات وباتت لـه لـيلة كليلة ذي العائر الأرمد
وذلك من نبأ جـاءنـي وخبرته عن أبي الأسود
5. الانتقال من معنى إلى معنى مناقض، كقول الشاعر في الرثاء:
فإنك لم تبعد على متعهــد بلى كل من تحت التراب بعيد
فبعد أن قرر أن قبره ليس بعيدا على من يود زيارته عاد فنفى القرب وأكد أن الميت بعيد مادام مدفونا في التراب.
عطاف سالم
07-24-2013, 03:52 PM
تفاسير
----
وجه اتصال قوله ﴿وآتينا موسى الكتاب﴾ بما قبله أن المعنى فيه سبحان الذي أسرى بمحمد (صلى الله عليه وآله وسلّم) وأراه الآيات كلها كما أرى موسى الآيات والمعجزات الباهرات وقيل إن معناه إن كونك نبيا ليس ببدع فقد آتيناك الكتاب والحجج كما آتينا موسى التوراة فلم أقروا به وأنكروا أمرك والطريق فيهما واحد وقيل إن معناه أنهم كفروا بموسى كما كفروا بما أخبرتهم به من إسرائك....
========
يقول تعالى ذكره: سبحان الذي أسرى بعبده ليلا وآتى موسى الكتاب، وردّ الكلام إلى (وآتَيْنا) وقد ابتدأ بقوله أسرى لما قد ذكرنا قبل فيما مضى من فعل العرب في نظائر ذلك من ابتداء الخبر بالخبر عن الغائب، ثم الرجوع إلى الخطاب وأشباهه. وعنى بالكتاب الذي أوتي موسى: التوراة (وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إسْرائِيلَ) يقول: وجعلنا الكتاب الذي هو التوراة بيانا للحقّ، ودليلا لهم على محجة الصواب فيما افترض عليهم، وأمرهم به، ونهاهم عنه...
=========
لما ذكر تعالى أنه أسرى بعبده محمد صلى الله عليه وسلم عطف بذكر موسى عبده ورسوله وكليمه أيضا فإنه تعالى كثيرا ما يقرن بين ذكر موسى ومحمد عليهما من الله الصلاة والسلام وبين ذكر التوراة والقرآن ولهذا قال بعد ذكر الإسراء "وآتينا موسى الكتاب" يعني التوراة "وجعلناه" أي الكتاب "هدى" أي هاديا "لبني إسرائيل أن لا تتخذوا" أي لئلا تتخذوا "من دوني وكيلا" أي وليا ولا نصيرا ولا معبودا دوني لأن الله تعالى أنزل على كل نبي أرسله أن يعبده وحده لا شريك له.
====
(سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله)مع الكشف عن حكمة الإسراء (لنريه من آياتنا). .
وبمناسبة المسجد الأقصى يذكر كتاب موسى وما قضى فيه لبني إسرائيل , من نكبة وهلاك وتشريد مرتين , بسبب طغيانهم وإفسادهم مع إنذارهم بثالثة ورابعة (وإن عدتم عدنا). . ثم يقرر أن الكتاب الأخير - القرآن - يهدي للتي هي أقوم , بينما الإنسان عجول مندفع لا يملك زمام انفعالاته . ويقرر قاعدة التبعة الفردية في الهدى والضلال , وقاعدة التبعة الجماعية في التصرفات والسلوك .
ويبدأ الشوط الثاني بقاعدة التوحيد , ليقيم عليها البناء الاجتماعي كله وآداب العمل والسلوك فيه , ويشدها إلى هذا المحور الذي لا يقوم بناء الحياة إلا مستندا إليه .
أن الكلام في الآية التي قبل هذه الآية ، وفيها انتقل من الغيبة إلى الخطاب ، ومن الخطاب إلى الغيبة ؛ لأن قوله : ( سبحان الذي أسرى ) فيه ذكر الله على سبيل الغيبة ، وقوله : ( باركنا حوله لنريه من آياتنا ) فيه ثلاثة ألفاظ دالة على الحضور ، وقوله : ( إنه هو السميع البصير ) يدل على الغيبة ، وقوله : ( وآتينا موسى الكتاب ) إلخ يدل على الحضور ؛ وانتقال الكلام من الغيبة إلى الحضور وبالعكس يسمى صنعة الالتفات .
أشكرك حسن العلي على هذا النقل والشرح والتعليل لبيان تواتر الآيات وسبب الربط بينهما :1 (43):
وأنت الوحيد الذي ذكرت الإلتفات حول هذه الموضع المراد الحديث عنه في السؤال عندما قلت : (( وقوله : ( وآتينا موسى الكتاب ) إلخ يدل على الحضور ؛ وانتقال الكلام من الغيبة إلى الحضور وبالعكس يسمى صنعة ))
إلا إنني متوقفة عن قبول وجود الإلتفات هنا حقيقة .. لذا أرجو منك ذكر المصدر لمعرفة ذلك تأكدًا من وجوده , لأن هناك فنا بلاغيا موجودًا في ذلك المقطع غير الإلتفات الذي هو موجود فقط في الآيات الأول من سورة الإسراء ..
ولك التحية ودمت بخير:1 (23):
وبالتوفيق ;)
عطاف سالم
07-24-2013, 04:00 PM
جواب السؤال الرابع عشر
السلام عليكم
الاسلوب البلاغي الذي تضمنته الآية الكريمة هو اسلوب الالتفات وحقيقته هو نقل الكلام من اسلوب الى اسلوب آخر تطرية واستدرارا للسامع وتجديدا لنشاطه وصيانة لخاطره من الضجر بدوام الاسلوب الاسلوب الواحد على سمعه
وله عدة اقسام منها الالتفات من التكلم الى الخطاب نحو قوله تعالى ومالي لااعبد الذي فطرني واليه ترجعون
والقسم الثاني هو الانتقال من التكلم الى الغيبة نحو قوله تعالى انا اعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر
والقسم الثالث هو الانتقال من الخطاب الى التكلم نحو قوله تعالى فاقض ماانت قاضانما تفضي هذه الحياة الدنيا انا آمنا بربنا
والقسم الرابع هو الانتفال من الخطاب اللة الغيبة نحو قوله تعالى حتى اذا كنتم في الفلك وجرين بهم
والقسم الخامس هو الانتقال من الغيبة الى التكلم وقد جاء في الآية موضع السؤال فقال اولا سبحان الذي اسرى بلفظ الواحد ثم قال الذي باركنا بلفظ الجمع ثم قال انه هو السميع البصير وهو خطاب غائب
ثم قال لنريه من آياتنا على سبيل الايقاظ وهذه الآيات هي وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى وقبلها قال باركنا حوله والكتاب الذي انزله الله على موسى دل به بني اسرائيل على الهدى
وعليكم السلام ورحمة الله
أشكرك دكتور أسعد على كل هذا التوضيح لأقسام الإلتفات .. :1 (43):
وهو موجود نعم في أول السورة كمابينت ووضحت , غير أني لم أفهم قولك : (( وهذه الآيات هي وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى وقبلها قال باركنا حوله والكتاب الذي انزله الله على موسى دل به بني اسرائيل على الهدى )) إلا على سبيل الربط بين المعاني من خلال التفسير والبيان وليس على سبيل الإلتفات كلون بلاغي ! :1 (43):
أحتاج منك أيضًا معرفة اسم المرجع الذي نقلت عنه للتأكد من صراحة وجود الإلتفات في هذا الموضع بالذات .. :1 (42)::1 (10):
وتقبل تحياتي ودمت بخير :1 (23):
وبالتوفيق :1 (41):
عطاف سالم
07-24-2013, 04:02 PM
غالتي عطاف متابعة حفظك الله
نعم تأخرت أمس لأن اللاب توب توقف
واستعنت بجهاز قديم رغم بطئه المقرف إلا أنه أنقد الموقف :1 (16)::1 (15):
دمت متألقة أستاذتنا الغالية:1 (17):
محبتي التي تعرفيتها :1 (18)::1 (45):
أعانك الله ياشروق .. ;)
وكم أثمن لك هذا الحرص وهذه المواظبة .. :1 (31):
حفظك الله ووفقك :1 (41)::1 (41)::1 (41):
ولك ودي أيضًا الذي تعرفين ياغالية :1 (23):
عطاف سالم
07-24-2013, 04:09 PM
المعذرة استاذتي عطاف غبت بسبب انقطاع النت
الالتفاف
مما جاء من الالتفات مرارا على قصر متنه، وتقارب طرفيه قوله تعالى أول سورة بني إسرائيل: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير} (http://javascript<b></b>:openquran(16,1,1)) فقال أولا: {سبحان الذي أسرى} (http://javascript<b></b>:openquran(16,1,1)) بلفظ الواحد ثم قال: {الذي باركنا} (http://javascript<b></b>:openquran(16,1,1)) بلفظ الجمع، ثم قال: {إنه هو السميع البصير} وهو خطاب غائب، ولو جاء الكلام على مساق الأول لكان: سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي بارك حوله ليريه من آياته إنه هو السميع البصير، وهذا جميعه معطوفا على أسرى، فلما خولف بين المعطوف والمعطوف عليه في الانتقال من صيغة إلى صيغة كان ذلك اتساعا وتفننا في أساليب الكلام، ولمقصد آخر معنوي هو أعلى وأبلغ.
: لما بدأ الكلام بسبحان ردفه بقوله الذي أسرى، إذ لا يجوز أن يقال الذي أسرينا، فلما جاء بلفظ الواحد والله تعالى أعظم العظماء، وهو أولى بخطاب العظيم في نفسه الذي هو بلفظ الجمع، استدرك الأول بالثاني، فقال: {باركنا} ثم قال: {لنريه من آياتنا} (http://javascript<b></b>:openquran(16,1,1)) فجاء بذلك على نسق: {باركنا} ثم قال: {إنه هو} عطفاً على أسرى، وذلك موضع متوسط الصفة، لأن السمع والبصر صفتان شاركه فيهما غيره، وتلك حال متوسطة، فخرج بهما عن خطاب العظيم، في نفسه إلى خطاب نائب، فانظر إلى هذه الالتفاتات المترادفة في هذه الآية الواحدة التي جاءت لمعان اختصت بها، يعرفها من عرفها ويجهلها من يجهلها.
أهلين سحر .. نورتِ :1 (31):
أعانك الله ;):1 (5):
أشكرك جزيل الشكر على هذا العرض الجميل والواضح لبيان الإلتفات في أوائل سورة الإسراء من خلال الآيات التي ذكرتها هنا وهو ماكنت أود إيضاحه والتركيز عليه ليعرفه الجميع ويتأكد منه وجوده في هذه الآيات فقط كما تفضلتِ :1 (31)::1 (47):
لكن هذا الجواب ليس له علاقة مع الأسف بالمطلوب في السؤال وهو المتعلق بتفسير الفن البلاغي الرابط بين قوله ( السميع البصير ) وقوله ( ولقد آتينا موسى ..... ) :1 (11): :1 (35):
تحياتي لك :1 (5):
ودمت بألف خير .. وبالتوفيق دائمًا :1 (23):
عطاف سالم
07-24-2013, 04:16 PM
الإلتفات
هو الانتقال في الكلام من صيغة إلى أخرى، أو من أسلوب إلى آخر، كما يلتفت الإنسان من اليمين إلى اليسار أو من اليسار إلى اليمين، ومن مظاهره:
1. الانتقال من الغيبة إلى الخطاب (الغائب إلى المخاطب)، نحو قوله تعالى: "الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين" وقوله: "ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم" ومثال ذلك من الشعر قول جرير:
متى كان الخيام بذي طلوح سقيت الغيث أيتها الخيام
2. الانتقال من المخطاب إلى الغائب، كقوله تعالى: "حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها" ومثال ذلك من الشعر قول عنترة:
ولقد نزلت فلا تظني غيره مني بمنزلة المحب المكرم
ثم قال يخبر عن هذه المخاطبة بقوله:
كيف المزار وقد تربع أهلها بعنيزتين وأهلنا بالـغـيلـم
3.الانتقال من الغائب إلى المتكلم كقوله تعالى: "والله الذي أرسل الرياح فتثير سحاباً فسقناه"، وقوله: "سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله". وفي هذين المثالين أيضا انتقال من المفرد إلى الجمع، وهو التفات.
4. الانتقال من المتكلم إلى الغائب، كقوله تعالى: "لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير"؛ أو من المتكلم إلى المخاطب، نحو قوله تعالى: "وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا". وفي هذين المثالين أيضا من الجمع إلى الإفراد؛ وهو من الالتفات. وقد جمع امرؤ القيس بين عدد من الالتفاتات في قوله:
تطاول ليلك بالأثمـــد ونام الخلي ولم ترقــد
وبات وباتت لـه لـيلة كليلة ذي العائر الأرمد
وذلك من نبأ جـاءنـي وخبرته عن أبي الأسود
5. الانتقال من معنى إلى معنى مناقض، كقول الشاعر في الرثاء:
فإنك لم تبعد على متعهــد بلى كل من تحت التراب بعيد
فبعد أن قرر أن قبره ليس بعيدا على من يود زيارته عاد فنفى القرب وأكد أن الميت بعيد مادام مدفونا في التراب.
الغالية شروق :1 (30):
أقول لك مثل ماقلت لأخوتك المشاركين أن اجماعكم على الإلتفات صحيح إنما في أوائل سورة الإسراء وهو مابينته ووضحته مشكورة العزيزة سحر .. :1 (19):
ولم تركزوا على الموضع الذي أردته في السؤال :1 (33):
ومن قال بالإلتفات فيه وهو حسن العلي وأشار إليه الدكتور أسعد فعليهم بإثباته بالدليل عن طريق المرجع والمصدر , لأن في هذا الموطن فن آخر غير الإلتفات نهائي .. :1 (43):
وأشكرك عزيزتي كل الشكر على هذا التوضيح الجميل المدعم بالأمثلة لأسلوب الإلتفات ;)
لك ودي ودمت بخير:1 (23):
وبالتوفيق :1 (41):
عطاف سالم
07-24-2013, 04:26 PM
إجابة السؤال الرابع عشر :
لقد أجمع كل المشاركين على الإلتفات وهذا صحيح في أول سورة بين اسرائيل أو الإسراء إنما الذي كان مطلوبًا في السؤال هو بيان الأسلوب الذي ربط فقط بين قوله ( وهو السميع البصير ) وقوله بعده ( وآتينا موسى الكتاب ) :1 (43):
والجواب هو : :1 (19):
فن براعة التخلص , وأسميه براعة الإنتقال تأدبًا مع كتاب الله عزوجل
وهو في الشعر معناه : :1 (43):
وهو امتزاج آخر ما يقدم الشاعر على المدح من نسب أو فخر أو وصف أو أدب أو زهد أو مجون أو غير ذلك بأول بيت من المدح. وقد يقع ذلك في بيتين متجاورين، وقد يقع في بيت واحد،
قال ابن أبي الإصبع في تحرير التحبير : ;)
وهذه وإن لم تكن طريقة المتقدمين في تغالب أشعارهم، فإن المتأخرين قد لهجوا بها وأكثروا منها، وهي لعمري من الماسن وهذا الباب قديم، وهو من أجل أبواب المحاسن، ويسمى معرفة الفصل من الوصل.
ثم أكد وجوده في القرآن إذ قال : ;):1 (19):
وقد ذهب أصحاب الإعجاز إلى أنه وجه الإعجاز، وهو دقيق في عين الغبي خفي يخفى على غير الحذاق من ذوي النقد. وهو مبثوث في الكتاب العزيز من أوله إلى آخره، فإنك تقف من الكتاب العزيز على مواضع تجدها في الظاهر فصولاً متنافرة لا تعرف كيف تجمع بينها، فإذا أنعمت النظر وكنت ممن له دربة بهذه الصناعة، ظهر لك الجمع بينهما، كقوله سبحانه وتعالى: " سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير، وأتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلاً. ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبداً شكوراً " فإنك إذا نظرت إلى قوله تعالى: " وآتينا موسى الكتاب " وجدت هذا الفصل مبايناً لما قبله حتى تفكر فتجد الوصل بين الفصلين في قوله: " سبحان الذي أسرى بعبده " فإنه سبحانه أخبر بأنه أسرى بمحمد صلى الله عليه وسلم ليريه من آياته، ويرسله إلى عباده، كما أسرى بموسى من مصر ين خرج منها خائفاً يترقب، فأتى مدين، وتزوج بابنة شعيب، وأسرى بها فرأى النار، فخاطبه ربه وأرسله إلى فرعون، وآتاه الكتاب، فهذا الوصل بين هذين الفصلين،
عطاف سالم
07-24-2013, 04:30 PM
السؤال الخامس عشر : :1 (47):
هناك لون بلاغي رفيع قد وقع في هذه الآية :1 (19):
" إذ يغشى السّدرة ما يغشى "
فما هو ؟ :1 (10)::1 (43):
حسن العلي
07-24-2013, 05:24 PM
أشكرك حسن العلي على هذا النقل والشرح والتعليل لبيان تواتر الآيات وسبب الربط بينهما :1 (43):
وأنت الوحيد الذي ذكرت الإلتفات حول هذه الموضع المراد الحديث عنه في السؤال عندما قلت : (( وقوله : ( وآتينا موسى الكتاب ) إلخ يدل على الحضور ؛ وانتقال الكلام من الغيبة إلى الحضور وبالعكس يسمى صنعة ))
إلا إنني متوقفة عن قبول وجود الإلتفات هنا حقيقة .. لذا أرجو منك ذكر المصدر لمعرفة ذلك تأكدًا من وجوده , لأن هناك فنا بلاغيا موجودًا في ذلك المقطع غير الإلتفات الذي هو موجود فقط في الآيات الأول من سورة الإسراء ..
ولك التحية ودمت بخير:1 (23):
وبالتوفيق ;)
تفسير القرآن
التفسير الكبير
الأمام فخر الدين الرازي...دار الكتب العلمية ببيروت سنة النشر: 2004م – 1425هـ
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: ستة عشر مجلد ًا
وتمام المباحث العقلية في لفظ التسبيح و
التنكير تقليل مدة الإسراء و التبعيض
حسن العلي
07-24-2013, 05:40 PM
السؤال الخامس عشر : :1 (47):
هناك لون بلاغي رفيع قد وقع في هذه الآية :1 (19):
" إذ يغشى السّدرة ما يغشى "
فما هو ؟ :1 (10)::1 (43):
وقوله إذ يغشى السدرة مايغشى[/URL]ظرف مستقر في موضع الحال من سدرة المنتهى أريد به التنويه بما حف بهذا المكان المسمى سدرة المنتهى من الجلال والجمال
قال تعالى:{ ثم دنا فتدلى* فكان قاب قوسين أو أدنى* فأوحى الى عبده ما أوحى* ما كذب الفؤاد ما رأى* أفتمارونه على ما يرى* ولقد رءاه نزلة أخرى* عند سدرة المنتهى* عندها جنة المأوى* اذ يغشى السدرة ما يغشى* ما زاغ البصر وما طغى* لقد رأى من آيات ربه الكبرى}. النجم 8-18.
أي: عند سدرة المنتهى التي هي في السماء السابعة قرب العرش .
قال المفسرون: والسِدرة شجرة النَّبق تنبع من أصلها الأنهار، وهي عن يمين العرش، وسميت سدرة المنتهى لأنه ينتهي إِليها علم الخلائق وجيمع الملائكة، ولا يعلم أحدٌ ما وراءها إِلا الله جل وعلا وفي الحديث (ثم صُعد بي إلى السماء السابعة، ورفعت إِليَّ سدرة المنتهى، فإِذا نبقها - أي ثمرها - مثل قلال هجر، وإِذا أوراقها كآذان الفِيلة ..) .
والتفسير البغوي:
عند سدرة المنتهى "، وعلى قول ابن عباس معنى: ((نزلة أخرى)) هو أنه كانت للنبي صلى الله عليه وسلم عرجات في تلك الليلة لمسألة التخفيف من أعداد الصلوات، فيكون لكل عرجة نزلة، فرأى ربه في بعضها، وروينا عنه: (( أنه رأى ربه بفؤاده مرتين )). وعنه: (( أنه رأى بعينه ))، قوله: (( عند سدرة المنتهى )) روينا عن عبد الله بن مسعود قال: لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى إلى سدرة المنتهى وهي في السماء إليها ينتهي ما يعرج به من الأرض فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها فيقبض منها، قال تعالى: (( عندها جنة المأوى إذ يغشى السدرة ما يغشى ))، قال: فراش من ذهب. وروينا في حديث المعراج: (( ثم صعد بي إلى السماء السابعة فإذا أنا بإبراهيم عليه السلام فسلمت عليه، ثم رفعت لي سدرة المنتهى فإذا نبقها مثل قلال هجر، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة )). ((والسدرة)) شجر النبق، وقيل لها: سدرة المنتهى لأنه إليها ينتهي علم الخلق. قال هلال بن [يساف]: سأل ابن عباس كعباً عن سدرة المنتهى وأنا حاضر، فقال كعب: إنها سدرة في أصل العرش على رؤوس حملة العرش وإليها ينتهي علم الخلائق، وما خلفها غيب لا يعلمه إلا الله. أخبرنا أبو سعيد الشريحي ، أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي ، أخبرني ابن فنجويه حدثنا ابن شيبة حدثنا المسوحي ، حدثنا عبيد بن يعيش، حدثنا يونس بن بكير ، أخبرنا محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن جدته أسماء بنت أبي بكر قالت:" سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر سدرة المنتهى، قال: يسير الراكب في ظل الفنن منها مائة عام ويستظل في الفنن منها مائة ألف راكب، فيها فراش من ذهب، كأن ثمرها القلال ". وقال مقاتل : هي شجرة تحمل الحلي والحلل والثمار من جميع الألوان، لو أن ورقة وضعت منها في الأرض لأضاءت لأهل الأرض، وهي طوبى التي ذكرها الله تعالى في سورة الرعد.
والتفسير الطبري:
حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن سَهْل , قَالَ : ثنا حَجَّاج , قَالَ : ثنا أَبُو جَعْفَر الرَّازِيّ , عَنِ الرَّبِيع بْن أَنَس , عَنْ أَبِي الْعَالِيَة الرِّيَاحِيّ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة أَوْ غَيْره " شَكَّ أَبُو جَعْفَر الرَّازِيّ " قَالَ : لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْتَهَى إِلَى السِّدْرَة , فَقِيلَ لَهُ : هَذِهِ السِّدْرَة يَنْتَهِي إِلَيْهَا كُلّ أَحَد خَلَا مِنْ أُمَّتك عَلَى سُنَّتك , فَإِذَا هِيَ شَجَرَة يَخْرُج مِنْ أَصْلهَا أَنْهَار مِنْ مَاء غَيْر آسِن , وَأَنْهَار مِنْ لَبَن لَمْ يَتَغَيَّر طَعْمُهُ , وَأَنْهَار مِنْ خَمْر لَذَّة لِلشَّارِبِينَ , وَأَنْهَار مِنْ عَسَل مُصَفَّى , وَهِيَ شَجَرَة يَسِير الرَّاكِب فِي ظِلّهَا سَبْعِينَ عَامًا لَا يَقْطَعهَا , وَالْوَرَقَة مِنْهَا تُغَطِّي الْأُمَّة كُلّهَا
والتفسير ابن كثير:
وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا مَالِك بْن مِغْوَل حَدَّثَنَا الزُّبَيْر بْن عَدِيّ عَنْ طَلْحَة عَنْ مُرَّة عَنْ عَبْد اللَّه هُوَ اِبْن مَسْعُود قَالَ لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اُنْتُهِيَ بِهِ إِلَى سِدْرَة الْمُنْتَهَى وَهِيَ فِي السَّمَاء السَّابِعَة إِلَيْهَا يَنْتَهِي مَا يُعْرَج بِهِ مِنْ الْأَرْض فَيُقْبَض مِنْهَا وَإِلَيْهَا يَنْتَهِي مَا يَهْبِط بِهِ مِنْ فَوْقهَا فَيُقْبَض مِنْهَا" إِذْ يَغْشَى السِّدْرَة مَا يَغْشَى " قَالَ فِرَاش مِنْ ذَهَبٍ قَالَ وَأُعْطِيَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا : أُعْطِيَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ وَأُعْطِيَ خَوَاتِيم سُورَة الْبَقَرَة وَغُفِرَ لِمَنْ لَا يُشْرِك بِاَللَّهِ شَيْئًا مِنْ أُمَّته الْمُقْحِمَات. اِنْفَرَدَ بِهِ مُسْلِم وَقَالَ أَبُو جَعْفَر الرَّازِيّ عَنْ الرَّبِيع عَنْ أَبِي الْعَالِيَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَة أَوْ غَيْره - شَكَّ أَبُو جَعْفَر - قَالَ : لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اِنْتَهَى إِلَى السِّدْرَة فَقِيلَ لَهُ إِنَّ هَذِهِ السِّدْرَة فَغَشِيَهَا نُور الْخَلَّاق وَغَشِيَتْهَا الْمَلَائِكَة مِثْل الْغِرْبَان حِين يَقَعْنَ عَلَى الشَّجَر وَقَالَ فَكَلَّمَهُ عِنْد ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ سَلْ . وَقَالَ اِبْن أَبِي نَجِيح عَنْ مُجَاهِد " إِذْ يَغْشَى السِّدْرَة مَا يَغْشَى " قَالَ كَانَ أَغْصَان السِّدْرَة لُؤْلُؤًا وَيَاقُوتًا وَزَبَرْجَدًا فَرَآهَا مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَأَى رَبّه بِقَلْبِهِ وَقَالَ اِبْن زَيْد قِيلَ يَا رَسُول اللَّه أَيَّ شَيْء رَأَيْت يَغْشَى تِلْكَ السِّدْرَة ؟ قَالَ " رَأَيْت يَغْشَاهَا فِرَاش مِنْ ذَهَبٍ وَرَأَيْت عَلَى كُلّ وَرَقَة مِنْ وَرَقهَا مَلَكًا قَائِمًا يُسَبِّح اللَّه عَزَّ وَجَلَّ .\
الرازي
====
وقوله :فيه مسائل :(إذ يغشى السدرة مايغشى )
المسألة الأولى : العامل في ( إذ ) ما قبلها أو ما بعدها ؟ فيه وجهان ، فإن قلنا ما قبلها ففيه احتمالان : [ ص: 253 ] أظهرهما ( رآه ) أي رآه وقت ما يغشى السدرة الذي يغشى ، والاحتمال الآخر العامل فيه الفعل الذي في النزلة ، تقديره رآه نزلة أخرى تلك النزلة وقت ما يغشى السدرة ما يغشى ، أي نزوله لم يكن إلا بعدما ظهرت العجائب عند السدرة ( (http://library.islamweb.net/NewLibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=61&surano=53&ayano=16#docu)فغشاها ماغشى) [ النجم : 17] فحينئذ نزل محمد نزلة إشارة إلى أنه لم يرجع من غير فائدة ، وإن قلنا ما بعده ، فالعامل فيه ( مازاغ البصر ) [ النجم : 17] أي ما زاغ بصره وقت غشيان السدرة ما غشيها ، وسنذكره عند تفسير الآية .
المسألة الثانية : قد ذكرت أن في بعض الوجوه ( سدرة المنتهى ) هي الحيرة القصوى ، وقوله ([URL="http://library.islamweb.net/NewLibrary/display_book.php?idfrom=4748&idto=4748&bk_no=132&ID=2403#docu"] يغشى السدرة) على ذلك الوجه ينادي بالبطلان ، فهل يمكن تصحيحه ؟ نقول : يمكن أن يقال المراد من الغشيان غشيان حالة على حالة ، أي ورد على حالة الحيرة حالة الرؤية واليقين ، ورأى محمد صلى الله عليه وسلم عندما حار العقل ما رآه وقت ما طرأ على تلك الحالة ما طرأ من فضل الله تعالى ورحمته ، والأول هو الصحيح ، فإن النقل الذي ذكرنا من أن السدرة نبقها كقلال هجر يدل على أنها شجرة .
المسألة الثالثة : ما الذي غشى السدرة ؟ نقول فيه وجوه :
الأول : فراش أو جراد من ذهب وهو ضعيف ، لأن ذلك لا يثبت إلا بدليل سمعي ، فإن صح فيه خبر فلا يبعد من جواز التأويل ، وإن لم يصح فلا وجه له .
الثاني : الذي يغشى السدرة ملائكة يغشونها كأنهم طيور ، وهو قريب ، لأن المكان مكان لا يتعداه الملك ، فهم يرتقون إليه متشرفين به متبركين زائرين ، كما يزور الناس الكعبة فيجتمعون عليها .
الثالث : أنوار الله تعالى ، وهو ظاهر ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما وصل إليها تجلى ربه لها ، كما تجلى للجبل ، وظهرت الأنوار ، لكن السدرة كانت أقوى من الجبل وأثبت ، فجعل الجبل دكا ، ولم تتحرك الشجرة ، وخر موسى صعقا ، ولم يتزلزل محمد .
الرابع : هو مبهم للتعظيم ، يقول القائل : رأيت ما رأيت عند الملك ، يشير إلى الإظهار من وجه ، وإلى الإخفاء من وجه .
المسألة الرابعة : ( يغشى ) يستر ، ومنه الغواشي أو من معنى الإتيان ، يقال فلا يغشاني كل وقت ، أي يأتيني ، والوجهان محتملان ، وعلى قول من يقول : الله يأتي ويذهب ، فالإتيان أقرب \\
هذا والله تعالى أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً
الدكتور اسعد النجار
07-24-2013, 09:25 PM
وعليكم السلام ورحمة الله
أشكرك دكتور أسعد على كل هذا التوضيح لأقسام الإلتفات .. :1 (43):
وهو موجود نعم في أول السورة كمابينت ووضحت , غير أني لم أفهم قولك : (( وهذه الآيات هي وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى وقبلها قال باركنا حوله والكتاب الذي انزله الله على موسى دل به بني اسرائيل على الهدى )) إلا على سبيل الربط بين المعاني من خلال التفسير والبيان وليس على سبيل الإلتفات كلون بلاغي ! :1 (43):
أحتاج منك أيضًا معرفة اسم المرجع الذي نقلت عنه للتأكد من صراحة وجود الإلتفات في هذا الموضع بالذات .. :1 (42)::1 (10):
وتقبل تحياتي ودمت بخير :1 (23):
وبالتوفيق :1 (41):
الاخت الفاضلة عطاف سالم
أفدت من ثلاثة كتب هي اعجاز القرآن للباقلاني والكشاف للزمخشري ومعاني القرآن للنحاس بعضها لمح لما ذكرته والباقلاني نص عليه
دام توفيقك
حسن العلي
07-24-2013, 10:20 PM
يالها من رحلة روحانية حيث البحث الدائم وبشغف وعشق جميل لمعاني الآيات المباركات
وفي شتى التفاسير والترجمان والبحوث القيمة قديمها والحديث
رحلة ماتعة تنعش القلب تسمو بنا لمراتب الروح حيث النفس تزكى
ستكون إن شاء الله في موازين حسناتك سيدتي
عافاك الله
الدكتور اسعد النجار
07-24-2013, 10:27 PM
جواب السؤال الخامس عشر
السلام عليكم
في الآية الكريمة تفخيم للوحي الذي اوحى الله اليه وهو تفخيم لما فيه من الابهام كأنه اعظم من ان يحيط به بيان ، وما يغشى تعظيم وتكثير لما يغشاها اذ يغشاها الجم الغفير من الملائكة يعبدون الله عندها
والله اعلم
شروق العوفير
07-25-2013, 05:15 AM
فن الإبهام: في قوله تعالى فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى.
وهذا تفخيم للوحى الذي أوحى اللَّه إليه، والتفخيم لما فيه من الإبهام، كأنه أعظم من أن يحيط به بيان، وهو كقوله: (إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى) وقوله (فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ) .
الجدول في إعراب القرآن الكريم
سدرة المنتهى عندها تبدأ عوالم الجنان والخلود والنعيم.. وحول سدرة المنتهى أسرار وآيات عظيمة، وحقائق غيب لايمكن للعقل الحسِّي الإحاطة بها ، لذلك عبّر القرآن عن هذا الوصف بقوله : (إذ يغشى السدرة ما يغشى ).
واستعمال (ما) المبهمة هي أبلغ تعبير عن التعظيم، وفتح الاُفق النفسي للإعجاب والذهول أمام الإنسان المخاطب
سحر علي
07-25-2013, 08:37 AM
البلاغة:
فن الإبهام: في قوله تعالى: (فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى).
وهذا تفخيم للوحى الذي أوحى اللَّه إليه، والتفخيم لما فيه من الإبهام، كأنه أعظم من أن يحيط به بيان، وهو كقوله: (إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى) وقوله: (فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ).
والسورة كلها فيها تكريم للرسول وهذه الآية مبنية على الإبهام وهذا الإبهام للتعظيم
عطاف سالم
07-25-2013, 09:19 AM
تفسير القرآن
التفسير الكبير
الأمام فخر الدين الرازي...دار الكتب العلمية ببيروت سنة النشر: 2004م – 1425هـ
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: ستة عشر مجلد ًا
وتمام المباحث العقلية في لفظ التسبيح و
التنكير تقليل مدة الإسراء و التبعيض
أشكرك على التوضيح ..
تحية وتقدير :1 (45):
عطاف سالم
07-25-2013, 09:29 AM
وقوله إذ يغشى السدرة مايغشىظرف مستقر في موضع الحال من سدرة المنتهى أريد به التنويه بما حف بهذا المكان المسمى سدرة المنتهى من الجلال والجمال
قال تعالى:{ ثم دنا فتدلى* فكان قاب قوسين أو أدنى* فأوحى الى عبده ما أوحى* ما كذب الفؤاد ما رأى* أفتمارونه على ما يرى* ولقد رءاه نزلة أخرى* عند سدرة المنتهى* عندها جنة المأوى* اذ يغشى السدرة ما يغشى* ما زاغ البصر وما طغى* لقد رأى من آيات ربه الكبرى}. النجم 8-18.
أي: عند سدرة المنتهى التي هي في السماء السابعة قرب العرش .
قال المفسرون: والسِدرة شجرة النَّبق تنبع من أصلها الأنهار، وهي عن يمين العرش، وسميت سدرة المنتهى لأنه ينتهي إِليها علم الخلائق وجيمع الملائكة، ولا يعلم أحدٌ ما وراءها إِلا الله جل وعلا وفي الحديث (ثم صُعد بي إلى السماء السابعة، ورفعت إِليَّ سدرة المنتهى، فإِذا نبقها - أي ثمرها - مثل قلال هجر، وإِذا أوراقها كآذان الفِيلة ..) .
والتفسير البغوي:
عند سدرة المنتهى "، وعلى قول ابن عباس معنى: ((نزلة أخرى)) هو أنه كانت للنبي صلى الله عليه وسلم عرجات في تلك الليلة لمسألة التخفيف من أعداد الصلوات، فيكون لكل عرجة نزلة، فرأى ربه في بعضها، وروينا عنه: (( أنه رأى ربه بفؤاده مرتين )). وعنه: (( أنه رأى بعينه ))، قوله: (( عند سدرة المنتهى )) روينا عن عبد الله بن مسعود قال: لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى إلى سدرة المنتهى وهي في السماء إليها ينتهي ما يعرج به من الأرض فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها فيقبض منها، قال تعالى: (( عندها جنة المأوى إذ يغشى السدرة ما يغشى ))، قال: فراش من ذهب. وروينا في حديث المعراج: (( ثم صعد بي إلى السماء السابعة فإذا أنا بإبراهيم عليه السلام فسلمت عليه، ثم رفعت لي سدرة المنتهى فإذا نبقها مثل قلال هجر، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة )). ((والسدرة)) شجر النبق، وقيل لها: سدرة المنتهى لأنه إليها ينتهي علم الخلق. قال هلال بن [يساف]: سأل ابن عباس كعباً عن سدرة المنتهى وأنا حاضر، فقال كعب: إنها سدرة في أصل العرش على رؤوس حملة العرش وإليها ينتهي علم الخلائق، وما خلفها غيب لا يعلمه إلا الله. أخبرنا أبو سعيد الشريحي ، أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي ، أخبرني ابن فنجويه حدثنا ابن شيبة حدثنا المسوحي ، حدثنا عبيد بن يعيش، حدثنا يونس بن بكير ، أخبرنا محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن جدته أسماء بنت أبي بكر قالت:" سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر سدرة المنتهى، قال: يسير الراكب في ظل الفنن منها مائة عام ويستظل في الفنن منها مائة ألف راكب، فيها فراش من ذهب، كأن ثمرها القلال ". وقال مقاتل : هي شجرة تحمل الحلي والحلل والثمار من جميع الألوان، لو أن ورقة وضعت منها في الأرض لأضاءت لأهل الأرض، وهي طوبى التي ذكرها الله تعالى في سورة الرعد.
والتفسير الطبري:
حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن سَهْل , قَالَ : ثنا حَجَّاج , قَالَ : ثنا أَبُو جَعْفَر الرَّازِيّ , عَنِ الرَّبِيع بْن أَنَس , عَنْ أَبِي الْعَالِيَة الرِّيَاحِيّ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة أَوْ غَيْره " شَكَّ أَبُو جَعْفَر الرَّازِيّ " قَالَ : لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْتَهَى إِلَى السِّدْرَة , فَقِيلَ لَهُ : هَذِهِ السِّدْرَة يَنْتَهِي إِلَيْهَا كُلّ أَحَد خَلَا مِنْ أُمَّتك عَلَى سُنَّتك , فَإِذَا هِيَ شَجَرَة يَخْرُج مِنْ أَصْلهَا أَنْهَار مِنْ مَاء غَيْر آسِن , وَأَنْهَار مِنْ لَبَن لَمْ يَتَغَيَّر طَعْمُهُ , وَأَنْهَار مِنْ خَمْر لَذَّة لِلشَّارِبِينَ , وَأَنْهَار مِنْ عَسَل مُصَفَّى , وَهِيَ شَجَرَة يَسِير الرَّاكِب فِي ظِلّهَا سَبْعِينَ عَامًا لَا يَقْطَعهَا , وَالْوَرَقَة مِنْهَا تُغَطِّي الْأُمَّة كُلّهَا
والتفسير ابن كثير:
وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا مَالِك بْن مِغْوَل حَدَّثَنَا الزُّبَيْر بْن عَدِيّ عَنْ طَلْحَة عَنْ مُرَّة عَنْ عَبْد اللَّه هُوَ اِبْن مَسْعُود قَالَ لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اُنْتُهِيَ بِهِ إِلَى سِدْرَة الْمُنْتَهَى وَهِيَ فِي السَّمَاء السَّابِعَة إِلَيْهَا يَنْتَهِي مَا يُعْرَج بِهِ مِنْ الْأَرْض فَيُقْبَض مِنْهَا وَإِلَيْهَا يَنْتَهِي مَا يَهْبِط بِهِ مِنْ فَوْقهَا فَيُقْبَض مِنْهَا" إِذْ يَغْشَى السِّدْرَة مَا يَغْشَى " قَالَ فِرَاش مِنْ ذَهَبٍ قَالَ وَأُعْطِيَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا : أُعْطِيَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ وَأُعْطِيَ خَوَاتِيم سُورَة الْبَقَرَة وَغُفِرَ لِمَنْ لَا يُشْرِك بِاَللَّهِ شَيْئًا مِنْ أُمَّته الْمُقْحِمَات. اِنْفَرَدَ بِهِ مُسْلِم وَقَالَ أَبُو جَعْفَر الرَّازِيّ عَنْ الرَّبِيع عَنْ أَبِي الْعَالِيَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَة أَوْ غَيْره - شَكَّ أَبُو جَعْفَر - قَالَ : لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اِنْتَهَى إِلَى السِّدْرَة فَقِيلَ لَهُ إِنَّ هَذِهِ السِّدْرَة فَغَشِيَهَا نُور الْخَلَّاق وَغَشِيَتْهَا الْمَلَائِكَة مِثْل الْغِرْبَان حِين يَقَعْنَ عَلَى الشَّجَر وَقَالَ فَكَلَّمَهُ عِنْد ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ سَلْ . وَقَالَ اِبْن أَبِي نَجِيح عَنْ مُجَاهِد " إِذْ يَغْشَى السِّدْرَة مَا يَغْشَى " قَالَ كَانَ أَغْصَان السِّدْرَة لُؤْلُؤًا وَيَاقُوتًا وَزَبَرْجَدًا فَرَآهَا مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَأَى رَبّه بِقَلْبِهِ وَقَالَ اِبْن زَيْد قِيلَ يَا رَسُول اللَّه أَيَّ شَيْء رَأَيْت يَغْشَى تِلْكَ السِّدْرَة ؟ قَالَ " رَأَيْت يَغْشَاهَا فِرَاش مِنْ ذَهَبٍ وَرَأَيْت عَلَى كُلّ وَرَقَة مِنْ وَرَقهَا مَلَكًا قَائِمًا يُسَبِّح اللَّه عَزَّ وَجَلَّ .\
الرازي
====
وقوله :فيه مسائل :(إذ يغشى السدرة مايغشى )
المسألة الأولى : العامل في ( إذ ) ما قبلها أو ما بعدها ؟ فيه وجهان ، فإن قلنا ما قبلها ففيه احتمالان : [ ص: 253 ] أظهرهما ( رآه ) أي رآه وقت ما يغشى السدرة الذي يغشى ، والاحتمال الآخر العامل فيه الفعل الذي في النزلة ، تقديره رآه نزلة أخرى تلك النزلة وقت ما يغشى السدرة ما يغشى ، أي نزوله لم يكن إلا بعدما ظهرت العجائب عند السدرة (فغشاها ماغشى) [ النجم : 17] فحينئذ نزل محمد نزلة إشارة إلى أنه لم يرجع من غير فائدة ، وإن قلنا ما بعده ، فالعامل فيه ( مازاغ البصر ) [ النجم : 17] أي ما زاغ بصره وقت غشيان السدرة ما غشيها ، وسنذكره عند تفسير الآية .
المسألة الثانية : قد ذكرت أن في بعض الوجوه ( سدرة المنتهى ) هي الحيرة القصوى ، وقوله ( يغشى السدرة) على ذلك الوجه ينادي بالبطلان ، فهل يمكن تصحيحه ؟ نقول : يمكن أن يقال المراد من الغشيان غشيان حالة على حالة ، أي ورد على حالة الحيرة حالة الرؤية واليقين ، ورأى محمد صلى الله عليه وسلم عندما حار العقل ما رآه وقت ما طرأ على تلك الحالة ما طرأ من فضل الله تعالى ورحمته ، والأول هو الصحيح ، فإن النقل الذي ذكرنا من أن السدرة نبقها كقلال هجر يدل على أنها شجرة .
المسألة الثالثة : ما الذي غشى السدرة ؟ نقول فيه وجوه :
الأول : فراش أو جراد من ذهب وهو ضعيف ، لأن ذلك لا يثبت إلا بدليل سمعي ، فإن صح فيه خبر فلا يبعد من جواز التأويل ، وإن لم يصح فلا وجه له .
الثاني : الذي يغشى السدرة ملائكة يغشونها كأنهم طيور ، وهو قريب ، لأن المكان مكان لا يتعداه الملك ، فهم يرتقون إليه متشرفين به متبركين زائرين ، كما يزور الناس الكعبة فيجتمعون عليها .
الثالث : أنوار الله تعالى ، وهو ظاهر ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما وصل إليها تجلى ربه لها ، كما تجلى للجبل ، وظهرت الأنوار ، لكن السدرة كانت أقوى من الجبل وأثبت ، فجعل الجبل دكا ، ولم تتحرك الشجرة ، وخر موسى صعقا ، ولم يتزلزل محمد .
الرابع : هو مبهم للتعظيم ، يقول القائل : رأيت ما رأيت عند الملك ، يشير إلى الإظهار من وجه ، وإلى الإخفاء من وجه .
المسألة الرابعة : ( يغشى ) يستر ، ومنه الغواشي أو من معنى الإتيان ، يقال فلا يغشاني كل وقت ، أي يأتيني ، والوجهان محتملان ، وعلى قول من يقول : الله يأتي ويذهب ، فالإتيان أقرب \\
هذا والله تعالى أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً
المحترم حسن العلي :)
أشكرك على هذه الفوائد الجمة التي نقلتها عن أكثر من مفسر حول الآية .. :1 (41):
وهي تشرح ماوراء النظم من معان وكيف انه جاء مسخرًا لإيصالها .. :1 (32):
وهنا تظهر البلاغة الصوتية والأسلوبية في القرآن الكريم وماهو خلفها من دلالات وأسرار .. ;)
وماذكرته في أول إجابتك باللون الأحمر هو الجواب المختصر لكنك لم تسميه باسمه :1 (9): بينما ذكرت قسمًا من أقسامه وهو التفخيم أو التعظيم :1 (30):
أحسنت .. أحسنت :1 (17):
تحياتي لك ودمت بألف خير :1 (45):
وبالتوفيق:1 (41):
عطاف سالم
07-25-2013, 09:34 AM
الاخت الفاضلة عطاف سالم
أفدت من ثلاثة كتب هي اعجاز القرآن للباقلاني والكشاف للزمخشري ومعاني القرآن للنحاس بعضها لمح لما ذكرته والباقلاني نص عليه
دام توفيقك
أشكرك جزيل الشكر دكتور أسعد على هذا البيان ..;)
وتقبل تحياتي :1 (19):
ودمت حاضرًا :1 (23):
عطاف سالم
07-25-2013, 09:35 AM
يالها من رحلة روحانية حيث البحث الدائم وبشغف وعشق جميل لمعاني الآيات المباركات
وفي شتى التفاسير والترجمان والبحوث القيمة قديمها والحديث
رحلة ماتعة تنعش القلب تسمو بنا لمراتب الروح حيث النفس تزكى
ستكون إن شاء الله في موازين حسناتك سيدتي
عافاك الله
الحمد لله رب العالمين ..
وتقبل الله منك ..... آمين
أشكرك جزيل الشكر على هذه الكلمات النيرات ..
تحياتي :1 (23):
عطاف سالم
07-25-2013, 09:47 AM
جواب السؤال الخامس عشر
السلام عليكم
في الآية الكريمة تفخيم للوحي الذي اوحى الله اليه وهو تفخيم لما فيه من الابهام كأنه اعظم من ان يحيط به بيان ، وما يغشى تعظيم وتكثير لما يغشاها اذ يغشاها الجم الغفير من الملائكة يعبدون الله عندها
والله اعلم
أشكرك دكتور أسعد على هذه الإجابة المفيدة الجميلة ;)
وهذا تفسير وقراءة لما وراء النظم والأسلوب من معان وأسرار ..:1 (43):
ولقد ذكرت الغاية من اللون البلاغي وهو التفخيم فيها لكنك لم تذكر القسم الذي تفرع منه .. :1 (13):
تقبل تحياتي :1 (23):
ودمت موفقًا ;)
حسن العلي
07-25-2013, 11:08 AM
المحترم حسن العلي :)
أشكرك على هذه الفوائد الجمة التي نقلتها عن أكثر من مفسر حول الآية .. :1 (41):
وهي تشرح ماوراء النظم من معان وكيف انه جاء مسخرًا لإيصالها .. :1 (32):
وهنا تظهر البلاغة الصوتية والأسلوبية في القرآن الكريم وماهو خلفها من دلالات وأسرار .. ;)
وماذكرته في أول إجابتك باللون الأحمر هو الجواب المختصر لكنك لم تسميه باسمه :1 (9): بينما ذكرت قسمًا من أقسامه وهو التفخيم أو التعظيم :1 (30):
أحسنت .. أحسنت :1 (17):
تحياتي لك ودمت بألف خير :1 (45):
وبالتوفيق:1 (41):
نعم أستاذة عطاف..
فالأساس هو كما في أدناه,,
إرادة التفخيم والتعظيم أو التهويل، وذلك لأنّ الإِبْهام الذي قد يوحي به اسم الموصول مع صلته أحياناً يومىء إلى ذلك.
* ومنه قول الله عزَّ وجلَّ في سورة (طه/ 20 مصحف/ 45 نزول):
{وَلَقَدْ أَوْحَيْنَآ إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لاَّ تَخَافُ دَرَكاً وَلاَ تَخْشَى (77) فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِّنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ (78)}.
أي: فَغَشِيَى فرعَوْنَ وجُنُودَه من الْيمّ مَا غَشِيَهُمْ منْ أمْرٍ مَهُولٍ جدّاً، فدَلَّ الإِبهام في الموصول وصلته عَلى عِظم الأمر المهول الذي غشيهُمْ.
* ونظيره قول الله عزَّ وجلَّ في سورة (النجم/ 53 مصحف/ 23 نزول):
{وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى (53) فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى (54)}.
المؤتفكة: أي: المنقلبة، وهي قُرَى قوم لوط.
فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى: أي: فنزل عليها من فوقها شيءٌ مهولٌ عظيم سترها كلَّها فدمّرها تدميراً شاملاً، فدلّ الإِبهام في الموصول وصتله على عِظَم الأمر المهول الذي غشَّى قرى قوم لوط المنقلبة عاليها سافلها.
* وقول الله عزَّ وجلَّ في سورة (النجم) أيضاً بشأن نفيخم وتَعْظِيم ما يَغْسَى سِدْرَةَ المنتَهَى، فوق السماوات السّبع:
{وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَى (14) عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (15) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16)}.
أي: إذْ يَغْشَى السّدْرة شيءٌ فخم عظيم لا تستطيع الأوهام أن تتخيّله.
وكل هذا يندرج ضمن بنودالأسم الموصول ..وكما في أدناه سيدتي :
دواعي اختيار اسم الموصول:
اسم الموصول: هو اسم معرفة يفتقر في بيان المراد منه إلى أمْرَيْن:
الأمر الأول: الصلة، وهي:
(1) جملةٌ خبرية: مثل: الذي خلق كلّ شيء.
(2) أو شبه جملة (وشبه الجملة الظرف والجار والمجرور المتعلقان بعامل محذوف وجوباً) مثل: الذي في الدار، والذي عندك.
(3) أو وصف صريح (وهذا خاصٌّ بألْ الموصولية) مثل: هذا المغلوبُ على أمره، أي: الذي غُلِبَ على أمره.
الأمر الثاني: العائد، وهو ضمير مذكور أو محذوف يربط الصلة به.
وأسماء الموصول، منها ما هو نصٌ في معناه، وهي ثمانية: "الذي - الّتِي - اللَّذَان - اللَّتَانِ - الأُولَى - الّذِينَ - اللاّتي - اللاّئي".
ومنها ما هو مشترك وهي ستة:: مَنْ - ما - أيُّ - ألْ - ذو - ذا".
فاسم الموصول هو اسم مُبْهَمُ الدلالة لولا صلته الكاشفة للمراد به، والمعرَّفةُ حقّاً بما يرادُ الدلالة به عليه.
وهذا الإِبهَامُ الأوَّليُّ في الاسم الموصول يُحْدِثُ في نَفْسِ المتلَقِّي تشَوُّفاً وَتَشَوُّقاً لمعرفة المراد به عن طريق صِلَته.
فهو بسبب استشارته للدّاعي النفسيّ إلى المعرفة يُعْتَبَر من أدوات البيان التي تنفتح لها أبواب النفس انفتاحاً تلقائياً فتتلقَّفُهَا بالدافع الذّاتي إلى المعرفة.
كمال أبوسلمى
07-25-2013, 01:10 PM
مررت لأستفيد ,,
رمضانكم كريم وكل لحظة وأنتم إلى الله أقرب ,,
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ,,
الدكتور اسعد النجار
07-25-2013, 10:34 PM
أقلقنا تأخرك استاذة عطاف عسى ان يكون المانع خيرا
رمضان مبارك
حسن العلي
07-25-2013, 10:49 PM
بفارغ الصبر ننتظرك سيدتي
كل الخير لك والسلامة والأمان إن شاءالله
تقديري
عواطف عبداللطيف
07-25-2013, 10:55 PM
الغالية عطاف
أتمنى أن تكوني بخير
محبتي
بارقة ابوالشون
07-26-2013, 12:33 AM
جميعنا ننتظر
كوني بخير عطاف
ود
شروق العوفير
07-26-2013, 01:41 AM
أتمنى أن تكوني بخير أستاذة عطاف وجميع العائلة:1 (13):
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir