المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : * أمكنة مخذولة *


أمل الحداد
08-12-2013, 01:27 PM
http://up.arab-x.com/May12/ioi03155.jpg


أرأيتَ حدثا
يركلُ القلبَ
فيغنّي ....
نكايةً بالصدى؟

أسماء...محنّطة تحتَ السماءِ
أجنحة متكسّرة
تفتعلُ الرحمة
هؤلاءْ...قد اِهتدوا
أو سقطوا في غمرة الضوء
أو ربّما في كأس فارغة

الطفلة التي تجهش بالعصيان
لا تطيق الحزنَ في قلبِ الدمية
إن رأيتَ الغد,,, إبلغهُ تجاعيدها

لعبة الزفاف مغبّرة
وعباءة أرملة الشرفات
تحدّق بنا
هيا بنا
نبحث عن مقبرة
للحنين

حين على السلامِ يُقرأَ السلام
لا تنس شوارع بغداد
العبور الأكثر إيلاما نحو اليُتم
بيتنا العتيق
والعجوز الـ تصلي الفجر هناك
بأعلى خُرسها
ــ أنتَ ياصغيري تقتلني بأناقة الأوطان
ــ أنتِ تبحثين معي عن رائحة الأرض ووجه أمي
وبقايا تلك اللعبة التي ،
شعرنا بالوحدة عندما اِنكسرتْ
،،
أمـــل


(اللوحة والعنوان حتما لأستاذي العمر مصلح)

منوبية كامل الغضباني
08-12-2013, 02:10 PM
لوحة توحي ولا تعترف ....
طغت وتلبّست بالنّظر فمنحت الشّعر مبتغاه منها ...
وأتى الكلام طائعا...
أمل
تقديري فقد جاء استنطاق اللّوحة رائعا...
وكلّ الإجلال لأخينا عمر مصلح الذي يمتلك ناصيّة الإبداع الأدبي والفنّي

كوكب البدري
08-12-2013, 02:13 PM
آن للأمكنة أن تصلي مع قلبي صلاة الخوف
فلو قرأتِ لغة عيون الجدار الرّابض أمام الوردة
لرأيتهِ جازعا متمتما تراتيل تحفظ لونَها
من هول الانكسار

محبتي ياأمل
وألف صحة وسلامة

كوكب البدري
08-12-2013, 02:14 PM
ومؤكد أتمنى أن أرى هذا النّص في قسم الشّعر المنثور

عمر مصلح
08-12-2013, 10:59 PM
حمداً لله على سلامتك أيتها الموغلة بالانتماء إلى الجمال
اسمحي لي بنقل النص إلى حيث يجب أن يكون
ومن ثم لي عودة إليه هناك.
محبتي، وقرة أعيننا بعودتك.

عمر مصلح
08-13-2013, 01:27 AM
http://up.arab-x.com/May12/ioi03155.jpg


أرأيتَ حدثا
يركلُ القلبَ
فيغنّي ....
نكايةً بالصدى؟

أسماء...محنّطة تحتَ السماءِ
أجنحة متكسّرة
تفتعلُ الرحمة
هؤلاءْ...قد اِهتدوا
أو سقطوا في غمرة الضوء
أو ربّما في كأس فارغة

الطفلة التي تجهش بالعصيان
لا تطيق الحزنَ في قلبِ الدمية
إن رأيتَ الغد,,, إبلغهُ تجاعيدها

لعبة الزفاف مغبّرة
وعباءة أرملة الشرفات
تحدّق بنا
هيا بنا
نبحث عن مقبرة
للحنين

حين على السلامِ يُقرأَ السلام
لا تنس شوارع بغداد
العبور الأكثر إيلاما نحو اليُتم
بيتنا العتيق
والعجوز الـ تصلي الفجر هناك
بأعلى خُرسها
ــ أنتَ ياصغيري تقتلني بأناقة الأوطان
ــ أنتِ تبحثين معي عن رائحة الأرض ووجه أمي
وبقايا تلك اللعبة التي ،
شعرنا بالوحدة عندما اِنكسرتْ
،،
أمـــل


(اللوحة والعنوان حتما لأستاذي العمر مصلح)



أجل رأيت.. رأيت الصدأ لا الصدى، حيث غنّى على رجع بعيد
والأصوات المدجنة في داكاكين مؤقتة، تلاشت في قعر دلو، رُفِعَتْ للأعالي، بقدرة سخل أسود.
أما الطفلة التي فُرِض عليها قانون حجب البراءة.. أودعت ذاكرتها في جوف دمية.
لكن العباءات المحمَّلة بأتربة المقابر.. تبرعت لتكون ستائر صمت أوغل بالملمّات.
ولأن الحروب "عليها السلام، لاترد السلام".. صرنا نُحصي دروبنا، خشية سرقة الوافدين لأحداها.
أستميحك عطراً آنستي المؤبدة.. سأبلغك خبراً نذلاً..
ألبيوت انتُهِكَت، والعجائز صرن يصلين صلاة الاستسقاء بدلاً من صلاة الفجر، لأن الفجر قد هرب من الخدمة القدسية.
ووفقاً لقرار تكسير الوحدة.. كان حري بي أن أردد:
علينا أن نجدد البحث عن بقايانا.. يادرية الحرف وأنيقة الحضور ونادرة الوجود.
مع تحيات عراقي مغترب في بغداد.

قصي المحمود
08-13-2013, 01:42 AM
احيانا يجد الانسان نفسه وقد عقم لسانه لا انعقد
فيسكن الصمت المليء بالصدأ
سيدتي ..الحمد على السلامة..وكل عام وانت بخير
توافق في الرؤى بين تلك اللوحة والوانها المترفه بالبوح المترف بالجمال الحزين
وبين وجع الانتماء الهارب في حضن قلب دمية..وكما اخبرك
صديقي واخي الرائع .عمر المصلح.نبعث اليك بتحية من مدينة المغتربين
سلام الغرباء في ديارهم

أمل الحداد
08-13-2013, 12:32 PM
لوحة توحي ولا تعترف ....
طغت وتلبّست بالنّظر فمنحت الشّعر مبتغاه منها ...
وأتى الكلام طائعا...
أمل
تقديري فقد جاء استنطاق اللّوحة رائعا...
وكلّ الإجلال لأخينا عمر مصلح الذي يمتلك ناصيّة الإبداع الأدبي والفنّي





أكاد أجزم.....
اللحظة التي بدأتْ فيها رحلة الألوان لريشة هذا الفنان....
كانت حتما هناك طفلة ما ، تخشى على أصابعها من معزوفة الرحيل
وأرملة تسدّ رمق البكاء بكسرة أمل غادرة
وألف ألف ذبول على عتبات البيوت ....
،،
سيدتي المبجّلة دعد كامل
عظيم امتناني وتقديري

رياض محمد سليم حلايقه
08-13-2013, 12:42 PM
الأديبة أمل
بوح مذهل عن عالم أصبح مجهولا مكسورا
مترنحا بين غياب الأمل ونظرة للغد القاس
وبين ماض عريق ربما لن بعود الا ؟؟؟؟؟
تحياتي

أمل الحداد
08-13-2013, 12:50 PM
آن للأمكنة أن تصلي مع قلبي صلاة الخوف
فلو قرأتِ لغة عيون الجدار الرّابض أمام الوردة
لرأيتهِ جازعا متمتما تراتيل تحفظ لونَها
من هول الانكسار

محبتي ياأمل
وألف صحة وسلامة


وآن للورد أن يستمد من بياض قلبكِ صديقتي
قولي للجدار أن العطر لا ينكسر !!
وألف سلام لقلبك
:1 (41):

أمل الحداد
08-13-2013, 12:55 PM
ومؤكد أتمنى أن أرى هذا النّص في قسم الشّعر المنثور

ومؤكد أن هناك من قال : (تتدلّلين)
أما أنا........فأمري للّه
:1 (45):

أمل الحداد
08-13-2013, 01:06 PM
حمداً لله على سلامتك أيتها الموغلة بالانتماء إلى الجمال
اسمحي لي بنقل النص إلى حيث يجب أن يكون
ومن ثم لي عودة إليه هناك.
محبتي، وقرة أعيننا بعودتك.

سلمك الله من كل شرّ وحفظك ذخرا لنا وللجمال
ومسموح لك حتى نقلي (أنا) حيث يجب أن أكون
محبات واحترامات

شاكر السلمان
08-13-2013, 01:15 PM
تعرفينني يا أمل دائماً أهرب من حرفك الأحمر

وفي أغلب الأحيان يصيبني الخرس

فكيف به اذا اقترن بلوحة مجنون اسمه عمر؟

الآن وفي هذه اللحظة ليس الا

وردة اعجابٍ وشكر

أمل الحداد
08-13-2013, 01:41 PM
احيانا يجد الانسان نفسه وقد عقم لسانه لا انعقد
فيسكن الصمت المليء بالصدأ
سيدتي ..الحمد على السلامة..وكل عام وانت بخير
توافق في الرؤى بين تلك اللوحة والوانها المترفه بالبوح المترف بالجمال الحزين
وبين وجع الانتماء الهارب في حضن قلب دمية..وكما اخبرك
صديقي واخي الرائع .عمر المصلح.نبعث اليك بتحية من مدينة المغتربين
سلام الغرباء في ديارهم



وبين الحزن الجميل والجمال الحزين
مازلنا نعدّ أصابع الضوء المتبقية....أتكفي لكي تمشّط حلمنا بـ وطن
دون تقصّف ؟؟ ما أبشع الظلام !!
سلام من القلب لك أستاذي ولكل المغتربين في ديارهم
وكل عام وأنتم الخير والبركة

أمل الحداد
08-13-2013, 01:48 PM
الأديبة أمل
بوح مذهل عن عالم أصبح مجهولا مكسورا
مترنحا بين غياب الأمل ونظرة للغد القاس
وبين ماض عريق ربما لن بعود الا ؟؟؟؟؟
تحياتي

لا بدّ أن يعود أستاذ رياض
وربّما لن يعود إلّا.....!!
جزيل الشكر والامتنان على حضورك
دمت بكل خير

الفنان نياز المشني
08-13-2013, 01:56 PM
http://up.arab-x.com/May12/ioi03155.jpg


أرأيتَ حدثا
يركلُ القلبَ
فيغنّي ....
نكايةً بالصدى؟

أسماء...محنّطة تحتَ السماءِ
أجنحة متكسّرة
تفتعلُ الرحمة
هؤلاءْ...قد اِهتدوا
أو سقطوا في غمرة الضوء
أو ربّما في كأس فارغة

الطفلة التي تجهش بالعصيان
لا تطيق الحزنَ في قلبِ الدمية
إن رأيتَ الغد,,, إبلغهُ تجاعيدها

لعبة الزفاف مغبّرة
وعباءة أرملة الشرفات
تحدّق بنا
هيا بنا
نبحث عن مقبرة
للحنين

حين على السلامِ يُقرأَ السلام
لا تنس شوارع بغداد
العبور الأكثر إيلاما نحو اليُتم
بيتنا العتيق
والعجوز الـ تصلي الفجر هناك
بأعلى خُرسها
ــ أنتَ ياصغيري تقتلني بأناقة الأوطان
ــ أنتِ تبحثين معي عن رائحة الأرض ووجه أمي
وبقايا تلك اللعبة التي ،
شعرنا بالوحدة عندما اِنكسرتْ
،،
أمـــل


(اللوحة والعنوان حتما لأستاذي العمر مصلح)



الاخت الاديبة أمل حداد
والاخ الفنان الرائع عمر مصلح
ومحكاة رائعه لما يخفيه الظل والنور
وضرباة الفرشاة
وانحناء حرف الشاعر في خبايا الروح
ربما رايت بها ما يحدث في العراق
لكني ارى بها ما يحدث في العالم الاسلامي
من الشيشان والافغان وبورما والعراق وتونس
وليبيا ومصر.......الى قلعة غزه والقدس الشموخ
فريشة الفنان كما هو حرف الشاعر أكثر شمولية

كل عام وانتم بالف خير جميعاً

وقار الناصر
08-13-2013, 02:37 PM
http://up.arab-x.com/May12/ioi03155.jpg


أرأيتَ حدثا
يركلُ القلبَ
فيغنّي ....
نكايةً بالصدى؟

أسماء...محنّطة تحتَ السماءِ
أجنحة متكسّرة
تفتعلُ الرحمة
هؤلاءْ...قد اِهتدوا
أو سقطوا في غمرة الضوء
أو ربّما في كأس فارغة

الطفلة التي تجهش بالعصيان
لا تطيق الحزنَ في قلبِ الدمية
إن رأيتَ الغد,,, إبلغهُ تجاعيدها

لعبة الزفاف مغبّرة
وعباءة أرملة الشرفات
تحدّق بنا
هيا بنا
نبحث عن مقبرة
للحنين

حين على السلامِ يُقرأَ السلام
لا تنس شوارع بغداد
العبور الأكثر إيلاما نحو اليُتم
بيتنا العتيق
والعجوز الـ تصلي الفجر هناك
بأعلى خُرسها
ــ أنتَ ياصغيري تقتلني بأناقة الأوطان
ــ أنتِ تبحثين معي عن رائحة الأرض ووجه أمي
وبقايا تلك اللعبة التي ،
شعرنا بالوحدة عندما اِنكسرتْ
،،
أمـــل


(اللوحة والعنوان حتما لأستاذي العمر مصلح)




هذه الأماكن التي سقطت فيها عيوننا من شدة الأحلام

رؤوسنا هطلت وغابت ،،
شيء ما ما زال يختبئ ما بين العاصفة والأنهيار

شفافة الوان الحلم بين بغداد والبيت المخذول

والغربة في ذات الوطن ،، غربة أُخرى

لم أُشاهد لك عملا أجمل مما رايت هنا

لم تأخذ العاصفة الدمى ،، خبئتها يدٌ تعرف أن الطفولة حلمٌ لا ينتهي

رائعتك هاته استاذي الرائع القدير تحتاج لمعلقة أخرى

وما كان من الرائعة القديرة ابنة الحداد

إلا أن جادت بما هو رائع هنا وهي تقول :


هيا بنا
نبحث عن مقبرة
للحنين


كنت على حق ايتها القديرة فما عاد الحنين إلا الى المقابر حيث ترقد الملامح والوجوه


ثنائية تمزج بين ابداع وجمال اللون والفن القدير وبين الحروف التي رفرفت من جديد بكل سلامة

على اماكن نتمنى أن لا تُخذل .


كل التقدير للفنان القدير والشاعر الأنيق عمر مصلح وللشاعرة الأنيقة أمل وعودة مباركة .

أمل الحداد
08-13-2013, 03:34 PM
أجل رأيت.. رأيت الصدأ لا الصدى، حيث غنّى على رجع بعيد
والأصوات المدجنة في داكاكين مؤقتة، تلاشت في قعر دلو، رُفِعَتْ للأعالي، بقدرة سخل أسود.
أما الطفلة التي فُرِض عليها قانون حجب البراءة.. أودعت ذاكرتها في جوف دمية.
لكن العباءات المحمَّلة بأتربة المقابر.. تبرعت لتكون ستائر صمت أوغل بالملمّات.
ولأن الحروب "عليها السلام، لاترد السلام".. صرنا نُحصي دروبنا، خشية سرقة الوافدين لأحداها.
أستميحك عطراً آنستي المؤبدة.. سأبلغك خبراً نذلاً..
ألبيوت انتُهِكَت، والعجائز صرن يصلين صلاة الاستسقاء بدلاً من صلاة الفجر، لأن الفجر قد هرب من الخدمة القدسية.
ووفقاً لقرار تكسير الوحدة.. كان حري بي أن أردد:
علينا أن نجدد البحث عن بقايانا.. يادرية الحرف وأنيقة الحضور ونادرة الوجود.
مع تحيات عراقي مغترب في بغداد.




ما أكرمك ...ما أتيتَ يوما إلا والخذلانات ملء جيوبك ...تعصفني بها ألما أشدّ من ألمي
تقذفني كما الموت بين الأمكنة وتقتلني للمرّة الألف على قارعة حرفك المجرم ...لستُ أجامل
فقد قلتُ توّا للممرضة الراهبة النبيلة الهندية الأصل (الأخت ميري) : هذا الرجل يستحق الحياة كما تستحق بغداد العودة
وإلّا فلنمت جميعا وتبّا لي !




قلْ للصدأ:
كلّما زارها القبر
تمتمتْ لأبنائها: تمهّلوا
لم تستثن أيّا منهم...
لن تطوي سجادتها ،
العجوز التي تصلّي الاستسقاء هناك


قلْ للصمت:
الوردة التي ما نمتْ هناك
لم تكن بيضاء
أو حمراء
نزفتْ : تعالوا كي نمسح عن جبين هذا الموت
سُّمْرة الأرض
الأرض التي اِرتمتْ في حضن نفسها

أغلقوا منافذ الخبر الآجل
في حضرة الرمق العنيد
تواضعت الجدران كثيرا
وحدها البيوت شاهدة الوقع
قالتْ: إحذروا من أنْ تتهامس خطاكم على جراحاتي
مغشيا على بحّتها....سقط النداء !!
//

وسامحك الله ووهب قلبك سكينة بحجم محبتي واحترامي
وسلام من الغربة إلى الغربة
أمــــل

أمل الحداد
08-14-2013, 01:11 AM
تعرفينني يا أمل دائماً أهرب من حرفك الأحمر

وفي أغلب الأحيان يصيبني الخرس

فكيف به اذا اقترن بلوحة مجنون اسمه عمر؟

الآن وفي هذه اللحظة ليس الا

وردة اعجابٍ وشكر

العفو أستاذي الأغلى
أنت مرورك فقط لإلقاء التحية يبهج القلوب
فكيف بوردة تتركها فتضمّ عطرها روح الحروف
لك كل الشكر والامتنان من قلبي أنا

أمل الحداد
08-14-2013, 01:40 AM
الاخت الاديبة أمل حداد
والاخ الفنان الرائع عمر مصلح
ومحكاة رائعه لما يخفيه الظل والنور
وضرباة الفرشاة
وانحناء حرف الشاعر في خبايا الروح
ربما رايت بها ما يحدث في العراق
لكني ارى بها ما يحدث في العالم الاسلامي
من الشيشان والافغان وبورما والعراق وتونس
وليبيا ومصر.......الى قلعة غزه والقدس الشموخ
فريشة الفنان كما هو حرف الشاعر أكثر شمولية

كل عام وانتم بالف خير جميعاً


الفنان العمر يتقن رسم الخذلانات لونا وحرفا وبمنتهى الجمال والمصداقية
أما أنا فلست سوى قطرة في بحر الأوجاع
وأن يقرأ حرفي كما ينبغي فنان كـ أنت
فهذا كل دواعي بهجتي في هذه اللحظة
دمتَ بوطن أستاذي المكرّم
وكل عام وأنت وفرشاتك في ألق

عواطف عبداللطيف
08-15-2013, 05:51 AM
الطفلة التي تجهش بالعصيان
لا تطيق الحزنَ في قلبِ الدمية
إن رأيتَ الغد,,, إبلغهُ تجاعيدها


نص معبر لصورة عميقة المعنى
لمجازر تحدث كل يوم لم تسلم منها حتى عيون البراءة وضفائر النسوة والتجاعيد شعار الوجوه الحزينه في زمن القحط والوجع
والأرامل كالدمى يزداد عددهن كلما كبرت الفجوة في توزيع الغنيمة وماتت الضمائر فلا يلتفت لهن أحد ليكون التراب رداء اليوم
والجدار يلونه الدم وهو يصرخ
والورد يعزف بصمت معزوفة الرحيل

ابنتي الغالية
حمداً لله على سلامتك
تمنياتي لك بالصحة والعافية والسلامة
دمت بخير
اختيار موفق
لكما
تحياتي

أمل الحداد
08-17-2013, 12:14 PM
هذه الأماكن التي سقطت فيها عيوننا من شدة الأحلام

رؤوسنا هطلت وغابت ،،
شيء ما ما زال يختبئ ما بين العاصفة والأنهيار

شفافة الوان الحلم بين بغداد والبيت المخذول

والغربة في ذات الوطن ،، غربة أُخرى

لم أُشاهد لك عملا أجمل مما رايت هنا

لم تأخذ العاصفة الدمى ،، خبئتها يدٌ تعرف أن الطفولة حلمٌ لا ينتهي

رائعتك هاته استاذي الرائع القدير تحتاج لمعلقة أخرى

وما كان من الرائعة القديرة ابنة الحداد

إلا أن جادت بما هو رائع هنا وهي تقول :


هيا بنا
نبحث عن مقبرة
للحنين


كنت على حق ايتها القديرة فما عاد الحنين إلا الى المقابر حيث ترقد الملامح والوجوه


ثنائية تمزج بين ابداع وجمال اللون والفن القدير وبين الحروف التي رفرفت من جديد بكل سلامة

على اماكن نتمنى أن لا تُخذل .


كل التقدير للفنان القدير والشاعر الأنيق عمر مصلح وللشاعرة الأنيقة أمل وعودة مباركة .






من هول الأحلام استيقظنا على غربة
ونسينا رؤوسنا بين الأمكنة والخذلان
ربّما...تحرسها ذاكرة الوطن !
،،
الشاعرة المبدعة أبدا وقار الناصر
غالية حروفك وإطلالتكِ
عميق امتناني ومحبتي

أمل الحداد
08-17-2013, 12:23 PM
الطفلة التي تجهش بالعصيان
لا تطيق الحزنَ في قلبِ الدمية
إن رأيتَ الغد,,, إبلغهُ تجاعيدها


نص معبر لصورة عميقة المعنى
لمجازر تحدث كل يوم لم تسلم منها حتى عيون البراءة وضفائر النسوة والتجاعيد شعار الوجوه الحزينه في زمن القحط والوجع
والأرامل كالدمى يزداد عددهن كلما كبرت الفجوة في توزيع الغنيمة وماتت الضمائر فلا يلتفت لهن أحد ليكون التراب رداء اليوم
والجدار يلونه الدم وهو يصرخ
والورد يعزف بصمت معزوفة الرحيل

ابنتي الغالية
حمداً لله على سلامتك
تمنياتي لك بالصحة والعافية والسلامة
دمت بخير
اختيار موفق
لكما
تحياتي

سلمكِ الله أمــي الحبيبة
قرأتِ مابين سطوري المتواضعة
وأنتِ الأدرى بالوجع الأعظم...
والله أعلم بنفوسنا التي لا تحلم إلّا بالسلام
لقلبك السلام
ودمتِ بخير وحب وأمـان

ناظم الصرخي
08-17-2013, 10:57 PM
القديرة أ.أمل حداد
الحمد لله على سلامتك شافاك الله وعافاك وأهلاً ومرحبا ًبعودتك بعد غياب..
سرني المرور من رياضك والأنتشاء بعطر حرفك....
دمت بهذا الألق
مودتي وتقديري..
وأرق تحاياي

جميل داري
08-22-2013, 05:03 PM
http://up.arab-x.com/May12/ioi03155.jpg


أرأيتَ حدثا
يركلُ القلبَ
فيغنّي ....
نكايةً بالصدى؟

أسماء...محنّطة تحتَ السماءِ
أجنحة متكسّرة
تفتعلُ الرحمة
هؤلاءْ...قد اِهتدوا
أو سقطوا في غمرة الضوء
أو ربّما في كأس فارغة

الطفلة التي تجهش بالعصيان
لا تطيق الحزنَ في قلبِ الدمية
إن رأيتَ الغد,,, إبلغهُ تجاعيدها

لعبة الزفاف مغبّرة
وعباءة أرملة الشرفات
تحدّق بنا
هيا بنا
نبحث عن مقبرة
للحنين

حين على السلامِ يُقرأَ السلام
لا تنس شوارع بغداد
العبور الأكثر إيلاما نحو اليُتم
بيتنا العتيق
والعجوز الـ تصلي الفجر هناك
بأعلى خُرسها
ــ أنتَ ياصغيري تقتلني بأناقة الأوطان
ــ أنتِ تبحثين معي عن رائحة الأرض ووجه أمي
وبقايا تلك اللعبة التي ،
شعرنا بالوحدة عندما اِنكسرتْ
،،
أمـــل


(اللوحة والعنوان حتما لأستاذي العمر مصلح)



أمام جدار من الصمت والشعر
أرفو خطاي
وأرفع رأسي قليلا
لأبصر وجهي
على الماء والطين
حيث صداي
رأيت على الماء وجهي
رأيت على الطين قلبي
وبينهما كان شبه وحيد أساي

عندما تقرأ أمل تقرأ نفسك وأنفاسك لان القلب الذي يركل هو قلبك أنت ونبضه هو دليلك إلى الجلجلة ..
ومن أجنحة جبران المتكسرة إلى أجنحة أمل يتناثر ريش الوقت الذي يفغر شدقه من شدة الشوق والوجع ..
أمل هي تلك الطفلة التي تحمل في حضنها دمية الشعر الأنيقة بضفائرها الممتدة من غربة إلى غربة ومن حزن إلى حزن..
زفاف : يحث خطاه إلى الليل
والليل حر مداه
وأرملة : تستحيل إلى شمعة
في هجير الشموس
فواحسرتاه
ومقبرة: تجمع الموت من كل حدب وصوب
يرانا ولسنا نراه
حنين: يسافر بين منفى ومنفى
يغذ خطاه
وبغداد أغنية من نخيل ودم
وصوت يعض العدم
عجوز تصلي
وينكسر القلب
تبقى الصلاة وحيده
وفي الأفق ظل رماد
ونار قصيده

كمال أبوسلمى
08-22-2013, 09:48 PM
مغيمة ومغيبة هي دروب الصدى ,,
ربما لاحت وناحت وباحت أخيلة العودة إلى بواطن الذاكرة ,وربما خجلت الذكرى من تلاويح اللقاء ,,
يقينا أن النص رائع ,ويقينا أن الإهداء كان للأروع ,,
والتقدير لكليكما ,,

أمل الحداد
08-25-2013, 09:38 PM
القديرة أ.أمل حداد
الحمد لله على سلامتك شافاك الله وعافاك وأهلاً ومرحبا ًبعودتك بعد غياب..
سرني المرور من رياضك والأنتشاء بعطر حرفك....
دمت بهذا الألق
مودتي وتقديري..
وأرق تحاياي


جزيل الشكر والامتنان أستاذي المكرّم
ناظم الصرخي
تشرفت وسعدت بحضورك
سلمك الله وحماك
لك تقديري واحترامي الكبيرين

أمل الحداد
08-27-2013, 01:17 PM
أمام جدار من الصمت والشعر
أرفو خطاي
وأرفع رأسي قليلا
لأبصر وجهي
على الماء والطين
حيث صداي
رأيت على الماء وجهي
رأيت على الطين قلبي
وبينهما كان شبه وحيد أساي

عندما تقرأ أمل تقرأ نفسك وأنفاسك لان القلب الذي يركل هو قلبك أنت ونبضه هو دليلك إلى الجلجلة ..
ومن أجنحة جبران المتكسرة إلى أجنحة أمل يتناثر ريش الوقت الذي يفغر شدقه من شدة الشوق والوجع ..
أمل هي تلك الطفلة التي تحمل في حضنها دمية الشعر الأنيقة بضفائرها الممتدة من غربة إلى غربة ومن حزن إلى حزن..
زفاف : يحث خطاه إلى الليل
والليل حر مداه
وأرملة : تستحيل إلى شمعة
في هجير الشموس
فواحسرتاه
ومقبرة: تجمع الموت من كل حدب وصوب
يرانا ولسنا نراه
حنين: يسافر بين منفى ومنفى
يغذ خطاه
وبغداد أغنية من نخيل ودم
وصوت يعض العدم
عجوز تصلي
وينكسر القلب
تبقى الصلاة وحيده
وفي الأفق ظل رماد
ونار قصيده








أستاذي الجميل الجميل الجميل
والله لقد قرأتني فأبكيتني وأفرحتني وسافرتَ بي إلى أقاصي الذاكرة
ذاكرة لم أفقه بعد أنها تكتبني شعرا ولماذا...
لكنني وجدت في صرخاتها ما يحرسني من شرّ الحنين
* عذرا...فأنا لا أحنّ *
كذبت نعم كذبت عليها عندما أخبرتها
أن العابرين لا يزيلون أثر الجرح بأنفسهم
وعليّ أن أبتسم لكل إتّهام لطيف ظريف
بدءا من الشِعر وانتهاءً بدمعة وقحة
تحاول عبثا أن تقف بيني وبين سعادتي بك الآن
عبثا...تحاول !
،،
لك عميق امتناني واحترامي ومحبتي
وليكن الفرح قريبا منك دائما
كما السماء قريبة منّي الآن
شكرا لك

أمل الحداد
08-27-2013, 01:25 PM
مغيمة ومغيبة هي دروب الصدى ,,
ربما لاحت وناحت وباحت أخيلة العودة إلى بواطن الذاكرة ,وربما خجلت الذكرى من تلاويح اللقاء ,,
يقينا أن النص رائع ,ويقينا أن الإهداء كان للأروع ,,
والتقدير لكليكما ,,



ويقينا أن لحضورك عطرٌ
لم يبخل حتى على مابين السطور
لك كل الشكر والامتنان حدّ انتعاش دروب الصدى
فمرورك يعني أنني لم أفشل في البوح
محبة وتقدير لك أستاذي أبو سلمى
مني ويقينا من الأستاذ العمر
دمتَ بكل خير