لطفي العبيدي
08-14-2013, 12:33 AM
لم أجدني
...........
متى تُسْمِعُني النِداء
جَفَّ مَـاء الصَمْتِ
في عُروقٍ خَبَأتْ
نبضَ الشُّوقِ سَاكِتَةً
و احْـتَار خفَقَانُ الليْلِ
كيف يَصِلُ زَفِيرُ الجَوى
خَلْفَ هذا الاغتراب
و منْفَاي المُنَمَّقِ بـشَوك الخَوَاء..
هَكَذَا يَمُوتُ اليَأسُ
جائعًا يرْتَقِب رَغيفَ الوَهْم
يمدُّ صوتَه
و يَبْكي كاليَتِيمِ
فلَمْ يَجدْني ...
أطْوي أحْلامِي الوَرَقيّةِ
دونَ أنْ يَطيرَ جَنَاحي المكْسُور..
لا صوت خلفي
و لا نداء يأتي
أمضي بلا أمس و لا غد
يلحق بيّ الموتُ
خطاي تركض كي أكون هناك
أمدّ بصري الى وطني...
لا تأخذني الى بقايا أناي
فالطريق أكلتْ خطاي
ملّني كابوس الحياة
كيف لي أنْ أخلع من يدي
جراح الكتابة..
... كانَ كلّ شَيء سَاكنًا
لا ينْبضُ
كمُوسيقَى أنْدلُسيّة حَـزينة
مشْـرُوخة الأوتَـار
صحْوت ُ من سَـرابي
و لم أجـِدني
تـَبَاعدتْ يـَدي تُودّعـني
و اضْمَحَلّ رَهْطي في عيونِ المَسَاء
كنتُ في داخِلي
أحَتَرفُ الصَمْت...
الموتى قادمون...
من مكان ما
كأنّ الحياةَ ظلٌّ موعود
يَسْبقُنا الى حلم فوق الأرض
لَسْتُ أدْري لـمَاذا
روحي عَالـقَةٌ هُـنا...
الطوفَـانُ يجْلسُ وحيدًا
على حَـافة اليابسة
سَنجْمع أشْتَاتَـنا
علّنا نَطـفو على سَبيل النَجَاة
....................
...........
متى تُسْمِعُني النِداء
جَفَّ مَـاء الصَمْتِ
في عُروقٍ خَبَأتْ
نبضَ الشُّوقِ سَاكِتَةً
و احْـتَار خفَقَانُ الليْلِ
كيف يَصِلُ زَفِيرُ الجَوى
خَلْفَ هذا الاغتراب
و منْفَاي المُنَمَّقِ بـشَوك الخَوَاء..
هَكَذَا يَمُوتُ اليَأسُ
جائعًا يرْتَقِب رَغيفَ الوَهْم
يمدُّ صوتَه
و يَبْكي كاليَتِيمِ
فلَمْ يَجدْني ...
أطْوي أحْلامِي الوَرَقيّةِ
دونَ أنْ يَطيرَ جَنَاحي المكْسُور..
لا صوت خلفي
و لا نداء يأتي
أمضي بلا أمس و لا غد
يلحق بيّ الموتُ
خطاي تركض كي أكون هناك
أمدّ بصري الى وطني...
لا تأخذني الى بقايا أناي
فالطريق أكلتْ خطاي
ملّني كابوس الحياة
كيف لي أنْ أخلع من يدي
جراح الكتابة..
... كانَ كلّ شَيء سَاكنًا
لا ينْبضُ
كمُوسيقَى أنْدلُسيّة حَـزينة
مشْـرُوخة الأوتَـار
صحْوت ُ من سَـرابي
و لم أجـِدني
تـَبَاعدتْ يـَدي تُودّعـني
و اضْمَحَلّ رَهْطي في عيونِ المَسَاء
كنتُ في داخِلي
أحَتَرفُ الصَمْت...
الموتى قادمون...
من مكان ما
كأنّ الحياةَ ظلٌّ موعود
يَسْبقُنا الى حلم فوق الأرض
لَسْتُ أدْري لـمَاذا
روحي عَالـقَةٌ هُـنا...
الطوفَـانُ يجْلسُ وحيدًا
على حَـافة اليابسة
سَنجْمع أشْتَاتَـنا
علّنا نَطـفو على سَبيل النَجَاة
....................