جميل داري
08-17-2013, 08:11 AM
الربيع العربي
إذا كان الربيع بلا ربيع=وكان الموت كالسد المنيع
فلا تأمل من الثورات خيرا=تضحي بالعجوز وبالرضيع
فهذي الأرض مومسها طغاة=وقالوا : نحن أرباب الجموع
وجاء وراءهم من صار يدعو=لمملكة لأحمد واليسوع
وصار الناس في خوف وجوع=ولات مناص من خوف وجوع
سلاح ها هنا وهنا سلاح=مباراة نتيجتها نجيعي
فصرنا بين مطرقة وأخرى=نغني للقيط وللوضيع
وقلنا: نحن لا نرضى ركوعا=فقالوا: الخير في هذا الركوع
بلادي أصبحت قفرا يبابا=فلا أهلا بثورات الربيع
بأفراح غرقت غداة يوم =وأما الآن أغرق في دموعي
هي الثورات تشعلها جموع=ويسلبها الرعاع من الجموع
فمنهم في الفنادق قد أقاموا=ومنهم دونما شرف رفيع
ومنهم في الشوارع قد تربوا=فصار بقدرة المولى "طليعي"
فيا رب الخلائق كيف نحيا=وثورات الربيع بلا ربيع؟
فلا "غاندي" أراه في بلادي =و"غيفارا " بعيد عن ربوعي
فطوبى للكراسي أمنيات=يبسمل باسمها رب القطيع
وشعبي وحده حي وميت=يهاجر للخيام بلا رجوع
بلادي يا بلادي يا بلادي=لقد باعتك تجار.. فبيعي
إذا كان الربيع بلا ربيع=وكان الموت كالسد المنيع
فلا تأمل من الثورات خيرا=تضحي بالعجوز وبالرضيع
فهذي الأرض مومسها طغاة=وقالوا : نحن أرباب الجموع
وجاء وراءهم من صار يدعو=لمملكة لأحمد واليسوع
وصار الناس في خوف وجوع=ولات مناص من خوف وجوع
سلاح ها هنا وهنا سلاح=مباراة نتيجتها نجيعي
فصرنا بين مطرقة وأخرى=نغني للقيط وللوضيع
وقلنا: نحن لا نرضى ركوعا=فقالوا: الخير في هذا الركوع
بلادي أصبحت قفرا يبابا=فلا أهلا بثورات الربيع
بأفراح غرقت غداة يوم =وأما الآن أغرق في دموعي
هي الثورات تشعلها جموع=ويسلبها الرعاع من الجموع
فمنهم في الفنادق قد أقاموا=ومنهم دونما شرف رفيع
ومنهم في الشوارع قد تربوا=فصار بقدرة المولى "طليعي"
فيا رب الخلائق كيف نحيا=وثورات الربيع بلا ربيع؟
فلا "غاندي" أراه في بلادي =و"غيفارا " بعيد عن ربوعي
فطوبى للكراسي أمنيات=يبسمل باسمها رب القطيع
وشعبي وحده حي وميت=يهاجر للخيام بلا رجوع
بلادي يا بلادي يا بلادي=لقد باعتك تجار.. فبيعي
إذا كان الربيع بلا ربيع=وكان الموت كالسد المنيع
فلا تأمل من الثورات خيرا=تضحي بالعجوز وبالرضيع
فهذي الأرض مومسها طغاة=وقالوا : نحن أرباب الجموع
وجاء وراءهم من صار يدعو=لمملكة لأحمد واليسوع
وصار الناس في خوف وجوع=ولات مناص من خوف وجوع
سلاح ها هنا وهنا سلاح=مباراة نتيجتها نجيعي
فصرنا بين مطرقة وأخرى=نغني للقيط وللوضيع
وقلنا: نحن لا نرضى ركوعا=فقالوا: الخير في هذا الركوع
بلادي أصبحت قفرا يبابا=فلا أهلا بثورات الربيع
بأفراح غرقت غداة يوم =وأما الآن أغرق في دموعي
هي الثورات تشعلها جموع=ويسلبها الرعاع من الجموع
فمنهم في الفنادق قد أقاموا=ومنهم دونما شرف رفيع
ومنهم في الشوارع قد تربوا=فصار بقدرة المولى "طليعي"
فيا رب الخلائق كيف نحيا=وثورات الربيع بلا ربيع؟
فلا "غاندي" أراه في بلادي =و"غيفارا " بعيد عن ربوعي
فطوبى للكراسي أمنيات=يبسمل باسمها رب القطيع
وشعبي وحده حي وميت=يهاجر للخيام بلا رجوع
بلادي يا بلادي يا بلادي=لقد باعتك تجار.. فبيعي
إذا كان الربيع بلا ربيع=وكان الموت كالسد المنيع
فلا تأمل من الثورات خيرا=تضحي بالعجوز وبالرضيع
فهذي الأرض مومسها طغاة=وقالوا : نحن أرباب الجموع
وجاء وراءهم من صار يدعو=لمملكة لأحمد واليسوع
وصار الناس في خوف وجوع=ولات مناص من خوف وجوع
سلاح ها هنا وهنا سلاح=مباراة نتيجتها نجيعي
فصرنا بين مطرقة وأخرى=نغني للقيط وللوضيع
وقلنا: نحن لا نرضى ركوعا=فقالوا: الخير في هذا الركوع
بلادي أصبحت قفرا يبابا=فلا أهلا بثورات الربيع
بأفراح غرقت غداة يوم =وأما الآن أغرق في دموعي
هي الثورات تشعلها جموع=ويسلبها الرعاع من الجموع
فمنهم في الفنادق قد أقاموا=ومنهم دونما شرف رفيع
ومنهم في الشوارع قد تربوا=فصار بقدرة المولى "طليعي"
فيا رب الخلائق كيف نحيا=وثورات الربيع بلا ربيع؟
فلا "غاندي" أراه في بلادي =و"غيفارا " بعيد عن ربوعي
فطوبى للكراسي أمنيات=يبسمل باسمها رب القطيع
وشعبي وحده حي وميت=يهاجر للخيام بلا رجوع
بلادي يا بلادي يا بلادي=لقد باعتك تجار.. فبيعي