لطفي العبيدي
09-07-2013, 11:58 PM
قلبي الاخضر
هَجَرتْني القَصَائد
خَاليًا أصْبحتُ
نَبَتتْ عَلى شَفَاهي
نُـدوب ٌ عَمْيَاء
أخرسٌ أنا
تخْنُقُني في الخَلاَءِ صَلَوَاتي
عفوًا .. لقَدْ عَشِقتُ صَمْتي
و طَـريقي الى هُنَاك
أحْرَاشٌ قـصيّةٌ
و مَـذَابِح الأصْـوَات
نازعتْني حَـرُوفي
كَـلُغَة ٍ لمْ تصْدَحْ بـِها الأطْيَار .
عـلى جََسَدي الـمُلْقى
نـثرْتِ خـريفكِ الأصـفر
كـهشيم مـن الـحنين الـورديّ
و ما سـقطتْ أدمـعكِ
و لا قـُلْتِ وداعًـا
سيأتي نِيـسَان الـعمرُ
يكْشِفُ قلبي الأخْـضَر
.... فلا تنْـسِي ..
لطالما تذكرّتكِ
و خار من وهن المسافات جناحي
أرحل إليكِ مذبوح الروح
في ذمام الهوى و الشوق ..
خجلا تعانقين قصائدي
و تغيب احتراقا
أفيقي من هيامكِ
لربّما هِمْتُ بعدكِ..
كُـنْتِ أنْـتِ منْ أورقَ
في قـَـلْبي الـضَّريـر
أغـصانَ الـنُور ،
تَصَدّعتْ لكِ أضْـلُعي
و أبْـيَات القَصَائد ،
من فرْط هَـشَاشَة خُـطاكِ على الـورْد
و أنتِ منْ عـلّقَ على صدري
قـَلائِـد البَدْر
و اْلـنارُ الـتَّي أشْعَـلْـتِها
نَطَـقتْ بإسْمِكِ وَقـودا
يـَا نَجْـمةً تَسْبـحُ في خَـاطري
إلى أبـَـدٍ سَحِـيق ،
أخْـشَى عَـليكِ من ظَـلامي
و وحْـشَة ليْـلي اْلـمنْـهَزم .
..............
هَجَرتْني القَصَائد
خَاليًا أصْبحتُ
نَبَتتْ عَلى شَفَاهي
نُـدوب ٌ عَمْيَاء
أخرسٌ أنا
تخْنُقُني في الخَلاَءِ صَلَوَاتي
عفوًا .. لقَدْ عَشِقتُ صَمْتي
و طَـريقي الى هُنَاك
أحْرَاشٌ قـصيّةٌ
و مَـذَابِح الأصْـوَات
نازعتْني حَـرُوفي
كَـلُغَة ٍ لمْ تصْدَحْ بـِها الأطْيَار .
عـلى جََسَدي الـمُلْقى
نـثرْتِ خـريفكِ الأصـفر
كـهشيم مـن الـحنين الـورديّ
و ما سـقطتْ أدمـعكِ
و لا قـُلْتِ وداعًـا
سيأتي نِيـسَان الـعمرُ
يكْشِفُ قلبي الأخْـضَر
.... فلا تنْـسِي ..
لطالما تذكرّتكِ
و خار من وهن المسافات جناحي
أرحل إليكِ مذبوح الروح
في ذمام الهوى و الشوق ..
خجلا تعانقين قصائدي
و تغيب احتراقا
أفيقي من هيامكِ
لربّما هِمْتُ بعدكِ..
كُـنْتِ أنْـتِ منْ أورقَ
في قـَـلْبي الـضَّريـر
أغـصانَ الـنُور ،
تَصَدّعتْ لكِ أضْـلُعي
و أبْـيَات القَصَائد ،
من فرْط هَـشَاشَة خُـطاكِ على الـورْد
و أنتِ منْ عـلّقَ على صدري
قـَلائِـد البَدْر
و اْلـنارُ الـتَّي أشْعَـلْـتِها
نَطَـقتْ بإسْمِكِ وَقـودا
يـَا نَجْـمةً تَسْبـحُ في خَـاطري
إلى أبـَـدٍ سَحِـيق ،
أخْـشَى عَـليكِ من ظَـلامي
و وحْـشَة ليْـلي اْلـمنْـهَزم .
..............