المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : على صدر اللوز


بثينة هديب
09-08-2013, 11:51 PM
على صدرِ اللوز

كنتَ حرفا ًعصياً
على الشعر
يختبيءُ في بحوره ورعا ًوخجلا ً
تخجل ُمنك الحروفُ
ويندى جبين ُالكلمات
رأينك الغواني من القصائد
فقطّعن القوافي َ
حتى سال العشق ُمن الثنايا
فقتلت الأنت بيمينك
واستودعتها عند
رمادِ النار
ورضابِ بحر لا يعرف الارتواء
لوَّح لك البعيدُ بعصاه
ظننته موسى
فأمسكتَ بطرفها
يشدُك وتشدُه
كسر فرعونُ العصا
فررت الى جبل
تنحتُ منه نفسك
تعيدُ ما استودعت هنا وهناك
لا الجبل فاز بك
ولا أنت فزت بما استودعت
صرختَ في وجه الجبل
احملْني
أعدْني الى حيث أُمٍ
أَكبُرُها هماً
وأَصغُرُها حباٍ
طفلُها الذي كبُر بين نهديها
وأثملته شعراً
عاد اليها
طفلاً يحملُ عصاها
يهشُّ على سني ّعمرِه
التي لو استقبلها ما استدبرمنها يوما
اليكِ أعودُ
أخلعُ قصيدتي البالية
لأطرزَ من جديدٍ
بحرف رُدَّ اليَّ بعد شهقةِ عذاب
قصيدة ًلن تكتمل َ
إلاَّ على صدرِ اللوز

حسن العلي
09-08-2013, 11:55 PM
أول مشاركة مائزة وأعتز بأول مرور

أحييك

تقديري

تسلمين

سمير عودة
09-09-2013, 12:01 AM
المبدعة الأستاذة بثينة هديب
نورت النبع
..................
على صدر اللوز
راق لنا التنقل بين أفياء حروفك الماسية التكوين
على صدر اللوز
قرأنا المقاربات والمفارقات بين الأضداد
تحية عطرة إلى ألق حروفك

بثينة هديب
09-09-2013, 12:06 AM
شكرأ على المرور الطيب أ. حسن
مودتي واحترامي
هديب

بثينة هديب
09-09-2013, 12:13 AM
سعيدة جدا بوجودي في هذا الصرح الأدبي الكبير

والشكر الموصول لك أستاذ سمير على دعوتك لي لأشرب من نبع الأدب والشعر حد الارتواء وأهنأ على ضفافه
سلمت وسلم يراعك
مودتي والياسمين
هديب

عواطف عبداللطيف
09-09-2013, 01:14 AM
أهلاً بك وبهذه الإطلالة المميزة على ضفاف النبع
أتمنى لك طيب الإقامة
دمت بخير
محبتي

دوريس سمعان
09-11-2013, 03:14 PM
عزيزتي ..
كنت أبحث بين الأبجديات
عن ردٍ يليق بتلك اللوحة الباذخة الألق
إلا أني لم أوفق
لذا .. دعي قلمي ينحني بصمت .. تقديرا لهذا الجمال

أهلا ومرحبا بك على ضفاف النبع سيدتي

شاكر السلمان
09-11-2013, 03:31 PM
مرحباً بك سيدتي في دارك وبين أهلك

كوكب البدري
09-11-2013, 09:12 PM
أهلا بالمبدعة بثينة بيننا
نص جميل
وننتظر المزيد

لطفي العبيدي
09-19-2013, 11:53 PM
نص رائع
حرفك سامق
دمت في ألق
...

مهتدي مصطفى غالب
09-20-2013, 10:07 AM
( صرختَ في وجه الجبل
احملْني
أعدْني الى حيث أُمٍ
أَكبُرُها هماً
وأَصغُرُها حباٍ
طفلُها الذي كبُر بين نهديها
وأثملته شعراً
عاد اليها
طفلاً يحملُ عصاها
يهشُّ على سني ّعمرِه
التي لو استقبلها ما استدبرمنها يوما
اليكِ أعودُ
أخلعُ قصيدتي البالية
لأطرزَ من جديدٍ
بحرف رُدَّ اليَّ بعد شهقةِ عذاب
قصيدة ًلن تكتمل َ
إلاَّ على صدرِ اللوز )
نص تبحث فيه الكلمات عن طريقها ..
كي تسير على هدى الرؤية الفكرية ..
فتجد ذاتها سلسلة من نور الشاعرية تهدي إلى البهاء و لا تهتدي إلا بحقيقتها الأبدية
لك مودتي