نوري دومي
09-09-2013, 02:59 PM
للأريكة حضن
يحرسنا من الوحدة
وأنا أنتظر أن يستيقظ المجنون فيقص علي آخر الوسوسات
لعل وسوسة واحدة تكفي لكتابة قصيدة لا تنتهي بالحب .. !!
للانتظار جرسُ مدرسة
أنا تلميذها الغبي.
وفي الصف الأخير لحياة لم أعشها
نسيتُ طفولتي بين يديك.
في الأربعين يختصر النبيذ رحلته الأخيرة
بينما يرسم زجاج المقهى للعابرين ظلالاً شفافة
لأجساد ملّها الطريق...
ومللتها أنا...
في الأربعين لستُ النبي الغريب
لا أخبئ في جيبي القمر
ديوانَ شعرٍ
أو شموعاً حمراء ليوم غارق في الظلام.
إنما أتصرف كلص أحمق فقد يده مرتين
عادة ما التفت إلى العابرات
ولكني لا أبتسم لغيرك.
يداي الحاضنات دمي تشتركان في جريمة العبور إلى منحنيات مثقلة بالمزيد
أصابع توقظ بنات جسدك تباعاً
وأظافر ندية تخدش حياء الغرفة فيسقط ربيع نديٌّ بيننا
أسرار قليلة تكشف عريها لجدران حائلة
لعنة واحدة تكفي لنصير الألوان المختفية
في ألبوم صور.
"غنيلي شوي شوي"
صوتك عادة سيئة أحبها قبل النوم وبعده
وكل ما أعرفه من حياةٍ
أنني حين أموت سأكتب على شاهد قبري:
هنا ينام شاعر " بذكرى حبيب ومنزل ".
يحرسنا من الوحدة
وأنا أنتظر أن يستيقظ المجنون فيقص علي آخر الوسوسات
لعل وسوسة واحدة تكفي لكتابة قصيدة لا تنتهي بالحب .. !!
للانتظار جرسُ مدرسة
أنا تلميذها الغبي.
وفي الصف الأخير لحياة لم أعشها
نسيتُ طفولتي بين يديك.
في الأربعين يختصر النبيذ رحلته الأخيرة
بينما يرسم زجاج المقهى للعابرين ظلالاً شفافة
لأجساد ملّها الطريق...
ومللتها أنا...
في الأربعين لستُ النبي الغريب
لا أخبئ في جيبي القمر
ديوانَ شعرٍ
أو شموعاً حمراء ليوم غارق في الظلام.
إنما أتصرف كلص أحمق فقد يده مرتين
عادة ما التفت إلى العابرات
ولكني لا أبتسم لغيرك.
يداي الحاضنات دمي تشتركان في جريمة العبور إلى منحنيات مثقلة بالمزيد
أصابع توقظ بنات جسدك تباعاً
وأظافر ندية تخدش حياء الغرفة فيسقط ربيع نديٌّ بيننا
أسرار قليلة تكشف عريها لجدران حائلة
لعنة واحدة تكفي لنصير الألوان المختفية
في ألبوم صور.
"غنيلي شوي شوي"
صوتك عادة سيئة أحبها قبل النوم وبعده
وكل ما أعرفه من حياةٍ
أنني حين أموت سأكتب على شاهد قبري:
هنا ينام شاعر " بذكرى حبيب ومنزل ".