مشاهدة النسخة كاملة : هذهِ القصيدة لا أريد لها أن تولدَ ..محمد كامل العبيدي
محمد كامل العبيدي
10-05-2013, 10:14 AM
هذهِ القصيدة لا أريد لها أن تولدَ
ذاكَ السَّاكنُ..
ذاكَ الوَاثِبُ..
فِي جوفِ خافقي..
مُجدِّفًا على قارِبِ الصَّمْتِ إلى مَحاريبِ الصَّوْتِ
-منْ يُتْمِ عَتَمتي إلى بَراحِ حُلْمِ اللِّقاءْ-
ذاكَ الشَّوْقُ..
إلى مساءِ الأحبةِ منْ قَهْر الرُّوحِ يُسْكَبُ
في فَناجينِ الخاطرهْ..
لازالتْ جَمْرتي منْ شَغَفٍ تتوضأُ بماءٍ منْ نَدى
طِفْلَة اسْتَرْسَلَتْ في عِطْرِ بَرَاءَتِها...
على لَوْحِ الذَّاكِرهْ
تُشارِكُني مُرَّ قَهوتي..
وَكَعْكَةَ الصَّباحِ على مِنْضَدَةِ مواطِنِ الوَجَعِ
تَنْتَظِرُ وليمةَ قِسْمةِ الكَراسي...
أأنْتَظِرُ...؟!
بِقَلْبٍ تأجَّجتْ نيران ثَلْجِهِ
على غَيْمةٍ ماطِرهْ...
تُبَللُ كَفَّ يَدي البَيْضاءَ
منْ جِيوبِ صَدْري إلى عنانِ السَّماءِ
تُلوِّحُ إلى الشَّمسِ
منْ يَسْمعُها..؟!
منْ يراها..؟!
علا صوْتي..
كمْ علا صوْتي.. ! ! !
ولَمْ يَسْمعْ صوتي غيْرَ صوْتي! ! !
وأكُف يدي في جيبي...
وأناملي تَبْحَثُ عنْ ثُقْبٍ تَفِرُّ مِنْهُ...
في زَمَنٍ يعج فُلْكُهُ بالحُفَرِ...
أمُومياءٌ أنا..؟!
لا التُّراب أكلني...
ولا حَريقَ الرُّوح في جَسَدي
زفَّني عَروسَ رمادٍ لرِّيحِ على نَهْرِ المَوْتِ نَثَرني.
القَصيدَة تَكتُبني بماءِ الزَّهْرِ
على نُهودِ الوَرْدِ قَطْرَةً من دَمي
مُستطيلةُ الشَّكْلِ..
والجوْفُ كُروي..
تتراقَصُ فيه أحرفي من دَمعِ دمي
هذهِ القصيدة لا أريد لها أن تولدَ
معَ الحياة عاريةً دون أن تغتسِلَ من أحْزان الأمسِ
***
حسن العلي
10-05-2013, 10:34 AM
حوت كل شئ لغتك هنا
جاءت بالأحاسيس وجمالية اللفظ ولوعات تقاوم بلل مطر كاذب في ريه
ليبقى الوطن حاضراً في سويداء القلوب
محبتي
تسلم
محمد كامل العبيدي
10-08-2013, 10:51 AM
حوت كل شئ لغتك هنا
جاءت بالأحاسيس وجمالية اللفظ ولوعات تقاوم بلل مطر كاذب في ريه
ليبقى الوطن حاضراً في سويداء القلوب
محبتي
تسلم
شكرا لمرورك البهي أخي حسن
دُمت ودام نبضك
أمل الحداد
10-10-2013, 11:21 AM
لكنّها وِلدتْ
اِغتسلتْ بدمّ الشاعر واِلتزمتِ العصيانَ سبيلا
فكانت أنامله تشهد حفل زفاف الأميرة/القصيدة وسيّدها الحزن !
سيّان لدى الشمس ...أن يمتد الأمس باتجاهها
أو تنام (قليلا) عكس اِتجاه الفجر
مادامتْ لعبة الحياة قائمة بينها
وبين أطفال نبض الشاعر !
،،
مع تحيّات
أمـــل
ناظم الصرخي
10-10-2013, 01:41 PM
أنتشيت من عطر حرفك الباذخ
دمت بأبداع ولاغادرت حمائم التألق والأبداع بساتينك
مودتي مع أعطر تحاياي
محمد كامل العبيدي
10-11-2013, 10:00 AM
لكنّها وِلدتْ
اِغتسلتْ بدمّ الشاعر واِلتزمتِ العصيانَ سبيلا
فكانت أنامله تشهد حفل زفاف الأميرة/القصيدة وسيّدها الحزن !
سيّان لدى الشمس ...أن يمتد الأمس باتجاهها
أو تنام (قليلا) عكس اِتجاه الفجر
مادامتْ لعبة الحياة قائمة بينها
وبين أطفال نبض الشاعر !
،،
مع تحيّات
أمـــل
شكرا لمرورك أيتها الأنيقة أمل،
دُمت للأمل رفيقة
دام نبضك حبا ووطنا
كمال أبوسلمى
10-11-2013, 10:03 AM
بل ولدت من جمال قلبك ونقائه وبهائه أيها العمق ,,
قرأت رفدة اللغة ووشائج الهم الإبداعي ونظرة المبدع الثاقبة ,,
تقديري والمحبة ,,
محمد كامل العبيدي
10-17-2013, 10:26 AM
أنتشيت من عطر حرفك الباذخ
دمت بأبداع ولاغادرت حمائم التألق والأبداع بساتينك
مودتي مع أعطر تحاياي
شكرا أخي وصديقي ناظم على المرور
دُمت ودام نبضك
أمواج مودتي
سفانة بنت ابن الشاطئ
10-17-2013, 03:17 PM
كثيرا ما يمر علينا هذا الإحساس .. احساس برفض كل شيئ حتى ما يلفظه قلمنا لحظة شجن او حالة نفسية معينة .. لكننا سرعان ما نكتشف أنها من أجمل ما نثره هذا القلم الراصد لحركات نبضنا .. فيتصاعد التراكم الجواني ليصطدم بالبراني لــ يكون تنامي النص نشطا يمر بمراحل باذخة .. كل التقدير لك و لقلمك مع المودة و كل عام و أنت بألف خير
بارقة ابوالشون
10-18-2013, 03:39 PM
تتراقَصُ فيه أحرفي من دَمعِ دمي
هذهِ القصيدة لا أريد لها أن تولدَ
معَ الحياة عاريةً دون أن تغتسِلَ من أحْزان الأمسِ
لانها
تدوم بدوام المخاض
والانتظار
كن بخير والق دوما تقديري الكبير
شاكر السلمان
10-18-2013, 04:29 PM
http://im40.gulfup.com/bVs3j.jpg (http://www.gulfup.com/?rx30k2)
محمد كامل العبيدي
10-19-2013, 10:49 AM
بل ولدت من جمال قلبك ونقائه وبهائه أيها العمق ,,
قرأت رفدة اللغة ووشائج الهم الإبداعي ونظرة المبدع الثاقبة ,,
تقديري والمحبة ,,
شكرا صديقي كمال على المرور القراءة
دُمت نبراسا
منوبية كامل الغضباني
10-19-2013, 04:30 PM
هذهِ القصيدة لا أريد لها أن تولدَ
ذاكَ السَّاكنُ..
ذاكَ الوَاثِبُ..
فِي جوفِ خافقي..
مُجدِّفًا على قارِبِ الصَّمْتِ إلى مَحاريبِ الصَّوْتِ
-منْ يُتْمِ عَتَمتي إلى بَراحِ حُلْمِ اللِّقاءْ-
ذاكَ الشَّوْقُ..
إلى مساءِ الأحبةِ منْ قَهْر الرُّوحِ يُسْكَبُ
في فَناجينِ الخاطرهْ..
لازالتْ جَمْرتي منْ شَغَفٍ تتوضأُ بماءٍ منْ نَدى
طِفْلَة اسْتَرْسَلَتْ في عِطْرِ بَرَاءَتِها...
على لَوْحِ الذَّاكِرهْ
تُشارِكُني مُرَّ قَهوتي..
وَكَعْكَةَ الصَّباحِ على مِنْضَدَةِ مواطِنِ الوَجَعِ
تَنْتَظِرُ وليمةَ قِسْمةِ الكَراسي...
أأنْتَظِرُ...؟!
بِقَلْبٍ تأجَّجتْ نيران ثَلْجِهِ
على غَيْمةٍ ماطِرهْ...
تُبَللُ كَفَّ يَدي البَيْضاءَ
منْ جِيوبِ صَدْري إلى عنانِ السَّماءِ
تُلوِّحُ إلى الشَّمسِ
منْ يَسْمعُها..؟!
منْ يراها..؟!
علا صوْتي..
كمْ علا صوْتي.. ! ! !
ولَمْ يَسْمعْ صوتي غيْرَ صوْتي! ! !
وأكُف يدي في جيبي...
وأناملي تَبْحَثُ عنْ ثُقْبٍ تَفِرُّ مِنْهُ...
في زَمَنٍ يعج فُلْكُهُ بالحُفَرِ...
أمُومياءٌ أنا..؟!
لا التُّراب أكلني...
ولا حَريقَ الرُّوح في جَسَدي
زفَّني عَروسَ رمادٍ لرِّيحِ على نَهْرِ المَوْتِ نَثَرني.
القَصيدَة تَكتُبني بماءِ الزَّهْرِ
على نُهودِ الوَرْدِ قَطْرَةً من دَمي
مُستطيلةُ الشَّكْلِ..
والجوْفُ كُروي..
تتراقَصُ فيه أحرفي من دَمعِ دمي
هذهِ القصيدة لا أريد لها أن تولدَ
معَ الحياة عاريةً دون أن تغتسِلَ من أحْزان الأمسِ
***
تنطلق قصيدة لا يريدها القدير محمد كامل العبيدي أن تولد بذاك...
<وذاك> لا يستخدمها العبيدي بدلالتها المعجميّة المألوفة وأنمّا يستعملها ويوظفها لتشحن ذاته في سياق ما سيجيئ من بعدها
فذاك الواثب
وذاك السّاكن...
في جوف خافقي...
مجدّفا على قارب الصّمت على محاريب الصّوت
ومن هنا يبدأ المدّ والجزر في قاموس القصيدة فترد مشحونة لتتمّ تعبئتها في هذا المقطع منها
-منْ يُتْمِ عَتَمتي إلى بَراحِ حُلْمِ اللِّقاءْ-
ذاكَ الشَّوْقُ..
إلى مساءِ الأحبةِ منْ قَهْر الرُّوحِ يُسْكَبُ
في فَناجينِ الخاطرهْ..
لازالتْ جَمْرتي منْ شَغَفٍ تتوضأُ بماءٍ منْ نَدى
طِفْلَة اسْتَرْسَلَتْ في عِطْرِ بَرَاءَتِها...
على لَوْحِ الذَّاكِرهْ
تُشارِكُني مُرَّ قَهوتي..
وَكَعْكَةَ الصَّباحِ على مِنْضَدَةِ مواطِنِ الوَجَعِ
تَنْتَظِرُ وليمةَ قِسْمةِ الكَراسي...
أأنْتَظِرُ...؟!
بِقَلْبٍ تأجَّجتْ نيران ثَلْجِهِ
على غَيْمةٍ ماطِرهْ...
تُبَللُ كَفَّ يَدي البَيْضاءَ
منْ جِيوبِ صَدْري إلى عنانِ السَّماءِ
تُلوِّحُ إلى الشَّمسِ
كتابة ترنو وتكتظّ بصيغ تعبيريّة بليغةذات دلالات وترميز من قبيل
قهر الرّوح...جمرة من شغف تتوضّأ...ماء من ندى....طفلة تشاركني مرّ قهوتي...منضدة مواطن الوجع...وليمة قسمة الكراسي
والعبيدي في كتاباته الشّعريّة يعدل دوما عن التّعبير الصّريح....خاصة وأنّ مقاصده دوما متصلة بالوطن وقضاياه ...
فنراه يتوزع بين شحنات كامنة فيه تتسرّب عبر الكلام ....كهنا
منْ يَسْمعُها..؟!
منْ يراها..؟!
علا صوْتي..
كمْ علا صوْتي.. ! ! !
ولَمْ يَسْمعْ صوتي غيْرَ صوْتي! ! !
وأكُف يدي في جيبي...
وأناملي تَبْحَثُ عنْ ثُقْبٍ تَفِرُّ مِنْهُ...
في زَمَنٍ يعج فُلْكُهُ بالحُفَرِ...
أمُومياءٌ أنا..؟!
لا التُّراب أكلني...
ولا حَريقَ الرُّوح في جَسَدي
زفَّني عَروسَ رمادٍ لرِّيحِ على نَهْرِ المَوْتِ نَثَرني.
فلمّا يدركها تمنّى ألاّ تولد هذه القصيدة..وقد ولدت...
متشّحةبضروب من الإيحاء ....
والمعاناة ...
والتّوتر....
القَصيدَة تَكتُبني بماءِ الزَّهْرِ
على نُهودِ الوَرْدِ قَطْرَةً من دَمي
مُستطيلةُ الشَّكْلِ..
والجوْفُ كُروي..
تتراقَصُ فيه أحرفي من دَمعِ دمي
هذهِ القصيدة لا أريد لها أن تولدَ
معَ الحياة عاريةً دون أن تغتسِلَ من أحْزان الأمسِ
أيّها المبدع الرّهيب
ترهبني وتربكني قصائدك وقد ظللت أتأرجح بين أن أمرّ ولا أمرّ ...
وها قد مررت راجية أن أكون قد لامست مقاصدكم الرّاقية فيها...
محمد كامل العبيدي
10-21-2013, 10:18 AM
كثيرا ما يمر علينا هذا الإحساس .. احساس برفض كل شيئ حتى ما يلفظه قلمنا لحظة شجن او حالة نفسية معينة .. لكننا سرعان ما نكتشف أنها من أجمل ما نثره هذا القلم الراصد لحركات نبضنا .. فيتصاعد التراكم الجواني ليصطدم بالبراني لــ يكون تنامي النص نشطا يمر بمراحل باذخة .. كل التقدير لك و لقلمك مع المودة و كل عام و أنت بألف خير
شكرا ابنة الشاطئ على المرور اللطيف
والقراءة الرائقة
دُمتِ ودام نبضك
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir