انمار رحمة الله
10-17-2013, 08:15 PM
امنعوا عَنْ فَمي الضحك
وَعنْ يديَّ التصفيق
وَعنْ مَشْيتي المرح
لا وقتَ عندي ...
فانا منهمكٌ في تأثيثِ الحزن المقدس
وترتيبِ متكآتِ الحكمة
فالليلةُ يزورني اللهُ
بِسَكِينةٍ مُحبَّبة..
تاركاً الضجيجَ في بيتِهِ الذي استولى عليه الغرباءُ
***
طفلاً كنتُ
حينَ صادفتُ اللهَ في بستان البراءة
أرشدني إلى النهر لأتطهّر
وألبسني قميصَ الحكمة
لأتذوقَ عسلَ الموت
وهمسَ في أذني ..
فعرفت جيداً
أن الموسيقى جملةٌ ربّانيةٌ خالدة
***
خدعوني حين اقسموا..
أن الله عصا المعلم
وصفَّارةُ الشرطي
وكرسيُّ الرئيس
كنت أخشى لقاءَهُ
وأخنسُ تحت لحاف وساوسي
***
أنا لم أخن الله
كما يدعي الخائنون
ولن يكشفوا هويته
حينها سيتفاجأون بأجسادهم المتقرحة
عارية بلا ثياب
ويحطمون لوحاتي على رأسي
كما حطموا قديماً آلافَ اللوحات
لمشاهير الأنبياء
***
يتضاحكون...!
والله يبكي
يأكلون ..!
والأحلام صائمة
يضاجعون
والفحولةُ فاكهةٌ فاسدة
يبتهجون
والأفراحُ سِلعٌ مقلـّدة
***
أوصاني الله
أن أكون اصدق من البلبل والربيع
العجين ِ و النار
البحيرة ِ و السماء
وحذرني ..
من شعراء ِ الألفية الثالثة
والوحل الريفي الذي لطخ سجاد الدوائر الحكومية
***
وهمس في اذني:
هم يخافوكَ
لأنك وصلت إليهم قبلهم
يمزقون قصائدكَ
لأنها إعلان ٌ رسمي
عن ولادة ِ نبي
تثاؤب ِ جرح
هتاف ِ حقل
خريف ٍ يصلح لكتابة الشعر
***
http://www.youtube.com/watch?v=7J6BNSumOTQ
وَعنْ يديَّ التصفيق
وَعنْ مَشْيتي المرح
لا وقتَ عندي ...
فانا منهمكٌ في تأثيثِ الحزن المقدس
وترتيبِ متكآتِ الحكمة
فالليلةُ يزورني اللهُ
بِسَكِينةٍ مُحبَّبة..
تاركاً الضجيجَ في بيتِهِ الذي استولى عليه الغرباءُ
***
طفلاً كنتُ
حينَ صادفتُ اللهَ في بستان البراءة
أرشدني إلى النهر لأتطهّر
وألبسني قميصَ الحكمة
لأتذوقَ عسلَ الموت
وهمسَ في أذني ..
فعرفت جيداً
أن الموسيقى جملةٌ ربّانيةٌ خالدة
***
خدعوني حين اقسموا..
أن الله عصا المعلم
وصفَّارةُ الشرطي
وكرسيُّ الرئيس
كنت أخشى لقاءَهُ
وأخنسُ تحت لحاف وساوسي
***
أنا لم أخن الله
كما يدعي الخائنون
ولن يكشفوا هويته
حينها سيتفاجأون بأجسادهم المتقرحة
عارية بلا ثياب
ويحطمون لوحاتي على رأسي
كما حطموا قديماً آلافَ اللوحات
لمشاهير الأنبياء
***
يتضاحكون...!
والله يبكي
يأكلون ..!
والأحلام صائمة
يضاجعون
والفحولةُ فاكهةٌ فاسدة
يبتهجون
والأفراحُ سِلعٌ مقلـّدة
***
أوصاني الله
أن أكون اصدق من البلبل والربيع
العجين ِ و النار
البحيرة ِ و السماء
وحذرني ..
من شعراء ِ الألفية الثالثة
والوحل الريفي الذي لطخ سجاد الدوائر الحكومية
***
وهمس في اذني:
هم يخافوكَ
لأنك وصلت إليهم قبلهم
يمزقون قصائدكَ
لأنها إعلان ٌ رسمي
عن ولادة ِ نبي
تثاؤب ِ جرح
هتاف ِ حقل
خريف ٍ يصلح لكتابة الشعر
***
http://www.youtube.com/watch?v=7J6BNSumOTQ