مشاهدة النسخة كاملة : اعزائي رواد المنتدى ، هل تحلمون؟
سلوى حماد
11-13-2013, 08:02 PM
استوقفتني جملة قالها أحد الرسامين لعالم النفس الشهير فرويد " أنت تفسر للناس احلامهم ، أما نحن الرسامين فنعلمهم كيف يحلمون"
قادتني هذه الجملة لعدة اسئلة:
هل نحن بحاجة لأن نحلم؟ وهل نستطيع اختيار أحلامنا؟
هل الحلم رحلة هروب من واقع نعجز فيه عن تحقيق طموحاتنا؟
ما تأثير الاحلام على الواقع؟
وما تأثير الإبداع على الأحلام؟
اعزائي رواد المنتدى ، هل تحلمون؟
تزاحمت الأسئلة في عقلي للحصول على إجابة، ووجدتني أتذكركم وأحببت ان يكون هذا الموضوع نقطة التقاء و تحاور، ما رأيكم في قبول دعوتي لفنجان من الحوار الدافئ معطر بالصراحة والشفافية ومحلى بالصدق مع النفس في أمسية من أمسيات منتدانا؟؟؟
من وجهة نظري المتواضعة أن الإنسان الذي لا يحلم لا يستطيع أن يعيش الواقع، فالحلم هو الواحة السرية التي نهرب إليها من ضجيج الحياة وصخبها ، هو الواحة التى نتجرد فيها من التعاملات المادية وروتينية الحياة وقيود المظاهر العصرية، هي الواحة التى نعري فيها الحقائق بدون خوف او وجل ، ونواجه أنفسنا بكل صدق بعيداً عن أي إرهاب فكري ، ونعيد صياغة آدميتنا بعيداً عن الثقافة المادية والنفعية .أحلامنا هي الحديقة الخاصة التى لا يدخلها سوانا ، وهي مساحة الحرية التى نمرح فيها ونستمد منها الطاقة والراحة والأمان والإطمئنان والقوة التى نحتاجها كي نواجه الواقع بكل تعقيداته.
وهنا يأتي دور الإبداع ، الأدب ، والفنون ، زادنا الذي نحتاجه في رحلة الأحلام ، فنحن بحاجة الى قراءة الكثير من الكلمات الراقية الجميلة ، وبحاجة لتنقية اذاننا بسماع الشعر الجميل ، وبحاجة لتغذية عيوننا بلوحات مستوحاة من الطبيعة وبحاجة لأن نعيش كجزء من هذه الطبيعة.
نحن محتاجون لأن نحلم كما حلم المبدعون في الزمن الجميل.
محتاجون ان نسافر دوماً بين الحاء واللام والميم
لنكمل مسيرتنا في الحياة
بإقبال وتفاؤل وتصميم
وان نترك بصمة إبداع
وانشودة مرح
تشدو في الصميم
تحياتي لكم
وتقبلوا دعوتي لكم بأحلام كلها تفاؤل وإبداع
سلوى حماد
منوبية كامل الغضباني
11-13-2013, 09:20 PM
سلوى حماد...أيّتها الحالمة الرّقيقة
الحلم يا سلوى في حياتنا يرتقي بنا الى أبهى شرفة من شرفات التّكافئ مع ذواتنا ...
نستمدّ به صفاء الرّوح وتوازنها ...فيضمحل معه اليأس والحرمان وتتسّع به القلوب ...
الحلم يا سلوى هو وجه الحياة المسروق منّا ...
صخب الذّات وهزجها واقلاع مراكبها
وتر نعزفه ....
ينابيع نكرع منها عندما يكثر الصّفع على وجوهنا......
بالحلم نبدّد كلّ وحشة تشيع في صميمنا قرف الدّنيا ووهنها ....ان مجاعة الرّوح يا أوخيّتي تدقّ نواقيسها والزمن على نكده يفرض علينا الحدّ
وبالحلم يا سلوى نتحدّى الخيبات والإنكسارات لنجعل الحياة من حولنا أكثر اخضرارا وبهجة....
تعالي يا سلوى أبوح أليك ببعض ما أحلم .....
وقد تبدو أحلامي طفوليّة
أنا أحلم يا سلوى أن أسحب من زماني هذا الى زمن الحكايات العجيبة ....
فقصصه رائعة بل من أروع ما مرّ وسيمر على العقل والروح على مدى الحقب والأمصار.
وليس من كاتب أو أديب إلا وغذى عقله وروحه بتلك الروائع من الحكايات وتشرب بقيمها ومثلها
ودعيني يا سلوى أقصّ عليك قصة من القصص العجيبة التي أحلم ان ترجع ازمنتها الينا
وسأروي لك قصة من قصص العشق الخالدة التي قرأت عنها أيام كنت على مقاعد الدراسة وأستاذ لنا قلبه كالمرج يشرح قصائد جميل بثينة شاعر الحب العذري وقصائد عمر بن أبي ربيعة شاعر الحب الحب الأيباحي الماجن ... أيام كانت الكتب تشدنا فلا نملك مفرا من مأزقها وكانت القصائد والأشعار عالمنا وديدننا والقلب تعابثه قصص مراهقة بريئة نظيفة تلهب القلوب وتبعث فيها نفحة من نفحات العاشقين
استحضر قصة عشق قيس وليلاه
تنشد ليلى قائلة وقد أضناها وشاة ورقبيب
كلانا مظهر للناس بغضا وكل عند صاحبه مكين
فطب نفسا وقر عينا فأن هواك في قلبي معين
تبلغنا العيون بما أردنا وفي القلب هوى دفين
فيرد عليها قيس
أحبك حبا لو تحلين منه أصابك من وجدي علي جنون
فيا نفس صبرا لا تكوني لجوجة فما قد قضى الرحمان فهو يكون
ويقول في قصيدة أخرى
نهاري نهار الناس حتى أذا بدا لي الليل يعتريني اليك مضاجع
أقضي نهاري بالحديث وبالمنى ويجمعني الهم بالليل جامع
لقد نبتت في القلب منك محبة كما تنبت في الراحتين أصابع
استهواني الحلم يا سلوى واستهواني متصفّحك وانا في دوامة لذيذة مع الحلم والقلب في اشتياق لقصصهم الخالدة ...والشعر كان منهم كموج العنبر والحبيبة أمرأة من زمن القصص العجيبة يغني لها طاووس فتميد وتميد ....
ما افسح ارثنا الادبي وما أجمل ألأحلام فيه .......
وسأعود يا سلوى فانتظريني في متابعة للحلم والأحلام .....لنسافر في طيّات الكتب القديبمة النّادرة نرقص على أحلام أصحابها كما رقصوا فيصيبنا ما أصابهم من سعادة ومتعة...
عواطف عبداللطيف
11-14-2013, 10:18 AM
الغالية سلوى
أولاً أشكرك على فتح الموضوع
سأعلقه مع تمنياتي بأن يمر عليه أكبر عدد من الأعضاء
فالمواضيع الحوارية مهمة جداً لإثراء المنتدى بالآراء وفق معطيات الواقع
لي عودة
محبتي
كوكب البدري
11-14-2013, 10:28 AM
العزيزة المبدعة سلوى حماد
فكرة ثرّية للنّقاش وتبادل الآراء والهواجس والأحلام
مؤكد لن أكرر ماقاله علماء النّفس عن الأحلام ولا آراء أهل الفقه عنها
لكن أقرّ لك بأنّ الأحلام تشغلني وتأخذ حّيزا ليس بالهيّن من تفكيري سواء تلك التي تزورني في منامي او تلك التي تحتويها تطلعاتي
وبظنّي أننا العراقيين أكثر شعب بحاجة لأن ينام على حلم الأمان ويصحو على حلم الأمان ، لذلك تجديني أستغل بعض الوقت وأسأل طلبتي عن أحلامهم ، فيؤلمني جوابهم دائما وكأنّهم اتفقوا عليه :
اي حلم ونحن لاندري أسنصل اهلنا في نهاية الأسبوع أم لا ؟
نادرا ماأجد طالبا متفائلا في احلامه لمستقبله وهذا مؤشر خطير جدا ، ينعكس حتى على نفسيتي لأيام
تحية لك عزيزتي
ليلى أمين
11-14-2013, 11:30 AM
للتحية وسأعود حتما
فكرة الموضوع في حد ذاتها إبداع
وكيف لا والكاتب سلو ى الغالية ،هذه الرومنسية الحالمة
وماذا لو قلت أنّ ليلى هي الاخرى حالمة ورومنسية حد الجنون
شاكر السلمان
11-14-2013, 12:18 PM
بالتأكيد نحلم ولكن تحقيقه هو أيضاً حلم
هذه مقدمة لنشكر غاليتنا سلوى على أمل العودة والمتابعة
محبتي
الدكتور اسعد النجار
11-14-2013, 01:33 PM
الحلم هو أمل مؤجل يفكر صاحبه بتحقيقه وكل أمل حق مشروع على أن لايكون صعب التحقيق ومن يغرق بالأحلام يصطدم بالواقع المرويعيش منعزلا ويصيبه الاحباط ولكي نتخلص من اليأس علينا أن نحلم بالممكن تحقيقه مع تهيئة الوسائل اللازمة لذلك والا يبقى الانسان في عالم الأحلام وهذا أمر غير محبذ لذلك أرى أن الأحلام مادة خصبة للابداع ومنطقة صالحة لعمل الشعراء والفنانين يستلهم منها المتلقي الاستعداد للعمل من أجل تغيير واقع سيء الى أفضل
تحياتي
سلوى حماد
11-14-2013, 06:04 PM
سلوى حماد...أيّتها الحالمة الرّقيقة
الحلم يا سلوى في حياتنا يرتقي بنا الى أبهى شرفة من شرفات التّكافئ مع ذواتنا ...
نستمدّ به صفاء الرّوح وتوازنها ...فيضمحل معه اليأس والحرمان وتتسّع به القلوب ...
الحلم يا سلوى هو وجه الحياة المسروق منّا ...
صخب الذّات وهزجها واقلاع مراكبها
وتر نعزفه ....
ينابيع نكرع منها عندما يكثر الصّفع على وجوهنا......
بالحلم نبدّد كلّ وحشة تشيع في صميمنا قرف الدّنيا ووهنها ....ان مجاعة الرّوح يا أوخيّتي تدقّ نواقيسها والزمن على نكده يفرض علينا الحدّ
وبالحلم يا سلوى نتحدّى الخيبات والإنكسارات لنجعل الحياة من حولنا أكثر اخضرارا وبهجة....
تعالي يا سلوى أبوح أليك ببعض ما أحلم .....
وقد تبدو أحلامي طفوليّة
أنا أحلم يا سلوى أن أسحب من زماني هذا الى زمن الحكايات العجيبة ....
فقصصه رائعة بل من أروع ما مرّ وسيمر على العقل والروح على مدى الحقب والأمصار.
وليس من كاتب أو أديب إلا وغذى عقله وروحه بتلك الروائع من الحكايات وتشرب بقيمها ومثلها
ودعيني يا سلوى أقصّ عليك قصة من القصص العجيبة التي أحلم ان ترجع ازمنتها الينا
وسأروي لك قصة من قصص العشق الخالدة التي قرأت عنها أيام كنت على مقاعد الدراسة وأستاذ لنا قلبه كالمرج يشرح قصائد جميل بثينة شاعر الحب العذري وقصائد عمر بن أبي ربيعة شاعر الحب الحب الأيباحي الماجن ... أيام كانت الكتب تشدنا فلا نملك مفرا من مأزقها وكانت القصائد والأشعار عالمنا وديدننا والقلب تعابثه قصص مراهقة بريئة نظيفة تلهب القلوب وتبعث فيها نفحة من نفحات العاشقين
استحضر قصة عشق قيس وليلاه
تنشد ليلى قائلة وقد أضناها وشاة ورقبيب
كلانا مظهر للناس بغضا وكل عند صاحبه مكين
فطب نفسا وقر عينا فأن هواك في قلبي معين
تبلغنا العيون بما أردنا وفي القلب هوى دفين
فيرد عليها قيس
أحبك حبا لو تحلين منه أصابك من وجدي علي جنون
فيا نفس صبرا لا تكوني لجوجة فما قد قضى الرحمان فهو يكون
ويقول في قصيدة أخرى
نهاري نهار الناس حتى أذا بدا لي الليل يعتريني اليك مضاجع
أقضي نهاري بالحديث وبالمنى ويجمعني الهم بالليل جامع
لقد نبتت في القلب منك محبة كما تنبت في الراحتين أصابع
استهواني الحلم يا سلوى واستهواني متصفّحك وانا في دوامة لذيذة مع الحلم والقلب في اشتياق لقصصهم الخالدة ...والشعر كان منهم كموج العنبر والحبيبة أمرأة من زمن القصص العجيبة يغني لها طاووس فتميد وتميد ....
ما افسح ارثنا الادبي وما أجمل ألأحلام فيه .......
وسأعود يا سلوى فانتظريني في متابعة للحلم والأحلام .....لنسافر في طيّات الكتب القديبمة النّادرة نرقص على أحلام أصحابها كما رقصوا فيصيبنا ما أصابهم من سعادة ومتعة...
الرائعة دعد...قرأتك أكثر من مرة وطرت الى إحدى حكاياتي العجيبة التى أحملها معي من ذلك الزمن الجميل حكاية حب الشاعر الأندلسي ابن زيدون والأميرة ولادة ابنة المستكفي ، هذه الأميرة المثقفة التى كان لها مجلس أدبي يؤمه الكثير من المثقفين في قرطبة أنذاك..قصة العشق بين ولادة وابن زيدون كانت مقررة علينافي منهاج اللغة العربية في المرحلة الثانوية...كم كان لهذه القصة وقع جميل في نسج أحلامي الوردية رغم ان نهايتها كانت غير سعيدة للعاشقين.
مازلت أذكر بعض الأبيات من قصيدة ابن زيدون التى كان يستعطف ولادة للعودة له...
أَضـحـى التَنائي بَديلاً مِن تَدانينا
وَنـابَ عَـن طـيبِ لُقيانا تَجافينا
حـالَـت لِـفَـقـدِكُمُ أَيّامُنا فَغَدَت
سـوداً وَكـانَـت بِكُم بيضاً لَيالينا
الجميلة دعد كم هي جميلة وشاعرية محطة أحلامك التى اخذتنا اليها ...
لقد لونت بعض ما جاء في مداخلتك لأرتكز عليها في ردي...
نعم ان الحلم هو الشرفة التى نتحد فيها مع ذواتنا...هو حافظة أسرارنا التى لا يطلع عليها غيرنا الا اذا أردنا غير ذلك..
بالأحلام نعوض ما نعجز في الواقع عن تحقيقه...وبالأحلام أيضاً ننسج عالماً بهيج الملامح لننسى واقع يعج بملامح الموت والدمار.
جميل إننا نمتلك إرثاً أدبياً فاخراً نلجأ اليه ونذوب في أحداثه عندما يعجز الحاضر عن اهدائنا أحداث تستحق التدوين...إرثنا الادبي زاخر بالحكايات والمشاعر النبيلة ، مليئ بالمواقف المشرفة التى نحتاج لبعضها لنشعر بأدميتنا...
دعوتك للغوص في إرثنا الأدبي لنحلم دعوة جميلة كأنتِ لننسلخ ولو لمسافة حلم عن واقع يصدمنا كل دقيقة بصدمة انسانية تهزنا وتزلزل قناعاتنا...
سأكون هنا بانتظارك يا دعد في حلم من أحلامك الزاهية لنحلق جميعاً في رحاب كلمة حلوة أو حكاية ممتعة من حكايات الزمن الجميل...
محبتي وتقديري،
سلوى حماد
سلوى حماد
11-14-2013, 06:08 PM
الغالية سلوى
أولاً أشكرك على فتح الموضوع
سأعلقه مع تمنياتي بأن يمر عليه أكبر عدد من الأعضاء
فالمواضيع الحوارية مهمة جداً لإثراء المنتدى بالآراء وفق معطيات الواقع
لي عودة
محبتي
الغالية عواطف،
أشكرك على الاهتمام بهذا الموضوع وتعليقه ليحصل على حقه من الاهتمام.
المواضيع الحوارية تقرب الأعضاء من بعضهم البعض، فعندما نقوم بطرح موضوع ما يكون الهدف معرفة كيف يفكر زملائنا واخوتنا هنا..
لكل مشاركة أهمية بالغة لإنها تعكس رؤية وموقف...لذلك سأنتظر بشغف كل المشاركات من الإخوة والأخوات الأعزاء...
مودتي وتقديري غاليتي،
سلوى حماد
سلوى حماد
11-14-2013, 06:13 PM
العزيزة المبدعة سلوى حماد
فكرة ثرّية للنّقاش وتبادل الآراء والهواجس والأحلام
مؤكد لأن أكرر ماقاله علماء النّفس عن الأحلام ولا آراء أهل الفقه عنها
لكن أقرّ لك بأنّ الأحلام تشغلني وتأخذ حّيزا ليس بالهيّن من تفكيري سواء تلك التي تزورني في منامي او تلك التي تحتويها تطلعاتي
وبظنّي أننا العراقيين أكثر شعب بحاجة لأن ينام على حلم الأمان ويصحو على حلم الأمان ، لذلك تجديني أستغل بعض الوقت وأسأل طلبتي عن أحلامهم ، فيؤلمني جوابهم دائما وكأنّهم اتفقوا عليه :
اي حلم ونحن لاندري أسنصل اهلنا في نهاية الأسبوع أم لا ؟
نادرا ماأجد طالبا متفائلا في احلامه لمستقبله وهذا مؤشر خطير جدا ، ينعكس حتى على نفسيتي لأيام
تحية لك عزيزتي
الغالية كوكب،
أشكرك على حضورك ومشاركتك في هذا النوع من المواضيع..
لا أعتقد أن هناك من لا يحلم...لكن أحلامنا يتحكم فيها الواقع...المثل الذي طرحتيه خير مثال على ذلك...
هناك مثل مصري يقول " الجعان يحلم برغيف العيش"
والذي يعيش في عدم استقرار وعدم أمان بلا شك لن يستحوذ على عقله الحاضر والباطن الا مطلب واحد وهو الأمن والأمان...
هذا ربما يعطي تعريف للحلم بأنه " هروب من واقع لخيال نحقق فيه ما نعجز عن تحقيقه في الواقع"
أتمنى للعراق وأهله وكل الدول المنكوبة بعدم الاستقرار والأمان أن ينعم عليها الله بالأمن والأمان حتى تتحرر أحلامنا من هذا الحلم الوحيد لنحلق في عالم الأحلام المنوعة الأخرى.
مودتي وتقديري لجمال حضورك،
سلوى حماد
قصي المحمود
11-14-2013, 11:21 PM
الفاضلة سلوى
الحقيقة قرأت فكرتك جيدا ..وقرأت جميع الردود
الشيء المفرح والرائع ان نفرد مساحة للنقاش
والحوار..في منتدى ادبي راقي..
اختي الفاضلة..الحلم..وهو يرافقنا في منامنا وفي صحوتنا
وهو جزأ من حراك حياتي واراهاصات يومية..نختلي اليه لنرسم
بعض الرؤى لاحلامنا الوردية..البعض منها من سبيل التمني والبعض
وبعضها من سبيل التعويض عن واقع لا يمكن تغييره..
لكل منا احلامه..وليس الحلم ذاك الذي يزورنا في المنام ليترجم امنيات
عقلنا الباطن..ولكن الحلم في استقراء الواقع حين يكون محبط للعبور الى
ضفة الامان..
لفت نظري رد الاخت كواكب..وهو واقع حال..عندما تكون الارضية وتفاعلات الواقع
عبارة عن فقاعة فارغة تموت الاحلام..عندما تكون كل الابواب مغلقة وكل الانفاق
مسدودة والحياة سوداوية ..والنهار مقلق وفي الليل ارق..اكيد لا وجود للاحلام الوردية
ستكون احلام اليقضة مرعبة..واحلام الغفوة مرعبة..لا وجود فيها للحلم الانساني الذي
يراود الانسان السوي..كانت الاخت كوكب باختصار ترجمت واقع تفشى ومرعب لجيل بلا احلام
اما نحن ..فاحلامنا اندثرت تحت هذا الواقع المؤلم المرعب..
لا اكتمك كتبت بعض الارهاصات..ولكني حذفتها..ربما لانني قد لا اتمكن
في ايصال الصورة الحقيقية لواقع يميت احلامنا الوردية
حفيدي يصر ان ينام معي ..ولو ذكرت لك هذيانه..وهو ذكي جدا..
لتألمت لاحلام الطفولة وليس احلامنا...
اغتيل الحلم..يوم اغتيلت الحياة ..بتفاصيلها
لم تعد لدينا احلام الامنيات..
انما احلامنا بعض من بعض من الذكريات
دائما في موضوعاتك ..ما تستفز النفس
ولكنها..على الاقل..فيها عودة للاحلام الوردية
دمت بخير
سمير عودة
11-15-2013, 03:18 AM
أختي الغالية سلوى
أشكرك على فتح النقاش في هذا الموضوع الرائع
الحلم يصنع الأمل
والأمل يصنع الإنجاز
بشرط العمل الدؤوب على تحقيق الحلم
وأود أن أتحدث عن تجربتي الشخصية عن الحلم وكيفية تحقيقه:
أولاً أحمد الله تعالى حمداً كثيراً على أن منَّ علي بتحقيق معظم أحلامي
فقد حلمت أن أكون مهندساً فكنت رغم رغبة والدي حفظه الله تعالى في أن أكون طبيباً
حلمت أن أكتب الشعر، فكان لي ذلك
حلمت أن أرتبط بمن أحببتها رباطاً أبدياً ، فكان لي ذلك
حلمت بأسرة سعيدة متماسكة ومترابطة وبأبناء متفوقين ومطيعين ،فكان لي ذلك .
حلمت بحمل السلاح والقتال لأجل فلسطين ،فكان لي ذلك .
ولكن .......
هل تحقيق الحلم هينٌ ؟
لا
تحقيق الأحلام بحاجة إلى سهر ومتابعة ومثابرة
وإلا فسوف تتحول أحلامنا إلى أحلام يقظة فقط وتصير هباءً منثورا
...........
ولي رجعة إن شاء الله تعالى
محبتي للجميع
سلوى حماد
11-15-2013, 02:07 PM
الى كل الإخوة والأخوات الأعزاء ممن عطر حضورهم هذا المتصفح ....سعيدة بكم جداً وبتفاعلكم الجميل...
جئت لأحييكم وأتمنى لكم جمعة مباركة وسأعود للرد بما يليق بكم...
محبتي وتقديري لكل من وضع بصمة وشاركنا أحلامه هنا...
سلوى حماد
سلوى حماد
11-16-2013, 07:24 AM
للتحية وسأعود حتما
فكرة الموضوع في حد ذاتها إبداع
وكيف لا والكاتب سلو ى الغالية ،هذه الرومنسية الحالمة
وماذا لو قلت أنّ ليلى هي الاخرى حالمة ورومنسية حد الجنون
يا أهلاً بليلى الغالية،
بالتأكيد ليلى الرومانسية لديها مخزون من الأحلام الوردية التى أتمنى أن تشاركنا بها...
سأكون بانتظار طلتك البهية يا ليلى لنطير معك على غيمة أحلامك التى حتما ستهطل أحلاماً غاية في الرقة.
مودتي وتقديري،
سلوى
سلوى حماد
11-16-2013, 07:27 AM
بالتأكيد نحلم ولكن تحقيقه هو أيضاً حلم
هذه مقدمة لنشكر غاليتنا سلوى على أمل العودة والمتابعة
محبتي
أهلاً بعمدة النبع الكريم،
بالتأكيد ليس كل الأحلام قابلة للتحقيق ولكن كما قلت تحقيق بعض الأحلام في حد ذاته حلم...
سعيدة بتواجدك هنا يا عمدة وسأكون بانتظار مداخلة أخرى لك لتحدثنا عن أحلامك ما تحقق منها وما تبقى على قائمة الانتظار..
مودتي وتقديري،
سلوى
سلوى حماد
11-16-2013, 07:38 AM
الحلم هو أمل مؤجل يفكر صاحبه بتحقيقه وكل أمل حق مشروع على أن لايكون صعب التحقيق ومن يغرق بالأحلام يصطدم بالواقع المرويعيش منعزلا ويصيبه الاحباط ولكي نتخلص من اليأس علينا أن نحلم بالممكن تحقيقه مع تهيئة الوسائل اللازمة لذلك والا يبقى الانسان في عالم الأحلام وهذا أمر غير محبذ لذلك أرى أن الأحلام مادة خصبة للابداع ومنطقة صالحة لعمل الشعراء والفنانين يستلهم منها المتلقي الاستعداد للعمل من أجل تغيير واقع سيء الى أفضل
تحياتي
تحياتي د. أسعد النجار،
اذن الحلم مادة خصبة للإبداع وهذه وجهة نظر مهمة من قامة شعرية باسقة كالدكتور أسعد النجار...
ما فهمته د. أسعد انك لا تحبذ ان يسترخي المرء على أريكة الأحلام لإن الإنجازات لا تتحقق بالأحلام وحدها بل علينا أن نجعل الحلم جسر يصلنا بالواقع.
بلا شك ان الأحلام هي انعكاس لرغبات واقعية لم نتمكن من تحديدها لكنني اتسائل كيف يمكن للإنسان أن يختار ما يمكن تحقيقه من أحلام ...
أعتقد ليس لنا خيار في هذا لاأن الأحلام فضاء واسع غير محدود الأبعاد.
مداخلة راقية ومهمة...ألف شكر للحضور.
تقديري،
سلوى
سلوى حماد
11-16-2013, 07:51 AM
الفاضلة سلوى
الحقيقة قرأت فكرتك جيدا ..وقرأت جميع الردود
الشيء المفرح والرائع ان نفرد مساحة للنقاش
والحوار..في منتدى ادبي راقي..
اختي الفاضلة..الحلم..وهو يرافقنا في منامنا وفي صحوتنا
وهو جزأ من حراك حياتي واراهاصات يومية..نختلي اليه لنرسم
بعض الرؤى لاحلامنا الوردية..البعض منها من سبيل التمني والبعض
وبعضها من سبيل التعويض عن واقع لا يمكن تغييره..
لكل منا احلامه..وليس الحلم ذاك الذي يزورنا في المنام ليترجم امنيات
عقلنا الباطن..ولكن الحلم في استقراء الواقع حين يكون محبط للعبور الى
ضفة الامان..
لفت نظري رد الاخت كواكب..وهو واقع حال..عندما تكون الارضية وتفاعلات الواقع
عبارة عن فقاعة فارغة تموت الاحلام..عندما تكون كل الابواب مغلقة وكل الانفاق
مسدودة والحياة سوداوية ..والنهار مقلق وفي الليل ارق..اكيد لا وجود للاحلام الوردية
ستكون احلام اليقضة مرعبة..واحلام الغفوة مرعبة..لا وجود فيها للحلم الانساني الذي
يراود الانسان السوي..كانت الاخت كوكب باختصار ترجمت واقع تفشى ومرعب لجيل بلا احلام
اما نحن ..فاحلامنا اندثرت تحت هذا الواقع المؤلم المرعب..
لا اكتمك كتبت بعض الارهاصات..ولكني حذفتها..ربما لانني قد لا اتمكن
في ايصال الصورة الحقيقية لواقع يميت احلامنا الوردية
حفيدي يصر ان ينام معي ..ولو ذكرت لك هذيانه..وهو ذكي جدا..
لتألمت لاحلام الطفولة وليس احلامنا...
اغتيل الحلم..يوم اغتيلت الحياة ..بتفاصيلها
لم تعد لدينا احلام الامنيات..
انما احلامنا بعض من بعض من الذكريات
دائما في موضوعاتك ..ما تستفز النفس
ولكنها..على الاقل..فيها عودة للاحلام الوردية
دمت بخير
أخي الفاضل قصي المحمود،
أشكرك بداية على تفاعلك الجميل في مثل هذه المواضيع الحوارية التى تقرب وجهات النظر بيننا وتجعلنا نتشارك بعض أفكارنا.
من وجهة نظرك ان هناك نوعين من الأحلام ...أحلام تمني وأحلام نستعيد فيها بعض الذكريات لكن ما يغلب علينا هي الأحلام التى تعكس الأحداث التى نمر بها ورغباتنا الواقعية في تحقيق شيئ ما.
أما الأحلام التى تتشابك مع ماض لنا فهي نوعاً من الحنين لماض كان لنا فيه ذكريات جميلة ..نهرب الى تلك الذكريات لنرطب واقع جاف غابت عنه اللمسات الجميلة.
أحزن لأحلام الطفولة التي اغتيلت بفعل الأحداث المريرة التى تمر بها العراق وفلسطين وسوريا وأماكن أخرى عديدة حيث أٌختزلت أحلام البراءة في حلم واحد وهو العيش بأمان...وما ذكرته العزيزة كوكب وما تراه في أحلام حفيدك هو خير مثال.
يمكننا ان نصل الى حقيقة مهمة وهي ان الأحلام ضرورية لنا حتى لو لم تكن قابلة للتحقيق او كانت أحلاماً غير واقعية كتلك التى نستحضر فيها أحداث من الماضي فهي على الأقل تخفف عنا ضغوط واقع صعب وتعطينا دفعة أمل في غدِ أفضل.
نحتاج الى ان نتشارك الحديث والأحلام وأن نتواصل عن طريق هذه الحوارات كنوع من العصف الذهني الذي يفتح لنا افاق ونتبادل فيه خبراتنا الحياتية لإننا في النهاية نتشابه بطريقة أو بأخرى وبلا شك كلنا سيستفيد من هذه الحوارات.
أشكرك أستاذي الفاضل على حضورك المتميز وتفاعلك الجميل مع كل المواضيع الحوارية...
تقديري،
سلوى
سلوى حماد
11-16-2013, 07:57 AM
أختي الغالية سلوى
أشكرك على فتح النقاش في هذا الموضوع الرائع
الحلم يصنع الأمل
والأمل يصنع الإنجاز
بشرط العمل الدؤوب على تحقيق الحلم
وأود أن أتحدث عن تجربتي الشخصية عن الحلم وكيفية تحقيقه:
أولاً أحمد الله تعالى حمداً كثيراً على أن منَّ علي بتحقيق معظم أحلامي
فقد حلمت أن أكون مهندساً فكنت رغم رغبة والدي حفظه الله تعالى في أن أكون طبيباً
حلمت أن أكتب الشعر، فكان لي ذلك
حلمت أن أرتبط بمن أحببتها رباطاً أبدياً ، فكان لي ذلك
حلمت بأسرة سعيدة متماسكة ومترابطة وبأبناء متفوقين ومطيعين ،فكان لي ذلك .
حلمت بحمل السلاح والقتال لأجل فلسطين ،فكان لي ذلك .
ولكن .......
هل تحقيق الحلم هينٌ ؟
لا
تحقيق الأحلام بحاجة إلى سهر ومتابعة ومثابرة
وإلا فسوف تتحول أحلامنا إلى أحلام يقظة فقط وتصير هباءً منثورا
...........
ولي رجعة إن شاء الله تعالى
محبتي للجميع
أهلاً بك أخي الفاضل محمد سمير،
نعم الحلم يصنع الأمل والأمل يصنع الإنجاز...جملة لخصت فيها دور الأحلام كملهم لصنع النجاحات والتفوق والإبداع...
سعيدة جداً بأن الله سبحانه وتعالى قد منّ عليك بتحقيق أحلامك ...حفظ الله لك نجاحاتك وبارك لك بأسرتك وابنائك وجازاك الله خيراً بما قمت به من أجل الوطن...
وأويد وجهة نظرك في أن الأحلام وحدها لا تصنع الإنجازات، علينا أن نحلم صحيح لكن علينا أن نعمل ونسعى لتحقيق أحلامنا وإلا ستصبح أحلامنا كأرض بور لا تنبت شيئاً...
أشكرك على مشاركتك ايانا أحلامك الجميلة التى تحققت وأتمنى من الله أن يحقق لك الأحلام التى مازالت على قائمة الانتظار...
تقديري،
سلوى
عبدالناصرطاووس
11-16-2013, 11:52 AM
إذا كان الحلم بمعنى الرجاء لا الأمل فالأمل صعب المنال بعكس الرجاء فحي هلا ونعم
كنت بين أحلامكم
مودتي
كوكب البدري
11-16-2013, 01:27 PM
أختي الغالية سلوى
أشكرك على فتح النقاش في هذا الموضوع الرائع
الحلم يصنع الأمل
والأمل يصنع الإنجاز
بشرط العمل الدؤوب على تحقيق الحلم
وأود أن أتحدث عن تجربتي الشخصية عن الحلم وكيفية تحقيقه:
أولاً أحمد الله تعالى حمداً كثيراً على أن منَّ علي بتحقيق معظم أحلامي
فقد حلمت أن أكون مهندساً فكنت رغم رغبة والدي حفظه الله تعالى في أن أكون طبيباً
حلمت أن أكتب الشعر، فكان لي ذلك
حلمت أن أرتبط بمن أحببتها رباطاً أبدياً ، فكان لي ذلك
حلمت بأسرة سعيدة متماسكة ومترابطة وبأبناء متفوقين ومطيعين ،فكان لي ذلك .
حلمت بحمل السلاح والقتال لأجل فلسطين ،فكان لي ذلك .
ولكن .......
هل تحقيق الحلم هينٌ ؟
لا
تحقيق الأحلام بحاجة إلى سهر ومتابعة ومثابرة
وإلا فسوف تتحول أحلامنا إلى أحلام يقظة فقط وتصير هباءً منثورا
...........
ولي رجعة إن شاء الله تعالى
محبتي للجميع
أهلا بك استاذي
صدقا مشاركتك جعلتني أبتسم وذكرتني بحلم رافقتي منذ بدأتُ أهوى الشّعر وظننته حلم مراهقة لاأكثر لكنه صدقا لم يغادرني هذا الهاجس
كنتُ أحلم دوما أن يحبني شاعر رغم كل ماكنت أسمع عن الشّعراء وأمزجتهم
وحمدا لله تمّ لي ذلك :1 (11):
وقبلها حلمت بأن أكون دكتورة في الطب لكن حمدا لله ساكون دكتورة في الفيزياء بإذن الله ... وصدقا وجدتُ الفيزياء عالما ألذ وأمتع من عالم الطّب
شكرا لك
فريد مسالمه
11-16-2013, 02:38 PM
http://www.nabee-awatf.com/vb/mwaextraedit4/extra/47.gif
الرد بالأسفل
فريد مسالمه
11-16-2013, 02:41 PM
جميل أن تلقى كتاباتك كل هذه الردود
ولكنني وددت لو أن تنبع أفكارنا من مواريثنا الأدبية ونسيجنا الإبداعي ذاكرتنا العربية
لا أُنقص من جمال الإستهلال والنسج عليه ولكنني أبتعد عن أفيشات الغرب ولو كنتُ قد درست فيه ونهلت منه حاجتي
لروحك الألق ولحرفك كل التقدير
شاكر السلمان
11-16-2013, 06:56 PM
حلمي غريب نوعما
لقد منّ الله علينا بالكثير من فضله وفي شتى الأماني الدنيوية
مالم يتحقق هو أن أموت شهيداً أو وأنا ساجد لله ولازال هذا حلمي ومنذ زمن بعيد
أتمنى لك سيدتي العفو والعافية والعمر المديد ولكل محب في تقوى الله
رياض محمد سليم حلايقه
11-16-2013, 08:20 PM
الى جميع من مروا من هنا
تحية واحترام
حاولت المشاركة وفشلت لخلل ما
وها أنا أعود لأشارك ولو بالقليل
موضوع شيق وجميل ومتنوع ومنفتح على افاق كثيرة من الحياة
حلم و الكثير من له أماله وتطلعاته واحلامه
والحمد لله الذي من علينل بالكثير من نعمه ولكن نقول كما قال موسى عليه السلام
اللهم لما أنزلت الي من خير فقير
ونتطلع لتحقيق بعض احلامنا
مودتي للجميع
نوره العربي
11-18-2013, 11:37 AM
احلامنا طيور مهاجرة إلى وجهة أخرى بعيدا عن الواقع ,
لكن من الأفضل أن يكون لها سقف قريب للواقع وإلا فإن السقوط قد يكون موجعا ومميتا
قرأتُ للدكتور غازي القصيبي جملة عن تعريفه للحلم:" الأحلام عزاء من خيبته اليقظه".
بصراحة من كثر الخيبات لم اعد احلم بشيء يخصني فقد كفنتُ الكثير من احلامي واودعتها قبور النسيان
لكني مازلتُ احلم لكل من أحبهم ,فهل يمكن أن نحلم من أجل الآخرين ونيابة عنهم ههه!؟
موضوعك ذكرني بالكثير
فشكرا يليق بك سيدتي الكريمة .
سلوى حماد
11-19-2013, 11:09 AM
إذا كان الحلم بمعنى الرجاء لا الأمل فالأمل صعب المنال بعكس الرجاء فحي هلا ونعم
كنت بين أحلامكم
مودتي
تحياتي أ. عبد الناصر،
عندما نأمل في تحقيق أمنية فإننا نرجوا الله عزّ وجل أن يحقق لنا هذا...الأمل مطلوب لإنه الجانب المضيئ الذي يجعلنا نسعى لتحقيق أحلامنا أما الرجاء فهو لله سبحانه لإنه القادر على مساعدتنا...
أهلاً بك بيننا دائماً،
تقديري،
سلوى حماد
سلوى حماد
11-19-2013, 11:40 AM
جميل أن تلقى كتاباتك كل هذه الردود
ولكنني وددت لو أن تنبع أفكارنا من مواريثنا الأدبية ونسيجنا الإبداعي ذاكرتنا العربية
لا أُنقص من جمال الإستهلال والنسج عليه ولكنني أبتعد عن أفيشات الغرب ولو كنتُ قد درست فيه ونهلت منه حاجتي
لروحك الألق ولحرفك كل التقدير
تحياتي أخي العزيز أ. فريد،
أولاً اشكرك على الوردة الجميلة التى قدمتها في مداخلة منفصلة...سلمت يداك
أعتقد ان أي موضوع حواري سيلقى تفاعل كبير بغض النظر عن كاتبه لإنه لا يقيد القارئ بشيئ معين اذ ان القارئ سيقوم بالمشاركة بوجهة نظره الخاصة به دون الخضوع لإي شروط مسبقة... بعكس باقي المواضيع الأدبية التى تحتاج الى بعض المعرفة بنوعية النص الأدبي وإلا ستكون الردود مجرد مجاملة لا تتخطى بضع كلمات.
"ولكنني وددت لو أن تنبع أفكارنا من مواريثنا الأدبية ونسيجنا الإبداعي ذاكرتنا العربية"
عندما أقوم بكتابة موضوع لا أقرر ما هو الموضوع مسبقاً، بل عادة ما يحصل حدث ما ويلفت نظري لفكرة ما فأقوم بترجمتها لنص...هذه الجملة صادفتني بعد رحلة تتبع لمواقع الرسامين المشهورين وكما تعرف التصفح للنت عالم عميق يأخذك احياناً من وصفة طبخ الى بحث فيلسوف...
انا معك في إن موروثنا الأدبي غني بالأفكار التى يٌبنى عليها لكنني لا أفرق أبداً بين الثقافات الغربية والثقافات العربية فمثلاً عندما أكون بمعرض الكتاب اقرأ عنواين وملخصات لكتب كثيرة وفي النهاية أحمل معي الكتب التى عجبني مضمونها العام دون الاهتمام بكاتب الكتاب او جنسيته أو ديانته او لغة الكتاب طالما ليس لدي مشكلة باللغة.
فضاء الأدب والثقافة فضاء بلا حواجز جغرافية ولا ننسى إننا كعرب كنا منارة علم ينهل منها الغرب بل وبنى على الكثير من إبداعات الفلاسفة والمفكرين العرب...
أسعدني حضورك أخي فريد وتفاعلك الجميل،
مودتي وتقديري،
سلوى حماد
سلوى حماد
11-19-2013, 11:47 AM
حلمي غريب نوعما
لقد منّ الله علينا بالكثير من فضله وفي شتى الأماني الدنيوية
مالم يتحقق هو أن أموت شهيداً أو وأنا ساجد لله ولازال هذا حلمي ومنذ زمن بعيد
أتمنى لك سيدتي العفو والعافية والعمر المديد ولكل محب في تقوى الله
تحياتي يا عمدة النبع الكريم،
بلا شك حلمك حلم روحاني لا ترجوا منه شيئاً إلا مرضاة رب العالمين وهذه غاية كل منا...
اسأل الله أن يبلغك رضا الرحمن وأن يحقق الله حلمك بعد عمر طويل وانت في أتم الصحة والعافية...ربما هذا الحلم الذي نتمنى ان يتحقق لنا ولأحبابنا...
بوركت أخي الفاضل شاكر وتقبل الله منا ومنك الطاعات...
سلوى حماد
سلوى حماد
11-19-2013, 02:03 PM
الى جميع من مروا من هنا
تحية واحترام
حاولت المشاركة وفشلت لخلل ما
وها أنا أعود لأشارك ولو بالقليل
موضوع شيق وجميل ومتنوع ومنفتح على افاق كثيرة من الحياة
حلم و الكثير من له أماله وتطلعاته واحلامه
والحمد لله الذي من علينل بالكثير من نعمه ولكن نقول كما قال موسى عليه السلام
اللهم لما أنزلت الي من خير فقير
ونتطلع لتحقيق بعض احلامنا
مودتي للجميع
أهلاً اخي رياض،
نحمد الله عزّ وجل على كل نعمه التى منّ بها علينا، لكن طبيعة النفس البشرية تظل تواقة الى تحقيق المزيد والحصول على أكثر مما تملك..
تبقى الأحلام أحلاماً مرهونة بما نقوم به من جهد في سبيل تحقيقها بالإضافة الى الإرادة الربانية التى تحكم كل أمورنا بما فيها أحلامنا..
أتمنى أن يحقق الله كل أحلامك ،
تقديري،
سلوى حماد
سلوى حماد
11-19-2013, 02:18 PM
احلامنا طيور مهاجرة إلى وجهة أخرى بعيدا عن الواقع ,
لكن من الأفضل أن يكون لها سقف قريب للواقع وإلا فإن السقوط قد يكون موجعا ومميتا
قرأتُ للدكتور غازي القصيبي جملة عن تعريفه للحلم:" الأحلام عزاء من خيبته اليقظه".
بصراحة من كثر الخيبات لم اعد احلم بشيء يخصني فقد كفنتُ الكثير من احلامي واودعتها قبور النسيان
لكني مازلتُ احلم لكل من أحبهم ,فهل يمكن أن نحلم من أجل الآخرين ونيابة عنهم ههه!؟
موضوعك ذكرني بالكثير
فشكرا يليق بك سيدتي الكريمة .
العزيزة نورة العربي،
مداخلة أنيقة تدل على وعي عميق وتجربة كبيرة...
اخترت بعض جمل المداخلة ولونتها باللون الأحمر لأناقشها معك...
من وجهة نظرك اننا يجب أن نحلم أحلاماً واقعية ويمكن تحقيقها...كلام جميل وواقعي وفيه الكثير من الحكمة...
حقيقة أحلامنا تٌبنى أساساً على معطيات واقعية فلا يمكن لأمي لا يفك الخط بأن يحلم أن يكون مديراً لمدرسة ولا يمكن لرجل ستيني أن يحلم بأن يكون بطلاً للمصارعة....ومن يحلم أحلاماً تختلف كثيراً عن واقعه بالتأكيد سيظل مسترخياً على أريكة الأحلام الى ماشاء الله ولن تتحقق أحلامه.
أعجبتني جملة الدكتور غازي القصيبي...الأحلام هي جملة من طموحاتنا التى اصطدمت بصخرة الواقع فبقيت مجرد أمنيات لكنها لم تغادر عقلنا الباطن وبقيت تطفوا على السطح على هيئة أحلام...
سؤالك مهم جداً ...نعم ممكن أن نحلم للأخرين..لمن يلتصقون بنا وجدانياً ...نحلم بالنجاح والمستقبل الباهر لأحبتنا ...نحلم بحياة سعيدة لكل من يهمنا أمره...نحلم بمجتمع ينعم بالأمن والأمان لمن يفتقد الأمن...نحلم بغدِ أفضل لمن سيأتي بعدنا....أحلامنا ليست مقتصرة علينا فقط، وسؤالك أوصلني لحقيقة مفادها أن الأحلام ليست فردية بل أحلامنا ممكن أن تكون حلم جماعي...كحلمنا بعودة فلسطين لنا...
شكراً على حضورك الأنيق ومشاركتك الرائعة،
مودتي ،
سلوى حماد
احمدطاووس
12-01-2013, 12:56 AM
الاخت الغاليه سلوى
دائما أصل متأخرا بعد أن يمضي القطار
لذلك لا يحق لي حتى أن أحلم
لأنني حلمت كثيرا بانتصار العراق في صحوي ونومي في سري وعلانيتي
وللأسف الشديد مزقوا العراق الحبيب
والان تمزق سورية الحبيبة والكلُ يتفرج لا بل هناك من شارك منهم في تمزيقها
باسم الدين تارة وباسم الحرية المستوردةتارة أخرى
فهل يكفي أن نحلم أم أن نصل باحلامنا الى واقع ٍ وحقيقة مزقتنا
وليتها كانت حلما ً وكنا على ما كنا عليه من أمن وأمان
دمت أخيتي فأنا لا أستطيع الان أن أحلم إلا بوطني وهو يتمزق
فيزيدني غربة ً وتمزيقا
دمت مبدعة أخيتي
مهتدي مصطفى غالب
12-11-2013, 08:22 AM
حلمنا الكثير الكثير ..
خبز من يكتب الأحلم ...
لكنها أحلام دائماً منكسرة بالخيبات و القلق
لك مودتي
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir