مشاهدة النسخة كاملة : حبة قمح
بثينة هديب
11-19-2013, 11:26 PM
حبة القمح
لم تولد داخل بيتها ولم يئن أوان ولادتها
ولدت قبل الفجر
بين الغرباء والهدهد
خرجت من شرنقتها الخضراء
واستسلمت لعناية السماء
في لحظة اكتمال الجمال
الطاحون طوق نجاة
حملها الهدهد
الما ... رغبة
حبا أو استياءً
لي حبة القمح و هناك سبع
حبة القمح تحملها الريح
تلقيها في فم جرذ
والهدهد ما زال يأتيها ويلقي عليها السلام
ما انت بلقيس ولا انا هدهد سليمان
لطفي العبيدي
11-20-2013, 07:52 PM
نص مترع بالعذوبة
نثرية جمبلة
دمت في تألق
...
ناظم الصرخي
11-21-2013, 11:15 PM
بهاء حرف ونسيج متألق لنص رائع
دمت ودام نبض يراعك
أعطر التحايا
سمير عودة
11-23-2013, 12:28 PM
سردية نثرية ذات صور شعرية جميلة المبنى والمعنى والتركيب الفني
وما زادها جمالاً
هو ذلك الاقتباس من النص الديني
دام لنا هذا الألق الإبداعي
تحياتي العطرة
فريد مسالمه
11-24-2013, 12:52 AM
راقني الإنسياب في النص والذي منح الإيقاع النثري وجهاً أجمل ومُبتكر
أضفى الإقتباس عليه قُدسية للحروف
أنتظر أكثر من انتاج لك
تقديري
عماد تريسي
11-24-2013, 02:43 AM
هذا التماهي الكامل, و الانسجام التام بين المفردة الأنيقة ذات المعنى البليغ , و الصورة التعبيرية المعبِّرة , جعلا النص كنافذة الصباح الأنيقة ؛ منها يدلف كل الجمال ....
دام لكِ الحرف البديع أ. بثينة .
مودتي
كوكب البدري
11-24-2013, 09:53 AM
أيتّها الشّاعرة المعجون دمها بطين الأرض
والمسكونة حتى بالرّيح التي تراقص وجه القمح
ماأعمقك !
عواطف عبداللطيف
11-25-2013, 10:55 PM
هي حكاية الحياة
في أجمل صورة
تحياتي
محمد كامل العبيدي
12-07-2013, 12:03 PM
سردُ وحكمة أنثى حبلى بالأمل والحلم
دُمتِ متألقة
مهتدي مصطفى غالب
12-11-2013, 08:31 AM
رائع هذا النص ...
رغم أنني ضد السردية الحكائية ..
لكنك أديبتنا الراقية استطغت أن توظفيها جمالياً و رؤية ...
و هذا ما يؤكد لي ...
أن الصيغة الفنية هي أداة ليست إلا و بقدر ما تؤدي دورها ... تكون خلاقة ..
لك مودتي و تقديري
عبد الكريم سمعون
12-12-2013, 12:21 PM
وما تزال أبسط الصور وأكثرها عفوية تلج أسماعنا لتنعش أرواحنا بصوت فيروز أو سواها ممن غنوا أبسط الكلمات .. وتتردد في ذاكرتنا ولهذا دوما فالخلود للعفوية الأقرب للأرواح والهموم العفوية اليومية البسيطة ..
فمن العنوان إلى الكلمات إلى الصور كانت العفوية رائعة والدهشة في الخاتمة التي أعطت النص عمقا رغم عدم خروجها عن إطار العفوية ..
وأما الأسلوب السردي فربما خدم هذا النص تحديدا لعذوبة الصورة وعفويتها ..إلا أنني لست من أنصاره عادة
أستاذة بثينة أهلا بك وشكرا لك وتقديري ..
كل الود
م: نرجو التفاعل مع تعليقات ومداخلات الأخوة الزملاء ولك الشكر
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir