رياض شلال المحمدي
11-29-2013, 07:45 AM
نِداء إلى النفس
كفى يا نفسُ قد طالَ العِتابُ
وبُغـيـتـنا يؤاخيها السَرابُ
تـغـيّـركـلّ شيءٍ في حياتي
وأنتِ كما أراكِ ولا جوابُ
كأنّــي والفؤاد ، بغـيـرذنبٍ
على طـرَفَـي نـقيضٍ نُـسـتـتابُ
أمانينا قُـبـيـلَ العـيـد تـتـرى
فلو ولّى تـلـقّـفـها الضبــــابُ
كأنّي ، والزمان بلا وفـــاءٍ
على كبدي لتحتربَ الحـــرابُ
كفى يا نفسُ فالماضي عصيّ
وحاضرنا تُـتـعـتعــهُ الذئـــابُ
تلاحـقــنـا النوائب حالكاتٍ
وتـشكو من تـداعـيـنـا الهضــابُ
نراوح في مجاهيل التمنّي
حيارى ليس يدركنا الصوابُ
ونغفو حول أطياف المآسي
وقِـدْمـًا قـلـد الحجْلَ الغــرابُ
فما الإيـثـار قـلّدنـا وشاحــًا
ولا صَببُ الدموع لـه ثــــــــوابُ
كفى يا نفسُ فالمعنى تعرى
وقلبي إن فـقهـتِ بـه الثوابُ
لأن شغافه عند التجلي
فـضاءٌ منه تأتـلـقُ الشهـــــابُ
يزفُّ إلى حماك سنا ضياءٍ
أنـيـقـــًا لا يـطـاولــه حجــابُ
وأنتِ بغيره محضُ اغترارٍ
ووهـمٌ من مثالـبه الخـــرابُ
رجوتك فارحلي عني بعيدًا
دعيني قبل أن يفنى الشبـــابُ
وإلّا فاطمئـنّي لا ترائي
حديـثـــك كـله سـمٌ وصــابُ
وإلا أين قافـيـتـي وحـبّـي؟
وأين ثـقـافـتـي أيــن الكتـابُ ؟
كفى يا نفسُ أدبني ودادي
بأهل الذوق يعرفني الصحابُ
أعالج من عواطرهـم سَقامي
فيطربني مع الدَّلـه الشـرابُ
يقول محدّثي وهو المعافى
لثمتُ هواهـمُ فــنما اللبابُ
رأيت النورَ متصلَ الأيادي
إلى المختار يحدوه انتسـابُ
رأيت جمالهم في كلِّ عينٍ
وعين القلب في الجُلىّ طِــلابُ
وهم صدر المحافل ، لا أبالي
إذا ما غافص البعضَ اضطــرابُ
ضحى الآمال نبراس الليالي
بهم تزكــــو الينابيــع العــــذابُ
بهم شــرُفَ الزمـان فراح يشدو
ألا هـــــذا المـكــرّمُ يا قِـبـابُ
فهل من منصفٍ هل من لبيبٍ
يـمـدّ يـديــه تـغـبـطـه الركابُ
عـهــودٌ بالبشير لها نوالٌ
وصــالٌ بالمـعـارف يُستطابُ
وليس بنافع الأغيار شعرٌ
وفـي قـســماتـه يــبدو اغترابُ
ولن تبقى الأزاهـر باسمات
وفي الدخــلاء يستذري السِّبابُ
تـباهوا بالجنون فيا لفكرٍ
مع الحسرات تـقـتـلـه الرغابُ
ويا تعس النفوس بلا حياءٍ
على كــلّ الجهـات لها انقـلابُ
كفى يا نفسُ وارتقبي نهوضي
إذا ما اشتقتُ والأحباب آبـــوا
سيقرض بالشرايين القوافي
ويرتجل القصيد ولا يهابُ
يبعثر كــلّ أركان التجافي
ويسمـق لامعــًا مـنـه الخطابُ
وينشد للكبار لــهُ نشيجٌ
يعاتبهم : لقد طال الغيابُ
لقد ناحت حمائم منتدانا
وكــم ذا عِــزّةٍ أبكــى العذابُ
وكم من عاشق هجر المغاني
ومن دمـعـاتــه التطــم العُـبابُ
كفى يا نفسُ وادّكري بياني
ولا تـنسين ما فعل المصــابُ
إذا لم تحسني الغايات دهرًا
وما وافاك يا أنتِ المتابُ
فــإنّـك طالقٌ مـنّـي ثلاثـًا
ومــا بعــد الثلاث لنا إيــابُ !!
كفى يا نفسُ قد طالَ العِتابُ
وبُغـيـتـنا يؤاخيها السَرابُ
تـغـيّـركـلّ شيءٍ في حياتي
وأنتِ كما أراكِ ولا جوابُ
كأنّــي والفؤاد ، بغـيـرذنبٍ
على طـرَفَـي نـقيضٍ نُـسـتـتابُ
أمانينا قُـبـيـلَ العـيـد تـتـرى
فلو ولّى تـلـقّـفـها الضبــــابُ
كأنّي ، والزمان بلا وفـــاءٍ
على كبدي لتحتربَ الحـــرابُ
كفى يا نفسُ فالماضي عصيّ
وحاضرنا تُـتـعـتعــهُ الذئـــابُ
تلاحـقــنـا النوائب حالكاتٍ
وتـشكو من تـداعـيـنـا الهضــابُ
نراوح في مجاهيل التمنّي
حيارى ليس يدركنا الصوابُ
ونغفو حول أطياف المآسي
وقِـدْمـًا قـلـد الحجْلَ الغــرابُ
فما الإيـثـار قـلّدنـا وشاحــًا
ولا صَببُ الدموع لـه ثــــــــوابُ
كفى يا نفسُ فالمعنى تعرى
وقلبي إن فـقهـتِ بـه الثوابُ
لأن شغافه عند التجلي
فـضاءٌ منه تأتـلـقُ الشهـــــابُ
يزفُّ إلى حماك سنا ضياءٍ
أنـيـقـــًا لا يـطـاولــه حجــابُ
وأنتِ بغيره محضُ اغترارٍ
ووهـمٌ من مثالـبه الخـــرابُ
رجوتك فارحلي عني بعيدًا
دعيني قبل أن يفنى الشبـــابُ
وإلّا فاطمئـنّي لا ترائي
حديـثـــك كـله سـمٌ وصــابُ
وإلا أين قافـيـتـي وحـبّـي؟
وأين ثـقـافـتـي أيــن الكتـابُ ؟
كفى يا نفسُ أدبني ودادي
بأهل الذوق يعرفني الصحابُ
أعالج من عواطرهـم سَقامي
فيطربني مع الدَّلـه الشـرابُ
يقول محدّثي وهو المعافى
لثمتُ هواهـمُ فــنما اللبابُ
رأيت النورَ متصلَ الأيادي
إلى المختار يحدوه انتسـابُ
رأيت جمالهم في كلِّ عينٍ
وعين القلب في الجُلىّ طِــلابُ
وهم صدر المحافل ، لا أبالي
إذا ما غافص البعضَ اضطــرابُ
ضحى الآمال نبراس الليالي
بهم تزكــــو الينابيــع العــــذابُ
بهم شــرُفَ الزمـان فراح يشدو
ألا هـــــذا المـكــرّمُ يا قِـبـابُ
فهل من منصفٍ هل من لبيبٍ
يـمـدّ يـديــه تـغـبـطـه الركابُ
عـهــودٌ بالبشير لها نوالٌ
وصــالٌ بالمـعـارف يُستطابُ
وليس بنافع الأغيار شعرٌ
وفـي قـســماتـه يــبدو اغترابُ
ولن تبقى الأزاهـر باسمات
وفي الدخــلاء يستذري السِّبابُ
تـباهوا بالجنون فيا لفكرٍ
مع الحسرات تـقـتـلـه الرغابُ
ويا تعس النفوس بلا حياءٍ
على كــلّ الجهـات لها انقـلابُ
كفى يا نفسُ وارتقبي نهوضي
إذا ما اشتقتُ والأحباب آبـــوا
سيقرض بالشرايين القوافي
ويرتجل القصيد ولا يهابُ
يبعثر كــلّ أركان التجافي
ويسمـق لامعــًا مـنـه الخطابُ
وينشد للكبار لــهُ نشيجٌ
يعاتبهم : لقد طال الغيابُ
لقد ناحت حمائم منتدانا
وكــم ذا عِــزّةٍ أبكــى العذابُ
وكم من عاشق هجر المغاني
ومن دمـعـاتــه التطــم العُـبابُ
كفى يا نفسُ وادّكري بياني
ولا تـنسين ما فعل المصــابُ
إذا لم تحسني الغايات دهرًا
وما وافاك يا أنتِ المتابُ
فــإنّـك طالقٌ مـنّـي ثلاثـًا
ومــا بعــد الثلاث لنا إيــابُ !!