مشاهدة النسخة كاملة : سطور في تجارب الحياة
سلوى حماد
12-11-2013, 02:04 PM
عندما أتأمل دفتر الحياة وأجوب سطوره أتخلص من كل الفواصل وكل علامات الترقيم حتى أقرأ المشاهد على طبيعتها،
هناك سطور تشع نوراً كضوء الشمس فتنساب الى الأعماق وتبدد عتمة الروح، نتشبث بها كطفل يلوذ بجلباب أمه ونتمنى ان لا نغادرها ابداً،
وهناك سطور قاتمة ترخي بظلالها على ثغر الأمل فتوأد فينا بسمة تفاؤل وتنكمش لدينا قابلية الأحلام، ونشعر بتثاقل خطواتنا فنلوذ بالفرار عند أول منعطف،
وسطور باهتة الملامح تجعلنا نعيش حالة من التأرجح والضياع فلا نعود نميز بين الأشياء وضدها،
نتوه فلا نعود نعرف من هو العدو ومن هو الصديق،
لا نعرف من هو الوفي ومن هو الخائن الذي يجيد تسديد الطعنات الخلفية،
لا نعرف من يتمنى لنا الخير ومن يتحين الفرصة ليطيح بإنسانيتنا ويدك نجاحاتنا،
لا نعرف من يحبنا بصدق ومن يستغل بياض قلوبنا ليصبغها بالمشاعر الفاقعة غير الحقيقية،
لا نعرف الحد الفاصل بين حقيقة الوهم ووهم الحقيقة،
دعونا نراجع بعض السطور معاً ومن خلال تجاربنا الحياتية حتى نستفيد...
الى أي مدى نساهم في صنع تجاربنا المريرة؟ بمعنى هل نشأتنا لها دور...هل حسن النية لها دور ...هل الخوف له دور...هل السلبية لها دور؟؟؟؟
من تجاربكم ما هي الأمور التى تعلمتم منها وغيرتكم 360 درجة وأصبح لسان حالكم يقول " رب ضارة نافعة"؟
ما هي الأساسيات التى ترتكزون عليها لبناء علاقة انسانية سوية ؟
يقولون ان الضربة التى لا تقتل تقوي...الى أي مدى تؤمنون بمصداقية هذه المقولة؟
في انتظار تفاعلكم مع الموضوع...
كونوا بخير،
سلوى حماد
رياض محمد سليم حلايقه
12-11-2013, 03:25 PM
الأخت سلوى
تقديري لهذا الموضوع الجميل الذي يسلط الضوء على كل ما هو جميل
وحتى حزين في حياتنا المتقلبة كموج البحر الهائج
تحياتي
سلوى حماد
12-17-2013, 06:17 PM
الأخت سلوى
تقديري لهذا الموضوع الجميل الذي يسلط الضوء على كل ما هو جميل
وحتى حزين في حياتنا المتقلبة كموج البحر الهائج
تحياتي
أهلاً بك أخي رياض،
أشكرك على تفاعلك مع الموضوع لكنني سأكون بانتظار بعض من تجربتك في الحياة..
مودتي وتقديري،
سلوى
قصي المحمود
12-17-2013, 11:29 PM
كم انتِ رائعة اختنا الفاضلة..
هو موضوع شائك..يدخل في التركيبة الأنسانية
للشخص...
لا بأس سأتفرغ له..فمثل هذه المواضيع تكتسب صدقية
القول وبنفس الوقت تنفيس عن هموم عامة وشخصية
ربما نخطيء في التقييم للأخرين ولكن قطعاً صادقين في
التعبير عن دواخلنا المؤلمة..
قبل هذا وذاك..يجب ان نعترف ان البيئة لها التأثير الأكبر في
تكوين الشخصية..والبيئة..تنقسم الى العام والخاص..
فالبيئة العامة هي تقاليد وارث مجتمعي يشترك به الجميع
اما البيئة الخاصة فهي التربية البيتية..وهنا يحدث التزاوج في تكوين
الشخصية اضافة للميزة المتفردة التي تولد مع الانسان..
اذا...هناك ثلاثية في التكوين البيئي ..
العامة...والخاصة..والبايلوجي
المشكلة في العامة والخاصة..ففي بعض تناقضاتهما
مع تأثيرهما على البيلوجي تولد شخصية فيها نوع من
الأزداوجية..ولذا ..تتفاوت صعوبة التعامل مع الحياة بمدى
تأثيرهما..ونسبية الأزدواجية..
اكثر ما تعانيه هي الشخصية الطيبة ..والتي تطغي عليها حسن
النية..وهي مفتوحة غير غامضة..
هناك مثل دارج(من شب على شيء شاب عليه)..وببساطة
ولكنه لا ينطبق على الجميع..
اما الأسئلة..اضنني سأمر عليها ان لم يداهمني النسيان
ومنغصات الحياة اليومية...
تحيتي فاضلتي اخت سلوى...تحياتي مع التقدير
سلوى حماد
12-18-2013, 08:39 PM
كم انتِ رائعة اختنا الفاضلة..
هو موضوع شائك..يدخل في التركيبة الأنسانية
للشخص...
لا بأس سأتفرغ له..فمثل هذه المواضيع تكتسب صدقية
القول وبنفس الوقت تنفيس عن هموم عامة وشخصية
ربما نخطيء في التقييم للأخرين ولكن قطعاً صادقين في
التعبير عن دواخلنا المؤلمة..
قبل هذا وذاك..يجب ان نعترف ان البيئة لها التأثير الأكبر في
تكوين الشخصية..والبيئة..تنقسم الى العام والخاص..
فالبيئة العامة هي تقاليد وارث مجتمعي يشترك به الجميع
اما البيئة الخاصة فهي التربية البيتية..وهنا يحدث التزاوج في تكوين
الشخصية اضافة للميزة المتفردة التي تولد مع الانسان..
اذا...هناك ثلاثية في التكوين البيئي ..
العامة...والخاصة..والبايلوجي
المشكلة في العامة والخاصة..ففي بعض تناقضاتهما
مع تأثيرهما على البيلوجي تولد شخصية فيها نوع من
الأزداوجية..ولذا ..تتفاوت صعوبة التعامل مع الحياة بمدى
تأثيرهما..ونسبية الأزدواجية..
اكثر ما تعانيه هي الشخصية الطيبة ..والتي تطغي عليها حسن
النية..وهي مفتوحة غير غامضة..
هناك مثل دارج(من شب على شيء شاب عليه)..وببساطة
ولكنه لا ينطبق على الجميع..
اما الأسئلة..اضنني سأمر عليها ان لم يداهمني النسيان
ومنغصات الحياة اليومية...
تحيتي فاضلتي اخت سلوى...تحياتي مع التقدير
الأخ الفاضل قصي،
كعادتك تثري المواضيع بثقافتك الواسعة واسلوبك الشيق في التحاور وصنع محاور نرتكز عليها في النقاش...
أشكرك أولاً على اهتمامك بهذا النوع من المواضيع التى تتطلب وقت وجهد في الرد ....حقيقة أرى ان التواصل هنا يجب ان نخرج منه بفائدة ...نتشابه كبشر في كثير من الأشياء والاحتياجات لكننا لا نتشابه في الظروف وبالتالي فكل منا يصنع تجربة أو تصنعه التجربة بطريقة مختلفة..لو تناولناها سوياً بالتأكيد سنحصل على خبرة حياتية ربما لا تتاح لنا في الواقع.
قبل هذا وذاك..يجب ان نعترف ان البيئة لها التأثير الأكبر في
تكوين الشخصية..والبيئة..تنقسم الى العام والخاص..
فالبيئة العامة هي تقاليد وارث مجتمعي يشترك به الجميع
اما البيئة الخاصة فهي التربية البيتية..وهنا يحدث التزاوج في تكوين
الشخصية اضافة للميزة المتفردة التي تولد مع الانسان..
كلام جميل جداً وتحليل عميق ..بحكم اننا نعيش في منظومة اجتماعية فنحن محكومون بعدة عوامل بعيداً عن الديانة ، الموروثات الثقافية، العادات والتقاليد أو ما يسمى بالعرف العام ولا نستطيع أن نخرج من هذه الدائرة الأوسع..نأتي الى الدائرة الأضيق وهي الأسرة التى غالباً ما تكون منظومة مصغرة من المنظومة المجتمعية مع بعض التفاصيل ...ما بين هاتين الدائرتين تتبلور شخصية الفرد وفي كثير من الأحيان تطغى على ميزاته ومواهبة الفردية.
الشخصية الطيبة هي شخصية تتعامل بالفطرة وبالوضوح لذلك دائماً مستهدفة من الفئات السيئة لكن رغم مايصيبها من ضرر تبقى هي الشخصية الأكثر تصالحاً مع نفسها وهي الشخصية السوية القادرة على الوقوف إثر كل سقطة...
سأنتظر حضورك لإكمال مداخلتك لنتطلع على بعض تجاربك التى أثرت على مسيرة حياتك...
مع خالص تقديري واحترامي لشخصك الكريم،
سلوى حماد
قصي المحمود
12-18-2013, 10:53 PM
من تجاربكم ما هي الأمور التى تعلمتم منها وغيرتكم 360 درجة وأصبح لسان حالكم يقول " رب ضارة نافعة"؟
ما هي الأساسيات التى ترتكزون عليها لبناء علاقة انسانية سوية ؟
يقولون ان الضربة التى لا تقتل تقوي...الى أي مدى تؤمنون بمصداقية هذه المقولة؟
في انتظار تفاعلكم مع الموضوع...
كونوا بخير،
سلوى حماد
---------------------------------
مساءك خير اخت سلوى
أبتداءً اشكرك على هذه الثناء..وأود ان اذكرك انني اول ما دخلت للمنتدى عرجت لموضوعك
شخصياً اكن لك كل المودة والتقدير لطروحاتك والتي هي تستهويني لأنها فيها تتضح مستوى
وثقافة الأخر..وتفتح مساحة نقية للحوار ..وها انتِ ترين انني لم امر على نصوصي وعلى ما كتب
في المنتدى..شعراً ونثراً وقصة وغيرها رغم اني من روادها..
الأحت الفاضلة سلوى...
بالأجابة عن اسألتك..تتشابه بنسب ما..شخصيات بيئة واحدة..منها مضطرة ومنها
متأقلمة..وهنا تبدأ المعاناة..فالمتأقلمة تجد سهولة في استيعاب المتغيرات مهما طرأت
والمضطرة..تجد نفسها في غربة دائمة..مما يضاعف معاناتها..
المجتمعات الشرقية شئنا ام ابينا..مجتمعات باطنية..ولا اريد الأفاضة هنا لاننا قد نبتعد عن جوهر
الموضوع..وتتشتت افكارنا..لأنه موضوع اجتماعي يدخل في التركيبة المجتمعية..والمؤثرات فيها..
(
دعونا نراجع بعض السطور معاً ومن خلال تجاربنا الحياتية حتى نستفيد...
الى أي مدى نساهم في صنع تجاربنا المريرة؟ بمعنى هل نشأتنا لها دور...هل حسن النية لها دور ...هل الخوف له دور...هل السلبية لها دور؟؟؟؟)
نعم...للنشأة دور فعال..فهي التي تغرز في النفس موروث البيئة العامة والخاصة...اما حسن النية..فانه من التكوين السايكلوجي والبايلوجي
للأنسان يولد معه ..كما يسميها علماء النفس بالسريرة..وكذلك النفس الشريرة والمراوغة والمتأقلمة اقول الاخيرة بلغة دبلماسية..
النفس الطيبة رغم انها تنام قريرة العين الا انها اكثرها معاناة..لان الأزدواجية في المجتمعات الباطنية هي العلامة الفارقة..مما يولد لها
صراع داخلي مؤلم..اما باقي الشخصيات فهي التي تستطيع ان تتعايش مع هذا المجتمع..بتفسير اخر..الشرير بامكانه ان يكون باطني مزدوج
الشخصية..والمتأقلم يمتلك نفس المواصفات وقد لا يكون شريراً..اي باطني الهوى والحرفة...اما الخوف..فهو يعيدنا الى
المربع الاول..فنتيجة بيئة باطنية مزدوجة الشخصية يعشعش الخوف في النفوس النقية..ولكنها بعكس باقي النفوس تكون قوية
في الظاهر..ويأكل الخوف داخلها..اما باقي الشخصيات..تظهر الخوف عند الخسارة لتكسب ود المنتصر وتتبجح في حالة الفوز
اما السلبية...فهي ايضا نتاج البيئة..العامة والخاصة..ولكن هنا يدخل عامل الجينات البيلوجية للفرد في مقاومته..وتتفاوت النسب
حسب قدرة الشخص...
(
من تجاربكم ما هي الأمور التى تعلمتم منها وغيرتكم 360 درجة وأصبح لسان حالكم يقول " رب ضارة نافعة"؟
ما هي الأساسيات التى ترتكزون عليها لبناء علاقة انسانية سوية ؟)
حتى اكون صريحا معك..ولأنني جزأ من بيئة لها ما عليها..
أكتويت بنيران حسن النية..وحتى لا احسب نفسي على هذه الفئة التي ربما هي
الوحيدة التي تمتلك صكوك الغفران؟؟ولكني هكذا اعتقد..وقد يراه غيري غير ذلك
ولكن ..اجمل شيء,,لم اهزم في حياتي مع غيري..وان هزمت فبمعركة واحدة واعتدت
الأعتبار لنفسي..ولذا كثيرا ما في لحظة ضعف اراجع نفسي لأكون خارج شخصيتي..واقسم
بل اجزم في اليوم التالي سأكون ..من الشخصيات التي ذكرتها خارج تكويني..وعند الصباح
اعود كما انا..كما ولدتني امي..ان لم يكن عندما اضع رأسي على وسادة النوم...لا تغير..لا 360
ولا حتى واحد بالمائة..
سلوى الاخت الفاضلة ..اشكرك..لانك كنت متنفس رائع وجميل ..لبعض ما يؤلم...
انتظر ردك ..ولي عودة لردك الأول لا القادم...
سلوى حماد
12-19-2013, 02:35 PM
تحياتي الأديب الراقي قصي،
سعيدة بتواصلك الجميل وفكرك العميق الذي يفتح أفاقاً واسعة للنقاش والحوار حتى لو ابتعدت قليلاً عن الفكرة الأساسية...
مداخلتك كانت راقية ومرتبة بإسلوب أدبي مميز ...سأقتطف منها بعض الجمل كمحور لردي...
المجتمعات الشرقية شئنا ام ابينا..مجتمعات باطنية
ما فهمته أن مجتمعاتنا الشرقية هي مجتمعات ظاهرها يختلف عن باطنها...أي يعيش الفرد على الملآ بشخصية تخالف شخصيته الحقيقية أو يتصرف بما يمليه عليه العرف والعادات والتقاليد حتى لو خالف شعوره ورغبته..
اذا كان هذا قصدك فأنا أؤيد هذا الطرح لذلك تجد عندنا كثيرون يملكون شخصية مزدوجة مهزوزة...نطالب بشيئ ونفعل عكسه تماماً ، لذلك يخطئ المرء كثيراً ويغير قناعاته كثيراً طبعاً ليس الجميع على هذا المنوال فهناك الكثير من الشخصيات الرصينة التى لديها تناغم بين حاجاتها الشخصية وما يفرضه المجتمع..
ولكن هنا يدخل عامل الجينات البيلوجية للفرد في مقاومته..وتتفاوت النسب حسب قدرة الشخص...
طبعاً هناك اختلافات فردية تخلق التميز بين الأفراد، فهناك أفراد قادرون على عمل حالة من التوازن والوقوف في منتصف الطريق ما بين مايرغبون وما يرغبه المجتمع...هؤلاء تجربتهم تكون متميزة وخط سيرهم واضح والمفاجأت في حياتهم أقل وهم أكثر وعياً وقدرة على الاختيارات ويصعب اختراقهم والتأثير عليهم.
لا تغير..لا 360 ولا حتى واحد بالمائة..
جميل أن تكون متمسكاً بثوابتك وان لا تتغير تحت وطأة الظروف، وهذه هي سمات الشخص المتوازن الذي يتصرف بحكمة...
احترامي الكبير أخي قصي والف شكر على هذا الحضور الراقي،
سلوى حماد
قصي المحمود
12-19-2013, 08:38 PM
الأخت الفاضلة سلوى..
مساءك خير ان شاء الله
نعم كان تحليلك للباطنية هو ما اقصده
فالغاطس في مجتمعاتنا اكثر ممن هو على السطح
وتطرق لها عالم الاجتماع رحمه الله د.علي الوردي
هو موضوع شائك..البيئة والخوف من الموروث السلبي
والعرف المجتمعي السلبي..كلها تجعل الغاطس اكثر..
اما..(رب ضارة نافعة) هي كثيرة اخت سلوى..لان الغاطس
اكثر..والغاطس هو الوجهه المخادع للذي على السطح ..وما اكثره
اضن..هذه العبارة نرددها..في مجتمع باطني مقنع...حتى مماتنا
عندها سيترحم علي الحانوتي....بقول..رحمه الله..رب ضارة نافعة؟؟
على كل حال ..قد يأتي جيل بعدنا..يقول ما يعتقد ويحب ما يشاء ويكره
ما يشاء..ويقول الحقيقة كما هي ضمن اطر واخلاقيات ..أنسانية..وليست
باطنية موروثة ..ولا فوضى..مفروضة...؟؟
شكراً اليك..وامتناني..وتقديري..ودمت بالف خير
سلوى حماد
12-20-2013, 11:53 AM
الأخت الفاضلة سلوى..
مساءك خير ان شاء الله
نعم كان تحليلك للباطنية هو ما اقصده
فالغاطس في مجتمعاتنا اكثر ممن هو على السطح
وتطرق لها عالم الاجتماع رحمه الله د.علي الوردي
هو موضوع شائك..البيئة والخوف من الموروث السلبي
والعرف المجتمعي السلبي..كلها تجعل الغاطس اكثر..
اما..(رب ضارة نافعة) هي كثيرة اخت سلوى..لان الغاطس
اكثر..والغاطس هو الوجهه المخادع للذي على السطح ..وما اكثره
اضن..هذه العبارة نرددها..في مجتمع باطني مقنع...حتى مماتنا
عندها سيترحم علي الحانوتي....بقول..رحمه الله..رب ضارة نافعة؟؟
على كل حال ..قد يأتي جيل بعدنا..يقول ما يعتقد ويحب ما يشاء ويكره
ما يشاء..ويقول الحقيقة كما هي ضمن اطر واخلاقيات ..أنسانية..وليست
باطنية موروثة ..ولا فوضى..مفروضة...؟؟
شكراً اليك..وامتناني..وتقديري..ودمت بالف خير
أخي الفاضل قصي،
أسعد الله أوقاتك بكل الخير...
أشكرك على تواصلك الثقافي الجميل الذي يشجعني على الاستمرار في الكتابة في هذا النوع من الكتابات....
حقيقة عزوف الجميع عن المشاركة في الحوار جعلني أفكر في إلغاء فكرة كتابة هذه المواضيع الحوارية لإن هذا النوع من المقالات يحتاج تفاعل من القراء وإلا لا داع له ولا ينفع مع هذا النوع من المقالات جمل مجاملة كالتى يستخدمها القراء مع اشكال أخرى من النصوص...لكن تفاعلك هنا جعلني أستمر وأبحث عن مواضيع جديدة تطرح للنقاش...
فعلاً مجتمعاتنا تغص بالمشاكل والسلبيات لكننا نغطي عليها ونداريها لعدم قدرتنا على المواجهة لعدة أسباب أما نابع من الخوف أو العيب أو بسبب العرف العام لهذا تتفاقم مشاكلنا...مواجهة المشكلة هي 50% من الحل...
اشكرك ايها الأديب الراقي على تفاعلك الجميل المثمر الذي يعطي للمواضيع عمقاً ويثريها بما لديكم من ثقافة وخبرة.
احترامي،
سلوى حماد
منوبية كامل الغضباني
12-20-2013, 12:08 PM
ما أجمل هذا الموضوع وما أرقى مداخلتكما
سلوى حماد
و
قصي المحمود
قرأت فلم اجد في الجراب إضافة تذكر بعد ما دار بينكما من نقاش فكريّ يرتقي الى التّميّز.فقلت أكتفي بما قرأت ولي عودة يا سلوى الرّائعة
محبتي والتّقدير
http://www.nabee-awatf.com/vb/mwaextraedit4/extra/63.gif
قصي المحمود
12-20-2013, 09:17 PM
أخي الفاضل قصي،
أسعد الله أوقاتك بكل الخير...
أشكرك على تواصلك الثقافي الجميل الذي يشجعني على الاستمرار في الكتابة في هذا النوع من الكتابات....
حقيقة عزوف الجميع عن المشاركة في الحوار جعلني أفكر في إلغاء فكرة كتابة هذه المواضيع الحوارية لإن هذا النوع من المقالات يحتاج تفاعل من القراء وإلا لا داع له ولا ينفع مع هذا النوع من المقالات جمل مجاملة كالتى يستخدمها القراء مع اشكال أخرى من النصوص...لكن تفاعلك هنا جعلني أستمر وأبحث عن مواضيع جديدة تطرح للنقاش...
فعلاً مجتمعاتنا تغص بالمشاكل والسلبيات لكننا نغطي عليها ونداريها لعدم قدرتنا على المواجهة لعدة أسباب أما نابع من الخوف أو العيب أو بسبب العرف العام لهذا تتفاقم مشاكلنا...مواجهة المشكلة هي 50% من الحل...
اشكرك ايها الأديب الراقي على تفاعلك الجميل المثمر الذي يعطي للمواضيع عمقاً ويثريها بما لديكم من ثقافة وخبرة.
احترامي،
سلوى حماد
اختي الفاضلة سلوى..
أسعد الله اوقاتك..وسلاماً من الله عليك
مساءك خير..
نعم ..شخصيا اتردد في كتابة موضوع ما..لانني
سبق وان جربت ..التفاعل معه قليل ان لم يكن معدوم
والذي يجب ان يكون..بالأضافة للنصوص الأدبية أي كان
لونها..شكلها..ان تكون هناك حوارات ثقافية اجتماعية
لان من يكتب في الأدب..اكثر تفاعلاً في المجتمع..وبالتالي
كل ما يكتبه..ناتج من انسلاخ فكري من مستنقع السلبيات
اضافة لما يمتلكه من مساحة وقدرة على التفاعل الحي..
نحن بحاجة الى نخب لا ىتكتب فقط بما يجيش من شعور لديها
بل تتفاعل..مع مجتمعها وتعري الغاطس السلبي وتنمي الظاهر
الأيجابي..عندها سنصل الى مصالحة مع الذات ..وتتوحد الرؤى ضمن
موروث ايجابي..مع ما نتملك من مقومات اخلاقية..يوم كانت متوحدة
كنا اسياد العالم...
وسارد على الاخت دعد..ويا ريت تثرينا بما لديها فلديها خزين من تجربة
ونفس خلاقة...
الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة..وها نحن مشينا خطوتان...
تحياتي اختي الفاضلة سلوى مع امتناني اليك
قصي المحمود
12-20-2013, 09:32 PM
ما أجمل هذا الموضوع وما أرقى مداخلتكما
سلوى حماد
و
قصي المحمود
قرأت فلم اجد في الجراب إضافة تذكر بعد ما دار بينكما من نقاش فكريّ يرتقي الى التّميّز.فقلت أكتفي بما قرأت ولي عودة يا سلوى الرّائعة
محبتي والتّقدير http://www.nabee-awatf.com/vb/mwaextraedit4/extra/63.gif
اخيّتي دعد
سلام من الله عليك..
وقبلها اعتذر من الاخت سلوى
لانها اولى بالرد..اكرر اعتذاري
الأخيّية دعد الفاضلة
ننتظر مداخلتك لما تملكيه من ثراء فكري
وتجربة حياتية ثرية..
تحيتي وتقديري
نجلاء وسوف
11-04-2014, 12:31 AM
عزيزتي الأديبة سلوى ..
سعدتُ بوجود هذا النص وأحسستُ به كمركب نرخي عليه بعض حمولاتنا النفسية والمعنوية ..وخصوصاً أنك طرحت أسئلة وجودية من محض الواقع
نحياها كل يوم بكل ألم ووجع ولكن ثقي يا أستاذة بأننا أمسينا في زمن لا يرحم وكل رسوماتنا له غيرتها الظروف وإن قلنا بأن الإرادة والعزيمة في داخلنا قوية نجد بأن الواقع إرادته أقوى
وأما بخصوص من يحبنا ومن يرفضنا أظنها مشكلة يعاني منها الآخر ولكن أحب الشخص المعطاء الصادق حتى في العطاء أياً كان نوعه ولا ضير في الضربة القاصمة وأتضامن مع هذا السطر // الضربة التي لا تقتل تقوي // وأنا أقول الحياة تجارب
وأبوابها كثيرة ومفتوحة ..ليس مهماً أننا أخطأنا إنما الأهم أن نتعلم من خطأنا وأن لا تُمرر علينا أخطاء غيرنا // والتجربة خير دليل ...
القديرة سلوى هذه النصوص رياضة للفكر وتحفزّ على الرد فتقبلي حروفي ..
تحياتي لك وللقلم والفكر الهادف
سلوى حماد
11-05-2014, 02:49 PM
ما أجمل هذا الموضوع وما أرقى مداخلتكما
سلوى حماد
و
قصي المحمود
قرأت فلم اجد في الجراب إضافة تذكر بعد ما دار بينكما من نقاش فكريّ يرتقي الى التّميّز.فقلت أكتفي بما قرأت ولي عودة يا سلوى الرّائعة
محبتي والتّقدير
http://www.nabee-awatf.com/vb/mwaextraedit4/extra/63.gif
ننتظر عودتك يا منوبية الغالية لتٌثري الحوار...بالتأكيد سيكون لديك الكثير لتٌثري به هذا الحوار بما لديك من فكر عميق وتجربة زاخرة...
محبتي يا غالية،
سلوى
قصي المحمود
11-05-2014, 10:09 PM
بالطبع النص حفظته عن ظهر قلب..وقرأت كافة الردود..
رغم انّا قد دلونا بدلونا..يبقى الموضوع مفتوح لانه مفتاح الولوج للنقاش المجتمعي
البيئي لما فيه من ايجابيات وسلبيات..
اغناءه بالرأي والمشاركة مساهمة في الخروج من بيئة مجتعية..وجينات علقت بنا..وهي سبب
لبعض ما نعانيه ..
الطموح والواقع...ثنائية متناقضة..متنافرة..وخاصة عند النخب التي فهمت الغاطس من المجتمع
وامتلكت روح التمرد..هو السؤال الذي نجابه به انفسنا..!!هل استطعنا ان نخرج من شرنقة
الواقع المأزوم!!!
هل الطيبة وحسن النية مثلبة ؟؟؟ولماذا دائما هذه الارواح ضحية في مجتمع ازدواجي الشخصية
يستسلم للموروث الخاطيء!!
اليس كل ما نعانيه من ضياع الثوابت وطنية كانت او شخصية ..هو نتاج بيئة مغلفة غير شفافة
تعشق الغاطس منها وتكره الظاهر فيها وتتملق له !!
اسئلة كثيرا ما تؤرقني...؟؟؟؟
ربما خرجنا قليلا عن لب الموضوع..في الظاهر..ولكن الحقيقة انه جوهر الموضوع
للمنَّ والسلوى كل التقدير..وللصديقات المشاركات كل التحية وللاخوة الغائبون كل الامتنان
سلوى حماد
11-10-2014, 12:06 PM
عزيزتي الأديبة سلوى ..
سعدتُ بوجود هذا النص وأحسستُ به كمركب نرخي عليه بعض حمولاتنا النفسية والمعنوية ..وخصوصاً أنك طرحت أسئلة وجودية من محض الواقع
نحياها كل يوم بكل ألم ووجع ولكن ثقي يا أستاذة بأننا أمسينا في زمن لا يرحم وكل رسوماتنا له غيرتها الظروف وإن قلنا بأن الإرادة والعزيمة في داخلنا قوية نجد بأن الواقع إرادته أقوى
وأما بخصوص من يحبنا ومن يرفضنا أظنها مشكلة يعاني منها الآخر ولكن أحب الشخص المعطاء الصادق حتى في العطاء أياً كان نوعه ولا ضير في الضربة القاصمة وأتضامن مع هذا السطر // الضربة التي لا تقتل تقوي // وأنا أقول الحياة تجارب
وأبوابها كثيرة ومفتوحة ..ليس مهماً أننا أخطأنا إنما الأهم أن نتعلم من خطأنا وأن لا تُمرر علينا أخطاء غيرنا // والتجربة خير دليل ...
القديرة سلوى هذه النصوص رياضة للفكر وتحفزّ على الرد فتقبلي حروفي ..
تحياتي لك وللقلم والفكر الهادف
الرائعة نجلاء..
أهلاً بك غاليتي على متن هذا النص...
ظللت جمل وردت في ردك الجميل لأعلق عليها ..
نعم غاليتي..نرسم المستقبل بريشة الأمل والأحلام الوردية لكن ليس دائماً تأتي الرياح بما تشتهي السفن..نعيش في ظروف فيها المتغيرات كثيرة ..نكاد لا نستطيع توقع اي شيئ ..لكن هل لدينا غير العزم والإرادة لنستطيع الصمود بثبات؟؟؟
نعم مسألة من يحبنا ومني يرفضنا أوافقك الرأي بأن حالة الكره او الرفض هي مشكلة الطرف الأخر..المهم ان لا تتلوث داخلنا بأفعال الأخرين وتبقى ردود أفعالنا نقية بنقاء أرواحنا..
نتبادل تجاربنا الحياتية لنفيد ونستفيد ولنتفادى الكثير من المطبات التى وقع فيها غيرنا..
سعيدة بتواجدك هنا وبتفاعلك الراقي..
غاليتي نجلاء حجزت لك مقعداً في الصف الأول من قسم المقال...سأكون دائماً بالانتظار..
محبة لا تبور،
سلوى
سلوى حماد
11-10-2014, 12:17 PM
بالطبع النص حفظته عن ظهر قلب..وقرأت كافة الردود..
رغم انّا قد دلونا بدلونا..يبقى الموضوع مفتوح لانه مفتاح الولوج للنقاش المجتمعي
البيئي لما فيه من ايجابيات وسلبيات..
اغناءه بالرأي والمشاركة مساهمة في الخروج من بيئة مجتعية..وجينات علقت بنا..وهي سبب
لبعض ما نعانيه ..
الطموح والواقع...ثنائية متناقضة..متنافرة..وخاصة عند النخب التي فهمت الغاطس من المجتمع
وامتلكت روح التمرد..هو السؤال الذي نجابه به انفسنا..!!هل استطعنا ان نخرج من شرنقة
الواقع المأزوم!!!
هل الطيبة وحسن النية مثلبة ؟؟؟ولماذا دائما هذه الارواح ضحية في مجتمع ازدواجي الشخصية
يستسلم للموروث الخاطيء!!
اليس كل ما نعانيه من ضياع الثوابت وطنية كانت او شخصية ..هو نتاج بيئة مغلفة غير شفافة
تعشق الغاطس منها وتكره الظاهر فيها وتتملق له !!
اسئلة كثيرا ما تؤرقني...؟؟؟؟
ربما خرجنا قليلا عن لب الموضوع..في الظاهر..ولكن الحقيقة انه جوهر الموضوع
للمنَّ والسلوى كل التقدير..وللصديقات المشاركات كل التحية وللاخوة الغائبون كل الامتنان
يا أهلاً بالقصي وبفكره العميق..
هذا النوع من المواضيع يظل مفتوحاً لكل إضافة مثمرة ولا ينتهي بمشاركة واحدة...وجميل أن عدت لنا محملاً بحفنة من الأسئلة الهادفة المحفزة على التفكير..
حقيقة ان الخروج من الواقع المأزوم عملية صعبة لإن الواقع بكل ما فيه من متناقضات ومتغيرات كبلتنا وجعلتنا ندور في فلك الأحداث كدوران الثور حول الساقية..كيف نخرج من واقع تلاحقك احداثه حتى في ساعات نومك..واقع نتذوق مرارته مع فنجان قهوتنا...
لكننا مازلنا نخطط ونحلم ونطمح للأفضل..لو فقدنا كل هذا حتماً لن نستطيع الصمود..
من قال ان الطيبة وحسن النية مثلبة؟؟؟ الطيبة منحة ربانية يفتقدها الكثير من البشر..الطيبة تجعلك تعيش في حالة تصالح تام مع نفسك ..فليظن فاقدي هذه المنحة الربانية ما يظنون ولينعتوها بكل الصفات لكنها ستبقى دائماً من أجمل الصفات الإنسانية..
نعم أنا معك نعيش في مجتمع مزدوج المعايير لذلك أصبحت هويتنا ممجوجة تتأرجح ما بين أعراف وعادات ورثناها وما بين رغبة في التغيير وتقليد الغير..نحن شعوب نعيش بوجهين..لهذا لا تستغرب من تسرب ثوابتنا الوطنية من بين أيدينا
لم تخرج عن الموضوع ايها الفاضل قصي ..نحن نتحدث ونتبادل الأراء وهذا من صميم تجاربنا الحياتية وهو موضوع النص....:1 (21):
لك كل التقدير والاحترام على تواجدك الرائع في المقال..سأكون دائماً بالانتظار..
مودة لا تبور،
سلوى
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir