فرج عمر الأزرق
01-04-2014, 02:08 AM
لي رغبة الليلة أن أتكاثرني فراشات فلكها أزرق الحال
يطيب لها شذى الكفين النازحتين الى تربتي
و غيث حلال ...
لي رغبة أن أخلدني باكرا -على غير العادة-
لي رغبة أن تضارعك مساءات مرت بي
لم تطرق أيا من شرفاتي
لي غيث قصائد مقصدها أرضك الطيبة
و توافق الشفاه فاتحة الليل
هم ..........
!
كانوا يطهون الحرف مفتتح كل عام
يدسون السكاكر الشفافة في كومة الجراحات
كانوا يقطرون رماد كم وردة
لا تبوح بوجل عبقها لكل من طلب ودها سبيلا للغناء
كانوا في تخمة الوجع
يتعرون طهر الماء
يهملون عجين الخيانات في آخر بيت هجرته الأقدام حديثا ....
-ء-
كذا أود طي السنوات كلا
فأتحوزني قافية ذي العام
ما بالني لا أضيئني شمعة للهاربين الي
ما بالني لا أبادلني القبل
كل عام عمتني خيرا
ما بالني أتقمصني للصمت أسقفا
و للهوى اذ هوى
جاب القلب قارعة الهوى
و هل هوى
ما بالني لا أحبني عاما
طواني عاما
و عام القلب ككل عام
ها...هوى
........ .....
تتلاطم الأصوات ركام ضوء
يعلق بشاشة يفترضها عام
كان قد مضى
-اذن-
...أدخن صديقي...
قد أعود.
لا تحرق حروفك
لم أمسك ببخورك منذ وقت..
مساء الحرائق مجتمعة
تحت مظلة الليل
أرقب وحدي دمعة تعلق توا بشرخ الباب
من يصبأ دوني جهة الموت
هبني تقافزت مثلي قمحا تزدريه مطاحن المدينة
هبني خلطة حناء لا تشتهيها ظفائر بنات الحي
هبني ذاك الذي مروا بحدائق ضوئه تباعا
اني أعد بوصلة ما للمجيئ
أطلق الماء سريال عصافير تطمئن جناحاتها الطرية
لموقد عام يغدوبنا غابا
فمضى..
... يشتد بالوجهتين الصراط
الشمس تلفظ أنفاس المعلقة معاطفهم على جسد البحر
الأصداف تروي سريرة من مروا الى السماء
من بذلوا روحا هزيلة في مواسمنا
من عثن بالياسمين لهاث حرام
وحدها الأنا تبوحني خيرا
تتصوف المجهول ...حمدا على خراب...
لم تقف الحكاية حيث كان..
تقتات الأنامل السيئة أحلامنا
الصباحات العشواء تنزوي بأثوابنا متاعا للوافدين
تفاحا على ما يرام
لا أحد يلعق ما تيسر من جراحاتنا
الليل يستبد بأثير القصيد
تضرب موعدا للبياض أقدام الهائمين على تربة غريبة
و ما الياسمين غير شتى وجع...
الياء مشدودة أسفل الساق
تراكمتنا مزاعم غيمات واعدة و لا تخضر لنا شجرات نحبها ...
تقمصوا لون شمسنا
استعاروا من بحرنا كم ظفيرة للوصول
أحيانا تكبر على حيلهم ضادنا ليس الا ..
و يخوضون مواخيرهم خيمة للحنين
لك أن تجنح فلا جناح عليك
سكن الروح
أحب النهار حرفا طارقا أعلى الماء ......
كأني لا ازال هنا خبزا يسيرا
أمرغ وجهي دررا يراق دماها على مرمى القمر
ما اكتفيتم مني حشرجة قلب
ما اكفهر البن اذ لسنا معا بعدئذ...
ما كان بعضنا لبعض غابات أحد
هو
الهطول
يفور الجسد
أبتي
أسلاف أمي
بنون أعمامي
يختلط على ذاكرتي صدى مفرقعات الاحتفال
وصرخة مولود رأس العام أعزل الأبوين ..
...كان..
أيكم أي الأجراس أين أضاع
ذات الكاهنة ذا العام
ترفل نارها في قالب الحلوى
كل عام عمتك هاربا اليك
فرج عمر الأزرق
يطيب لها شذى الكفين النازحتين الى تربتي
و غيث حلال ...
لي رغبة أن أخلدني باكرا -على غير العادة-
لي رغبة أن تضارعك مساءات مرت بي
لم تطرق أيا من شرفاتي
لي غيث قصائد مقصدها أرضك الطيبة
و توافق الشفاه فاتحة الليل
هم ..........
!
كانوا يطهون الحرف مفتتح كل عام
يدسون السكاكر الشفافة في كومة الجراحات
كانوا يقطرون رماد كم وردة
لا تبوح بوجل عبقها لكل من طلب ودها سبيلا للغناء
كانوا في تخمة الوجع
يتعرون طهر الماء
يهملون عجين الخيانات في آخر بيت هجرته الأقدام حديثا ....
-ء-
كذا أود طي السنوات كلا
فأتحوزني قافية ذي العام
ما بالني لا أضيئني شمعة للهاربين الي
ما بالني لا أبادلني القبل
كل عام عمتني خيرا
ما بالني أتقمصني للصمت أسقفا
و للهوى اذ هوى
جاب القلب قارعة الهوى
و هل هوى
ما بالني لا أحبني عاما
طواني عاما
و عام القلب ككل عام
ها...هوى
........ .....
تتلاطم الأصوات ركام ضوء
يعلق بشاشة يفترضها عام
كان قد مضى
-اذن-
...أدخن صديقي...
قد أعود.
لا تحرق حروفك
لم أمسك ببخورك منذ وقت..
مساء الحرائق مجتمعة
تحت مظلة الليل
أرقب وحدي دمعة تعلق توا بشرخ الباب
من يصبأ دوني جهة الموت
هبني تقافزت مثلي قمحا تزدريه مطاحن المدينة
هبني خلطة حناء لا تشتهيها ظفائر بنات الحي
هبني ذاك الذي مروا بحدائق ضوئه تباعا
اني أعد بوصلة ما للمجيئ
أطلق الماء سريال عصافير تطمئن جناحاتها الطرية
لموقد عام يغدوبنا غابا
فمضى..
... يشتد بالوجهتين الصراط
الشمس تلفظ أنفاس المعلقة معاطفهم على جسد البحر
الأصداف تروي سريرة من مروا الى السماء
من بذلوا روحا هزيلة في مواسمنا
من عثن بالياسمين لهاث حرام
وحدها الأنا تبوحني خيرا
تتصوف المجهول ...حمدا على خراب...
لم تقف الحكاية حيث كان..
تقتات الأنامل السيئة أحلامنا
الصباحات العشواء تنزوي بأثوابنا متاعا للوافدين
تفاحا على ما يرام
لا أحد يلعق ما تيسر من جراحاتنا
الليل يستبد بأثير القصيد
تضرب موعدا للبياض أقدام الهائمين على تربة غريبة
و ما الياسمين غير شتى وجع...
الياء مشدودة أسفل الساق
تراكمتنا مزاعم غيمات واعدة و لا تخضر لنا شجرات نحبها ...
تقمصوا لون شمسنا
استعاروا من بحرنا كم ظفيرة للوصول
أحيانا تكبر على حيلهم ضادنا ليس الا ..
و يخوضون مواخيرهم خيمة للحنين
لك أن تجنح فلا جناح عليك
سكن الروح
أحب النهار حرفا طارقا أعلى الماء ......
كأني لا ازال هنا خبزا يسيرا
أمرغ وجهي دررا يراق دماها على مرمى القمر
ما اكتفيتم مني حشرجة قلب
ما اكفهر البن اذ لسنا معا بعدئذ...
ما كان بعضنا لبعض غابات أحد
هو
الهطول
يفور الجسد
أبتي
أسلاف أمي
بنون أعمامي
يختلط على ذاكرتي صدى مفرقعات الاحتفال
وصرخة مولود رأس العام أعزل الأبوين ..
...كان..
أيكم أي الأجراس أين أضاع
ذات الكاهنة ذا العام
ترفل نارها في قالب الحلوى
كل عام عمتك هاربا اليك
فرج عمر الأزرق