علي الحوراني
01-04-2014, 02:44 PM
وواقــفـــةٌ عــلـــى طـــــرَفٍ بــبــابــي
لتـسـأل فـــي حـيــاء عـــن غـيـابـي
وقــــد مـكـثــتْ طــويـــلاً دون كَـــــلّ
وأزْعــجــهــا الـتّـجــاهــل وارتــيــابــي
ومـــــرّ الــعـــام يـحــفــل بـالـخـطـايـا
ومـــــا زالــــــتْ تُـــؤمّـــل بــالــجــواب
ومــــاذا لــــو أُعــــدّد مــــن هِــنـــات
لـطـال الـشّـرح فــي مَـتْــن الـعــذاب
فــــــــلا والله لا أرجـــــــــو مـــكـــوثـــا
أمــــزّق فــيـــه أحــشـــاء الــسّـــراب
فـقــد وصـلــت بشـاعـتـه انـتـقـاص
وقـــــد بـلــغــت مـعـانــيــه اكــتــآبــي
هـــي الأيـــام تـمـضـي يـــا رفــاقــي
شـتـاتــا فـــــي شــتـــات بـاســتــلاب
يـمــرّ الـعـيـد يـأتــي الـعـيــد جــهــرا
ولــكـــنّ الــمــســراة فــــــي غـــيـــاب
وجـــــاء الــعـــام تــطــرقــه خـفـيــفــا
عـــلـــى قــلــبــي فـيـثـبـتــه كــتــابــي
حـــــروف لا تـصــافــح فــــــي وداد
ولا تنسـى المسـىء مـن الحسـاب
قصـائـد مــن شـغـاف الـقـلـب نـــار
يـوأجـجـهـا عــلــى مَــهَــلٍ عــذابـــي
وتـأتـيـنـي لـتـرســم خــيـــط حــظـــي
وتـبـنــى نـجـمـهــا بــيـــن الــخـــراب
فــيـــا الله كــــــم تــشــقــى بــحــالــي
وكــــم تـخـبــو اذا هــابــت جـنـابــي
فـــإمّـــا أن تــــــرى فــــــيّ اقـــتــــدارا
وإلا فــالـــفـــراق بــــــــلا انـــتـــهـــاب
حــروفـــي لاتـطـاوعـنــي انــكــســارا
وقـلـبــي لــيــس يـقـنـعـه اغـتــرابــي
غـريــب رغـــم أنــفــي فــــي عــثــار
وشـعــري ســـوف يقـتـلـه اقـتـرابــي
وأنّ الــعـــام تــلـــو الـــعـــام يـــأتـــي
يحـمّـلـهُ الأســـى سُـفُــر الـمـصــاب
وهـــل تـصـفــو اذا بـالـشـعـر قـلـنــا
قــصـــائـــد مــثـــقـــلات بــالــعــتـــاب
وماذا..؟ بل عسى المكلوم يحكي
حـكـايــا الــعــام مــــرّت بـاضـطــراب
يـقـولـون الـتـفـاؤول، قـلــت: كــــلا
فـــــإن الـسّــعــي أوْلـــــى بـــالإيـــاب
وإنّ الــفــعــل لا يــجــزيــه حـــــــرف
تــلـــطـــخ بــالـــريـــاء وبــالــسُّــبــاب
فـقـد مــرّت عـجــاف الـعـمـر نـهـبـا
فــــلا تــأســى إذا كــرِهــتْ غـيـابــي
وإنّــــي مــــن يــؤمّـــل بــعـــد عـــــزم
يــعــود الــفـــرْح يُـلـبـسـنـي ثـيــابــي
فــإمّـــا أن تـعــيــش كـــريـــم قــــــوم
وإلا فــــلــــتُــــمـــــرّغ بــــــالــــــتّــــــراب
لتـسـأل فـــي حـيــاء عـــن غـيـابـي
وقــــد مـكـثــتْ طــويـــلاً دون كَـــــلّ
وأزْعــجــهــا الـتّـجــاهــل وارتــيــابــي
ومـــــرّ الــعـــام يـحــفــل بـالـخـطـايـا
ومـــــا زالــــــتْ تُـــؤمّـــل بــالــجــواب
ومــــاذا لــــو أُعــــدّد مــــن هِــنـــات
لـطـال الـشّـرح فــي مَـتْــن الـعــذاب
فــــــــلا والله لا أرجـــــــــو مـــكـــوثـــا
أمــــزّق فــيـــه أحــشـــاء الــسّـــراب
فـقــد وصـلــت بشـاعـتـه انـتـقـاص
وقـــــد بـلــغــت مـعـانــيــه اكــتــآبــي
هـــي الأيـــام تـمـضـي يـــا رفــاقــي
شـتـاتــا فـــــي شــتـــات بـاســتــلاب
يـمــرّ الـعـيـد يـأتــي الـعـيــد جــهــرا
ولــكـــنّ الــمــســراة فــــــي غـــيـــاب
وجـــــاء الــعـــام تــطــرقــه خـفـيــفــا
عـــلـــى قــلــبــي فـيـثـبـتــه كــتــابــي
حـــــروف لا تـصــافــح فــــــي وداد
ولا تنسـى المسـىء مـن الحسـاب
قصـائـد مــن شـغـاف الـقـلـب نـــار
يـوأجـجـهـا عــلــى مَــهَــلٍ عــذابـــي
وتـأتـيـنـي لـتـرســم خــيـــط حــظـــي
وتـبـنــى نـجـمـهــا بــيـــن الــخـــراب
فــيـــا الله كــــــم تــشــقــى بــحــالــي
وكــــم تـخـبــو اذا هــابــت جـنـابــي
فـــإمّـــا أن تــــــرى فــــــيّ اقـــتــــدارا
وإلا فــالـــفـــراق بــــــــلا انـــتـــهـــاب
حــروفـــي لاتـطـاوعـنــي انــكــســارا
وقـلـبــي لــيــس يـقـنـعـه اغـتــرابــي
غـريــب رغـــم أنــفــي فــــي عــثــار
وشـعــري ســـوف يقـتـلـه اقـتـرابــي
وأنّ الــعـــام تــلـــو الـــعـــام يـــأتـــي
يحـمّـلـهُ الأســـى سُـفُــر الـمـصــاب
وهـــل تـصـفــو اذا بـالـشـعـر قـلـنــا
قــصـــائـــد مــثـــقـــلات بــالــعــتـــاب
وماذا..؟ بل عسى المكلوم يحكي
حـكـايــا الــعــام مــــرّت بـاضـطــراب
يـقـولـون الـتـفـاؤول، قـلــت: كــــلا
فـــــإن الـسّــعــي أوْلـــــى بـــالإيـــاب
وإنّ الــفــعــل لا يــجــزيــه حـــــــرف
تــلـــطـــخ بــالـــريـــاء وبــالــسُّــبــاب
فـقـد مــرّت عـجــاف الـعـمـر نـهـبـا
فــــلا تــأســى إذا كــرِهــتْ غـيـابــي
وإنّــــي مــــن يــؤمّـــل بــعـــد عـــــزم
يــعــود الــفـــرْح يُـلـبـسـنـي ثـيــابــي
فــإمّـــا أن تـعــيــش كـــريـــم قــــــوم
وإلا فــــلــــتُــــمـــــرّغ بــــــالــــــتّــــــراب