محمد الموسوي
02-16-2010, 08:41 AM
مسرحية ُ هوى ً مزعوم
لست ِ إلا مسرحية ْ ...
وأنا جمهورك ِ الأوحد ُ فيها
حاضر ٌ كل َّ الفصول ْ ...
شاخص ٌ مثل َ علامات ِ الذهول ْ ...
لتراتيل ِ الستارة ْ
بين َ رفع ٍ وسدول ْ ...
أشعل ُ القاعة َ تصفيقا ً وعصفا ً وأقول ْ ...
ليت َ عندي بدل َ الكفين ِ يا عمري طبول ْ
ليطول َ العـَرْض ُ عمرا ً ...
وله ُ حبي وتصفيقي يطول ْ
**********************
أنا كم ْ كنت ُ غبيا ً ...
عندما كنت ُ أصفـِّق ْ ...
وأصفـِّق ْ ... و أصفـِّق ْ
كلما قدمت ِ عـَرْضا ً ...
دورك ِ فيه ِ ... حبيبة ْ
ترتجي إشراق َ من ْ تهوى ...
وتستاء ُ إذا طال َ مغيبه ْ
كنت ُ من ْ شدة ِ عشقي ...
وجنوني ... وغبائي
أتخيل ْ
إنني ذاك َ الحبيب ْ ...
إنك ِ تلك َ الحبيبة ْ ...
آه ُ ... يا نار َ فؤادي ولهيبه ْ
*************************
أنا كم ْ كنت ُ غبيا ً ...
عندما كنت ُ أصدِّق ْ ...
و أصدِّق ْ ... و أصدِّق ْ
كل َّ أدوارك ِ يا زيف َ حبيبة ْ
كل َّ أكذوبة ِ عشق ٍ ... رددتها شفتاك ِ
كل َّ ترنيمة ِ سكر ٍ ... سكبتها حلمتاك ِ
كل َّ ود ٍ ... كل َّ حب ٍ ...
كل َّ شوق ٍ زائف ٍ يـُدعـَى هواك ِ
*****************************
كنت ُ في كل ِّ المـَشـَاهـِد ْ ... أتأمـَّل ْ
فرحتي في واحد ٍ منها ستكمل ْ
كنت ُ أصغي وأتابـِع ْ
كل َّ حرف ٍ ... كل َّ همس ٍ ...
كل َّ صمت ٍ غامض ٍ بين َ المقاطع ْ
كنت ُ أرجو ...
أن ْ يحين َ الآن َ دوري ... فأُتـَابـَع ْ ...
مثلما كنت ُ أُتـَابـِع ْ
لكن ِ الأمر َ تكرر ْ ... مثلما في كل ِّ مرة ْ
عندما أسندت ِ لي دور َ المواجع ْ ...
آه ُ من ْ تلك َ المواجع ْ
**********************
قد ْ تعودت ُ عليها ...
لكن ِ الأمر َ تغيـَّر ْ
فالذي كان َ رقيقا ً ...
قلبه ُ الآن َ تحجـَّر ْ
والذي كان َ نديـِّا ً ...
قلبه ُ الآن َ تصحـَّر ْ ...
وتصخـَّر ْ ... وتفطـَّر ْ ...
ليس َ بالدمع ِ كما كان َ ...
ولكن ْ ... هو َ بالغيظ ِ تفجـَّر ْ ...
شعلة ً في قلب ِ مـَجمـَر ْ ...
لهـَبا ً في جوف ِ بركان ٍ تجبـَّر ْ
غضبا ً في روح ِ إنسان ٍ تدمـَّر ْ ...
من ْ أكاذيب ِ حبيبة ْ
حبها الآن َ تبخـَّر ْ
وتبخـَّر ْ ...
وتبخـَّر ْ
******************************
لست ِ إلا مسرحية ْ ...
وأنا جمهورك ِ الأوحد ُ فيها
حاضر ٌ كل َّ الفصول ْ ...
شاخص ٌ مثل َ علامات ِ الذهول ْ ...
لتراتيل ِ الستارة ْ
بين َ رفع ٍ وسدول ْ ...
أشعل ُ القاعة َ تصفيقا ً وعصفا ً وأقول ْ ...
ليت َ عندي بدل َ الكفين ِ يا عمري طبول ْ
ليطول َ العـَرْض ُ عمرا ً ...
وله ُ حبي وتصفيقي يطول ْ
**********************
أنا كم ْ كنت ُ غبيا ً ...
عندما كنت ُ أصفـِّق ْ ...
وأصفـِّق ْ ... و أصفـِّق ْ
كلما قدمت ِ عـَرْضا ً ...
دورك ِ فيه ِ ... حبيبة ْ
ترتجي إشراق َ من ْ تهوى ...
وتستاء ُ إذا طال َ مغيبه ْ
كنت ُ من ْ شدة ِ عشقي ...
وجنوني ... وغبائي
أتخيل ْ
إنني ذاك َ الحبيب ْ ...
إنك ِ تلك َ الحبيبة ْ ...
آه ُ ... يا نار َ فؤادي ولهيبه ْ
*************************
أنا كم ْ كنت ُ غبيا ً ...
عندما كنت ُ أصدِّق ْ ...
و أصدِّق ْ ... و أصدِّق ْ
كل َّ أدوارك ِ يا زيف َ حبيبة ْ
كل َّ أكذوبة ِ عشق ٍ ... رددتها شفتاك ِ
كل َّ ترنيمة ِ سكر ٍ ... سكبتها حلمتاك ِ
كل َّ ود ٍ ... كل َّ حب ٍ ...
كل َّ شوق ٍ زائف ٍ يـُدعـَى هواك ِ
*****************************
كنت ُ في كل ِّ المـَشـَاهـِد ْ ... أتأمـَّل ْ
فرحتي في واحد ٍ منها ستكمل ْ
كنت ُ أصغي وأتابـِع ْ
كل َّ حرف ٍ ... كل َّ همس ٍ ...
كل َّ صمت ٍ غامض ٍ بين َ المقاطع ْ
كنت ُ أرجو ...
أن ْ يحين َ الآن َ دوري ... فأُتـَابـَع ْ ...
مثلما كنت ُ أُتـَابـِع ْ
لكن ِ الأمر َ تكرر ْ ... مثلما في كل ِّ مرة ْ
عندما أسندت ِ لي دور َ المواجع ْ ...
آه ُ من ْ تلك َ المواجع ْ
**********************
قد ْ تعودت ُ عليها ...
لكن ِ الأمر َ تغيـَّر ْ
فالذي كان َ رقيقا ً ...
قلبه ُ الآن َ تحجـَّر ْ
والذي كان َ نديـِّا ً ...
قلبه ُ الآن َ تصحـَّر ْ ...
وتصخـَّر ْ ... وتفطـَّر ْ ...
ليس َ بالدمع ِ كما كان َ ...
ولكن ْ ... هو َ بالغيظ ِ تفجـَّر ْ ...
شعلة ً في قلب ِ مـَجمـَر ْ ...
لهـَبا ً في جوف ِ بركان ٍ تجبـَّر ْ
غضبا ً في روح ِ إنسان ٍ تدمـَّر ْ ...
من ْ أكاذيب ِ حبيبة ْ
حبها الآن َ تبخـَّر ْ
وتبخـَّر ْ ...
وتبخـَّر ْ
******************************