محمد كامل العبيدي
02-18-2014, 10:51 AM
حوارية الظِّل والملائكة..
_
هَذا أنا،
انتعلتُ ظِلِّي،
عِنْد منْتصفِ القَيْظِ
والسَّحابةُ القادمةُ تلاَلٌ تَحتَضِنُ أسْوارَ الفَرَحِ
إني أرى الخَوف في عيونِ إلهي..
ينْتَحِلُ الصَّمتَ ويهذي
: إني أنا العاري بلاَ واقي
وَرغيفَ الشَّمسِ لنيسان يربو لميلاد الزَّهرِ.
أثَّثْتُ للرَّبيعِ الزَّهر كُلَّه
وَشَرَّعتُ للبَحْر نَسائِمَ عِشْقي
وذَوَّبتُ الزَّمانَ المُسْتعارَ في كأسي
_
...تلاشى الظِّل في وَضحِ النَّهارِ.. !!
وبدا الفراغُ سيّد المكانِ!!
...
وَشْ...
وَشَتْ..
..نِي..
فراشاتُ زرْقاءُ في لونِ الهَمسِ
واحترَقَتْ في صدى الصَّمتِ
: أيها الظِّلُ العاري.. !
لماذا تتركُني..؟
حينَ أستَسْلِمُ إليكَ جُثَّةً مُهملةً مع روحي..
وأسْتلقي قوْسَ قُزَحٍ على صدْرِ السَّماءِ..
ألوان الطَّيفِ تُلوِنني
ومطري بلا رذاذ تُبلِلُني...
_
كأنَّك تنسَى أنَّكَ منِّي.. !!
وأنتَ فؤادِي..
وإنْ غِبْتَ عنِّي..
يرافقني طيفُك في ظُلمة الغيابِ..
دَعْ جواهر ثغرك المبللة بالفرحة تلامس قمري
عُدْ يا ملاكي فحارسي عالقٌ و ظِلّي في بساتينَ من أشواكِ...
***
_
هَذا أنا،
انتعلتُ ظِلِّي،
عِنْد منْتصفِ القَيْظِ
والسَّحابةُ القادمةُ تلاَلٌ تَحتَضِنُ أسْوارَ الفَرَحِ
إني أرى الخَوف في عيونِ إلهي..
ينْتَحِلُ الصَّمتَ ويهذي
: إني أنا العاري بلاَ واقي
وَرغيفَ الشَّمسِ لنيسان يربو لميلاد الزَّهرِ.
أثَّثْتُ للرَّبيعِ الزَّهر كُلَّه
وَشَرَّعتُ للبَحْر نَسائِمَ عِشْقي
وذَوَّبتُ الزَّمانَ المُسْتعارَ في كأسي
_
...تلاشى الظِّل في وَضحِ النَّهارِ.. !!
وبدا الفراغُ سيّد المكانِ!!
...
وَشْ...
وَشَتْ..
..نِي..
فراشاتُ زرْقاءُ في لونِ الهَمسِ
واحترَقَتْ في صدى الصَّمتِ
: أيها الظِّلُ العاري.. !
لماذا تتركُني..؟
حينَ أستَسْلِمُ إليكَ جُثَّةً مُهملةً مع روحي..
وأسْتلقي قوْسَ قُزَحٍ على صدْرِ السَّماءِ..
ألوان الطَّيفِ تُلوِنني
ومطري بلا رذاذ تُبلِلُني...
_
كأنَّك تنسَى أنَّكَ منِّي.. !!
وأنتَ فؤادِي..
وإنْ غِبْتَ عنِّي..
يرافقني طيفُك في ظُلمة الغيابِ..
دَعْ جواهر ثغرك المبللة بالفرحة تلامس قمري
عُدْ يا ملاكي فحارسي عالقٌ و ظِلّي في بساتينَ من أشواكِ...
***