مشاهدة النسخة كاملة : ديوان الشاعر / سعد السعد
عواطف عبداللطيف
02-26-2014, 12:10 AM
على بركة الله أبدأ
تدوين قصائد الشاعر
سعد السعد
عواطف عبداللطيف
02-26-2014, 12:11 AM
في البار
في البار
ضحايا عزّةِ نفسْ
فرسانٌ من ظهرِ خيولهمُ
سقطوا في الماء الآسنِ
يستجدونَ النسيانْ
سقَطوا في كأسْ
في البار
وفوقَ مقاعدهِ تتكدَّسَ أوراقٌ منسيّةْ
كتباً كانت .. كانَ لها عنوانْ
عبَثتْ فئرانُ الإهمالِ بفحواها
فاختارت
فوُّهةَ الريحِ ملاذا
في البار
عظامٌ منها انتزعَ اللحمْ
من ذا سيصدّق
أنْ كان نجوماً يوماً هذا الفحمْ
في البار
ضحايا .. أبدانٌ من غير رؤوسْ
جمَراتٌ قذَفَ الثلجُ بها
لحضيضٍ منحوسْ
في البار
فُتاتاتُ موائد
كانت عامرةً بالأمسْ
وفواكهَ داهمها النضجُ
بها قذفتْ أيدٍ شبعةْ
فتلقّفَها المحرومونَ..
وروّادُ الأرصفةِ الخرسْ
في البار
قمامةُ مجتمعٍ داستْهُ العاداتْ
واجترّتْهُ المجترّاتْ
والبارُ حضيض الشهواتْ
عواطف عبداللطيف
02-26-2014, 12:11 AM
مطرُ المحبة
أحسنتِ إذ أتقنتِ غلقَ البابِ
ومَضَيْتِ تَخْتَصِرينَ دَربَ غيابِ
مطرُ المحبة ملّ جدبَكِ لم يعدْ
يغريه في البيداء رحبُ يبابِ
ما عادَ قلبي في سماكِ محلّقا
أو كالحمامِ يحطُّ فوق قبابِ
إنّي عصرتُكِ لم أجدْ بُقيا ندىً
فجميع مائك ضُخَّ في أكواب
كالورد في متناول الزوّارِ لمِ
يبخلْ لمرتفديه بالأطيابِ
ذبُلَتْ مفاتنُه وجَفّ عبيرُه
فغدا ملاذَ قذارةٍ وذبابِ
لوذي بجُحرٍ عمّقي قيعانَهُ
فمغبّةُ الأدرانِ قعرُ خوابِ
عواطف عبداللطيف
02-26-2014, 12:13 AM
*
حلم عربي
طوبى لمن وقفَ الصباحُ ببابِه
ليصبَّ خمرَ العشقِ في أكوابِه
والشمسُ تغزلُ من خيوط ضيائها
ألقاً يُضافُ إلى خيوطِ ثيابِه
حيثُ الربيعُ يمدُّ مائدةَ لَهُ
مملوءةً بالعذْبِ من أطيابِه
والطيرُ يشدو حولَه مترنّماً
وبغدرِ صيّادينَ ليس بآبِهِ
والوردُ تُبهجُ ناظرَيْه طيوفُهُ
ما ضرَّ شبْهٌ فيه بالمُتشابِهِ
ما للخمولِ يدٌ على أغصانهِ
والزهوُ في الوردِ الطريِّ النابِهِ
تمضي الفصولُ عليهِ حانيةَ الخطى
ما كانَ في نيسانه فَبِآبِهِ
(أينَ العُروبةُ من حلمٍ يلوذُ به)
أبناؤُها لا يمكنُ اللقيا بِهِ
إذ لا مفرّ من الخصاصة حولهم
أنّى يفرُّ الغابُ من حطّابِهِ
22/2/2014
عواطف عبداللطيف
04-11-2014, 10:31 AM
حاجتنا للحب
أتوقُ إليكِ واللقيا رباطُ
يتوقُ إلى بنفسجِه شباطُ
تخيط له نسيجاً من شذاها
كذاك لنا سعادتُنا تُخاطُ
وقربُك من عيوني راحةٌ لي
ولكنْ بعدُكِ القاسي سِياطُ
تَوَخّيْ في الوصولِ إليَّ درباً
فبالهِمَمِ الأمورُ بنا تُناطُ
وإمّا تاهَ عنْ دربٍ شقيٌّ
فَلن يَتَحمّلَ الوِزْرَ الصِّراطُ
سيَخسرُ مَن تخلّى عن هواهُ
كمَنْ مِن تحتهِ سُحِبَ البِساطُ
فعُمرُ المرء ماضٍ في رحيلٍ
وليسَ لهُ إذا نَدِمَ احتياطُ
سيخسرُ حبَّه من غير ِريعٍ
وفازَ به الذينَ به أحاطوا
فنحنُ بحاجةٍ للحبِّ دوماً
كما يلتفُّ بالطفلِ القماطُ
ويزدانُ الوجودُ به وضوحاً
كأحرُفِنا تُزيُّنُها النقاطُ
به الأحلامُ تزهرُ في رُبانا
ويرحلُ في أضالعها النشاطُ
سعد السعد
بغداد
2014
عواطف عبداللطيف
04-18-2014, 12:25 PM
يا أمّةً
أبكي على قرآنِها
= أبكي على بيانِها
ملغومةً بجهلِها
= تسعى لمحقِ شانِها
يا أمّةً أسوَدُها
= يقضي على ألوانِها
لم يشربِ الجارُ سوى
= المرار من فنجانها
بلدانُها سفائنٌ
= تمضي بلا قبطانها
تدحرجتْ منذُ قضت
= صبراً على عثمانِها
وعافتِ المجدَ فلم
= ينزلْ إلى قيعانِها
حتى الضباعُ في الضحى
= تنزو على جدرانِها
لمّا تزلْ آثارُ بَوْ
= لِها على قمصانِها
أشجارها،جذورها
= تأكلُ من أغصانها
ضروعها مالحةٌ
= لا خيرَ من حنانِها
قد نبتَ الصُبّارُ
= والشوكُ على شطآنِها
سعد مرتضى السعد
بغداد نيسان
2014
عواطف عبداللطيف
04-18-2014, 12:28 PM
في مقهى نون النسوة
في مقهى نون النسوة
شاهدت نساءً قد عبثت فيهنّ القسوة
أهدتها كفُّ زمانٍ
ما اتّخذ جميلا ونزارا أسوة
صار الحزنُ دثار وجوهٍ
بئسَ الهمّ لوجه امرأة كسوة
قلبُ المرأة مثل عمود الخيمةْ
إنْ حُطّمَ فالعاقبةُ وخيمةْ
تبّت يدُ من يحزنها
من يسلبها زهرة رونقها
كم تلك الكفّ أثيمةْ
لو يعلمُ من يسرقُ نبضتها
أو يكسر بسمتَها
أنَّ بحضرتها (الأفَّ) جريمةْ
لو يعلم أنّ الصبحَ تُزكّيه بسمتها
لولا لمستها كل الأشياء يتيمة
بل أنّ الكونَ بما فيه
وبمن فيه
دون رضاها ليس له قيمة
لن يعظمَ شأنُ الأمّةِ
إنْ لم تكن المرأة قبلَ الشأن
وبعد الشأنِ عظيمةْ
هيَ غصنٌ قد وقفَ الرجلُ عليها
مثل العصفور يزقزقُ تِيها
لو صادفت الريح تثنّتْ
ما اسطاعتْ ريحٌ تلويها
ما أحمقَ من يكسرها
يلغي كينونته لمّا يلغيها
كيف يحاصرُ مبعث بهجتها
في حين الأحرى أن يحميها
لا تفقدْها بهجتها لك تخزنها
هي كالنحل تجود بما تعطيها
لا تزرعْ في حقلك أشواكاً
ما غيرك في الغدِ يجنيها
سعد السعد
بغداد نيسان 2014
عواطف عبداللطيف
04-30-2014, 02:51 AM
إلى راقصة شرقية
هاتي خيولك واسرجي
وشباك سحرك فانسجي
وتبرجي وتغنجي
وتمكيجي كمهرج
وبكل اعتدة الجما
ل تسلحي وتدججي
وارمي ثيابك واعرضي
جسداً كزبدِ أبلجِ
كمسلسلٍ فكهٍ إلى
كلّ اللغاتِ مدبلجِ
تهدينَ فاكهة الهوى
لغريزة المتفرّجِ
ما أنتِ إلا دميةٌ
تختالُ حسبَ تبرمجِ
كالورد أنتِ متاحةٌ
دوماً لأيّ مؤرِّجِ
كبضاعةٍ معروضةٍ
لبّت نداءَ المنتِجِ
حقلُ الورود مسيّجٌ
وشذاكِ غيرُ مُسيَّجِ
لنْ تسلبي مني تُقايَ
ولنْ أغيّرَ منهجي
إذ ليسَ يغريني الهبو
طُ إلى سفوح تدحرُجِ
ماذا أقول وأنت مهـ
ـما قلت لن تتحرّجي
ما أرخصَ اللحمَ المتا
حَ لكلِّ نابٍ أهوجِ
تعساً له بدما سُفو
ر العاهراتِ مُضرّجِ
سعد مرتضى السعد
بغداد نيسان 2014
عواطف عبداللطيف
05-10-2014, 10:58 PM
كقُبَّةِ القُدْسِ مَنْ أَهوَى
كقُبَّةِ القُدْسِ مَنْ أَهوَى مُقَدَّسَةٌ
والطُّهْرُ في دَمِها كالماءِ في نَبْعِ
أكيلُكِ الودَّ كلاًّ دونَ تجزِئةٍ
مِلْءَ العُروقِ وأرضى منكِ بالرُّبْعٍ
كانَتْ بِدُونِكِ أَفْناني بلا ثَمَرٍ
وكنتُ حقلاً مُشاعا دُونَما زَرْعِ
أتيتِ أنتِ سَكَبْتِ الرُّوحَ في بدَني
حتّى الجَنائِنَ حَوْلي أَغْبَطَتْ وَضْعي
كانَتْ حَياتيَ أحلامٌ مُكَدَّسَةٌ
مختومةٌ , دًوْنَها التَّحقيقُ ، بالشَّمْعِ
يا نورَعَيني وروحَ النَّبْضِ في جَسَدي
مِنْ مُقْلَتَيْكِ سَكَبْتِ الطِّيْبَ في طَبْعي
شوقي إليْكِ إلى عينَيْكِ يُغْمِرُني
نوراً .. فيهدأُ في أفيائِها رَوْعي
يا نصفيَ الـ (ضاعَ ) من خمسينَ غابِرَةٍ
كم ذا أحنُّ حنينَ الغُصْنِ للجذْعِ
فليجمَعِ اللهُ شَمْلَيْنا على مِقَةٍ
لا باركَ اللهُ في ساعٍ إلى القَطْعِ
يا بسْمَةَ الفَجْرِ في دُنيا تُعاكِسُني
ما صَبَّحَتْ ناظِري إلاّ على دَمْعِ
مُرّي بِطِيبِكِ في شِرْيانِ قافِيَتي
ليُصْبِحَ الحرفُ مثل البَرْقِ في لَمْعِ
أشتاقُ لَثْمَكِ مِن بُعْدٍ ومِن كَثَبٍ
متى يُمَكّنُ ربِّي بالهوى جَمْعي
أنتِ التَّحَرُّرُ من هَمّي ومن شَجَني
كما تَحَرَّرَ شَعْبٌ من أذى القَمْعِ
أفديكِ بالعمْرِ والوِجدانِ سَيِّدَتي
إنْ لمْ أَمُتْ فِدَى المَحْبوب ما نَفْعي؟
كوني معي كربيعٍ ظَلَّ مُزْدَهِراً
فأنتِ أنتِ لقلبي حَقُّهُ الشّرْعي
بعِشْقِ عينيكِ رَجْعِيّاً سأجعَلُني
حيثُ الولاءُ يَغّطّي بيدرَ الرَّجعي
عواطف عبداللطيف
05-13-2014, 12:45 PM
عذراً لعينيك
عذراً لعينيك ما أحلى وأروَعَها
عذرا لعينيك إذ أجريتُ أدمُعَها
إنّ الرقيقَ إذا سالت محاجرُهُ
نهراً على الخدّ سالت روحه معها
قدْ يوجعُ العينَ دمعٌ فاضَ من غبُنٍ
فهلْ تسامحُ منْ أهمى وأوجعَها
من ذا يعيدُ إلى العينِ الدموعَ وهلْ
تدري المناديلُ مَن بالدّمعِ نقّعَها
خجلى حروفي وقدْ زُجَّتْ بقافيةٍ
عينيّةٍ علّها تزجي تضرُّعَها
الله من رقة الإحساس في مهجٍ
كم أترعتْ بالأسى في الليل مضجعَها
كمثلِ نرجسةٍ تختالُ في أرجٍ
مخلوقةٍ للندى والفجرُ ضوّعَها
تهفو الفراشات تستسقي نوافجَها
فمن لها لو جرادٌ هبَّ روّعَها
لكنّ قلبَك شروى الماس سيدتي
ما مرَّ كفٌّ بها إلاّ ولَمَّعَها
سعد السعد
12/5/2014
عواطف عبداللطيف
05-25-2014, 02:20 AM
عيد ميلاد سعيد سيدة النبع
بمناسبة عيد ميلاد سيدة النبع
الغالية الشاعرة الكبيرة
عواطف عبد اللطيف / قمر المهجر
ونورس المنفي
سيدة الحزن العراقي المقدس ..
نخلة الوطن المعطاء
أهدي هذه القصيدة المتواضعة
ونقول لها عام سعيد وعمر مديد وعقبال مائة عام في رفاه وعافية وألق وكل عام وأنت بخير
كــل عــام وأنــت قـيـد ســلامِ
وأمـانٍ ، وروعـةٍ ، وابتـسـامِ
وحـبــورٍ وطمْـأَنـيـنَـةِ قــلــب
واحتـفـاءٍ ، بـعـزّة واحـتــرامِ
يهتف النورُ بين عينيكِ يحكي
طيبَ ما فـي بهـاك مـن إلهـامِ
علّمـي الكـون أنّ حبّـك ســامٍ
وعـصـيٌّ عـلـى يــد الأقـــزامِ
علّمي الدنيـا أنّ حبَّـك شمـسٌ
تتهـادى فـي العالـم المترامـي
علّمـي النـاس أنّ حـبّـك نـبـعُ
دون تسكابـه القـلـوبُ ظــوامِ
كلّ عامٍ وأنت ِ دنيا بهاءٍ
وبكِ الكونُ يحتفي كلَّ عامِ
يا ابنة الخير والفضائل طُرّاً
تِرْبَ كلّ الجمال أختَ الكِرامِ
لم تنلْ منكِ داجياتُ الليالي
كنتِ أقوى من قاذفات الظلامِ
ثورةً كُنتِ والسنونُ شهودٌ
قدوةً تزدهي لكلّ عصامي
ما ارتضيتِ الهوانَ يوماً بعيشٍ
يعشقُ القَشعمُ المكانَ السامي
بكِ يزهو العراقُ والنبعُ والشعرُ
وأهلُ القريضِ والأنغامِ
سوف تبقين ما تنفّـسَ صبـحٌ
قـبـلــةً لـلـقـلــوب والأقـــــلامِ
أيّ شيءٍ أهدي لعينيك فيه
غير شعري وفرحتي واحترامي
عواطف عبداللطيف
05-29-2014, 11:28 PM
جمال الوجود
بجَمال عينيكِ الوجودُ جَميلُ
كلُّ القُلوبِ إلى الجَمالِ تَميلُ
الياسَمينُ وكلُّ أزهارِ الرُّبى
لرِياضِ تلكَ الوجنتينِ زَميلُ
من ليس يَعشقُ ، في الورودِ رَحيقَها
ويذوبُ في عَبَقِ العَبيرِ، بَخيلُ
الوردُ منكَ ، ومن فؤادي عشقُه
شفتانِ قد أغراهما التَّقبيلُ
الحبُّ كالأقدارِ حينَ يزورُنا
بحلولِه لا يمكنُ التأجيلُ
القلبُ يفتح للغرامِ رتاجَه
والعقلُ يلزمهُ له التعليلُ
والقلبُ جنديٌّ يقودُ لواءَهُ
والعقلُ في دنيا الغرام دخيلُ
لولا المحبّةُ ما تغنّى طائرٌ
أو جاء بالرطبِ اللذيذِ نخيلُ
والنهرُ قد شدّ العزيمةَ للفلا
وبها النسيمُ على الضفافِ عليلُ
مهما فعلْنا كي يدومَ نعيمُها
نِزْرٌ بحقِّ بقائها وقَليلُ
29/5/2014
عواطف عبداللطيف
06-07-2014, 12:13 AM
نبينا
نبيّنا محمدٌ
***محمدٌ نبيُّنا
صلوا عليه دائما
***إليه يعزو هديُنا
أتحفنا بسيرةٍ
***تعطّرت بها الدّنى
ولم تزل تغزو الدجى
***أنوارُه نبع السنا
طوبى لها أمّته
***حازت به خير الجنى
عواطف عبداللطيف
06-07-2014, 12:15 AM
أنا والهجاء
تأبى المُروءةُ لا أهجو بلا سببٍ
لا بارَكَ اللهُ في مَنْ يخلقُ السّبَبا
لكنما البعضُ يستعدي أخا مِقةٍ
كمبتغي رزقِه يسعى له طلبا
حتى إذا نالَ منه البعضَ من وطرٍ
وجدتَ كلباً على أعقابِه انقَلَبا
كُلُّ الهجاءِ قليلٌ لو مُنيتَ بِمَن
أبوهُ لا يتمنّاهُ اللقيطُ أبا
ماذا أقولُ يعزُّ القولُ في شبحٍ
يجسّدُ الجهلَ موهوباً ومكتسَبا
يستمرئُ الكذبَ في نهم وفي لهفٍ
كأنّما الصدقُ فيه الموتُ لو شَرِبا
كذلك العلمُ من أعداءِ والِدِهِ
يُغمى عَليه إذا ما أبصَرَ الكُتُبا
يرتادُ سُوقَ المواشي مثلَ ماشيةٍ
كمثلِها جَهْلُه طَبْعٌ عليه صَبا
فعينُه لا ترى ما لا يرى غنَمٌ
وفكرُهُ كلُّ نورٍ عنْه قد حُجِبا
الناسُ بالعلمِ والأخلاقِ من بشرٍ
فكيفَ من جانَبَ الأخلاقَ والأدبا
أأنتَ تُنسبُ للإسلامِ وا أسَفي
على بلادٍ إليها الخائنُ انْتسبا
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir