المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ديوان الشاعرة / عطاء محمد


عواطف عبداللطيف
02-08-2014, 08:19 AM
على بركة الله
أبدأ بتدوين قصائد الشاعرة
(عطاء العبادي)

عواطف عبداللطيف
02-08-2014, 08:20 AM
وطـني المشتهـى ..

ولدتُ جمالا على راحتيك
لأشرب حبكَ من رافديك
وأكبرَ فيك بحبي إليك
أحبكَ طوعاً
أحبكَ قسراً
حنيني اليك وشوقي إليك
وروحي وعمري فدى مقلتيك
أثمة ريح تطال عُلاك
أثمة حب يساوي هواك ؟
أثمة دار تساوي حماك؟
عراقي عراق
وحبي إليك
وشوقي إليك
وليس سواك هوىً مشتهى
فأنتَ رواء وأنت مطر
وانتَ العصور وأنت الدهور
تغني الطيور بحب العراق
وتهمسُ ريحٌ لرقص الشجر
بمثلِ العراق تطيب الحياة
كسعفة نخل على رافديك
أتيتُ أغني بحبِ العراق
كلانا ارتوينا بكأس الندى
وأمواه دجله
وعذب الفرات
كلانا امتلأنا بزهو الحياة
كلانا ارتشفنا رحيق الزنابق
كلانا رأى
عناق النوارس طيف النسيم
عناق البراعم قطر الندى
كلانا عرفنا طريق الغياب كسوط العذاب
كلانا مضى
لعلك تأتي
وتسقي الحياة
شذى الاقحوان
لعلك تأتي كريح جموح
جميل المحيا
كنور الصباح
تداوي الأنين وتشفي الجروح
لعلك تأتي كصوت حنون
كلانا مضينا كلانا نعود
وفي العود حمدٌ
وسقيا خلود

عواطف عبداللطيف
02-08-2014, 08:21 AM
من تسكب الأنداء من عطش الوريد
لكي ترّوي أضلعكْ ؟

هات القريض
فإنك النهر المضيء محبةً
تحيا الحنايا من رحيقك سيدي
ما أبدعكْ

إني أخافك
بل أحبك
أقتفي أثر الظنون إليك..
أعبر عاليَ الأمواج شوقاً كي أضمَّ لدي حبك شاطئاً
والقلب من نبض الحنين
قصائداً قد أسمعكْ

يا من بقلبك عالمي
إني زرعتك وردة ً في خاطري
ورسمتُ من عينيك أحلى قِبلْة ً
لسفائني..
ستمر رغم عواصفٍ هوجاءَ
حتى ألتقيك بضفة الأحلام أنثى
كي أبث لواعجي وأسامركْ

يا من أسرت مشاعري فرنوت نحو مشاعركْ

وسكبت في نَسغي الغرام
مع الظنون
لتوقظ الحسرات جمراً في فؤادي
ثم أمضي
والمدى شوق تلهّب من دمي
أمضي
وأكتم عبرتي
أمضي وأترك دمعتي في كف أمسي
ذكرياتٍ كي تظلَّ بيادراً
ترنو
وأنساماً تردِّد
في ضمير الماء أغنية اشتياقٍ
كي أروح وأهجركْ !

أتفيأ الأعوام
تأخذني خطاي وطائف الأوهام
جرحاً لم يزل
يجتاحني
شوقاً وأصداء الحنين
أزفُّها لحناً
تردِّده الشفاه
لأعبركْ !!

عواطف عبداللطيف
02-08-2014, 08:22 AM
لاتسلني من أنا..أنتَ الهنا
في عروق القلبِ ..آهٍ ..أنتَ منّي


هذهِ روحي وكم طافتْ بها
ذكرياتٌ لم تزلْ تسكنُ ظنّي

كلُ مافيها يَعي أخبارنا
لوحةٌ تزهو وألحانٌ تغني

وحروفٌ وشَمَت جدرانها
هذه نجواىَ ,,والأخرى تمَّني

السما والليل ..والشوق الذي
بينَ أضلاعيِ َ جاثٍ لم يدعني

كم مشيناها خطىً أحصيتُها
كل شبر حولنا شهقة غصنِ

يستفيقُ الزهر من أنفاسنا
غنوةٌ ذابتْ على عودِ مُغَني

أنا من دونِكَ طيفٌ باهتٌ
لم أذق غيرَ اللظى يجتاحُ دنّي

ضُمَّني واسبقْ أفاويقَ الضحى
تشمخُ الروح على رفةِ جفنِ