تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ديوان الشاعر / علي التميمي


الصفحات : [1] 2

عواطف عبداللطيف
03-11-2014, 11:39 AM
على بركة الله
أبدأ بتدوين قصائد
الشاعر

علي التميمي

عواطف عبداللطيف
03-11-2014, 11:40 AM
سبيــل التــائبــينَ
حكّمْ صروفَ الدهرِ وأظفرَ في المنى
وأجهــدْ بهـــا فــي راحـــةِ الأبـــدانِ
***
وأحرصْ على أنْ لا تكــن متناسـيـا
فـ تنــوحهــــا فـــي ذلّــــة ٍ وهـــوان ِ
***
وأخترْ لـ فاهــِك إن حكيت مقالـــة
صمتٌ سـ يغنــيها بـ طــولِ لســـانِ
***
يا صاحبــي وأخترْ من الدنيا سنـا
ما تقتضيـه الحاجـة فـِـي الإيمـــان ِ
***
وأهجـــرْ بـ دنيــاك الذنــوبَ فإنـــه ُ
ليــس الرجـــوع لها سبيــل ثانـــي
***
وأفـزعْ لمـــا أسرفتَ فـي أيامهـــا
فـ غداً سـ تصبح وجبـــةِ الديـــــدانِ
***
أدّب بـ أنوارِ الهدى نفسَ الهــوى
وأفرغْ ظغينــةَ صـدرِك المــــلآنِ
***
النفسُ ضبع ٌقد ترعرعَ في الهوى
فـاعــصي هـــواك مؤمّـلاً بـ جنـانِ
***
هــلا أتيتـــمْ قبـل مــــوتٍ توبـــةً
تلقــى ذوائبهــا رضــى الرحمــنِ
***
واختـر لـ نفسِكَ موضعاً تسمو به
أو مُت كريمــــاً تحــت ظلِّ مكـــانِ
***
فـ غـداً منــايا , والســؤالُ مباغـتٌ
مـاذا ادخــرتَ بـ انعـقـــادِ لســــانِ
***
تتكلّــمُ الأطــرافُ حيـن سؤالهــا
في كل ِ قــولٍ مفــزِعـاً يُريــــانِ
***
لاقيتُ من هـولِ الوقـــوف ومـرّه
مـا ليس يوصف من عذابٍ دانِ
***
فنظرْتُ من حولِـي فكانت وحدتي
يا وحشـة فـي النشــر والديـــوانِ
***
أَلَا يَا ابْـن آدم فـلتعــي عرصاتَهــا
ولقاءَهـــا فالــمـوت عنـــد عنــــانِ
***
فأجعلْ متاعــك في الرحيــل مثابــة
وأحقـبْ لهــا , فالعمــر في جريـــانِ
***
وأحشد لـ توبــة من ذنـــوبٍ أثقلــت
أم إنّ عــهـــدَك زائــــفٌ بـ ثـــوانِ
***
وأسلك سبيــلَ التــائبــينَ بـ دمعـــةٍ
وأَقِــمْ بهــا في العــدلِ والإحســــانِ
 
 
 
 
علي حسين يوسف التميمي
الجمعة
2014/1/24

عواطف عبداللطيف
03-11-2014, 11:41 AM
يا مريم ُ الهوى


هكذا
أصبحتُ كفّا ًمن حجرْ
مثل أرض ٍ قاحلة
كل شقٍ صارَ فيها كـ نهرْ
أنها كفّاي
يكسوُها الألم
هذه الأيدي تصلي للمطرْ
أينك ِ .. أينك ِ
غيمكُ الرقراقُ عنها قدْ فترْ
إنني
غصنٌ نديٌ قد وهنْ
في بواكيرِالربيع قد كُسر
أمطري
جيئة وتحناناً على
قلبي َ المسكين في العشقِ انفطرْ
وأشرقي , كالشمس
في قلب السما
يا مريمُ الطهرِ هوىً
وأهزُزي
جذع َ الفراقِ بيننا
واحرقي
تقويمَ عمري في سقرْ
وأشعلي
قنديلَ حبٍ في دمي
وأملأي أفواهَ شوقي الصائمة
في ليلة ٍ
مِقدارُها الف سهرْ
إنني ولهانُ ألفٌ في هواك
نادماً
عنْ منْ سواكِ قد كفرْ


علي حسين التميمي

عواطف عبداللطيف
03-15-2014, 10:26 PM
الى امرأة ٍمغرورة
 
أيا مغرورة يكفي
من الخيبات والعذرِ ..
فـ كم من ليلة فاتت
تُعاني غيبة البدرِ ..
وكم من ليلة ضاعت
ولم تحسب من العمرِ ..
وكم من دمعة سالت
خشوعاً من لظى الهجرِ ..
وكم من نظرةٍ ترنو
بـ عين النفي والأسرِ ..
فـ تصلبني بـ أيمانٍ
كـ قسٍ من بني الحمرِ ..
وعيناكِ التي أهوى
تصيب القلب في الجمرِ ..
أيا مغرورة نامت
ليالي الشوق والسهرِ ..
ومعتوه يناجيها
ولا تأبه بما يجري ..
فـ أين الغيم من حرثٍ
وأين الشوق للمطرِ ..
فـ صار القلب من فقدٍ
كـ مذبوحٍ من النحرِ ..
كـ مخمورٍ بلا أملٍ
يجافي لذةَ الخمرِ ..
أحبك , حب أزهار ٍ
تنادي ضفة النهر ِ ..
أحبك , حب ساقيةٍ
لـ ماء النهر أذ يجري ..
أحبك كـ الندى الدافي
لـ عشب نام في صدري ..
أحبك حب غانيةٍ
لـ دنيا الرقص والسمر ِ ..
أحبك مثل غيتار
كـ لحن في الدما يجري ..
كـ فيروز التي غنت
لـ بيروت الهوى عمري ..
كـ صوت الناي في لحنٍ
يدس الآه في الصدر ِ ..
فلا الأيام قادرة
بـ أن تقوى على الصبر ِ ..
ولا الأحلام راضيه
تنادي طلعة الفجر ِ ..
وما اقلامنا عادت
تجاري النبض في الحبر ِ
 
 
 
علي التميمي
2012

عواطف عبداللطيف
03-15-2014, 10:31 PM
إمنحيني قبلة
وأجعليني خلف اسوارك مخمور ادور
وأرقصي في موعدٍ
دون شعور
واملأي الليل بـ أشذاء الزهور
واسكبي من ثغرك الوردي أنواع الخمور
في فمي الظامي كـ أفواه الطيور
واكتبي في لوح تاريخي سطور
عندما تسقط في عهد الهوى
كل العصور
كل تقويم خلا من قبله
أي سرور
واجعليني قيصرا
حالما في يقظتي , حاكما كل القصور
فاتحا ارض النهود النائية
لم يطأها اي صعلوك سواي
شاهديني كيف أدنوك ِحضور
أسرق الشهد من الثغر الذي
يهمس الحب كـ أصداح الطيور
أمنحيني قبلة
وأتركيني وأشتهاءات النحور
وأجعليني خلف اسوارك مخمور ادور
علي التميمي
13 آذار
2014

عواطف عبداللطيف
03-19-2014, 04:22 AM
الهجر وأثواب التمني

الى طيف ٍ يراودنــي منامــي
يدس البرد حتى في عظــامي
***
يهيج الشــوق في ليـــل ٍ كئيبٍ
فـ يقعدني الى ذكـــراكِ ضامي
***
بـ ربّكِ أخبرينـــي أيّ هجــرٍ
يحلُّ بخافقـي كـــمـــد الزؤامِ
***
وقد ناديت في سحرِ اللّيالــي
سألتُ الله عونا في فطامـــي
***
فـ أنْ قارفْت حبّاً مستجيــــراً
أروم اليكِ يا بـــدرَ الانــــامِ
***
فكان الوكْتُ في العينين حزنـاً
فأحْجب عن ضياهــا كالقــرام
***
فخفتُ الشأس يسري في عروقي
فــلا يفتـــأ بوخــزات ٍ سقــامــي
***
فلا تــرم الملامـــة في فــــؤادٍ
يرى في العشق نارا في ضرامِ
***
ملأتُ القلب حزنا من فــراقٍ
فخاض فراقها بـ جراح دامـي
***
سأرحلُ عن ديارٍ كنت فيهــا
وأعلن في فراقك عن حطامي
 
 
 
 علي حسين التميمي
الاثنين 12 آذار
2012

عواطف عبداللطيف
03-21-2014, 10:19 PM
بقايا ذكريات

ما أنا إلّا بقايا ذكريات
حلّ في قلبي رحيل الأمنيات
ليتني
لم ألقِ في قلبي الهوى
جذوةً فيه ِ من الحزن ومات
بعدما أخضوضر العشق الندي
يومها
كانت صروحا من غصون
تحتنا تجري سفوح ٌ يانعات
والعناديل الّتي من فوقنا
والفراشات التي من حولنا
وعناوينُ هوانا شاهدات
كنت أدنوها وكانت لهفتي
في لياليها ذئاب ٌ جائعات
أين ذاك الوعد أن حلّ النوى
كيف لم نحيى به ِ
كل العصور
سر بنا
نحو اليالي الماضية
حيث ما زالت بقايا أمنيات
علي حسين التميمي
2014 / 21/3

عواطف عبداللطيف
03-22-2014, 12:29 AM
أيام الصبا

هلْ شممْــت الوردَ أيّــــام الصبــــا
هلْ وقفْت الرّكــنَ آنــاء الضحــــى
***
هلْ أتـــاك الحب ضيفـــا حينهــــا
هلْ اكلت الحــزن , اطلقت اللحـــى
***
هلْ كتبْت الشعـــر شوقـــا بعدمـــا
في شعـــابِ القلبِ حب ٌّ قد صحــى
***
كـمْ من الأحـــلام جـــاءت مقلتـــي
فـي هواهـــا صـــار قلبي نائحـــــا
***
كمْ مـــن الأبيـــاتِ تــروي قصّـــة
كــمْ من الافـــــراحِ فقــد ٌ قدْ محـــى
***
كـمْ حنينــــاً جارفـــــاً أودى بنـــــا
في ضروس العشق طحنا في الرّحى
***
يــا أكفّــــي أطفقــــي ضربـــاً ولا
عـنْ عيونـي دمعهــــا لا تمسحــــا
علي حسين التميمي
2014

عواطف عبداللطيف
03-29-2014, 01:04 PM
أنثى تلدغني غياباً

ما زال قلبي في الهوى يتعلّمُ
ويشيب من جور النّساء ويهرمُ
***
أحببت في يوم ٍ وكان لنبضها
دعوى لـ قلبي خلتهُ يتبسمُ
***
ناديت يا نبضٌ تراك معذّبي
وهواك في جسدي يهيج جهنمُ
***
أبقيتني صدرا يعانق حسرةً
في كل حين ٍ قلبهُ يتألّمُ
***
والفقد يأكل من مفاصل حيرتي
والحلم بنيان ركيكٌ يهدمُ
***
ما ذنب عشقٍ لا يزال معلقا
بين الولادةِ والمنيّة يجثمُ
***
لا القرب يأتيني بـ وعدٍ صادقٍ
وغيابها يخفي المجيء ويكتمُ
***
ارضٌ انا كان اليباسُ نصيبَها
وسحابها يمضي ولا يتكرّمُ
***
القيت في قلبي بذور محبةٍ
لاقت حتوفا للمنيّةِ تُحسمُ
***
كم من مواسمَ قد اتتك ببهجةٍ
فبقيت منتظرا وصالك منهمُ
***
فتباعدت تلك المسافة انّما
ويكون فيك بكلِّ جرحٍ مأتمُ


علي حسين التميمي
2012

عواطف عبداللطيف
03-30-2014, 10:50 PM
هذا وعدْ
مهما سـ يحدث او حدث ,
ما بيننا
سيكون حبّك للأبدْ
هذي قصائد حبّنا
فلتقرأوها جيدا
ولتنصفوا هذا الهوى
فـ أنا متيّم قد هوى ,
في حبها كان السعد
في قلبها
في روحها , في دفئها
في لونها
في شعرها
في عينها , جزرٌ ومد
وحنينها , وكلامها
في ثغرها
همسات طيرٍ ان حكت
هي منْ بلادِ الرافدين حبيبة
هي نخلة , بِشموخها
وهي التي , ورثت سلالةَ كبرياءٍ من أكد
هي زوجتي , وحليلُ عشقٍ قائمٍ
هي خيمةٌ وأنا الوتد
من بين كفّيها ينابيع الحنان
هي واحة , منها فؤادي قد ورد
لا تقلقي , فالشعر في عينيك يأخذه المدد
ستكون ثمّة فسحة
كي اكتبكْ , احلى كلامْ
ينساب من حبري كـ لذات الشهدْ
علي التميمي
2014
حينما قالت " ألا تكتب لي "

عواطف عبداللطيف
04-05-2014, 12:19 PM
أبنة الكرخ

تَبَّاً لِمَا تُبْدِيْه , فَنَّ مُكَابَرَةْ
فَـ الشَّوْقُ فِي أَحْدَاقِنَا
مَا أَكْثَرَهْ
فَأَنَا المُقَيَّدُ بِالهَوَى
مِنْ مَنْحَرَهْ
اَلَا يَا ابْنَةَ الكَرْخ الَّتِي فِي عَيْنِهَا
أَلَقُ الغُيُوْمِ المُمْطِرَةْ
مَاذَا يَقُولُ الشِعْرُ ,
بَعْدَكِ إنْ مَضَيْت
وَهَوَاكِ فِي قَلْبِي يَمُوْتُ بِـ غَرْغَرَة
مَاذَا سـَ أَكْتُبُ عَنْ حَبِيْبٍ غَائِبٍ
أَيّ القَصِيْد أُكَرِّرَه
مَاذَا سـَ أَكْتُبُ عَنْ رَحِيْلِ أَمِيْرَةٍ
كَانَتْ وَمَازَالَتْ تَحُوْمُ كـَ قُنْبُرَة
كَانَ الهَوَى مَطَرَاً , وَكَانَ غَرَامُنَا
أَرْضَاً لِأَحْلَامِ الرَّنَا
فَتَحَوَّلَتْ , قَفْرَاً وَصَارَتْ مَقْبَرَة
فِيْهَا دُفِنْت
وَقَصَائِدِي , مِنْ بَعْدِهَا
أَمْسَتْ حُرُوْف مُبَعْثَرَة

علي حسين التميمي
4/4/2014

عواطف عبداللطيف
04-09-2014, 06:13 AM
أضغاث أحلام


دع عنـك ما جاءت بـه الأحلام ُ
في حزنهـــا متوجّعــاً سـ تنــام ُ
***
لا ترتجي من كلِّ حلـم ٍعارض ٍ
سـ تجيء في شبك الهوى أوهام ُ
***
ها قـــد طحاك القلــب في أهوائــهِ
بـ طراوة الأفعــــال كـــم سـ تُـلام ُ
***
وعطفت رأسي ان ذكرت كلامهم
وعلى التّوهّــــمِ قــد أتــى الإلهـامُ
***
والــدار طـــؤويٌّ وهاجــر أهلهـا
بـ فراقِهــم سـ تزورك الأســقـــامُ
***
فــي كــلِّ أطــلال ٍ تقــادمَ عهدُهـــا
ومحــى ملامــح وصلهــا الإبهــام ُ
***
فـ بكيتهــا , وذرفـت دمعـاً ساخنــا
مــن مقلـــةٍ سكنــت بهـــا الأورام ُ
***
كـ طخــاءِ عينٍ أن بكيــت بـ شـدّةٍ
كـ بـُكــاءِ فقــدٍ ان بكــى الايتـــام ُ
***
بـ سباسبَ الأحبـاب ِتمسح دمعهــا
ومـراقـــد الذّكــرى بهـا سـ تقــامُ
***
سـ تئــن ليــلات السهــاد بلوعــةٍ
وعلى الصفـــــاء تحيــةٌ وســلامُ
علي حسين التميمي

عواطف عبداللطيف
04-13-2014, 07:09 AM
هيّا بِنا ,
نروي الورق
بدم الحروف
ومن الودق
بشرى تفاجئ أرضنا
هيّا بنا ,
نبني ستائر للهوى
من نبضنا , عشب وماء
ولنتخذ سقفا يواري عشقنا
هيا بنا ,
يا مهجتي
قالوا وما
تلك التي في راحتيك تقودها
أخبرتهم
تلك الحبيبة والمنى
وهي الهواء
وهي الدواء
هي جنتي , معشوقتي
وصحائفي , وقصائدي
وخواطري
ومحابري
ووصيتي
وهي الغيوم , وهي النجوم
وهي السما
علي التميمي
2014/4/12

عواطف عبداللطيف
04-17-2014, 12:49 PM
ياسيد الأوطان ياوطني

كلامٌ ليس يسبقــــهُ كـــلام ُ
يفيض به الفؤاد المستهامُ
*****
لشعبٍ نازفٍ من فعلِ صبرٍ
وحزن لا يُمـــاط له لثــــامُ
*****
كجسمٍ يبتليه السقــم قســـراً
بنـــــو نعشاً لمقتلـــهِ , لئامُ
*****
عراق ٌ طالما في القلب نبض
ستفديك الحناجرُ والحســــامُ
*****
ضممت بخدرك الاقوام شتى
تطيب به اذا جنّ الظــــلامُ
*****
عراقٌ نحــــــوه من كل فـــجٍ
اليك تجــــيء متعبــة تنــــامُ
*****
يفيض عطاؤه من رافديـــه
وخيرا لا يحيط بــه الأنـــــام ُ
*****
لعمرك يا عراق العز تبقى
وما للفخر ان خطرت قوامُ
*****
وقد قدوا حبال الوصل فيهم
ورشــــداً قد يغيبه مُــــــدامُ
*****
الا فيكم رشيدٌ عن ســــواه
يقول لصاحبه هذا المــــرامُ
*****
الا يا انتمُ يكفي خرابـــــــا
به تُضنى المفاصلُ والعظامُ
*****
وحق هواك ما صنعوا جميلا
وما ندري بما صنعوا الانامُ
*****
تجمهرَ حول طاولة انـــاس
وشيطــان يمثلهـــم امــــامُ
*****
أناس انزلونا من محـــلٍ
فما زالت معالمه ظــــلامُ
*****
فكم ابكي بابعــــادٍ وقفــــرٍ
وتبكيني المنافي والخيــــامُ
*****
وقد امست أماء اليوم تنعى
وأيتام بغير الخبز نامـــــوا
*****
شُغِلْت بسلْب قوت من ضعافٍ
فهل شبعت بطونكمُ , هـــــوام ُ
*****
الا يا انتمُ شمُتتْ أعــــادي
ونارٌ في قلوبهـــم تقــــــامُ
*****
الا يا قوم قد خنتوا العهودا
ولا يغني مسامعكمْ كـــلامُ
*****
فدم يا سيد الاوطان تاجــــاً
وفيك صفاتُ محاسنه تمامُ
 
 
علي حسين التميمي
2-6-2012

عواطف عبداللطيف
04-19-2014, 12:40 AM
من ذا سيخبر شهرزاد

من ذا سيخبر شهرزاد ,
عن شهريار
عن موعد لم يكتمل
وعن الضياع , وعن الخواء , وعن الدوار
وعن المساء
لو انها تأتي , لـ يبتدأ الحوار
كي نتخذ , من حلمنا نصف القرار
والى متى ,
سيكون مأوانا الفرار
أحلامها , كانت وما زالت كـ أمواج البحار
وزوارقي ,
قد أعلنت عن ضعفها
عن عجزها , عن كسرها
وبلا اختيار
كانت حكايتنا مساء ونهار
ما اقصر العمر الذي
دفنت معالمه الكبار
علي التميمي
2014/4/18

عواطف عبداللطيف
04-27-2014, 12:31 AM
فنجان قهوتها

..........
أفكّرُ أيّنا الأوّلْ
سـَ يَأتِي نِصْفَهُ يَسْأَلْ
وَمُوْسِيْقَايَ فِي ضَجَرٍ, وفي مللٍ
تُواسِي الدَّمْعَ إذْ يَنْهَلْ
أنَاجِي طَيْفَ غَائِبَةٍ
وَهَمْسٌ فِي الفَضَا يَدْنُو
وَوَجْهُ حَبِيْبَتِي الأَجْمَلْ
أَيَا فُنْجَانَ قَهْوَتِهَا
أَنَا يَا سَيِّدِي مُتْعَبْ
أنا يا سيدي مُثْقَلْ
وَأَشْوَاقِي بِلا عَدَدٍ , طُيُوْرٌ تَمْلَأُ الأُفقَا
وَحُلْمِي لِلثَرَى يحْمَلْ
أَنَا مِنْ بَعْدهَا أَجْهَلْ
لِمَاذَا الصَدّ فِي قَصْدٍ
وعَيْنَايَ الّتِي سَهَرَتْ
وَكُلُّ جَوَارِحِي ذَبُلَتْ
وَنَجْوَايَ الَّتِي تُهْمَلْ
أَيَا فُنْجَانَ قَهْوَتِهَا
أَهَذَا وَاقِعٌ يُقْبَلْ
بـِ أَنْ أَبْقَى أَنَا وَحْدِي
وَوَجْهُ حَبِيْبَتِي يَأفَلْ
فَـ أَخْبِرْهَا بِـ مَوعِدَنَا , وإنِّي جِئْتُ مُشْتَاقَاً
وأنّي جِئتُ كَي أَسأَلْ
عَنِ الزَمَنِ الَّذِي كُنَّا
وَعَنْ أَطْلَال تَجْمَعنَا
وَعَنْ مَوْتٍ يُنَادِيْنِا
أَيَا فُنْجَانَ قَهْوَتِهَا
إِلَى مَنْ فِيْهِ آثَارٌ
تَعُودُ لِـ ثَغْرِهَا الأَجْمَلْ
 



علي التميمي
2014/3/21

عواطف عبداللطيف
05-03-2014, 11:27 PM
سحر هواها

تُرى كـم من نحيبٍ قد ألاقي
من الأشجان من قبل التّلاقي
***
وكم في حبّها أخفيت شوقـاً
ومكنوناً لها في القلب باقــي
***
وأنّبنــي ضميرُ الحبِّ فيهـــا
رمـــاني سحرُها بالاحتــراق ِ
***
لهُ عبق الأنوثةِ في الليــالي
وطيبُ وصالها للقلبِ ســاقي
***
شممتُ حضورَها بلذيذِ عطرٍ
يسابقهـــا بـ منعطفِ الرّواق ِ
***
تَوَقَّدَ في هواهــــا نبضُ قلبــي
وتاها في الخطى قدمي وساقي
***
رنــا , تلك الحبيبة كيف ادنو
ونار العشق تَضرمُ في المآقي
***
سِلي عني القصائد وانتظاري
سلي شوقي وبركان اشتياقــي
***
فـ إنْ خُبِّرتِ عن ألمي وضعفي
هلمّـــي دونَ ضمِّك والعنـــاق ِ




علي حسين التميمي
30/4/2014

عواطف عبداللطيف
05-06-2014, 05:53 AM
ستكون حرباً بيننا

أَنْتِ الَّتِي
لَمْ تَغْفِرِي ,
وَأَنَا الَّذِي , فِي قَلبِهِ
نَدَماً يُرَبِّيْ خَاطِري ,
سَـ تَكُون حَرْبَا ً بَيْنَنَا
وسَـ تَحْرِقِيْنَ قَصَائِدِي
وَسَـ تَمْلأِيْنَ مَقَابِرِي
مِنْ كُلِّ حلْمٍ قَابِعٍ وَسط المُقَلْ
وَسَـ تهْدِرِيْنَ مَحَابِرِي
وَتَمُوتُ يَومَاً يَا أَنَا
فِي طَعْنَةٍ
في شَهْقَةٍ
فِي لَفْظَة ٍ لِـ " الرَّاءِ " فِي لَيْلِ المُنَى
فِي دمعةٍ لِلحُبِّ تدمي ناظري ,
إنْ تَصْفَحِي فَـ لَكِ القَرَارْ
وَأَنَا لَدَيَّ مَشَاعِرِي
وَسَـ أَكْتُبُ عَنْكْ
كُلَ الّذِي قَدْ دَارَ يَوْمَا ًبَيْنَنَا
حَتَّى تَمِلَّ دَفَاتِرِي

5 / 5 / 2014
علي حسين التميمي

عواطف عبداللطيف
05-20-2014, 12:45 AM
هِيَ بَسْمةٌ بَرّاقَةٌ ,
وَهَيَ الّتِي
تَتَوَشَّحُ الشَّالَ المُطَرَزَ بِالخَجَلْ ..
اَللهُ مَا أَبْهَى الحَيَاءْ
فِي ثَغْرِهَا يَحْلُو الغِنَاءْ
وَأَنَا لَدَيَّ مِنَ العَنَاءْ
يَمْتَدُ مِنْ قَلبِي
لِـ أَبْوَابِ السَّمَاءْ
وَيَتُوقُ فِي خُلدِي الغَزَلْ ..
وَهُنَاكَ شَيءٌ مِنْ وَفَا
يَروِي حِكَايَاتِ الصَّدَى
يَرنُو لِـ تَحْقِيْقِ المُنَى
يَنعَى بـِ أَشْجَانِ المُقَلْ ..
هِيَ شَمسُ أَيَّامِي الَّتِي
سـَ تُنِيرُ دَربَ مَحَبّتِي
وَتَذُودُ عَنْ قَلبِي الوَجَل ..



علي التميمي
19 / 5 / 2014

عواطف عبداللطيف
06-14-2014, 11:52 PM
دعني و شأني , أنني
ذاك الفتى
عن كل مظلومٍ أقاتل في الوغى
عن أمة ٍ
سُحقتْ بها كلّ الورودْ
من أين جئتَ , من الحدودْ ؟
من أنت حين سلبتنا
تلك الحياة
تلك السنينْ
تلك العقودْ
و وهبتنا ذاك الممات
بمسوغ ٍ ضحكت لهُ كلُّ الأممْ
ورجال حق ٍ يدعون
هم كالقرودْ
بل انهم , من ديننا لا يفقهونْ
قد غرّروكْ
ملؤوا جيوبك سلّحوك
من نفطهم
من حقدهم قد غيّروك
أقتل شعوبا آمنة
ستنال يوم قتالهم تلك الوعودْ


علي التميمي
2014

عواطف عبداللطيف
07-27-2014, 12:26 AM
الصمت حكاية خائفة
\
حتى متى ,
نتبادل النظرات سرا في المتاه
والحب كـ الفردوس عن كثب نراه
ونخاف يوما
ان عشقنا بعضنا
ان لا ينال القلب شيئا من مناه
وكم افترشت قصائدي
وعلى رصيف الحلم يُبكيني الحنين
لا قلب يبلغ مبتغاه
لو انني اصغي لـ صوت مشاعري
ما كنت مثل الآن مصلوب الشفاه
من أين لي قلم وفاه
كي أكتبك ِ, بدموع عيني أمنية
لا لم تعد
تلك الحكاية مجدية
ديباجة الصمت اللعين
تجتاح قلبي في صباه
علي التميمي
25 / 7 / 2014

عواطف عبداللطيف
08-07-2014, 01:04 PM
الى من أحببتها وهُجِّرتْ قسرا
في عام 2007 وبعدها هُجّرنا أيضا
أهديك بضعة من أبيات
صغتها ومرارة الذكرى
.
.
.
.
.
قصيدة " فتاة الحــيِّ "
.
.
.
حيـاءٌ كم يرافقــه احمـــرارُ
وفــي العينين أفياءٌ ونـــــارُ
.
.
بها تهوى الجوارحُ ان رأتها
كـ مجنونٍ يرافقـــــه انبهارُ
.
.
كـ أرض ٍلم يطأها أيُّ صيفٍ
كـ أغصان ٍبها نضجت ثمار ُ
.
.
أحبك ِيا فتاةَ الحــيِّ حبـّــاً
وحبٌّكِ لا يخبّئـــهُ استتــــارُ
.
.
فانّ العشقَ في الأحداقِ حلم ُ
كـ عيدٍ لا يبارحـهُ الصغــارُ
.
.
فلمْ يبقـــى سرورٌ بعـــدَ فقدٍ
وصاحبنـي عذاب ٌ وافتقارُ
.
.
ولمْ يبقى من الأطلالِ ركـــن
الى المنفى لقد رحلوا وساروا
.
.
ولم يلبثْ من الأيــــامِ لحظ
فباتَ القلـــب يغبطـــهُ انكدار ُ
.
.
فهلْ في قادمِ الأيامِ عـــــود ٌ
فانَّ القلبَ ينحرهُ انتظـــــار ُ
.
.
.
.
.
علي حسين التميمي
7 / 8 / 2014

عواطف عبداللطيف
08-12-2014, 06:34 AM
عيناك ِ
خارطتي التي لم تُكشفِ
كـ كواكبٍ
برّاقـــةٍ
لا تنطفـــي
نبع ٌ
من الفردوس ينبع ثغرها
و شفاههـــا
جوريـة
لم تقطف ِ
واذا رمقت جمالهــا
ودلالهــــا
هيهات تُدرك حسنها
ذي أحرفي
فرعاء
يجري كـ الجداول شعرها
خود ٌرشوفٌ
عطرها لا يختفي
يا ليتني
صوت الدخيمة سامعا
وتهـامس الكلمــات
دون تكلف ِ
تبكي اذا
ما الشوق بات بقلبها
وتنام حزنا
بالدمـــوع الذرفِ
هــي نخلةٌ
فيهــا شمـــائل عزّةٍ
لا تنحني
وسط الرياح العصفِ
هي في الرصافة
نسمة
فوّاحة
من دجلة
فيه الجمال اليوسفي
.
.
.
علي التميمي
10 / 8 / 2014

عواطف عبداللطيف
08-28-2014, 11:23 PM
حبيبة ٌراحلة
::
::
::
نامت على دمع النوى أهدابي
وهواكِ متّصلٌ الى أعصابي
لمّا أتاني طيفُها
احترت كيف اضمّها
هي هالةٌ من نور كيف أضمّها
أأقبّل العينين
والخدين
والشفتينْ
احترت كيف أشمّها
هي هالة ٌ من نور كيف أشمّها
ما زال ذاك العطر في الأثوابِ
حتّى متى , سـ يكون فقدُكِ قائماً
انْ يسألوني ,
عن حبيبٍ غائبٍ
أخفيت دمعاً ساخناً
أخفيت في قلبي الحزين جوابي
لا تقطعي وصلي بـ طيف ٍ عابرٍ
لا تذهبي عني , بدون وصيّةٍ
لا تتركي شبحاً يعيشُ بحزنهِ
يا سلوتي
كي لا تزيد مصائبي وعذابي
لا تغفلي عنّي
وعن أطلالنا
فيكون في رمقِ العيونِ عتابي
أشتاق للبيتِ القديمِ سريرَه
وحريرَه
ووسائدِ النومِ التي لم انسها
كان اختيارك لونها
أشتاق حتّى عطرها
ولـ دفئها
آه على الذّكرى وأروقة المكانْ
أشتاقها
في جيئةٍ وذهابِ
وأراكِ قابعة بها
و أراك في صحوي وفي غفواتي
في مأكلي وشرابي
أشتاق للدّفءِ الذي في صدرها
وكأنها شمسٌ أتت في آبِ
أشتاقها , يا جذوةَ الغيّابِ
أشتاقها , يا جذوةَ الغيّابِ
::
::
::
علي حسين التميمي
28 / 8 / 2014

عواطف عبداللطيف
09-07-2014, 07:04 AM
على غرار قصيدة شاعر العرب
يا دجلة الخير
كتبت قصيدة لـ شبان مغدورين
بحبر خالط الدمع
::
::
يا دجلــة الدّم يا أم الجثــاميـــنِ
حييــــت فيها شبابا كـ الرياحينِ
.
.
يا دجلة الخير قد طافت أحبّتنــا
طوف الحمائم بين الماء والطين
.
.
إني وردّت شواطي الماء دامية
موجا فموجا فكيف الآن ترويني
.
.
إني رأيت طقوس القتل قائمـــة
والشمر يعجل في ذبح المساكينِ
.
.
لعل تلك الشّياطين التي احتَجزت
جاءت بنهجٍ على أحداث صفّيـنِ
.
.
قد أعدموا ثلّةً من خير ما أَسروا
يا خنجر الغدر يا ابناء صهيونِ
.
.
يا داعش الجبن يا مسخا احاربه
على الشهادة بين الحين والحيـــن ِ
.
.
يا دجلة الدمع يا أجســـاد طاهـــــرة
يا سكتة المـــوت في بعض الأحايينِ
.
.
أتحضنيــــن قتيــلا فـــي صبابتــــه ِ
بين الحشــائش أو بين البســـاتيـــنِ
.
.
يا دجلة الموت كم من حزن فاجعة
للآن نسمــع حزنــا في التلاحيــــنِ
::
::
علي حسين التميمي
6 / 9 / 2014

عواطف عبداللطيف
09-19-2014, 12:05 AM
كي لا نقول وداعا


أرق الليـــالـــي نقّــب الأوجــاعـــا
قد خاض في قلبي الصغير نزاعـــا
.
.
ضيّعت وجه قصيدتـــي في موعــدٍ
وكـأننـــي يختٌ أضــاع شــراعـــا
.
.
حدّثتــهـــا صمتـــاً بــدون مقالـــةٍ
و حديث قافيـةِ الهــوى قد ضاعــا
.
.
وكلامُهــا طرب ٌ يصيبُ مسامعــي
فتهامســــي كـي أسمــع الأيقاعــــا
.
.
أدمنت أنفاس الرضـــاب شفاههــــا
تفضي كرومـــا , تغدق النعناعــــا
.
.
قولي متـــى ذاك المؤمل بالمنـــى
سـ ينال من طول العنـــاء متاعـــا
.
.
انّي لـ مهـــووسٌ بـ حسنِ حبيبـــةٍ
هــي من تثيـــر حرارةً وشعاعــــا
.
.
هي من تثير وسامتي و مشاعــري
فوشمت صدرا في الهوى و ذراعا
.
.
أحتاجهــا دفئـــــا يُذيب مسافــــة ً
أحتاجهـــا شمســـا تنيــر بقاعــــا
.
.
هي جنّـــةٌ وأنا كـ عبــــدٍ صالــحٍ
حتى ترانــي شائقــــاً منصاعــــا
.
.
لا لــن أملّ الإنتظـــــــار ومـــره
و قصائدي لا تشتهــي الإقلاعــــا
.
.
كم هدهــدٍ أرسلتـــه في غفلـــــةٍ
حتـــى ينال من المقال سماعـــــا
.
.
وملأت رأسي من طيوف غرامهـا
فـ مضى يطأطأ خيبـــةً وصداعـــا
.
.
ان كان لا ترضيـــكِ دمعة ُعـــاشقٍ
فـ تقرّبـــي كــي لا نقــول وداعــــا
.
.
.
علي حسين التميمي18 / 9 / 2014

عواطف عبداللطيف
09-28-2014, 12:31 AM
سـ أمدّ كفّي في فضاء دعائـــي
متأمّــلا فـي الليلــــةِ الظلمــــاءِ
.
.
من لي سوى رب الخلائق كلّهـا
أشكو وأرجـــو في أنين رجائــي
.
.
أدمنت نــــون نحيبنــــــا فتكالبت
زمــر الوغى وتناولت أحشائــــي
.
.
فاقبلْ قرابين الشبــاب شهـــــادة
ودماؤنـــــا باتت على الرّمضـــاءِ
.
.
فـ دمي رخيصٌ في الحروب نزفته
و أنــــا أنا , من رتبــــةِ الفقـــــراءِ
.
.
وأعيش صبـــرا في البلاء تعفّفــا
والجوعُ يجلسُ في خــواءِ وعائــي
.
.
أأصــــد عدوانا يــروم قتــالنــــــا
فـ خيانة , أولست مـــن أعدائــــي
.
.
قدني لـ برٍ يستضيف مخاوفــــي
أو دع مصيري في سراب المـــاءِ
.
.
شرّد حرائر بلدتي , وشيوخهــــا
وامتاز في قتلــي وفي اقصائـــي
.
.
مهمــا بلغت من المجازر قمّـــــة
لا لـــن تــــدوم ارادة الغربـــــاءِ
.
.
قد قيل عنهـــــــم في زمانٍ آخـــــرٍ
ألقــــــابــهــــم كننٌ بــــلا أسمــــــاءِ
.
.
وشعورهم رخـــو على أكتافهـــــم
وتأسلمـــــوا فــي الرايـــة السوداءِ
.
.
ليسوا بـ ثوارٍ وليس شجــــاعـــــة
أن يبلغــــوا مجــــدا بـ عين الرائي
.
.
::
.
.
علي حسين التميمي26 / 9 / 2014

عواطف عبداللطيف
10-07-2014, 12:00 PM
صباحك سُكّرُ
::
.
.
::
جاءت مُعطّرة
تُطأطئ طرفها
وتقول في خجلٍ
" صباحك سُكّرُ "
وكأنها جورية ٌ
ورثت من الفجر احمرار خدودها
غسل النّدى بتلاتها
وطزاجة اللّين الذي في لمسها
شدو البلابل همسها
فيها ربيع أخضرُ
لا تعجبي من دهشتي
لا تنقدي وحشيّتي
فأنا كـ أرضٍ ما رأت مطرا
وأنت سحابةٌ قد تمطرُ
أنا لست أكثر من ترابٍ نائمٍ
قطرات غيثك حلمه
دفء المواعيد التي أحييتِها
أحييتِ روحاً تزهرُ
::
.
.
.
::
علي التميمي

عواطف عبداللطيف
10-11-2014, 12:53 PM
جاء المطرْ

::

جاء المطرْ..
واخضوضر الحبّ الّذي في صدرنا
وتكاثر الدّفء المخبّأ في حجور الأمسيات غواية
حتّى انهمرْ..
ما ان أتانا الصبح في اشراقةٍ
تشدو عناديل الهوى
فوق الشجرْ..
تنمو وريقاتُ المحبّةِ بيننا
وكأننا , ريحٌ يداعبُ زهرةً
جاء المطرْ..
حتى ارتوى القلب المكمّد بالتشتّتِ والحذرْ
أمنا ً يربّي حبّهُ
عشقا ًيلوّن مقلتيه تودّداً
وصداق أنثى لا يجاريها قمرْ
جاء المطرْ..
لـ ندون الأشعار في قصص الهوى
ونوثق الأحداث في أبهى صورْ..
.

::

::

.
علي التميمي
11 تشرين الأول 2014

عواطف عبداللطيف
10-16-2014, 12:34 PM
عشق ٌمضى
::
.
.
.



أيا جذوةَ الحبِّ هذا الهـــــوى
ينادي الليالي وعشقاً مضـــى
.
.
وكنتُ الّــــذي اذ رأى فتنـــة ً
جمـــال كبيـــرلهـــــا يتّقـــــى
.
.
إذا مــا دعتنـــي الــى موعــــدٍ
فصرت اليهـــا ضعيف القـــوى
.
.
فأن تعطـــي للعين أحلامهـــــا
حميم اللقـــاءِ الكثيـــرِ المنــــى
.
.
كـ ضــوء النهـــار اذا أقبلــــت
فما لي على بعدهـــــا من غنـى
.
.
وكنــا حبيبيـــن فــــي حينهــــا
وكان الهـــوى في ربيـــعٍ أتـــى
.
.
فـ كم ليلــة بتّ أشــــدو الغنــــا
وان يفطـــر العشـق قلب الفتـــى
.
.
تسيل الدمـــوع على فقدهــــا
وفي الشوق تأتــي اليّ الرؤى
.
.
.
.
.
علي التميمي
16 تشرين الأول 2014

عواطف عبداللطيف
10-19-2014, 01:02 PM
حبُّ الحسين
::
أنا للحسين قصائــــدٌ في دفتــــرِ
ومشاعــرٌ لوّنتهــــا بالأحمـــــــرِ
.
.
حبٌ وايمــان ٌ يجوبُ قصـــائدي
أنفاسهـــــا تجري بمسك ٍأذفـــــرِ
.
.
وهـــو ابن سيّــدِ أمةٍ و أمينهــــا
خير الورى , فتناسلت من حيدرِ
.
.
يا نفس جودي في البكاء تأسّيـــا
عن كربلا أرض الفدا لا تهجري
.
.
أرثيك قافيــــة تقـــارع جهلهــــم
حزنٌ يدوم الــى قيــامِ المحشـــرِ
.
.
نــاديتهـــم أنّي ابن بنت نبيكــــم
والحق يخبو في قلــوب العسكـــرِ
.
.
فتجاهلوا صدقَ المقالةِ بالوغــــى
وتناولوا قولَ الزنيـــــمِ المفتـــري
.
.
ما كنت ترنو للدنيّـــــة مقبـــــــلاً
ودهاء حرب ٍ نارهـــا لم تحصـــرِ
.
.
بل كنت ذا أصلاح في أخلاقهــــم
وتريــــد عدلا للطريق المــوعــــرِ
.
.
ومحالّ حكمـة ربهـــم في دينهــم
وتعـــود أنــوار الهدى للمعشــــرِ
.
.
.
.علي حسين التميمي
2014

عواطف عبداللطيف
10-30-2014, 10:57 AM
عناقُ الحبِّ للأسمرْ


.
.
.







عناقُ الحبِّ للأسمرْ


حروفُ العشقِ أنساها


أبعثرُها


بتقبيلٍ سيثملُني , سيصهرُني


يبادلنُي لكي نُسعرْ


ينادينِي بصوتٍ خافت ٍ عذبٍ


ولونُ شفاهِها الأحمرْ


سينمو فوقها النعناعُ الجوري


ويأتي منهما السكّرْ


و وحيُ الهمسِ يطلبني


ألا منْ عاشقٍ يسكرْ


ألا منْ هائمٍ يسهرْ


طقوسُ الضمِ والشمِ التي نهوى


طقوسُ العشقِ لا تُقهرْ


لـ تبقى في مخيلتي


يثيرُ جنوننا دفءٌ نعانقه


ويزرعُ بصمةً تُذكرْ


هُنا قبلاتها تُنشرْ


كـ مسكٍ خالطَ العنبرْ


بقايا من ضفائرِها


كـ عشبٍ نامَ في صدري


ربيع يانع أخضرْ


أيا تفّاحة تُعصرْ


بثغرٍ العاشقِ الأكبرْ


لاجلِ العشقِ لا أكثر


لاجل العشقِ لا اكثر


.
.
.



.


.


علي التميمي

30 تشرين الأول 2014

عواطف عبداللطيف
11-03-2014, 12:49 PM
جاءت تودّعني بطرفٍ ساجمِ
تخشى من الأفواهِ لومةَ لائمِ
..
لا تنصتي للحاسدين مقولة ً
ماذا سأفعل في فؤادٍ هائمِ
..
أيطيب من بعد الوصال فراقنا
وينام طرفٌ في فراشٍ ناعمِ
..
ألم ٌغداةَ البعد يا ابنة حارتي
قيد المنية في عذاب ٍدائمِ
..
كمْ منْ مشاعِرَ قد كتمتُ بنارِها
أرسلتها بالشوقِ كلَّ حمائم ِ
..
مَنْ بعد مبسمِكِ النّدي حلاوةً
تُطْفِي لهيبَ حنينهِ المتقادمِ
..
أجزعتِ إنْ سألوكِ عنْ أحلامنا
أ مضيتِ صامتةً بقلب ٍنادمِ
..
أ غرقتِ في قولِ الوشاةِ سفاهةً
كم قسطلٍ جاءوا ولونٍ قائمِ
..
قيّدتِ ظاءكِ ما نطقتِ بحبنا
وتفوهوا حسدا ًبقيحٍ جاثمِ
..
قلتُ انصفي قلبا , هواكِ ربيعهُ
وتراه يأملُ كاللهيفِ السادمِ
..
أيامَ لا نخشى ملامةَ عاذلٍ
والليلُ يأتينا بوعدٍ حالمِ
..
انّ الحديثَ حديثُ عذّالِ الهوى
كسهامِ شرٍ أُطلقتْ من لائمِ
..
ولعمركِ الأبيات طوع مشاعرٍ
لم تأتِ أشعاري بحلمٍ آثمِ






:
:
:
علي حسين التميمي
26 تشرين الاول 2014

عواطف عبداللطيف
11-07-2014, 10:53 AM
القلب ينزفُ والآهــاتُ تبتسمُ
لا ينجلي تعبٌ لا الجرحُ يلتئمُ
.
.
نازعتُ كلَّ دخيلٍ طال أمنيتي
والحزن في بلــدي قد خطّهُ قلمُ
.
.
لم يدركوا حاجتي بتنا على قممٍ
لم ينصرونا فقد ماتت بهـم شيمُ
.
.
كم من حرائرَ في العراء ما لبثوا
باتوا أسارى لهم في الرقِّ كلّهمُ
.
.
كلّ المـــآذن فجّـــرت بـ لا سببٍ
فتــواهـــمُ بدعٌ والحــــق ينعـدمُ
.
.

لا ترتجي خائنا لا تنتظرأمــلاً
لانفع في عتبٍ لا ينفع الكلـــمُ
.
.
طابت معيشتهم اذ عاهدوا غدروا
تباً لمن سفكـوا دماً وما ندمــــوا
.
.
في خاطري عجبُ لمن لها تركوا
فروا بأنفسهــــم و الحرب تحتدمُ
.
.
أم الربيعين كم تبكي لهـــا مقلٌ
أبناؤها شرف ٌ أبنائهــــا الشّمَمُ
.
.
يا قبرَ يونسَ كم أبكيتنا حممـاً
تلــعــفـــرٌ ألمٌ قـــد زادهُ ألــــمُ
.
.
كم برعمٍ للزهور نال من عطشٍ
سنجارها أثرٌ للمـــــوتِ يرتسمُ
.
.
كم وردة قُطفت وشمّها مسخٌ
من شرِ أهلِ دنيّة فكان هــــمُ
.
.
.
علي حسين التميمي7 تشرين الثاني 2014

عواطف عبداللطيف
11-12-2014, 05:32 AM
رسالة الجندي العراقي
.
.
.
الـى الأعداءِ جئنـا مُعلِنينـــا
أتينـــا أهلنــا نصراً مبينـــــا
.
.
عراقــــيٌّ أنــا والمجد مجدي
خديج السنّ لا أخشى المنونا
.
.
من الكرّار أعطينـا دروســـاً
وأورثنا الشجــاعة من يلينـــا
.
.
الى العليــاء نعشــي شيّعـــوه
فنيلٌ للشّهـــادة عـــازميـــنــــا
.
.
وفي عمـــر الورد لنــــا شبابٌ
وكانوا للمنـــايـــــا سائرينــــا
.
.
منازلُ في المعـالــــى نلتموهـــا
وفزتم في ديـــــارِ الأكرميـــنـــا
.
.
وساداتُ الوغى هزموا و فرّوا
الى وكـرِ المخافـــة ِراكضينـــا
.
.
الا تبت يداكـــم مـــن فــعـــالٍ
ملوك في السّياســة جــاهلينـــا
.
.
وديجورُ القفـــارِ بهــا حللنــــا
وأمسينـــا أناســــاً ضائعينـــــا
.
.
تراهــم أسرفـــوا أموال شعبٍ
وفي دور الغوانـــي راقصينــا
.
.
حكـــايــــاتٌ لهــــا يندى جبينٌ
وأنتم في الكرامــــة مفلسينــــا
.
.
إذا لم تصنعــوا للوضع حــــلّاً
فبئس الحاكــمـــون القائمونـــا
.
.
.
.
.
علي حسين التميمي
12 تشرين الثاني 2014

عواطف عبداللطيف
11-27-2014, 09:01 AM
عندليب العشق


يا كحيلَ الطّرفِ رفقا
لا تدعْ في القلبِ نارا
***
يا جمالَ الخدِّ فيهـــا
كان سحراً واحمرارا
***
ها هي الذّلفــاءُ حبّي
ترتدي فيهِ خمــــارا
***
قبّـــةُ النهدينِ صرحٌ
باتَ للقلبِ مــــزارا
***
أيقظَ الاحساسَ فينــــا
صارَ نبعاً واخضرارا
***
إن اتتْ تختالُ مشياً
أصبحَ الليلُ نهـــــارا
***
يا حديثــــاً ترتقيــهِ
أبدعتْ فيـــهِ حــوارا
***
عندليبُ العشقِ غنّـــى
أطربَ اللحنَ وطارا
***
اشعلَ الذكرى حنيـنـا
صار للدمـع شعــارا


.


.
.


علي حسين التميمي
26 تشرين الثاني 2014

عواطف عبداللطيف
12-04-2014, 07:53 PM
قصيدة " عمر الورود " أهداء الى روح الطفل " همام "



.
.
.



ماذا تقـــولُ بـ فقــدِهِ الأقــــلامُ
إنْ ماتَ في عمرِ الورودِ غلامُ
.
.
مذْ غابَ مرتحلاً طريقَ منيّـــةٍ
لليوم يعبقُ في المكانِ همـــــامُ
.
.
يا برعمَ الرّمــانِ كيف تركتنــا
فكأنَّ أنــوارَ الحيــــــاةِ ظــلامُ
.
.
رصعات ُخدِّكَ لمْ يزلْنَ بخاطري
والثغـــرُ يكســـوه الندى بسّــــامُ
.
.
أبكيتنـــــا دهراً , فراقُـــك قاتــلٌ
والحزنُ في صدرِ الحياةِ وســـامُ
.
.
وضممتُ كلَّ كبيرةٍ و صغيــرةٍ
فيهــــا خيــالُكَ لا يزالُ يــنــــامُ
.
.
دعْنِي أضمُّكَ لِي , ترابُكَ بــاردٌ
أقصـــاكَ عنّــــا غيهبٌ و قتـــامُ
.
.
فنطأطئ الأرواح من أحزاننــــا
ذكراك في وسطِ الفــؤاد سِهـــامُ
.
.
نمْ يا ابنَ قلبي بين أطبــاقِ الثرى
ولنـــا بِفقــدِكَ وحشـــةٌ و مقــــامُ
.
.
.
.
.
علي حسين التميمي
4 كانون الأول 2014

عواطف عبداللطيف
12-06-2014, 06:24 PM
لن أعترفْ
منْ منهما سيطيحُ بي
كأسِي أمِ الرّيقُ الّذي في ثغرِها
منْ منهما أزْكى الشذا
جوريّةٌ أم تلك انفاسُ الحبيبةِ في المسا
لنْ نختلف ..
لن أعترفْ
بالضمِّ والتّقبيلِ بالسّهرِ الجميلِ جِنايتي
ووسائد كانتْ توثّقُ حلمَنا
وحنين قلبي في المحبّةِ لمْ يجف ..
لن أعترفْ
برشاقةِ القدِّ الّذي أحببتهُ
ووسامةِ النّهدِ الّذي ربّيتهُ
ماهيّة العشقِ الّتي أودعتها
في قلبِها
سـ أمدّ دلوَ غوايتي حتّى ثنايا الصّدر
أنّى يغترِف ..
لن أعترف
القلبُ بركانٌ ويقذفُ نارَهُ حمماً تُذيبُ مشاعري
قدّي قميصَ مسافةٍ ما بيننا
نستعذبُ اللحظات في ليلاتنا
ما طابَ في أفكارنا فلنقترف ..
لن أعترفْ
كم قبلة ًألقيتها فوق الشفاهْ القانيات حلاوة
كم قبلةً ألقيتُ فوقَ نهودِها
كمْ منْ طوابعَ لـ البريدِ لصقتُها
دونتُها شوقاً عنيفاً في الكتف ..
لن أعترفْ
انّ الحماقاتِ الّتي في حبّنا تُنسى
ويذهبُ ذكرُها
بلْ إنّ قلبي مُعتكف ..
.
.
.

علي حسين التميمي
6 كانون الأول 2014

عواطف عبداللطيف
12-18-2014, 08:27 AM
أفكّرُ أيّنا الأوّلْ
سـَ يَأتِي نِصْفَهُ يَسْأَلْ
وَمُوْسِيْقَايَ فِي ضَجَرٍ, وفي مللٍ
تُواسِي الدَّمْعَ إذْ يَنْهَلْ
أنَاجِي طَيْفَ غَائِبَةٍ
وَهَمْسٌ فِي الفَضَا يَدْنُو
وَوَجْهُ حَبِيْبَتِي الأَجْمَلْ
أَيَا فُنْجَانَ قَهْوَتِهَا
أَنَا يَا سَيِّدِي مُتْعَبْ
أنا يا سيدي مُثْقَلْ
وَأَشْوَاقِي بِلا عَدَدٍ , طُيُوْرٌ تَمْلَأُ الأُفقَا
وَحُلْمِي لِلثَرَى يحْمَلْ
أَنَا مِنْ بَعْدهَا أَجْهَلْ
لِمَاذَا الصَدّ فِي قَصْدٍ
وعَيْنَايَ الّتِي سَهَرَتْ
وَكُلُّ جَوَارِحِي ذَبُلَتْ
وَنَجْوَايَ الَّتِي تُهْمَلْ
أَيَا فُنْجَانَ قَهْوَتِهَا
أَهَذَا وَاقِعٌ يُقْبَلْ
بـِ أَنْ أَبْقَى أَنَا وَحْدِي
وَوَجْهُ حَبِيْبَتِي يَأفَلْ
فَـ أَخْبِرْهَا بِـ مَوعِدَنَا , وإنِّي جِئْتُ مُشْتَاقَاً
وأنّي جِئتُ كَي أَسأَلْ
عَنِ الزَمَنِ الَّذِي كُنَّا
وَعَنْ أَطْلَال تَجْمَعنَا
وَعَنْ مَوْتٍ يُنَادِيْنِا
أَيَا فُنْجَانَ قَهْوَتِهَا
إِلَى مَنْ فِيْهِ آثَارٌ
تَعُودُ لِـ ثَغْرِهَا الأَجْمَلْ



::


علي التميمي

عواطف عبداللطيف
12-30-2014, 08:56 AM
كمْ كنتُ أحلمُ أنْ أطيرَ

مرفرفاً

أدنو لنافذةِ الزهور ..

وكأنني

ذاك الفتى المهووسُ في عشقِ الطيور ..

أن أنتشي

من واحةِ الشّفتين ِ

أنواعَ الخمور ..

و أحومُ حولَ بريقِ عينيها الذي

ما زالَ ألفُ كويكبٍ

وكويكبٍ

في سرِّ نشوتهِ يدور ..

سـ نعدُّ أنخابَ الهوى

ونقيمُ خلفَ خميلةٍ

كي ترتوي الأرواحُ منْ هذا الشعور ..

و نرتّلَ الحبَّ الذي ما بيننا

و ندوّنَ الهمساتِ في غيرِ القوافي و البحور ..

كم من غديرٍ

سوفَ يجري في حقولِ حكايتي

كمْ منْ حنينٍ

سوفَ ينبعُ في الصّدور ..

يا أروعَ الملكاتِ في كلّ العصور ..

كمْ كنتُ أحلمُ أنْ أطيرَ

مرفرفاً

أدنو لنافذةِ الزهور ..

وكأنني

ذاك الفتى المهووسُ في عشقِ الطيور ..

.

.

.

علي التميمي

عواطف عبداللطيف
01-11-2015, 03:30 PM
حلم العرب

متـى يــا أيّهـــــا المُبعــد
ستأتي كي تلاقي الغــدْ
::
ألم تسمع صدى صوتٍ
فكــــلُّ الشعب قـــد ردّدْ
::
ويجري العمرُ في عجلٍ
فلا احدٌ يُجـــاري العـــدْ
::
وان الحـــــقَ مغتصــــبٌ
ونــــارُ القلــبِ لا تخمـــدْ
::
وان الصمتَ لا يجــــدي
وعقبى الصّمتِ لا تُحمـدْ
::
إذ التّأرِيــــخُ مغشُــــوش ٌ
لِأَيِّ عُرُوبــــةٍ يَشهـــــدْ
::
ولا حدثٌ يمـــجَّـــدنـــــا
ولا زمنٌ مضــى يشهدْ
::
ولا دربٌ الـــى أمـــلٍ
يقودُ مصيرنــــا المُقعدْ
::
ولا خبرٌ يواســـيـــــنـــــا
ولا قلبٌ لـــنـــــا يُسعــــدْ
::
وخيبـــــاتٌ تلاحقنـــــــا
مصيــرٌ قاتــــمٌ أســـــودْ
::
سـ أرثي حلمَ وحدتــنــــا
فهل يبقــى لنــــا ســـؤددْ
::
::
::
علي التميمي
10 كانون الثاني 2015

عواطف عبداللطيف
01-21-2015, 10:18 AM
برزخ


لو يعلم المرئ ما في القبرِ من خطرِ


يوم الممات لكــان الأخـــذ فــي العبـر


::


من ظلمةٍ , ضيق لحدٍ , ضمّة , ألم


أنظر لجسمك ما يلقـــاه في الحفــــرِ


::


كم طالبٍ للمنــى منْ دونِ معرفةٍ


تعلّقت نفســـهُ فــــي مالـــهِ القـــذرِ


::


تجري السّنينُ وما من توبةٍ أُخِذَت


والنفس قد سوّفت ما فات في العُمُرِ


::


يسعى الى جمعها الأموال في عجلٍ


حتّى نسى وتنـــاسى خالق البشـــرِ


::


ففي الهوى غفلةٌ كالنـّوم في عسلٍ


وبعــدها ندمٌ تقضيــه فــــي ذُعُــرٍ


::


دخلت في حفرةٍ مــا كان لي عملٌ


غير الذي اقترفت كفّــاي من وزرِ


::


وُضِعت في القبرِ والأعمـال ثالثنـا


روحٌ تحدقُ في جثمانِهــــا المــذِرِ


::


يا حفرةَ الدّود كم أفجعتِنِي رهقــاً


ومنكــرٌ ونكيـــرٌ منتهــى الحـــذرِ


::


في عالم الغيب إذ أكفاننــا نسجت


والموت يخطف ما في الصغروالكبرِ


::


تحتَ الترابِ بنــى بيتــاً وبرزخـهُ


لك الأنــامُ متى ما متّ في الأثـــرِ

::

علي التميمي
20 / كانون الثاني / 2015

عواطف عبداللطيف
03-08-2015, 02:08 AM
لا شيء يستدعي القلق


لا شيء يستدعي القلقْ
لـ نريق ماء شعورنا
فوق الورقْ
كي نطفئ الشوق الذي في صدرنا
حتى نبلل ما احترقْ
هيا تعالي لحظة
أروي من الثغر الجميل تصحّري
و أقبل الشفتين من ثغر الغسقْ
لا تغمضي عينيك يا سر السمر
فيها شعاع مستتر
فيها سحاب منهمر
فيها ضياء من ودقْ
كل الذي قد قيل عن سحر النساء
عن دلع النساء
وعن تلك الشقاوة في النساء
قد كان ضرباً من حمقْ
حتى رأيت حبيبتي
أيقنت عند لقائها
كانت قواماً من ألقْ
و وقعت مخشيا على صمتي
بأنفاس القبل
آه على ذاك الوجل
آه على تلك الجملِ
أهوى سماع هسيسها
وكأنما الشهد المعتق ثغرها
حين التصقْ
وكأنه اللؤلؤ في جيد الهوى
حين انطبق
.
.
.
علي التميمي
2014
في سجال تهويمة فجر

عواطف عبداللطيف
03-10-2015, 01:07 PM
صبّي كؤوساً في الظلامِ المُسدلِ
حتى ينـــالَ العشقُ أعظـمَ منزلِ
..
انّي لـ منتظــرُ اللقــــاءَ بـ لهفــــةٍ
بدأتْ سويعاتُ الهوى فاستعجلي
..
هذي ليـــال العشقِ سيدتي فهل ْ
سنذيبُ بعضاً مثل شمعٍ مُشْعَــلِ
..
ودعي طقوسَ الضمِّ والشمِّ الّتي
سينامُ فيهــا كلّ طرفٍ أكحـــل ِ
..
ارمي بـ ثقلِ السّاعِدينِ ثمالــــة
واذا دعـــاكِ الثغرُ رشفـــاً قبّـلي
..
فَمُها المكوثرُ يستديـرُ حلاوةً
ورموشُها يشبهنَ شكلَ المنجلِ
..
تُخفي وراءَ الهمس شوقاً جارفـاً
والنارُ تقدحُ من عيونٍ عسّــلِ
.
.
.
علي التميمي
من سجالٍ ما في 2014

عواطف عبداللطيف
03-17-2015, 09:30 AM
اعتدت ُ شعرا من فؤادٍ مسعد ِ
وأتيت ُسعيا للحضور بموعدي
..
ووقفت أرمقها بطرف شائق
حتى أُناجي كلّ باب موصدِ
..
فأتت تسارع خطوها بتلهفٍ
وحياؤها في خدها المتورّدِ
..
و وسامة الشفتين ترهق خافقي
وقوامهــا ذا يكتســي بـ السؤددِ
..
انّي لأكتب وصفها و جمالها
بـ قصائدٍ من عاشقٍ متمرّدِ
..
أهديكِ قلبا قد تعذب نبضــه
ومشاعري حلم يلوّح في غدِ
.
.
.
التميمي
في سجال 2014

عواطف عبداللطيف
03-19-2015, 11:19 PM
الأم والتحنان


هــذا قصيــــدُ الأمّ و التحنــــانِ
فاخفض جناحَ الودِ و الإحســانِ
..
أُمّـي , مفاتيــحُ العبـــورِ لـ جنّةٍ
هــي آيةٌ , و وصيّــــةُ الرحمنِ
..
ألــفٌ اقبّــــلُ راحتيـــكِ حبيبتي
أبكــــي متى ما جِئتُهـــا ترعاني
..
ميـــمٌ مواعيدُ السرورِ بعطفِهـا
لغةُ الدعاءِ على حوافِ لســـانِ
..
كمْ ليلةٍ هجرَ النعـــاسُ عيونَهـــا
غنّت " دللولاً " علــى الألحــانِ
..
هي تُدركُ الألمَ العميقَ بخافقـي
وترومُ تسرِقُـــهُ بكفِّ حنـــــانِ
..
حسْبي على زمنٍ أراقَ دموعها
بالفقــرِ , والويــــلاهِ والحرمـانِ
..
أمّي عبيرُ الدارِ , دفءُ محبــةٍ
ويحومُ حول حنانِهــا إدمانــــي
..
ولانّها رئةُ الربيـــــعِ وسحــــرِه
ونسائمُ الأزهـــــارِ والشطــــــآنِ
..
مهمــا تطاولتِ المصائبُ عندها
كـ النخلِ صــــامدة , لـ كلّ أوانِ
..
أمّي ضمادُ الجرحِ قطبُ همومِنا
مــا دار دورته , بضيقِ زمـــاني
..
أمّــي حماهــا الله , رحمتهُ التي
من فضلهِ الرحمن قد أعطانـــي
.
.
.
علي التميمي
بمناسبة عيد الأم 2015

عواطف عبداللطيف
03-23-2015, 11:01 AM
سبحان من صور

رأيتُ الحسنَ رقراقا
جمال الوجه ذا يبهـــر
.
وفي العينين خلجــــان
وطرف الحور اذ ينظر
.
فإن الثغـــرَ مرســـــوم ٌ
ومخلوق مــن السكّـــر
.
كـ بدرٍ فــي شمائلهـــا
فيا سبحان من صـــور
.
ولــيــلاتٌ تنادينــــــا
أليس هناك من يسهـــر
.
هلمّي كي نعانقهــــا
نصب كؤوسنا نسكر
.
ونروي روحنا قبلا
ونسقي بعضنا المقفر
.
ونغدو في معانقة
وفي أمواجها نبحر
.
ضفاف العشق يانعة
ورود حبيبتي تزهر
.
وانّي في حدائقهــــا
أشم عبيرها المُسفِــر
::
علي التميمي
سجال تهويمة فجر
2014

عواطف عبداللطيف
03-29-2015, 11:39 AM
اجلسي قربي

اجلسي قربي لـ نروي بعضنا
من هيامِ الفجـرِ والأحــــــلامِ
..
... طمّني القلبَ بوعدٍ صــــادقٍ
خلّصِي الفكرَ من الأوهــــامِ
..
اجعلي الروحين روحا في الهنا
واهطلي السعــدَ على الايـــــامِ
..
امسحي رأسَ يتيمٍ في الهـــوى
انفقــي الدفءَ على الأيتــــــامِ
..
اقْلِبِـــي قانـــونَ حــبٍّ ظـــالــمٍ
واصدري حكمـــاً من الاحكــامِ
..
اكتبي شعــراً يوازي فرحتـــي
واسكبـــي حبراً مـــن الأقـــــلام ِ
..
مرّري كفّيــكِ حتّــــى مقلتـــي
اجتاحنــــــي فيهــــا بكـــاءٌ دامِ

.
.
.

علي التميمي
في سجال تهويمة فجر
مع شاعرة الفيحاء

عواطف عبداللطيف
04-03-2015, 02:21 AM
بائعة الورد

بائعـــة الورد
أبائعــــة وردا جميــــلا ونـــرجسا
وأزهار جوري في صباحاتهــــا ندِ
..
متى مانرى الأحلام والقلب هائــماً
يروم الى عشقِ الربيــــــعِ المتورّدِ
..
ستأتي لكِ الأشعار ما دمتُ عاشقــا
ويأتي الهـوى في امنياتٍ الى غـــدِ
..
أرى رمش عينيها وكحل جفونهـــا
فيغمـــى علــى قلــبـــي بدون تردد
.
.
.
علي التميمــــي

1 /4 / 2015

عواطف عبداللطيف
04-08-2015, 11:58 AM
لعبة الشاعر

لا تفــرحي يا لُعبةَ الشــــاعرْ
واستمــرئِي في حبّكِ الغــــادرْ
..
يهتزّ خصرك في الهوى طربا
يدنو لــــهُ من حسنـه النــــاظرْ
..
كـم طعنــة في قلبـــــه غرزت
خيبـــــاته مــن كفّــكِ الجــــائرْ
..
سُرعان ما نبضاتــــــه سمعت
تجرين سعيـــا للفتـى الســــاحرْ
..
عينـــــاكِ يخبو فيهمــــــا كذبٌ
يُغتـــال فيهــــا الطيب الحــــائرْ
.
.
.
علي التميمــــي
31 آذار 2015

عواطف عبداللطيف
04-11-2015, 12:26 AM
ربيع لا تموت زهوره


سيكفي إذا ما كان حبك في دمـي
وانّ فؤادي فـي غرامكِ يرْتمــــي
..
ويكفي ربيـعٌ لا تمـــوت زهـــورهُ
إذا مـــا خريفٌ قــد أزال تبسّمـــي
..
هو العشق ياليلى هو الألــــم الذي
إليـــه قـلـــوب العاشقين ستنتمـــي
..
أيا كلَّ نبضٍ في حروف قصــائدي
وكــلّ حديث قــد تلفظـــه فــــمــــي
.
.
.
علي التميمي
8 نيسان 2015

عواطف عبداللطيف
04-11-2015, 12:28 AM
نادم


أصبحتُ من خوض الهوى نـادمْ
مُستغفــــراً بفـــؤادي الهـــائــمْ
..
أستفلِـــحُ التـــوب َالــذي بيــــدي
فالذنب فــي صدري بدا جـــاثــمْ
..
أسرفتُ عمري في هوىً ومنــى
وأضعتُ وجهـــةَ دربــيَ القــادمْ
..
وكـــمِ اقترفتُ الذنبَ فـي أمــــلٍ
أنْ يغـــفـــــرَ القيــــومُ للنــــائـمْ
..
وصحيفـةُ الأعـمــــالِ قـــدْ بلغتْ
من سوءِ أفعـالِ الفتـى الحـــالـــمْ
.
.
.
علي التميمي
الجمعة 10 / نيسان / 2015

عواطف عبداللطيف
04-13-2015, 01:19 PM
ذم الدُنيـــا
::
دُنيـــاكـــمُ أدنــى مقـامــاً هــــذه
عـــنْ عفطِ عنزٍ لا تزيــد مقامــا
.....
كعــراقِ خنزيرٍ و أرخـصِ منزلٍ
من ورقــةٍ بفـــمِ الجرادِ طعامـــا
..
والعمــــرُ أنفـــاسُ قلائل عدهـــا
ألفيتـــهــــا وعددتـّــهــا أيّـــــامـــا
..
كم من حريصٍ قد هـوى بشركهــا
حتــــامَ يخضع للهـــوى حتـــامـــا
..
وزخارف الدنيــا , فساد عقول من
طلب المزيد من المنـــى اقدامــــا
..
يـا رأسَ آفــــاتِ التمسّك بالدنـــــا
وعـــلــى التولّــه من أراد دوامـــا
..
يا سوقَ خسران الأنام اذ انتهــى
وابتــاعَ آخرةً وكـــان مُــدامـــــا

.
.
.

علي التميمـــي
13 نيسان 2015

عواطف عبداللطيف
04-26-2015, 04:32 AM
فتاة الشعر


أحبك يا فتاة الشعـــر حبّـــاً
وحبـــّك لا تخبّـئهُ المآقــــي
.
أحبّك يا فتاتــــي حبّ قيسٍ
وحبّكِ فــي شِعابِ القلب باقِ
.
أحبك حــب عنتـــرة وأوسٍ
ومجنون تميميّ عراقــــــي
.
أنا من دجلة الخيرات طبعي
ومن أصلٍ جنوبـــــيّ وراقِ
.
بأمواج الفرات ذرفت دمعــي
على محبوبتي عنـــد الفــراقِ
.
وواكبت الظعون وهْي تمضي
أحثّ السيرَ في أثرِ اللحـــــاقِ
.
قعدت طرائق الأحباب دهــرا
فلم يأتِ الحبيب مـــن الفراقِ
.
قطعت وريد كفي في مســـاءٍ
كتبت رسالةً فيها اشتياقـــــي
.
ودون حبيبتي أجهشت دمعـــــا
يواسينـــي بأحزانــــي رفاقــــي
.
.
.
علي التميمي
18 / 4 / 2015

عواطف عبداللطيف
04-28-2015, 12:21 PM
جــاءتْ بِمـا لا نشتهــي الأخبـــارُ
وانظـــرْ الـــى مـا آلــتِ الأقـــدارُ
.
جاسَ الدواعشُ أرضَنا و ديارَنـــا
بــــاعَ القضـيّـــةَ قـــادةٌ تُــجّـــــارُ
.
قــدْ ذِقتُ أنـواعَ الهــوانِ , وانـّمـا
عاثتْ بأرضنــــا ثــــلّــــةٌ كفّـــــارُ
.
حتّــامَ يختلقُ المــــآزقَ ســاســـةٌ
بقـرارِهــــم مـــا أغنــتِ الأعــذارُ
.
و الناسُ قد تركـوا المنازلَ للعـدى
وتهـــجّـــــرَ الأخيــــارُ والأحــــرارُ
.
أهلا بكـــمْ منْ حيثُ جِئتمْ مرحبـاً
وقلوبـُــنــــا للنّـــازحــــينَ ديــــارُ
.
والبعضُ قدْ زرعَ العـــداوةَ بيننـــا
وتفرّقتْ مـــــا بيننـــا الأمصـــــارُ
.
ومِــنَ الفضائيــــاتِ كُـــلّ مُبـــوّقٍ
ويُروجُ الفتــــنَ البغيضـــةَ عــــارُ
.
وقدِ افتدى الأرواحَ حشدُ رجالِنــــا
ليعــــمَّ كـــلّ بـــلادنــــا استقـــــرارُ
.
.
.
علي التميمي
بعضُ أبياتٍ من قصيدتي
25 نيسان 2015

عواطف عبداللطيف
05-07-2015, 07:48 AM
ذابَ قلبـي ولـمْ يعــدْ لــي حبيبُ
مــن فــراقٍ ولـــن يفـيـدَ طبيــبُ
.
أحزنَ القلـبَ مــا يراودُ عينـــي
من طيوفٍ بهـــا المســاءُ نحيـبُ
.
سائلــي يا حبيبتـي كـــم شجتنــي
في الهـــوى أذ أتت الـيّ خطـوبُ
.
كل يــومٍ أرنـــو الــى شــرفــاتٍ
وانتظـــار فيـــهِ تذوبُ القلــــوبُ
.
وحزينٌ رُدنـــاي منديــلُ دمعــــي
وأنــــادي ولا يجـيــبُ حــبــيــبُ
.
كــلّ يــومٍ حــزنــي كبيـرٌ عليهـا
ان يــومـــي بــدونـهـــا لـكئـيــبُ
.
أحرقتنـــي تلك الليالــــي بيننـــــا
مـــا لقلبــي في الدنّوِ منها نصيبُ
.
.
.
علي حسين التميمي
2 آيــــار 2015

عواطف عبداللطيف
05-11-2015, 02:55 AM
ألف أحبك ثم أهواك


ماسـا كغصنِ البـــــانِ ساقـاكِ
وتلاطـمـــا كالـمـــوجِ نهـــداكِ
.
أَرَجَتْ بكِ الأثوابُ ان لمستْ
وتضوّعتْ بالمســكِ كــفّــــاكِ
.
يا وردة في الخــــدِّ عابقــــة
رفقــــاً بقلبٍ صــــارَ يهــواكِ
.
واهاً لنظــرتكِ التــــي رمقتْ
تغتالنــي بالسحــــرِعيــنــــاكِ
.
والثغــرُ كمْ أهــوى سلافتـــهُ
قبّلتُ فــي ليلِ الهــوى فـــاكِ
.
يا خالـــة في خــدّكِ اشْتعلتْ
أدمنتهــا في ســرِّ رؤيــــاكِ
.
سبحانَ مَنْ سواكِ مِنْ عَلـَـــقٍ
ألــفٌ أحـبّــــكِ ثـــمَّ أهــــواكِ
.
.
.
علي التميمي
8 آيار 2015

عواطف عبداللطيف
05-11-2015, 02:56 AM
كن أديبا


كُنْ أديباً في منزلِ الغـربــاءِ
وانتفعْ مــن مواعـظِ الحكمـاءِ
.
لا تغرّنْكَ فـي الحيــاةِ أمـــورٌ
تسْلبُ اللبَّ من رؤوسٍ خـواءِ
.
وكـــلامٌ اذا اردتَ بــخــيــــرٍ
فليكــن من مقــالـــةِ العقـــلاءِ
.
ومرارٌ في النّصحِ أنفــعُ منــهُ
مـن جميلٍ في الغـشِّ والافتـراءِ
.
أكـرم النفسَ عــن دنيــةِ حــالٍ
نلْ بهــــا منــزلاً مــع النبـــلاءِ
.
.
.
علي التميمي
8 آيار 2015

عواطف عبداللطيف
05-16-2015, 01:26 PM
حورية في وسط ادغال


كان لـ هذا الحب أن يبصر النور
وكان لـ ثلة من الأرهابيين في 2006 ان يسلبوا روحه
فأنشدت هذا القصيد بفقد الحبيبة " سالي "
::
::
أحببتُ بنتـاً أسمُهـــا سالـي
فجعلتهـا مـن ضمنِ آمالــي
..
للنفطِ حــيٌ كنتُ أسكــنــــه
فرأيتُهـــا من بيتيَ العالــــي
..
كرديــــةٌ كالبـدرِ طلعتهــــا
جوريةٌ فـــي وسطِ أدغـــالِ
..
أحببتُهـــــا لكنّهـــــا رحلــتْ
فتقطعــتْ بالفقــدِ أوصــــالي
..
قدْ هجّرونا شــرَّ مـا فعلــــوا
واصّادرتْ منْ بعــدُ أطلالـي
.
.
.
علي التميمي
10 / 4 / 2015

عواطف عبداللطيف
05-16-2015, 01:35 PM
زهرة الماضي


يازهر شوقي الــى ماضيكِ يسترقُ
قلبي بسحرِ العيونِ الســودِ يحترقُ
.
كيفَ الهنا اذْ تركتِ الروحَ خاويةً
الى مسيرِ النـوى مـنْ بعــدُ تلتحـقُ
.
كمْ قدْ أتيتُ ربـوعَ البيتِ أرمقهـا
فــي حسرةٍ ودمـــوعُ العينِ تندفقُ
.
يا زهر كمْ من ليـالٍ بتُّ أذكرهــا
عانيتُ فيهـا وكمْ ينتــابُنـي الأرقُ
.
وذكرياتُ المواعـيدِ الّتــي ذهبتْ
ما زلتُ أذكرُها والصــدرُ يختنقُ
.
لو ان يوماً أتى رؤياكِ اذ سنحت
مــا همّنـي أحــدٌ والعشـق أعتنـقُ
.
.
.
علي التميمي
16 آيار 2015

عواطف عبداللطيف
05-24-2015, 01:13 PM
كونوا له أعوانا


شعبــانُ ذا شهرُ النبي قد حانــا
صومــوا بـهِ ولتقرأوا القــرآنـا
.
في خيرهِ أوصى الرّسولُ محمدٌ
بصيامـهِ , كونــوا لـهُ أعوانـــا
.
قدْ حـانَ شهـرٌ فيــهِ تُفتحُ جنّـــة
فتزوّدوا كـي تثقلـــوا الميـزانــا
.
.
.
علي التميمي
21 آيار 2015

عواطف عبداللطيف
05-24-2015, 01:15 PM
الى مَنْ ترتدي المخملْ
من التوليبِ هيْ أجمــلْ
.
وشوقي فاضَ في دمعي
وعنّــي لـمْ تعُــدْ تســألْ
.
أنـــاجيـهـــا فتسمعنـــي
ووجهُ حبيبتـــي يخجلْ
.
رقيقٌ صــوتهــــا عذبٌ
خريرُ الماءِ في الجدولْ
.
أننســـى دفء أوقـــاتٍ
ذراعــي كانت المحمـلْ
.
أننسى فـــي حكايتنــــا
قصيــدَ غرامِنـــا الأوّلْ
.
فلــن أرضــى اذن أبــدا
لهــذا الــنـــورِ أنْ يأفلْ
.
.
.
علي التميمي
23 آيار 2015

عواطف عبداللطيف
05-31-2015, 10:48 AM
ناديتُ منْ عنْ دارِهــم رحلـــوا
والقلبُ فـــي أهــــوالـــهِ ثـمـــلُ
.
لِمَ يوجعون القلبَ اذ هجـــــروا
باعوا الهوى , أم أنّهمْ غفلــــوا
.
أم كان مقصدهم رحيــــلـــهــــمُ
فبلــوعـــةٍ تبكــيــهـــمُ مـــقـــلُ
.
.
.
علي التميمي
24 آيار 2015

عواطف عبداللطيف
06-01-2015, 03:09 AM
زينة العمر

يلومونني فـي غرامِ الزهــورِ
وأحببت فيهم جمالَ العطــورِ
.
وأطفالنــا روضةٌ في الحيــاةِ
همُ الروحُ فيها كلحنِ الطّيـورِ
.
بدونِ ابتســامـــةِ ثغـــرٍ جميلٍ
أيا زينــة العمرِ مــا من سرورِ
.
أيا بُرعمَ الزّهــرِ فاضَ المـدادُ
وطابتْ نفـوسٌ بفيضِ الشّعــورِ
.
الا ليت شعــري لطفـــلٍ يتيـــمٍ
بقى فـي عراءٍ فمـــا من غيـــورِ
.
وطـــفــلٌ تشـــرّدَ بين الـــدروبِ
الى اللهِ نشكــو جميــعَ الأمـــورِ
.
.
.
علي التميمي
في الاول من حزيران
2015

عواطف عبداللطيف
06-15-2015, 02:08 AM
يا أيها القاسي

مرّت بنـــا الأيّـام يا قــاســي
في الحب قد أعلنت افلاسي
.
حطمت أوثان الهــوى علنـــا
علقت فــوق رقابهــا فــاســـي
.
أغفلت عن حبي و عن شغفـي
أم انت عــن أيّـــامنـــا ناسِ
.
بعت الهوى أم فـــي حكــايتنـــا
متخصص فــي جرح احساســي
.
كـــم ذكريــات الأمس غاليــــة
ونفيســـة كالــدّر و المــاسِ
.
.
.
علي التميمي
5 حزيران 2015

عواطف عبداللطيف
06-25-2015, 07:29 AM
ألهــي نامتِ المُــقـــلُ

ألهــي نامتِ المُــقـــلُ
وقلّت فــي يدي الحِيلُ
.
وهــذي العين باكيـــة
وقلبـــي مِنكَ ذا حجِلُ...
.
الى لُقيـــاكَ مطلبــــهُ
عسى ما فاته الأمـــلُ
.
أُمنّي النفسَ في قربٍ
وبالأشــواقِ أشتعـــلُ
.
وبالأسحار اذ أبكــي
وبالاذكـــارِ أشتغــلُ
.
إلهــي هبْ لنا نوراً
من الظلمـــاتِ ننتقلُ
.
.
.
علي التميمي
24 حزيران 2015

عواطف عبداللطيف
07-06-2015, 04:20 AM
ياسامعـــاً من عبدهِ النّجـــوى
سأبثُ منْ فرطِ الأذى شكوى
.
زادي قليـلٌ كيفَ فـي سفـــرٍ
ومن الذنوبِ تعاظمتْ بلــوى
.
وطرقتُ بابَ العفو مرْتجيا
فعلى هجيجِ النارِ لا أقـوى
.
ما عذرَ منْ ينسى لَظَى سقرٍ
خوفـاً الى نيرانِهــا يهـــوى
.
يا بُغيـــةَ الراجينَ مغفــــرةً
أدخلْ عبادكَ جنّةَ المــــأوى

.
.
علي التميمي
11 آيار 2015

عواطف عبداللطيف
07-28-2015, 04:25 AM
ظننتِ البُعــدَ قــدْ يُنسي عليّا ؟
فكان القلبُ للذّكـرى وفيــا !
.
وقدْ ضاقتْ بي الأشواقُ حتى
ظننتُ العشـقَ حُزنـاً سرمديـا
.
يُذكّرني بِهـــا مـــوّالُ حُــزنٍ
فلمْ أنسَ الهـوى ما دمتُ حيّــا
.
بكيتُ لأجلهـا صُبحاً و ليـــلاً
وكان الدمعُ في عينـي خفيّـــا
.
أيا سمــراء لا شِعرٌ سيُغنــي
وأمنيتـــي بان نحـيـــا سويـــا
.
.
.
علي التميمي
24 تموز 2015

عواطف عبداللطيف
07-30-2015, 12:15 PM
أصحــابُ السّيـاســـهْ
...
أماتَ اللهُ أصحــابَ السّيـاســـهْ
ذوي حبِّ الكراسـي و الرئاسهْ
.
نعيشُ الفقــرَ والحـرمـانَ بتنـــا
وهم فـي عــالم ٍ ترفٍ وناســـهْ
.
رفعنــا الصــوتَ للتأييـــدِ ظنّــا
بانَّ الحــرَّ لا ينســـى أُنــاســـهْ
.
تآمــرَ مَـنْ تآمــرَ فــي حــروبٍ
وبِيعَ الناسُ فـي سوقِ النخاســهْ
.
قصيـــرٌ ذا رداءُ الحلـــمِ لـــمّـــا
تقمصنـــا ولــمْ نـحسبْ قيـــاســـهْ
.
تعبنـــا حينمــا الاحزابُ جـــاءت
فكيف الأمــرُ لا يكــنِ انتكاســـهْ
.
فكــــمْ لـصٍ سياســـيّ بحــزبٍ
كريم الوجـــهِ والتقوى لِباســـهْ
.
.
.
علي التميمي
25 تموز 2015

عواطف عبداللطيف
08-06-2015, 11:28 AM
كُنْ أديباً

كُنْ أديباً في منزلِ الغـربــاءِ
وانتفعْ مــن مواعـظِ الحكمـاءِ
.
لا تغرّنْكَ فـي الحيــاةِ أمـــورٌ
تسْلبُ اللبَّ من رؤوسٍ خـواءِ
.
وكـــلامٌ اذا اردتَ بــخــيــــرٍ
فليكــن من مقــالـــةِ العقـــلاءِ
.
ومرارٌ في النّصحِ أنفــعُ منــهُ
مـن جميلٍ في الغـشِّ والافتـراءِ
.
أكـرم النفسَ عــن دنيــةِ حــالٍ
نلْ بهــــا منــزلاً مــع النبـــلاءِ
.
.
.
علي التميمي
8 آيار 2015

عواطف عبداللطيف
08-31-2015, 06:29 AM
عسلية العينين

عرّي سفورَ القلبِ واعترفي
أرِنِـي هيـامَ العشـقِ لا تَخَفِي
.
هيــأتُ لليلاتِ مــنْ لُغتـــي
هـذا نبيـذَ العشقِ فـارْتـشـفِـي
.
عسلـيّــة ُالعينيــنِ تذْهـِلُـنـــي
والقــدُّ ميّــاسٌ مِــنَ الـتّــرفِ
.
أحببتُ فيكِ الشعرَ يا قمــري
فـوجـدتـه بيـتــي ومعتكـفـي
.
يـا هـاءَ همسي صرتِ لي شغفاً
العشقُ دربي والهــوى هدفــي
.
خبأتِ عنّي الحبّ من زمــنٍ
فتوغّلي في الشعرِ واكتشفـي
.
سترينَ إني في الهـوى ثمــلٌ
أهــواكِ حتـى حفــرةِ النجـفِ
.
.
.
علي التميمي
29 آب 2015

عواطف عبداللطيف
08-31-2015, 06:33 AM
اذكريني

اذكريني كلّما صارَ غروبْ
كلّما لمْ تبقَ للعشقِ دروبْ
اذكريني وقتما أُغنية
أشعلت فينا حنينا
أيقضتْ جرحَ القلوبْ
...
اذكريني كلّما جاءَ أرقْ
كلّما خدّكِ منْ دمعِ انتظاري قدْ غرقْ
كلّما الدهرُ مِنَ العمرِ
سنيناً وليالي وسويعاتٍ سرقْ
...
اذكريني
كلّما الليلُ بدا جداً طويلا
ورجاءُ الوصلِ أضحى مستحيلا
وغدا القلبُ من الفقدِ هزيلا
اذكريني كلّما ناداكِ شخصٌ ما .. هديلا

...
اذكريني عندما تمشينَ في الناسِ قريره
تحملينَ القلبَ مكسورا
وفي عينيكِ لي شعرٌ وصوره
ومكاتيب الهوى للانِ لمْ تفقدْ عبيره
..
..
..
علي التميمي
29 آب 2015

عواطف عبداللطيف
09-03-2015, 12:01 AM
هديلٌ تجافيني فهـلْ خانها الوصلُ
فلـمْ يبقَ لِـي فكـرٌ سليـمٌ ولا عقـلُ
.
ذوتْ عندَ عينيهـا حـروفُ محبّتـي
قصائدَ عشقٍ في هواها مضتْ تتلو
.
حنيني الـى العينينِ كـمْ سيهدّنـي
ومرُّ انتظارٍ في الهوى طالما يحلو
.
وكمْ أشتهي قرباً وصوتَ حديثِهــا
ودمعي عليها في النـوى ما لهُ مِثلُ
.
فحُنِّـي عـلـى قلبـي الضعيفِ بنظـرةٍ
متى خافقي منْ حسرةٍ في الهوى يسلو
.
صبرتُ على الاحـزانِ بُغيـةَ وصلِهـا
ولمْ يبـكِ مـن أشواقــه داخلــي طفـلُ
.
هــديــلٌ هلـمّـي انّ حلـمـي ومطلبـي
حـيـاةٌ سعـيـدٌ عيشُـهـا مـنـكِ لا تـخـلـو
.
قـصيـدٌ الـى عينيكِ أكـتـبُ هـائـمــا
على ظهرِ قلبي ان نأت وصلنا الرّسلُ
.
متـى نلتـقـي قـدْ هـاجَ فـيّ غـرامـنـا
هبيـنـي مواعـيـدا فـقـلبـي بـهـا يسـلـو
.
.
.
علي التميمي
2 أيلول 2015

عواطف عبداللطيف
09-06-2015, 12:39 AM
سأنظـمُ فــي حكايتنــا القوافـي
ولا سربٌ من الابيــاتِ كافــي
.
وجدتُ الحبَّ فــي عينيكِ يخبــو
ونبـضٌ للقصــائـدِ غـيـرُ خـافِ
.
أحبُّ وغيرتـي فـي العشقِ تنمـو
ويخشى القلبُ إن حدثَ التّجافـي
.
أعيشُ بغربـةِ الأشــواقِ عمــرا
وقلـبــي بـاتَ يقتـعــدُ المـنـافــي
.
أنـا الـمـسـكـيـنُ يسكننــي حنيـنٌ
وذنبُ هـواكِ جُرمـي واقترافـي
.
أخـالـكِ قــدْ نويـتِ الـبُـعـدَ عـنّـي
فمـن يهــوى بصـدقٍ لا يُجــافــي
.
هـلـمّــي فــي معـاقــرة اللـيــالــي
ومـن قـلـبــي الـمتـيّـمِ لا تـخـافــي
.
.
.
علي التميمي
4 أيلول 2015

عواطف عبداللطيف
09-15-2015, 11:16 PM
للقدس شعري

لاولى القبلتينِ نظمتُ شعراً
وحول جراحها يحلو طوافي
.
أيا جرحٌ أضاف اليوم فينا
لجرحِ بلادنا جرحٌ أضافي
.
أشقّاءُ الجراحِ لكم دموعي
أطرّزها على ثوبِ العفافِ
.
اخالفُ فيكم الاعداء حتى
يخالفني القريب على اختلافي
.
تظلُ القدسُ قدس العُرب حتى
يكلفني المنايا في اعترافي
.
ألا ياليت شعري كم أعاني
ولن تكفيكمُ جمعُ القوافي
.
عراقيٌّ سأنعى القدسَ شعرا
ولا سرب من الابياتِ كافِ
.
.
علي التميمي
في إحدى سجالات شعراء الرافدين

عواطف عبداللطيف
09-20-2015, 11:37 AM
قاسية

الشّـوقُ يخنقنـي والبـعـدُ يُبكينـي
والعشقُ يجري كنهرٍ في شرايبني
.
ظمآنُ حبٍّ أرى الأبعادَ في نظري
أدنو فيغدو سرابُ القربِ يغويني
.
غيـابكِ المـُرُّ كيفَ اليـومَ أحملـه
كمْ أنتِ قاسية في الأشواقِ تُبقيني
.
والذّكريـاتُ الّتـي فـي كلِّ أُغنيةٍ
تُميتُني تارةً في الأحزانِ تُدميني
.
وتارةً فـي قوافي الشـعـرِ أكتبها
يطُوفُ وجهكِ في الأبياتِ يُسبيني
.
التيهُ بوصلتي والغوصُ يُرهقني
بـحـرٌ كأنكِ فـي التيارِ يُلقينـي
.
بحـرٌ كأنكِ ريـح العشقِ عـاتيـةٌ
لا أعرفُ العومَ في الإغراقِ زيديني
.
ولا يدٌ من عظيمِ الموجِ تنجدني
ولا قاربٌ من رياضِ القُربِ يُدنيني
.
لا أنتِ سامعةٌ شكوايَ في غرقي
رفقاً بقلبي ، قليلُ الوصلِ يكفيني
.
لا تعذليني إذا أنشدتُ قافية
نظمتها يائساً من قلبِ مسكينِ
.
كم راودتني شفاهُ الشعرِ عن ظمأ
يالهفتي من كؤوسِ الحبِّ تَرويني
.
كم سالَ دمعٌ على أعتابِ نافذتي
ما طلَّ طيفكِ في ليلٍ يواسيني
.
.
.
علي التميمي
19 / أيلول / 2015

عواطف عبداللطيف
09-30-2015, 12:01 AM
يا مـنْ تَعِدُّ غـرامَنـا وهمـا
وتَعِدُّ كلَّ قصـائدي جُـرمـا
.
إنّي عشقتـُكِ دونَ تـجـربـةٍ
مـا كان تكوينُ الهوى رُغمـا
.
هو خافقي تنمـو مشـاعرُهُ
لمْ ألتمسْ بِوقـوعـِهِ علـمـا
.
عينـاكِ نحـو الفخِّ تأسـرنـي
وضعتْ بوسط أضالعي سهما
.
ويداي ترتجفـانِ إن مسكتْ
قلماً لتكتبَ في الهوى نظما
.
لا تسـألينـي كيف يجمعـنـا
أملٌ سنقطفُ في المسا حلما
.
أو تسـأليـنـي أينَ موعـدنـا
سـ أزورُ عُشَّ لقـائـنـا يـوما
.
فلقـاؤنـا المـوعـودُ يُربِكُنـي
كمْ أشتهي فـي ظـلّـهِ إثـمـا
.
ويـداكِ إن مُـدَّتْ تُصـافِحُنـي
لضممتُ دفءَ حنانِهـا ضـمّـا
.
شفتـاكِ إن نطقتْ تُحـدِّثُنـي
للثمتُ شـهـدَ حديثِهـا لثمـا
.
لا تحـزنـي إن لم يُحـالفنـا
حـظٌّ ، فزادَ همومنـا هـمّـا
.
إن لـم أحبـُّكِ كيـفَ أكتبنـي
ستعيشُ كلُّ قصـائـدي يُتمـا
.
وتـكـونُ روتـيـنـاً حكايـتـنـا
ويكونُ جوهـرُ حبّـنـا إسمـا

.
.
.
علي التميمي
20 أيلول 2015

عواطف عبداللطيف
10-03-2015, 11:51 AM
لِمَ تهجِرينَ وسائدي يا حالِمهْ
قلبـي بأيِّ طريقـةٍ سأُأقلمـهْ
.
هشٌّ تشظّى في غيابكِ خافقي
بمهبِّ ريـحٍ عاصفٍ سألملمـهْ
.
كيفَ السّبيلُ للحظ عينكِ يا ترى
لو إنّ لي لـغةٌ العيونِ أُكـلـّمـهْ
.
لو تطلبين غرام قلب نابض
مفتاحُ قلبي في يديكِ أُسَلّمهْ
.
لا ترحلي عني فراقكِ قاتلٌ
وجراح فقدك ان نمت فسيؤلِمهْ
.
فلتخبريني كيف أقنع خافقي
أن يألفَ النسيانَ كيفَ أعلّمهْ
.
انا في غيابك مثل طفل ضائع
وبكتْ عليه مِنَ الضّياعِ معالمهْ

.
.
.
علي التميمي
2 اكتوبر 2015

عواطف عبداللطيف
10-06-2015, 12:51 AM
ياسارق الشعب

يا سارقَ الشعبِ إن الشعبَ موجوعُ
فـكـم أتـتْ حـقـبٌ والـدمُ مـدفـوعُ
.
وما تمخّضَ من فـي موطنـي أحـدٌ
فمنـهـمُ سـارقٌ والحـقـدُ مـزروعُ
.
أصـحـابُ ديـنٍ أرى الدولارَ قبـلـته
بعضٌ لبعـضٍ غطـاءُ السـترِ مرفـوعُ
.
ياقاتلَ الشعبِ ان الشعبَ قد رحلوا
والبعضُ باقٍ بطعمِ المـوت مفجـوعُ
.
ياسارقَ الشعبِ والأحزابُ قد بطشتْ
ومـافيـاتٌ وصـوتُ الشعـبِ منـزوعُ
.
مـاذا يُـرادُ بـنـا فـي كـلِّ حـادثـةٍ
قتلٌ وتصفيـةٌ مـن خلـفـهِ الـجـوعُ
.
قد غرّروا الشّعبَ في دينٍ وفي كذبٍ
حـديـثـهـمْ بـدعٌ والديـنُ مـرقـوعُ
.
.
.
علي التميمي
3 اكتوبر 2015

عواطف عبداللطيف
10-12-2015, 08:39 AM
أميرتي آية الشكر

شُعِلَتْ شموعُكَ يـا عليّ وحرملُكْ
فالبعضُ يحسِدُ والجميعُ سيسألُكْ
.
عن تلكَ نقرأُ في القصائِدِ إسمها
منْ تلكَ في كلِّ القصائِدِ تشغلُكْ
.
يا دمعـة سقطتْ علـى سِجّادتـي
يـا آيـة للـشـكـرِ كـيـفَ أرتـّلُـكْ
.
إنْ هـمْ رأوا عينيكِ قـالـوا فتنـة
حسـدوكِ والحسدُ الكبيرُ سيقتلُكْ
.
أأميـرتـي أنتِ الـتـي أحببـتُـهـا
وعلـى ذراعـي للغـرامِ سأحملُكْ
.
عشقـي شتاءٌ والمشاعـرُ غيمـةٌ
تخشينَ مـن مطـرِ الغـرامِ يُبلّـلُكْ
.
لا تقلقي فالحبّ يجـري في دمـي
لـو جئتِ فـي ليلِ الهـوى سأقبّـلكْ
.
همْ يحسـدونـني أذ يُراقِبُ بعضُهـم
شعري وظلماً في الخطيئةِ يشمِلُكْ
.
.
.
علي التميمي
10 اكتوبر 2015

عواطف عبداللطيف
10-16-2015, 09:06 AM
يا زهرُ بُعدكِ ظـالـمٌ ما أجرمـَهْ
شوقٌ قَدِ اعتصرَ الفؤادَ وأعدمَهْ
.
قلبي المُتيمُ باتَ في أرقِ النوى
والعشقُ للنيـرانِ جـاءَ وسلّـمـَهْ
.
ما زالَ تلمـيذاً يُـمـارسُ درسـهُ
والفقدُ مـن كلِّ المصـائِبِ علّمَـهْ
.
قدْ هاجَ بي وحشُ الحنينِ بداخلـي
لـو أنّ لي بعـضُ اللـقـا لِأُكلّـمَـهْ
.
حطي برأسِكِ واسمعـي نبضـاتـَهُ
قلبي الذي أعيـاهُ فقـدُكِ ، آلـمـَهْ
.
يازهرُ كـمْ منْ دمـعـةٍ سُكبتْ على
خدّي وكمْ في الشعر حزنٌ ألهمَـهْ
.
وتجيءُ في فكري ابتسامةُ زهـرةٍ
والعطـرُ ذاكـرةُ الهـوى ما أكرمـَهْ
.
.
.
علي التميمي
في ليل 12 اكتوبر 2015

عواطف عبداللطيف
10-18-2015, 03:44 AM
أحييتَ دينَ المُصـطـفـى بِدمـائِكْ
واستشهـدَ الأخـيـارُ قـبـلَ فنائِكْ
.
قدْ أشرقتْ بدمائكم شمسُ الهُدى
وتـعـلّـمَ الأحـرارُ شـرعَ وفـائِـكْ
.
حارتْ بِكَ الألـبـابُ كيـف جعلتهـا
مجنـونةً فـي الحـبِّ شطـرَ ولائِك
.
للّـه حيـنَ دعـوتَ قُلـتَ مُنـاديـاً
إنّـي تركـتُ الخلـَقَ في إرضـائِكْ
.
وأتيتَ مـدعـوّاً لـتـُصلـحَ حـالـهـم
قـتـلـوكَ ظـمـآنـاً فبئسَ أولـئـِكْ
.
حَزنَ الفراتُ على العطاشى حينما
بـمعيـنـهِ لـمْ يـحـظَ فـي إروائِـكْ
.
خرجوا لقتلكَ كنتَ أفـضـلَ ناصـحٍ
ألقيتَ خيـرَ النـُصـحِ فـي أعـدائِكْ
.
ساقوا السّبايا نحو عرشِ أميرهـم
والخيـمُ حـُرِّقَ فـوقَ رأسِ نسـائِكْ
.
ظنـّوا بِقتـلِكَ ينتهـي ديـنُ النـّبـي
وسيقطعـونَ النسلَ مـنْ أبـنـائِـكْ
.
سيـخـلّـدُ التـأريـخُ أسمـكَ سيّـدي
سأعيشُ شـعـرَ قصـائـدي برثـائـِكْ


.
.
.
علي التميمي
11 اكتوبر 2015

عواطف عبداللطيف
10-29-2015, 09:50 AM
انتهى العمر

يا زهــرُ آهٍ مـنـكِ يا زهـرُ
ذهبت سنيني وانتهى العمرُ
.
مذْ غبتِ عنّي ذبتُ في أرقٍ
يـوم الـنّـوى وكـأنـّهُ دهـرُ
.
إنّي غريقُ العشقِ في شغفٍ
أغـراهُ فـي حدقـاتكِ البحـرُ
.
يا زهرُ ما يُغـريكِ فـي ألمـي
والدمعُ فوق وسادتـي نـهـرُ
.
لم يمـضِ لـيـلٌ كـدتُ أألـفـهُ
فـدقـائـقـي وكأنّـهـا شـهـرُ
.
يا زهـرُ لا نـدري أيجـمـعُـنـا
مـن بـعـدِ أيّـامٍ الصبـا عـمـرُ
.
او تنتـهـي حـزنـاً حكـايـتـنـا
وينـامُ وسط قلـوبنـا القـهـرُ
.
.
.
علي التميمي
28 اكتوبر 2015

عواطف عبداللطيف
10-29-2015, 09:50 AM
ما أجملكْ ..
نهران فيكَ وجنّتان
شمسٌ تجيء تقبّلكْ ..
قدْ خابَ منْ أبدى العداءَ وجادلكْ
وطني ، سيحميكَ الإله
مهدُ الحظارةِ والكتابةِ والزراعةِ
والفلكْ ..
أنت الذي
تعطي الغريبَ إذا دعاكَ ويرتجي
من منهلكْ ..
وطني ، أيترككَ الشبابْ
ويروحُ مُختبئاً الى مدنِ الضّبابْ
ويجيءُ ينهشُ في أراضيكَ الكلابْ
آه أذا نفعَ العتابْ
انت الدعاءْ
ويداي في كبدِ الـسـمــاء ، ارتّلكْ
نهبوكَ يا وطني ويزعمُ ساسه
وغطاؤهم دين و بعضُ نجاسه
باعوكَ يا وطني بسوقِ نخاسه
وهناك سكينٌ خفيٌّ تقتلكْ
.
.
.
علي التميمي
28 اكتوبر 2015
لجرح العراق أنين
لا يسمعه غير ابنائه

عواطف عبداللطيف
10-31-2015, 12:26 PM
فتى حالم

أتيتُ أبـوابَ الهـوى طـارقـا
وجئتُ من نار النـوى شائقـا
.
يا مُنـيـةَ القلـبِ أنـا عـاشـقٌ
وكم رمى سحرُ الهوى عاشقا
.
يعيش في قلبـي فتى حـالمٌ
بأجـمـلِ الشعرِ غدا ناطـقـا
.
مذ جئتُ أهـواكِ وكلّـي مُنـى
وجدتُ كلَّ الكـونِ لي عـائقـا
.
يـا زهـرُ كـمْ عذّبنـي عـاذلٌ
بجمـلـةِ النسيـانِ لـي ناعِقـا
.
فقدكِ مـا أقسـاهُ معشوقتـي
وكـلُّ أحـلامـي غـدا سـارقـا
.
يـمـرُّ بـي طيفُـكِ محبـوبـتـي
بِعطـركِ الأخـّاذِ لِـي عـابـقـا
.
آه عـلـيــهِ إن أتــى لـيـلــةً
أكون فـي دمعِ المنـى غارقـا
.


علي التميمي
31 اكتوبر 2015

عواطف عبداللطيف
11-23-2015, 08:42 AM
نسيت الغرام

هجرتُ الغرامَ وأهـلَ الغـرامْ
تركتُ الأمانـي عرفتُ السلامْ
.
فلا قلبَ لي ينمو فيه الهـوى
ولا يستطيبُ بـحـلـوِ الـكـلامْ
.
وأقفلـتُ بـابـاً لقلـبـي لكـي
أُريـحَ الفـؤادَ وعيـنـي تـنـامْ
.
تـجـاهـلـتُ حـبّـاً وأبـعـدتـهُ
فـمـرَّ الغرامُ مرورَ الكـرامْ
.
فلا حـبّ ينبـض بين الضلـوعِ
فماتَ التمنـي وماتَ الهيـامْ
.
إذا مـرَّ يـومٌ وذكـرى رأيـتُ
يكـونُ الفـؤادُ على ما يـُرامْ
.
وإن صار شعري سعيدا يُغنّي
فهـذا بأنّي نـسـيـتُ الغـرامْ
.
.
.
علي التميمي
21 نوفمبر 2015

عواطف عبداللطيف
01-23-2016, 01:29 AM
نداء الهوى

أفـلا تركـتِ الصـدَّ يا عـمـري
فهواكِ في وسطِ الحشا يجري
.
و تـعـودُ بالأحـلامِ رفـقـتُـنـا
كالزّهـرِ يعشقُ ضفـّةَ النـّهـرِ
.
أنا مُذْ ملأتِ القلبَ في شغفٍ
أحببتُ فيـكِ غرامـَكِ العُـذري
.
هلّا ارتـويـنـا مـن مـحبّـتـِنـا
خمرَ الهـوى وترافـةَ الشّعـرِ
.
لـمْ أنسَ عينيكِ التـي جعـلـتْ
قـلـبـي بإسمـكِ دائـمَ الذكـرِ
.
كأسُ النّـوى روحـي تُعـاقـرهُ
حتـى ارتـوتْ منْ طعمـهِ المرِّ
.
ما ذنـبُ مـن يهـوى فيحـرقـهُ
جمرُ اشتيـاقٍ صـارَ في الصـّدرِ
.
.
.
علي التميمي

عواطف عبداللطيف
02-21-2016, 12:32 AM
رفاقُ السوءِ
..

أنا لمْ أزلْ
رغم اعوجاجِ رفاقي ..
متمسكاً بالخلقِ والأخلاقِ ..

هو طاهرٌ
رغمَ اتساخِ قلوبهم
قـلـبـي
ويجري النبلُ في الأعماقِ ..

انا لمْ أجدْ
غيرَ المواعظِ صُحبةً
مزروعةً في قلبيَ الخفّاقِ ..

انا طيّبٌ
خيرُ المحاسنِ طيبتـي
سهلٌ ويجري الدمعُ في آماقي ..

والآخرونَ مِنَ الرّفاقِ
تَباينتْ
أخْلاقُهم ، فيها التّعصُّبُ باقِ ..

والبعضُ يملكُ خصلةً
مـذمـومـةً
ممزوجةً من كذبةٍ ونفاقِ ..

والأربعونَ تكاثرتْ أعدادهم
حتى غدوا
جمعاً من السّراقِ ..
.
.
.
علي التميمي

عواطف عبداللطيف
03-15-2016, 12:00 PM
عاشقة

تـخفـي وتخجـلُ كونهـا لـهُ عاشقـهْ
وبقلـبـهـا تنـمـو مشـاعـرُ صـادقـهْ
.
تمشي على استحياء في دربِ الهوى
خطـواتهـا فـي الحـبّ كانـتْ واثقـهْ
.
هـي فـي البراءة طفلةٌ وهـي التـي
فـي لحـظـةٍ صارتْ لقـلبـيَ سارقـهْ
.
يـا آيـةَ الـنــورِ الـتـي قـدْ أُنـزلـتْ
لتكـونَ فـي قلبـي حروفـاً ناطـقـهْ
.
قدّي قميصَ القربِ قدْ نادى الهوى
هـدّي تـقـاويـمَ الحـيـاةِ السابـقـهْ
.
أحـلامُـنـا البيضـاءُ سـحـرُ غرامِـنـا
وطريـقُـنـا للأمـنـيـاتِ الشـاهـقـهْ
.
نمـضـي بأقـدامِ الـوفــاءِ وعـهـدنـا
روحي لروحكِ فـي الغـرامِ مُرافقـهْ
.
.
.
علي التميمي
14 مارس 2016

عواطف عبداللطيف
03-23-2016, 12:28 PM
الحب في العينين أمر فاضح


مزّقْ قصائدكَ القديمـةَ يا فتـى
واقرأ على الحلمِ القديمِ الفاتحهْ
.
واكـتـبْ دواوينَ الغـرامِ مجدداً
في الحبّ واتركْ ترّهاتِ البارحهْ
.
أطـلـقْ فراشاتَ الفـؤادِ لرحلةٍ
لتدورَ حولَ النورِ روحاً سارحـهْ
.
مـا أجمل العشق الذي يجتاحنـا
وكـأنـهُ فـي القلبِ نـارٌ لافحـهْ
.
الحبُّ فـي العينينِ أمـرٌ فـاضـحٌ
وإرادةُ العشاقِ بـاتـتْ واضـحـهْ
.
.
.
علي التميمي
مارس 2016

عواطف عبداللطيف
03-23-2016, 12:48 PM
ذابَ قـلـبـي
مثلَ شمعٍ
طابتِ اليوم لهُ نارُ الإذابَهْ ..
أغدقي الماءَ على صحرائهِ
كي تكوني في الهوى
مثلَ سحابَهْ ..
ادخلي كالعطرِ في ذاكرتهْ
واقرأي يا نورُ في العشقِ كتابَهْ ..
اجعلي منهُ وسيماً
وارجعي في رفقةِ الحبّ شبابَهْ ..
إنهُ منذ عصورٍ
طاعنٌ في الحزنِ
لم ينسَ اغترابَهْ ..
واجعلي الوهمَ حقيقهْ
بددي يا نورَ عينيهِ سرابَهْ ..
كلّما جاء زمانٌ
ومن الخيباتِ قلبي سدَّ بابَهْ ..
.
.
.
علي التميمي
18 مارس 2016

عواطف عبداللطيف
03-28-2016, 01:38 PM
ما كان توديعاَ لأسكب دمعتي

فؤادي حزينٌ والمشاعرُ صاخبهْ
وظلّتْ سنـون العـمـرِ
دونكِ شـاحبـهْ ..
.
أمُلهمتي
هل كان حظّيَ عاثراً
فهمّي كبـيـرٌ
حـيـثُ أنّـكِ غـائـبـهْ ..
.
فأيـنـكِ مـن قلـبـي ،
هواكِ مـُعـذِّبـي
وروحي تريدُ الوصلَ
وهْـيَ مُطـالِبـهْ ..
.
فلا كـان تـوديـعـاً
لأسكبَ دمعتي
الى أين
يا روحَ القصائدِ ذاهبهْ ..
.
فكـمْ مِـنْ مـواعيـدِ المُنى
بغرامِنا
ومـا زالتِ النّفسُ الحـزينـةُ راغـبـهْ ..
.
هلمّي الى قلبي
فكلّ جوارحي
كشمعةِ حبّ
فـي انتظـاريَ ذائبـهْ ..
.
تعالي لدفءِ الحبِّ
يجمعنا معاً
لينسى فؤادي في الغرامِ مصائبهْ ..
.
.
.
علي التميمي
26 مارس 2016

عواطف عبداللطيف
03-28-2016, 01:40 PM
وكانت الأميرة وكنت البطل

أحبّتـكِ روحـي وقلبي ثـَمَـلْ
وفيكِ استفاقتْ دواعي الأملْ
.
بِحُبـكِ تشرقُ شمـسُ الحيـاةِ
وفي بعدكِ القلبُ ذابَ اضمحلْ
.
لانّـي أحـبـكِ صـارتْ حيـاتـي
حـكـايـةَ عـشـقٍ بروحِ الغـزلْ
.
وقد لُوّنِتْ بالأمـانـي عـيـونـي
وكنتِ الأميـرة وكنـتُ البـطـلْ
.
وفـي شفـتيـكِ كـلامٌ جـمـيـلٌ
فأغواني فيهـا ارتشافُ العسلْ
.
فهلْ باستطـاعتـي نيـلَ المُرادِ
وهلْ باستطـاعتـي قطفَ القُبلْ
.
أيـا لهـفـتـي ويا سـرَّ تـوقـي
فمن شـوقهِ اليومَ قلبي اشتعلْ
.
.
.
علي التميمي
27 مارس 2016

عواطف عبداللطيف
03-30-2016, 01:09 PM
سندرلا

مضتْ مـنْ غيرِ ذنـبٍ سندرلّا
وذابَ القلبُ حـُزنـاً واضْمحلّا
.
سألتُ البعضَ عنها ، لا جوابٌ
يريحُ القلبَ ، يبلغُ بي المحلّا
.
حـذاءُ الحفلِ لغـزٌ فـيـه سـرٌّ
وسحـرُ غرامِهـا عنـّي تخلّـى
.
مضتْ والعينُ ترمقُ كلَّ خطوٍ
وراحَ السعدُ منْ روحي وولّى
.
أسيّدتي ، سلبتِ العقلَ منـّي
بسحرِ هـواكِ مُـذْ يومـاً أطلّا
.
رميتُ بدلـوِ صبري علّ يومـاً
أرى قمـرَ الليـالي قـدْ تجلّى
.
أمـا مـنْ عودِ ؟ يـا أمـلاً أراهُ
بحفنـةِ أُمـنـيـاتٍ قـدْ تـدلّـى
.
.
.
علي التميمي
28 مارس 2016

عواطف عبداللطيف
04-04-2016, 11:18 AM
حتام قلبي


مـا زالـتِ الأحـلامُ عنـكَ مغـادرهْ
والذّكـريـاتُ بكـلِّ حيـنٍ حـاضـرهْ
.
ما زلتَ يا قلـبـي تحـنُّ وتشتكـي
والعينُ باتتْ في الّليالي ساهـرهْ
.
مـا زلـتَ تنبـضُ للغـرامِ وسحـره
لمْ يُثنَ عزمُكَ في الجروحِ الغائرهْ
.
أفكـلّمـا غابـوا تـذوبُ كشـمعـةٍ
لتُـنيـرَ أطـلالَ الغـرامِ الخـافـرهْ
.
مـن ذا سيخـبرهـم بأنّـك صـابرٌ
وملامـحُ الأيتـامِ فيـكَ مُسافـرهْ
.
حتـّامَ تقـتـعـدُ الدروبَ مـؤمـّلا
تبكي وتنظرُ في الوجوه العابرهْ
.
حتّامَ والعـمـرُ الجميـلُ أضـعتـهُ
مـا بينَ نبـلكَ و الحيـاة الجـائرهْ

.
.
.
علي التميمي
1 ابريل 2016

عواطف عبداللطيف
04-08-2016, 01:15 PM
هِيَ كمْ تُجيدُ الرّقْصَ
فَوقَ جِراحِي ..
وكأنّها
رَسمٌ علَى الألوَاحِ ..
.
هِيَ زهرةٌ
مُلِئَ الفضاءُ بِسِحرِها
وتفتّحتْ عِطراً بِكُلِّ صَباحِ ..
.
هِيَ آيةٌ فِي الحُسْنِ
فاضَ جمالُها
أَنْفَاسُها يَا نكْهةَ التُّفّاحِ ..
.
جوريّةٌ فمُها ،
أثارَ غرائزي
والشّهْدُ نَامَ بِثَغْرِهَا الفَوّاحِ ..
.
والعَيْنُ مِصْبَاحٌ
أفاضَ ضياؤهُ
والحُسْنُ لا يُخْفِيهِ أيُّ وِشَاحِ ..
.
والجِفْنُ يَصْنعُ دَهْشَتِي
ويَشُدّنِي
هَامَ الفُؤادُ بِرِمْشِها الذّبَاحِ ..
.
سُبحَانَ مَنْ
خَلَقَ الجَمَالَ وسِحْرَهِ
سَوّى قَوَامَها فَالِقُ الإصْبَاحِ ..
.
.
.
علي التميمي
8 ابريل 2016

عواطف عبداللطيف
04-18-2016, 12:48 PM
يا عَازِفَ النّـاي
أنَّ النـّاي يؤلِمُنـِي
فَفِـي فُؤادِي
رَحِيـلُ الخلِّ يحزُنُنِـي
.
وذكرياتٌ مضتْ
في الروحِ مسكنُها
ما زالَ ذكرُهُ فِـي قلبِـي يُعذّبُنِـي
.
وإنّنـي هـائـمٌ
والشـوقُ مقـصلـةٌ
على صليْبِ الهوى
والحبّ تَصلِبُنِـي
.
لا روحَ لي
شبحٌ ،
أبكي على زمـنٍ
أمضي بلا أملٍ
والمـوتُ يطلبُنـي
.
تكـالبتْ وحدتـي
مـا عُـدتُ أألفُهـا
ضاقتْ بما رحبتْ
منْ ذا سيُخـرِجُنِـي
.
لا سلوة لي
وذكرى الأمسِ عابثـةٌ
لا صاحبٌ صادقٌ
في الحزنِ يؤنسُنِي
.
يا عازف النّـاي
هيّجت لي شجنـاً
وصَـوتُكَ الدّافـئُ الأنغـامِ يقتلُنِـي
.
.
.
علي التميمي
17 ابريل 2016

عواطف عبداللطيف
04-19-2016, 02:53 AM
شرقي مجنون

أمسيتِ في شرعِ الغرامِ
مخالِفـَهْ
ومضيتِ في درب الهوى
متعاطِفَـهْ
.
قَلبِـي الّذي يهـواكِ
كيفَ أضعـتِـهِ
كرمادِ حبّ
فـي هـبـوبِ العاصفـهْ
.
ورَميـتِ غيـرتَـهُ الكبـيـرةَ
جـانبـاً
وربطتِ قلبكِ
في الأمـورِ الزائِفـَهْ
.
لا تأبـهـيـنَ لغـيـرةٍ ،
مـغـرورةٌ
وعلى جـراحِ القلبِ
كنتِ كعـازِفـَهْ
.
شرقيُّكِ المجنونُ
يُقلقُـهُ الـنّـوى
وعلى مصيرِ الحبّ
لستِ بخائِفَـهْ
.
أسفي على قلبـي
استحالَ بضاعةً
فوقَ الرفوفِ
بُعـيـدَ حبكِ تالِـفـَهْ
.
وتـركـتـهِ
ومـضـيـتِ مـلء إرادةٍ
وعلـى قساوتكِ الكبيرةِ عاكـِفَـهْ
.
ما عذرُ فعلتِكِ المُسيئةِ
يا ترى
ماذا سأسمـعُ
غيـرَ أنـكِ آسِفَـهْ !
.
.
.
علي التميمي
18 ابريل 2016

عواطف عبداللطيف
04-28-2016, 01:01 PM
كيفَ استطعتِ
الى الفؤادِ سبيلا
أشعلتِ فـي ظـلـمـاتـهِ قـنـديلا
.
ومحـوتِ خارطـةَ السنينِ
وحزنِها
وأضفتِ في سُننِ الهـوى تعديلا
.
لـمـّا أتيتِ مـلامـحـي ،
لوّنتِهـا
ذاكَ الفتى المغرورُ
صارَ جميـلا
.
وقلبـتِ دستـورَ الحيـاةِ
بلمسةٍ
لأكونَ فـي كنـفِ الغـرامِ نبيلا
.
لقّنتِ في كهفِ الغرامِ
قصائدي
وهـواكِ جاءَ من السّمـا
تنزيلا
.
فوجدتُ في عينيكِ
سرّ هدايتي
رتّلـتُ أشـعـارَ الهـوى
ترتيـلا
.
روّضتِ وحشيّ المـزاجِ
بنظرةٍ
وفككتِ عَـنْ أشعـارهِ
التكبيـلا
.
.
.
علي التميمي
26 ابريل 2016

عواطف عبداللطيف
05-03-2016, 12:30 PM
يا أيّهـا السّجنُ كـمْ أدميـتَ مولانـا
وكـمْ تراكَ مُلِـئـتَ الـيـومَ إيـمـانـا
.
وسيّدُ الصّـبـرِ كانَ القيـدُ فـي يـدهِ
غـدوتَ بـعـدَ نقـيـعِ السـمّ جثمـانـا
.
تلك المطـاميـرُ ذاك السّجنُ أتعبـنـا
يا كـاظـمَ الغـيـظِ أنَّ الفـقـدَ أعيانـا
.
يا راهبَ الدّينِ قـدْ غُيّـبْـتَ عـلـّهـمُ
بفعـلـهـمْ لـمْْ يَرَوا ديـنـاً وبرهـانـا
.
همْ أبعدوكَ وهـديُ النّاسِ يقلقـهـمْ
فـالـحـقُ ينْـزِعُ للهـامـاتِ تـيـجـانـا
.
يا حـبـرَ آلِ الهُـدى ياراهبـاً فقـهـاً
وكـنْـتَ بـيْـنَـهُـمُ نــوراً وقــرآنــا
.
ملقىً على الجسرِ يا مولاي تُفجعُنـا
أبـا الـرّضـا راحـلٌ والنعـشُ أدمـانـا
.
يا سيّدَ الصبرِ ذكرى الأمسِ ترهقنـا
فكـم مَـلأتَ صـدورَ النّـاسِ أحـزانـا
.
.
.
علي التميمي
شهادة الإمام الكاظم ع
2016

عواطف عبداللطيف
05-03-2016, 12:32 PM
إنني ما زلت أسأل

أخبريني
كيفَ لي أمنعُ نفسي من هواكْ
وانا ما عاد لي في هذه الدنيا سواكْ
هلْ سأنسى كل ما كان معي
وانا اطلبُ في الحبِّ رضاكْ
هلْ مِنَ المُمكنِ
أنْ يرتدَ للشمسِ شعاعْ
هلْ مِنَ المُمكنِ
أنْ نُلبِسَ للبدرِ قناعْ
هلْ مِنَ المُمكنِ
أنْ ندحرَ للشوقِ جحافلْ
هل مِنَ المُمكنِ
أنْ يُبدلَ صوت المدفعِ النّازي
في صوتِ بلابلْ
هكذا لا أستطيعُ اليومَ تبديلَ غرامي
وانا لا استطيعُ اليومَ
تزويرَ هيامي
هكذا لم أستطعْ قطْ
أن ازيحَ الحلمَ عن عين منامي
مثلما لمْ استطعْ حجبَ جمالكْ
أن اديرَ الوجهَ عن سر دلالكْ
أن اقولَ الشعرَ في ذاتِ جلالكْ
كيفَ يا قِبلةَ شعري
من تعاطي الحبّ أن أمنعني
كيفَ عن عينيكِ
في وادٍ كثيرِ البعدِ ان اودعني
اخبريني
كيفَ افعلْ
بدا القلبُ مِنَ التفكير يذبلْ
وانا ما زلتُ أسألْ
عنْ عيونٍ عسليهْ
عنْ خدودٍ مرمريهْ
عنْ شفاهٍ دائريّهْ
وانا ما زلتُ اسألْ
أ لذاك اليوم تشتاقُ قلوبْ
أ لذاك الموعد الدافيء نختارُ دروبْ
أخبريني الآن يا معشوقتي
كلّ تلكَ الاسئلهْ
هلّ لنا موعد حب في مواعيد الغرام الآجلهْ
هل أرى عينيكِ
ام تبقى بقلبي امنيات ماثله .. ؟!
.
.
.
علي التميمي
وليدة اللحظة

عواطف عبداللطيف
05-07-2016, 11:23 AM
أُمٌّ لِقَـلـبِـي


مُتشوِّقٌ ،
والحبُّ يجري في دَمِي
مُتصوّفٌ
وإلى غرامكِ أنتمِـي ..
.
اللّيلُ أسْهرهُ
و وجـهُـكِ مـاثِلٌ
فأُدوّنُ الشّعرَ الجميلَ لِتعلَمِي ..
.
وحروفُ إسمكِ يا مُناي أقُولُها
كالجَدوَلِ المُنسَابِ
يَجري مِنْ فمِي ..
.
أنا غارقٌ
لِيديكِ كُنتُ ملوّحاً
فعلى حبيبكِ يا هوايَ تَرَحّمِي
.
متوحّدٌ ،
وأراكِ خيرَ رفيقةٍ
طفلٌ أنا
وإلى جِواركِ أرتمي
.
أمٌّ لقلبي
كيفَ صرتِ بعيدةً
وأنا بدونَكِ كـ الصّغارِ اليُتّمِ
.
لـمْ أستطـعْ لليـوم
منعَ مشاعري
ومـذاقُ أيـّامـي
كطعمِ العلقمِ
.
.
.
علي التميمي
6 مايو 2016

عواطف عبداللطيف
05-12-2016, 11:50 PM
قوافل الموت

قوافلُ المـوتِ يا ربّـاهُ مُسرعة
إليـكَ تحْمـلـنـا ذلّا وتـهـجـيـرا
.
وأبريـاءٌ قضـوا ماذنـبُ موتتهـمْ
وقاتلـي حاقدٌ قـدْ صـاحَ تكبيـرا
.
يا شرَّ منْ حكموا ماتتْ ضمائركم
وخيـركـم تـافـهٌ قـدْ ساءَ تدبيرا
.
ولمْ نعدْ نرتجي منهـا سياستكـمْ
مـلأتـمُ عمـرنـا كذبـاً وتـزويـرا
.
الى متى دمُنـا يجـري ولا أمـلٌ
فليتَ شعري اذا ما رمت تفسيرا
.
لا يأبهـون لنـا العـهـرُ مهنتـهـمْ
وليتهـم اعلـنـوا عـذرا وتبـريـرا
.
الصبرُ ديدنُنا .. والصمتُ ديدنهـمُ
والناسُ قدْ شبعـوا قتلاً وتفجيـرا
.
.
.
علي التميمي
وليدة اللحظة
رحم الله شهداءنا

عواطف عبداللطيف
05-23-2016, 10:48 AM
في وريدي امرأة


أحـدّثهـا والدمـعُ يـمـلأُ مقـلـتـي
أقـولُ لها كيفَ الوصالُ حبيبتـي
.
وغيرةُ قلبـي في غرامكِ شعلـةٌ
تُحرّقني والجمرُ صـارَ وسادتـي
.
أيا عبرةَ الشوقِ المعتقِ في دمي
أخبؤهـا والدمـعُ خضّبَ لحيتي
.
خُذيني إلى عينيكِ لذتُ بدفئهـا
لـعـلـّي إذا مـا جئتُ أدخلُ جنّـتـي
.
وقـدْ هـامَ قلبـي يستطيبُ بقبلـةٍ
أراودهـا والثـغـرُ كـأسُ ثمـالـتـي
.
الا مـنْ سلافٍ من لمـاكِ فأنتشـي
فتذهبُ عن بعضِ المواجعِ علّتي
.
تعالي نعيشُ الحلمَ نذهبُ رحلةً
متى يا مواعيدي ستبدأُ رحلتي
.
أغارُ على عينيكِ مـنْ نظراتهـم
أُراقبُـهـا والنـارُ وسطَ حشاشتي
.
أنا إنْ كتبتُ الشعرَ كنتُ كشاعرٍ
أدوّنُ فـي عينيكِ كـُلّ كتـابـتـي
.
.
.
علي التميمي
21 آيار 2016

عواطف عبداللطيف
05-28-2016, 10:02 AM
ليل وأشياء أخرى


يا ايهـا الليلُ قـمْ وافتحْ لنـا بـابـا
هيـأتُ فيكَ اللّـقـا عطـرا وأثوابـا
.
ها قدْ تدلّت غصونُ الحبِّ يانعـةً
أجني بها في الهوى تيناً وأعنـابـا
.
ما ان تلاقتْ قلوبُ العشقِ هائمةً
تغدو بروحِ المُنى ورداً واعشـابـا
.
قدْ اقبلَ الفجرُ والعشاقُ في شغلٍ
ها قدْ احالـوا عناقَ الحبِّ محرابا
.
موائدُ الليـلِ يا أنـثـاي تجمـعـنـا
قـدِ ارتشفـنـا بهـا سُكـراً وأنخـابـا
.
يا مُنيةَالقلبِ أينَ الليلُ مـن قلقـي
ابكي بشوقٍ وأجرى الدّمعَ تسكابـا
.
يسّاءلُ القلبُ عنْ أحلامِ مـوعـدنـا
عن ليلةٍ في الهوى تستدعي من غابا
.
.
.
.
علي التميمي
27 آيار 2016

عواطف عبداللطيف
05-30-2016, 06:05 AM
مذ غبتِ عنّي رحت امسك خافقي
قلبـي الذي مزّقتِ كيفَ سـ يرتقُ
.
بكِ سوسنات الصبحِ فاحَ عبيرها
الشوقُ فينا والاماني تورقُ
.
يا شمسَ عمري جئت اطلب رفقةً
فَبكِ الصباح على الانامِ سيشرقُ
.
فدعي الغرامَ الى الغرامِ يقودنا
في رحلةٍ فيها القلوب تحلّقُ
.
أيكونُ لي في الأمسيات ودفئها
روحي الى ذاك الهوى تتشوّقُ
.
انا حالمٌ تلك الشّفاه غوايتي
ثغرا على ثغرِ الهيامِ سأطبقُ
.
يا جذوةَ الحبّ الجميل ترفّقي
القلبُ يخفقُ والمشاعرُ تورقُ
.
متصوّف انا في الغرام وسحره
انافي وريدي عشقها يتدفّقُ
.
انا ما رأيت بمثل حسنك مرّة
حسناء قد جاءت كشمس تشرقُ
.
عيناكِ والسحر العظيم ، ولهفتي
ما كنت اعرف في الهيامِ سأغرقُ
.
يا عطرَ ذاكرتي أتتكِ نوارسي
من خبز قربان الهوى تتذوّقُ
.
أنا للهوى قد كنت عبدا صالحا
من كل أصناف القصائد أنفقُ
.
انا صابرٌ في الوجهِ أصنعُ بسمةً
والقلبُ من هولِ النّوى يتمزّق
.
انا مذ رأيتك والقلوب تولّهت
ظمأي المعتّقُ من لماكِ سيسرقُ
.
وإذا مررت بجانبي يا حلوتي
سأُسابقُ العطرَ اللذيذَ وألحقُ
.
انا إن كتبت الشعر رحت مغرّدا
كلّ القصائد في عيونكِ تغرقُ
.
أنا لستُ أكثر من شعورٍ صادقٍ
قد جئتُ من شغفٍ لبابك أطرقُ
.
كم يا ترى نزف الفؤاد بفقدهـا
والروحُ من حسرات قلبٍ تشهقُ
.
يا أيّها الحضريّ كيف لعاشقٍ
من بعض احزان الغرام يوثّقُ
.
أم كيف يُسليه المدام و قلبه
في حب طاعنة الجمال سيغرقُ
.
.
.
علي التميمي
في سجال شعراءالرافدين
28 آيار 2016

عواطف عبداللطيف
06-02-2016, 12:55 PM
وعنك أخفي وجعي


سأخفي الحزنَ عنها كي يزولا
ويـأبـى الشـعـرَ الا ان يـقــولا
.
يكـونُ البُـعـدُ عـن بـغـدادَ ذلاً
وكنتُ بدون عـيـنـيـهـا ذليـلا
.
أيا بـغـداد كانَ الهـجـرُ قسـراً
وكان الليلُ في المنفى طويلا
.
أبـغـدادُ ارجـعـي للأمـنِ داراً
لتحتضني المهـاجرَ والأصيلا
.
تعـبـنـا نرمـقُ الامـصـارَ تُبنـى
وبـغـداد السلام غـدتْ طلـولا
.
تـزقـزقُ فيكِ أطيـارٌ ونـخـلٌ
يـظـلُّ شمـوخهُ صـرحاً جليلا
.
أعـنّــا تـغـربُ الـدُنـيــا وإنــّا
كتبـنـا للورى حرفـاً جـميـلا
.
فإن سافرتَ او هاجرتَ عنها
فـلـن تلـقــى لبـغـدادٍ مثيـلا
.
.
.
علي التميمي
1 حزيران 2016
من سجال رابطة شعراء ومثقفي العرب

عواطف عبداللطيف
07-01-2016, 07:21 AM
معارضة قصيدة الشاعر القدير
خالد صبر سالم " النأي على طيارة من ورق "
العمل مشترك مع لوحة الزميلة المُصوّرة الفنانة نور حيدر الأسدي
.
.

لا لـن أطيلَ ببابهـا الطرقـا
لأكون في حبّي كما الحمقى
.
لي كبريائي سوف تمنعني
أنا راحلٌ من قبل أن أشقى
.
ما همـّنـي حـزن يرافـقـنـي
او متُّ بعد فـراقـنـا شوقـا
.
مـا هـمّـنـي لـيـلٌ يؤرّقنــي
سأكون في ليل النوى أتقى
.
ضمآن عشقٍ جئتُ مُلهمتـي
من ثغرها الفتّان أن أسقـى
.
فوجدتّها في البُعـد مسرفـة
لـم تكترثْ بغرورهـا ترقى
.
تـبـاً لـقـلـبـكِ كـم بقسوتـهِ
وغـرورهِ صـار الهـوى رقّـا
.
شيّعتُ حبّـكِ بـاكـراً فغدت
عينيّ في احزانهـا غـرقـى
.
يا ثدي حبٍّ كيفَ يفطمني
حولُ الفراقِ وقلبكِ الأشقى
.
كم كنت احلم ان اراك كما
أنثى تكون لخافقي الخفقا
.
واراكِ إلـهــامــاً يـرافـقـنـي
تعطين كل قصائدي النُطقا
.
مـتــأمـّـلا أرنــو الـى أمـلٍ
وعلى أرائـك حـبـّنـا أبـقـى
.
أسفـي على زمـنٍ يفـرّقنـا
روحي وروحكِ كانتا رتقـا
.
.
.
علي التميمي
24 حزيران 2016

عواطف عبداللطيف
07-21-2016, 09:22 AM
راحلة


بي فاجعاتُ النّوى تنسابُ في صدري
سكـرانُ من وجعـي والنّـاسُ لا تدري
.
فـي كـلّ زاويــةٍ ذكـرى تـُعـذّبـنــي
يضـيـقُ صـدري بهـا بل انها قـبـري
.
يـا شـمـسَ أيـّامـنـا أمّـاه مـا دخلتْ
في بيتـنـا فـرحـةٌ من ذلك العـصـرِ
.
في خافقي جـذوةٌ والفقـدُ افجعنـا
بـي حسرةٌ كلّـمـا تأتين في الـذّكـرِ
.
في ناظري صـورةٌ للأمسِ يجمعنـا
غـدت بأوجـاعنـا مهـتـوكـةَ السـترِ
.
ودّعتُ أحلاميَ البيضاء مـن زمـنٍ
الحـزنُ رافـقـنــي مـن أوّلِ العـمـرِ
.
لا سلـوة بـعـدمـا غـُيـّبـتِ مُرغـمـة
رحلتِ عن بيتنـا في عيـدنا الفطـرِ
.
.
.
علي التميمي
18 تموز 2016

عواطف عبداللطيف
07-21-2016, 09:28 AM
إن مع العسر يسر

تصبـّرْ طـالـمـا الايـامُ قـفـرُ
فحتما بعدَ ذاكَ العُسرِ يُسـرُ
.
ولوّن في المسا حلماً جميلا
سينبتُ في إناءِ الصبرِ زهرُ
.
وودعْ كــلّ أحــزانٍ تـراهـا
وعشْ حـرّاً فإن الحُزنَ مـرُ
.
ومن حلك الليالي كم ستاتي
أماني بيضُ والاحـلام سحـرُ
.
فـكـم جـاءتـك أيّـامٌ نِحـاسٌ
ومُظلـمـةٌ كـأنّ الـيـومَ شـهـرُ
.
وكن فـي الصبـر انسـانـا نبيـلا
فلا تيـأسْ فـإن اليـأس كـفـرُ
.
وكن في الخير معطاء كريما
وحدّث فيـه إن الذكـرَ عطـرُ
.
علي التميمي
العمل مشترك مع الزميلة الفنانة المصورة نور حيدر الاسدي

عواطف عبداللطيف
08-17-2016, 02:14 PM
سألتها يا ترى ما ذاك يا سعدي
هذا حيـاؤكِ أم ذي حمـرةُ الخـدِّ
يا جـنّـة عَرضُهـا حـبّ و أمـنـيـة
يا سرّ قافيتي الفردوسُ لا يجْـدي
لموعدٍ بيننـا فـي الحـب يجمعنـا
جاءت وفي كفّها طوق مـن الوردِ
يا فتنة في الهوى عيناكِ تأسرني
والثغرُ يا حلوتي أحلى من الشهدِ
تفاحة خدّها هل لـي لأقضمـهُ
تردُّ لي صحّتي والنار في الردِّ
مـذ ألف أمنيـة شـيّـدتُ مملكتـي
أثثتُ عرشاً لها ، يا حلمـيَ الوردي
لا تبـعـدي عـاشقـاً بيـضـاء نيـّتـهُ
لا تقطعي في الهوى حبلا من الودِّ
لا حظّ لي في الهوى الخلُّ فارقني
فالحب يا صاحبي كاللعب في النردِ
أحببتُ شاعـرةً في الحسنِ طـاعنـة
أحتارُ في وصفها والوصف لا يُجدي
لا ذنب لي في الهوى لا سرّ أعرفه
لمـا مضـى ذاهبـاً خلٌ الى البـُعـدِ
أنشدتُ في حبّهـا حمـراء قافـيـةٍ
وقلبها لم يلـن ، ما زال في صدّي
الصبحُ في وجهها تصحو حدائقهُ
والشعر يا صاحبي ليل بلا حدِّ
عينان تتعبني بحر أغـوص بـهِ
جُلنارُ يُدهشني في واحة الخدِّ
يا غـايـة للأنــا ، دفء أراودهُ
ما زلتُ في سكرةٍ يا حلوة القدِّ
يا كأسَ شعري أما واللـهِ أثمـلنـي
جرحُ النوى ألماً ما عدتُ في رشدي
يا معشرَ الشّعراء الشوق يخنقنـي
من ذا سيرشدني للصبر ، من يُبدي
كـلٌ لـه بلـدٌ كـل لـه وطـنٌ
أمسيتُ من بعدها يجتاحني وجدي
يا صاح مـا حيلتـي الفقـد اتعبنـي
آه على من مضى وازداد في البُعدِ
يا هاء قافيتي ما زلـتُ أعشقهـا
عينيك حيث مضت للآن في وأدي
يا دال دورته قلب يضخ دما
في صلب أشعاره شيء من الودِ
يا ياء من في الهوى ناديتها علناً
فلم أجد أبدا شيئا من الجدِّ
يا لام ليلتنا ما زلت أذكرهُ
ذاك العناق أتى عشق بلا حدِّ
واللـه مـا همّنـي بعـدٌ يروّعنـي
بل همّني في الهوى خلٌ بلا وعدِ
الآن ينتابني حزن يُصارعني
ممن بلا سبب قد خان في الودِ
أحببتها والذي نفسي تقدّسه
وخافقي لم يزل في ذلك الوعد
ما حسنها يا ترى سبحان خالقها
والله لم أرَ في عربٍ ولا كردِ
.
.
.
علي التميمي
1 آب 2016
في سجال رابطة الشعراء والمثقفين العرب

عواطف عبداللطيف
08-18-2016, 02:21 PM
هل سيكافئوني الحب يوما

لا تغفلي
يوماً عنِ استحـقاقِـهْ
فالحـبُّ ممـدودٌ
الى أعـمـاقـِهْ
قدْ جاءَ يسعى
للوصـالِ ودفـئـهِ
مُتحمّسـاً والـنـارُ في أشواقِـهْ
لا تغفـلـي عنـهُ
فقلبـهُ صـادقٌ
فتـورّطـتْ كفّـاكِ فـي احراقِـهْ
لـلآن
تحتفـظُ العـيـون بصـورةٍ
ما زال ذاك الرسمُ
في أحداقِهْ
لا شي يُسكـتـهُ
ودمعـهُ نـازلٌ
وحنيـنُـهُ يمـتـازُ فـي اخنـاقِـهْ
لا حـلـم يأتـي ليـلَـهُ
لا سلـوة
والأمنـيـاتُ
ذهبـنَ عن آفـاقِـهْ
هو ليس عبدا
كي هـواك يذلّـه
لن يستطيعَ الحبّ في استرقاقِهْ


علي التميمي
ذات خيبة
3 آب 2016

عواطف عبداللطيف
08-23-2016, 10:53 AM
آية شرقية

مـن أيـنَ يـبـدأُ حُبـّنـا المشـوارا
قلبي وروحي في غرامـكِـ سارا
انا مُذ عرفتكِ يا مُنـاي سحرتِنـي
فإليكِ أكـتـبُ في الهوى أشعارا
مُذ جئتِ والعمرُ الحـزينُ محـوتِهِ
أشعـلـتِ فـي ظـلـمـاتِهِ أنـوارا
القلبُ يورقُ كيـفَ أنـتِ جعلـتِـهِ
فـغـدا بـحـبّـكِ هـائـمـاً نـوّارا
من قبلُ والعطشُ الكبيرُ بخافقي
أرسلتِ غيمـاتِ الهـوى مِـدرارا
ورميـتِ جُلبـابَ الحيـاةِ بوجـهـهِ
فارتـدَّ يبصـرُ يـنـطـقُ استبشارا
لقدِ انـتـظـرتُكِ والزمانُ أماتني
أوقدتِ في حطـبِ القصـائد نارا
آمـنـتُ أنّـكِـ آيــةٌ شـرقــيـّـةٌ
فـلـأجعـلـنّـكِ لـلـغـرامِ مـزارا
إنّـي أحـبّـكِ واعتناقـكِ غـايتـي
أقررتُ حبـّكِ في الهـوى إقرارا
.
.
.
علي التميمي

عواطف عبداللطيف
08-31-2016, 12:54 PM
رثاء أمرأة على قيد الهوى


أعيشُ وقـدْ ماتتْ بقـلبـي مليحـةٌ
أيا مُقـلتـي لـو تذرفـينَ دمـائـي

سقانا الهوى من كأسِ نائبةِ النوى
ولا جـائنـي منهـا جـوابُ نـدائـي

أيا مُقلتي ما أحزن العمـر بعدنـا
سأقتَلُ مشتـاقـاً ويُـعـرفُ دائـي

ومعنى الهوى ما كنت اعرف كنهه
فبئس الهوى قد خابَ فيكِ رجائي

يقولـونَ عـنّـا مـا تشاءُ ظنـونهـم
الا ليـتـهـم لـو يدركون عنـائـي

زمانٌ مضى ماذقـتُ طعمَ سعـادةٍ
وانتِ التي كم كـان فيـكِ غبـائـي

وبعضُ الّذي ما زلـتُ أذكـرُ حزنـهُ
وكمْ صارتِ الذكـرى تُحيـكُ خوائي

ايـا مُقلتـي تبكـيـنَ دونَ جـريـرةٍ
أيَهمِلُ مـشـتـاقٌ ويُـبـعـدُ نـائـي

حبيبٌ تـراهُ العـيـنُ كـلّ دقـيـقـةٍ
فكيفَ يـكـونُ الحـالُ حيـنَ مسـاءِ

وروحٌ تُناجـي مـنْ أنيـنِ جراحـهـا
فامـسـتْ فأمـسـتْ دون أيّ دواءِ
.
.
.
علي التميمي
29 أغسطس 2016

عواطف عبداللطيف
09-07-2016, 08:51 AM
سيّدتي قدْ حانَ رحيلِـي
أكملتُ لكِ اليومَ جميلِـي

وشِراعُ اليأسِ سيأخذني
منفـيٌّ و الحـزنُ دليلِـي

ومَواطنُ فقـدٍ أقصـدُهـا
وإليها قَدِ اخترتُ سبيلِـي

تُفّاحةُ شِعـركِ أعصرُهـا
خمراً في نوبـاتِ عويلِي

ذكـراكِ اليـومَ أخبّـؤهـا
في ليـلٍ يزدادُ صهيلـي

فلينس خيالكِ مـاضينـا
لمْ يأتِ الحـلـمُ بتأويلـي

سيّدتي لو زرتِ قصيدي
تجدينَ جميعَ أقـاويلِـي

تجدين قصيـداً فضـّاحـاً
يصدحُ في كلّ تراتيلـي

ولقـلـبـكِ أمنيـةٌ كُبـرى
لا تُبقـي فيـكِ تماثيلـي
.
.
.
علي التميمي
5 سبتمبر 2016

عواطف عبداللطيف
09-13-2016, 01:00 PM
جاء عيد



هلمّي لقلبي فقدْ جاءَ عيدٌ
وروحي إليكِ تريد السؤالْ

الا ليت شعري فألقاك يوما
نرى في ليالي هوانا الهلالْ

فهل لي بوعدٍ بـأن نلتـقـي
و وصـل نراهُ قريب المنـال

وكم ذبتُ كم في بريـقِ العيـونِ
وثـغـر مُنـدّى يـفـوقُ الجمـالْ

على ظهر قلبي كتبت اليكِ
وفيه كلام الهوى ما يزال

خُذيني إلـى ما يكـون الغرام
خذيني الى ما يكون الوصالْ

لعينيكِ سحر عظيم عظيم
فقد ذاب قلبي بهذا الدلال

سأمضي بشعري وحبي إليكِ
أقـولُ بعينـيـكِ مـا لا يُـقـال

اراها بعيني كشمس الضحى
أراهـا كـ بـدرٍ كثيـر الجمـال

وقد ضـاق قلبـي بأشـواقـهِ
فيا كل عمري ألا مـن وصال

الى من سأشكو ومن يا ترى
يُعيدُ الأمـاني يُعيـد الخيـال

وشوقي بقلبي كما جذوة
وما زلت أشتاق تلك الليال

تعالي لتنمو بروحي الزهـور
ويـجـري بهـا سلسبيل زلال

كرهت الفراق كرهت النوى
وقد ضقت ذرعا بهذا المحال

أنا يا مناي غيورٌ شديدٌ
فغطّي لماكِ النديّ بشال

فكم من ليلة لا اراها تجيء
فامضي حزينا ليالٍ طِوال

أيا شالها هل لنا رشفة
فتمحو عن القلب ذاك العضال

سأبقى هنا كي ارى مُقلة
ورمشا بديعا خلا من مثال

فكوني خيالا وكوني كـ طيف
أراه كما لا يراه الرجال

ألا ليت لو مرة نلتقي
هنا او هنا او هناك الوصال

فرفقاً بقلبي أيا زهرة
هداها إليّ إله الجلال

ألا ي ابنة الخال هل من لقاء
سيروي الفؤاد بماء زلال

ايا عبلة الحب ذاب الفؤاد
ولم الق لليوم ذاك الغزال

انا فارس الحب يا عبلة
فمدي يديكِ وقولي تعال

الا ليت كفي تكف الدموع
وتزمل كفك أنّى وصال
ملاك الهوى سرني ها هنا
لقاء جميل فزدتِ الجمال

أفي راحتيكِ زهور و عشب
وفي راحتيكِ زرعتِ الظِلال

هلمّي إلي أيا مُهجتي
فلم يبقَ فكرٌ ولم يبقَ بال
.
.
.
علي التميمي
9 ، 10 سبتمبر 2016
مقتطفات من سجال مجموعة المرايا للشعر والأدب / رابطة شعراء سومر

عواطف عبداللطيف
09-14-2016, 12:03 PM
لمْ أنسَها .. !

حاولتُ جعلَ الأمرَ عاديّاً أنا
ومضيتُ في أملِ لِانقذَ ما بقى
روحٌ تودّعني وقلبٌ طاعنٌ بالحزنِ ، بالخيباتِ من ألمِ النوى
للّه ما هذا البلاء
لمْ أنسَها .. !
مزّقتُ كلَّ ثيابِ أشعاري لها ونزعتُها منْ صدري
جرّدتُني من نُظمِ قافيةِ اشتياقٍ في مُفكرةِ الهوى
ورميتُ كلَّ قصائدي
في وجهِ مِدفئةِ المساء
لمْ أنسَها .. !
أعددتُ ديكوراً جديداً للحياه
وهربتُ من أشيائها
وهربتُ من روتينِ يومٍ قاتِمٍ
وهربتُ مِن ليلٍ يؤرقني الى نومٍ يُلقّنني ببعضٍ من هناء
لمْ أنسَها .. !
غيّرتُ عطريَ والملابسَ والأغاني
حتّى وسادتيَ التي كانتْ بِمثابةِ الكتفِ الحنونِ رميتُها
غيّرتُ جوالي ونغمتهِ
غيّرتُ موعدَ وجبتي
غيرتُ ساعةَ غُرفتي
أقفلتُ نافِذةَ الهواء
لم أنسَها .. !
غيّرتُ حتّى لَكنتي
وجعلتُ صوتي غيرَ صوتيَ ذاتهُ
اصبحتُ ألهجَ مفرداتِ الغربِ في عملي وفي بيتي وبينَ جماعتي
حدّثتُ من حولي بشكلٍ آخرٍ
لمْ يفلحِ التّغييرُ في هذا الغباء
لمْ أنسَها .. !
قرّرتُ أن أستبدلَ الطرقَ التي أمشي بِها
حتى خريطة نُزهتي غيّرتُها
حاولتُ قدرَ حماقتي أن أجمعَ الأطفالَ كي أحكي لهم قصصَ الأساطيرَ المُخيفةَ والعجيبةَ والحزينةَ كُلّها
حتّى تداركني البُكاء
لمْ أنسَها .. !
ورجعتُ في زنزانتي ، لحدي الذي إعتدتّهُ ، ومكثتُ في هذا الخواء
.
.
.
علي التميمي
7 سبتمبر 2016

عواطف عبداللطيف
09-21-2016, 12:50 AM
معارضة قصيدة الشاعر القدير صبحي ياسين

الخـُير يُسرقُ والعـراقُ يُـبـادُ
وتوشّـحـتْ فـي حُزنِهـا بغـدادُ

لا خبزَ في بلدي وحقّـكَ ضـائعٌ
أتراهُ مِـنْ كـفِّ اللصـوصِ يُعـادُ

ساقوكَ يا وطني ذبيحةَ عيدِهـم
في قتـلِنـا يتفاخر الأوغـادُ

الأبـريـاءُ تنـاثـرتْ أجسـادهـمْ
لـمْ نـدرِ أيّ فـجـيـعـةٍ نعـتـادُ

مُذْ ألف عـامٍ والصـّراعُ يُبيـدنـا
ما الذنـبُ حيـنَ يُقـتـَّلُ الاحفـادُ

بالأمسِ حـزبٌ واحـدٌ ومـقـابرٌ
فعـلامَ شعبـكَ للتـحـزّبِ عـادوا

يا ثـُلـّةَ الحكامِ عـاثَ فسادكمْ
والفقـرُ فـي بلـدِ الغنـى يزدادُ

اليومَ في وطني الحبيبِ مـذابحٌ
مـاذا بِـجـرحِـكَ يا عـراقُ يُـرادُ

بتنـا نريدُ الأمسَ رغـمَ صـروفِهِ
يا حسرةً في القلبِ كيـفَ يُعـادُ

لليومِ ما ضحـكَ العـراق لوهلـةٍ
و بـأيّ عـيـدٍ قهـقهـتْ بـغـدادُ

والقدسُ تنزفُ والعُـروبةُ ضُيّعتْ
ويُقـامُ فـي بيـعِ الـدِمـاءِ مـزادُ

الـجـرحُ جـرحٌ واحـدٌ في أمتي
والـى مـصـيـرٍ مُـعـتـمٍ تنقـادُ

.
.
.
علي التميمي
20 سبتمبر 2016

عواطف عبداللطيف
09-29-2016, 12:00 PM
عينـاكِ أعلنتـا اغتيـالي



أنا ميّتٌ ،
في كلّ حينٍ تذبحينَ قصائدي
في كلّ حينٍ
تُهرقينَ محابري
في كل حلمٍ
تهجرين وسائدي
في كلّ حين تُخرسينَ عنادلي
ما زلتُ أُبعثُ من جديدْ
..

انا ميّتٌ ،
الشعرُ أورثني الغرامْ
منذُ اتخذتُ من النهودِ حضارةً
ومنَ الضفائرِ موئلاً
مُذ كانَ لي حقٌ بكلّ قصيدةٍ
نُظمتْ على ذاك الهِيامْ
فحصلتُ في موتي على تأشيرةً
لأكون في حبّي وإيماني شهيدْ
..
أنا ميّتٌ ،
لا نفعَ في قتلي أنا
أنا في حقولِ الموتِ أكمنُ ها هُنا
وطنٌ يمزّقني ،
ويرميني ، وينفيني
وصمتُكِ خنجرٌ
يمضـي بأحشاءِ المُنـى
ما زِلتُ أجهلُ ما يُريدْ
..

أنا ميّتٌ
لا تُتعِبي كفّيكِ في اخناقي
فجنايةُ الأشعـارِ في أوراقي
إنّي أحبّكِ ، في غرامِكِ باقِ
لكنّني للآن يا معشوقتي
لكنني أهواكِ يا معشوقتي
للآن حبّكِ في الوريدْ
..
أنا ميّتٌ
كغمامةٍ نعشي أنا
يعطيكِ درساً في المطرْ
عيناكِ أعلنتا اغتيالي في الهوى
لا شان لي ، ما همّني هذا الخطرْ
إنّي بهذا الموتِ يا روحي سعيدْ
..
أنا ميّتٌ ،
كفني قصائدكِ الأخيرهْ
كانت وما زالت دواعي غيرتي
كانت وما زالت لأحداقي جريرهْ
من ذا سيُطعمُها عصافيري الصغيرهْ
من خبزِ شعركِ يا حكاياتي المُثيرهْ
وتقول نارٌ في فؤادي يا ترى ' هل من مزيد '
.
.
.
علي التميمي
25 سبتمبر 2016

عواطف عبداللطيف
10-11-2016, 10:31 AM
ضرير على درب الهوى

ضريرٌ لا أرى غيـرَ الحُسينِ
فجئتكَ عارفـاً لِتـقرَّ عيـنـي

فأنتَ منـارةٌ للـحـقّ تـبقـى
ويبقى ساطعَ الأنوارِ دينـي

وأنتَ بصيرةٌ ، و أراكَ نـوراً
ويكثرُ في محبّتكـم يقيـنـي

وأنتَ حكايةٌ في العزّ تُروى
دروساً للورى في كلّ حينِ

انا أبكـيـكَ حُبـاً يا إمـامـي
وتبقى دمعتي في المُقلتينِ

وتبقى قبلـةَ الأحـرارِ دومـاً
أُعفّرُ فـي تُرابـكَ ذا جبينـي

وكـلُّ دروبِ عشـقٍ لاتـؤدي
أيـا طُرقاً لأرضهمـو خُذينـي
.
.
.
علي التميمي
4 محرم 2016

عواطف عبداللطيف
10-18-2016, 11:01 AM
فتاة حكايتي

يا روحُ ما لك قدْ نسيت تودّدي
ومشاعـري لسواك لـم تتحشّدِ
أنسيتِ أيّـامـاً تقـادمَ عهـدُهـا
فالقلبُ بعـدك للهنـا لـمْ يشهدِ
انا كافـرٌ عمـّا سواك وملـحـدٌ
انا مؤمنٌ والشعرُ صارَ تعبّـدي
انا مُسرفٌ قدّمتُ كلّ قصائدي
قربانَ عشقٍ في شرائعِ معبدي
يا قبلةَ الاشعـارِ طـالَ جوابُهـا
تلك اللماذات الكثيـرة في يدي
ماذا أقـولُ ونصـف قلبي ذائبٌ
واجهتُ نيرانَ الغـرامِ بمفـردي
انا ميّتُ افنيتُ عمراً في الهوى
لم ادرِ إني كنتُ أحفرُ مرقـدي
هذا الهـوى يغتـالُ كـلّ مُتيّـمٍ
ويُشـرّدُ الشُعـراءَ شـرَّ تشـرّدِ
بعضٌ كريمٌ منكِ بـاقٍ لـم يـزلْ
ذكرى تُريحُ القلبَ وقت تسهّدي
أنا كاذبٌ لمْ أنسَ أصغرَ موقـفٍ
مـا بـيـنـنـا للآن فـيـهِ تـردّدي
يا صاح لمْ يكنِ الغرامُ جريرةً
حتى غدت عيناك سر تهجّدي
ذكراك إرثٌ يا مُناي حفظتهُ
أبقيتهُ في الخافـقِ المتوقـّدِ
روحي تسافرُ حيث أنتِ بعيدة
وانا هنـاك الآن رغـم تبغددي
رُدّي إليّ الروحَ أتعبني النوى
مُدّي يديكِ على الفؤادِ ، تفقّدي
رُدّي شعورَ الأمسِ كان مزاجهُ
تينـاً وزيتـونـاً وفيـهِ تـوسّدي
عودي كسيرتكِ القديمةِ حلـوة
وعلى مساءات الغرام تمدّدي
ما أجمل الحتف الذي لاقيتـهُ
وعلى أسرّتكِ الجميلةِ مولدي
أنا آيةٌ للـحـزنِ طال نزولـهـا
ونبـيُّ آخـر قـصـّة لـمْ تُسردِ
فأويـتُ مُنـزوياً الى أطـلالنـا
أهـذي بهـا كمـرتـّلٍ ومجـوّدِ
إني أحـبّـكِ يا فتـاةَ حكايتـي
حتّى لآخر ما يكـون تشهـّدي
.
.
.
علي التميمي
حصيلة سجالي برابطة الشعراء والمثقفين العرب لهذه الليلة

عواطف عبداللطيف
10-24-2016, 12:56 PM
أشواق بلا شاطيء

ها أنتِ في وأدِ الغرامِ
مُشارِكَـهْ
تُحيينَ في قلبي
مشاعـرَ حـالِكَـهْ
ما زالَ عطرُكِ في ربوعِ قصائدي
لِمشاعري
هـم يعرفـونَكِ مالِكَـهْ
باتتْ تؤرشِفُنـا
ليالينـا الّتي
لم يبقَ منها غير ذكرى هالِكَـهْ
ومضى زمانٌ
كُنتِ فيه رفيقـةً
وغدتْ دروبُ العشقِ
دونكِ شائِكَهْ
مُرّي
فأروقةُ الحنينِ تضيقُ بي
شوقٌ يُمزّقني
مللتُ أرائكَهْ
كوني كبردٍ
في لهيبِ حرائقي
وضعي على قلبي يداً لِتُبارِكَـهْ
أنا عاكفٌ ،
صبراً أذوبُ كشمعةٍ
فتنزّلي ذا مرّةٍ
كملائِكَـهْ
.
.
.
علي التميمي
21 اكتوبر 2016

عواطف عبداللطيف
11-10-2016, 10:33 AM
مسبية يازينب

يا زينبٌ عـودي الـى كربـلا
عودي برأسٍ من برمحٍ عـلا

عـودي بقـربـانِ الالـهِ الـذي
لسـورةِ الكهـفِ مُـدمـىً تلـى

يا زينبٌ ردّي رؤوسـاً قضتْ
بالطفِّ ظلمـاً أو بصـبرٍ خـلا

وجـدّدي الحُـزنَ على راحـلٍ
قومي انثري دمعاً بأرضِ البلا

قـفـي على تـلٍّ العزا و الأسى
قدْ صارَ مـن أهـوالـهِ مـوئـلا

مسبـيّـة فـي الـشـامِ يا زيـنـبٌ
والرأسُ مـرفـوعٌ أمـامَ المـلا
.
.
.
التميمي
1 . 11 . 2016

عواطف عبداللطيف
12-01-2016, 12:07 PM
بين الأنا والمنى

بين الأنا و المنى يا حظوتي أنت
على بساط الهوى في غفوة جئت
كم انتظرنا معا يوما ليجمعنا
للآن نرقبهُ للآن لم يات
بين الأنا و المنى حلم يخاطبنا
كشمعدان ذوى في زحمة الوقت
وكم لنا غاية في الوصل نقصدها
نرجو بها موعدا في ذمة الليت
الشوق يطحننا طحن الرحى فنرى
الفقد سيدتي أقسى من الموت
ما نلت من ساعتي لحظا أراك به
لا وهلة في الهوى يا روح ما نلت
حتام يكتبنا شوق نوثقه
دمعا نسطره في نوتة الدشت
بحر الهوى ثائر أنى نروضه
هوى الى قاعه في عشقه يختي
بين الأنا والمنى وجه يؤرقني
رسم بذاكرتي للآن ما زلت
.
.
.
علي التميمي

عواطف عبداللطيف
12-20-2016, 11:41 AM
أوراق اعترافي

ضبطـوكَ تبكي ،
تسمعُ الألحـانـا
والحزنُ يشغلُ في العيـونِ مكانا
عـرفـوكَ تكتبُ
للغـرامِ وسحـرِهِ
جعلوكَ فـي سجنِ الشعورِ مُدانا
رصدوكَ
تكتبُ في القصائدِ إسمها
وتفيضُ مـن فرطِ الحنـينِ حنـانـا
لمحـوكَ
تقتعدُ الطـرائقَ شائِـقـاً
وجـدوكَ
تنتـظـرُ الوِصالَ زمـانـا
تركـوكَ
ترمـقـكَ العيـونُ برأفـةٍ
ومن انتظارك تستقي الأشجـانـا
أبقـوكَ وحـدكَ
والسنـين تواترت
فذبلـتَ شوقـاً ، حسرةً وهـوانـا
ضبـطـوكَ
ترسمُ للمشاعـرِ لوحةً
وتبثُّ بـيـن ربـوعـهـا ألـوانـا
أو ربّما
كان أعترافُك صدمةً
لم تلقَ حين صدورهِ استحسانا
منـعـوكَ تحلـمُ
ليسَ مثلكَ حالـمٌ
وغدا اشتياقُكَ
في الهـوى إدمانـا
.
.
.
علي التميمي
15 ديسمبر 2016
البحر الكامل

عواطف عبداللطيف
12-29-2016, 02:54 AM
سر الحنان

أتـوقُ إليكِ يـا سرَّ الحـنـانِ
فلم يبعدْكِ عن فكري زماني
أغارُ عليكِ ، يُقلقنـي جمـالٌ
لعيـنـيـكِ التـي فيهـا أرانـي
ضممتُكِ في شعابِ القلبِ كي لا
يراكِ النـاسُ يا قمـرَ الحِسـانِ
أحـبّـكِ كيـفَ أخفيـهـا بقلبٍ
يُـحـرّقـهُ الحنيـنُ بـكـلّ آنِ
شربتُ كؤوسَ حبّكِ كل حينٍ
وثغركِ بالثمالةِ قـد سقـاني
يؤرّقنـي بليـلِ الشوقِ طيفٌ
فكيفَ سبيلُ قلبي إن أتـانـي
وصوتكِ يا ' هديلَ ' القلبِ حرزٌ
فنـادينـي لأشـعـر َبالأمـانِ
و وجهكِ ما وجـدتُ لـه مثيـلاً
ولنْ ألقـاهُ في أنسٍ وجـانِ
ملامحكِ التـي رسمت بـفـنٍّ
وعينـاكِ اللّتـانِ سبتْ كيـاني
احبّـكِ كـم أحبّـكِ لـو تعيهـا
لمـا لليـوم يا أملـي أعـاني
أيجعلني هواكِ أسيرَ عشقٍ
ويجعلنـي غرامـكِ كالمـدانِ
تعالي كي نعـاهـدنا بصـدقٍ
معاً نبقى علـى مرّ الزمـانِ
ونجعلُ من مشاعـرنا فضاءً
نحـلّـق نحـوهُ فـي كـلّ آنِ
ونقتعدُ الليالـي فـي هيـامٍ
لأطلقَ في مغازلتي عناني
نضمّ قلوبنـا في العشقِ ضماً
لتغمرنا المحبّةُ في الحنـانِ
.
.
.
علي التميمي
حصيلة سجالي في رابطة مجموعة شعراء المتنبي
23 ديسمبر 2016

عواطف عبداللطيف
01-04-2017, 11:57 AM
لقمة الحزن



اسرفي في البُعدِ عنّهُ واغربي
واقـرئي اشـعـارهُ عـن كـثـبِ
ذاب قلـبـي فـي فـراقٍ آثـمٍ
واكتـوت روحـي بنـارِ العجبِ
اسعفيني فـي جـوابٍ واضـحٍ
كيـفَ ضِعنـا دون ادنـى سببِ
كـُنـتُ أهـواكِ و كلّـي هـائـمٌ
جدّ قلبي صـادقـاً فـي الطّلب
ليس ذنبي حين أغراني الهوى
صرتُ فـي حبـّك ذا كالمُـذنبِ
مالـذي جـدَّ وصـرنا لُـقـمـةً
في فـمِ الحُزنِ و ذاكَ النّصبِ
انـا لـم أهــواكِ الّا صـادِقــاً
فالوفا ديني وشعري مذهبي
كـلّـمـا قلـّبـتُ ذكـراكِ أتـى
طيفُكِ الضـوئي ذا لـمْ يغـبِ
قلبكِ الصّخـري كـم ناديـتـهُ
كـلّـمـا نـاديـتـهُ لـمْ يـجـبِ
بتّ مسكيناً و بي مـن حبّهـا
لوعـةٌ كبـرى بـقلـبٍ أشيبـي
لـكِ دربٌ ، لــيَ دربٌ آخــرٌ
واحملي أوزارَ حبّي واذهبـي
وسأبقـى مثـلَ حلــمٍ ضائـعٍ
ماتَ مصلـوبا وما منْ مهربِ
أنـا مـنـذُ الآن شـخـصٌ آخـرٌ
قد تحرّرت أنـا مـن غـيهـبـي
.
.
.
علي التميمي
سجالي في رابطة شعراء المتنبي لهذه الليلة

الخميس 30 ديسمبر 2016


*البحر: الرمل

عواطف عبداللطيف
01-04-2017, 12:41 PM
للورد شؤون

للـوردِ شـؤونٌ لـلـوردِ
أن يركعَ لونهُ في الخـدِّ
ترنيمةُ صوتـكِ أسمعهـا
فيفيضُ اللحنُ كما الشهدِ
يُدهشني صلصالُ جمال
أتلو الأشعـارَ على النهدِ
عيـنـاكِ بفنٍّ قـدْ رُسِمتْ
لـتـقـودَا قـلـبـي للـوأدِ
والثـغـرُ كجلنـارٍ خضـلٍ
لم يخضعْ لدواعـي البردِ
وأسِنّـةُ رمشِكِ أخشاهـا
تغتـالُ القلبَ بـلا قـصـدِ
يا سحراً قدْ طـالَ فؤادي
واختلطَ جنوني في رشدي
.
.
.

علي التميمي
الى صديقتي في عيد ميلادها
30 ديسمبر 2016


*البحر: المتدارك

عواطف عبداللطيف
01-11-2017, 11:59 AM
إليها

اغـلـقـي بـابَ عـودتِـكْ
وامسحي حزنَ دمـعـتِـكْ
واقـلـقـي كـلّـمــا أتـى
حلـمُـنـا لـيـلَ وحشـتِـكْ
واشـربـي مــرَّ كـأسـِـهِ
حشرجي ضيـقَ لـوعـتـِكْ
اسرعي الخطو في النوى
واذهبـي شـطـرَ غُربتـِكْ
اذكـري وعــدَ حـُبِّــنــا
واذرفـي دمـعَ مُقـلـتـِكْ
واكتـمـي سـرّ عشـقـنـا
واسهـدي لـيـلَ وحـدتِـكْ
واخـلـعـي دفءَ شـوقـهِ
وانـدبـي حـظّ غـايـتـــِكْ
.
.
.
إليهـا / علي التميمي
9 يناير 2017


*البحر:مجزوء الخفيف

عواطف عبداللطيف
01-11-2017, 12:02 PM
بطل الوغى
يا منْ تحثُّ الى الأمـامِ خُطاكا
وتبثُّ في سوحِ الوغى بُشراكا
وزففتَ نصرَكَ للأنـامِ مُـحـرّراً
لولاكَ مـا كـانَ الهـنـا لولاكـا
دعنـي أُقبّلُ مِـنْ تُرابِكَ جبهـةً
بوركـتَ أنتَ و بوركتْ كفـّاكـا
لقّنتَ اعـداءَ العراقِ هـزيـمـةً
وجعلتَ كـلَّ مُغـرّرٍ يخـشـاكـا
ووهبتَ روحَكَ للعـراقِ مُدافِعاً
وأتيتَ سعـيـاً حينـمـا ناداكـا
يابنَ العراقِ لكَ القصائِدُ تنحني
والشّعرُ يا بطلَ الوغى حيّاكـا
.
.
.
علي التميمي
6 كانون الثاني 2017


*البحر: الكامل

عواطف عبداللطيف
02-04-2017, 11:57 AM
أحلام الأمس

سهرت الليل حتـى ضقت ذرعـا
وأحلامي بدت في الحبِّ صرعى
أيا نـبـعَ الـغـرام ِهلـكـتُ شـوقـاً
عطشتُ ولم أجـدْكِ اليـوم نبعـا
فـراقـكِ قـاتـلٌ يـغـتـالُ روحـي
ويقتلُ في سما الأحـلامِ جمـعـا
هششتُ قطيعَ أشواقي جـياعـا
حسبتُ رياضكِ الخضراء مرعى
حسـبـتـُكِ مـريـمَ الأزمـانِ تسمو
ومن نـخـلِ الوفـاءِ تـهـزُّ جـذعـا
ولـمْ أعـزِفْ بنــاي الشـعـرِ يومـاً
لِترقصَ في جيوبِ العمرِ أفعـى
غـريـبٌ بـتّ تـصـهـرني ظـنـونٌ
وكـانَ الـبـُعـدُ عنـكِ أشـدَّ وقـعـا
أتـيــتــكِ أمـلأ الدنـيــا غـرامـاً
ومن أقصى المشاعرِ جئتُ أسعى
مـررت بأمسـنـا وقـررتُ عيـنـاً
على أطلالـهِ قـدْ طـفـتُ سبـعـا
صـداكِ هنـاكَ يهلـكـنـي كثـيـرا
فيُسمعُنـي نحيبـاً فـيكِ يـنعـى
.
.
.
علي التميمي
2 فبراير 2017
بحر الوافر

عواطف عبداللطيف
03-04-2017, 05:25 AM
نعي صديق

ينأى ويصعدُ للسّـمـا بـهِ سُلـّمُ
يمضي الى دربِ المنايـا أكـرمُ
مــُرٌّ رحيلُكَ لا نُطيقُ وقـوعَـه
والعمرُ بعدكَ يا صديقي علقمُ
إن غبتَ قد ظلّت فضائلكَ التي
لـلآن يـذكـرُهــا رفـيـقٌ ينـعـمُ
أرحلتَ أم ضـاقَ الزمـانُ تألّـماً
والنارُ فـي ليلِ اشتياقٍ تضـرمُ
ما متَّ لا مـا زال نـبلُكَ حاضراً
والوقتُ بالذكرى الجميلةِ مُتخمُ
يا منْ خلدتَّ بنا وذكركَ لمْ يغبْ
ومحـبّـةً فـيكَ القوافـي تُنظـمُ
.
.
.
التميمي
في رثاء صديق
24 فبراير 2917

عواطف عبداللطيف
03-04-2017, 05:29 AM
عيناك والدلع

همْ أرّقوني
وهمْ للوعدِ قد قطعوا
همْ غرروا بي
وباب الحبِّ قدْ قرعوا
ساروا بقلبي
بذاكَ العشقِ بئسهمُ
بنصفِ ذاك طريقِ الحبِّ
قدْ رجعوا
من حيثُ إنّي
الى الأحلامِ مُتِجهٌ
ومن نوافِذِ ليلِ الآه أطّلعُ
أحُثُّ سيرَ خطايَ اليوم مؤتزراً
إزارَ شعري
وما في العُمرِ مُتّسعُ
وكم أطالعُ ذكرى الأمس في وسنٍ
وألفُ ألفٍ
من الأعذارِ أخترعُ
أقولُ أينكِ يا من كم هويتُ بها
لسابعِ الفقدِ
حبلُ الوصلِ منقطعُ
ماذا جنيتُ
لكي تقصينَ عن وطنٍ
صُباً تُتيّمهُ
عيناكِ والدّلعُ


البسيط

عواطف عبداللطيف
03-10-2017, 10:24 AM
صرخة الجياع

لي بالمنـافـي حلكةُ الأوضاعِ
ولهـم بقوتِـي حِرفة الأطـماعِ
لي حفنةُ الطينِ المُقدّسِ قبلة
ولـهــمْ ملايـيـنٌ بـلا اشـبـاعِ
سجادتـي صبـري وقلّة حيلتي
بدعـاءِ مظـلـومٍ و بـحـّةِ نـاعِ
لي رجفة الجوعِ المُكرّر في العرا
ولهم ولائمهـمْ بدون دواعي
لي من رصاصات الغريب حكاية
ومن القريب حماقة الأتباعِ
لي حظّ من نال الشهادة صابرا
وعلى السواترِ مهنة الإبداعِ
لي منْ بقايا الصبرِ ثروةُ كادحٍ
فامـتـازَ كـلُّ مـؤنّـقٍ بـِخـداعِ
لي من ذويّ الدينِ كذبةُ منبرٍ
لا صدقَ فيها غير ذاتِ صداعِ
كم منْ تصاريحِ الولاةِ حقارة
وبوصفها لا يستطيعُ يراعي
لا رحلة تقصيني عـن بلدي الذي
يا حسرة فيه تسيدُ ضباعي
لا ضفّة ترسو اليخوتُ بقربهـا
لا ريح تأتي كـي تهزّ شراعـي
عشنا ، على قيدِ المماتِ كأننا
خبرٌ لكانَ على صدى مذياعِ
هيهات أن يبقى النخيلُ مخضَّباً
أن يجعلوا شَمسي بدون شعاعِ
فيُعظِّموا مِن ذي الأناسِ سفيههم
أو أن يُـقـرَّ الـظلم بالإجـمـاعِ
تبّت ضمائرهم وبئس خيارهم
ظهرت ملامحهم بغيرِ قناعِ
لن تستطيعوا غلَّ حُنجرتي التي
فيها هُتافـات لصـوتِ جيـاعِ

عواطف عبداللطيف
03-17-2017, 05:59 AM
خطأ من الأخطاء

متوعّكٌ والشعرُ صارَ دوائي
والعينُ تنظرُ للحبيبِ النائي
أجري وراءَ الحلمِ أحملُ لهفتي
وأبثُّ في أفقِ الغيابِ ندائي
لا جفن يُسدل في المساء لأرتوي
نوما ويذهب فيّ كلّ عنائي
والأنتظارُ عبادةٌ محبوبةٌ
لا أجرَ فيها غير دفءِ لقاءِ
لقدِ اقتعدتُ منَ الأماكِنِ جملة
والذّكرياتُ تعجّ في الأرجاءِ
وقرأتُ في وجعٍ قصائدَ عشقِها
والآه تلو الآه في أحشائي
مرّرتُ كفِّي في العراء تحسّباً
أن يلمسَ الكفّ اللطيف عرائي
يا كائناً من ضوء خلتكِ نجمةً
ستنيرُ في ليل الغرامِ سمائي
لا سلوة والليلُ وحشٌ كاسرٌ
لا خلّ يملأ خلوتي و خوائي
عبثاً أمنّي النفسَ أكتمُ ضعفها
وأُريحُها من ساكبات بكائي
كم يحفر الألم العتيق بخافقي
ندباً وقربكِ يا هديلُ رجائي
بي من فراقكِ لوعةٌ ممزوجةٌ
بالآهِ و الخيباتِ قدرَ غبائي
لي من غرامكِ نسمةٌ مركونةٌ
في الصدر احفظها بمثلِ هواءِ
لي من ملامحكِ الجميلة آية
والحسنُ يُلهمني كما الشعراءِ
أ هديلُ كم تنمو العروقُ بداخلي
أوراقها الخضراءُ صكُّ وفائي
أ هديلُ كم يبكي اليتيمُ بداخلي
لا تعملي لُطفاً على استقصائي
لو أن لي أنسى الغرامَ وسحره
لنسيتَهُ ورميتهُ لورائي
نسيانكِ الموعودُ كذبةُ عاشقٍ
بل انهُ خطـأ مـن الأخطـاءِ
.
.
.
علي التميمي
سجالي في رابطة شعراء الأمة
10 مارس 2017



الكامل

عواطف عبداللطيف
03-30-2017, 01:05 AM
مآرب الغياب

مُغيّبٌ وجهها ، في العينِ لم يغبِ
وخافقي مُتعبٌ يشكو من التعبِ
أصفّفُ الصورَ المنفيّ صاحبها
وأذرفُ الدمعَ من عيني كما اللهبِ
كنّا حبيبينِ كان الشعر خيمتنا
خلّين قد غرقا في لجّهِ العذبِِ
ألم يحنْ يا ترى وصلٌ أراكِ بهِ
القي من الشعر أبياتا من العتبِ
ألم يحنْ للهوى آنٌ يُخلّدنا
ْنجمينِ ما أفِلا من كونهِ الرحبِ
أصيحُ والصوتُ مردودٌ بلا أملٍ
ما بالهُ قلبها ، ناديتُ لمْ يجبِ
في القلبِ أمنيةٌ إن جئتِ شائقة
نذرٌ أقدّمهُ أُسقيكِ من سحبي
وأعصرُ الغيمَ كي تروينَ من ظمأ
ويزهر الحب في اعوامنا الجدبِ
أعمّد الشيبَ ذاك الشيب قدّمني
في الحزنِ من غائبٍ للآن لمْ أتبِ
وأُسمِع الناسَ ، ان الحبَّ مزّقني
والناسُ ان علموا ماتوا من العجبِ
.
.
.
التميمي
حصيلة سجالي في رابطة شعراء الأمة
18 مارس 2017



البسيط

عواطف عبداللطيف
04-16-2017, 05:58 AM
ياقلب هوّنْ عليكَ الحزنَ والسهرا
ما زلتَ تذكرُ ذاكَ الحبَّ والصورا
ما زلتَ أنتَ هزيعَ الليلِ تسهرهُ
تستغفرُ الحبَّ ، تبكي ، تسألُ القمرا
عنِ الّذي لم يعدْ طيفا يزاورنا
وكنت فيهِ تقولُ الشعرَ مُستعرا
هوّن عليكَ فلا خلّ تعاتبهُ
يأتي ليُدركَ حجمَ الشوقِ ، مُعتذرا
يا خلّ مالكَ وصل الحبّ تقطعهُ
وتتركُ الخافقَ الولهانَ مُنكسرا
أكُنتَ تُدركَ حقّا حجمَ حاجتهِ
قلبي الذي في الهوى قد باتَ مُنفطرا
تَدري وتخلفُ وعدَ العشقِ مُدّعيا
عُذرَ الغيابِ وتنسى الودَّ مُختصرا
كل الذي كان لا تعنيك غايتهُ
وتُحرقُ القلبَ تخفي وسطهُ أثرا
.
.
.
التميمي
٧ ابريل ٢٠١٧



البسيط

عواطف عبداللطيف
05-05-2017, 02:36 PM
مسرحية

لِأنّـكِ فــي دواويـنــي نـبـيّــة
ضممتُكِ تحتَ سابعِ أبـجـديّـة
غرستُ حروفكِ الأبهى بشعري
جعـلتُـكِ لِانـتـمـاءاتـي هـويّـة
زمـانُ الـمـيِّـتـيـنَ بــلا شـعـورٍ
ووحدكِ في المشاعرِ كُنتِ حيّة
أبنتَ الشعـرِ يا سحـراً سـبـانـي
وصـفّـدنـي غـرامُـكِ بالـتـقـيّـة
أأختَ الوردِ يـا عـطـرا غـزانـي
وغارت منكِ حتى ألفُ " ريّـة "
أمـن وصـلٍ تـقـرُّ العـينُ فـيــهِ
فأدفـعُ فـيهِ قُـربـانــاً و " ديّـة "
فيكتبنـي الـغرامُ سعـيـدَ حـظٍّ
وينهـي في غـيابـكِ مسرحيّـة
.
.
.
التميمي
أواخر ابريل ٢٠١٧


الوافر

عواطف عبداللطيف
06-01-2017, 01:10 PM
بدونكِ قلبي لمْ يزلْ فاقدَ السّعدِ
أراني أحثُّ الوصلَ مُذْ غُرةِ الفقدِ
.
أنقّـبُ عـنْ خـلٍّ خُطـاهُ بعـيـدةٌ
فأرنو لنجمِ الحظِّ شاهق البُـعـدِ
.
أعاقرُ ذكرى الأمسِ صرتُ أسيرها
تؤرّقُ أحداقي و تسلبني رُشدي
.
وتسـألُ مـنـفـيّاً وتـدركُ عـلّـةً
الى أين لا أدري ودمعُ على خدّي
.
تُرتبنا الأقــدارُ كـلٌّ لـدورهِ
أؤدّي فصولَ الحزن أدوارها وحدي
.
أيُرجِعُنا حلمٌ أيجمعُنا معاً
بوعدٍ قطعناهُ كما سالفِ الودِ
.
يلملمنا ليلٌ ؟ لتلكَ استحـالةٌ !
أعدُّ سنينَ الشّوقِ ، والصّبرُ لمْ يُجدِ
.
فلمْ أنجُ من نارٍ لظاها بخافقي
لعينيكِ سحرٌ كم سيمتازُ في وأدي
.
أحبّكِ من أصلابِ روحي اقولها
وأذرفُ دمعَ الشّوق كيفما أُبدي
.
وأكتمُ صوتَ الآه ، أضمرُ أنّتي
بصدري وأحلامي تُساقَ الى اللّحدِ
.
.
.
البحر الطويل
علي التميمي
٢٩ مايو ٢٠١٧

عواطف عبداللطيف
07-01-2017, 02:29 AM
مُرّي بأروقـــــــةِ الهوى مُـرّي
واسترجعي ما فات من عمري

مُرّي فعيـــــــدُ الفِطرِ أدركـنـا
والانتـظـارُ يـحـزّ فـي نـحـري

صِمنا اغترابــــــاً دون مقربةٍ
سنـة ولـم نـفـطـر عـلـى أمــرِ

لا أنـتِ آتـيـــــــــةٌ ولا خــبــرٌ
ألقـاهُ يفـرحُ خافـقـي العُـذري

مُرّي فعينـــــــــي لمْ تنمْ أبداً
فـيـهـا يـنـامُ خـيــالُـكِ الـدُّري

مُـرّي كإلهـــــــــامٍ يُبـاغتـنـي
ما زلتُ أنـظـمُ أحـزنَ الشّـعـرِ

عيـــــــــــدٌ بدونكِ لا يُناسبنـي
أولستِ عـيدي يا مُنـى الصّـبرِ
.
.
.
التميمي

عواطف عبداللطيف
07-15-2017, 03:30 AM
سأنظمُ شعراً و بعضَ الغزلْ
فتورقُ مثلَ الزهورِ الجُـمـلْ
سأرسمُ وجهاً ، سراج السماءِ
يُنيـرُ الديـاجـيَ أنّـى اكتمـلْ
وأرسمُ أرسمُ شكـلَ الشفـاهِ
وفيها مـن الحُسنِ نام العسلْ
وأرسمُ عينـيـكِ يا حُلـوتـي
فتظهر فيها دواعي الخجـلْ
وأرسمُ شَعـراً بخصلاتِ ليلٍ
وفيـه الجـمـالُ بأبهـى خُصلْ
وأرسـمُ ثـغـرا نـديّـا كـوردٍ
تـوّرقَ أنـّـى أتـــاهُ البــلـلْ
ألا ليت شعـري فأدركُ يومـاً
لقـاء الحبيبـة يُشفـي العـللْ
.
.
.
التميمي
٨ يوليو ٢٠١٧



المتقارب

عواطف عبداللطيف
07-22-2017, 01:59 PM
عُدنا كما الأمسِ
نبني حلمنا الأجملْ ..
ونذكرُ الحبَّ ،
عن أرواحنا نسألْ ..
.
نُذلّلُ الصّعبَ
كي ترتاحَ أنفسنا
من وعكةِ الفقدِ ،
من مُرِّ الهوى الأوّلْ ..
.
كم كنتُ أسهرُ
دمعُ الشوقِ أذرفهُ
وشمعدانُ انتظاري
فيكِ لم يذبلْ
.
كم كنتُ أكتبُ
عن عينيكِ في أرقٍ
و وجهكِ النور
عن عينيّ لا يأفلْ
.
فأصنعُ العُذرَ
في أسبابِ غائبةٍ
تُدوزنُ الآه في صدر الهوى الأثقلْ ..
.
يا موسمَ الغيثِ
كم عانيتُ من ظمأ
هلْ عدتِ كالماء
يروي عشبنا الأذبلْ ..
.
فما شهدتُ وراءَ الفقدِ من فرحٍ
ولا نساء
استحلت بعدكِ المشغلْ ..
.
ولا اتخذت
مروجَ الشعرِ تسليةً
أسلو بها مرّةً
عن حبّـيَ الأمثلْ ..
.
وما استطعتُ
سبيلَ العشق أسلكه
وحدي وأحلامنا
في العالمِ الأدغلْ
.
.
.
بحر البسيط
.
التميمي
١٤ يوليو ٢٠١٧

عواطف عبداللطيف
07-22-2017, 02:06 PM
العشق ...ومولاتي الجليلة

أُفـكّـرُ فيـكِ ليسَ لـديّ حيـلـهْ
طريقُ هـواكِ باتـتْ مُستحيلـهْ
.
تجمهرَ في فؤادي شوقُ وصلٍ
وما في قربكِ الأشهى وسيلـهْ
.
أُحـارُ ونـيّـةُ النـسـيـانِ أدنـى
فتـرجـحُ فـيّ كفَّـتُْكِ الثّقيـلـهْ
.
أُحـارُ ، ينامُ في قلقـي سؤالٌ
أحبّكِ كـانَ جُـرمـاً أم رذيـلـهْ
.
أينبذُهُ الورى ، يا ليتَ شعري
أُحـارُ وكـلّ أحـلامـي قتيـلـهْ
.
أراكِ و دونكِ الحسراتُ تترى
على قلبـي بنوبـاتٍ عـلـيـلـهْ
.
متـى يأتـي أوانٌ فيـهِ ألـقـى
مساءً فيـه مولاتـي الجلـيلـهْ
.
.
.
الوافر
التميمي
١٨ يوليو ٢٠١٧

عواطف عبداللطيف
07-29-2017, 07:58 AM
إنَّ في رأسي حلماً
إنَّ في قلبي حُبّاً ..
وأنا أحببتُ يا روحيَ جمّاً
مرَّ عامٌ ، و أنا في العُزلةِ الحمقاءِ باقٍ
إنّني قد ذُبتُ قلبا ..
.
ضجرَ اللّيلُ وما عانقتُ فجري
ومللتُ الرحلةَ الحمراء في آياتِ صبري
لم يكنْ في جُعبةِ الإلهامِ شعرا
إنّما كانَ هراءً ، فاستوى من حرّ جمري
مزّقَ الخافقَ شوقي
إنّني قُطِّعتُ إربا ..
.
كيفَ انساكِ وفي عينيّ أوقدتِ بسحر الثغرِ نارا
كيف أنساكِ وعيناكِ تُقيمانِ مع الرّوحِ حوارا
كيف أنساكِ ونهداكِ تقيمانِ على الشعرِ مزارا
إنّ للعاشقِ ربّا ..
.
عمّديني بمزاجِ الدّمعِ والكحلِ وصبّي كأسَ اغوائكِ سُكرا
يا نبيذَ الشعرِ إنَّي قد تركتُ الناسَ طُرّا
وأتيتُ البهرجَ الخدّاعَ في عينيكِ خلتُ الشعر خمرا
لمْ يدعْ في الرأسِ لبّا ..
.
اصمتي يا نجمةَ الليلِ الجميلهْ
ودعي كلّ سؤالٍ أحمقٍ عنكِ وعنّي و حكايات طويلهْ
اصرخي في وجهِ صمتي واصفعيني واجعلي كل قصيدٍ قلتهُ فيكِ حصيلهْ
أيقظي من تحتِ أنقاضيَ صُبّا ..
.
.
.
التميمي
٢٢ يوليو ٢٠١٧



الرمل

عواطف عبداللطيف
08-05-2017, 01:32 AM
عطر بذاكرتي

إليكَ يا خالقي أبكي و أبتهلُ
أشكوك من في النوى تبكيهمُ مقلُ

غابوا و ما أنصفوا صُبّاً مضى ولِهاً
واحسرتاه فهم في وصلهم بخلوا

أشتاقهم كلّما ذكرى تراودني
فتوقد النار في الاعماق تشتعلُ

للآن بي عالقٌ عطرٌ يُذكّرني
وتستفيـقُ على آهـاتهِ عـللُ

للآن بي حسرة من فقدهم زُرعتْ
في أيسرِ الروحِ في الأعماقِ تنسدلُ

كم أرّقَ العينَ طيفٌ كان يشغلني
مُذْ أينعتْ في الهوى آمالنا الاولُ

حتّامَ يُسهدني ليلٌ بلا قمرٍ
فيكتبُ الشعر قلبٌ في الهوى ثملُ
.
إنّي لأسمع مُذ فارقتُ ملهمتي
نحيبَ شوقٍ بكتْ في وحدتي طللُ

واحسرتاه اذا مالشعر يجمعنا
يا ربة الشعر كم للحب قد جهلوا

آخيتُ بينَ دموعِ العينِ أسكبهـا
و طيف غائبـةٍ أخفتهـمـا المُقلُ

حتّامَ أصنعُ أعذاراً ، أصدّقها
وشاغلُ القلبِ في الأرجاءِ ينتقلُ

حتّامَ أجلسُ كالأيتامِ في شغفٍ
لكي أراكِ وبي الآمالُ تكتملُ

حتّامَ أطرقُ بابَ العودِ مُدّعياً
بأنّكِ اليومَ قد تأتينَ إن سألوا

وإن جفيتِ عزاءُ القلبِ مُلهمة
تبقينَ حتى الى الجبّارِ نمتثلُ
.
.
.
التميمي
٢ أغسطس ٢٠١٧
البحر البسيط
سجالي في مجموعة شعراء المتنبي

عواطف عبداللطيف
08-15-2017, 03:22 AM
مكابر

كـمْ أشتـهـيـكِ و كـمْ أُكـابـرْ
وعـلـى فـراقِـكِ غـيـرُ قـادِرْ
.
أمـضـي و يتعبـنـي الـنّـوى
وعلى أجيـجِ الشّوقِ صـابـرْ
.
صِـررُ الأمــانـي صِـرنَ كـمّـاً
ضـقـتُ ذرعــاً بـالـمشــاعــرْ
.
ويـحَ المسـافـة متُّ شوقــاً
ليــتـنــا نـبــنــي الأواصِــرْ
.
لا تـغـلـقــي بابَ الـغـرامِ
عـسـاي يــومــاً أن أُبــادِر
.
ولكــمْ أمـنّــي الـروحَ أنْ
تـأتـيــنَ فـي الأحـلامِ زائــرْ
.
إنّـي سـأنـتـظــرُ الـلّـقــاءَ
بقـلـبــي الأغـبــى أُقـامِــرْ
.
وأبـثُ شـكـوى الصـدِّ عـنّـي
هـلْ هـنـالـكَ مـن مــنـاصِــرْ
.
سَـيُـعــدُّ فـقـدُكِ ذات يـومٍ
أنّـــهُ إحــدى الكـبـــائِـــرْ
.
.
.
الكامل
علي التميمي
٥ اغسطس ٢٠١٧

عواطف عبداللطيف
08-19-2017, 01:43 AM
مبعثر في الهوى

مدّي يديكِ ولملمـي أوصـالي
فأنا المُبعثرُ في هوى الأطلالِ

ما زلتُ أنتظرُ المجيءَ هنيهةً
فـيــهـا أهيّـئُ للّـقــا إشعـالـي

فانا المُـقـيّـدُ فـي غـيـابٍ آثـمٍ
فبدفءِ قُربكِ حطّمـي أغلالـي

شاختْ بقلبي اليومَ كلّ قصيدةٍ
ونمى مـن الأشـجـانِ كالأدغـالِ

وذكرتُ كـلَّ صغـيـرةٍ و كبـيـرةٍ
فـي حبّــنا وبكـيـتُ كالأطـفـالِ

آنستُ ناركِ ما اشتكيتُ لمرّةٍ
وعلى غيابكِ لمْ تسر أحوالي

فجمعتُ من ماضيكِ أجملَ باقةٍ
كالـوردِ احمـلـهـا بـقـلـبٍ خـالِ

أنا من بقايا الأمسِ أحملُ لوعةً
والذّكرياتُ عمدنَ في إشغالي

زرعت بصدري حشرجات غيابها
وغـيـابـهـا ثــقــلٌ مـن الأثـقــالِ

أثثـتُ للحسـرات عـمـراً كـامـلاً
وبنيتُ بيتَ الحُزنِ في الأطلالِ

ومضيتُ أندبُ للحبيبِ محاسناً
واحسرتـاهُ قـد انـتـهـت آمـالـي

من ذا يُحرّر خافقـي مـن أسرهِ
ويُعيـدُ لي دمـعاً مـن الأوشـالِ

أم كيفَ أنسى والحنينُ يدسُّ بي
ناراً فتحـرقـنـي بقـطـعِ وِصـالِ

كرّسـتُ أيـام الخـواءِ أدسّهـا
بقصائدي الملقاة في استرسالي

لملمتُ من أمسي القريب مشاهداً
وحكـايـةً مـزروعةً بخـيـالـي

شذّبتُ أحلامي ، رتقتُ جراحها
للا حيـاةِ تـأوّلَ اسـتـدلالـي
.
.
.
البحر الكامل
حصيلة سجالي في رابطة شعراء المتنبي
١١ اغسطس ٢٠١٧

عواطف عبداللطيف
09-07-2017, 02:27 AM
لماذا أحبك

لمـاذا أحـبّــكِ ، لا تسـألـيـنـــي
فحـبّكِ شعـري وحـبّـكِ ديـنـي

وحبّكِ كلُّ انتمـائي و بـعـضـي
لبعضكِ ضلعُ اعوجـاجٍ وطـينِ

لمـاذا أحــبّـكِ مـا زِلـتُ أجـهـلُ
كـمَّ المـحـبـةِ لا تـحـرجـيـنــي

لأنّي أحبّـكِ أصـبـحـتُ أكـتـبُ
شـعـراًِ جمـيـلاً ألا تـقـرئـيـنــي

وأهـذي بإسـمـكِ ليـلاً طـويـلاً
وكم في ليالِ الهوى تُسهديني

فأينكِ منّـي لقـدْ سـالَ دمـعـي
وأيـنـكِ مـنّـي وهـذا حنـيـنـي

أخُنـتِ الودادَ أمِ الروح تنسـى
عهـودَ الغـرامِ وحبَّ السّنـينِ
.
..
...
علي التميمي
٦ سبتمبر ٢٠١٧

عواطف عبداللطيف
09-07-2017, 02:32 AM
أينما ولّيتُ قلبي ثمّ ذكرٌ
ولكم ما بينَ شُرياني و نبضي ألفُ مسرى
كيفَ يا ممشوقةَ القدِّ لأنساكِ
وهذا الجسمِ في الأحزانِ يُبرى
كيفَ ألقاكِ وحبلُ الودِّ مقطوعٌ
ولا اغفاءةٌ تأتي بأطيافِ هوانا
موتةُ الأحلامِ كُبرى
كيفَ أنسى صورةً قابعةً في الذّهنِ تنسابُ ودمعُ العينِ يُجرى
.
تهتكُ الآه بصدري
كلّما ألمحُ أشواقيَ أسرى
وأنا في وعدكِ المنكوثِ أدرى
وأنا في حلميَ النافقِ أدرى
وأنا في قلبكِ القاسي أدرى
روحيَ المنزوعةُ الصبرِ وعينٌ تسكبُ الدمعةَ حرّى
.
يا عبيطاً كيفَ أدخلتَ هواهم
كيفَ في نبضكَ أثّثتَ رؤاهم
أنتَ يا قلبيَ كمْ زادوكَ صدّاً
أنتَ في حُبِّكَ تُعرى
يا حبيباً ليتَ قلبي في رصيفِ السّوقِ يُشرى
أو سأشويه و أرميه لقطٍّ جائعٍ
او سأرميهِ بعيدا
وإذا بيعَ سأوصيهم بأن لا
لا تُعيدوهُ إلينا أبداً
إنني في تركهَ الآن و بعد الآن أحرى
.
.
.
علي التميمي
٤ سبتمبر ٢٠١٧

عواطف عبداللطيف
09-08-2017, 01:21 PM
أحتاج طلعتك البهية

آنسـتُ ناركِ يا صـبـيّـهْ
وجعلتُ حبَّكِ لـي هـويّهْ

وحملتُ جذوةَ خـافـقـي
لأنـيـرَ أفـكـاري الغـبـيّــهْ

مُذْ أسلمـتنـي خـفـقـتـي
لشقـاءِ نزعتِكِ الشّـقـيّـهْ

للآن أبـحـثُ فـي هـواكِ
عـنِ الحـيـاةِ السّرمـديّـهْ

أحـتــاجُ كــأسَ ثـمــالــةٍ
حتّى اقترافِ الأبجـديّـهْ

حتّى احتراقي وانبثاقـي
مـنْ رمــادٍ شــاعـــريّــهْ

أحـتـاجُ نـصـفَ قصـيـدةٍ
كُتِبـتْ بإحسـاسٍ و نـيّــهْ

أحـتـاجُ حـظّــاً كــامــلاً
لِأنـالَ طـلـعـتـكِ الـبـهـيـهْ

فـمــتـى اراكِ فـتـنـتـهــي
كـلّ العـصـورِ الجـاهِـلـيّـهْ

ويـتـوبُ قلـبـي إن أتيـتِ
الآن أيّـتُـهــا الـنّــديــهْ

.
..
...
علي التميمي
٧ سبتمبر ٢٠١٧

عواطف عبداللطيف
09-23-2017, 02:27 AM
شريط الأمس

ُأدوّنُ لـيلَ أشواقـي التـياعـا
وأندبُ ما مضى منّي و ضاعا

وأخشعُ ان أتاني طيفُ خلّي
فتـقـعـدُ كـلّ آمالـي جـيـاعـا

يُكرّرني شريطُ الأمسِ حتّـى
يُكدّرني بشوقي ما استطاعا

ويصلبني خـواءٌ ليـتَ وصلاً
يمدُّ الى المسافةِ مِـنكِ بـاعـا

يُعذّبنـي صدودكِ لستُ أدري
لماذا الفـقـدُ يُرهِقـني اتّساعا

أراكِ تُـخـبّـئـينَ شـعـورَ حـبٍّ
ويُظهِرُ وجهُكِ النّائي انطباعا

أراكِ تُسطّـرينَ دمـوعَ شـوقٍ
و يغدو عمركِ الأحلى ضياعا

أراكِ أراكِ للأحــلامِ ثــكــلــى
تُقيمُ حدادَ حبٍّ حـينَ ضاعـا

أرى دمـعاً يـنـقّـطُ فـوقَ خـدٍّ
ومن نـارِ اشتـياقِـكِ انـدلاعـا

ألا يـا قِـبـلـةَ الأشـعــارِ إنّــي
أصارعُ كفَّ حرماني صـراعـا

كفاكِ اليـوم تفريطـاً بـقـلـبـي
ومدّي نحـوَ معتـركـي ذراعـا

وكوني عـونَ مشتاقٍ حزيـنٍ
يُعاني من وصـالكِ انقـطاعـا

فبي ألفٌ من الأشواقِ تـترى
تُهرولُ صـوبَ عينيكِ تِـباعـا

وبـي عتـبٌ وبـي ألـمٌ كبـيـرٌ
يُحدّقُ فيكِ مُنذ الفقد شاعا

.
..
...
علي التميمي
الوافر
١٦ سبتمبر ٢٠١٧

عواطف عبداللطيف
09-23-2017, 02:31 AM
ليلى أمين

ستورقُ في محبّتكِ الزّنابقْ
وتبتهجُ المغاربُ والمشـارقْ

فمن ليلى يفـيضُ الودُّ نهـراً
لتنمو في فيـافينـا حدائـقْ

كـأنّ ودادهـا فردوسُ دفءٍ
تلـوذُ بفـيـئـهِ كـلّ الخـلائـقْ

أناملكِ السّحـابُ تـدرُّ غيثـاً
تموتُ وتنتهي فيها الحرائقْ

لها قلـبٌ نقـيٌّ لـيـتَ شـعـري
تطوّفَ حولَ طيبه ألفُ شائقْ

يُطمـئنـني صفـاءٌ عـندَ ليلـى
فتحلو عنـد رفقتهـا الدّقـائقْ

لهـا روحُ الربـيـعِ تـحـلّ دومــاً
فتزهرُ في الخطى كلُّ الطّرائقْ
.
.
.
علي التميمي ٢٠ سبتمبر ٢٠١٧
اهداء لفاضلتي النبيلة الطيبة ليلى أمين
اتمنى ان تروق لك

عواطف عبداللطيف
09-29-2017, 12:45 PM
حلمـتُ أنّكِ يا معشوقتـي جئتِ
ألقيتِ عطركِ في صدر الهوى نمتِ

تُعـانقيـنَ يـبـاسَ الروحِ عـارفـةً
بأنَّ روحيَ ماتـتْ حينمـا رحـتِ

تُتـمـتمـينَ كلامـاً لستُ أسـمعـهُ
وتذرفـينَ دموعـاً من لظـى بـتِّ

رُحمـاكِ قلبـيَ لا شـيءٌ يُصـبّرهُ
عصرتِ قلبي كثيراً حينما ذِبتِ

عيناكِ تُخبرني والدّمـعُ يغمرُهـا
بأنّ بُـعـدَكَ يـا مـولايَ كالـمـوتِ

وتسألينـي إذا ما عدتِ ملـهـمـةً
فأنتِ أنتِ بوسطِ القلبِ ما زلتِ

قُلتُ اطمئنّي شعور الروحِ تملكهُ
حبيبةُ القلبِ مهما في النوى زدتِ
.
.
.
علي التميمي
٢٥ سبتمبر ٢٠١٧

عواطف عبداللطيف
10-07-2017, 04:47 AM
هو لمْ يكنْ موتاً

هل ألتقيكِ
وبتلك طلّتكِ البهيةِ سوفَ تأتينَ المساء ..
و بدمعِ عينٍ لا يُفارقها الدّعاءُ
لسوفَ أسألكِ الوصالَ و أرتجي
وبثقلِ جرحي سوفَ أنشدُكِ البقاء ..

من ثمّ يصطدمُ النداءُ بحائطِ الصحو الذي ما انفكّ يهلكنا ويحملُ تلكم الخيباتِ في طيّاتهِ
انا من نزعتُ غرورَ قلبي كي أكونَ كعاشقٍ نزفَ الوفا من أمِّ قلبٍ قدْ كواهُ الشّوقُ واعتادَ البُكاء ..

هلّا توقّفنا
الا يكفي بما أبدته أيدينا
ويكفي كمّ أحلامٍ قد اغتيلتْ
ألا يكفي بما صنعتْهُ أيّامُ الجفاء ..

هلّا اقتطعنا من ليالينا
مساءً آخراً
ونُعيدُ للأطلالِ أرواحاً جفتْها
قد جثا فيها الخواء ..

لا تقلقي
أنا من يخاف عليك من هذا الهواء اذا يمرّ بخصلتكِ الهواء ..
انا من سيروي نبتةَ الصّبارِ في صحراء روحكِ شربة ً
انا من يُعلّمُ نهدكِ المغرور سرّ تكوّرٍ
انا من يرى شفيتكِ قبرا رائعاً
انا من يغني قبلَ غفوتكِ الغناء ..

ما كنتُ أعرفُ أنّ عينيكِ سرابٌ كاذبٌ
ما كنتُ أكذبُ في شعوري وهلةً
ما كنتُ أفرطُ في أراجيز الهوى
حتى عرفتُ وراءَ عينيكِ العناء ..

قلبي تشبّثَ جيّداً
في قشّةِ الغرقى ويرنو كلّما لوّحتِ أو ناجيتِه
هو يدركُ الصمتَ الذي تُبدينهُ
ويُترجمُ الحسراتِ أنى أُخرِجتْ
من قلبكِ الموجوعِ يا حُبي أنا
أنا قلبي الموجوعُ يا حُبي ولست أريدُ إلا من يديكِ تلك آيات الشّفاء ..

.
.
.
علي التميمي
٦ اكتوبر ٢٠١٧

عواطف عبداللطيف
10-14-2017, 03:08 AM
حلمانِ لم يبصرا نورا ولا اكتملا
كانا وديعينِ في دينِ الهوى قُتلا

عينٌ تُحدّقُ في جُثمانِ أمنيتي
وتسألُ الكيفَ من ذا كان او فعلا

وهُدهدُ الأمسِ أخفى ما أبحتُ لهُ
لم يسعفِ القلبَ او يدركْ بيَ العللا

حبلُ الحنينِ إليكِ اليوم يخنقني
كم أدمعَ الشوقُ فـي آنائهِ مُقـلا

كـم أرّقَ الليـلُ آمـاقـي وأذبلـهـا
وشمعدانُ انتظاري ظلّ مُشتعِلا

من أضرمَ النارَ في أنفاسِ أمنيتي
وفرّق الغيم كي لا ألمسَ البللا

من فرّقَ النخلَ من بُستانِ إلفتهِ
وقطّعَ السعفَ أبقى جُرمَهُ بدلا

ما أصبرَ القلب كان الفقدُ مهلكةً
وصبرُ أيوبَ من أوجاعـهِ خجلا

من دبّرَ الأمـرَ في لـيلٍ و فرّقنـا
كوجهتـينِ ظَلَلـْنـا بـَعـدنا السُّبلا

منْ أنكرَ الحبَّ أخفى نبلَ غايتهِ
ولـمْ يـُبـالِ تبـنّـى الصمتَ ممتثلا

وأشبـعَ الوردَ موتـاً ظلّ يدهسهُ
خلفَ الغيابِ مضى بالهجرِ مُحتفِلا

خلفَ الخواءِ بنى قبراً و شاهِدةً
ودوّنَ " الحبَ " أسباباً لِمن سألا

خريفُ حُبّكِ يا لـيلايَ أسقطنـي
كما الوريقاتِ ممّا كُنتُ وارتحلا

لا نهر مـرّ بأرضِ الرّوحِ يؤنسهـا
فترتوي النّفسُ من اطرافهِ وشلا

باكورةُ العمرِ ولّتْ دونَ سلوتهـا
ونقشُ ذكراكِ يبقى ينفثُ المللا
.
.
.
علي التميمي
بحر البسيط
١٠ اكتوبر ٢٠١٧

عواطف عبداللطيف
10-19-2017, 11:17 AM
سبع من القبلات

فسّرْ ليَ الحلمَ الجمـيلا
واشرحْ طلاسمَـهُ قليـلا

سبعاً مـن القـبـلاتِ فـي
ثـغـري فأردتنـي قتـيـلا

سـبـعـاً مـن الأزهـارِ لـمْ
تعرفْ لصوب يدي سبيـلا

فاحـتـرتُ فـي تـأويـلـهِ
من ذا سيخبرني الدليلا

وعـجـافُ عـمــرٍ قــادمٍ
آتٍ ليــجـعـلـني زمـيـلا

والشـوقُ جـوعٌ أحـمـقٌ
يبقى بحوصلتي طويلا

أضـغـاثُ أحـلامٍ الـهـوى
ما كانَ لـي عـنهـا بديـلا

واستيقظـتْ بـي غفـلـةٌ
فرأيت من حولي ذهولا

أأقـصّ حـلـمـي يـا تـرى
فيـكـيدنـي كيـدا ثقـيلا
.
.
.
التميمي
بحر الكامل
١٧ اكتوبر ٢٠١٧

عواطف عبداللطيف
10-27-2017, 12:34 PM
الانتظار عبادة محببة

تؤرّقني بجنحِ الليلِ ذكرى
فلا ألقى لهذا القلبِ صبرا

أرتّلُ ما تيسّرَ من شـعوري
لأنهلَ من لذيذِ الشعرِ خمرا

أشيـحُ بمقلتـي ، ترتادُ أمساً
لتصنعَ من أجيجِ البُعد جمرا

وأفرطُ في هواكِ أريقُ دمعا
وأنسجُ كلّما غُيبتِ عُذرا

خُذيني صوبَ عينيك لعلّي
أهدُّ لذلك الهجرانِ سترا

أما في قادِمِ الأيامِ وعدٌ
يؤثثُ في رحابِ الحبّ قصرا

أملهمتي كفاكِ اليـوم صـدّا
هلمّي كي يدرَّ القلبُ شعرا

عباداتُ انتظاري ليس إلا
تُقرّبني إليكِ اليومَ شـبرا

حنيني حبلُ مقصلةٍ وموتٌ
وأسرابٌ من الخيباتِ تُترى
.
.
.
التميمي
أبيات سجال على البحر الوافر
في مجموعة شعراء المتنبي

عواطف عبداللطيف
11-18-2017, 03:23 AM
فترة باكرة

أنامُ وعينُ الهوى ساهـرهْ
وأطياف خلّ بها عابـرهْ

كأنَّ ليالي الغيـابِ سنينـاً
وخيبة قلبٍ بها حـاضـرهْ

ألم يئن للبعـد أن ينجلـي
نعـودُ بأرواحـنـا الحـائـرهْ

خُذيني إليكِ لِأنّـي تعبـتُ
قِوايَ بلا أنتِ كـمْ خائـرهْ

خذيني وكوني ملاذاً رحيماً
وموطنَ دفءٍ بـهِ شاعـرهْ

بماذا أناديكِ هل استطـيعُ
وخنجرُ صمتيَ في الخاصرهْ

كأنّكِ شمسٌ و سعدٌ وعرسٌ
لقلبـي أتتْ فرحـةٌ غامِـرهْ

كأنّكِ لحنٌ بثـغـرِ الـحـمـامِ
تُغنّيكِ روحُ الهوى الشّاعرهْ

كـأنّـكِ بــدرٌ بـلـيـلٍ بـهـيـمٍ
يُحاربُ في وحدتي القاهرهْ

وينصرُ قلبي ويجتثُّ حزني
ويجعلُ عرشي على ناظرهْ

كأنَّـكِ وصـفـةُ حـبٍّ وإنّـي
قصدتُ الى أفيائكِ الساحرهْ

كأنّكِ حلـمٌ بعـيـنِ الحـيـاةِ
ولمْ تحظَ في مسكهِ الذّاكرهْ

ولم تحظَ فيكِ الأماني و وعدٌ
بلقـيـاكِ فـي فـتـرةٍ بـاكـرهْ
.
.
.
التميمي
محذوف المتقارب
١١ نوفمبر ٢٠١٧

عواطف عبداللطيف
11-18-2017, 03:54 AM
ضمير الحُب

ذهبَ الحب و صار الأمر عاديا كثيرا ..

نزعت عيناك ذاك البرق و الرعد و ذاك العصف و السّحر وما عاد به الجوّ مطيرا ..

بهتت فيك مناخات اصطيافي لم أعد أقصدها كالأمس وما عاد بها الدفء مثيرا ..

وانطفت شعلة عشق
طالما حُرّقت فيها
خمد الشوق أخيرا ..

وانتهى عصر انتظار أحمق
حينما اسرفت فيه كل اعوامي الجميلات و حطمت الأماني
حينما كنت غبيّا
حينما أسرعت في سيري الى فردوسك الخداع لم ألقاه الا للهوى صار سعيرا ..

إنني أنبذُ أوثان غرام فائت
إنني أحمل فأسي بيديّا
أنني حطمتُ ذكراكِ بقلبي
إنني أحرقُ أشعاري و أوراقي و أبياتي وصوتا كان بيّا
إنني أطردُ من ذاكرتي
كل إيمانٍ عصيّا
ولقد أرجعني الزهدُ أميرا ..

لم أعد يا لعبة الشعر غبيا
لم أنل منزلة في الحب لم يجعلني الشوق نبيا
لم أعد ذاك الذي في ظنّك الآثم يا أنت ضعيفا
او حسيرا ..

ولقد أعددتُ أن أرميكِ في نارِ عقابي
ان اصمّ السمعِ عن صوتٍ هديليٍّ به كلّ عذابِ
أنا ما عدتُ بتقويمكِ يوما
انا ما عدتُ بأحلامكِ وهما
سأُريحُ الأن في الحبّ ضميرا ..
.
.
.
التميمي
تفعيلة الرمل
١٢ نوفمبر ٢٠١٧

عواطف عبداللطيف
12-03-2017, 11:50 AM
عشقتُكِ
دونَ وعـي
أو دِرايـهْ
جعلتُكِ
في وحي الأشعارِ
آيهْ ..

شعلتُ أصـابعـي
شمعـاً مُذابـاً
قـرابـيـنَ انـتــمــاءٍ
أو غِـوايـهْ ..

ومن ترفِ المشاعرِ
صغتُ قلباً
فصار يتيمَ حـبٍّ
فـي النّهـايـهْ ..

سهامُ هواكِ
جاءت صوبَ روحي
غداة الهجر
علّـمــكِ الرّمـايـهْ ..

الا ليــتَ الغـرام
يـعـودُ يـومــاً
ويُـرجـعُـنـا زمـانـاً كـالـبـدايـهْ ..

ويزهرُ حُبّنا
بـربـيـعِ وصـلٍ
بمِسكِ العشقِ نختتمُ الحكايهْ ..

وللآتي
من الأجيالِ نغدو
مِثالاً يُحتفى
بنقاء غايهْ .
.
.
.

علي التميمي
الوافر
٣٠ نوفمبر ٢٠١٧

عواطف عبداللطيف
12-09-2017, 11:46 AM
حبيب أناجيه

أناجيـك فـي ليلٍ لأنّك تسمـعُ
و تقبل أعذاري و عفوك أطمعُ

وأبكي قريرَ العينِ أشكوك ساجدا
وكفّ رجاء القلب نحوك أرفعُ

يؤرّقني ذنبي فأدعـوك سائلا
أبثُّ اليك الحزن قلبي موجعُ

يبعثرني همّي وأنّك عارفٌ
بذكرك مجبول و وصلك أهرعُ

حبيبٌ أناجيهِ وكلّي متيّمٌ
تُطمئنُ خفّاقي أنامُ و أهجعُ

أيا كل آمالي و سعدي فإنني
إليك أحثّ السير دربا و أقطعُ

و يرفعني فيك الهوى و تشدّني
تراتيـل إيمـان بحبّك شُسّعُ

وانت ملاذي فيك يحسِنُ ظنّه
فؤادي يُمنّينيَ رضاك و يضرعُ
.
.
.
علي التميمي
حصيلة مشاركتي
في سجال مجموعة شعراء المتنبي
البحر الطويل
٥ ديسمبر ٢٠١٧

عواطف عبداللطيف
12-09-2017, 12:09 PM
لم يكن بالوسع

سامحيني يا هديلُ ..
لم يكن بالوسعِ ان ألقاكِ في الحلمِ
وليلُ الشعرِ يا روحُ ثقيلُ ..
لم أجد درباً يؤدي لملاقاتكِ في عالميَ الموبوء بالحرب و بالموت و بالحزن و بالعتمةِ والبُعد فإن السيرَ في التيهِ هزيلُ ..

سامحيني يا هديلُ ..
ان سرقت الخمرَ من شِعركِ سرّا
وترنّحتُ بدربِ الشّوقِ أهذي فيكِ أُفشي لفراغِ الليلِ أمراً
وإذا اسرفتُ كي أنساكِ من عمريَ عمرا
وطرقتُ الرأسَ كي أرميكِ منهُ
لم يكن بالوسعِ ان انساكِ يا روحي ان حاولت دهرا
هو أمرٌ مستحيلُ ..

سامحيني يا هديلُ ..
واعذري الشّعرَ اذا لم يبنِ للحبِ ضريحاً رائعا
واذا لم يأتِ بالشمعِ و بالمسكِ و بالعطرِ و بالأحلام ِوالأزهارِ طوقاً
هو في الفقدِ قتيلُ ..

سامحيني ياهديلُ ..
اعذري روحاً لها جنحُ فراشاتِ الهوى
لم تثُرْ في وجه ِظلماءِ غيابٍ أحمقٍ
وصدى الآهِ عويلُ ..
واغفري للقلبِ
اذ لم ينضوِ للآن في قافلةِ النسيانِ والدربُ طويلُ ..

سامحيني يا هديلُ ..
سامحي العينَ لقد ماتَ ضياها
وانزوت تهدلُ جفناً متعبا
صودرَ الحلمُ من الأحداقِ و اجتُثَّ من الدمعِ نخيلُ ..
اعذري قرطاس بوحي
إن أنا ناديتُ بينَ الناس بالاسماء و الأشياء و الاخطاء و الإيحاء والإدلاء نصفي
أنت يا أجمل نصفٍ لم يكن نصفك الا كلّ كلّي
هو للروح عديلُ ..

سامحيني يا هديلُ ..
واسمحي للشعرِ أن يجريَ كالنهرِ على حالِ لساني
وإذا جُن بقلبي ألفُ قيسٍ
واذا أصبحتُ معتوهَ زماني
واذا اغتيلَ بأبياتي نزاراً من حناني
( ما على الأرض بديلُ )

سامحيني يا هديلُ ..
باسم اسرابِ عصافيرِ انتظاري
كم على شبّاككِ المسدودِ طافتْ
ومن الليلِ اذا جُنَّ وخافتْ
باسم آلافٍ من الجوريّ قد فاضَ شذاهُ
باسمِ كلِّ الياسمين ،
باسمِ اطفالٍ من الشّوقِ حيارى
و شيوخٍ من وقاري صابرين
أنت يا كعبة َعشقي
حولكِ الأشعارُ دارتْ
والقوافي تستقيلُ
أنت يا كعبة َعشقي
حولكِ الأشعارُ دارتْ
والقوافي تستقيلُ
سامحيني يا هديلُ ..
.
.
.
علي التميمي
بحر الرمل
١ ديسمبر ٢٠١٧

عواطف عبداللطيف
12-16-2017, 01:49 AM
قرار مُبرر

أنفى وأحملُ في ليل اللظى كسري
ومأتمُ الفقدِ والأحلامِ في صدري

يثرثرُ الشيبُ محزوناً ومنكسرا
كشيخِ حزنٍ طوته صفحةُ الدهرِ

عكاز مشيته يمشي به وجعا
يمضي بلا وجهة حتام لا يدري

أرى سراباً بعيدَ المَسكِ ألمحهُ
وصلاً يقرّبني زلفى من اليُسرِ

يفتّتُ القلبَ وهمٌ كنتُ احسبهُ
كما الجداول ماءً في الهوى يجري

امسكْ بدلوك هذا الماء ينصحني
واغرفْ لتطفئ نارَ الشوق في الهجرِ

او اِنزع القلبَ هذا الأمرُ مهلكةٌ
سيقتْ الى الوأدِ أحلاماً من الزهرِ

جدّفْ بعيداً رياح الوصلِ مُتعبةٌ
لا تشتهي العَود آناءً من الذُعرِ

سحابُ شعرك كم أهرقته أرقاً
فاستيقظَ الفجرُ مطعوناً منَ الظهرِ

يا بنتَ حرفينِ كان الحاءُ مسبحتي
والباءُ بسملتي في بادئِ الشّعرِ

غِربانُ هجركِ ما أبقتْ لنا مؤناً
فتسرقُ البيدرَ المأهولَ بالصّبرِ

كان اِرتمائي وراءَ العطرِ ملحمةً
ونهدُكِ النّائي المخبوء بالسّحرِ

ناديت لمْ تسمعي ثغراً يصيحُ الا
انِ اِنقذي قاربي المثقوبَ في البحرِ

أن لملميني حنينُ الشوقِ وزّعني
على المساءاتِ مذبوحاً منَ النّحرِ

نحيبُ روحٍ لذاكَ الليلِ أسمعهُ
فأخبريني متى ألقاكِ يا عمري

ألملمُ الذُعرَ منْ عينيّ أجمعه
وصومعاتُ انعزالي غاية الذّعرِ

ماذا سأجنيكِ ، ورداً ، لا عبير به
في دفترِ الامس مطويّ به فكري

ماذا سأعطيكِ حلماً ؟ لا رصيدَ بهِ
أو أقطفُ الطهرَ من ليلِ الهوى المُرِ

ماذا سأهديكِ قلباً ؟ دِيسَ من زمنٍ
بخيبةِ الحبّ كم واغتيلِ في الصّغرِ

إذ تنفخينَ بهِ روحاً معذبةً
صلصاليَ الطينُ ممسوسٌ من الضّرِ

غداةَ أن أيتمتني الشّمسُ قلتُ كفى
بدونكِ العمرُ منزوعٌ من العمرِ

لم يحمل الليلُ لي أطيافَ غائبةٍ
لم يأتِ لي هُدهدي المسؤولُ عن سرّي

تقتصُّ مني عيونُ الخلقِ ترمقني
ضرائبُ الحبّ لا يشقى بها غيري

يقتصُّ منّي أديمُ الليلِ يخنقني
شوقاً إليكِ يدسّ الآه في صدري

وسلّة الشعرِ فوق الرأس أرفعها
وطيرُ حبّكِ لا يقتاتُ من شعري

إنّي اشمُّكِ ريحاً ليسَ يفقهُها
الّا من ابيضَّ عيناً طاعن القهرِ
.
.
.
علي التميمي
البسيط
ديسمبر ٢٠١٧

عواطف عبداللطيف
01-05-2018, 10:15 AM
لا كفَّ يا حلوتي نُخفي بِها الشّمسا
لم يستطعْ أحدٌ أن يطويَ الأمسا

المُستحيلُ هـوى دكّـاً كـأنّ بـهِ
أمامَ أحلامنا قد طأطأ الرأسا

قالتْ أتسحرُني ما كنتُ طائعةً
لأمرِ حبّكَ أو أن أدركَ المسّا

قلتُ امنحيني مساءً آخراً فعسى
جرار حبّكِ أن تملأ ليَ الكأسا

قالتْ أتغرقني ما كنت ناجية
من بحر حبك او ان اعرف الغطسا

قلتُ اخبريني شعابُ القلبِ لي وطنٌ
أم الغريبُ أنا قد أخطأ الحدسا

قالتْ أتسألنـي مـا كـانَ ساكـنهُ
سواك من أحدٍ يستدعي الهمسا
.
.
.
علي التميمي
البحر البسيط
١ يناير ٢٠١٨

عواطف عبداللطيف
01-20-2018, 12:08 PM
وجهان للموت

وجهانِ للموتِ وجهُ العوزِ و الفقرِ
وآخرٌ يغرسُ السّكينَ في النّحرِ

وأنتَ كُنتَ تجيءُ الموتَ محتسباً
مُدجّجاً غارقا بالحزن و الذعرِ

وتحملُ الهمَّ و الآهاتِ منتشياً
من كأسِ أوجاعكَ المملوءِ بالصّبرِ

أكُنتَ تدري بأنَّ الموتَ مرحمة
من ارتكاضكَ ذا في عيشِكَ المُرِّ

وكنتَ ترمقُ ربَّ الرزقِ تسألهُ
تـقـولُ ربّـاهُ إنّي مسّنـي ضُـرّي

لقيتَ رزقَكَ لا ذنـبٌ ولا سبـبٌ
وهبتَ روحكَ أشلاءً من الطّهرِ

خلّفتَ دمعاً عبيطاً ما لهُ ثمنٌ
يعدّهُ وطنٌ قد بِيعَ في خَسرِ

تعانقُ الموتَ ؟ كم عانيتَ من تعبٍ
ليستريحَ عناءُ الكدّ في العمرِ

سألـتُ صـبركَ يا اللهُ معـذرةً
عن قطرةِ الدمِّ إن سالت بلا عذرِ

سألتهُ باكياً عن قبحِ مجزرةٍ
للوردِ إن حدثت في منتهى الغدرِ

هناك حيثُ هوى نخلٌ بهامتهِ
واستشهدَ الصّابرُ الموشومُ بالفقرِ

.
.
.
علي التميمي
١٦ يناير ٢٠١٨
البحر البسيط

عواطف عبداللطيف
01-28-2018, 12:51 AM
خط أحمر

الحبُّ اليانعُ قد أقفرْ
والسهلُ الأخضرُ قد أصحرْ
ونوارسُ عشقي خائفةٌ ، من بطشِ مزاجكِ راحلةٌ
للشاطئِ بعدكِ لمْ تظهرْ
والوحيُ الطيبُ لمْ أرَهُ
والشعرُ الأجملُ لم ينظمْ
والنثرُ الأبهى لم يُسطرْ ..
.
لم أنسَ ملامح غائبتي
والهدب الناعس أذهلني
والثغر الباسم تيّمني ، من شهدِ لماهُ عسى أسكرْ
نافذتي ما زالت حيرى
والوردُ بأشواقي أدرى
والذِّكرى من مسكٍ اذفرْ ..
.
" أ حبيبُ " .. فراقكِ أيتمني
لم أفقهْ سرّهُ أهلكني
ويتيمكُ من دونكِ يُكسرْ
وسبيلُ لقائكِ أتعبني ، ومسافةُ فقدكِ شاسعةٌ
وخطاي إليكِ بها أعثرْ ..
.

ولماذا طيفكِ يأتيني في صحوي في نومي التالي
ويذكّرُ قلبي بهوانا ، ويلقّنني درسَ عذابٍ ، ويردّدُ في صوتٍ عالٍ

نسيانك ذا " خطٌ أحمر " ..
.
ما زلتُ ازيّنُ محرابي
بالأقلام و بالأوراق وبعض الوردْ
وفراشاتٍ وردياتٍ
وملامحُ وجهكِ في خلدي
وقصيدٌ لم يولد بعدْ
أترقّبُ عودةَ غـائبـتـي
كم ذابَ القلبُ ولم تحضر ..
.
.
.
علي التميمي
٢٦ يناير ٢٠١٨

عواطف عبداللطيف
02-10-2018, 01:56 AM
لـعيـنـيـكِ ضـعـفـي
وقـتلـي و حـتفـي
ولا شـيء يـكفـي و كـل المـنى
لاجلكِ حربـي
و حرصي خوفي
ورمحي و سيفي ،
لعينيكِ أغدو أسيراً أنا ..
.
غرستُ بطـينِ إنـتـمـاي
ورودا
قـطـعـتُ أمـامَ اصطـبـاري
وعودا
وأجريـتُ مـن ودّ قلبـي نـهـرا
وبعض الهنا ..
هطلتُ كغيثٍ
و كـلُّ انهـمـارِ
حنينٌ مزيجٌ ، لثلجٍ ونارِ
نزلـتُ اليـكِ مـن الغـيمِ قطـرا
فنصفي ماءٌ ونصفي سنى ..
فأحييـتُ روحـاً
لديـكِ وقلـبـاً
سلكتُ إليكِ من العشقِ درباً
سقيتُكِ من نبعِ حبّي حُباً
فعشنا هناكَ ومتنا هُنا ..
.
.
.
علي التميمي
٨ فبراير ٢٠١٨

عواطف عبداللطيف
02-23-2018, 01:10 PM
نجوى

إن كـانَ مِـنـكَ فـلا أُبـالــي
فأمام صـبركَ عسرُ حالـي

إن كانَ مِـنـكَ خَصـاصتـي
فإليــكَ وحـدكَ ذا سؤالـي

فـلـديّ كـمّ مــن هـمــومٍ
وزنــهــا وزنُ الـجــبـــالِ

فيُقالُ عـنكَ سمـيـع نجوى
جِـئـتُ أؤمــنُ بالـمــقــالِ

أتـراكَ تُـدركُ حـســرتـي
وأنينُ عـبـدكَ فـي اللّـيـالي

أبــداًَ ؛ فــإنّــكَ ســامـــعٌ
وكثيرُ عطفِكَ في اِشتمالي

إنّــي رمــقــتُــكَ داعــيــاً
وعـلـيـك ركـنـي واتّـكـالـي
.
.
.
علي التميمي
الكامل
١٩ فبراير ٢٠١٨

عواطف عبداللطيف
03-17-2018, 04:05 AM
عائم في السراب

أهذي ولا طعمَ للأبـياتِ في شفتي
بإسمها اسّاقطت في وحشةٍ لُغتي

هاؤمْ قصيدي وبعض النبض أنزعهُ
من الوريد إلى أعتاب مُلهمتي

خُطى الفراشاتِ حولَ القلبِ ينكرُهُ
لهيبُ روحي إذا راودنَ ألسنتي

ما أعشوشبَ العشقُ الا حينَ داعبهُ
نسيمُ نهديكِ حين استنشقت رئتي

أيّ الجهاتِ تقودُ الريح بوصلتي
يا قاربَ الوصلِ قد أسبلتُ أشرعتي

أمضي و خارطة الإحساس ترشدني
أستقرئ النجم في آناء أسئلتي

فما استراحتْ نياقُ الهجرِ عاكفة
على الرحيل وما أنصفتِ مسغبتي

وما صببت لذيذ الكأس يثملني
إلا و وجهكِ مكشوف بأخيلتي

ينمو الحنينُ على جُدرانِ أوردتي
فيُحسنُ الصبرُ في التسويفِ خاتمتي

مـع المساءِ أُذكّـي دمـعَ ساكبةٍ
ملأى بأحلامنا البيضاء أمسيتي

بعضُ الأغاريدِ موتٌ كنتُ أألفهُ
أزوّقُ الحتفَ في عينيكِ أمنيتي

يمرُّ نعشي وأيدي الحبّ تحملـهُ
وأنتِ تمشين خلفَ النعشِ سيّدتي
.
.
.
علي التميمي
١١ مارس ٢٠١٨
البحر البسيط

عواطف عبداللطيف
04-07-2018, 03:10 AM
حلم بعين وطن

حلمٌ تـراودهُ قـيـلـولـةُ الـحـدقِ
لتستريح به اغماضةُ الأرقِ

وحسرةُ الوقتِ ثعبـانٌ يُلـقّـنـنـي
درسَ اصطبارٍ وملء الرأس في القلقِ

قصصتُ أحلاميَ البيضاءَ عن وطنٍ
أودعت كل نوايا الشعر في ورقي

أخيطُ جرحينِ في قلبي فتشغلني
ملامحُ اليأس والأوجاع في النسقِ

نمضي وبوصلة التأويل خاطئة
بتنا نُصدّقها من شدّةِ العوقِ

إنّا ظـللنـا ظـللـنـا فـي متاهتنـا
حتّى سمعنا نحيبَ التيه في الطرقِ

حتى وجدنا فنارَ العمرِ منطفئاً
لا يسعف الخطو نحو الوصل في الأفقِ

شيبُ السنين تنامى فوق هامته
وغيرُ وهنٍ يذيبُ الروحَ لم يذقِ

نخلاتهُ الخضر كمْ كانتْ نضارتها
مفاتن الحسنِ فيها منتهى النّمـقِ

رأيـتـهـنّ وكـفُّ العـوزِ منـبسـطٌ
يستسقينّ فصولَ الجدبِ في الغدقِ

وألـفُ طـارقِ بـابٍ بـتُّ ألمحـهُ
ذئباً تلبّسَ ثوبَ الغيثِ والودقِ

يرى الأماني خرافاً جاءَ يأكلهـا
يُصادرُ النورَ والآمالَ من حدقي

وسنبلاتُ سنينِ الصبرِ ضامـِرة
ونيّةُ الغيمِ ملأى في هوى الحمقِ

أيعلمُ النهرُ سرّ القيظ يا وطني
يكادُ يذبح حلم الماء من عنقي

لصوصُك الكثر لا نوع ولا عـدد
وفي أزقّتك الخضراء ألفُ شقي

يوما سيطلـعُ فجـرٌ لا خلاف به
وتزهـرُ الارض من نور ومنبثقِ

يوما سيورقُ ذاك الحلم إن بسطتْ
علـيـه كـفُّ نـقـيّ صـادقٍ وتـقـي
.
.
.
علي التميمي
مارس ٢٠١٨

عواطف عبداللطيف
04-14-2018, 12:10 PM
نزيل الشوق

كثيراً مِنَ الإقصاءِ هِبني سأصبرُ
ومهما يكنْ بـحـرُ الفـراقِ سأعـبرُ

بعيداً أكُنتَ اليومَ أمْ كنتَ حاضراً
فحبّكَ فـي قلـبـي يشبُّ ويكبـرُ

وكمْ طالَ سُهدي في غيابكَ لوعةً
وأنـتَ تزيـدُ النـارَ شوقـاً وتسعـرُ

أيا سلـوةَ العمـرِ الحـزيـنِ كـأنّـمـا
بعثـتَ الى قلـبـي بعشقِـكَ تزهـرُ

أبثُّـك أشواقـي و صـدراً محمّـلاً
بآهـاتِ مـشـتـاقٍ يـئـنُّ ويـسـهـرُ

أذوبُ حنيناً والوصـالُ يخوننـي
وأنت بعيـد النَّـيل تنـأى وتهجـرُ

فلمْ يأتِ لي طيفٌ يسّكنُ خافقي
وغـيـرك يا روحي أصـدّ وأكـفــرُ

.
.
.
علي التميمي
البحر الطويل
١٢ ابريل ٢٠١٨

عواطف عبداللطيف
05-05-2018, 01:16 AM
لهفة بريد

أبداً سـ أعشقُ حبرَكِ المُنسابا
فمتى إليّ يكـونُ مـنكِ جوابا

أبداً سـ أنتظـرُ البريـدَ بـ لهفـةٍ
فعسى بريدكِ يطرقُ الأبـوابـا

إنّي وإن شحّ الوصـالُ مُتيّـمٌ
اتراهُ وجـهكِ قد يكـفُّ غـيابا

أبداً سـ أرمـقُ كـلّ دربٍ بيننـا
فعساه يرجعُ للهوى مـن غابـا

فعيونُ قلبي شاخصاتٌ في النوى
تبكي إذا لمحتْ خُطاكِ سرابا

خيطي جراحَ الأمسِ قلبي موجعٌ
ودعي هواكِ يُسبّبُ الأسـبابا

وخُذي قصيدي نحو هدبكِ تارةً
لينـامَ فـي ألـق العـيـون مُـذابـا

قسطاً من الحبّ الجميلِ تكلّلي
وتنـزّلـي في التارتـينِ كِتـابا

سأكون فيك رسول حبّ صادق
أتلـو رسـالات الهـوى أحقـابـا

واطوف واحتكِ الجميلة ناسكاً
وأقـولُ شـعراً يُسكـرُ الألبـابـا
.
.
.
علي التميمي
البحر الكامل
١ مايو ٢٠١٨

عواطف عبداللطيف
05-20-2018, 05:42 AM
رسالة النرجس

أشذاهما نرجسٌ ما لحظـة ذبلا
حبرٌ تقاطرَ في ليل الهوى زجلا

رأيتُ فيـهِ مـنَ الأحـلامِ قـافلـةً
تجيء صوبي فيبقى القلب منشغلا

غداةَ جئتِ وفي كفّيكِ كأس منى
فتخلعُ الروح عن وسواسها الوجلا

يا نفحةَ الورد كم طيّبتِ من عللي
من يضمدُ القلبَ أو يُشفي بهِ العللا

فمُذْ رأيتكِ قـد صُّيّرتِ ملهمتـي
كم أفرحَ الحبّ فـي آنائـهِ مُقـلاً

وأوقدَ الشعرِ في أحطابِ قافيتي
فظلّ قلبـي إليكِ اليـومَ مشتعلا

في حضرةِ النرجسِ الفوّاحِ حيّرني
أأكتبُ الوصفَ أمْ قدْ أكتبُ الغزلا

يوما سيُعرفُ نبضُ القلبِ سيّدتي
وإن سُئِلتُ عن الإلهامِ قُلتُ خلا
.
.
.
علي
البحر البسيط
١٣ مايو ٢٠١٨

عواطف عبداللطيف
05-20-2018, 05:46 AM
أحبيني

فلتحبّينـي قلـيـلاً
او كثـيـرا
فأنا في سحرِ عينيكِ أسـيرا
أرّقيـني
واجعلي الليل غطاءً
واجعلـي الشّـعـرَ سريـرا
بادليني الحبّ
يا زهـرةَ عـُمـري
إن أنا كُنتُ نزارا
او جـريـرا
واحرقي طروادة النبض مرارا
إنني أزداد يا حُبي سعــيرا
أوقدي في حبرِ روحي
الهميني الشعرَ
كي أصبحَ في الشعر نمـيرا
واصلبينــي
إن أنا أفشيتُ عشقي
أو جعلتَ الحبّ يا روح جِهيرا
واقـبرينـي
بينَ نهديكِ شهـيـدا
واكتبـي شاهدةً
" ها هنا يرقد من كان على العشقِ امـيرا "
.
.
.
علي
١٣ مايو ٢٠١٨

عواطف عبداللطيف
06-03-2018, 02:12 AM
ربيع عمري

بِأيّ شكلٍ تـراكِ اليـومَ أحببتِ
وأيّ عذرٍ ستختارينَ لو جئتِ

لما اصطفاكِ فراقٌ ليس ينصفنا
ربيعُ عمريَ يا محبوبتي كنتِ

خلفَ اليباسِ أغنّي بعضَ أغنيةٍ
عنِ الرّبيعِ وأشدو أحزنَ الصّوتِ

يُحكى بأنّ ربيعاً كانَ يسكننا
يدعو الفراشاتِ في حفلِ إذا هِمتِ

من السّواقي بنى مهداً تنامُ بهِ
أحلامُنا الخضرُ في أرجوحةِ البختِ

ما ذنبُ أغصانيَ الخضراءُ إذ لمحتْ
ربيـعُ حُبّـكِ في أوقـاتـهِ يأتـي

يُطمئنُ الوردَ حينَ القيظُ راودهُ
بأنّهُ الماءُ في بحبوحةِ الوقتِ

هل أذنبَ الماءُ حينَ اجتاحَ ساقيةً
عطشى ، تُعوذُ بربِّ الماءِ بالليتِ

قلتُ الهميني فصولُ العمرِ مُظلمةٌ
أنّـى تـضـيءُ قنـاديـلٌ بلا زيتِ

يموتُ نصفي ونصفٌ ظلّ منزوياً
عنِ الجميعِ وبانَ اليتمُ مُذْ رحتِ

ورحتُ امتهنُ الآمالَ أسالها
عنِ المجيءِ وقلبي طاعنُ الكبتِ

ملقىً على الوهمِ و الأعوامُ مجدبةٌ
يهدي الاماني قرابيناًَ الى الموتِ

متى ستورقُ أزهارُ الهوى وبنا
يعشوشبُ الأملُ النّائي عن النّبتِ

كفاكِ صدّاً دعي الأبوابَ مفتحةً
وأثّثي الليلَ بالأحلامِ و الـ" هيتِ"
.
.
.
علي التميمي
٢٠١٨
البحر البسيط

عواطف عبداللطيف
07-07-2018, 05:22 AM
لعلك لا تدري

لعـلّـكَ لا تـدري بـأنّـكَ شاغـلـي
وتجريَ في روحي كماء الجداولِ

فلمْ يَنْمُ في قلبي شعوراً حبستهُ
فأقررتُ مُذْ عينيك نظمَ الأناملِ

تفيضُ على روحي بلطفٍ و رقّةٍ
ومن ودّكَ المغزارِ تنمو سنابلي

متـيّـمـةٌ روحـي وقـلـبـي مولـعٌ
فأدنوكَ مُشتاقاً بشتّـى الوسائـلِ

ويغفو هُديبُ الروحِ حُبّاً و قُربةً
يُعانقنـي حلـماً و يُسـعدُ مـا يلي

تُخاطـبُني ذاتٌ و كُـلَُّـيَ مـوقـنٌ
بأنكَ يا روحي جميلُ الخصائلِ

مشاعـر إحساسٍ و لهفة عاشقٍ
سعـيـداً بلا حـدٍّ سيرسمها"عَلِي"
.
.
.
علي التميمي
٧ يوليو ٢٠١٨
البحر الطويل

عواطف عبداللطيف
07-07-2018, 05:25 AM
حب على فراش اليأس

ليـتَ الحـروفُ مراكبـي
لِتكونَ أفضيةِ الغرامِ رواقي ..
ما كانَ قلبي ساهياً
أو يدّعي الصّبرَ الاثيثَ
فكانَ يأتي دونَ ساقِ ..
لا صبرَ لي
بي صرخةٌ كُبرى و ثغريَ مفلسٌ
أطلقتُ ياءاتِ النداءِ عنِ احتراقي ..
من أينَ لي ذاك التجلّدُ إنّنـي
دنِفٌُ أخبّئُ لوعتي طيّ اختناقي ..
لا وعدَ ينجزهُ التّمنّي فاتَني حلمٌ
ولم ينصرْ هواني في الفراقِ ..
لم أرمقِ الأعيادَ
أنَّ عقاربَ الفرحِ المؤزّرِ
لم تشرْ نحوي وكلّي موقنٌ
لا حلمَ يُرجى في الهوى
أفلتِّ دلوكِ عن وثاقي ..
ما للرياحِ تقودني للنأي
ملءَ شهيّةِ الإبحارِ دونَ هواكِ
يا سرَّ الوفاقِ ..
أدسستِ في رحلي صواعَ الحبِّ
كي ترمينَ قلبي بالجنونِ
متى تمادى في اشتياقي ..
ورسمتِ خارطةَ ابتعادي
كي تضيعَ مآربي في ركبِ أيّامٍ خلتْ
لم تستطعْ قدمُ ابتغائي في اللّحاقِ ..
أرأيتِ كيفَ يحيلنا صدٌّ الى ندّينِ
يهجو بعضنا بعضاً
و يُبدعُ في الخناقِ ..

.
.
.
علي التميمي
٦ يوليو ٢٠١٨

عواطف عبداللطيف
07-14-2018, 01:57 PM
وطن القرابين

ما بينَ سوءِ الحالِ و الهرجِ
وطـنٌ يُـبادُ بمنتهـى الـمـرجِ

مـا بيـنَ هـولِ الأمـرِ يزملنـا
يعدو بـنا فـي كـلِّ مـنـعـرجِ

لا بـرّ يـأخـذنـا و يـنـجــدنـا
ضِعنا بحلكِ الدّربِ و اللّججِ

وطنُ القـرابـين التي أُخِذتْ
للآنَ يـدفـعُ أثـمــنَ الـمُـهَـجِ

محضُ السّرابِ على بصائرنا
نـرنـو الـى مُستَقـبـلٍ سـمـجِ

دوّامـةُ الخـيـبـاتِ تـنـهـكـنـا
آمـالنـا تُبنـى عـلـى الـهَـمَــجِ

لا قـادمُ الأيــامِ يـسـعـفــنــا
وقلـوبنـا تـهـفـو الـى الفـرجِ
.
.
.

علي التميمي
١٠ يوليو ٢٠١٨
البحر الكامل / أحذ

عواطف عبداللطيف
07-21-2018, 09:22 AM
شهقة حالم

سِر بي الى الوصلِ إني اجهلُ الطرقا
ونبضُ قلبي من الاشواقِ كم خفقا

فكيف بي إن أبانَ الليلُ وحشته
وبتُّ من فرطِ حُبّي فيك مُختنقا

عُدْ بي سئمتُ خواءً ظلّ يصلبني
على صليبِ انتظارٍ زادني رهقا

سِرْ بي فظعني من الآمالِ قافلةٌ
تنأى بعيداً و نزرُ البختِ ما لحقا

خُذني على محملِ الأحلامِ أرّقني
بُعدٌ وصيّرني في حيرتي قلقا

سِر بي لبَرّ غرامٍ شاخَ موعدنا
وابْيضَّ راسي من التّهيامِ واحترقا

هيّءْ وسائدَنا ليـلُ الهـوى أَرَقٌ
أعدْ إليّ مـن الأحـلامِ ما سرقا

واسكبْ من الشعرِ أبياتاً لتثملني
فالشّعرُ خمرٌ وللعُشّاقِ قدْ خلقا

واشتهيـك كبحـرٍ شاءَ يغـرقنـي
فَزِدْ شعورك إنـي أعشقُ الغرقـا
.
.
.
علي التميمي
١٧ يوليو ٢٠١٧
البحر البسيط

عواطف عبداللطيف
09-29-2018, 05:24 AM
وهم الحب

أحبّـك مـلءَ الكـونِ والقـلـبُ مـولـعُ
بصـدري أكُـنُّ الشوقَ ليـتـك تـرجـعُ

أناجـيـك والنـجـوى أمـانـي كثيــرةٌ
أنـاديـك يـا كُـلّــي وأعـرفُ تـسـمــعُ

أتـيـتُـكَ تـاهَ الفكـرُ هـل مـن وسيلـةٍ
أدبـّرُ أمــرَ الـتـيــهِ ، جـرحـي أرقّــعُ

فـديـتُـك ما جـدوى حبيبٍ مُـتـيّــمٍ
تـمـزّقــهُ الخـيـبــاتُ عُـمـراً يُـفـجّـعُ

وحـتـّامَ يـنـأى فـيّ صـدٌ مــبـرمــجٌ
وإن شئـت نسياناً فكـيـف سأقـنــعُ

أشيحُ بوجـهِ الدمـعِ في كلّ لحظـةٍ
إنِ اجـتـاحَ ذكـراك الفـؤادَ و أجـزعُ

أُهـادنُ جـوعَ القـلـبِ في كـلّ ليلـةٍ
وأطبـخُ وهـمَ الحـبِّ ساعـةَ أهجـعُ
.
.
.
البحر الطويل
علي التميمي
23 أيلول 2018

عواطف عبداللطيف
10-06-2018, 12:12 AM
ألا تسألينْ
فكمّ مرّ وقتٌ
وكم ذابَ قلبي بقيظِ الحنينْ
وكمْ شاخَ وجهي و كمْ شاب شعري وكمْ سالَ دمعي
وكم تجهلينْ
نُفينا بعيداً ومِتنا كثيراً ؛ ألا تهتدين ؟
.
ألا تسألينْ
ومات السؤالُ بفعلِ الجفاء
فأُقبرتِ حلمي بهذا الغباء
وبعثرتِ عمري و أحرقتِ قلبي و أبقيـتِ فـي مقلتـي دمعتـين
كأنّي غريبٌ وأنتِ انتماء ، كأنّي الجفافُ وأنتِ ارتواء
كأنّي سقيمٌ و أنتِ الدّواء
كفاكِ ابتعاداً ؛ ألا تشعرين ؟
.
ألا تسألينْ
لماذا حزنتُ لماذا انتظرتُ لماذا بهذا السوادِ اتشحتْ
لماذا بهذا الشعور كتبتْ
لماذا بهذا الهوان نزفت ، وكم موتة حين لم ألق وجهكِ متّ
ألا تقلقين ؟
.
ألا تسألينْ
لما اخترتُ موتي بين يديكِ
و أسرجتُ قلبي و أعددتُ شعري وأبحرتُ نحو الجنانِ إليكِ
تناولتُ ذكراكِ ليلا نهارا
وتمتمتُ اسمكِ صمتاً جهارا
وأدمنتُ أدمنتُ روحهاً لديك .. ألا تقنعين ؟
.
.
.
#علي
بحر المتقارب
28 ايلول 2018

عواطف عبداللطيف
10-06-2018, 12:17 AM
سحر بابل

لعينيكِ أكتـبُ شعـراً و نظـمـا
وقلبـكِ يمـتـازُ جـوراً و ظـلـمـا

وأشواقُ قلبـي تُذيبُ اصطباري
أتـوقُ الى الوصـلِ ضمّـاً و شمّـا

إذا كُنتِ قُربـي وهذا اشتيـاقـي
فمـا بـال قلبـي اذا غـبـتِ يومـا

سيذوي كـ شمعٍ بفعلِ احتراقي
وتبيـضُّ عينـي بكـاءً و أُعـمَــى

أيـا سـحــرَ بابـلَ أمسيـتُ صبّـاً
أخـبـئُ حُبّــي و بالحـزنِ أُرمـى

يـؤرّقُ ليـلــي هــيــامٌ كـبـيـــرٌ
فمـا ذقـتُ يومـاً هـنـاءً ونـومـا

ألا ليـت شعـري ألا مـن وصـالٍ
يـسـرّ الليـالـي فتـنـجـبُ حلـمـا

فإن تسألينـي عـن الحبِّ قـدراً
فـإنّـي أحـبّـكِ حـجـمـاً وكـمّـا

وإنّ جـنـونـي يـفـوق السـّحـابَ
ويكسـرُ كـلَّ المـقـايـيسِ رقـمــا

أحـبّـكِ يومـاً و شـهـراً و عـامـاً
أحـبّـكِ عـُمـراً و دهـراً و دومــا
.
.
.
علي التميمي
30 ايلول 2018
البحر المتقارب

عواطف عبداللطيف
10-13-2018, 11:08 AM
تفاحة الأشعار

من حبـرهِ كـان حبـلُ الـودّ متّـصـلُ
علـى سجـيـّتـهِ يعـشـوشـبُ الأمـلُ

توسـّدَ العشبَ حـين الشـّعـرُ لقّـنـهُ
وألـفُ ألـفٍ مِـنَ الإيـحـاءِ ينـسـدلُ

ويـتـّكــئـنَ عـلـى أغـصــانـهِ ولـهــاً
كلُّ الحمـائمِ لمـّا شـِعـرَهُ انشـغـلـوا

سمـِعـنَ فيـهِ نداءَ الـدّفءِ تـزملـهُ
ياءاتهُ البيـضُ نحـو الحـبِّ تبتـهـلُ

قطَّعـنَ فيهِ جميلَ الرّيشِ كُنَّ متى
رأيــنَـــهُ مــرّةً ، أو زاغــتِ الـمـقــلُ

ما حصحصَ الشوقُ إلا حينَ راودهُ
عـطـرُ الإنـوثـةِ ، ما قلّتْ بـه الحـيلُ

فاستـغـفـرَ الشـعـرَ فـي آناءِ خلوتـهِ
ما احتارَ يوماً ولا ضاقت به السبلُ

سنـابل الشّـعـرِ ما أطـعـمـتَ مارقـةً
حتى استفاقت على اغوائه المـثـلُ

أغـوتـهُ تفّاحـةُ الأشعـارِ حيث هـوى
من جنّـةِ الكذبِ والباقـون ما نزلـوا

فأشعلـوكِ وكـان الـدفءُ غـايتـهــم
يا لاتَ وهـمٍ وعُـزّى عنـدكِ اقتتلـوا

تسلّـقـوا سلّـمَ الإطـراءِ فابتـسـمـتْ
عينـاك ، سـارَ الـى خـيـلائـهـا غـزلُ

لا وجهَ للعُذرِ حين اساقطت ملئتْ
سلالهـم مـن ثـمـارٍ طعمهـا الدّجـلُ

ما أبخس الملـح في تنّورِ أرغفتـي
من عملةِ الخبزِ تهوى عندهُ الجُملُ
.
.
.
علي التميمي
البحر البسيط
8 تشرين الاول 2018

عواطف عبداللطيف
10-20-2018, 11:58 PM
مغرورة العينين

مزاجُكِ الممـزوجُ بالرّيـاءِ
وكـبرياءٌ شاسعُ الغبـاءِ
تُناشدينَ الغيـمَ عن قطـرةِ حبٍّ تسألـينَ الدفءَ عن لقـاءِ
وترمقـينَ موسمَ الأحضانِ والعنـاقِ في الشّتـاءِ
و تنكرينَ العشقَ بالخفـاءِ
وتشتمـينَ العشقَ بالخفـاءِ
ألمْ يحنَْ أن تظهري المـشاعـرْ
ونركبُ المـوجَ هـوىً بحبّنـا نُغامـرْ
ألمْ يحنْ أن نمتطـي الليـلَ وللأحلامِ أن نُسافـرْ
ونشربَ القهـوةَ صُبحاً بعضنـا نُخاطـرِ
وصوتُ فيروزَ يُغنّي أعذبَ الغِنـاءِ
ألا تكفـّينَ عن الغِيـابِ
وتغلقـينَ البابَ عن عـذابي
وتنشـرينَ الحبَّ في شِعـابي
وتغرسـينَ الوردَ في تُرابي
و تجعلينَ موسمَ الحبِّ ربيعاً طاعنَ النّقـاءِ
وكيفَ أبدو شاعراً من غير عينيكِ ونهديكِ وكفّيكِ وقلبي فائقُ الوفـاءِ
وكيفَ تُقصـينَ حبيبـاً خارجَ الجِنـانِ
وتفطميهِ من رغيفِ القربِ و الحنـانِ
وتدّعـينَ الحبّ صار ماضي
وتقتليـنَ الحلمَ في رياضي
فكيفَ يا مغرورةَ العينينِ تمضينَ الى البُكاءِ
وكيـفَ تنسيـنَ شعـوراً غـاية اللطافـهْ
وتنعتينَ الحبَّ بالوهـمِ وبالخُرافـهْ
وأنتِ أنتِ مُنتهى الدّهاءِ
.
.
.
علي التميمي
بحر الرجز
13 تشرين الاول 2018

عواطف عبداللطيف
10-26-2018, 11:47 AM
هو يكتبُ عن الانتظار الذي لفحتهُ ألسنة نيرانه
هي ترسمُ من شعـورها لوحةً تُحاكيـه
هكذا يتمازجُ قلمٌ و ريشةٌ في عملٍ مشترك
.
.
.
مـا عـائـدٌ يُـدنـيـكَ مــن غُـيّـابِ
وعـيـونُ نافذتي لمحضُ سرابِ

الليـلُ أرّقَ لي عيـونَ قصيـدتـي
فانفضْ غِبارَ الليـلِ عن أهـدابـي

سِنَةٌ مِنَ اللانومِ ، طيفُ حبيبتي
يدنـو يدسُّ الشوقَ في أعصابي

سِلْ جفنـيَ الموبـوءَ فيكَ تولّهـاً
واسألْ بقـايـا العطرِ في أثوابـي

سِلْ صبرَ آعوامٍ إليكَ قصصتُهـا
كم ساءكَ الإفصاحُ عن أحبابـي

سـِلْ ضـوءَ طـارفـةٍ إلامَ ذبـولـهُ
فيهـا مِـنَ الـكـمّ الكـثـيرِ عتابـي

يا رفقةَ الأمدِ البعيــــدِ يخونني
قلبـي و يعـدو نحـوَ سرِّ عذابـي

يا قهـوةَ الليـلِ الحسيرِ ألمْ تعـي
إنــّي رفـيــقُ الــبُـنِّ و الأكــوابِ

إنّي اكتمالُ النّصفِ دونَ تكـهّـنٍ
وجنونُ ليلِ السّاهـرينَ رضـابـي

ألِفَـتـْك عيـنـي جـنّـةً مُـدهـامـةً
فبها ختمتُ على هـواكِ شبـابـي

و مِنَ المُحالِ بنيتَ حلمـاً رائعـاً
والأمـنـيـاتُ رهـيـنــةُ الإعــرابِ



البحـر الكامل & لوحة الانتظار
شعر / علي التميمي
تصوير / رفيقة السنين الملهمة الفنانة صُبح حيدر

عواطف عبداللطيف
11-03-2018, 11:35 AM
للقهوة إدمانٌ كبيرٌ
ارتشفناهـا افتراضيا قرابة احد عشر سنة
بعدسة مدمنة القهوة " صُبح حيدر "
.
.
.

شيءٌ من الخنق
في صـدري و فـي رئتـي
مـن ذي تُـجـيبُ فـؤادي
بـعـضَ أسئـلـتــي
.
من ذي تَعُـدُّ لنــا
كوبـينِ نـرشِـفُـهــا
مـن قـهــوةِ الصُـبـحِ
والفــيـروزُ أغـنـيـتــي
.
من ذي ترتّبني
من شعثِ ما عبثتْ
بيَ الحياةُ إذا شاءت مُكافأتي
.
توضّأي من دموعي
إنّ طارفتي
مساجدُ الشوقِ تدعو طيفَ مؤمنتي
.
إذ قُلتُ حيّ على
الأحضانِ يُسمعُ بي
كسرُ التهاجيدِ من أصواتِ مئذنتي
.
كيف أندلقنا
نصيباً راح يكتبنا
بختُ المسافاتِ في أعوامِ مسغبتي
.
وما الوصال سوى
قرب ونافذة
وما عساي أناجي غير ملهمتي
.
.
.
علي التميمي
26 تشرين الاول 2018
البحر البسيط

عواطف عبداللطيف
11-10-2018, 11:14 AM
في حانةِ الليلِ
كأسي
وجـهُ مـن ذهبـوا
كمّ مـتُّ شوقـاً
وهُــمْ
في موتتـي سببُ
.
أُهـادِنُ النّــارَ
فـي صـدري فتلسـعـنـي
ويعـقـدُ الصّفقـةَ الكـبرى معـي اللّـهـبُ
.
فـمــا استـطـاعَ فـؤادي
مـنـهـمُ طـلـبـاً
وفـي الحـنـيـنِ إليـهــم
مـسـّنـي تـعـبُ
.
فـي مُـتـحـفِ الأمـسِ
أشيـاءٌ مُقـدّسةٌ
صـوتٌ عـصــيٌّ
عـلـى نسـيـانـهِ ، عـذبُ
.
وفـيـــهِ وجـــهٌ ،
بـديــعُ الـلــه كـوّنـــهُ
من طينـةِ الشّمسِ
يهوى عنـده العجبُ
.
هُنـاكَ بعـضـي
و كلّـي
حيـثُ تَسـحـرُهُ
حـوّاءُ شِـعـري
وكـلّ الشـعـرِ يـنـجـذبُ
.
هُنـــاكَ
أشـيــائـي الأخـرى
تُـصـلّبـنــي
على المـقـاصـلِ
يدنـو مـوتـي الرّحـبُ
.
فكـيـف أنسى
و وحـيُ الشّـعـرِ لقّنـنـي
إنِ أحفـظِ الذّكـرياتِ البيـضَ ما يجـِبُ
.
و اسـلكْ
بأضـغـاثِ أحـلامٍ
تُـصـدّقـهــا
درباً الـى الصّحوِ
مـاذا كنـتَ تـرتـقـبُ
.
.
.
علي التميمي
1 تشرين الثاني 2018

عواطف عبداللطيف
11-10-2018, 11:17 AM
فايبر

سـ تبقى خلفَ شاشاتِ انتظارِكْ
تمنّـي النفسَ وصـلاً باصطبـارِكْ

بأقـنـعـةِ التمـلّـصِ و التخـفّـي
يَرونَ الجدبَ يفتكُ باخضـرارِكْ

تقيـمُ صلاتكَ المُثـلـى انتظـــاراً
تواصلُ ليـلَ شوقـِكَ في نهــارِكْ

تُـراقـبُ كـلَّ شـــاردةٍ بـ حــرصٍ
و واردةٍ سـ تعـــبرُ مِـن جــوارِكْ

ونـافــذةُ الحـديـثِ ألا تـمِـلـهـــا
كثيـراً سالَ دمعُـكَ فـي حِـوارِكْ

ومن سحرِ التخاطبِ ذبتَ صُبّا
وتنظـمُ نبـضَ قلبـِكَ بانـهـمـارِكْ

ويـوم سـ تُـدركُ الأعــذارَ كــذباً
بـلا شكٍّ سـ تعدِلُ عـن قـــرارِكْ
.
.
.
عــلي ..
6 تشرين الثاني 2018
بحر الوافر

عواطف عبداللطيف
11-10-2018, 11:20 AM
غيبي سيهلِكُ بعدكِ الزهـرُ
سأظلّ بعـدك تـائـهـاً
كلّ الدّروب عقيمـة
لا دربَ يوصلني إليكِ
ولا سيغني بعدك الحبـرُ
يا شُربة الماء التي مُنِّيتُ فيها حينمـا
شحّت مياهُ الغيمِ عُمـراً و انتهى النهـرُ
لا القهوة السمراء تسعفني ولا البندول بعـدكِ نافذٌ
سأنامُ ملء شواردي ،
أمست تؤرّقنـي التفاصيلُ الكثيرةُ بيننـا
حتى يملّ سهاديَ الفكـرُ
تلك الورودُ على النوافذِ قدْ ذوتْ
حين انتظـرنا عودةً
وهُنـا عصافيرُ التمنّي لمْ تزلْ
ترتادُ تسألني وملءُ بطونهـا الصبـرُ
فعلام كنتِ حبيبـةً ، و دسستِ حبّكِ في دمي
والآن تُقصيني بعيــداً دوننــا الهجـرُ
غيبـي كثيراً ،
ماتتِ الأحلامُ حينَ اغتالهـا الفجـرُ
سُكناي بعدكِ عُزلةٌ ،
كـ شساعةِ اللاشيء في كونِ الخواءِ يُميتُني
وعزاءُ قلبـي دونكِ الشعـرُ
وعزاءُ قلبـي دونكِ الشعـرُ
.
.
.
عـلي التميمـي
4 تشرين الثاني 2018
البحر الكامل
اللوحة بعدسة الفنانة المتألقة " صُبح حيدر " مشكور سعيها

عواطف عبداللطيف
11-10-2018, 11:24 AM
لوثة الأحلام

أنتِ يا لوثةَ أحلامي ويا كأس الثّمالهْ
أفرطي في البعد عني وتغابي
أنا لا أملك شيئا من عذابي
جلّ ذنبي أنني آمنت لما وجهك الماء هداني
واعتنقت الحب دينا من سرابِ
و ضممت النهد تلو النهد في موسوعة الطيش و لم أنس اغترابي
كان لي سرب صبايا
كان لي من آخر الذنب سبايا
كان من أفواه آلاف من النسوة أختام ثيابي
وعلى مائدة السُكر من التين من الزيتون أفرطتُ كثيرا في شرابي
و وضعت الأمس في جيب التلاشي
وأضعت اليوم شطرا من شبابي
وكثيرا ما جنى قلبي خيانات صغيرة
كم تسكّعت على شاطئ أحزاني و حالات غيابي
كم تديّنت و أحسنت صلاتي
وانتهى الامر بتقوايَ ، تداركت انفلاتي
وانتهى المشوار يا قبلة شِعري
وبعينيك خواتيم مشاوير الهوى
وعلى كفّيك ألوان عقابي
.
عــلي ..

عواطف عبداللطيف
11-17-2018, 05:02 AM
مواقيت خاطئة

بِدءاً من الآن صوت الحبِّ لا أسمَعْ
مهما يـداكِ على بابِ الهـوى تقرَعْ

وأحـظـرُ الشّوقَ والآمـالَ أنبُـذُهـا
وأغلقُ الليلَ كي لا خافقـي يُفجَعْ

أقيـمُ سـدّاً فـلا حـُزن يُشـاطـِرني
مـوائـدَ العُمـرِ في ريـعِ الهنـا أقبَـعْ

لـم أفقـه الحـُبّ إلا حـينَ فارقنـي
قِـطـارُ حظٍّ نساني دون أن يرجـَعْ

وفاتَ من عمريَ المحـزونِ أشيبـهُ
وكنـتِ فيـه ولـكـنْ بعــدُ لـم أُلـتَـعْ

لم يختَـرِ العـشـقُ أزمـانـاً مُنـاسِبَـةً
عُيونُ قلبي على من فـاتـهـا تدمَـعْ

لـمـّا انتـشـيـتُـكِ حُـبّـاً راحَ يثملنـي
فكيفَ بي ياتـرى عن سُكـرهِ أُمنَـعْ

بدءاً من اليأسِ لا أقوى على شغفي
عنّ نيّـةِ الصـبرِ كالمجنونِ لا أُردَعْ

حتماً سأكذبُ إن أعربت منصرفـاً
جوعي إليكِ عظيـمٌ منكِ لم أشبعْ

حتماً بلا وجهكِ الضوئيّ صيّرنـي
خوفي بليلي صغيراً كادَ أن يُفزَعْ

حـتّـامَ يا قـُرّةَ الأحـداقِ يفتكُ بي
ذئبُ ابتعادكِ في قلبي ولم يجزعْ

.
.
.
عــلي ..
بحـر البسيط
9 تشرين الثاني 2018

عواطف عبداللطيف
12-08-2018, 01:43 PM
اشتهاء

ما لِي وبعضُ اشتهـاءٍ يُحضرُ التعبـا
وفي ارتكاضِ الهوى أستدمِعُ الهدبا

تلك النـوافـذُ كـم دمـعـاً أَرَقـتُ بهـا
أحـدّثُ الوهـمَ عـمّــا صـار واعجبـا

من مثل قلبي لفرطِ الشوقِ منفطرٌ
للمـوتِ يأنـسُ أو يسعـى لـهُ طلـبـا

فـلا جـريــر عـلـى أثـداءِ مـلـهـمـــةٍ
من فرط اعوامه الجـدباء قد صلبـا

ولا نـزار بـقـيـظ الـهـجــرِ ملـتـحـفٌ
ولا الفـرزدق مـن أشواقـه انتـحـبـا

يعتـاصُ وصـلُـكِ لا دربٌ و لا سبـلٌ
أهـادنُ الشّوقَ لـيـلا كـلـّمــا اقـتـربـا

لـم يحلُ لي قـطّ من شعـرٍ وقافيـةٍ
فأين وعـدكِ نـهـرُ الشعـرِ قـد نضبـا

سُرعان سُرعان ما ازدادتْ مسافتـه
ذاك الفـراقُ و مـا خلـنــا لـهُ سـبـبـا

ولائــمٌ خـافـقــي ، أنّــى درايــتــــهُ
يستقبحُ الحبّ أو يلـقــي ليَ العتبـا

سلالُ حُبّـي غدتْ في البُعـدِ فارغةً
تسـاقـطـي مـرّةً فـي جوفـهـا عِنـبـا

او اشبعي معـدةَ الأشعارِ خبزَ هوىً
فجـوعُ حـبريَ باتَ العـُمـرَ مُحتسِبا

يجري على ما اشتهتْ صُرُّ الرياح به
يخـتُ الضـيـاعِ إذا ما سـارَ مغتـربـا

و كـُنـتِ لـي أختَ رُوحٍ حـدّ تـوأمـةٍ
وكـنـتِ لــي أمَّ قـلـبٍ عـاشـقٍ و أبـا

في ذمّةِ الحبِّ ما اعتاضتْ محاولتي
فـي كسبِ قُـربكِ أو أن أدّعي نسـبـا

واللّهِ مـا سلـوةٌ فـي البُعـدِ تـؤنسنـي
والدمـعُ جـارٍ على ما فـاتَ ما نضبـا

في ذمّةِ الشّعرِ ما يـوم كتبتُ سدى
ومــا ذكـــرتـكِ الّا بـاكـيــــاً نَــدِبَــــا

وكيـف أخفـي دموعـاً كنتُ اذرفـهـا
شوقـاً إليـكِ و بُعـدٌ يُنشئُ الحُجـبـا

أمـا سألـتِ وفـي الأحـداقِ أجـوبــةٌ
عن حـال صُبٍّ الى آيِ الغـرامِ صبـا
.
.
.
عــلي .. بحـر البسيط

عواطف عبداللطيف
12-08-2018, 01:46 PM
شكراً لكِ

شُكـراً لأنكِ قدْ حطّمتِ أعمـاقـي
ما كان لي حينهـا حظّ لإعتـاقـي

قد كان صرح غرامٍ ليس يسكنهُ
إلّاي صلّيتُ حُبّاً فرضَ إحراقـي

بلا تردّد كـم أفجعـتِ بـي رجـلاً
قـدِ اطمـئنَ بعينيـكِ الهـوى بـاقِ

شُكراً لموتي فما موتي سوى حدث
يدوّنُ الحـبَّ في طـيّـاتِ أوراقـي

رأيـتُ روحـَكِ فـي مـرآةِ مُلهـمـةٍ
أتى بها الشعرُ نحوي نحو آفاقـي

حطّمتِ صرحي وصرحي مسجدٌ وبه
تلـوتُ وجهَـكِ فـي آناءِ أشواقـي

حُزني جـلالي وكيـداً منـكِ أذكـرهُ
في جلسةِ العُمـرِ موشوماً بأحداقي

مرضتُ جدّاً و سُقمِي علّـةٌ خُفِيتْ
وما استطاعَ طبيبٌ كشفَ إخفاقي

ورِحتُ أخفـي هـواكِ المـُرَ مُتّخـِذاً
هواكِ طِبّي وذكـرى الأمسِ ترياقي

بنـيـتُ فـوقَ رُكامـي منـزلاً رحِـبـاً
وعـادَ نـخـلـيَ حـمّــالاً بأعـذاقــي

الحـمـدُ للشعـرِ إنّ الشعــرَ عـافيــةٌ
مِـمــا لـقِـيـتُ لـتــوّاقٍ ومُـشـتـــاقِ
.
.
.
عــليّ .. البسيط

عواطف عبداللطيف
12-23-2018, 12:36 PM
عندي حبيب

عنـدي حبيبٌ ببـالي لستُ أنساهُ
أمارسُ الحبَّ صمتاً في خبـاياهُ

كُنّا و أعـوامنـا الخضـراء زاخـرة
فأورقَ الحـبُّ لكـنْ ما اتـخـذنـاهُ

وكـم جهِلنـا جهِلـنـا سرَّ لحظتنـا
ومـوسم الحبّ كنـّا قـد أضعنـاهُ

إذا بـهِ يطـرقُ الأبـوابَ يغـمُـرُنــا
فقيـلَ للحـبِّ حـيـنٌ فاقـتـرفـنـاهُ

فعـانـقَ القـلـبُ خـلّاً مـلـّةً فـهـوى
أصابهُ العشقُ سهمـاً في حشايـاهُ

غدتْ بعينيهِ دنيـايَ التي شهدتْ
قـتـامــةَ الحـزنِ والأتـراحِ لــولاهُ

وليتَ شعري لـنـا عُـمـراً نشـاطـره
كـأسَ الهـوى بيننـا كُنّـا ارتشفـنـاهُ

فكيفَ أنسى وذكرى الأمسِ عالقةٌ
وكـلّ شيءٍ أمـامـي فـيـك ذكـراهُ

تلكَ التفاصيلُ كم أمستْ تعلّقنـي
علـى المـقـاصلِ مـشـتـاقـاً لرؤيـاهُ
.
.
.
عــليّ ..
البحـر البسيط

عواطف عبداللطيف
01-05-2019, 11:59 PM
إسمعيني .. إسمعيني .. إسمعيني
إقرئيني
راقبيني
وانصتي جداً لمضمون كلامي
أنت ، ما أنت اخبريني
دون حُبي وغرامي
دون شوقي وهيامي
.
سُمرتي
تعطيكِ إلهاماً محالا
نظرتي
تلمسُ نهديكِ فيزدادا جمالا
إنني أسألُكِ الآن سؤالا
مالذي يحدثُ للشّعرِ بدوني
اي شعر تكتبين الآن من دون عيوني
أيّ حبرٍ تنزفينَ الآنَ من دونِ حنيني
أنا من أوعزَ للثغرِ ليختالَ غرورا
أنا من أوعزَ للقدّ
لتزدادَ دلالا
.
أنا سُلطانُ افتراضٍ
أنا بعلُ الحبّ
ما قبل وما بعد انقراضٍ
فاذهبي صلّي لأنّي الآن راضٍ
واحرصي ألّا تكوني
في نقاشٍ اعتراضِ
واسكني ما شئتِ
إن شئتِ رياضي
.
منذُ أُرسِلتُ ؛ وصار الحبُّ دينا
أورقَ الشعرِ بكفّي ، صار زيتوناً وتينا
أنا من قفّاكِ شعرا
أزِنُ الشوقَ بعينيكِ وأتلو فيه ذكرا
كيف من دونيَ يا قطرةَ ماءٍ صرتِ نهرا
أنا من أرّخَ عينيكِ دواوينَ شعورٍ
بعدما كنتِ
منَ الصلصالِ طينـا
.
خبّئي ما شئتِ
في الإحساسِ خبّي
واسلكي في العُمرِ درباً غير دربي
إنني أعرف جدّا ، إنني أدرك جدّا
إنّ ما يجري في شريانكِ التاجيّ حُبّي
إنني أعرف قطعاً
إنّ ما يخفى بطيّاتِ كتاباتكِ حبّي
لستُ مسؤولا عن الصّدِ عن البعدِ
وأدري
كلّ ما يحدثُ فعلاً ليس ذنبي
كلّ ما يحدثُ فعلاً ليس ذنبي

.
.
.
عــليّ ..

عواطف عبداللطيف
01-19-2019, 10:33 PM
مدينة حب

مـنْ نقطـةِ البـاءِ حتّى آخـرِ الـرّاءِ
شاء اشتعالي ومـا أغنتْ بـهِ يائي

ومن حنيني كؤوساً كنتُ أملؤهـا
بحانةِ الوهـمِ كـم آنستُ إبقائـي

سـرّي بـبئـرِ غرامٍ رحـتُ أحفـظـهُ
أودعتُ فيهِ جنوني ، علّتي ، دائي

يا طالعَ البختِ كم ليلٍ وكـم أرقٍ
وكم وضعتُ على الأحلامِ إمضائي

ويـا مدينـةَ حـبٍّ لـيـس يجمعني
بهـا سوى التيـهُ وامتازتْ بإقصائي

وبـيـنَ دربٍ و دربٍ كنـتُ أسلكهـا
عبرَ السنينِ ومـا لملمتُ أشلائـي

وجدتُ فيها اكتمالَ الشعّرِ أحجيةً
كـانـتْ ومـا فُسّرتْ إلا بـإعـيـائـي

قرابـةُ الودِّ تُبقينـي عـلـى مضضٍ
مـعَ اشتهائي فتنأى عنـكِ أهوائي

أوزّعُ الآه ، ألـوانـاً عـلـى ورقٍ
فأرسـمُ الحـبَّ مكسـوراً بإيحائـي

يا لوحةَ العُمـرِ كلّ العمـرِ يلزمنـي
لرسمهـا جاهِـداً مـنْ دونِ أخطــاءِ

يا وحيَ شِعـري نبيّـاً كنـتُ متّقـداً
حطّمتُ أوثانَ أمسي بعض آلائـي

رمـى بـيَ الحبُّ فـي نـارٍ مسعّـرةٍ
فـلا سـلامَ و لا ، بـرداً بـإلـقـائــي

يا نارُ ما كُنتِ برداً حينمـا اشتعلتْ
شعابُ قلـبي ومـا أدركتُ إطفائـي

وكلّـمـا حصـحـصَ التهيـامُ قلّبنـي
كـمـا الشِّواءِ علـى نيـرانِ إغوائـي

ومـا لقيـتُ يـدَ التّحنـانِ تنجـدنـي
مـنَ الخـواءِ ومـنْ أهوالِ إشقـائـي

هوى الى قاعِ حزنٍ خافقي ومضتْ
يتيمـةً مِنـكِ أشـيـائـي وأشـيـائـي

سهواً من الشعرِ فانساقتْ مشاعرُهُ
لِوجـهِ أنـثـى لـهـا مـن سحـرِ حـوّاءِ

ما يعجزُ الوصفُ عن إتيانِ طلعتها
ويهلكُ الشعـرُ إذ ما رُمتُ إفشائـي

لا تطرقِ البـابَ حُبّـاً سُدَّ مـن زمـنٍ
واسلـكْ بقلـبـكَ أعـذاراً بإعـفـائـي

وعـلّـقِ الحـبَّ فـي أثـداءِ أمـنـيـةٍ
وعـمّـدِ الشعـرَ دمعـاً حـينَ إيتـائي
.
.
.
عــليّ ..
البحر البسيط

عواطف عبداللطيف
02-02-2019, 01:01 PM
خطى خجلى

كلّي إليكِ متيّمٌ
أرتدُّ في رؤياكِ طفلا
والشعرُ يا محبوبتي
سيكونُ حيثُ هواكِ بستاناً و حقلا
أنا ما نسيتكِ وهلةً
أنا ما هجرتكِ لحظةً
فعسى وصالكِ او لعلّا
ماذا عسايَ بفاعلٍ
إن غابَ طيفُكِ أو تجلّى
فإذا اقتربتُ هنيهةً
وإذا التمستُكِ قلتِ كلّا
يا شأنيَ الأشهى و سرّ قضيّتي
هيّا لنبكي
كلّما اختنقتْ براءتنـا
ولم تجدِ الدموعَ وسيلةً
أو تلقَ حلّا
هيّا لنركننـا
على رفِّ الحياةِ مدجّجينَ بحلمنـا
هيّــا لنُسقطَ حُبّنـا العُذريّ
من رحمِ الحكايةِ
لا نصيب يُصيبنـا
هيّا لنمضي لم ننلْ من حظّنـا
وخُطى الهوى يا روح خجلى
ما بين إذ نضجَتْ أحاسيسٌ
وبين ضمورها عمرٌ تهاوى واضمحلّا

.
.
.
عــليّ

عواطف عبداللطيف
02-09-2019, 11:03 PM
هدنة مع الشوق

مجاراة قصيدة الشاعرة المؤتلقة تالا الخطيب
.
.
.
علـى نيّـةِ الأشـواقِ أذكـرُ غـائبي
و أكتمُ وسطَ الصدر كلّ متاعبـي

أدندنُ شدوَ الحبّ مـوّالَ شائـقٍ
أصفّفُ ذكرى الأمسِ لستُ بتائبِ

أتـوقُ الى الأوقاتِ كُنـا بهـا معـاً
نزاولُ شُغلَ الحبّ فيضُ تَصاحبِ

وحيداً كما اللاشيء أضمرُ حسرةً
أُسدّدُ دَينَ الحزنِ بعض ضرائبِ

وأبحرُ مشتـاقـاً و وجهكِ وجهتي
تجـيءُ الـى مرساكِ كلّ قواربي

أعانقُ وهمَ الوصلِ في كلّ لحظةٍ
معانقةَ الجدباء غيثَ السّحائبِ

و كُنّـا على ثغـرِ الأماسي ومضـةً
نُزيّـنُ جيـدَ الليـلِ مثـل كواكـبِ

تُقـرّبنـي زُلفـى السرابِ توهّمـاً
فغيـر لقـاءِ الخـلّ لستُ بطـالبِ

تعالي لِتُسقي الروحَ شربةَ ظامئٍ
وعن وحشةِ الأعوامِ غير معاتبِ

أطلّي كشمسِ الصُبحِ قلبي مُوحشٌ
فكيفَ طريقُ الودِّ و البُعدُ حاجِبي

أفاتنـةَ الأوصـافِ كيـفَ تجلّـدي
وفيكِ جُمِعنَ اليومَ سبعُ عجائبِ

فلولا بقايا الأمسِ ما كنتُ صابراً
أمارسُ طقسَ الروحِ فيكِ كراهبِ

فحسبكِ دمعُ الشوقِ في كلّ وهلةٍ
يسيلُ من الأحداقِ فيضُ التساكبِ

ألا ليتَ لـو ينساكِ قلـبـي لساعةٍ
ألوذُ بسلـوى السّهـو كلّ مطالبـي
.
.
.
عــليّ ..
7 فبراير 2019

عواطف عبداللطيف
03-02-2019, 09:06 AM
سنابل عشر

أشعلتُ شمعَ محبّتي
وذويتُ
وحملتُ أكبرَ خيبةٍ
وأتيتُ
.
ما بينَ سندانِ التولّهِ ماكثاً
ومطارقِ الأشواقِ
حيثُ بقيتُ
.
لو أنّ لي
محو التعلّقِ في الهوى
لشددتُ أزرَ شجاعتي و محوتُ
.
لو في يدي
حقٌ بإرجاعِ السنينِ رددتُها
وهواكِ ما واليتُ
.
وبرأسي الشعريّ
ألفُ تساؤلٍ
من خلفِ نافذةِ النوى
ناجيتُ
.
ورقُ الشعورِ مُعتّقٌ
والحبرِ في
طيّاتهِ بهواكِ قد أخفيتُ
.
شوقي وقارُ الشعرِ
شيبُ محبّةٍ
رسمتْكِ وسطَ سمارِ وجهي هيتُ
.
ومن الحنينِ
دفعتُ دمعاً باهظاً
ما أسعفتْ في الأمنياتِ الليتُ
.
أنا ما حلمتُ
سنابلي عشرٌ
وقنديلي بليلي شاخصاً ألفيتُ
.
حلمي الجميلُ
ولهفتي أخفيتها
وهم التآويلَ التي أبديتُ
.
عيناكِ مأدبةُ اشتغالي
كُلّما
أشرقتِ من أعلى الشعورِ هويتُ
.
ماذا عسايَ بفاعلٍ
ورؤاكِ بي
وشريطُ ذكراكِ الذي آويتُ
.
.
.
عــليّ
23 فبراير 2019
البحر الكامل

عواطف عبداللطيف
03-02-2019, 09:10 AM
حديث الورد

لِأنّكِ مِنْ ضياءِ الصُبحِ أجملْ
و وجهـكِ يشبـهُ الوردَ المُبلّلْ

وفـيـكِ وداعـةُ الإشـراقِ لـمّـا
صباحـاً طيفُكِ الضوئيّ أقبَـلْ

أُحـارُ بنظـرةٍ و القلـبُ يـهـفـو
ففـي عـيـنـيـكِ سـحـرٌ لا يُؤّلْ

وصـوتُكِ سلـوةٌ و رنيـمُ شـدوٍ
يُخشّعُنـي كـمـا الآي المُـرتّلْ

يؤطّركِ الحيـاءُ فكيفَ شعـري
ورمشكِ من رقيقِ القولِ يُسدلْ

يضـوعُ بنسمـةِ الجـوريّ لمّـا
تهامسَ ثغركِ الخضِلُ المُبجّلْ

نضارتُكِ استضاءَ بها شعوري
وسحـرٌ نحـو أعمـاقـي توغّـلْ
.
.
.
عــليّ
من وحي الورد
و أمواج الوافر
1 مـارس 2019

عواطف عبداللطيف
03-17-2019, 12:10 PM
غياب وترقب

ستبحثـين
كثيـرا
ثـمّ لا جـدوى
و تشربينَ مِراراً
دونـي القهوى
.
وتجلسينَ
طويـلاً
خلـفَ نافذةٍ
و تجهشـينَ بكـاءً
ثُـمّ لا سلـوى
.
ما بالهُ
غاب
ما أخباره انقطعت
و تسألـينَ
فراغاً خاليَ الفحوى
.
وكيفَ
طـابَ لـهُ
تمزيقَ ذاكـرةٍ
يمحو به الأمسَ
أو أيامهُ تُطوى
.
وتُمسـكـيـنَ بِخـيـطٍ
ظُـنَّ آخـره
يقودُ للأينِ
أو
تُرجى بهِ النّجوى
.
وتسهرين
ليالي
ليس مـن سِنةٍ
بها
تنـامُ جفونٌ
ملؤهـا الشكوى
.
و ترمقـينَ دروبـاً
لا مجيءَ لهـا
كأنّ ما كانَ
وهمٌ ،
كذبـةٌ تُـروى
.
تُتَمتِمـينَ بحُزنٍ " ليتَ عودته "
وتعجبينَ لِأمري
كيفَ لا أُغـوى
.
ما عادَ لي قلبُ صبٍّ
دِيسَ من زمنٍ
أنّـى تجلّـدهُ
فـي نأيـهِ يقـوى
.
.
.
عــليّ
البحر البسيط
13آذار 2019

عواطف عبداللطيف
04-13-2019, 11:36 PM
ذاكرة الصور

يا جنّةَ الشعرِ
لمْ تخطرْ على فكري
قصـائدي
نهـرُ حـبّ
تحتهـا يجـري
.
يا سرّ نظمي
أ فـي عينيكِ متكـأ
أحـطّ فـيــهِ رِحـالـي
آخـر العـمـرِ
.
و أقتفـي
كلّ مـا فرّطتُ مـن زمـنٍ
قُـبـيـلَ وجـهـكِ
يا أيقـونـةَ الشّعـرِ
.
بطفلـةِ الحلـمِ
راحَ الليـلُ يجمعني
علـى أريكـةِ بخـتٍ
طـاعـنِ الـقهـرِ
.
فمـنـذُ
ألـفِ حنـينٍ
جـئـتُ مؤتـزراً
إزارَ أمـنـيــةٍ
مـطـعــونــةِ الظّـهــرِ
.
يا طفلةَ القلبِ
كم في القلبِ من ألمٍ
و وحشةٌ
في أقاصي الروحِ
تستشري
.
إليكِ كُلي
خُذيني إنني دنفٌ
وضمّخي
خافقي المذعور
بالصبرِ
.
.
.
البسيط
عــليّ

عواطف عبداللطيف
04-22-2019, 03:53 AM
ليل غير ذي انت

ينـامُ نصفـي
ونصفـي ساهرٌ قلِـقُ
بذمةِ الشوقِ
يأتـي ذكـركُ العـبِـقُ
.
يُثني ذراعـي
حنينٌ والغيـابُ معـاً
ليعقدوا الصفقـةَ الكُبرى
و يتًفِقوا
.
أنــا
و جُـمـلـــةُ أحــلامٍ
مـؤجّـلـــةٍ
يغتـالهـنّ
هـواكِ الهـاربٌ الطـلِــقُ
.
أجيدُ شعري
و شعري كأسُ ملهمةٍ
على القصـيدةِ
بعـضاً منـهُ أنـدلِقٌ
.
فأسلمتـنـي
خـواءً لستُ أعـهــدهُ
وكانَ قلـبي
خـلا عيـنـيـكِ يحـتِـرقُ
.
أهادنُ الروحَ
حـينَ الشوقُ يسألـني
وألفُ ألفٍ من الأعـذارِ أختـلِقُ
.
ما الليـلُ إلا حنينـاً
باتَ يصلبـني
على التصـبّرِ
حتى الفجـر ينفلِـقُ
.
.
.
عــليّ
البحرُ البسيط

عواطف عبداللطيف
04-22-2019, 03:58 AM
جب قديم

كيفَ اخترقتِ شعورَهُ و محـابـرَهْ
صــادرتِ مِـنـهُ دواتَـهُ و دفـاتــرَهْ

كيـفَ اندلـقـتِ قصيـدةً موزونـةً
و حذفتِ من كتفِ الغرامِ جرائرَهْ

هذّبـتِ وحشـيَّ الشعـورِ بنظـرةٍ
ألقيتِ فيهِ من الجنـونِ مُحاضرَهْ

ومحـوتِ جدبَ سنينـهِ و يبـاسـه
و ملأتِ من حلـو الشعـورِ بيـادرَهْ

كـيـفَ اعـترشتِ فـؤادَهُ ومـلكتِـهِ
وأسرتِ روحَ حـروفـهِ و مشـاعـرَهْ

و رددتِــهِ طـفــلاً الــى أعـوامـــهِ
ينسى مِـنَ الجـبِّ القـديمِ مآثـرَهْ

صدّقتِ في رؤياه حـينَ سمعتِهـا
أضغـاثُ أشواقٍ و بعضُ مُغامـرَهْ
.
.
.
عــليّ
البحر الكامل

عواطف عبداللطيف
05-04-2019, 11:01 AM
عيد العمال

حـزينٌ في متـاهـاتِ الشوارعْ
يجوبُ العُمرَ في تعبٍ مُضارعْ

شريـفــاً ظـلَّ لا تُـغـريـهِ حـالٌ
شريداً في الطـرائقِ و المقـالعْ

يخـافُ اللـهَ ليسَ كمــا تُـرائي
رجالاتُ السياسـةِ و الجوامـعْ

يُـطـلّـقُ زينـةَ الدُنيــا عفـافــاً
ولا تعـنـيــه أنــواعُ المطـامـعْ

لـهُ فـي ذمّـةِ الحرمــانِ صـبـرٌ
لهُ قـلـبٌ على اللاشـيء قانـعْ

لديـهِ مِـن القـنـاعـةِ كـنـزُ زهـدٍ
وفي كلّ المصائبِ غـيـرُ جازعْ

نـزيـــهٌ ، لـمْ يـلــوّثْــهُ انـتـفــاعٌ
كمـا فعـل السّياسيّ المُخـادعْ

تعاقبتِ السـنـين وكـانَ يشقـى
وراء الخـبـزِ كـان لـديــه دافــعْ

ومـا رقّ الزّمــانُ عـلـيـهِ يـومــاً
تُـكـبـلــهُ الـمـصـائـبُ و الوقـائـعْ
.
.
.
عــليّ
البحـر الوافر
عيـدُ العُمّـالِ

عواطف عبداللطيف
05-25-2019, 05:25 AM
مجتبي

وُسِمتْ فيـكَ عنـاوينُ السخا
و مِـنَ الحسنِ إمـاراتُ النِعـمْ

مُجتبى الدّينِ بكَ العلمُ سما
باسمكَ اليوم محيّاي ابتسـمْ

حسـنٌ مـولاي يا بـدرَ الورى
ياسراجَ الدّينِ في حلكِ الظُلَمْ

يا كريماً جئتَ يا شمسَ التُقى
كسرورٍ وسط خفّـاقـي ارتسمْ

يا إمـامـي ليـت شعري إنمـا
لكَ نبضُ القلبِ بالحبّ اتّسَمْ

يا نجاةَ الخلقِ في تيـهِ الدُجى
مَـنْ علـى نهـجكـمُ سـارَ سَلَـمْ

و لِـمَــنْ والاكَ يا سبط الهدى
جنّـةٌ المـأوى و قـدْ خُـطّ قلـمْ

كُنتَ نوراً بينَ أصحـابِ الكسا
يا ولـيَّ اللـه ، يا نـبـعَ الـكـرمْ

و مـسـمّــاكَ مـن الـلــه أتــى
خصّـكَ اللـهُ بـه خـير الشّـيَـمْ
.
.
.
عــلي
بحر الرمل
مولد الامام الحسن المجتبى "ع"

عواطف عبداللطيف
06-01-2019, 01:46 PM
سجدة عشق

بدمِ الشهادةِ خضِّبِ المحـرابـا
وافتـحْ لأسبـابِ السعـادةِ بـابــا

ما نالَ منكَ الموتُ نلتَ بوقعهِ
فـوزاً عظيمـاً كـانَ منـكَ جوابـا

وتهـدّمتْ أنـذاك أركـانُ الهـدى
وتوشّحَ الشهـرُ الفضـيلُ مصابـا

أعرضْتَ عن دُنياك لم تغررْك إذْ
أغـلـقـتَ فـي إتيانهـا الترحـابـا

كُنتَ ارتديتَ من الثيابِ رقيعها
ولبستَ من ثوبِ التُقى أثــوابـا

نـورُ الإلـهِ و فيكَ نـفـسُ محمدٍ
فلهجتَ موعظـةً و قلتَ صوابـا

يـومُ الحمـامِ اذا أُحيـطَ بخنـدقٍ
و برزتَ فيـهـم تـهـزمُ الأحـزابــا

عـجـزتْ أيـادٍ أربـعـون بخـيــبـرٍ
عـجـبـاً بكـفّـكَ تـقـلـعُ الأبـوابــا

ليثُ الوغـى عرفتـكَ كلّ وقيعـةٍ
و عـظـيـمُ شأنِـكَ حـيّرَ الألـبـابـا

واضيعتـاهُ خـلاكَ أحـزننـا النوى
نستـمـرئُ الأشجانَ و التنـحـابـا

في نظـرةِ الأيتـامِ فـقدُكَ جـاثـمٌ
يلـقـونُ بعـدكَ برزخـاً و حجـابـا
.
.
.
عــلي
البحر الكامل

عواطف عبداللطيف
06-16-2019, 10:56 AM
من جن حبا لا يلام

لا تسأليـني مـا الغـرامُ
أو كيفَ أضناكَ الهيامُ

لا تسألـي عن مُقلـتيّ
بليـلِ شوقكَ هل تنـامُ

لا تُوقِظـي نـارَ الهـوى
في القلبِ نيرانٌ جِسامُ

إربـاً يُقـطّـعُـني النّـوى
مَـن جُـنّ حُـبّـاً لا يُـلامُ

أنـأى بعيـداً حيثُ لـمْ
تفقـهْ بأحساسي الأنـامُ

و أذودُ صمـتــاً خـانقـاً
وكـأنّ رؤيـتَـيَ انـعـدامُ

لا سلـوةٌ للـروحِ والأيـامُ
يـمـلــؤهــا الحِـطــامُ

الحُـبُّ مـثــوىً دافـئٌ
يأوي الضحايا حيثُ هاموا

وبذمّـةِ التيــهِ الكـبـيـرِ
على هوانِ الأمـرِ نامـوا
.
.
.
عــليّ
البحر الكامل

عواطف عبداللطيف
07-06-2019, 11:07 AM
مساء آخر

و كأنّي ..
زرتُكِ اليومَ بحلمي
تلك اضغاثُ اشتياقٍ أم لأنّي
دائمُ التفكيرِ في عينيكِ
يا كُلّ التمنّي
وكأنّي ..
ماسكٌ كفّيكِ يا سلوةَ روحي
و العصافـيرُ علـى الغصنِ تُغنّي
وكلانا
مثقلٌ بالحبَّ بالشوقِ وبالقربِ يُمنّي
كُلّ ما فيكِ حياةٌ
و على ثغركِ يدعوني مماتٌ
عبثاً لستُ أعانقْ
عجباً كيفَ أفارقْ
أستعيدُ الصحوَ في بضعِ دقائقْ
وعلى نافذةِ الليلِ حبيبٌ نصفُ نائمْ
كم على أنفاسهِ باتَ شعورٌ
ومضى الخفّاقُ هائمْ
مشهدُ الوصلِ سريعاً راح عنّي
.
.
.
عــليّ
29 / 6 / 2019
بحر الرمل

عواطف عبداللطيف
07-19-2019, 12:27 PM
بخت الفناجين

فُنجانُ ذكرى
و عينُ الأمسِ لم تنمِ
وألفُ
سيجارِ حُزنٍ فائقِ الألمِ
.
أدخّنُ الصبرَ
آهـاتٍ مـوزّعـةً
وأشهقُ الشهقةَ الكبرى من الندمِ
.
أمشي
بقارعةِ اللاشيء
يطربني
أنينُ جرحٍ عميقٍ
غير ملتئمِ
.
وجذوتانِ
بقلبي ثارتا و وشتْ
و اغرورقتْ عينُ شوقِ اللا بُكا
بدمي
.
يخلو بيَ الوهمُ
أفكاراً يُلقّنني
عن الضياعِ وعن
ديباجةِ العدمِ
.
ويستخيرُ ببختي
راحَ يُخبرني
في خطّ كفي وصالٌ
غير مُرتسمِ
.
ويدّخرني
حروباً لستُ أفقهها
لكي أموت مراراً
أو يموت فمي
.
.
.
عــليّ
12 تموز 2019
البحر البسيط

عواطف عبداللطيف
07-27-2019, 10:49 AM
عودة

يومـاً سيمسحُ جفنُ الأمسِ دمعتَـهُ
و يُطفئُ القلبَ مهما اشتاقَ جذوتَهُ

يومـاً سيحـذفُ ما استبقـتـهُ ذاكـرةٌ
يعيشُ فـي لـذّةِ النسيـانِ لحظـتَـهُ

يـومـاً سـيُـرجِـعُ أشـيــاءً محـبّـبـــةً
ويستـعـيـدُ كمـا الأطـفـالِ لـعـبـتَـهُ

و يـسـتـفـيـقُ ، ولا شـيءٌ يـذكّــرهُ
يُصـافـحُ الصبـحَ ينسى فيكِ فكرتَهُ

يوماً سينفي شحوبَ الوجهِ مُدّعيـاً
باللامبـالاةِ يُخـفـي عنـكِ وعكتَــهُ

يومـاً يغيـبُ فتى الأشعـارِ منطفئـاً
هُنـا بقـايـاهُ ، تـروي عنـكِ قصّـتَـهُ

فـكـوبُ بـنٍّ ، لـهُ طـعــمٌ و ذاكـــرةٌ
فهـل نـسـيـتِ مـع الأيـامِ رشـفتَــهُ

و ظلُّ ريحٍ ستبقـى مشهـداً عذبـاً
لم ينسَ فـي صوتكِ الفتّـانِ بحّتَـهُ

هُنـا لأنفـاسكِ اللائـي مـررنَ علـى
مسامعِ الليـلِ قـدْ أشعلـنَ يقظتَــهُ

هُنـا تمـرّينَ يـومـاً كلّـمـا اشتعـلـتْ
فيكِ التفـاصيلُ واستذكرتِ لهفتَـهُ

هُنا ستؤذيكِ ذكـرى تستفيقُ على
صراخِ صمتٍ متى أدركتِ بصمتَـهُ

هُنـا لمـاذاتُـكِ العطشـى لأجـوبتي
تُسـائـلُ الأينَ مُـذْ أحسستِ غيبتَهُ

يـومـاً سيُقلِـعُ عـن تدخـينِ آهـتــهِ
ينسى مع الوقتِ و التسويفِ علّتَـهُ

و يقطفُ الحزنَ من أدغالِ شيبتِـهِ
ويـسـتـعـيـدُ مـن الأيّـامِ بـسـمـتَـهُ

يـومـــاً تعـودُ بـهِ الآمــالُ زاهـيـــةً
يعـتـادُ رغـم خـواءِ الرّوحِ غـربتَــهُ
.
.
.
عــليّ
البحر البسيط

عواطف عبداللطيف
09-01-2019, 12:30 AM
ما لعينيك بدائل



لوّنيني
لوحةً خرساءَ لا يفهمُ ضادي
أضرمي الحبّ بأعماقي
ليبقى شعلةً وسط اعتقادي
واجعلي حُبكِ يا بنّيّةَ العينينِ ديني
.
خبّئيني
بينَ نهديكِ قِلادةْ
صورةً من موعدٍ تحتَ وِسادةْ
طلسماً يرقصُ في ثغركِ من دونِ إرادةْ
سرَّ شوقٍ يحتويني
.
إلهميني
و دعي الشعرَ يغنّي
واجعلي عينيكِ مأوايَ
و أسرارَ التمنّي
واجعلي الوصلَ خطىً منكِ و منّي
واجعلي الحبَّ دواويني و فنّي
من رمادِ الصمتِ يا مُلهمةَ الشّعر ابعثيني
.
أوشميني
حرفَ حبٍّ بيننا كانَ دلالهْ
وعلى زندكِ يأبى إن مضى الوقتُ إزالهْ
خلّديني
شاعراً جنَّ وكفُّ الحُزنِ تغتالُ خيالهْ
فهلمّي و احتويني
.
رافقيني
ضفّةً خضراءَ ، أفنانَ بلابلْ
غابتا وردٍ و أسرابَ أيائلْ
جسرَ وصلٍ
إنني أدمنتُ أوقاتَ التواصلْ
ما لعينيكِ بدائلْ
ما لعينيكِ بدائلْ
فاعذريني
.
سامحيني
لو بعينيكِ هياماً أن أذوبا
إن ذرفتَ الدمعَ يا روحي غروبا
واختناقاتي ولون الوجه قد زاد شحوبا
وكما الناي نحيبا قد تصدّعتُ طروبا
سامحيني
.
.
.
عــليّ

عواطف عبداللطيف
09-14-2019, 01:03 PM
قناديل الهدى

منكـمْ إليكـمْ يبتغيـهِ وسيـلـهْ
نهجُ الصلاحِ لمن أضاعَ دليلهْ
.
فيـهِ من الإيثـارِ درسُ بصـيرةٍ
نورُ الهُدى لم يفقهـوا تأويلـهْ
.
وهناكَ مدرسةٌ و طفُّ عقيدةٍ
فيها الحُسينُ رسالةٌ وفضيلـهْ
.
يتشبثون و حيثُ أنتَ سفينةُ الـ
غرقى و توقدُ للهُدى قنديلهْ

فهنـاك قافلـةٌ وأعـلامُ التُّقـى
وهـنـاكَ بـدرٌ كـافـلٌ و عقيـلـهْ

عيناه قُربانُ البصيرةِ جادتا
للربّ كي تهدي الأنام دليلـهْ

و هناكَ رمحُ عِداءِ آلِ محمّـدٍ
و علـيــهِ رأسٌ يقـرأُ الـترتيـلـهْ

عطشٌ و قِربةُ ماءِ ليثٍ عابسٍ
وكفّاهُ كانت في العطاءِ جزيلـهْ

كفاك ترمي الماء يسمو غيمة
تهمي لتنبت في الفؤاد نخيله

والقاسم الشبل المضحي قدوة
لمن ابتغى عزا وكان مثيله

والحائمات كما الحمائم حوله
ويتيمة لاذت بظل عليلهْ

وحوافر دكت صدورا طالما
كانت لثغرِ المصطفى تقبيله

ذي انفس جادت لترسم للفدا
منهاج هديٍ والهبات جليلـهْ
.
.
.
عــليّ
البحر الكامل

عواطف عبداللطيف
10-19-2019, 09:39 AM
ميناء و مركب

سنأتي
حيثما نذهبْ
نرانا
مرّةً أقربْ
لقاءُ الوهمِ يجمعنا
كميناء ، كما مركبْ
ضفافُ الوصلِ مُعتمةٌ ، مُغبّشةٌ
و موجُ البحرِ لا يتعبْ
ضبابُ الضّفةِ الأخرى ينادينا
و ساحلُهـا بسحرِ الحبَّ يغوينـا
و طاولةٌ وفنجانانِ من قلقٍ
و من أنخـابـهِ نشربْ
ونرشفُ بنَّـهُ الأطيبْ
حديثٌ كيفَ نسردهُ
كما في الأمسِ نسمعهُ
نؤثثـهُ ، نزوّقـهُ ، نُمنتجـهُ ، نمرّنهُ
ليصبحَ طعمُهُ أعذبْ
ترانا كيف ننظـرنا
أنتركنـا عيوناً دونما تُحجَبْ
ونذوي كيفما نرغب
حديثُ عيوننـا صدقٌ
حديثُ عيوننا أوجبْ
فصمتُ حروفنـا مُتعبْ
أنمشي بعضَ أحلامٍ ، حفاةً دونَ أقدامٍ
ستحملنا مشاعرُنا و تزملنـا أمانينـا
وذاكرةٌ تسجّلنـا
تحيلُ لقاءنا ذكرى ، نرانا تارةً أخرى
و بعد سويعةٍ نذهبْ
أجئنا حيثما نذهبْ
و دربُ إيابنـا يُقلبْ
تفرّقنـا يدُ الأقـدارِ ، كي تلعبْ
ودمعُ قلوبنـا يُسكبْ
مساكين الهوى نُحسبْ
.
.
.
عـليّ
بحر الوافر

عواطف عبداللطيف
12-15-2019, 10:23 AM
فداء


من قاتلٍ
أشكو إليكَ لقاتلِ
ما عدتُ أدركُ
من يُجيز مقاصلي
.
أنا كبشُ إيماني
و ذبحي سُنّةٌ
قُدِّمتُ نحوكَ هل تراك بغافلِ
.
وهلِ انتمائي
صارَ ذنباً
فادحاً
أم هل بصمتكَ
تستسيغُ تجاهلي
.
يا موطني
نزفُ النّحورِ ضريبةٌ
وإليك من أشهى الدماءِ قوافلي
.
أجزاءُ دمعي
تهمةٌ منسوبةٌ
و الموتُ يطلبُ
في اكتمالِ دلائلي
.
لا الموتُ كافٍ
لاستعادةِ موطنٍ
كفني سكوتي
وانتقاءِ وسائلي
.
غُرّبتُ في داري
نُفيتُ لأنني
في مُجملِ الأحداثِ غير مجاملِ
.
و أنا المُغرّرُ في افتدائكَ
شمعةً
أذوي
لآخرِ ما تجيدُ فتائلي
.
كي تُستضاءَ
و وهجُ ذكركَ قائمٌ
فهواك يجري في جميع دخائلي
.
.
.
عــليّ
14 كانون الاول 2019
الكامل

عواطف عبداللطيف
01-12-2020, 11:46 AM
لو .. أنهُ

نادَوا
غريقٌ .. غريقٌ
ماتَ عشقيّا
وُجِدتُ في شاطئ الخيباتِ
مرميـا
.
جمعٌ يُحدّقُ
في جثمانِ مسألتي
ماذا دهاهُ
وما أدراهمُ بيـا
.
هل ماتَ حقاً
أما من بختِ ينجدهُ
قلتُ انقذوني
عساني لم أزلْ حيّا
.
فلتنفخوا بفميّ الشعريِ
بعضَ هوىً
لعلّني أستعيدُ النبضَ روحيّا
.
الحزنُ ماءٌ كثيرٌ
حلّ في رئتي
لو قُبلةُ الخِلّ
تُحييني افتراضيّا
.
لم يبقَ
في جيبِ أنفاسي
سوى غصصٍ
و ما اختناقي
سوى
أشيائهِ فيّـا
.
ونقّبوا في جيوبِ الروحِ
عن خبرٍ
هناك يكمنُ سرُ الموتِ مخفيّا
.
.
.
عـليّ
البحر البسيط

عواطف عبداللطيف
03-29-2020, 10:38 AM
أيام كورونا

في معارضة
لأبيات الشاعر القدير طه بخيت
التي قال فيها :
إن نسيتم ودادنا
فذكرونا
لايضام الهوى
ولاتتركونا
للسؤال الذي يلوب
لماذا؟
والجواب الذي يقول:
(كورونا)
فأقول :

.
إن عمدتّم فراقَنا تتركونا
ما ظننا بأنكم تهجرونا

للّماذاتِ بعدكم ما جوابٌ
إن سُئلنا شماتةً أسعفونا ؟

قد حفظنا ودادَكم إذ نسيتم
حلَّ فينا ففرّقتنا كورونا

إن بَعُدنا و غيّبتنا صروفٌ
عُذرُنا الموتُ ذلكم فأعذرونا

هاؤم الشعرَ إن أطلنا غياباً
فاقرءُوهُ لعلّكم تذكرونا
.
.
.
علي التميمي

عواطف عبداللطيف
04-12-2020, 11:30 AM
قلعة الأشباح

ما للفناجينِ
تلقى حتفها فرقا
و ذاك حبري
لماذا يهجرُ الورقا
.
ما بالُ عيني
ذبولُ الشمس لوّنها
جرّاء ذاكرةٍ
لم تشهدِ الألقا
.
فللأماسي
ثقيلُ الوقتِ
يسكنها
و للصباحاتِ
شوقٌ يعتلي النزقا
.
نومي
محطاتُ صمتٍ ،
يدّعي كذبي
و كم لبثتُ مدى الأوقاتِ
مختنقا
.

تجاهلي ،
كأسَ شعرٍ ،
مسّني تعبٌ
خارت لغاتي ،
لسانُ الوصف ما نطقا
.
تجاهلي ، قدرَ تلويحاتِ أمنيتي
فإنني الآن لا ،
لا أدّعي الغرقا
.
من يكذبُ الآن ،
عيني
أم ملامحها
أمِ السرابُ
و محض خيالكِ اتّفقا
،
في بال أحداقي الحمقاء
وجهكِ
لم يزل
يراود ليلي
زادني أرقا
.

دفاتري ،
خربشاتُ الحبّ
أقصدها
هناك وجهكِ في طيّاتهنّ بقى
.
تأبطي الصبر ،
و امضي
يا معذبتي
فمنذ حلمين ،
قلبي بات محترقا
.
يبتزني
حيثُ شاءَ الشوقُ
شارعُنا
شبّاكُ طارفتي إذ يرمقُ الطرقا
.
بغدادُ
يا قلعةَ الأشباحِ
فارغةٌ
من الأناسِ
وكم فيكِ الوبا انبثقا
.
.
.
.
علي التميمي

عواطف عبداللطيف
04-12-2020, 11:33 AM
جرح واحد

معارضة قصيدة الشاعرة القديرة عروبه الباشا
التي مطلعها :
بغدادُ مجدٌ في السما يومضُ
قلبي على أعتابها يربضُ
.
فقلتُ :
.
يا قدسُ لا جفنٌ لنا يغمضُ
إلا و كابوس به يعرضُ

يا جزءنا ما قطّعوا وصلنا
إذا اشتكيت الآه كم نمرضُ

و كم سعوا سعياً بتشتيتنا
و محْوِنا لكننا نرفضُ

قلوبنا يا قدسُ موجوعةٌ
و الحلمُ من أحداقنا يجهضُ

لا تحزني يا قدسُ يا جرحنا
في القلبِ وعدٌ صادقٌ يربضُ

ما زال فينا أسدٌ غاضبٌ
و رغم خيبات الورى ينهضُ

ما زال فينا دمنا ثائراً
و قبلة في القلب إذ تنبضُ

و جرحُنا مشتركٌ نازفٌ
على جراحِ الصبرِ كم نركضُ

لأرضنا ، دماؤنا أُهْرِقتْ
وكم لأوهامِ العدا ندحضُ

مدائنُ السلمِ كما دائماً
أبيّة زاهية تومضُ

فيها ليوثٌ لاتخاف العدا
تزلزلُ الأرضَ متى تنفضُ

.
.
.
علي التميمي

عواطف عبداللطيف
06-06-2020, 11:10 AM
تورّط ...

أهربي كيف تشائين و لكن
أخبريني ، أطلعيني ، اعلميني
إنني كنت بقلبك
إن لي شيئا بشعرك
إنني وقع جميل ، حينما ينبض حرفك
أخبريني ثم غيبي
لا تناديني حبيبي
ليت شعري ، كنتَ في العشق نصيبي
أخبريني ، أنك الأنثى الوحيدة
تستحيلين من الآن قصيدة
اخبريني اخبريني اخبريني
انني محتاج للبوح و للتصريح كي اعرف ما ان كان احساسيَ صائبْ
فأنا مذ لمحتْ عيناي عينيكِ من الأغيار تائبْ
و انا أرجوك ان لا ترحلي
قبل ان يُكشف ما خُبئ من شيء تجاهي
كيف تخفين شعورا
و انا بتّ دهورا
في انتظار الملهمة
كيف عيناك ستأفل
كيف إحساسك يذبل
إنني أرجوك يا علياء ان تبقين بعض الوقت قربي
ان تزيحي كل شيء ، تسكنين الآن قلبي
و لك الامر و لكن
انصفي إحساسك الآن ، و قلبي
.
.
.
علي
27 مايو 2020

عواطف عبداللطيف
06-06-2020, 11:15 AM
آنستُ حُزناً

آنستُ حُزناً
ترقّبْ أيّها الوطنُ
و خُذْ قرابين
مَن في حُبّكَ امتحنوا
.
مددتُ نحوكَ
أشيائي ولستُ أرى
أولى سواكَ وما أشقاني الثمنُ
.
مِتنا مراراً
و تكراراً
و تضحيةً
و ثوبُنا منذ أبصرنا الحيا كفنُ
.
أأنت و الموتُ ،
أقدارٌ مُدوّنةٌ
على الجباهِ
و كم فيك الورى وهنوا
.
بيتُ الصفيحِ ،
و بيتُ الطّينِ مسكنهم
تراهمُ
حيث شاء الفقرُ
قد سكنوا
.
لا تحسبنّهمُ
أحياءَ
يا وطني
موتى
بأقصى جراحِ الصبرِ
قد دفنوا
.
و إنّ من أسسوا الحرمانَ
قد شبعوا
فيخلفُ اللصَ لصٌ ،
كلّما أمنوا
.
لعمركَ الآن
يا ذا النّخلِ موحشةٌ
كلُّ الدرابينَ
حينَ اشتدتِ المحنُ
.
ضاقت و ضاقت
وما من يُسر يتبعها
فكم لبثنا ؟
نسى لوعاتنا الزمنُ
.
.
.
علي التميمي
البحر البسيط

عواطف عبداللطيف
06-06-2020, 11:18 AM
بداية

إسبقي الصبحَ
و لا تنتظري
عانقيني الآن لا تصطبري
.
فلقد ...
أعددتُ بي متّكأً
لكلينا
للهوى ، للسمرِ
.
دهشةٌ أنتِ
و بوحٌ آسرٌ
حينَ أبديتِ بذاكَ السّهرِ
.
حينَ " أحببتُكَ "
فاضتْ مقلةٌ
دوّنَ الليلُ كتابَ القَدَرِ
.
يتفشّى فيكِ يا مُلهمتي
خجلُ الحبِّ
من المستَتِرِ
.
ألفُ ، حاء ، باء ، كاف ،
و أنا
مُربَكُ القلبِ و ربّ البشرِ
.
.
.
عليّ
بحر الرمل
٣١ / ٥ / ٢٠٢٠

عواطف عبداللطيف
06-19-2020, 12:55 PM
أربعون


.
.
لا تحسبِ العمرَ ، تدري أنهُ تعبُ
من أين جئتَ بهذا الشيبِ يا سببُ
.
غدوت تُبهركَ الأعوامُ مُسرعة
و أربعونَ من اللاشيء تقتربُ...
.
حتماً ستذكرُ أشياءً محببةً
ها أنتَ بالآهِ تُدنيها و تنتحبُ
.
و تلمسُ الحلوَ تحناناً ، تقبّله
و المرّ منها بفيضِ الدمعِ تجتنبُ
.
دع التفاصيلَ لا تركنْ إلى أحدٍ
و كلّ مَن كنتَ تبكيهِ و تحتسبُ
.
و الآن تشغلُ بالاً ، كي توثقها
و صرتَ بالذّكرِ من أقصاهُ تجتلبُ
.
لا تحسبِ العمرَ ، محزوناً تقلّبه
ماذا وجدتَ ، وهلْ أغنى بكَ الطلبُ
.
فالأربعونَ بملءِ الصبرِ مُمتحَناً
تجتازها الآنَ و الآمالُ تستلبُ
.
.
.
علي
البحر البسيط
6 / 6 / 2020

عواطف عبداللطيف
07-01-2020, 10:24 AM
كتاب نفيس

على رفّها العالي المتربِ
كتابٌ نفيسٌ و لم تقربِ
.
أنيقٌ بألوانهِ المغرياتِ
عتيقٌ فريدٌ ولم يوهبِ
.
و عيناكِ فيه تجوبُ الحروفَ
و تسلو بإحساسهِ الأعذبِ
.
عشقتِ بهِ الشعرَ و المفرداتِ
و شدّكِ فيه شعورُ الصّبي
.
ولم تري قطّ كهذا الكتابِ
سوى ما ألفتِهِ في الكتبِ
.
فمنكِ الثمالةُ ، منكِ انتشاءٌ
و من نخبِ غيركِ لمْ أشربِ

ترنّحتِ عشقاً و شعراً ولمْ
يزلْ فيكِ سُكرٌ و لم يذهبِ
.
.
.علي

عواطف عبداللطيف
07-01-2020, 10:29 AM
إشاعة ...

أيُّ حبٍّ
دونَ عينيكِ إشاعهْ
فأنا طفلكِ ، ما فارقتُ إحساسيَ ساعهْ
فاحتويني
ليس للقلبِ إذا اشتقتُ استطاعهْ
و شعوري ، حينما رحتِ إلى الآن ؛
فلم ينسَ انطباعهْ
حينما رحتِ استحالَ الكونُ من دونكِ لحدا
غيرَ أن الروحَ لم تخفِ لأشيائكِ ودّا
و بظني ، صرتِ ندّا
أنتِ يا هاءَ هوائي
إنني منذُ تنفستكِ يوماً ،
صرتِ للقلبِ متاعهْ
أيُّ شيءٍ
لم يكنْ كفأً ليُنسيني ،
و يُقصيني ،
و يُسليني عن الأمسِ ،
و كم أوصيتُ قلبي
يتركُ النبضَ ،
و ما كان استماعهْ
.
.
.
علي
وليدة لحظة شوق

عواطف عبداللطيف
07-11-2020, 11:12 AM
وهمٌ بمرتبةِ التصديقِ

وقفتُ ببابِ الامسِ عنكِ لاسألا
فاخبرني اللاشيءُ رجعاً مرتلا

أ يا زائرَ الاحبابِ عنكَ ترحلوا
و لمْ يبقَ إلا الآه منكَ توسّلا

لماذا أتيتَ اليوم تلمسُ ماضياً
لتنبشَ ذكرى الأمسِ حباً و تأملا

تقلبكَ الآهاتُ في كلِّ لحظةٍ
و في قلبكَ الهيمانِ تشعلُ مرجلا

تنادى بملءِ الشّوقِ دمعكَ هاطلٌ
فتخنقكَ الخيباتُ تصمتُ مثقلا

كفاك كفاك اليوم تندبُ غائباً
وعن قلبكَ المحزونِ كم كان مهمِلا

و لم يكنِ الإحساسُ أمراً مشفّعاً
يردُّ حبيباً أو يعودُ بمن خلا

ولم تنفعِ النجوى ولم ينفعِ البكا
يظنّ احتياجَ الوصلِ منك تسوّلا

لعمرك ما أدراه ما الحبُّ ما الهوى
يراكَ بهذا الصّدقِ صُبّاً مُغفّلا

عُمِيتَ بداءِ العشقِ بِتّ مغيباً
بلا عقل تقضي العمرَ سرحانَ أهبلا

.
.
.
علي
البحر الطويل

عواطف عبداللطيف
07-11-2020, 11:17 AM
إفلاس

أغلقتُ سمعي حين يائكْ
فلتمرحي في كبريائكْ
أنا لستُ رقماً ؛ لم يُكرّرْني الزمانُ
ولم أمتْ
لما اختنقتُ بشحّ هائكْ
لا نسخة لي
حينما تتناسخ الأحبار في ادوارها
و تبوء بالبخس الذريع إلى ولائكْ
الأمسُ كبشٌ
مُذْ حَزُنتُ دسستُه بين القرابين النفيسةِ
رحتُ أنذره لدفعِ ضريبة الحمقى
لدفعِ الدمع عن وهم ادّعائك
كلُّ الدروبِ كئيبةٌ و الخطوُ شائكْ
هذي زجاجاتي و شعري مُسكِرٌ
لن أحتسيكِ لرشفةٍ
لا ثغر لي حيث انتشائكْ
هذي اواني العطر
حيث تنفست رئتاي من أقصى هوائك
أفلستها ، هي لم تعد مأوى
و منعتها معنى اشتهائك
.
.
.
علي

عواطف عبداللطيف
09-10-2020, 12:09 PM
دراما الإشتياق

.
مؤرَّقٌ
لم ينمْ
يوماً بجمجمتِهْ
و عندما شعَّ
وجهُ الصبحِ في لغتِهْ
.
هذا الشعوريُّ
لم يدفأ بقهوتهِ
يُمرّرُ البُنَّ إذ يشتاقُ
من شفتِهْ
.
كأنّهُ
وزّعَ الأنفاسَ مُختنقاً
على الثواني
بأن تأتيهِ في رئتِهْ
.
لو
لم
يسعْهُ وصالاً
ظلّ مُنكسِراً
كما اليتيم ، دراميّاً بتجربتِهْ
.
فكيف ينجو
شديدُ الشوقِ من أرقٍ
يجري الحنينُ لها مجرىً بأوردتِهْ
.
و كلّما
أغمضَ الأجفانَ
ثانيةً
يفزُّ بالدمعِ
و الأحداثُ
في شفتِهْ
.
هناك
تعجزُ
كفُ المعجزاتِ على
أن تدفعَ الخنقَ
عن ألحانِ حشرجتِهْ
.
.
.
.
عليّ

عواطف عبداللطيف
09-21-2020, 12:27 PM
آدمٌ و مآرب التفاح

و مَنْ أنتَ
يا ابنَ الشعرِ
لا بد آدمُ
مشيتُ الى الفردوسِ
و القلبُ حالمُ
.
و تفاحةٌ
في البالِ
فخٌّ مؤثثٌ
وقعتَ
و كلّ الذنبِ
أنكَ عالمٌ
.
ستهبطُ
أرضَ الحزنِ
ليتكَ لم تكنْ
تعلّق آمالاً
و قلبكَ آثمُ
.
و حواؤكَ ال احببتَ
تنسفُ وعدها
كأنّك
بعد الحبِّ
لا شكَّ نادمٌ
.
و مَن أنت
يا ابنَ الحزنِ
طفلٌ ميتّمٌ
تراوغُ لونَ البؤسِ
و البوسُ قائمُ
.
تقدسُ حلمَ الأمسِ
ترفعُ شأنه
و تحسنُ ظنَ الليلِ
بختكَ نائمُ
.
كأنكَ
لمْ تزددْ
مِنَ الفقدِ عبرةً
و ها أنتَ
رغمَ الشوقِ
و الدمعِ باسمُ
.
وتحملُ عذرَ البُعد
سبعينَ محملٍ
و تختلقُ الاسبابَ
فكرُكَ هائمُ
.
.
.
علي
البحر الطويل

عواطف عبداللطيف
09-29-2020, 11:10 AM
مغزى التساؤلِ

يا حلوتي
بينَ انبهاري مُرّي
و تساءلي
عن دهشتي و تَحَرّي
.
خبّأتُ عن مغزى التساؤلِ
لهفتي
فأُذِيعَ
بالصمتِ المُكثّفِ سرّي
.
أحببتَ ؟
لا ، ما الحبّ ؟
وهمٌ كاذبٌ
و كذبتُ جداً
و اختبأتُ بشعري
.
أنسى ،
لوِ النّسيانُ أمرٌ مُمكِنٌ
لأخذت
مِن جسدِ التمكّنِ
ثأري
.
و بنيتُ
من حزني اللعينِ معابداً
فأقمتُ شفعاً
و أستعنتُ بوترِ
.
و فقدت وعيَ النبضِ
حيثُ للحظةِ استدعيتُ
بعضَ غرامكِ المخضرِّ
.
عانقتُ طيفكِ
كلّما استشعرتُ
في الخفّاقِ
من هولِ التعلّقِ أسري
.
.
.
علي ..
البحر الكامل التام المقطوع
١٩ سبتمبر ٢٠٢٠

عواطف عبداللطيف
11-01-2020, 03:08 AM
يد اللصوص

مجاراة لأبيات الشاعرة القديرة أسيل سقلاوي
و التي مطلعها
‏في قلبِه ندبتان،
الجوعُ والفزَعُ
فاعبُر إليّ لطيفًا أيها الوجَــعُ
واسلُك سبيلَ شراييني لعلَّ بها
من سُرّةِ الشعر
حبلًا ليسَ ينقطعُ
أبكي ،
فهل وطنٌ إلاّكَ يسمَعُني
وَصَرختي في بَوادي الروحِ تتّسعُ
أبكي ،
سنابِلَكَ الخضراءَ كيفَ مَضَت
مثلَ الذينَ مضَوا للآن ما رجعوا!
أنا الجنوبيةُ السمراءُ
يوجِعُني
هذا السوادُ بهِ ، لو كانَ ينقشِعُ !!
.
كتبتُ :
.
في صدرهِ آهتان ، العوزُ و الجزعُ
و نسبةُ اليأسِ في الآفاقِ ترتفعُ
.
يجثو به الصبرُ لا صبرٌ يجلّدهُ
و بسطةُ الحالِ بالحرمانِ تجتمعُ
.
لم يشفعِ البختُ ، كان الداءُ موطنَهُ
و رغبةُ الموتِ يا ربّاهُ تتسعُ
.
تكادُ تهدمُ سقف العمرِ ، تنسفهُ
يدُ اللصوصِ ، و حبلُ العيشِ ينقطعُ
.
في صدرهِ كم ينامُ الهمُّ يا وطني
فَمُرْ خفيفاً بهِ يا أيّها الوجعُ
.
هذي البلادُ عقيمٌ رحمُها أبداً
لم تنجبِ الحلمَ ، هُم عن وقعِهِ منعوا
.
باعوا بأبخسِ ما في البيع من ثمنٍ
أرواحَنا ، بينما الأوغادُ تنتفعُ
.
ما اطولُ العمرِ يا مسكين لو طُويَتْ
عجافه ، و انتهى كابوسهُ البشعُ
.
.
.
علي

عواطف عبداللطيف
11-15-2020, 03:40 AM
أرصفةُ الأشواقِ

قصيدُكَ
مكسورٌ
و دمعُكَ شاعرُ
و ليلُكَ بالتحنانِ و الشوقِ ماهرُ
.
و يختُكَ مثقوبٌ
و وجهتُكَ التي قصدتَ
و لمْ تسعفْكَ
بعدُ تغامرُ
.
تعبتَ
و لا تدري
أ للجَري منتهى
و عمرُكَ منقوصٌ ،
و بختُكَ ماكرُ
.
أنرتَ و شمعُ الروحِ ،
ذابَ
و لم تزلْ بوهمكَ ،
ما جدواكَ كيفَ تقامِرُ
.
تسافرُ عبر الأمسِ ،
رأسُكَ مُلغمٌ
بخلِّكَ
و الأحداثِ ،
جرحُكَ غائرُ
.
و تبكي
متى ما اشتقتَ ،
آناءَ وحشةٍ
تخبّئُ دمعَ الشوقِ
حينَ تكابرُ
.
ستدهسُكَ الأيامُ
ما زلتَ جالساً
بأرصفةِ الأشواقِ
و العمرُ عابرُ
.
جننتَ ،
ألا تكفيكَ
خيبةُ راحلٍ
طواكَ كطيّ الوهمِ ،
حلمُكَ ناحرُ
.
.
.
البحر الطويل
علي

عواطف عبداللطيف
12-18-2020, 11:55 PM
سحر عينيك

من سحرِ عينيكِ جاء الوحي ملهمتي
و أبجدُ الشعرِ مزدانٌ على شفتي
.
مِن اسمكِ الحرفُ زهراً صار ، أذهلني
عبيرُهُ ، و استفاقَ النبضُ في لغتي
.
من سحرِ عينيكِ قد خطّ الغرامُ لنا
بدايةً ، و استحالَ العشقُ ملحمتي
.
كأنّ مُذ جئتِ أسرجتِ الحياةَ ضيا
دسستِ في الروحِ روحاً دونَ معرفتي
.
من سحرِ عينيكِ أشعاراً أدوّنني
كأنني الآن مفتولُ الشعورِ فتِي
.
غزوتِني و استباحَ القلبَ منكِ هوىً
و وجهكِ الآن عنوانٌ لبوصلتي
.
من سحرِ عينيكِ قد أثثتُ لي وطناً
فضاؤهُ الحبُ و الإحساسُ أجنحتي
.
فواحةٌ مثلما الجوريّ يأسرني
ينامُ عطرُك يا وطفاء في رئتي
.
تجري بأعماقيَ السمراء قافلةٌ
من الهيامِ فسارتْ حيثُ أوردتي
.
.
.
علي
ه ديسمبر ٢٠٢٠

عواطف عبداللطيف
12-19-2020, 12:25 AM
حبيب بمرتبة وطن

أيّما الفرضين تارِكْ
سحرُ عينيكِ الذي أدمنته
وَ مَضتْ آلهةُ الحبِّ تُبارِكْ
سيفي الحبريُّ في وجهِ عدوي
إنني أجهلُ مَن كنتُ أعارِكْ
لم أعدْ أعرفْ أني ، أيّما الحزنين حزني
جرحَ بغدادَ الذي أحزنني
أم لأني أبداً ما عشتُ يوماً في جواركْ
.
لستُ أدري
مَن يدسُ الشعر فِيّا
سحرُكِ الفاتِنُ أم نخل بلادي
وجهُكِ الضوئي يا سيدتي قد صار زادي
دجلةٌ تمتمهُ الشعرُ جمالاً سرمديا
خصلةٌ من شعركِ الليليّ أحسسته فَيّا
يستريحُ الشاعرُ المنفيّ فيها
غصنُ نارنجٍ تدلّى بودادِ
من على حائطِ بيتٍ كان في بغداد شيئاً أثريّا
خالك الموسومُ أم شارة نصرٍ
صوتُك الغريدُ كم يحسبهُ القلبُ نشيداً وطنيّا
.
ما لقلبي
تاهَ ما بينَ حبيبٍ و حبيبْ
يا ترى مَن منكما دائي و من كان الطبيبْ
و لمن مقبرةُ الأحلامِ في صدري و من أحدثها
مَن تبنّى رسمَ شيخوخةِ وجهي
يدُ مَن قد أومَأتْ ، فأتى هذا المشيبْ
أيّكم قد سوّلتْ نفسهُ دفني
أيّكم أغمضَ جفني
إنني فيكَ غريباً
و كأنّي وسطَ عينيكِ غريبْ
.
أم هو الآخرُ مَن لامَ شعوري
قال لا تورقُ في الشعرِ زهوري
فخذيني ، عمّديني ، غسّليني
دجلةُ الخيرِ ملاذي ، فاغرقيني
فأنا لا فرق عندي
تحت أضلاعكِ لو شئتِ اقبريني
ذاك سعدي و سروري
.
.
.
علي

عواطف عبداللطيف
01-15-2021, 02:19 AM
كأنك ..

كأنّكَ كنتَ و فاتَ الأوانْ
و ماتَ بكَ السحرُ و الافتتانْ
.
كأنّي صحوتُ و أحسستُني
فتىً يانعاً في خديجِ الزمانْ
.
كأنّي نسيتُ ، طويتُ الغرامَ
كطيّ السّجلِّ بهذا الهوانْ
.
و جفتْ دموعُ الحنينِ و لمْ
يعدْ بعدُ يُبكي نحيبُ المكانْ
.
شعرتُ بأنّي اكتفيتُ بحزني
و ما عدتُ في نبضِ قلبي أُدانْ
.
فأبدلتُ شيبي بتسريحةٍ
و لوّنتُ شكلي بحسنِ الدِهانْ
.
و ما عاد لونُ الشتاءِ الكئيبِ
يشاكسُ روحي ، ربحتُ الرِهانْ
.
و صدقتُ وهمي و باركتني
و روضتُ شِعري بدفءِ الأمانْ
.
أحقّاً نسيتُ العذابَ الأليمَ
أمِ الأمر يا قلبُ كان امتحانْ
.
.
.
علي

عواطف عبداللطيف
02-21-2021, 09:33 AM
لحنٌ ساحر

صمتٌ
و هذا الشدو يطربني
و كأن نبضي
باتَ يضربني
.
ما كنتُ قبلَ الآنَ مضطرباً
عجباً بهذا الشكلِ
يقلبني
.
آنسته
طوراً يُموسقني
ذرات عقلي راحَ يسلبني
.
لا دفة ٌ
للقلبِ
أمسكها
في قوةِ الإعصارِ يجذبني
.
أنصتّ
فازدادَ الفؤادُ هوىً
و على صليبِ العشقِ يصلبني
.
مهما امتنعتُ يزيدني شغفاً
جمٌ من الإدهاشِ
يطلبني
.
أتراهُ يهدي القلبَ نوتته
رجعُ الصدى
فيــهِ
يُحبّبني
.
طوبى
و هذا الشدو
أمنيةٌ
من رحمها الضوئي
تنجبني
.
.
.
علي
٩ فبراير ٢٠٢١

عواطف عبداللطيف
02-21-2021, 09:37 AM
حكايتان

سِلْ نظرةً
ماذا يُترجَمُ فيها
أ وراء صمتيَ قِصّةً أُخفيهـا ..
و علامَ وجهيَ شاحبٌ
ما بالهُ
عينايَ ألف قصيدةٍ تُلقيها ..
وعلى سمارِيَ بائنٌ
وهنٌ وشتْ
بهِ كلّ آثارٍ خلا ماضيها ..
و تحرَّ عن سببِ انزواءِ تلهّفي
تُنبيكَ آه لم أكُنْ أبديهـا ..
يا صاح سلني
كيفَ تبهتُ فجأةً
فيّ الحياةُ ولم أعـدْ أدريها ..
جِدْ بي
احتراقاً هائلاً نيرانُهُ
التهمت جواي فمن تُرى يُطفيهـا ..
هُتكتْ بي الأحلامُ
ماتَ جميعها
شيّعتها زُمراً فمن يُحييهـا ..
وانفخْ رمادَ حكايتينِ
لآهتي
أولاهمـا تبكي على ثانيهـا ..
.
.
.
عــليّ

عواطف عبداللطيف
03-06-2021, 08:52 AM
وحي صامت

.
قطرةً لي
تنزّلي غيثَ شعرِ
و حي إلهامٍ دائمٍ
فوق صدري
.
لقّنيني
على يديكِ دروساً
و ارسمي الآن بالهوى
وجهَ عمري
.
عرش قلبي تربعي
في عروقي
و اجعلي بي
قانونكِ الآن يسري
.
ساعةُ النبضِ
تستعيدُ انبثاقي
دقّتِ الآن
في انطفاءاتِ حبري
.
فيكِ إيمانيَ الشعوري
ينمو
حبّبي لي
بغيرِ عينيكِ كُفري
.
أرِني في الغرامِ
من معجزاتٍ
يطمئنّ الفؤادُ
ما لم تقرِّي
.
ترجمي
بوحَ ما تقولُ عيونٌ
و اقرئي الصمتَ
ماكثاً فوقَ ثغري
.
.
.
علي
من وحي لوحتي

عواطف عبداللطيف
04-07-2021, 10:56 AM
لعب ومقصلة

سيُكذّبونكَ
أنتَ صادقْ
و يُجردونك لا توافقْ
.
سرّحْ فؤادكَ
إنهم
سيعلقونه في المشانقْ

سيدحرجونه لعبةً
لمزاجهم
من كلّ شاهقْ

أنا مَن هجرتُ مشاعري
و بوجهها
قد قلتُ طالقْ

أنا مَن غصصتُ بخيبتي يوماً
و لم أشكُ الحرائقْ

أنا مَن سررتُ بشيبتي
مشّطتُها
ملءَ التناسقْ

عانقتُني
حينَ البكاءِ
و كنتُ لي خيرَ المعانقْ

بثّ عِطرَكَ النبويّ
وامكثْ
حيثُ تأتلقُ الحدائقْ
.
.
.
علي

عواطف عبداللطيف
04-29-2021, 02:07 PM
في الصباح فردوس آخر

ها هُنا جدولُ ماءٍ
و هنا شتلةُ وردٍ
قوسُ ألوانٍ، فراشاتٌ هنا
و هنا الطنانُ في الصبحِ يحومْ
و هنا الشمسُ و بعضٌ من غيومْ
كيفَ لا بالحبِّ من تحتِ رمادِ اليأسِ يا روحُ أقومْ
كيف لا أصبحُ طفلاً
و شروقاً و غروباً
و سراباً سرمدياً و غبارا
.
و تأخرتُ كثيراً
و تأخرتُ قليلاً
ليس لي في لعبةِ الوقتِ خيارا
لا و لا أملكُ من عينيكِ في العشقِ بديلا
كنتِ لي قبلةَ دمعٍ و مزارا
إنني الآن أُصلّي
لاجلِ عينيكِ أُصلّي
كي تناما دونَ حزنٍ
و على ثغركِ تنمو بسمةٌ دائمةٌ
و أرى في روحكِ الأنقى وروداً و اخضرارا
.
إنني أكتبُ ما يمليهِ لي قلبي
و ما زيّفتُ نبضي
لا وما اخترتُ لهذا الوقعِ وقتي
نثرَ الحبُّ بذوري و ظننتُ الأرضَ أرضي
ليسَ ثوبي أدّعي الحبّ جِهارا
لم أشأ أن أتباهى
قد بكى بعضيَ بعضي
فأنا لستُ جريراً أو نزارا
.
عشقنا لم يتعدى
نبعَ ماءٍ و أيائلْ
لونَ عشبٍ
دفءَ عشٍ و بلابلْ
و صقيعاً ماكِثاً فوقَ شجيراتٍ
و حباتِ ندى
و لقد أعطيتِ للقلبِ أمانه
و لقد أطلقتِ للشعرِ لِسانه
.
.
.
بعض من قصيدة لم تنشر
علي
٢٠٢١

عواطف عبداللطيف
07-01-2021, 01:07 PM
مسني الحب

ها مسّني الحبُّ
في صولاته الكبرى
حتى أحالَ حياتي
سيرةً أخرى
.
غمِرتُ عن آخرِ الإحساسِ
صرتُ بهِ حيناً
أشمّكِ
في بالِ الهوى عطرا
.
ها قد جننتُ
و قلبي صار يزملني
لخوضِ أجملِ ما في الحبِّ من مسرى
.
فلا تلومي
إذا اوجستِ فيّ صبا
فإنه الحبُّ
يا معشوقتي أغرى
.
إذا وجدتي بي الآحساسَ مندفعاً
بحبِّ عينيكِ
آيات الهوى أقرا
.
فحاولي الفهمَ
كم قد كان يوحشني بعـدٌ
فأذرفُ من أجفاني الجمرا
.
كوني ملاءةَ روحي
و انسفي قلقي
ما كان للدفءِ يا محبوبتي يُشرى
.
و هدئي روعَ أيامي
تفزّعني
و دغدغي قلبي المشتاقَ
بالبُشرى
.
.
.
علي
البحر البسيط
١١ حزيران ٢٠٢١

عواطف عبداللطيف
07-12-2021, 08:01 AM
إستجواب

أساءلُ أعوامي متى الشوقُ ينتهي
و شيبُ المنى ينمو بما الحزن يشتهي
.
و تسألني اللاءاتُ ما الصمتُ في فمي
أقولُ تركتُ الشرحَ في زهدي البهي
.
و يسألني وجهي عنِ البسمةِ التي
عليهِ و فيه الحزنِ يجثو بلونهِ
.
و تسألني الأشياءُ عن موتِ لهفتي
يفرُ لسانُ الحالِ صمتاً لجحرهِ
.
فؤادك مكلومٌ أللحبِّ بصمةٌ
لينزفَ أشعاراً على قدرِ جرحهِ
.
يقدمهُ التحنانُ قربانَ لحظةٍ
يمرّ ببالِ الليلِ ميقاتها الشهي
.
و أما الذي يهواهُ قد آنس النوى
و طابتْ لهُ الأوقاتُ لعباً بجرحهِ
.
أما آن يا قلبي لكي تطويَ الذي
طواكِ كطيّ الأمسِ كم كان يلتهي
.
و كم كنتَ قبلَ الحبِّ أقوى إرادة
بكفيكَ كانَ الشأنُ و الأمرُ و النهي
.
تأبطْ قصيدَ الحبِّ و ارحلْ لأنهُ
لعمركَ ما عادَ الغرامُ بصدقهِ
.
نقاؤكَ منبوذٌ و نبضكَ تهمةٌ
و حُبكَ لم يذكرْ لتزهدْ بحملهِ
.
حنينكَ لا يُجدي و شوقكَ ذاهبٌ
سُدىً كان يا قلبي فحاولْ بقتلهِ
.
.
.
علي
البحر الطويل
٤ تموز ٢٠٢١

عواطف عبداللطيف
08-01-2021, 01:09 PM
أقولُ أينُك
ما بالُ الصدى رجعا
و ذا خيالك
في أرجائه اتّسعا
.
و ما أراني
سوى
صلصال عاطفةٍ
ما كنتُ إلا
بهِ
شعراً
هوىً
وجعا
.
لو أن للفقدِ
آذاناً لأسمعهُ
بما لديّ من الأشواق
لاستمعا
.
أو أن للعذرِ
أسباباً
أسوّغها
لكان قلبك
من أنّاتيَ
اقتنعا
.
لو أن للصفحِ
قرباناً
أقدمهُ
لأجعلنَّ نظيرَ الحبِّ منقطعا
.
فلي
جريرةُ مَن
أرداهُ خافقه
قتيلَ شوقٍ
و من ثدي النّوى رضعا
.
و لي ذنوبٌ
كثيراتٌ
إذ أحتسبَ التّهيامِ
يوماً
على المشتاقِ
أو جُمعا
.
.
.
علي
٢٤ تموز ٢٠٢١

عواطف عبداللطيف
08-14-2021, 05:44 AM
مكافأة

أضعتُني
بينما
في الأمسِ كنتُ هُنا
لم أشتهِ الفقدَ
لكن
أدفعُ الثمنا
.
بحثتُ عنّي
فلمْ أعثرْ عليّ
لربّما
اتخذتُ من التغيابِ لي وطنا
.
و عزلتي
مثل أمي
حضنها وطنٌ
تحنو
تعلمني
أنْ أقهرَ الزمنا
.
بنيّ لا تبكِ
هذا الدمعُ يحزنني
و كل هذا
تُرى
كم أرهقَ البدنا
.
خُذي بيَ الآن
لا أسباب تجعلني
أرى الحياةَ حياةً
و البقاءَ هَنا
.
مناي
مُذ صادرَ المجهولُ أجملها
لم أدخر
في جيوبِ الآتِ
فيّ مُنى
.
فكافئيني
و لو
حلماً ألوذ به
مللتُ كَوني
بدرسِ الصبرِ مُمتحنا
.
.
.
علي
٣٠ تموز ٢٠٢١

عواطف عبداللطيف
09-24-2021, 01:23 PM
متاهة

.
.
سيبحثُ التائه عن ظلّهِ
و ينحني العاشقُ من ثقلهِ
.
تكسرهُ خيباتُ إحساسهِ
و يحكمُ الحنينُ في جهلهِ
.
يفتقدُ الطفلَ الذي طالما
يذكرُ وجهَ الصُبحِ في طفلهِ
.
سيفرغُ الأيامَ من رأسهِ
يشذّبُ الشعورَ من كلّهِ
.
و يهجرُ الذكرى و أفعالها
و ينسفُ الأحداثَ من عقلهِ
.
سيرتدي ثباتهُ كاذباً
و يرسمُ البسمة في شكلهِ
.
يا دمعتي ما بالُ حزني فهلّ
أتيتُ و الأحزانُ من نسلهِ
.
أجابني الشعرُ بُني لم تكنْ
وريثه و لستُ من أهلهِ
.
لكنّها الحياة تمضي بما
لا ينتهي التقديرُ من فعلهِ
.
.
.
علي
٨ أيلول ٢٠٢١
البحر السريع

عواطف عبداللطيف
09-24-2021, 01:27 PM
علّني أصبحُ شاعر

ها أنا الآن أواري
جسدي بينَ الدفاترْ ..
أطلقُ الروحَ كطيرٍ
في فضاءِ التيهِ لن أغوى بقمحِ الضعفِ إن شئتُ أغامرْ ...
علّني مِن قيدي المحكومِ يوماً سأغادرْ ...
قبل أن أُغتالَ صمتاً
ثمّ إني لم أكن يوماً أقامرْ ...
ربما أسرفتُ في ودي و في طيبة قلبي
ربما خاطرتُ جداً بالمشاعرْ ...
و تحدثت لمرآتي كثيراً
و تبسمتُ برغمِ الجرحِ و الآهِ كثيراً
و سكبتُ الشعرَ في أوراق احساسي كثيراً
و اتخذتُ البوحَ لليلِ شعائرْ ...
هكذا أدمنتُ صمتي
خاسراً حنجرةَ الشعرِ اتخذتُ التيهَ بيتي
خاسراً أحلامي البيضاء ، أشيائي الحبيبات و " ليت " ي
كل ما في الأمر إني
خاسرٌ من بعد خاسر ...
علّني بعد خساراتي الكثيرة
علني بعد مرارات فؤادي
إذ أنا أعطيت للكون ودادي
سيجيء الصبحُ مأهولا بحبِّ و ودادِ
إذ أتاح الحبُّ لي فرصة حبّ
و أتى منكِ ببعضٍ من مشاعرْ ...
ربما ينهض قلبي من سباتٍ
علّني أصبحُ في عينيكِ شاعرْ ...
.
.
.
علي
١٩ أيلول ٢٠٢١

عواطف عبداللطيف
10-21-2021, 08:27 AM
بوح مع سبق الإحساس


أجيدُ صمتي
شعور اليُتمِ أخفيهِ
بي ما يفوقُ احتمالي
لستُ أرويه
.
ما مرة
وجعي المعتادُ
راودني
إلا على ورقِ الإحساسِ أبديهِ
.
و يستحيلُ هدوئي
شيبَ ذاكرةٍ
يجوب أزمنتي
أمسي
و ما فيهِ
.
يعودُ بي
نحو أعوامٍ مؤثثةٍ
بما يحنّ إليهِ
القلبُ
تُنبيهِ
.
و في المدى المرّ
صبرٌ
ملّني
استبقتْ
الى النفاذِ خطاهُ
لستُ أعنيهِ
.
أنا و دخانُ سيجاري
نقصُّ على
كلا اليتيمينِ
أشجانَ التشابيهِ
.
حكر علينا
القوافي السودُ
ننظمها
و ها هو الليلُ
تحكينا
قوافيهِ
.
.
.
علي
٦ تشرين الأول ٢٠٢١

عواطف عبداللطيف
11-28-2021, 11:43 AM
طوفان مكرر

سأركبُ
إذ يحينُ التيهُ
يختي
و ألقي
في ضجيجِ اليأسِ
صمتي
.
وأمضي بي
إلى جبلِ التغابي
لعلّي
ألتقيني قبلَ موتي
.
و إن أغرِقتُ
فاتّبعي قصيدي
لعلّكِ من هُدى حرفي التمستِ
.
لعلّكِ
تقرئينَ بهِ جواباً
لأسئلةٍ
إذا يوماً سؤلتِ
.
فقولي كان وهماً أبجدياً
و عمراً
كاملاً فيهِ
اختبأتِ
.
أوِ اخفي
كلَّ شيءٍ ، كلَّ شيءٍ
بتلميحِ الغرامِ
إليّ بحتِ
.
ضعي
فوقَ انتهائي
بعضَ وردٍ
لأعرفَ
أنكِ اليوم انتبهتِ
.
.
.
علي

عواطف عبداللطيف
01-02-2022, 11:49 AM
صورةٌ لِألمٍ .. هام

و لن يكفيَ الحالَ وصفٌ و وَصفْ
و لن يسعفَ الأمرَ حرفٌ و حَرفْ
.
حكيتُ اشتياقيَ و الحاءُ باءٌ
و دمعي بهجركِ ألفٌ و أَلفْ
.
مضيتُ بذكراكِ و الميمُ راءٌ
أدوّنني في قصيديَ نَزفْ
.
فصار الوصالُ بلا قافِ صدقٍ
تساءلتُ حيناً لماذا و كَيفْ
.
قبلتِ وداديَ و الباءُ تاءٌ
و فيكِ المشاعرُ جورٌ و حَيفْ
.
فأدميتِ عينيَ و الحاءُ شينٌ
بحقِّ الفؤادِ كما جرحِ سَيفْ
.
أيا شمعَ ليليَ و الشينُ دالٌ
أراني سعيداً إذا جاء طَيفْ
.
صراعٌ بقلبيَ و الراءُ دالٌ
فهلّا بكفيكِ حبّ و عَطفْ
.
رسمتِ ابتساميَ و السينُ جيمٌ
بخيبةِ قلبٍ و وهنٍ و ضَعْفْ
.
أحبّكِ رغم الذي كان حبّاً
تسميهِ وهماً و أمطارَ صَيفِ
.
و حربُكِ للآن من غيرِ راءٍ
وو إحساسكِ الآن ريبٌ و زَيْفْ
.
سيكتبُ و التاءُ ذالُ الدهاءِ
و يصنعُ للعذرِ ظرفاً و ظَرفْ
.
أيا أشعرَ الناسِ و العينُ طاءٌ
لعمركِ إنّي غبيّ و ألفْ
.
.
.
عليّ
١٨ كانون الأول ٢٠٢١

عواطف عبداللطيف
01-17-2022, 11:46 AM
في ذمة الوهم

كثيراً
يظنُّ الوهمُ
في أنكِ الحبُّ
و أنكِ رغمَ الوهمِ
تشكيكهُ العذبُ
.
لِمَ النبضُ يُنبيهِ
يشيرُ إلى المدى
فأوجسَ فيهِ الضوء َ
فاضطربَ القلبُ
.
يسيرُ إلى عينيكِ
عيناهُ رؤيةٌ
تناديهِ
من تلقاءِ أشواقها الدربُ
.
فلبّى
و ما الإيمانُ إيمانُ عاشقٍ
عقيدتهُ الإحساسُ
قد سُلِبَ اللبُّ
.
إلى أين
تُدنيني
فلا الحبُّ واقعٌ
و زلفاهُ نيرانُ
و كم شدّني القربُ
.
فلا انتبهَ الخفّاقُ
آناءَ سحرهِ
و ما فُكَّ مِنهُ السّحرُ
لحظتئِذ يصبو
.
و فُتّحتِ الأبوابُ
هيتٌ و نظرةٌ
قميصٌ من اللا وعي
قد قدّهُ الذّنبُ
.
فلا أنتَ ذئبُ الحالِ
لا أنتَ حملها
و لا غايةً
في البالِ
يحتالها الذّئبُ
.
.
.
علي
٢٦ كانون الأول ٢٠٢١