عبدالناصرطاووس
03-31-2014, 05:46 PM
قضية للبحث
7/3/2014
مسألة المدة الطويلة التي يقضيها الطالب على مقاعد الدراسة
.المعنيون بها أصحاب القرار ممن يديرون وزارات التربية في العالم العربي ،والمختصون بميدان التربية والمثقفون من هذه الأمة.
منذ زمن وفي ذهني هذه القضية، وهي مسألة طول فترة المراحل الدراسية التي يقضيها الطالب على مقاعد الدراسة 6سنوات للمرحلة الابتدائية و3للإعدادية و3للثانوية ، فلو أنا اختصرناها إلى3سنوات للمرحلة اﻻبتدائية و2سنتان لﻻعدادية ومثلها للثانوية، يعني يجب أن نأخذ بالكيف لا بالكم .أليس افضل من ضياع الكثير من السنين؟. ثم بعد ذلك يتخير الفرع الذي يشاء دون توقف عن طلب العلم ، فهو مطلوب من المهد الى اللحد.
في مدينتي قديماً كانت تدرس المتون وعلى الدارس أن يجتاز 12علماً ليصبح بذلك منتهياً من الدراسة(متخرجاً) ويبقى له بعد ذلك المجال الواسع ليطلع هو وينمي نفسه بنفسه ، إذاً فقد حُددِّت الكتب التي يجب دراستها ولم تُحدد السنون، وقد تقصر وقد تطول.
وهذا برأيي الصواب. فهل من يوافقني الرأي وينظر في سنِّي دراسة أجيالنا؟.
ثم يبحث في المردود الاقتصادي واﻻجتماعي والواقعي على بلداننا جراء إتخاذ هكذا قرار. قضية للبحث أضعها بين أيديكم.
وأرجو أن أكون مصيباً في هذه القضية.
7/3/2014
مسألة المدة الطويلة التي يقضيها الطالب على مقاعد الدراسة
.المعنيون بها أصحاب القرار ممن يديرون وزارات التربية في العالم العربي ،والمختصون بميدان التربية والمثقفون من هذه الأمة.
منذ زمن وفي ذهني هذه القضية، وهي مسألة طول فترة المراحل الدراسية التي يقضيها الطالب على مقاعد الدراسة 6سنوات للمرحلة الابتدائية و3للإعدادية و3للثانوية ، فلو أنا اختصرناها إلى3سنوات للمرحلة اﻻبتدائية و2سنتان لﻻعدادية ومثلها للثانوية، يعني يجب أن نأخذ بالكيف لا بالكم .أليس افضل من ضياع الكثير من السنين؟. ثم بعد ذلك يتخير الفرع الذي يشاء دون توقف عن طلب العلم ، فهو مطلوب من المهد الى اللحد.
في مدينتي قديماً كانت تدرس المتون وعلى الدارس أن يجتاز 12علماً ليصبح بذلك منتهياً من الدراسة(متخرجاً) ويبقى له بعد ذلك المجال الواسع ليطلع هو وينمي نفسه بنفسه ، إذاً فقد حُددِّت الكتب التي يجب دراستها ولم تُحدد السنون، وقد تقصر وقد تطول.
وهذا برأيي الصواب. فهل من يوافقني الرأي وينظر في سنِّي دراسة أجيالنا؟.
ثم يبحث في المردود الاقتصادي واﻻجتماعي والواقعي على بلداننا جراء إتخاذ هكذا قرار. قضية للبحث أضعها بين أيديكم.
وأرجو أن أكون مصيباً في هذه القضية.