المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاشجار تموت واقفة ، اهداء الى محمد سمير ( ج 1 ) ..(..!!..)..


سامح عوده
02-18-2010, 03:52 PM
الاشجار تموت واقفة ..(..!!..)..

الى روح الشهيد

مازن ابو الوفا شهيد قلقيلية وفلسطين


في ذكراه الخامسه
في صورة القائد الذي لم يغب عن البال …
وهي تختلج ذكرى الراحلين في أرجاء هذا الوطن الحبيب ……
المنغمس بالجراح الدامية …
الذي تطير في سمائه وهوائه ملايين الأرواح الخالدة …
تمر بنا ذكرى الشهداء كأنها اللحظة ..
وليست من دروب الماضي أو طيف خيال …….
فالحاضر في البال حاضر في الذاكرة ……
في ذكراك أبا الوفا وفي ذكرى الشهداء ……
يختلج القلب وتزهو الروح ……
في ذكرى الشهداء يزداد الحنين إلى الوطن .
في ذكراك أيها القائد نفتح حقول الغياب
وتعود بنا الذاكرة إلى الوراء ….
إلى حيث كنت ……..
إلى المكان والزمان ……
إلى ما كان …….
تعود بنا الحكاية لتحكي عن البطولة والوفاء
عن التضحية والإباء
لتفجر الوعي والحساسية الجديدة في تعبيرها
عن شقاء الإنسان في غربته ومنفاه…
أو عندما نقرأ ذلك كله في صوت البندقية
التي لم تسقط خيارها يوما ما من يدك الطاهرة
تبقى ذكراك أيها القائد في كل مكان وطأته قدماك ………
حتى لحظات الاستشهاد الأخيرة
في شوارع قلقيلية وأزقتها الحزينة على فراقك …..
وفي شكل مكثف ومزدحم.. في حالات ذهنية كثيرة
تعيد غزل الواقع ورمال الصحراء وسرابها .
في ذكراك أيها القائد يختلط الفرح بالحزن
فرح بالشهادة وحزن على الفراق ………
اجل الفراق البائس فراق الأحبة والأهل
لكنك رحلت الى أفق مبتسم مع الشهداء والصديقين
منازل الأحبة الذين رحلوا منذ زمان
زمان امتحان الذاكرة وحنينها
ومنذ ممرات الطفولة الخالية من التخطيط
والمكللة بالعنف والقسوة …
عندما حاولنا السباحة مع سلاسل المياه
التي لا تشبه البحر
وطائر بجناحيه العريضين يحجب الأفق كضباب سميك…
وثمة أشخاص تحبهم ونحبهم يزوروننا دون مواعيد…
يدخلون القلب فيزهو
وقد يستهلكون نهارك وهم معك
بل وموجودات بيتك ومن ثم يتركونك وحيدا
مع الم الذكريات
تسرح في أيامك الخالية
أمام مرآة الذاكرة المكتظة
بغيوم الحنين والشوق الدامي .
أبا الوفا الذاهب خلف الأفق
المفجر فينا الوعي
الفجر سيولد من جديد
دفعة واحدة على شاكلة وردة
نبتت حيث سال دمك الطاهر على ترابك الطاهر
ليبعث لنا ببزوغ فجر الحرية من جديد
وكأنما الحياة تفجرت…
دفعة واحدة من مضيق ضيق…
كما رددتها أنت من قبل
وكأنما السنون ساقت جيوشها إلى الحافة التي تحب…
في مدائن جديدة وقارات جديدة ومجهولة من جديد…
فها هي بشائر النصر تلوح من جديد
لم تلهك شؤون الحياة اليومية …
سب التاريخ
أو البحث في أجندته المهترئة
البحث عن كثبان الرمل والعجاج
في سراديب عزلة هذا العالم
عن الحرية التي طالما حلمنا بها
وكم تمنيناها فلم تكن بالنسبة لك سراب بعيد
بل عزفت في مخيلتك لحن النصر المؤكد
على أوتار بندقيتك وأزيز رصاصها
لحن لن يكتمل إلا بتحرير الأرض والإنسان .
تحية الاحترام والتقدير…
إلى من أرادوا أن يغسلوا ظلمات الليالي الحالكة
من وحشتها بدمائهم
وأن يمجدوا الحرية
وأن يتركوا لنا أوسمة
العزة
والشرف
في مشاهد يصعب على الذاكرة تخيلها
................

http://m.elshabab.com/docs/karecateur2/images/flower.gif

هناء المهنا
02-18-2010, 04:56 PM
لي شرف أكون أول الحاضرين

هنا


أخ سامح مهما تخيلنا ومهما كان ماتصورنا

من صور صعبة على الانسان معايشتها

أكيد الواقع أصعب بكثير



خاطرة رائعة وتميزة بأسلوبك

الرائع

والاخ محمد سمير يستحق الأهداء


دام ألقك

كل ودي

سمير عودة
02-19-2010, 03:01 AM
لقد نكأت جرحاً لم يندمل بعد يا أستاذ سامح
الشهيد القائد مازن أبو الوفا تعجز الكلمات عن التحدث عنه فهو ملحمة شعرية وطنية
بأخلاقه الثورية العالية ونقاء سريرته وتدينه الفطري وشجاعته وإقدامه
لقد كان أبو الوفا رجلاً في زمن عز فيه الرجال الرجال
أشكرك أخي الحبيب سامح عودة على الإهداء وأعدك بمرثية تستحق ذكرى الراحل الكبير
الشهيد القائد "مازن أبو الوفا".
محبتي

عواطف عبداللطيف
02-19-2010, 05:06 AM
يعتريني الألم
وتنتابني الغصة
وأنا أتذكر الشهداء

ذكريات محفورة في العمق صعب ان تغادر أو تنسى

نعم الهادي
ونعم المهدى أليه
ونعم الذكرى

حماك الله ياولدي
وأسعد أيامك
محبتي وودي

رائدة زقوت
02-22-2010, 11:27 AM
أستاذي العزيز
الوفاء للشهداء
سمة تميز بها الأنقياء
فخلدت حروفهم الوفاء ليبقى مرجع تاريخي لمن بعدهم
منذ عدة سنوات وأنا أقرأ أبو الوفا بحرفك
نعم الوفاء منك للشهيد البطل
ونعم الهدية والمهدى إليه
دام حرفك المتميز بحب فلسطين
تحياتي ومودتي

عبد اللطيف استيتي
02-24-2010, 10:07 AM
باقات زهور وكلمات در منثور
فما الشهداء إلا منارات
يشمخ بها الوطن
وشواخص عز للتاريخ
يستهدي بها القادمون
على خطى الصادقين
المخلصين ,
ولكل أمة قناديل ,,
وأبو الوفا قنديل
أمة رفضت ثقافة
الهزيمة ,,
دام البوح الصادق من قلم الوفاء
لأبي الوفا ,,
تحياتي وتقديري

حادي العيس

سندس سمير
02-25-2010, 12:47 PM
أخي المبدع الأستاذ سامح عودة

الشهيد أبو الوفا أسطورة عشق لفلسطين
ذلك الإنسان الرقيق بتعامله الشديد على أعداء الأمة
والذي كنت أناديه "عمو أبو الوفا " ...وبذلك أكون قد فقدت عمين عزيزين هما :عمي الشهيد تيسير شقيق والدي وعمي أبو الوفا أخا والدي الذي لم تلده جدتي.
لقد ذكرتني بيوم عصيب حين سمعت والدي ينتحب على الهاتف لإستشهاد أبي الوفا ونحن ننتحب لأننا من شهر لم نر والدنا بسبب الإجتياحات للمدن ونحن في نابلس والوالد في رام الله .
أشكرك على وفائك لهذا الإنسان الوفي .
تحياتي