المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مهداة الى الشموع التي تحترق لتضيء من حواليها (القسم السادس)


صلاح الدين سلطان
04-08-2014, 11:22 AM
مهداة الى الشموع التي تحترق لتضيء من حواليها


(( القسم السادس ))


مهداة الى الشموع التي تحترق لتضيء من حواليها.
الى عباقرة الجنس البشري ، الذين ما زالوا يعيشون في ظلمات الجهل والمجهول ، متحملين أعباء الحياة بصبر وجلد.
الى كل مظلوم لا نصير له ولا معين. الى المعذبين في الارض.
.................................................. ..............
لقد دفعني جهلي لاكتب ، فاستعنت بغباوتي ، فاستجابت لطلبي ، في وقت اصبح الجاهل فيه ولحسن الحظ ، عملة نادرة.
......................
51- الابتسامة التي لا تفهمها ، تعني شيئا ، والحكمة التي لا تفهمها ، تعني شيئا ، الا أن الحياة التي لا تفهمها ،
تعني اشياء كثيرة.
52- ليس هدف البلبل أن يطربك بتغريده ، وانما ليعبر لك عن مشاعره التي يصعب عليك فهمها.
53- الشجرة التي لا تثمر ، لا تعني أنها لا تفيد.
54- الثمرة التي تقطفها بيدك ، أشهى وألذ من الثمرة التي تشتريها من الحوانيت.
55- الكلاب التي تعوي ، قد تكون أقل خطرا من الذئاب الهادئة.
56- لولا الجنة والنار ، لامتلات الارض بالقتلة والاشرار.
57- المحبة هي الينبوع الذي ننهل منه السعادة.
58- انا ، وانت ، ونحن ، كلمة تعني الشقاء ( كتبتها في صباي ، في الوقت الذي وصفت فيها الحياة ، سبق وأن
نوهت عنها في مقالي: لماذا لا تكتب لنا عن شخصيتك كباقي الاعضاء.
59- على الانسان أن لا ييأس ، لان امواج المآسي والنكبات ، قد تقذفه الى شاطئ السعادة.
60- من يصادق الورد ، عليه ان يتحمل وخز اشواكه.
أخوكم ابن بغداد الجريحة: أمان 36

يتبع

منوبية كامل الغضباني
04-08-2014, 04:43 PM
القديرسيّدي صلاح الدين سلطان عزيز
إنّ قراءة هذه الازاهير تنتهي بنا الى بعض الخلاصات الدّافعة الى مزيد الدّفاع عن مقوّمات وجودنا في باطنها ....
فهي تواصل وامتداد لما عرفنا من حكم موروثة لا تزال عميقة التّأثير في مخيالنا الإجتماعي والثّقافي .
هي صورة حيّة لما يحدث في حياتنا من مواقف وردود أفعال وسلوكات يمكن الإنتهاء بها الى عمق نظر وصياغتها في رؤية مأثورة يستفيد منها النّاس.
وما أوردته هنا باسلوبك الجميل المتين ينبئ بقدرة فائقة بلغت سقفا عاليا من الحكمة والموعظة الى درجة يخيّل للواحد فينا أنّه يقرأ كتاب الحياة ...وأعتقد جازمة أنّ حسن صياغتها قائم على ما زخرت به حياة كاتبها من تجارب ونضج ودوافع فتغذّت من فكره ....
فشكرا أيّها الصلاح القدير على ما أسميته جهلا وغباوة ....
واسمح لي بتحليق في هذه الامثلة التي راقت لي


51- الابتسامة التي لا تفهمها ، تعني شيئا ، والحكمة التي لا تفهمها ، تعني شيئا ، الا أن الحياة التي لا تفهمها ،
تعني اشياء كثيرة.
وأقول
[COLOR="Blue"]الإبتسامة التي لا تفهمها تعني أشياء....فانتبه لمن يلقاك بها
الحكمة التي لا تفهمها تعني أشياء....فحاول أن تفهمها لتستفيد منها
الاّ أنّ الحياة التي لا تفهمها ستفهمها ذات زمن
أذا فهمت الحكمة التي تفهمها والإبتسامة التي لا تفهمها فثق أنّك مؤهّل لفهم الحياة بأسرها
60- من يصادق الورد ، عليه ان يتحمل وخز اشواكه.
من يصادق الورد لن تخزه أشواكه

سعد السعد
04-08-2014, 05:50 PM
هنا تسكن الروعة والخلق النبيل
هنا الأدب والبيان
هنا الحكمة تتجلى فيها العظة
شكرا بلا حصر
وتحية تليق

عواطف عبداللطيف
04-09-2014, 06:34 AM
جميل ما سطرت أستاذ صلاح الدين سلطان عزيز

وفقك الله

متابعة
مع تحياتي

صلاح الدين سلطان
04-09-2014, 01:43 PM
ارجو المعذرة من الاخت العزيزة دعد ، والاخ الكريم سعد ، ومن الاخت العزيزة عواطفنا على تاخري بالرد لانشغالي.
سادخل ليلا لالتقي بكم جميعا منسرا ، فاطلب المعذرة والكريم من اعذر.
اخوكم ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان عزيز

صلاح الدين سلطان
04-10-2014, 01:04 AM
شكرا يا بنت تونس الخضراء على تعليقك الذي اقف امامه منكس الراس احتراما وتقديرا لك ولكل امراة لها شجاعتك وتتمتع بعمق التفكير.بكل فخر تقبلت نقدك حول مقولتي رقم 51 و 60 ، مرحبا بتفكيرك الذي جعلني اصحو من غفوة ، ولكن يا سيدتي بنت تونس الخضراء سيكون جوابي كالاتي:انت دخلت مقولتي من باب اخر وانرتيها بنقدك البناء وجعلت القارء يكون اكثر انتباها من السابق ، لذا اايدك واشكرك من اعماقي. أما انا فدخلته من باب علم النفس الاجتماعي أي باب مغاير تماما.ابعث لك موجة من التحايا لتروي حقول طيبكم يا بنت تونس الخضراء.
اخوك صلاح الدين سلطان

صلاح الدين سلطان
04-10-2014, 01:09 AM
الاخ الكريم سعد السعد.
سلام الله عليك يا اخي
وقفت عاجزا امام تعليقك ، يا اخي سعد واطرائك يا ابن العرب النبيل.
تشرفت بتواجدك في حقلي البسيط الذي لا قيمة له لولاكم انتم الذين احييتم ارضه من عدم.
تقبل يا اخي الكريم احر تحياتي ودمت اخا كريما وابن اخ كريم.
اخوك صلاح الدين سلطان

صلاح الدين سلطان
04-10-2014, 01:10 AM
عواطفنا الغالية ، وهي نفسها بنت بغداد الاصيلة.
عواطفنا والله خجلان منك ، وسازور مواضيعك خشية ان تكنيني بالكسلان ههههههههههه
شكرا على زيارتك التي اشم فيها كفاح المراة الواعية في عصر الانحطاط العربي.
موجة من تحياتي ارسلها على بساط الريح يا عواطفنا الغالية
تحية ملؤها التقدير والاحترام