المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قَصيدَة الحَقيقَة


محمد الزهراوي أبو نوفل
05-05-2014, 04:24 PM
قَصيدَة الحَقيقَة

لا ينْتَهي فقَط..
عِنْدَ رُكْبَتَيْها البحْر.
وَدائِماً لِعُرْيِ
السّيِّدة الغلَبة
في المُؤانسَة أو
المُمانَعة والإبْداع.
دائِماً وجْهُها..
قِبْلَة لِلْوَسامةِ
وصدْرُها مَقيلٌ
لِلْجَمال والتّامُّلِ..
كقَصيدَةٍ شاقّة.
هِيَ المرْأة التي
بَقِيَتْ وُعوداً..
بِجيدِها المرْمَرِيِّ
الّذي ما انْفكّ
يهُزُّالكَوْكبَ طَويلاً.
الجيدُ الذّهَبِيّ مِثْل
منظَر مَغيب الشّمْس
أو الذي عِنْد فينوس.
الجيدُ الّذي في
تأمُّلِ قِلادَتهِ إعْجازٌ..
جيدُ الفرَسِ الأسْطورِيَةِ
الوَشْمِ والكحْلِ ذاتٍ
المِعْصَمِ المُغْتَبِطِ
باللاّزوَرْدِ والرُّسْغِ
المُبْتَلِّ بالضِّياء.
هذهِ هِيَ أحْصِنَةُ
الشفَقِ.. فضُمّوها
بِحُبّ لِكَي لا..
هذا الزّهُوُّ العالي
يَهْدَاُ والاِلْتِماعُ
البِكْر يَختَفي .
امْرأةُ النّبْلِ العَريقَةُ
مِن عنْبَرٍ ..أو قُلْ
مِن زَبيب وزَيْت.
ذاتُ حِشْمَةٍ وفنٍّ
ويَشْهَدُ لَها بهِ
أنْبَلُ رِجالِ العالَم .
مِن جدائِلِها الكَوْنِيّةِ
ستاتي حُشودُ
الصّباحاتِ وزخّاتُ
المطَرِ والغِلال .
امْرَأةٌ أكْثَر ندْرَةً
وشهْوانِيةً مِن أنْدَلُسٍ
والجَميلَةُ أكْثَر مِمّا
هِيَ علَيْهِ في النّدَواتِ
والكتُبِ والتّراث .
هُنا السّديمُ يَاْبى
أنْ يَنْقَشِعَ عَنِ
الإلْيَتَيْنِ طلَباً
لِلْحَقيقَةِ وكُلّ ُ
الكنْز ..لا يُقَلِّلُ مِن
رَوْعَةِ التّأمُّلِ..

م . الزهراوي
أ . ن

الدكتور اسعد النجار
05-08-2014, 09:44 AM
وتأملنا نصك بروعة

تحياتي

سعد السعد
05-08-2014, 04:33 PM
نص فاره فارع يستحق التأمل
حد الذوبان في الحرف
هي دائما المرأة تستقطب الاهتمام
وليتها لا تكون مطفأة للشهوات
وملاذا لأنياب النزوات
لأنها يا صديقي أسمى من كل الغرائز
ذلك البحر الذي نوسعه عرقا وفضولا
سعيا وراء تخفيف الصيف القابع فينا
تحياتي لك ونص ولا أروع
لغة وسردا وصورا مبهرة