المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رعب ، خوف ، الله اكبر


صلاح الدين سلطان
05-07-2014, 11:44 PM
(رعب ، خوف ، الله اكبر)


أبحرت بنا باخرة سياحية في الخامسة صباحا من نيوزيلندا باتجاه جزر هاواي في المحيط الهادي. عالم المحيطات لا يمكن تصوره إن لم تعشه بنفسك ، إذ تتجلى أمامك عظمة الخالق سبحانه وتعالى .
عندما تبحر الباخرة ، وبالتدريج تختفي الأرض وما فيها من جبال عن أنظارك ، وتعيش عالما أشبه بالخيال.
بدأت الشمس تغازلنا بشروقها ، وكأنها تبغي مداعبتنا ليوم يحمل البهجة والسعادة في طيه ، وكانت أمواج البحر ترقص لها مبتهجة ، بعد أن هرب الظلام. أما عالمنا نحن فكان محدودا ، إذ لا يتعدى مساحة الباخرة ، ولا يمكن أن يتجاوزها. فينا المبتهج والخائف ، وفينا المؤمن والعابث ، بيد أن الجميع في عالم يختلف تماما عن عالمنا , ولا أحد منا يدري ما سوف يصادفنا من صعاب.
كنا نمر بجزر صغيرة منتشرة في المحيط ، منها يسكنها عدد قليل من الناس ، ومنها غير مسكونة ، بل ومنها محفوفة بمخاطر ، لوجود حيوانات وحشية مفترسة فيها.
كانت الباخرة ، تتوقف وقتا قصيرا عند بعض الجزر الصغيرة ، لنتمشى عليها ، لأخذ بعض الصور التذكارية ، أو شراء بعض الحاجيات البسيطة ، من إنتاج أبناء الجزيرة ، أو التحدث مع من نلتقي بهم من السكان بشرط أن لا نبتعد أكثر من 100 متر عن الساحل ، حسب التعاليم ، والتي تحتم على الركاب أن يتقيدوا بها ، ثم تواصل الباخرة رحلتها.
في الباخرة موظف بيده سماعة ، مهمته ، إعطاء معلومات بين الفينة والأخرى عن كل جزيرة نمر بها ، أو تقف الباخرة فيها بعض الوقت. وعلمنا من المتحدث ، أن هناك جزر صغيرة لا يسكنها بشر ، وستقف الباخرة في ساحل إحدى اخطر الجزر ، ولفترة لا تزيد كحد أقصى عن عشرة دقائق. وعلمنا ان الشبابيك والأبواب سوف تغلق ، لوجود تماسيح خطرة ، إن لقفت جاموسة تصبح في فمها كعصفور ، ولخطورتها لا يسمح للركاب مغادرة الباخرة ، حرصا على سلامتهم. ورجانا أن نتقيد بالتعاليم.
كانت أمنيتي أن أغادر الباخرة خفية لدقائق ، لكي التقط صورة تذكارية في اخطر جزيرة في العالم ، إنها مجرد أمنية .
وصلنا جزيرة الخطر كما يطلق عليها البحارة.الجزيرة لا يسكنها بشر ، ومعروفة بخطورةالحيوانات الوحشية التي فيها.وصلناها قبل غروب الشمس بساعة. سواحلها مملوءة بأخطر أنواع التماسيح.
رست الباخرة مباشرة عند الساحل ، لكي نرى التماسيح ، أو نرى في بعض الأحيان ، بعض الحيوانات الوحشية.
كانت التماسيح من جهة البحر ترفع جسمها وقد فتحت فاها لتتلقفنا !!!!!!!! غير أنها تصطدم بالزجاج السميك والذي صنع لهذه الأمور ويتحمل مقاومة كبيرة. منظر يدعو إلى العجب.
كل واحد منا انشغل بأمر يرغبه. هناك من انشغل بالتماسيح وهولها ، وهناك من ينظر الى جزيرة الرهبة، عله يرى بعض الحيوانات الوحشية المفترسة ، وهناك من دب الخوف في قلبه وبقي قابعا في مكانه . والأخرون يصغون لرجل الأعلام ، وهو يشرح لهم خطورة الجزيرة التي لا يقطنها بشر ، وشراسة الحيوانات الوحشية التي تعيش فيها ، وبمختلف أنواعها ، علاوة على خطورة الساحل الذي يعج بأخطر التماسيح كما مر بنا.. كان ألسياح يصغون اليه بكل جوارحهم.
وجدت الفرصة سانحة أن أغادر الباخرة خفية ، لالتقط بعض الصور التذكارية ، في اخطر جزيرة في المحيط الهادي.
العاملون في الباخرة كان كل منهم مشغول بعمله . فتحت باب الباخرة وقفزت الى الساحل وابتعدت عن الباخرة حوالي عشرة أمتار لالتقط لنفسي صورة تذكارية في هذا الجزء الخطير من الكرة الأرضية. ما هي الا دقائق ، والتفت في الحال ، فوجدت الباخرة تبتعد عن الساحل لتواصل رحلتها الى جزر هاواي . صرخت بأعلى صوتي ملوحا بيدي علَ احدهم يراني ، فلم أجد استجابة من احد ، والباخرة أخذت تبتعد ، وأنا اصرخ وأصيح بأعلى صوتي ، ولكن بدون جدوى.دب الرعب في ، ووجدت الأمل يبتعد عني وانا ارتعش خوفا ، وكان يزداد خوفي بابتعادالباخرة أكثر وأكثر ، وعندما توارت الباخرة عن نظري فقدت بها أملي.
دب في الخوف ، ويئست من الحياة ، وصرت ابكي و ارتعب من كل شيء ، حتى لو كان تافها. ارتعب من طائر صغير او حيوان مفترس خطير.صرت أخاف كل شيء ، من الأفاعي السامة ، من الذئاب الوحشية ، من حشرة صغيرة بل وحتى من الريح. ومع هذا الرعب ،كنت ولازلت احمل بصيصا من الأمل بمجيء باخرة أخرى قبل غروب الشمس ، وأنقذ بأعجوبة الاهية ، أو تمر طائرة وبمشيئة الله يروني ، وأنقذ قبل أن تهاجمني الحيوانات المفترسة وأكون لها طعاما.
أصابني نوع من الهدوء ممزوج ببصيص من أمل.بدأت أفكر بما اعمله والشمس أخذت تبتعد ، كما يبتعد الأمل عني. أفكر ما سوف اعمله .هل أتسلق شجرة ؟وكيف أنجو من الأفاعي السامة؟ أأبقى قرب الساحل؟!!! غير أني أخشى التماسيح الخطرة تتلقفني. وأخيرا اتخذت قرارا ممزوجا بيأس ، ان لا ابتعد كثيرا عن الساحل ، عل باخرة أخرى تأتي وتراني وتنقذني ، او كما قلت، عل طائرة في الجو تلمحني ، او احد معارفي في الباخرة يتفقدني ويخبر القبطان عني ، او او الكثير من الأفكار التي قد لا تجدي.
يا ربي ما سيكون مصيري في الليل ، وأنا وحيد في هذه الجزيرة النائية وسط المحيط. الشمس أخذت تغطس في أعماق الأفق مودعة ايانا بأشعتها الذهبية الخافتة ، لتكنس الظلام في النصف الأخر من الكرة الأرضية ، وأنا كنت اضرب أخماسا بأسداس مجلجلا بيأس قاتمليس فيه اشعاع من الأمل. في هذه أللحظة ، سمعت بقربي زئيراً هد كياني ، وشاهدت ثلاثاسود يتوجهون نحوي ، صرخت هلعا وبأعلى صوتي: الله اكبر ، الله اكبر . وقفت الأسود الثلاثة بمسافة لا تزيد عن 20 متر عني وهم يحدقون بشهية. وبعد اقل من دقيقة ، ومن جهة اليمين ، شاهدت نمرين يدنوان مني لافتراسي ، الا انهما وحسب اعتقادي كانا يخشيا غضب الأسود. وبعد وقت قصير ، وجدتني محاطا بذئاب برية ، وبعض النمور ، وحيوان ضخم لم أشاهد مثيله من قبل.
أصوات الحيوانات أخذت تتعالى ، كل يريد ان يحظى بفريسته ، وكنت اصرخ مرعوبا:
الله اكبر ، الله اكبر ، الله اكبر ، وأتلفت يمنة ويسرى ، وانظر الى الوراء خائفا يائسا ، وأنا محاط بحيوانات وحشية كل يريد أن أكون له طعاما.
في هذا الوقت العصيب ، وبدون شعوري ، صرت اردد هذا البيت يائسا ، مخاطبا ربي الذي خلقني ، ربي الذي يحيي ويميت :

يا الهي لما خلقت عظامي ……. كعظام اللقالق الضعفاء

يئست من الحياة تماما. ما سيكون شعوري اذا ما هاجمتني هذه الوحوش المفترسة تبغي تمزيقي ؟ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
في هذا الوقت العصيب ، لم أجد الا والأسود الثلاثة وبسرعة هائلة وهي تزأر تتوجه نحوي ، فانصاعت علي لافتراسي.
صرخت بأعلى صوتي هلعا ، الله اكبر، الله اكبر، فاستيقظت من نومي مرعوبا ، ووجدت نفسي في الفراش ، كدت ان لا اصدق !!!!!!! ونظرت حوالي وتأكدت أني في بيتي .حمدت الله وشعرت حقا بالسعادة ، آآآآآآآآآآآآه ما أحلاها سعادة .جئت في الحال للمنتدى ، لأدون أتراحي وأفراحي ، بكل سرور وغبطة ، لأقول لكم: أنا هنا معكم. سعيد والحمد لله.
أخوكم ابن بغداد الجريحة : صلاح الدين سلطان

الدكتور اسعد النجار
05-08-2014, 08:13 AM
ما أجمل هذه المغامرة التي ذكرتني بقصص ألف ليلة وليلة

وأغبطك على سلاسة اسلوبك ومتانة السبك

الحمد لله انه كان حلما وتمنياتي لك بكثرة هكذا مغامرات

ولكن في الأحلام

تحياتي عزيزي

منوبية كامل الغضباني
05-08-2014, 10:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قديرنا صلاح
كلّ ما يكتبه قلمك هنا يحقّق فعله فينال حظوته من القراءة والمتابعة....
فهو مشرّع دوما للتّأويل ومفتوح على حقول دلالة قد نصيبها وقد نحيد عنها وهي لعمري الغاية من الكتابة.

الفاضل صلاح
نصّ رهيب جبّار متسلطن ببدعه وفي بدعه ....
كأنّي به من الكتب القديمة النّادرة تركض فيه المعاني لاهثة ينهكها ضيم بعيد في الزّمان والمكان والدّنيا كما تراها العين دفقا من الحياة مشوّه تارة برشح من دمعها وحالمة أخرى تحمل على الأكفّ ألقها.....
رعب....والرّعب يبعثرنا ومشاهده من حولنا تنام فينا فتختزن ذاكرتنا أهواله لتعيد أحلامنا تنميقه وتصريفه ليلا
خوف .....يلتفّ على مدننا وأرضنا ليشكل سواكن الفجيعة والفزعفلا تطلّ الشّمس إلاّ من أبواب الظّلام
الله أكبر...ملاذنا نرددها لتضيئ الدياجير ويشتدّ الإيمان ...علّ الوطن يخضرّ وتعود الشّمس وتشرق دون أفول
وماذا وماذا وماذا عن وعن وعن .....وهذا النّص الكسير ....أراه أعمق وأكبر من ان يفتّت الى ايقونات .....
ماذا أقول يا أخي الفاضل وكلّ ما في النّص يغلي وكلّ البدع تجترّ ما فات وترمي بنا في حرقة زمن رديئ
كيف لي أن أقول لك أنّي منبهرة وانبهاري من هذا النّص اتّسع الى حدود الهذيان فكل الكلام الذي قلت وبه هذيت وكتبت يغادر مراجع الكلام ليحذف بمتلقيه في دلالات وايحاءات تظلّ تعوي في فكره ....
النّص الذي كتبت يا قديرنا صلاح والحلم الذي رأيته يرمي بقارئه في عمليّة استبطان لزمن يستحضر طواياه وخفاياه وأشخاصه وحكاياه...
وهو يحيل الى أحوال ورؤى...ليحقّق المعادلة الصّعبة بين ما لايجتمع في الحسّ المشترك لأناس وأشخاص في أبعاد زمنية’ مترامية متباعدة في المطلق...
وهل تصدّق أنّ الأحلام الورديّة لم يعد لها زمان ولا مكان ...والفرح في الأحلام أصبح يخفي عنّا يا بابا صلاح وجهه لينبت على الوجع والهلع
فكلّ أحلامنا مرعبة ي...ولي عودة لأكتب حلما من الأحلام المزعجة التي تنتابني عند النّوم فقد نكون بها نؤرّخ لجهامة الحياة على أرضنا الطّيبة التي أستلبوا جمالها واخضرارها ولم تعد تسرّب غير اليبس
دعني سيدي أعلن لك انذهالي الكبير واعجابي بنصّك الذي حاصرتني منه لخبطة واشتباه في الزّمن والمكان الذي يطوّقنا ويحاصرنا .....

صلاح الدين سلطان
05-08-2014, 03:23 PM
اخي واستاذي القدير الدكتور اسعد النجار.
بفخر واعتزاز قرات تعليقك والذي قادني الى عهد الصبا ، الى عالم الف ليلة وليلة ، وخيالها الخصب. الشيء الغريب اني استلمت البارحة من احد معارفي الطيبين في القاهرة كتاب الف ليلة وليلة بجزأيه الاول والثاني طبع بولاق وهي اسلم نسخة صدرت لحد اليوم.
استغربت عند استلامها !!! وبأي مناسبة ارسلها ، لا اعرف هههههههه
كما اعتدنا على تعليقاتك المحملة بفيتامينات الحث و الامل ، فبارك الله فيك.
تقبل مني تحية ، يجري في عروقها الود ، والاحترام ، والتقدير.
أخوكم ابن العراق الجريح: صلاح الدين سلطان

صلاح الدين سلطان
05-08-2014, 03:25 PM
لله درك يا استاذتي الواسعة الافق. لله درك يا سيدة القلم ، و اميرة الابداع. حملني ابداعك في التعبير الى عهد مضى ولسوف لا يعود ، عهد فطاحل الادب بكل اقسامه.
خرجت يا استاذتي ، يا سيدة الابداع من عالمي الضيق الى عالم مبهر خلاق ، تتلألأ فيه الكلمات مزينة بأفكار اقف مذهولا ، حائرا أمام عمقها !!!!!!
خرجت مذهولا من حقلي الشائك ، والذي احرقت شمس الهموم اعشابه ، ووروده ، الى حقلك النظر ، لأتمتع بزهور افكارك ، وجزالة تعبيرك ، ورقة احساسك. لأتمتع بواقع طرحتيه بشجاعة ، وكان صاروخا يخترق الواقع الذي نعيشه على صعيد امتنا ، ونتحمل جميعا الامه.
اقف تقديرا واحتراما لبنت تونس الخضراء الشجاعة ، والتي صهرت اشجانها ، لتزيل ولو بعضا من هموم امة كانت (( خير امة اخرجت للناس ))
اكتب وانا فخور جدا ، لأديبة عجز يراعي أن يعطيها حقها. وعجز احساسي أن يعبر عن واقعها.
اقف يا دعد الخير امام علمك ، ومشاعرك ، تلميذا حائرا ، لا قدرة له على التعبير.
ومن اجل عيونك ، سأكتب في اقرب فرصة سانحة ، موضوعا بعلم النفس ، حول الخوف بحيث يجد القارئ فيه ما يفيده بعون الله.
شكرا يا دعد الخير ، وسامحيني ان وجدت ضحالة في ردي ((لان الله لا يكلف نفسا الا وسعها))
سكبت مشاعري في كاس عواطفي ، لاقدمها هدية للكاتبة القديرة والاديبة الرائعة دعد كامل بنت تونس الخضراء.
تحية لك ولكل كاتبة واعية من امتنا العربية.
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان

منوبية كامل الغضباني
05-08-2014, 04:46 PM
الكريم باباصلاح الدين سلطان ....
ولا تزعج من هذه بابا فأنا ربما أكبرك في العمر ....
هي للتّقدير والتّكريم يا سيّدي الكريم ...
وكلّ الشّكر لك ولفكرك ولكتاباتك التي تتيح للمتلقي التّحليق فيها ....
فالكتابة هذا الفعل الذي يلتصق بذواتنا ويعبّر عن رفضنا للتلاشي ويجيئ معلنا عن ديمومته متجليّا لنا من خلال تأويلاته عند المتلقي هو الذي يفسح مجالات للتّواصل بيننا
وأنا سعيدة جدّا بالمرور على نصوصك لأنّها فسيحة في رؤاها وطرحها وسأظلّ أتطلّع إليها بكلّ شغف لأبحر في عوالمها وحواملها ...
فاكتب باباصلاح واكتب سأكون من قرائك الأوفياء ....
تقديري ومودّتي ..

صلاح الدين سلطان
05-09-2014, 04:17 PM
الاخت الكاتبة القديرة بنت امة العرب.
انا اقدر وقتك واثمنه ، واشكر مشاعرك التي تشع طيبا وبراءة ومحبة.
تشكراتي ثانية يا بنت تونس الخضراء.
يا استاذتي الفاضلة ، دعاني مرة قنصل تونس اسماعيل المختار لطعام العشاء في بيته: حرق فمي بطبخة تونسية لا تبقي ولا تذر هههههههههههههههههه
الطعام كان لذيذا جدا ولكن بامكانه ان يحرق قارة بكاملها ههههههههه
وجدت عندكم الكرم بشكل عجيب ، وانتم حسب رايي اقرب من غيركم الى العادات العربية.
والشيء نفسه وجدته في جزائر البطولات.
ارجو المعذرة من الخصوصيات التي طرحتها نشازا ولك سلام بحرارة الاكل التونسي هههه
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان

منوبية كامل الغضباني
05-09-2014, 08:36 PM
http://storage.canalblog.com/82/18/290051/12998106_p.jpg
أستاذي الكريم صلاح
لازم تكون كسكسي فهي أكلتنا التي ورثناه عن السكان الأصليين لتونس البرابرة أو الأمازيغ
فلك هذا الطبق وثق أنّه ليس حارّا
فكل بالهناء والشّفاء ...وليذهب الرّعب والخوف وليبق اللّه دوما أكبر
وثق أنّ النّشاز في الكتابة هو محبّذ فللحديث شجونه يا ابن العراق الشّامخ

.

صلاح الدين سلطان
05-10-2014, 12:28 AM
سلام الله عليك يا دعد العز.
اولا شكرا على الطبق المشهي والذي تقبلته بكل اعتزاز.
معلومة: ان وجد في العالم معقد بالطعام فهو انا. رفضت دعوة الى الامارات بسبب الطعام. اعني مشكلة عويصة جدا. وفي المغرب كنت اعتذر لاي دعوة تقدم لي بسبب الطعام. المشكلة في المغرب كل طعامهم فيه قرفة ( دارسيني ) مشكلة كبيرة سوف احدثك عنها في مناسبة اخرى.
بالمناسبة ، المثل يقول: الحاجة ام الاختراع. ان وجدت في المنتدى قسما للمطبخ سوف افاجئكم جميعا باكلة من اختراعي تحديت فيها الطباخات القديرات ههههههههههههههه واذا قراتها عواطفنا ستشن حملة ضدي ههههههه ان وجدت قسما خاصا غدا ستقرئي مقالة اعتقد ستري فيها اختراعا جديدا ههههههههه
تقبلي خالص تحياتي.
اخوك ابن العراف الجريح : صلاح الدين سلطان

عواطف عبداللطيف
05-10-2014, 01:54 AM
كنت هنا مع الرعب والخوف
وكلمة الله وأكبر
فعلاً بقيت أتابع وأنا مشدودة ماذا سيحصل نهاية الرحلة من نيوزلندة إلى جزر هواي والحمد لله اتضح إنه حلم وليس حقيقة
كتاباتك تشد القاريء ليتابعها
وفقك الله

تحياتي وتقديري

سولاف هلال
05-10-2014, 09:29 PM
الأستاذ القدير صلاح الدين سلطان ابن عراقنا الحبيب
دعنا نتباسط قليلا لأذكر لك عبارة خطرت على بالي الآن وهذه العبارة يرددها أصحاب المهن التي تحتاج إلى إتقان وبراعة في تنفيذ الفكرة أو العمل " أهم من الشغل ضبط الشغل" وهذه العبارة لها دلالة كبيرة والذي ينطق بها يلزم نفسه ومن يعمل معه بلوغ أعلى درجات الجودة.
الجميع يحلم .. حتى القطط تحلم أما ذلك الذي يدعي أنه لا يحلم هو في الواقع يحلم لكنه لا يستطيع أن يتذكر تفاصيل أحلامه.
هناك أناس لا تحكي أحلامها لأسباب شتى قد تتعلق بمتلق لا يفقه شيئا عن حقيقة الأحلام وآخر يجدها مجرد هلوسات نوم ومنهم من يسخر أو يضحك طويلا ويختم فاصل سخريته بأن يقول العبارة الشهيرة " متأكد انك كنت متغطي وانت نايم؟"
الأحلام .. هذه الهبة العظيمة يستهين بها جاهل أو غافل !
أحلامنا دواخلنا .. ارهاصاتنا .. وبعض ترسبات تركها الماضي في ذاكرة تأبى أن تجرف تلك المخلفات التي تظهر بين آونة وأخرى على هيئة حلم دون أن ندرك المغزى من ظهورها وكثيرا ما تكرر الأحلام نفسها في حال عدم التقاطنا للإشارة أوعندما نهمل قراءة الرسائل التي تأتينا من أعماق ذواتنا.. وما بين سخرية أو دهشة أو حيرة أيضا يضيع إبداع اللاوعي فينا .. وتذهب جهوده سدى هذا المترجم الذي يترجم مخاوفنا ويدفع أزماتنا القابعة في قاع سحيق من النفس نحو السطح.
في داخلنا مبدع كبير ينسج من وحي أفكارنا قصص أحلامنا .. يحبكها .. يشابك خيوطها ..يحل عقدة ويترك أخرى مغلفة برسالة تلح عليك وتجبرك على فك رموزها وعندما تبدأ بفك رموز الحلم عندها فقط تدرك ما كان يدور في داخلك وأن ثمة أزمة كانت تتطلب تدخلا سريعا قام به هذا المبدع المدرك لكل ما يدور في الداخل و الخارج .
أطلت الحديث ولا أعرف لم .. بل أعرف
قرأت نصك ليلة أمس وأشفقت عليك سامحني
وتأثرت به جدا لكني التزمت الصمت من شدة الدهشة .. الصور المتلاحقة جعلت النبض يتسارع وأظن أن قلبي قفز إلى الجزيرة وكنت أرجو أن لا يلتهمه تمساح أحلامك.
القديرصلاح الدين سلطان ... كنت رائعا بارعا في تقديم وجبة إبداعية دسمة للقارئ ومن حسن حظي أني حصلت على هذه الوجبة والتهمتها بالكامل .
دعني أردد العبارة التي ذكرتها في أول الحديث ولكن بصيغة أخرى " أهم من الحلم صياغة الحلم "
وأنت أبدعت و أبدعت ثم أبدعت
تحياتي و تقديري الكبير

صلاح الدين سلطان
05-11-2014, 02:40 PM
اعتذر من الاخت الغالية دعد وكل من قرا تعليقي الاخير ، بسبب: وعدي اياكم البارحة ، على ان انزل موضوعا في قسم الطبخ ولم اف بوعدي. السبب البارحة دخلت الكومبيوتر وهاجمني جيش من الفيروس وشوه كل ما عندي.
دخلت المنتدى البارحة لافي بعهدي مرتين ووجدت نفسي خارجه واعتقد الخطا من حاسوبي انا او بالاحرى مني انا.
لذا ارجو ان تقبلن اعتذاري ، والكريم من اعذر.
بكل فرح وسرور قرات تعليقا لعواطفنا ، واخر لاختنا الكريمة سولاف وسارد بكل شوق ومحبة عليهما في وقت اخر لكوني ساسرع الى قسم المطبخ لاشن حملة قاسية على ربات البيوت ، ولازعج الاخت دعد الفاضلة ، وعواطفنا العزيزة ، والاخت الكريمة سولاف والتي تشرفت بتعليقها. !!!!!! هههههههههههههه
اخوكم ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان

صلاح الدين سلطان
05-12-2014, 01:29 PM
عواطفنا العزيزة.
من يتعمق من الوجهة النفسية في تعليقاتكن سينجلي له الاحساس الانساني والمشاعر الرقيقة عند الانثى وقسم ليس كبير من الرجال ويا للاسف.
من يقرا التعليقات في المواضيع التي فيها اثارة حسية في الحال وبدون صعوبة يستطيع ان يعرف ان كان المعلق رجلا او انثى.
لو احس الرجل كانسان ، بحقيقة الشعور الانساني عند الانثى ، لما وجدنا على صعيد الواقع هذا الغبن الذي انصب على الانثى في العالم اجمع.
الانثى مظلومة لا في مجتمعنا فقط ، بل وفي كل المجتمعات الانسانية ، وطبعا لكل قاعدة شواذ.
ان سنحت لي الظروف ، ساكتب عن مشاهداتي في البيوت النسائية في الكثير من الدول الاوربية المتقدمة ، والتي بصعوبة جدا اخترقت بعض حواجزها. ماسي لا يتصورها من يحمل ولو 10% من المشاعر الانسانية.
اعتز بكل رجل يدفعه احساسه بالتصدي لواقع مزري تعيشه الانثى في المجتمعات قاطبة. كما اعتز بكل انثى تناضل من اجل حقها المشروع وتتحدى الحواجز التقليدية.
بكل فخر واعتزاز قرات تعليق استاذي واخي الدكتور اسعد النجار ، كما قرات وبكل اعتزاز وسرور تعليق الكاتبة القديرة والمرأة الجريئة دعد العز ، بنت تونس الخضراء.
وما زاد سروري ، ما تفضلت به كاتبتنا الحرة سولاف الفكر الناضج.
تقبلي يا عواطفنا تحيات تعكس كل معاني الانسانية ، ودمت دوما عزيزة علينا يا بنت عراقي المنكوب.
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان
ملاحظة : البارحة نشرت موضوعا ولم ارحم احدا منكن يا محتكرات المطبخ ههههههههههه
والله الان انا غارق بالضحك ... اجيبوني اين المفر ههههههههههههههه

صلاح الدين سلطان
05-12-2014, 01:42 PM
سولاف مصباح من المشاعر يسلط اضواءه على خفايا تعيش في نفوسنا دون ان نعطيها ما تستحقه من اهتمام.
سولاف قلم ، حبره عواطف انسانية رقيقة ، يدون ما يحس به متحديا عقبات التخلف.
سولاف صورت بقلمها عواطف الانثى الانسانية ، من نقاء ، وطيب ، ورحمة اسوة بغيرها من الاخوة والاخوات ، فاهلا بك يا سولاف القلم المشع محبة وطيبا.
والذي زاد من انتباهي انها تطرقت لموضوع تقريبا من اختصاصي وهو الاحلام !!!!!!
الفت في هذا الموضوع كتابا ، اعتقد اكثر واقعية من أي كتاب صدر قبلي ، وفندت فيه مزاعم ما قرات لكتاب قبلي ، وخاصة فرويد الذي كان ابعدهم عن الحقيقة.
اعتمد الجميع على تصرفات ، وتوقعات ، وتخيلات لا تستند الى أي قاعدة علمية ، بهدف الشهرة لا غير.
كتابي منذ حوالي سنة قابع في زاوية مهملة ، ولما يزل غير مطبوع.
قرأت بتأني تعليق الحبوبة سولاف العواطف النقية ، والفكر الناضج ، وشعرت باعتزاز اكثر بهذه النجوم الانثوية ، تتلألأ في سماء واقعنا المظلم.
اهلا بك يا سولاف هلال المتفتحة ، ومرحبا بسولاف المشاعر النقية ،
وتعليقك كان بردا وسلاما يا بنت العرب الابية.
تقبلي مني سلاما ، بنقاوة مشاعرك ، يا سولاف العز.
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان

زينة قصي
05-21-2014, 07:22 AM
حلم مرعب ولكنه جميل بقوة الإرادة

صلاح الدين سلطان
05-21-2014, 01:15 PM
(( حلم حلو ، ممر مؤنس ... موحش سر بما جاء وساء )) هههه
اهلا بالاخت العزيزة زينة قصي (( حلم مرعب ولكنه جميل بقوة الإرادة ))
اولا اهلا بوجودك وشكرا على تعليقك الاكثر من جميل.
تقبلي مني تحية محاطة بالتقدير والاحترام.
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان