المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الوحدة العربية الكبرى - للنقاش


عبدالله علي باسودان
05-27-2014, 10:38 PM
الوحدة العربية الكبرى - للنقاش

1- بعض الدول العربية جمهورية وبعضها ملكية.
2- بعضها دول غنية كدول الخليج العربي وبعضها دول فقيرة
3- مشاكل الحدود أكبر المشاكل التي تعمق التفرقة والإنقسام مثل المغرب والجزائر. وجنوب السودان . والأن يطالب جنوب اليمن بالإنفصال عن شماله.
4- السياسات الخارجية منها تابع للغرب ومنها للشرق.
5- المصالح الذاتية :
6- حب الذات كل رئيس دولة يريد أن يكون هو الرئيس على الأمة العربية.
هذا كان في أيام الصحابة الكرام بين علي بن أبي طالب وبين معاوية مع أنهم من القرون الخيرية الثلاثة. لكن نظرتهم ليست حب الذات وإنما كل فرقة ترى ما هو الأصلح للأمة الإسلامية.
7- الفرقة بين الفلسطينين : فتح و حماس. الله يتمم بخير بعد الصلح الأحير.
8- اختلاف المستوى الثقافي بين الشعوب العربية.

كان أملنا في تذويب هذا التفرق لكن خاب أملنا في ليبيا ، وفي مصر وفي اليمن. ولا ندري ماذا سيكون مصير سوريا.
الحل:
إذا تغلب العرب على جميع هذه المشاكل ستكون وحدة عربية كبرى.
هذا رأيئ المتواضع، فما هو رأي الأخرين؟

قصي المحمود
05-27-2014, 10:56 PM
الأخ عبد الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..اما بعد
الوحدة العربية حلم عفوي لكل العرب وحتى
بعض الأقليات التي انغمست في الثقافة العربية
من خلال اسلامها
والوحدة العربية..اي انتاج وحدة امة على انقاض امة تفككت
الى دول وشعوب..يحتاج الى تغيير في بيئة وعقلية المواطنة
العربية بعد ان خربتها غزوات الطامعين..وانتجت سياسين
قطريون..وحتى الحركات القومية التي نشأت واستلم بعضها
الحكم..كانت لديه نزعة قطرية..وحب الزعامة حتى وان خلص النية
وما يحدث الأن من ظهور للحركات الأسلامية على حساب المشروع
القومي وبدعم من الغرب..يؤكد..ان المشروع القومي هو الخلاص لهذه
الأمة التي هي نواة الأسلام..وبرفعتها يرتفع الأسلام
موضوع جميل ورائع..ولكنه لا يمكن اختزاله برد هنا او هناك..فهو يرتبط
بخيوط كثيرة..متشعبة..
وما ذّكرت من تفاصيل..ومن معوقات..جزء يسير من معضلة فكرية لواقع
المجتمع العربي
تحياتي اخ عبد الله..ولي عودة بعد دلو الأخوة بدلوهم

عواطف عبداللطيف
05-28-2014, 06:08 AM
الأستاذ عبدالله
تحية طيبة
موضوع مهم
ولكن قبل أن نسعى إلى بلورة هذه الخطوة علينا أن نفكر بطرق تجمع الشعوب التي تفرقت فبذور النعرات الطائفية والديينية زرعت بشكل يصعب لملمتها بالوقت الحاضر ما لم يكون هناك تغييراً جذرياً متكاملاً.
ولو أستطعنا الخلاص من كل ما رُسم وخطط لنا وتآلفت القلوب وأزيلت الحدود وتقاسمت الثروات لأصبحنا أقوى دولة في العالم نضع قراراتنا ولا أحد يستطيع مد يده لتغييرها .
أنابع الردزد
ولي عودة إن شاء الله
تحياتي وتقديري

سعد السعد
05-28-2014, 09:39 AM
موضوع يستحق الوقوف عنده مرارا وتكرارا
والوحدة العربية حلم يراود الخيرين والشرفاء من ابنائها
والوحدة لا تتحقق بإزالة الحدود إلا شكليا
فنرى ونشاهد عمق المأساة في التمزق الحاصل
داخل البيت الواحد في كل ركن من وطننا العربي
فنحن نعمل كعشيرة الديكة
كل لا يرى إلا نفسه حتى بالنسبة لبسطاء الناس
الوحدة العربية قديما لم تتحقق بفعل العروبة كقومية
لكنها كانت حصيلة انتشار الاسلام
بعنوان واحد لا يتجزأ ولا يختلف في التفاصيل
وبتفرق هذا الدين مع مرور الزمن نتيجة الأطماع الشخصية وحب الظهور
نظريا وتطبيقيا حفر الآلاف من الهوات التي لا نستطيع ردمها
وبرأيي المتواضع أيها الأخوة
هذه الوحدة لا تتحقق إلا بعودة الدين موحدا مجددا
ومن سيزيل الخلافات والاختلافات العقائدية المترسبة
على أديم الوضع العربي..؟؟
ويردم هذه الهوات اللعينة التي تنخر وتتسع في جسد الأمة
كما أسلفت الوحدة لا تتحقق بازالة الحدود فحسب
بل بإزالة هذه الترسبات العالقة الموروثة حتى باتت من المسّلمات
والدساتير التي نموت ونقتل تحت لوائها
وحدة القلوب أولا ووحدة العقول
ووحدة المناهج التربوية
ووحدة الكلمة المسموعة والمقروءة
ووحدة الهدف
ولكن كيف يتحقق ذلك..؟؟

لدي الحل المعجزة أيها الأخوة
الحل المستحيل تحقيقه
وهو
لا يعجب الجميع بما فيهم أنا
وهو طي كل صفحات التاريخ بل تمزيقها
من يومنا الحاضر إلى خطبة الوداع في حجة الوداع
ليعود الاسلام إلى حيث بدأ ليبدأ من جديد
هذا طبعا من المستحيل والمستهجن لدى الجميع
فكيف يمكن الاستغناء على الصعيد الديني
بكل تلك المراحل الاسلامية
بما فيها من شخصيات وكتب ملأت بطون المكتبات والعقول
من جيل إلى جيل
نحن أمة ضحية الاجتهادات الشخصية سياسيا ودينيا
فهل بالامكان تحقيق الوحدة
على حساب التنازل عن تاريخ يمتد لأكثر من 1500سنة
هو أمر ليس بالهين
ولذلك أقول يستحيل توحيد الصف العربي والقلب العربي
وأعتذر عن الإطالة
وأعتذر عن الحل الخنفشاري

عبدالله علي باسودان
06-06-2014, 08:04 PM
الأخوة الكرام اتابع الموضوع بكل اهتمام ولي عودة بعد أرى مشاركات الآخرين.

محبتي للجميع.