صلاح الدين سلطان
06-11-2014, 02:05 PM
أربعة مضحكة لعمري
2
دعيت لحفلة في بيت صديق الماني ولبيتها. وجدت هناك زمرة من الاصدقاء ، والمعارف ، ومن الذين لا معرفة لي بهم سابقا. البيت كان مملوء كما هوالحال في كل الحفلات بخليط من اصحاب الرؤوس الفارغة والبطون المملوءة ، وأصحاب البطون الخاوية والرؤوس المملوءة ، من نجوم الفن ، والأدب ، وهوات السياسة ومحترفيها. فيهم الثائر ، وفيهم الحائر. فيهم الكئيب ، وفيهم السعيد. كل يبتسم للاخر ، وكل يكلم الاخر بلطف واحترام ، ولا استثني نفسي من ذلك.
اخذ كل منا مكانه في صالة كبيرة ، تذكرك بعهود القياصرة والملوك ، وتذكرني بايام فقري ، وببيتنا البسيط المتواضع ايام زمان.
بعد قليل من وصولي ، تقدم نحوي صديقي صاحب الحفل ، ومعه رجل في مقتبل العمر ، يود التعرف علي. حياني بالانكليزية وطلب الجلوس بجانبي . رحبت به وعرفني بنفسه ، انه القنصل العام والقائم بالأعمال في السفارة الاندونيسية . تذكرت في الحال طيب هذا الشعب الذي يعتز بكل عربي ، والكثيرمنهم يتباركون بلمسه ، لان النبي صلى الله عليه وسلم عربي. تذكرت هذا الشعب ، ومدى عمق المحبة التي يكنها لنا ، والتي لمستها بنفسي ابان زيارتي لهذا البلد الحبيب. رحبت به وأصبحنا فيما بعد اصدقاء والحمد لله . بعد حديث طويل سألني وبكل اهتمام : ما رأيك ياصلاح الدين بالشيطان ؟ هل بأمكانك ان تحدثني عنه ؟ اجبته في الحال وبلا تردد : اصارحك يا اخي سوكارنو اني رأيت الشيطان مرة واحدة في حياتي لا اكثر. وجدته مندهشا وسألني بتلهف وتشوق ، وتعجب: أحقا رايت الشيطان ؟!!!!!!!!!!! كيف رايته ؟ وكيف كان شكله ؟ ومتى وأين ؟ اخبرني يا صلاح ، لان الامر مهم جدا ، ويدعو الى الاستغراب !!!!!
اجبته بكل هدوء ، اذهب الى دورة المياه ، وانظر في المرآة ، سوف تجده امامك. غص صاحبنا بالضحك ، بحيث جلب انتباه الاخرين ، وروى لهم الحادث من اوله لاخره ، وصار الكل يضحك بعمق .
بعد جلسة لطيفة ، ودعت القائم بالأعمل ، الاخ سوكارنوا الطيب ، وبعض الاصدقاء ، والمعارف في الحفلة.
في طريقي الى البيت ، حياني شاب عربي ، سائلا عن احوالي. في الحقيقة لا معرفة لي به غير اني لم اشعره بهذا. تطرق الشاب الى مشاكل الحياة والامها ، وكان في غاية الخلق والأدب.
شكى لي ان الشيطان قد حل في نفسه منذ اكثر من سنة ، وأبعده عن طريق الصواب ، ولا يعرف كيف يتخلص من شره ، وبادرني بهذا السؤال : هل حقيقة يا اخ صلاح الدين ان الشيطان يحل في النفوس وما العلاج؟
اجبته : هل انا سكرتير اتحاد الشياطين لتوجه لي هذا السؤال ؟ وان صدقت في قولك فجوابي : ان ترمي نفسك في البحر لتموت غرقا ، وليمت شيطانك معك ، ونتخلص منك ومن شر شيطانك.ابتسم ضاحكا ، وبعد ان ابديت له رايي بمشكلته ، ودعته وكلانا يضحك.
في طريقي الى البيت قلت لنفسي : ويك يا صلاح هل انت مسؤول الشياطين على الارض؟ ههههههههههههه حقا (( شر البلية ما يضحك ))
ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان
2
دعيت لحفلة في بيت صديق الماني ولبيتها. وجدت هناك زمرة من الاصدقاء ، والمعارف ، ومن الذين لا معرفة لي بهم سابقا. البيت كان مملوء كما هوالحال في كل الحفلات بخليط من اصحاب الرؤوس الفارغة والبطون المملوءة ، وأصحاب البطون الخاوية والرؤوس المملوءة ، من نجوم الفن ، والأدب ، وهوات السياسة ومحترفيها. فيهم الثائر ، وفيهم الحائر. فيهم الكئيب ، وفيهم السعيد. كل يبتسم للاخر ، وكل يكلم الاخر بلطف واحترام ، ولا استثني نفسي من ذلك.
اخذ كل منا مكانه في صالة كبيرة ، تذكرك بعهود القياصرة والملوك ، وتذكرني بايام فقري ، وببيتنا البسيط المتواضع ايام زمان.
بعد قليل من وصولي ، تقدم نحوي صديقي صاحب الحفل ، ومعه رجل في مقتبل العمر ، يود التعرف علي. حياني بالانكليزية وطلب الجلوس بجانبي . رحبت به وعرفني بنفسه ، انه القنصل العام والقائم بالأعمال في السفارة الاندونيسية . تذكرت في الحال طيب هذا الشعب الذي يعتز بكل عربي ، والكثيرمنهم يتباركون بلمسه ، لان النبي صلى الله عليه وسلم عربي. تذكرت هذا الشعب ، ومدى عمق المحبة التي يكنها لنا ، والتي لمستها بنفسي ابان زيارتي لهذا البلد الحبيب. رحبت به وأصبحنا فيما بعد اصدقاء والحمد لله . بعد حديث طويل سألني وبكل اهتمام : ما رأيك ياصلاح الدين بالشيطان ؟ هل بأمكانك ان تحدثني عنه ؟ اجبته في الحال وبلا تردد : اصارحك يا اخي سوكارنو اني رأيت الشيطان مرة واحدة في حياتي لا اكثر. وجدته مندهشا وسألني بتلهف وتشوق ، وتعجب: أحقا رايت الشيطان ؟!!!!!!!!!!! كيف رايته ؟ وكيف كان شكله ؟ ومتى وأين ؟ اخبرني يا صلاح ، لان الامر مهم جدا ، ويدعو الى الاستغراب !!!!!
اجبته بكل هدوء ، اذهب الى دورة المياه ، وانظر في المرآة ، سوف تجده امامك. غص صاحبنا بالضحك ، بحيث جلب انتباه الاخرين ، وروى لهم الحادث من اوله لاخره ، وصار الكل يضحك بعمق .
بعد جلسة لطيفة ، ودعت القائم بالأعمل ، الاخ سوكارنوا الطيب ، وبعض الاصدقاء ، والمعارف في الحفلة.
في طريقي الى البيت ، حياني شاب عربي ، سائلا عن احوالي. في الحقيقة لا معرفة لي به غير اني لم اشعره بهذا. تطرق الشاب الى مشاكل الحياة والامها ، وكان في غاية الخلق والأدب.
شكى لي ان الشيطان قد حل في نفسه منذ اكثر من سنة ، وأبعده عن طريق الصواب ، ولا يعرف كيف يتخلص من شره ، وبادرني بهذا السؤال : هل حقيقة يا اخ صلاح الدين ان الشيطان يحل في النفوس وما العلاج؟
اجبته : هل انا سكرتير اتحاد الشياطين لتوجه لي هذا السؤال ؟ وان صدقت في قولك فجوابي : ان ترمي نفسك في البحر لتموت غرقا ، وليمت شيطانك معك ، ونتخلص منك ومن شر شيطانك.ابتسم ضاحكا ، وبعد ان ابديت له رايي بمشكلته ، ودعته وكلانا يضحك.
في طريقي الى البيت قلت لنفسي : ويك يا صلاح هل انت مسؤول الشياطين على الارض؟ ههههههههههههه حقا (( شر البلية ما يضحك ))
ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان