اسامة الكيلاني
02-21-2010, 07:04 PM
هكذا ........ أصبح الحزن صديقي ، لم يتركني أبدا ً منذ ولادتي و أنا أراه إلى جانبي ماسكا ً
في يده كتاباً ، يحمله دائما ً معه ، لم يكن يريدني أن أقراه ، أو حتى أن أتصفح أوراقه الصفراء ، كان يقف هناك ..... في زاوية المنزل يتفحص المكان برمته ، يطالع الكتاب الذي لم يفارقه حتى في نومه ، ثم ما ألبث ُ أن أسمع قهقهاته المستفزة .... كان دائما ً يحاول أن يثير غضبي ودائما ً ما ينجح بذلك ...... في بعض الأوقات كنت أقترب منه حتى أتبادل ، معه أطراف الحديث ......... كان يخاطبني بلهجة الواثق من نفسه ..... يقول لي أنت مجرد إنسان ٍ عالق ٍ بين ذكريات ماضيك السحيق ........ لن تستطيع أن تنتشل نفسك ولو لبضع دقائق منه أقول له دائما ً لماذا إخترتني أنا بالذات حتى أكون رفيقك ....... أنا لا أصلح لك ......... أنا شخص ٌ يريد السعادة يوما ً ...... فهل أطلب المستحيل ؟ ، لا أطلب أكثر من حقي فقط السعادة حتى ولو كانت لحظية ...... حتى لو شعرت بها لثوان ٍ معدودة .
لم يكن يصغي لي ........ يأبى الحديث معي ..... يحاول أن يتحاشاني ، كان يطلب مني الهدوء فهو لا يحب الضجيج و الأصوات المرتفعة ..... تماما ً بعكسي ...... ها قد أصحبت ورقة ً من أوراق لعبته الكريهه ، أصبحت مجرد إنسان ٍ لا يحتفل حتى في كلامه .....
فما أصعب أن يكون الحزن رفيقا ً لكم ........ وما أصعب أن يتمادى في صداقتكم ......
فهل من مفر ....... وهل من الممكن أن أستيقظ في يوم ٍ ..... لأرى الحزن قد أخذ حقائبه الباالية ....... ورحل عني ............. إذا ً دعوني أنام لبعض الوقت ........ فلربما يرحل عني فعلا ً .......... .
في يده كتاباً ، يحمله دائما ً معه ، لم يكن يريدني أن أقراه ، أو حتى أن أتصفح أوراقه الصفراء ، كان يقف هناك ..... في زاوية المنزل يتفحص المكان برمته ، يطالع الكتاب الذي لم يفارقه حتى في نومه ، ثم ما ألبث ُ أن أسمع قهقهاته المستفزة .... كان دائما ً يحاول أن يثير غضبي ودائما ً ما ينجح بذلك ...... في بعض الأوقات كنت أقترب منه حتى أتبادل ، معه أطراف الحديث ......... كان يخاطبني بلهجة الواثق من نفسه ..... يقول لي أنت مجرد إنسان ٍ عالق ٍ بين ذكريات ماضيك السحيق ........ لن تستطيع أن تنتشل نفسك ولو لبضع دقائق منه أقول له دائما ً لماذا إخترتني أنا بالذات حتى أكون رفيقك ....... أنا لا أصلح لك ......... أنا شخص ٌ يريد السعادة يوما ً ...... فهل أطلب المستحيل ؟ ، لا أطلب أكثر من حقي فقط السعادة حتى ولو كانت لحظية ...... حتى لو شعرت بها لثوان ٍ معدودة .
لم يكن يصغي لي ........ يأبى الحديث معي ..... يحاول أن يتحاشاني ، كان يطلب مني الهدوء فهو لا يحب الضجيج و الأصوات المرتفعة ..... تماما ً بعكسي ...... ها قد أصحبت ورقة ً من أوراق لعبته الكريهه ، أصبحت مجرد إنسان ٍ لا يحتفل حتى في كلامه .....
فما أصعب أن يكون الحزن رفيقا ً لكم ........ وما أصعب أن يتمادى في صداقتكم ......
فهل من مفر ....... وهل من الممكن أن أستيقظ في يوم ٍ ..... لأرى الحزن قد أخذ حقائبه الباالية ....... ورحل عني ............. إذا ً دعوني أنام لبعض الوقت ........ فلربما يرحل عني فعلا ً .......... .