محمد الحميدي السماوي
08-08-2014, 01:05 PM
وأنا أرقبُ فجري
لتغردُ به كناريةٌ بدفء
يسوطني الصحو
على شجن أحوازي
يبتلني بأيقاع نازف
فتنحني صبابةٌ
تمرغني بمستنقعات أستوائيةُ
يفوحُ منها الوجع
لم أكن بعيداً!
لم يلفني الصمت !
ولحظة الأنزواء التي
مرتْ
روضتها برياضةُ العبث
كيفَ أكونُ جديراً
وألجمُ لساني
حتى لايبوح
والهشيمُ المتنامي
يخنقني
برحلة الطيور الزرقاء
فأيُّ سماءٍ أتوشح
وأنت آنيةُ النماء
فمن سفحَ لؤلؤة الندى
عبث بأوردة الربيع
والصباح النافر بالعبق
من رسمَ النعيق بجدرانهُ !
وأمُّ القلب تنوح بذهولٍ
تلثمني
تكويني
وأنا أرى إنغمار الرعد
على طرق مملوءةٌ
بياض
وقتلتني
لتغردُ به كناريةٌ بدفء
يسوطني الصحو
على شجن أحوازي
يبتلني بأيقاع نازف
فتنحني صبابةٌ
تمرغني بمستنقعات أستوائيةُ
يفوحُ منها الوجع
لم أكن بعيداً!
لم يلفني الصمت !
ولحظة الأنزواء التي
مرتْ
روضتها برياضةُ العبث
كيفَ أكونُ جديراً
وألجمُ لساني
حتى لايبوح
والهشيمُ المتنامي
يخنقني
برحلة الطيور الزرقاء
فأيُّ سماءٍ أتوشح
وأنت آنيةُ النماء
فمن سفحَ لؤلؤة الندى
عبث بأوردة الربيع
والصباح النافر بالعبق
من رسمَ النعيق بجدرانهُ !
وأمُّ القلب تنوح بذهولٍ
تلثمني
تكويني
وأنا أرى إنغمار الرعد
على طرق مملوءةٌ
بياض
وقتلتني