سمير عودة
08-22-2014, 01:15 PM
محمود درويش
1941-2008
أنا شاعر فلسطيني وعضو المجلس الوطني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، ولي دواوين شعرية مليئة بالمضامين الحداثية. ولدت عام 1941 في قرية البروة وهي قرية فلسطينية تقع في الجليل قرب ساحل عكا.حيث كانت أسرتي تملك أرضا هناك.
خرجت الأسرة برفقة اللاجئين الفلسطينيين في العام 1948 إلى لبنان، ثم عادت متسللة عام 1949 بعد توقيع اتفاقيات الهدنة، لتجد القرية مهدمة وقد أقيم على أراضيها موشاف (قرية زراعية إسرائيلية)"أحيهود". وكيبوتس يسعور فعشت مع عائلتي في قرية الجديدة.
بعد إنهائي تعليمي الثانوي في مدرسة يني الثانوية في كفرياسيف انتسبت إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي(راكاح)، وعملت في صحافة الحزب مثل الاتحاد والجديد حيث أصبحت في ما بعد مشرفا على تحريرها، كما اشتركت في تحرير جريدة الفجر التي كان يصدرها حزب مبام.
الدراسة والسياسة
اعتقلت من قبل السلطات الإسرائيلية مرارا ، بدءاً من العام 1961 بتهم تتعلق بتصريحاتي ونشاطي السياسي وذلك حتى عام 1972 حيث توجهت إلى للاتحاد السوفييتي للدراسة، وانتقلت بعدها لاجئا إلى القاهرة في ذات العام حيث التحقت بمنظمة التحرير الفلسطينية، ثم لبنان حيث عملت في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، علماً إنني استقلت من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احتجاجاً على اتفاقية أوسلو. كما أسست مجلة الكرمل الثقافية.
المناصب والأعمال
شغلت منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحررت مجلة الكرمل. وكانت اقامتي في باريس قبل عودتي إلى وطني حيث دخلت إلى فلسطين بتصريح لزيارة أمي. وفي فترة وجودي هناك قدم بعض أعضاء الكنيست الإسرائيلي العرب واليهود اقتراحا بالسماح لي بالبقاء وقد سمح لي بذلك.
في الفترة الممتدة من سنة 1973 إلى سنة 1982 عشت في بيروت وعملت رئيساً لتحرير مجلة "شؤون فلسطينية"، وأصبحت مديراً لمركز أبحاث منظمة التحرير الفلسطينية قبل أن أؤسس مجلة "الكرمل" سنة 1981. بحلول سنة 1977 تم بيع أكثر من مليون نسخة من دواويني لكن الحرب الأهلية اللبنانية كانت مندلعة بين سنة 1975 وسنة 1991، فتركت بيروت سنة 1982 بعد أن غزا الجيش الإسرائيلي بقيادة ارئيل شارون لبنان وحاصر العاصمة بيروت لشهرين وطرد منظمة التحرير الفلسطينية منها. وقد أصبحت "منفيا تائها"، منتقلا من سوريا وقبرص والقاهرة وتونس إلى باريس.
ساهم في إطلاقي واكتشافي الشاعر والفيلسوف اللبناني روبير غانم، عندما بدأ هذا الأخير بنشر قصائدي على صفحات الملحق الثقافي لجريدة الأنوار والتي كان يترأس تحريرها . وكنت أرتبط بعلاقات صداقة بالعديد من الشعراء منهم محمد الفيتوري من السودان ونزار قباني من سوريا وفالح الحجية من العراق ورعد بندر من العراق وغيرهم من أفذاذ الادب في الشرق الأوسط.
وكان لي نشاط ادبي ملموس على الساحة الأردنية فقد كنت من اعضاء الشرف لنادي اسرة القلم الثقافي مع عدد من المثقفين امثال مقبل مومني وسميح الشريف... وغيرهم.
وقد اعتذرت للرئيس ياسر عرفات عن قبول منصب وزير الثقافة في السلطة الوطنية الفلسطينية .
بعض مؤلفاتي:
1. عصافير بلا أجنحة (شعر). •
2. أوراق الزيتون (شعر).
3. عاشق من فلسطين(شعر). •
4. آخر الليل)شعر. •
5. مطر ناعم في خريف بعيد(شعر).
6. يوميات الحزن العادي(خواطر وقصص). •
7. يوميات جرح فلسطيني (شعر).
8. حبيبتي تنهض من نومها (شعر). •
9. محاولة رقم 7 (شعر).
10. احبك أو لا احبك (شعر). •
11. مديح الظل العالي (شعر). •
12. هي أغنية ... هي أغنية (شعر). •
13. لا تعتذر عما فعلت (شعر). •
14. عرائس. •
15. العصافير تموت في الجليل. •
16. تلك صوتها وهذا انتحار العاشق. •
17. حصار لمدائح البحر (شعر).
18. شيء عن الوطن (شعر).
19. وداعا أيها الحرب وداعا أيها السلم (مقالات)
وفاتي
توفيت في الولايات المتحدة الأمريكية يوم السبت 9 أغسطس 2008 بعد إجرائي لعملية القلب المفتوح في مركز تكساس الطبي في هيوستن، تكساس، والتي دخلت بعدها في غيبوبة أدت إلى وفاتي بعد أن قرر الأطباء في مستشفى "ميموريـال هيرمان" (بالإنجليزية: Memorial Hermann Hospital) نزع أجهزة الإنعاش بناء على توصيتي.
و أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحداد 3 أيام في كافة الأراضي الفلسطينية حزنا على وفاتي، واصفا إياي ب "عاشق فلسطين" و"رائد المشروع الثقافي الحديث، والقائد الوطني اللامع والمعطاء". وقد ووري جثماني الثرى في 13 أغسطس في مدينة رام الله حيث خصصت لقبري هناك قطعة أرض في قصر رام الله الثقافي. وتم الإعلان أن القصر تمت تسميته "قصر محمود درويش للثقافة" والدوار الواقع أمام القصر أيضاً سمي بإسمي.
وقد شارك في جنازتي آلاف من أبناء الشعب الفلسطيني وقد حضر أيضا أهلي من أراضي 48 وشخصيات أخرى على رأسهم الرئيس محمود عباس.وقد تم نقل جثماني إلى رام الله بعد وصوله إلى العاصمة الأردنية عمان، حيث كان هناك العديد من الشخصيات من الوطن العربي لتوديعي.
وكتب الكثير من الكتاب والمؤلفين قصائد في رثائي محمود ولعل أجملها ما نشرته جريدة الديار اللندنية ومؤسسة محمود درويش للإبداع، وهي قصيدة الشاعر رامي أبو صلاح والتي نظمها في معارضة معلقة الأعشى ميمون بن قيس وقال فيها:
ودّع هريرةَ إن الركب مُرتحلُ
وهل تُطيقُ وداعاً أيها الرجلُ
هذا كلامُ قصيدٍ قيلَ من زمنٍ
أعشىً رواهُ إذا أحبابه رحلوا
لكنني سأقول الشعر في رجلٍ
لا قبلهُ رجلٌ أو بعدهُ رجلُ
درويشُ يا بطلٌ من شِعره انطلقت
أبياتُ ثورةِ شعبٍ مجدها نقلوا
اترك حصانك إن الروح تحفظهُ
إن غبتَ عن جسدي فالروحُ تتصلُ
لو ضُيّعت لحظات العمر أجمعها
تبقى لنا لحظاتٌ ليس ترتحلُ
ما زلتَ في نبضات القلب تسكنها
بين الوريد وجوف القلب تنتقلُ
ما غبتَ عن وطنٍ تحبك أرضهُ
ضمتكَ فالحلمُ المبدوء يكتملُ
تبقى لنا شرفاً يرقى بنا قدُماً
منا إلى زمن الأحفاد ينتقلُ
فالشعر شعرك كل الناس تعرفه
يبقى العزيز عزيزاً ليس يُبتذلُ
لو صار كل قصيد الكون مهزلةً
يبقى قصيدك منه العز يختجلُ
تفنى النجوم وشمس الكون والقمرُ
والمشتري يتوارى خلفه زُحلُ
لكن مجدك لا يفنى تخلده
سجل أنا عربيٌّ... عنكَ كم نقلوا
في الموسيقى
أشعاري وضعها الكثيرون في أغنيات وأناشيد مثل : مارسيل خليفة، أحمد قعبور، بشار زرقان، ماجدة الرومي، جورج قرمز، أصالة نصري.
وكانت ترافقني فرقة الثلاثي جبران في آخر عشر سنين من حياتي.
من أقوالي المأثورة
• أعترف بأني تعبت من طول الحلم الذي يعيدني إلى أوله وإلى أخرى دون أن نلتقي في أي صباح.
• القهوة لا تشرب على عجل، القهوة أخت الوقت تحتسى على مهل، القهوة صوت المذاق، صوت الرائحة، القهوة تأمل وتغلغل في النفس وفي الذكريات.
• أنا حيٌ ما دمتُ أحلم؛ لأن الموتى لا يحلمون.
• أحبك حب القوافل واحة عشب و ماء و حب الفقير الرغيف ! .. كما ينبت العشب بين مفاصل صخرة وجدنا غريبين يوما و نبقى رفيقين دوما.
1941-2008
أنا شاعر فلسطيني وعضو المجلس الوطني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، ولي دواوين شعرية مليئة بالمضامين الحداثية. ولدت عام 1941 في قرية البروة وهي قرية فلسطينية تقع في الجليل قرب ساحل عكا.حيث كانت أسرتي تملك أرضا هناك.
خرجت الأسرة برفقة اللاجئين الفلسطينيين في العام 1948 إلى لبنان، ثم عادت متسللة عام 1949 بعد توقيع اتفاقيات الهدنة، لتجد القرية مهدمة وقد أقيم على أراضيها موشاف (قرية زراعية إسرائيلية)"أحيهود". وكيبوتس يسعور فعشت مع عائلتي في قرية الجديدة.
بعد إنهائي تعليمي الثانوي في مدرسة يني الثانوية في كفرياسيف انتسبت إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي(راكاح)، وعملت في صحافة الحزب مثل الاتحاد والجديد حيث أصبحت في ما بعد مشرفا على تحريرها، كما اشتركت في تحرير جريدة الفجر التي كان يصدرها حزب مبام.
الدراسة والسياسة
اعتقلت من قبل السلطات الإسرائيلية مرارا ، بدءاً من العام 1961 بتهم تتعلق بتصريحاتي ونشاطي السياسي وذلك حتى عام 1972 حيث توجهت إلى للاتحاد السوفييتي للدراسة، وانتقلت بعدها لاجئا إلى القاهرة في ذات العام حيث التحقت بمنظمة التحرير الفلسطينية، ثم لبنان حيث عملت في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، علماً إنني استقلت من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احتجاجاً على اتفاقية أوسلو. كما أسست مجلة الكرمل الثقافية.
المناصب والأعمال
شغلت منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحررت مجلة الكرمل. وكانت اقامتي في باريس قبل عودتي إلى وطني حيث دخلت إلى فلسطين بتصريح لزيارة أمي. وفي فترة وجودي هناك قدم بعض أعضاء الكنيست الإسرائيلي العرب واليهود اقتراحا بالسماح لي بالبقاء وقد سمح لي بذلك.
في الفترة الممتدة من سنة 1973 إلى سنة 1982 عشت في بيروت وعملت رئيساً لتحرير مجلة "شؤون فلسطينية"، وأصبحت مديراً لمركز أبحاث منظمة التحرير الفلسطينية قبل أن أؤسس مجلة "الكرمل" سنة 1981. بحلول سنة 1977 تم بيع أكثر من مليون نسخة من دواويني لكن الحرب الأهلية اللبنانية كانت مندلعة بين سنة 1975 وسنة 1991، فتركت بيروت سنة 1982 بعد أن غزا الجيش الإسرائيلي بقيادة ارئيل شارون لبنان وحاصر العاصمة بيروت لشهرين وطرد منظمة التحرير الفلسطينية منها. وقد أصبحت "منفيا تائها"، منتقلا من سوريا وقبرص والقاهرة وتونس إلى باريس.
ساهم في إطلاقي واكتشافي الشاعر والفيلسوف اللبناني روبير غانم، عندما بدأ هذا الأخير بنشر قصائدي على صفحات الملحق الثقافي لجريدة الأنوار والتي كان يترأس تحريرها . وكنت أرتبط بعلاقات صداقة بالعديد من الشعراء منهم محمد الفيتوري من السودان ونزار قباني من سوريا وفالح الحجية من العراق ورعد بندر من العراق وغيرهم من أفذاذ الادب في الشرق الأوسط.
وكان لي نشاط ادبي ملموس على الساحة الأردنية فقد كنت من اعضاء الشرف لنادي اسرة القلم الثقافي مع عدد من المثقفين امثال مقبل مومني وسميح الشريف... وغيرهم.
وقد اعتذرت للرئيس ياسر عرفات عن قبول منصب وزير الثقافة في السلطة الوطنية الفلسطينية .
بعض مؤلفاتي:
1. عصافير بلا أجنحة (شعر). •
2. أوراق الزيتون (شعر).
3. عاشق من فلسطين(شعر). •
4. آخر الليل)شعر. •
5. مطر ناعم في خريف بعيد(شعر).
6. يوميات الحزن العادي(خواطر وقصص). •
7. يوميات جرح فلسطيني (شعر).
8. حبيبتي تنهض من نومها (شعر). •
9. محاولة رقم 7 (شعر).
10. احبك أو لا احبك (شعر). •
11. مديح الظل العالي (شعر). •
12. هي أغنية ... هي أغنية (شعر). •
13. لا تعتذر عما فعلت (شعر). •
14. عرائس. •
15. العصافير تموت في الجليل. •
16. تلك صوتها وهذا انتحار العاشق. •
17. حصار لمدائح البحر (شعر).
18. شيء عن الوطن (شعر).
19. وداعا أيها الحرب وداعا أيها السلم (مقالات)
وفاتي
توفيت في الولايات المتحدة الأمريكية يوم السبت 9 أغسطس 2008 بعد إجرائي لعملية القلب المفتوح في مركز تكساس الطبي في هيوستن، تكساس، والتي دخلت بعدها في غيبوبة أدت إلى وفاتي بعد أن قرر الأطباء في مستشفى "ميموريـال هيرمان" (بالإنجليزية: Memorial Hermann Hospital) نزع أجهزة الإنعاش بناء على توصيتي.
و أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحداد 3 أيام في كافة الأراضي الفلسطينية حزنا على وفاتي، واصفا إياي ب "عاشق فلسطين" و"رائد المشروع الثقافي الحديث، والقائد الوطني اللامع والمعطاء". وقد ووري جثماني الثرى في 13 أغسطس في مدينة رام الله حيث خصصت لقبري هناك قطعة أرض في قصر رام الله الثقافي. وتم الإعلان أن القصر تمت تسميته "قصر محمود درويش للثقافة" والدوار الواقع أمام القصر أيضاً سمي بإسمي.
وقد شارك في جنازتي آلاف من أبناء الشعب الفلسطيني وقد حضر أيضا أهلي من أراضي 48 وشخصيات أخرى على رأسهم الرئيس محمود عباس.وقد تم نقل جثماني إلى رام الله بعد وصوله إلى العاصمة الأردنية عمان، حيث كان هناك العديد من الشخصيات من الوطن العربي لتوديعي.
وكتب الكثير من الكتاب والمؤلفين قصائد في رثائي محمود ولعل أجملها ما نشرته جريدة الديار اللندنية ومؤسسة محمود درويش للإبداع، وهي قصيدة الشاعر رامي أبو صلاح والتي نظمها في معارضة معلقة الأعشى ميمون بن قيس وقال فيها:
ودّع هريرةَ إن الركب مُرتحلُ
وهل تُطيقُ وداعاً أيها الرجلُ
هذا كلامُ قصيدٍ قيلَ من زمنٍ
أعشىً رواهُ إذا أحبابه رحلوا
لكنني سأقول الشعر في رجلٍ
لا قبلهُ رجلٌ أو بعدهُ رجلُ
درويشُ يا بطلٌ من شِعره انطلقت
أبياتُ ثورةِ شعبٍ مجدها نقلوا
اترك حصانك إن الروح تحفظهُ
إن غبتَ عن جسدي فالروحُ تتصلُ
لو ضُيّعت لحظات العمر أجمعها
تبقى لنا لحظاتٌ ليس ترتحلُ
ما زلتَ في نبضات القلب تسكنها
بين الوريد وجوف القلب تنتقلُ
ما غبتَ عن وطنٍ تحبك أرضهُ
ضمتكَ فالحلمُ المبدوء يكتملُ
تبقى لنا شرفاً يرقى بنا قدُماً
منا إلى زمن الأحفاد ينتقلُ
فالشعر شعرك كل الناس تعرفه
يبقى العزيز عزيزاً ليس يُبتذلُ
لو صار كل قصيد الكون مهزلةً
يبقى قصيدك منه العز يختجلُ
تفنى النجوم وشمس الكون والقمرُ
والمشتري يتوارى خلفه زُحلُ
لكن مجدك لا يفنى تخلده
سجل أنا عربيٌّ... عنكَ كم نقلوا
في الموسيقى
أشعاري وضعها الكثيرون في أغنيات وأناشيد مثل : مارسيل خليفة، أحمد قعبور، بشار زرقان، ماجدة الرومي، جورج قرمز، أصالة نصري.
وكانت ترافقني فرقة الثلاثي جبران في آخر عشر سنين من حياتي.
من أقوالي المأثورة
• أعترف بأني تعبت من طول الحلم الذي يعيدني إلى أوله وإلى أخرى دون أن نلتقي في أي صباح.
• القهوة لا تشرب على عجل، القهوة أخت الوقت تحتسى على مهل، القهوة صوت المذاق، صوت الرائحة، القهوة تأمل وتغلغل في النفس وفي الذكريات.
• أنا حيٌ ما دمتُ أحلم؛ لأن الموتى لا يحلمون.
• أحبك حب القوافل واحة عشب و ماء و حب الفقير الرغيف ! .. كما ينبت العشب بين مفاصل صخرة وجدنا غريبين يوما و نبقى رفيقين دوما.