رائدة زقوت
02-24-2010, 02:44 PM
لاشك أن تصفح الإنترنت بطريقة لا تضر بالبيئة، يضفي شعوراً بالارتياح لدى عشاق الشبكة الدولية، المهتمين بحماية كوكب الأرض.
ومن الأمثلة البسيطة على حماية البيئة بواسطة الإنترنت، التسوق من خلال الشبكة الدولية، بدلاً من قيادة السيارة إلى المتاجر والأسواق، وهو ما يعني توفير الوقود، والحد من الغازات الضارة بالبيئة، التي تنبعث من محرك السيارة.
ولكن كثيراً من متصفحي الشبكة الدولية لا يدركون الكم الهائل من الطاقة، الذي يستهلكونه أثناء تصفح الإنترنت.
ويقول سيجفريد بريندت من معهد (أي.زد.تي) للأبحاث المستقبلية ودراسات تقييم التكنولوجيا، إن شركات تقديم خدمات الإنترنت تدير مراكز كمبيوتر ضخمة تستهلك كميات هائلة من الطاقة، ويوضح قائلاً إن نصف الطاقة المستهلكة تستخدم في تبريد هذه المراكز، حيث أن غرفة مليئة بأجهزة الكمبيوتر الرئيسية لابد وأن تنبعث منها كميات هائلة من الحرارة.
وأضاف أن جميع أجهزة المعلومات والاتصالات في ألمانيا استهلكت 55 تيراوات / ساعة عام 2007 بما يوازي 10 بالمئة من الاستهلاك الكلي للطاقة، وبالتالي فإن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المتعلقة باستخدام الكمبيوتر، تنافس في حجمها الانبعاثات الناجمة عن صناعة الطيران الداخلي في ألمانيا، على سبيل المثال.
واستطرد قائلاً "إن هذه الكمية ضخمة للغاية وتنطوي على تداعيات على سياسات حماية المناخ".
ولا تعني هذه المعلومات أن الإنترنت أداة سيئة، بل إنها تظل وسيلة رائعة للبحث والمعرفة، ولكن المتصفح في المنزل، يمكن أن يصبح جزءاً من المشكلة؛ إذا أخذ يتصفح الإنترنت بلا هدف ويدخل كل المواقع بشكل عشوائي. وتقول جماعة (يو.بي.إيه) الألمانية المعنية بحماية البيئة، إن القيام بعمليات البحث بواسطة محرك البحث غوغل، تستهلك هي الأخرى بعض الطاقة.
وينصح الخبراء باستخدام عمليات البحث للوصول بشكل أسرع إلى المعلومة المطلوبة. ويقول بيرندت إن "المسألة تتعلق بكيفية استغلال الوقت".
وتوجد العديد من الوسائل التي يمكن اللجوء إليها، للتقليل من كمية الطاقة التي تستهلكها شركات تقديم خدمات الإنترنت. ويقول مارك شافرين من مؤسسة "إيكو" المعنية بحماية البيئة إن بعض الشركات تستخدم الحرارة المنبعثة من الأجهزة في التدفئة.
وتلجأ بعض الشركات الأخرى، إلى التقليل من درجة تشغيل أجهزة التكييف وهو ما يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة بمقدار خمس درجات مئوية في قاعات الكمبيوترات الرئيسية، وهو ارتفاع مقبول لا يضر بهذه الأجهزة.
ولكن ما الذي يستطيع المتصفح العادي في المنزل أن يفعله للإسهام في علاج هذه المشكلة؟ وتنصح مؤسسة (يو.بي.إيه) بتصفح الإنترنت بسرعة بواسطة خدمة إنترنت فائق السرعة (دي.إس.إل)، ويوضح بريندت هذه المسألة قائلاً إنه "كلما كانت سرعة التحميل أعلى كان معدل استهلاك الطاقة أقل، وبالتالي فإن السرعات الأعلى تساعد في حماية البيئة.
وتحذر مؤسسة (يو.بي.إيه) من مغبة نسخ البيانات التي يقوم المستخدم بتحميلها على أسطوانات مدمجة؛ لأن ذلك يؤدي إلى استهلاك مزيد من الطاقة والمواد الخام، كما يمكن أيضا الاكتفاء بطبع رسائل البريد الإلكتروني الضرورية وعدم طبع جميع الرسائل التي تصل إلى المتصفح.
ومن الأمثلة البسيطة على حماية البيئة بواسطة الإنترنت، التسوق من خلال الشبكة الدولية، بدلاً من قيادة السيارة إلى المتاجر والأسواق، وهو ما يعني توفير الوقود، والحد من الغازات الضارة بالبيئة، التي تنبعث من محرك السيارة.
ولكن كثيراً من متصفحي الشبكة الدولية لا يدركون الكم الهائل من الطاقة، الذي يستهلكونه أثناء تصفح الإنترنت.
ويقول سيجفريد بريندت من معهد (أي.زد.تي) للأبحاث المستقبلية ودراسات تقييم التكنولوجيا، إن شركات تقديم خدمات الإنترنت تدير مراكز كمبيوتر ضخمة تستهلك كميات هائلة من الطاقة، ويوضح قائلاً إن نصف الطاقة المستهلكة تستخدم في تبريد هذه المراكز، حيث أن غرفة مليئة بأجهزة الكمبيوتر الرئيسية لابد وأن تنبعث منها كميات هائلة من الحرارة.
وأضاف أن جميع أجهزة المعلومات والاتصالات في ألمانيا استهلكت 55 تيراوات / ساعة عام 2007 بما يوازي 10 بالمئة من الاستهلاك الكلي للطاقة، وبالتالي فإن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المتعلقة باستخدام الكمبيوتر، تنافس في حجمها الانبعاثات الناجمة عن صناعة الطيران الداخلي في ألمانيا، على سبيل المثال.
واستطرد قائلاً "إن هذه الكمية ضخمة للغاية وتنطوي على تداعيات على سياسات حماية المناخ".
ولا تعني هذه المعلومات أن الإنترنت أداة سيئة، بل إنها تظل وسيلة رائعة للبحث والمعرفة، ولكن المتصفح في المنزل، يمكن أن يصبح جزءاً من المشكلة؛ إذا أخذ يتصفح الإنترنت بلا هدف ويدخل كل المواقع بشكل عشوائي. وتقول جماعة (يو.بي.إيه) الألمانية المعنية بحماية البيئة، إن القيام بعمليات البحث بواسطة محرك البحث غوغل، تستهلك هي الأخرى بعض الطاقة.
وينصح الخبراء باستخدام عمليات البحث للوصول بشكل أسرع إلى المعلومة المطلوبة. ويقول بيرندت إن "المسألة تتعلق بكيفية استغلال الوقت".
وتوجد العديد من الوسائل التي يمكن اللجوء إليها، للتقليل من كمية الطاقة التي تستهلكها شركات تقديم خدمات الإنترنت. ويقول مارك شافرين من مؤسسة "إيكو" المعنية بحماية البيئة إن بعض الشركات تستخدم الحرارة المنبعثة من الأجهزة في التدفئة.
وتلجأ بعض الشركات الأخرى، إلى التقليل من درجة تشغيل أجهزة التكييف وهو ما يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة بمقدار خمس درجات مئوية في قاعات الكمبيوترات الرئيسية، وهو ارتفاع مقبول لا يضر بهذه الأجهزة.
ولكن ما الذي يستطيع المتصفح العادي في المنزل أن يفعله للإسهام في علاج هذه المشكلة؟ وتنصح مؤسسة (يو.بي.إيه) بتصفح الإنترنت بسرعة بواسطة خدمة إنترنت فائق السرعة (دي.إس.إل)، ويوضح بريندت هذه المسألة قائلاً إنه "كلما كانت سرعة التحميل أعلى كان معدل استهلاك الطاقة أقل، وبالتالي فإن السرعات الأعلى تساعد في حماية البيئة.
وتحذر مؤسسة (يو.بي.إيه) من مغبة نسخ البيانات التي يقوم المستخدم بتحميلها على أسطوانات مدمجة؛ لأن ذلك يؤدي إلى استهلاك مزيد من الطاقة والمواد الخام، كما يمكن أيضا الاكتفاء بطبع رسائل البريد الإلكتروني الضرورية وعدم طبع جميع الرسائل التي تصل إلى المتصفح.