د.فلاح الزيدي
09-24-2014, 08:42 PM
عندما نأتمن التراب على ذاكرتنا ...تصبح الجدران الشاهد الوحيد على صمتنا ،،البليغ،،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
((ذاكرة التراب))
وطني تنوءُ بأَهلِهِ الأَوطانُ
وَجراحهُ تنعى لَها الأزمانُ
وَطني ذبيحٌ منذُ أَلفِ قصيدةٍ
رُفِعَت ليرقصَ تحتُها الإِذعانُ
نحنُ المباحَةُ للشيوعِ جِراحُنا
في كلِّ نزفِ عِندنا إِعلانُ
نَجري وتجري الريحُ عكسَ مرامنا
وشراعنا تبكي لَهُ الشطآن
مُتَوضئون وفي المذابحِ نَلتقي
ودماؤنا يحكي بها النهرانُ
فُطِمَ الصغارُ على الرصاصِ لأنَّهم
وَجدوا البراءةَ نالَها الدخُانُ
في كلِّ وَقتٍ نحتسي أَوجاعَنا
ما إِن ضَمِئنا هزَّنا الفنجانُ
لَم ينصف الزمن اللعين بقتلنا
نمشي كأَنَّ جلودَنا أكفانُ
أَحياؤنا موتى لأنَّ مصيرَهم
أّضحى بكف القاتلين مُدانُ
الصمتُ فينا مستديمٌ قاتل
نمشي ليصبحَ ظلُنا الكتمان
في كل عصرٍ والهتاف ُ يقودُنا
نحو المشانق واللسانُ لسان
الموت يروي للقبور هوانَنا
وهواننا لايعتليه هوانُ
متهافتون على الحبال كأنَّها
برقابناأضحى لَها إِدمانُ
في الصبحِ نرسم بسمةً مشبوهةً
لتجيء تمطر فوقَها الأحزانُ
حمرٌ أَصابع عيدنا وعزاؤنا
حزناً عليها تقطر الأَسنانُ
كالضوء نختزلُ الجراحَ بملحِنا
إَذ أنَّ فينا للأَذى ألوانُ
نتقاسمُ الجوع الشهي بفقرنا
لانشتهي..ورغيفنا الحرمانُ
متميزون على البلاد بإننا
في كلِّ شبر عندنا بلدانُ
تأتي الإساءةُ نحونا بشهيةِ
ونقولُ فيها إِنها إحسانُ
متبصرون على الدوام بغيرنا
لكننا في بيتنا عميانُ
نأتي لنذهبُ والطريق مسافةٌ
كانوا وكنّا ليتهم ما كانوا
أَقوالُنا حبرٌ يفوحُ حضارةً
ويفوحُ من أَفعالِنا الخسرانُ
إِيمانُنا فوق الشفاه له صدى
وقلوبنا مامسها الايمانُ
نخفي (بذاكرة التراب) جراحَنا
ننسى ويذكُرنا بها النسيانُ
شعراء لكن لاشعور بشعرنا
(قل ما تشاء)..فما بنا ديوانُ
،،،،،،،،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
((ذاكرة التراب))
وطني تنوءُ بأَهلِهِ الأَوطانُ
وَجراحهُ تنعى لَها الأزمانُ
وَطني ذبيحٌ منذُ أَلفِ قصيدةٍ
رُفِعَت ليرقصَ تحتُها الإِذعانُ
نحنُ المباحَةُ للشيوعِ جِراحُنا
في كلِّ نزفِ عِندنا إِعلانُ
نَجري وتجري الريحُ عكسَ مرامنا
وشراعنا تبكي لَهُ الشطآن
مُتَوضئون وفي المذابحِ نَلتقي
ودماؤنا يحكي بها النهرانُ
فُطِمَ الصغارُ على الرصاصِ لأنَّهم
وَجدوا البراءةَ نالَها الدخُانُ
في كلِّ وَقتٍ نحتسي أَوجاعَنا
ما إِن ضَمِئنا هزَّنا الفنجانُ
لَم ينصف الزمن اللعين بقتلنا
نمشي كأَنَّ جلودَنا أكفانُ
أَحياؤنا موتى لأنَّ مصيرَهم
أّضحى بكف القاتلين مُدانُ
الصمتُ فينا مستديمٌ قاتل
نمشي ليصبحَ ظلُنا الكتمان
في كل عصرٍ والهتاف ُ يقودُنا
نحو المشانق واللسانُ لسان
الموت يروي للقبور هوانَنا
وهواننا لايعتليه هوانُ
متهافتون على الحبال كأنَّها
برقابناأضحى لَها إِدمانُ
في الصبحِ نرسم بسمةً مشبوهةً
لتجيء تمطر فوقَها الأحزانُ
حمرٌ أَصابع عيدنا وعزاؤنا
حزناً عليها تقطر الأَسنانُ
كالضوء نختزلُ الجراحَ بملحِنا
إَذ أنَّ فينا للأَذى ألوانُ
نتقاسمُ الجوع الشهي بفقرنا
لانشتهي..ورغيفنا الحرمانُ
متميزون على البلاد بإننا
في كلِّ شبر عندنا بلدانُ
تأتي الإساءةُ نحونا بشهيةِ
ونقولُ فيها إِنها إحسانُ
متبصرون على الدوام بغيرنا
لكننا في بيتنا عميانُ
نأتي لنذهبُ والطريق مسافةٌ
كانوا وكنّا ليتهم ما كانوا
أَقوالُنا حبرٌ يفوحُ حضارةً
ويفوحُ من أَفعالِنا الخسرانُ
إِيمانُنا فوق الشفاه له صدى
وقلوبنا مامسها الايمانُ
نخفي (بذاكرة التراب) جراحَنا
ننسى ويذكُرنا بها النسيانُ
شعراء لكن لاشعور بشعرنا
(قل ما تشاء)..فما بنا ديوانُ
،،،،،،،،