المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مهرة وشيخ


الدكتور نجم السراجي
02-25-2010, 05:20 AM
الدكتور نجم السراجي :

مهرة وشيخ


الخوف هو الموت ، مر من هنا وارتفع فحيحه فوق البساتين ...
أخافتهم خطوطه الحمراء ونحنحة العسس بوجه الفجر وهم يتربصون بالمكان للنيل من أي كائن يتحرك فيه أو إليه فتنكمش الأضواء قهرا وأتوه أنا الممسوس باليقظة والترقب وأتأرجح بين الرفض
والاستسلام.
هم لا يملكون غير الرضوخ وآمال كسيحة تتوارى خلفها " أسماء كبيرة “ تربطهم إلى السراب،
ربما أنا مثلهم اشخص بعين الرجاء إلى سماء و سحب مشبعة بالسواد والمجهول ترعد وتبرق و حين لا يأتي المطر أخاتل الخوف و امتطي مهرة رسمها " شيخ " يأتي من اللامكان يوصيني بالصبر كلما ضاق بي الحال وأنا لا املك في هذه القرية غير الصبر والخوف والدعاء وتلك الكلمات التي تشبه القصائد تتكاثر في عقلي اللاواعي أجهضها خوفا قبل المخاض !
رفيق الدرب ربما أشجع مني ينتظر مخاض الكلمات ثم يكتبها في الهواء / حبره البصاق / لأن البصاق يجف على رؤوس العسس ولا يترك الأثر!

25.2.2010
الدانوب الأزرق

رائدة زقوت
02-26-2010, 04:10 PM
وأنا لا املك في هذه القرية غير الصبر والخوف والدعاء وتلك الكلمات التي تشبه القصائد تتكاثر في عقلي اللاواعي أجهضها خوفا قبل المخاض !

دكتور نجم المبدع
اختصرت الكثير في كلمات حملت الفكرة
والكثير لا يملك غير الصبر
تحياتي وتقديري

تثبت

سولاف هلال
02-27-2010, 12:13 AM
الدكتور نجم السراجي
نص غاية في الروعة
توقفت عنده كثيرا وقرأته أكثر من مرة
شكرا لك
تقديري

عبد الرسول معله
02-27-2010, 12:39 AM
جذبني العنوان فجئت إلى النص راكضا فوجدت أمامي قصيدة نثر وضعت في نبع القصص فعلمت أني في مكان ما كنت أتوقعه

أستاذي الفاضل الدكتور نجم السراجي أجدت رسم الصور وأتقنت الإشارة فأمتعت المتلقي الذي يقرأ النص بتأن وروية

تحياتي ومودتي

عواطف عبداللطيف
02-28-2010, 02:42 PM
رفيق الدرب ربما أشجع مني ينتظر مخاض الكلمات ثم يكتبها في الهواء / حبره البصاق / لأن البصاق يجف على رؤوس العسس ولا يترك الأثر!


ياااه
توقفت هنا طويلاً
ما أقسى وما أعمق المعنى

لحرفك رونق خاص
دمت بخير
تحياتي

سعدون جبار البيضاني
03-01-2010, 09:51 PM
الدكتور نجم السراجي
محبتي
نص جميل بلغة شعرية عالية
لم تؤثر على فكرة القصة الجميلة
تسلم

حسن المهندس
03-02-2010, 05:14 AM
نص رائع حقا فيه من المعاني الشئ الكثير ظاهرا وباطنا

ولكني قد أختلف في رؤيتي مابين الصناعة ووصول الفكرة ومساحة العامة من القراء

تحيتي إليك

تسلم

خالد يوسف أبو طماعه
03-13-2010, 09:36 PM
الدكتور نجم السراجي :

مهرة وشيخ


الخوف هو الموت ، مر من هنا وارتفع فحيحه فوق البساتين ...
أخافتهم خطوطه الحمراء ونحنحة العسس بوجه الفجر وهم يتربصون بالمكان للنيل من أي كائن يتحرك فيه أو إليه فتنكمش الأضواء قهرا وأتوه أنا الممسوس باليقظة والترقب وأتأرجح بين الرفض
والاستسلام.
هم لا يملكون غير الرضوخ وآمال كسيحة تتوارى خلفها " أسماء كبيرة “ تربطهم إلى السراب،
ربما أنا مثلهم اشخص بعين الرجاء إلى سماء و سحب مشبعة بالسواد والمجهول ترعد وتبرق و حين لا يأتي المطر أخاتل الخوف و امتطي مهرة رسمها " شيخ " يأتي من اللامكان يوصيني بالصبر كلما ضاق بي الحال وأنا لا املك في هذه القرية غير الصبر والخوف والدعاء وتلك الكلمات التي تشبه القصائد تتكاثر في عقلي اللاواعي أجهضها خوفا قبل المخاض !
رفيق الدرب ربما أشجع مني ينتظر مخاض الكلمات ثم يكتبها في الهواء / حبره البصاق / لأن البصاق يجف على رؤوس العسس ولا يترك الأثر!

25.2.2010
الدانوب الأزرق


الدكتور نجم السراجي
مررت من هنا فوجدت نصا
ثريا بالجمال
لغة جميلة وسيالة وعذبة
أهمس بأذنك بكلمتين
ألا ترى بأن النص أقرب إلى
النثر الفني منه لل ق ق ج
مودتي وتقديري الكبيرين
:1 (45):

الدكتور نجم السراجي
03-14-2010, 01:03 AM
رائدة زقوت
وأنا لا املك في هذه القرية غير الصبر والخوف والدعاء وتلك الكلمات التي تشبه القصائد تتكاثر في عقلي اللاواعي أجهضها خوفا قبل المخاض !

دكتور نجم المبدع
اختصرت الكثير في كلمات حملت الفكرة
والكثير لا يملك غير الصبر
تحياتي وتقديري

تثبت

سولاف هلال
الدكتور نجم السراجي
نص غاية في الروعة
توقفت عنده كثيرا وقرأته أكثر من مرة
شكرا لك
تقديري


عبد الرسول معله

جذبني العنوان فجئت إلى النص راكضا فوجدت أمامي قصيدة نثر وضعت في نبع القصص فعلمت أني في مكان ما كنت أتوقعه

أستاذي الفاضل الدكتور نجم السراجي أجدت رسم الصور وأتقنت الإشارة فأمتعت المتلقي الذي يقرأ النص بتأن وروية

تحياتي ومودتي

روح النبع عواطف عبد اللطيف

ياااه
توقفت هنا طويلاً
ما أقسى وما أعمق المعنى

لحرفك رونق خاص
دمت بخير
تحياتي


شاعرنا الأديب سعدون البيضاني
الدكتور نجم السراجي
محبتي
نص جميل بلغة شعرية عالية
لم تؤثر على فكرة القصة الجميلة
تسلم

حسن المهندس

نص رائع حقا فيه من المعاني الشئ الكثير ظاهرا وباطنا

ولكني قد أختلف في رؤيتي مابين الصناعة ووصول الفكرة ومساحة العامة من القراء

تحيتي إليك


خالد يوسف ابو طماعة

الدكتور نجم السراجي
مررت من هنا فوجدت نصا
ثريا بالجمال
لغة جميلة وسيالة وعذبة
أهمس بأذنك بكلمتين
ألا ترى بأن النص أقرب إلى
النثر الفني منه لل ق ق ج
مودتي وتقديري الكبيرين


شكرا لكم سادتي وأساتذتي الكرام
لكلماتكم وقع فني وجمالي يعكس قدرتكم على التشخيص والهمس بكل لياقة وما أجمل ذلك الهمس الذي يحفز الفكر ويفتح منافذ النقد والتحليل

القطعة هنا سادتي الكرام هي محاولة بسيطة جدا للتجديد ،فيها تعبير عن جمال فكرة معينة بلغة متماسكة ضمنت الإمتاع بشهادتكم التي هي شرف لي
، وهو ما يخص المتلقي بشكل عام أما الخصوصيات الفنية التي يبحث عنها المتلقي الناقد فيمكن توضيح إشكالاتها حين نرى ذلك التلاقح بين الأجناس في النص فهناك النثر الفني وهناك لمحات لصور شعرية أبعدت النص عن جنس النثر المطلق وهناك أيضا خطوط السرد القصي أبعدت النص عن جنس الشعر المطلق لتقترب به من القص ، وحسب رأيي المتواضع فاني أرى تجانسا بين هذه الأجناس ، فلم تؤثر حالة النثر ولا حالة الشعر على ماهية النص السردي بل أضفت عليه تلك المسحة من الجمال والانسياب وأخرجته من أطر التقليدية والقولبة واجترار الأسلوب

تحياتي للجميع وهنيئا لي بكم

مرمر القاسم
09-09-2010, 01:22 AM
الدكتور نجم السراجي :

مهرة وشيخ


الخوف هو الموت ، مر من هنا وارتفع فحيحه فوق البساتين ...
أخافتهم خطوطه الحمراء ونحنحة العسس بوجه الفجر وهم يتربصون بالمكان للنيل من أي كائن يتحرك فيه أو إليه فتنكمش الأضواء قهرا وأتوه أنا الممسوس باليقظة والترقب وأتأرجح بين الرفض
والاستسلام.
هم لا يملكون غير الرضوخ وآمال كسيحة تتوارى خلفها " أسماء كبيرة “ تربطهم إلى السراب،
ربما أنا مثلهم اشخص بعين الرجاء إلى سماء و سحب مشبعة بالسواد والمجهول ترعد وتبرق و حين لا يأتي المطر أخاتل الخوف و امتطي مهرة رسمها " شيخ " يأتي من اللامكان يوصيني بالصبر كلما ضاق بي الحال وأنا لا املك في هذه القرية غير الصبر والخوف والدعاء وتلك الكلمات التي تشبه القصائد تتكاثر في عقلي اللاواعي أجهضها خوفا قبل المخاض !
رفيق الدرب ربما أشجع مني ينتظر مخاض الكلمات ثم يكتبها في الهواء / حبره البصاق / لأن البصاق يجف على رؤوس العسس ولا يترك الأثر!

25.2.2010
الدانوب الأزرق



دكتور نجم السراجي مبارك عيدك أستاذي:1 (41):

اعاده الله عليك بكل الخير

الدكتور نجم السراجي
09-09-2010, 12:05 PM
دكتور نجم السراجي مبارك عيدك أستاذي:1 (41):

اعاده الله عليك بكل الخير
وكل عام وانت واهلك وكل اهلنا في ارجاء الوطن العربي بالف خير وعيد سعيد على الجميع
شكرا للمباردة ايتها الاصيلة
تقبلي احترامي

منوبية كامل الغضباني
07-31-2013, 11:36 PM
الدكتور نجم السراجي :

مهرة وشيخ
الخوف هو الموت ، مر من هنا وارتفع فحيحه فوق البساتين ...
أخافتهم خطوطه الحمراء ونحنحة العسس بوجه الفجر وهم يتربصون بالمكان للنيل من أي كائن يتحرك فيه أو إليه فتنكمش الأضواء قهرا وأتوه أنا الممسوس باليقظة والترقب وأتأرجح بين الرفض
والاستسلام.
هم لا يملكون غير الرضوخ وآمال كسيحة تتوارى خلفها " أسماء كبيرة “ تربطهم إلى السراب،
ربما أنا مثلهم اشخص بعين الرجاء إلى سماء و سحب مشبعة بالسواد والمجهول ترعد وتبرق و حين لا يأتي المطر أخاتل الخوف و امتطي مهرة رسمها " شيخ " يأتي من اللامكان يوصيني بالصبر كلما ضاق بي الحال وأنا لا املك في هذه القرية غير الصبر والخوف والدعاء وتلك الكلمات التي تشبه القصائد تتكاثر في عقلي اللاواعي أجهضها خوفا قبل المخاض !
رفيق الدرب ربما أشجع مني ينتظر مخاض الكلمات ثم يكتبها في الهواء / حبره البصاق / لأن البصاق يجف على رؤوس العسس ولا يترك الأثر!

25.2.2010
القدير الدكتور نجم السّراجي
بعض النّصوص لمّا نقرأها تحيلنا الى ما يفرضه التّعليق عليها وتأويلها من تدقيق وتمحص وتريّث ....
ولعلّ الملاذ بالعنوان هنا كمفتاح دلاليّ مهمّ له كيانه الخاصّ ييسّر مهمّة الولوج والتّوغل في النّص ...
فالمهرة تشرّع لتأويل رحب لإقترانها بكلمة شيخ...
وفي عودة للمهرة والمقصود بها هنا الفرس وهو تفسير اعتمدته على جملة وردت في النّص
و حين لا يأتي المطر أخاتل الخوف و امتطي مهرة رسمها " شيخ
واقتران المهرة بالشّيخ في العنوان يمارس على المتلقي فعل الحيرة والتّشوّق ويبثّ فيه رغبةاقتحام النّص وهتك مغاليقه ..
فللعنوان هنا عوالم تحيلنا بالضّرورة الى عوالم النص وكأن العنوان في حدّ ذاته من أهمّ العتبات التي سنطلّ بها على ظلال المعاني ومضامين النّص
ومتى كان العنوان آفاقا مشرّعة على النّص وذا صلة وثيقة به وجب أن نقف عنده علّه يضيئ جوانب من النّص
يتبع......

عمر مصلح
08-01-2013, 03:54 AM
الدكتور نجم السراجي :

مهرة وشيخ


الخوف هو الموت ، مر من هنا وارتفع فحيحه فوق البساتين ...
أخافتهم خطوطه الحمراء ونحنحة العسس بوجه الفجر وهم يتربصون بالمكان للنيل من أي كائن يتحرك فيه أو إليه فتنكمش الأضواء قهرا وأتوه أنا الممسوس باليقظة والترقب وأتأرجح بين الرفض
والاستسلام.
هم لا يملكون غير الرضوخ وآمال كسيحة تتوارى خلفها " أسماء كبيرة “ تربطهم إلى السراب،
ربما أنا مثلهم اشخص بعين الرجاء إلى سماء و سحب مشبعة بالسواد والمجهول ترعد وتبرق و حين لا يأتي المطر أخاتل الخوف و امتطي مهرة رسمها " شيخ " يأتي من اللامكان يوصيني بالصبر كلما ضاق بي الحال وأنا لا املك في هذه القرية غير الصبر والخوف والدعاء وتلك الكلمات التي تشبه القصائد تتكاثر في عقلي اللاواعي أجهضها خوفا قبل المخاض !
رفيق الدرب ربما أشجع مني ينتظر مخاض الكلمات ثم يكتبها في الهواء / حبره البصاق / لأن البصاق يجف على رؤوس العسس ولا يترك الأثر!

25.2.2010
الدانوب الأزرق


ألأساذ المبارك
لك وعي متجاوز، وتمعن كبير
ابتدأتَ النص بحكمة الخراب، عندما حوَّل الشبابيك الواقعية إلى سريالية.. إذ أكدتَ أن المطر خراب حين يهطل على الحصاد.
وخشية المحصول، تحتشد حين المطر.
أما الخطوط الحمر، فهي شياطين تتجمهر عند الموت، لأن الموت أسوَد، وما العَسَس إلا محض ارتباك
لذا انتخبت ثيمة السراب، كي تعبِّر عن اللاجدوى.
وهذه الأسماء، كذبات شاخصة بكل حيوية.. على أرضنا.
وعودة على ثيمة "الشيخ" فهو لامكاني ولازماني ولا حتى علامة تشير إلى دلالة.
وهذا ما أكدَّتْ عليه التواريخ.
فالـ "اللاوعي" القاطن في اللاشعور الحاضن لكل ماهو مقصي ومحرَّم.. هو الصادق.. لأنه لايعرف الرياء، ويشتغل بقصدية الرفض.
غير أن البصاق، هو الباقي مابين العيون.. وهذه الصورة أدهشتني أكثر في خاطرتك هذه.