مهدي ناصر رفاعي
09-28-2014, 09:02 PM
طيفٌ لعينيك في أمواج باخرتي ............ أرنو اليه ودمع العين ينسكب
أكابد الشوق في أقسى نوائبه ............ وأكتم الحب في صدري وانتحب
أعاتب البحر في صمتٍ أخاطبه ........... يابحر مالي أسير الشوق مكتئب
أجابني منه ألحاناً يردده .............. بكل شدوٍ يثير الروح ينسكب
أحبابنا في ظلام الليل قد رحلوا ........... وناح فيهم غراب البين ينتعب
لم يبق فيهم سوى الأطلال با كيةً .......... وطيف ذكرى مع الأيام يرتقب
قد خلفوها من البنيان عاريةً ............ وظلَ فيها علوج الكفر تنتسب
أصابني الهم من أنبائه سلفاً ............... ونحت أبكي على الأحباب انتدب
وأسأل الركب عن معشوقتي ولهاً ............ ومن عتاها بليل الغدر تلتهب
ماذا أحدث عن بغداد يا أملي .............. انيسةٌ عاشقاها العلم والأدب
نالت شموخاً الى العلياء مطلبها ........... ولاح منها شعاعٌ أبلجٌ شهب
في حضنها الشعر قد لاحت مراكبه .......... ومركب النثر في محرابها يثب
قد كان فيها أخو الهيجاء مسعرها ............ ليث الليوث أبو المنصور يصطخب
قد كان للسيف مضاءً يلوذ به ............... وشيمة السيف في الأهوال يجتذب
ماذا أحدث يابغداد قا فيتي ................. عن الثناء وقول الشعر تحتجب
واليوم عدت وكف الغدر طاعنة ........... والسيف يهتز في كفيك يضطرب
ماذا فعلنا غضبنا كالرجال ولم ..............نصدق وهل صدّق التزوير والكذب
لكنها رغم قيد الذل مابرحت ............... حبلى وفي بطنها عدنان أو كرب
ماتت من الغدر لم تسلم غوائلها ......... وفي حشاها يعيش العشق والطرب
إني عشقتك يابغداد فانتظري .............. حلاوة النصر قد ياتي بها التعب
أكابد الشوق في أقسى نوائبه ............ وأكتم الحب في صدري وانتحب
أعاتب البحر في صمتٍ أخاطبه ........... يابحر مالي أسير الشوق مكتئب
أجابني منه ألحاناً يردده .............. بكل شدوٍ يثير الروح ينسكب
أحبابنا في ظلام الليل قد رحلوا ........... وناح فيهم غراب البين ينتعب
لم يبق فيهم سوى الأطلال با كيةً .......... وطيف ذكرى مع الأيام يرتقب
قد خلفوها من البنيان عاريةً ............ وظلَ فيها علوج الكفر تنتسب
أصابني الهم من أنبائه سلفاً ............... ونحت أبكي على الأحباب انتدب
وأسأل الركب عن معشوقتي ولهاً ............ ومن عتاها بليل الغدر تلتهب
ماذا أحدث عن بغداد يا أملي .............. انيسةٌ عاشقاها العلم والأدب
نالت شموخاً الى العلياء مطلبها ........... ولاح منها شعاعٌ أبلجٌ شهب
في حضنها الشعر قد لاحت مراكبه .......... ومركب النثر في محرابها يثب
قد كان فيها أخو الهيجاء مسعرها ............ ليث الليوث أبو المنصور يصطخب
قد كان للسيف مضاءً يلوذ به ............... وشيمة السيف في الأهوال يجتذب
ماذا أحدث يابغداد قا فيتي ................. عن الثناء وقول الشعر تحتجب
واليوم عدت وكف الغدر طاعنة ........... والسيف يهتز في كفيك يضطرب
ماذا فعلنا غضبنا كالرجال ولم ..............نصدق وهل صدّق التزوير والكذب
لكنها رغم قيد الذل مابرحت ............... حبلى وفي بطنها عدنان أو كرب
ماتت من الغدر لم تسلم غوائلها ......... وفي حشاها يعيش العشق والطرب
إني عشقتك يابغداد فانتظري .............. حلاوة النصر قد ياتي بها التعب