اسماعيل الصياح
02-25-2010, 02:16 PM
ترانيم على اوتار عشق
حينما كنتُ أبحثُ عن لحظةِ الانعتاق
سر الفراشاتِ المحلقةِ بلا زمن
دليلي لتجلياتِ أنغامِ البيانو،
التي تنسابُ من روحِك،
فتملأ قلبي الدهشة
يتحدُ صمتي بنثيثِ روحكِ المتناغمةِ مع الكون
ليسطرَ الدمعُ باللاشعور ملحمة عشقٍ أبدي
على صفحاتِ وجد
أتيهُ متأملاً الصفاءَ الهادر
يشعُ من محياكِ بين جديلتين
استرختا عميقاً
كمعلم ( يوغا)
وأنا أسيرُ ارتباكي
يا أنت
أيها الملاكُ الذي رفرفَ على نافذتي
فوجدتُـني بين يديكِ صعقا
الهوسُ الصامتُ من قادني إليك
لأنني لم أع ِ بعدُ غيرَ لغةِ العصافير
التي لا تشبهُ إلاّ منطق عينيك
فاستعيرُ خجلَ الوجنات
لألوذَ به
كي لا أصرحُ بحبٍ يعزفني بقيثارةِ الاستماعِ إلى نبضكِ المختلف
ليتني استطيعُ اختيارك بأحلامي
كي أخلد إلى نوم لذيذ
لكن القلق المتجذر
يجعلني قنديلا للسهر
وحين يضج بي
أتأمل انبجاسة الصبح من بين شفتيك الطريتين
فتنفتح أمامي فضاءاتٌ من كونِ مختلف
يا أنت
يا أغنية قديس آمن بمعجزة الحب
بإيقاع نبض قلوب الأطفال
يا ترانيم أنصاف الآلهة طلبا للكمال
يا ضحكة تتفجر في أجنة الانتشاء
أيتها الأنثى البلورية
دعي بلاهتي تستكشفُ تضاريسك الناشئة
أريني كيف تختزل ابتساماتك الينابيع
وكيف للشتاء
أنْ يتخطى كرزتين في قمتي تلالك المكتسية بالثلج المشتعل بلهاث الرغبة
يا سيدة العشق
أرشديني
إلى مكامن اللذة
حين أفول الورد من قطرات الندى
عند استفاقته من حلم مخملي
أرشديني
إلى زغاريد غيمة عند رقصة مطر
إلى ملكوت الجمال المترنح على أعتاب الرقة
افصدي غيبوبتي بنداء تناثرك الشهي
أوقفي الزمن المتسارع
وأغني افتقاري
فأنا مازلت أجهل الكثير
:1 (41):
حينما كنتُ أبحثُ عن لحظةِ الانعتاق
سر الفراشاتِ المحلقةِ بلا زمن
دليلي لتجلياتِ أنغامِ البيانو،
التي تنسابُ من روحِك،
فتملأ قلبي الدهشة
يتحدُ صمتي بنثيثِ روحكِ المتناغمةِ مع الكون
ليسطرَ الدمعُ باللاشعور ملحمة عشقٍ أبدي
على صفحاتِ وجد
أتيهُ متأملاً الصفاءَ الهادر
يشعُ من محياكِ بين جديلتين
استرختا عميقاً
كمعلم ( يوغا)
وأنا أسيرُ ارتباكي
يا أنت
أيها الملاكُ الذي رفرفَ على نافذتي
فوجدتُـني بين يديكِ صعقا
الهوسُ الصامتُ من قادني إليك
لأنني لم أع ِ بعدُ غيرَ لغةِ العصافير
التي لا تشبهُ إلاّ منطق عينيك
فاستعيرُ خجلَ الوجنات
لألوذَ به
كي لا أصرحُ بحبٍ يعزفني بقيثارةِ الاستماعِ إلى نبضكِ المختلف
ليتني استطيعُ اختيارك بأحلامي
كي أخلد إلى نوم لذيذ
لكن القلق المتجذر
يجعلني قنديلا للسهر
وحين يضج بي
أتأمل انبجاسة الصبح من بين شفتيك الطريتين
فتنفتح أمامي فضاءاتٌ من كونِ مختلف
يا أنت
يا أغنية قديس آمن بمعجزة الحب
بإيقاع نبض قلوب الأطفال
يا ترانيم أنصاف الآلهة طلبا للكمال
يا ضحكة تتفجر في أجنة الانتشاء
أيتها الأنثى البلورية
دعي بلاهتي تستكشفُ تضاريسك الناشئة
أريني كيف تختزل ابتساماتك الينابيع
وكيف للشتاء
أنْ يتخطى كرزتين في قمتي تلالك المكتسية بالثلج المشتعل بلهاث الرغبة
يا سيدة العشق
أرشديني
إلى مكامن اللذة
حين أفول الورد من قطرات الندى
عند استفاقته من حلم مخملي
أرشديني
إلى زغاريد غيمة عند رقصة مطر
إلى ملكوت الجمال المترنح على أعتاب الرقة
افصدي غيبوبتي بنداء تناثرك الشهي
أوقفي الزمن المتسارع
وأغني افتقاري
فأنا مازلت أجهل الكثير
:1 (41):