د.فلاح الزيدي
10-02-2014, 01:18 PM
بانت بوجدي حرقةُ الأَشواقِ
وتفجر الاحساس من أعماقي
أَنا شاعرٌ بثَّ الشعورَ بشعرِهِ
وَبِهِ تحَدثَ معشرُ العشاقِ
لم يعرف الليلُ الطويلُ توسلي
وكَذا عُرفتُ بلحظةِ الإِشراقِ
فقصائدي عيسٌ تسيرُ كأنما
سيقانُها ملتفةٌ في ساقي
قَلمي عصاي اذ عليه توكُؤي
وبهِ أَهشُ على فصيلِ نياقي
ومآربٌ أُخرى إِليَّ به غدت
محفوظةٌ في معجمِ الأًخلاقِ
أسريتُ في روحي لآخر بقعةٍ
والأُمنيات تعلًّقت ببراقي
وجهُ الرصيفِ قصيدةٌ زيّنتها
فوقَ السطورِ ببردةِ الإِملاقِ
أخفيتُ في بئري ضغائنَ إِخوتي
وبقيتُ أحلمُ في أبي المشتاقِ
ودجي أَحاديثٌ ونزفي نكهةٌ
والمرهفاتُ تعطرت بعناقي
أَنا لم أكن إلا لأنيَّ كائنٌ
في إثركم ياسادةَ الإِزهاقِ
للجرحِ (طب) صارَ ملحُ قصائدي
وبهِ تعوذُ براعمُ الأذواقِ
آنستُ في جفني لهيبَ خواطري
والشاردات تضجُ من أحداقي
في كلِّ بحرٍ قد وضعتُ (قصيدةً)
يجري( الكلامُ) فتشتهي أَوراقي
(نَوحٌ) أَنا يامن سخرت بصنعتي
مَن منكمُ يقوى على إِغراقي؟؟
أَنا منفقٌ حدَ الجنون بأَحرفي
إِذ.أني عقلاني في إِنفاقي
نفسي عصافيرٌ تعيشُ على دمي
أَطلقتُها فتندمت إِطلاقي
أنا لم أَكن بوقاً لزفرةِ ظالمٍ
سلوا زفرةَ المظلوم عن أَبواقي
أَنا آخر الماشين خلفَ جنازتي
فتنبهوا يامعشرً السراقِ
أَلفيتُ في وجه (العراقَ)
عراقتي
ولذا عُرفتُ بطيّبِ الأَعراقِ
،،،،،
د.فلاح الزيدي
وتفجر الاحساس من أعماقي
أَنا شاعرٌ بثَّ الشعورَ بشعرِهِ
وَبِهِ تحَدثَ معشرُ العشاقِ
لم يعرف الليلُ الطويلُ توسلي
وكَذا عُرفتُ بلحظةِ الإِشراقِ
فقصائدي عيسٌ تسيرُ كأنما
سيقانُها ملتفةٌ في ساقي
قَلمي عصاي اذ عليه توكُؤي
وبهِ أَهشُ على فصيلِ نياقي
ومآربٌ أُخرى إِليَّ به غدت
محفوظةٌ في معجمِ الأًخلاقِ
أسريتُ في روحي لآخر بقعةٍ
والأُمنيات تعلًّقت ببراقي
وجهُ الرصيفِ قصيدةٌ زيّنتها
فوقَ السطورِ ببردةِ الإِملاقِ
أخفيتُ في بئري ضغائنَ إِخوتي
وبقيتُ أحلمُ في أبي المشتاقِ
ودجي أَحاديثٌ ونزفي نكهةٌ
والمرهفاتُ تعطرت بعناقي
أَنا لم أكن إلا لأنيَّ كائنٌ
في إثركم ياسادةَ الإِزهاقِ
للجرحِ (طب) صارَ ملحُ قصائدي
وبهِ تعوذُ براعمُ الأذواقِ
آنستُ في جفني لهيبَ خواطري
والشاردات تضجُ من أحداقي
في كلِّ بحرٍ قد وضعتُ (قصيدةً)
يجري( الكلامُ) فتشتهي أَوراقي
(نَوحٌ) أَنا يامن سخرت بصنعتي
مَن منكمُ يقوى على إِغراقي؟؟
أَنا منفقٌ حدَ الجنون بأَحرفي
إِذ.أني عقلاني في إِنفاقي
نفسي عصافيرٌ تعيشُ على دمي
أَطلقتُها فتندمت إِطلاقي
أنا لم أَكن بوقاً لزفرةِ ظالمٍ
سلوا زفرةَ المظلوم عن أَبواقي
أَنا آخر الماشين خلفَ جنازتي
فتنبهوا يامعشرً السراقِ
أَلفيتُ في وجه (العراقَ)
عراقتي
ولذا عُرفتُ بطيّبِ الأَعراقِ
،،،،،
د.فلاح الزيدي