رياض شلال المحمدي
10-18-2014, 10:35 PM
والآنَ ، من أينَ تُتلى أسْطرُ الأدبِ
ووازعُ البَيْنِ أبكـــــــــى وازعَ الطَّربِ ؟
......
والآنَ ، باتتْ حِسانُ الحيِّ واجِمةً
" سميحُ " فارقَها يا دوحــةَ النُّجُبِ
.......
يا ابنَ العَناءِ : جَلالُ الرُّزءِ آلمنا
فهل تركــــــــتَ لنا شيئًا من العِنبِ !؟
.......
أم هلْ ربحتَ رِهانًا للمُنى عبقت
به الحدائقُ والأحداقُ في الحِقبِ ؟
..........
أم ربّما أفلتتْ عن آهِ فِكرتِها
طيوفُ مُحتسبٍ في الشِّعْر منتحبِ
.........
يا ابنَ العَناءِ : كلانا فرط أدمعهِ
أصابه القحطُ يرجو فضلةَ السُّحُبِ
.........
فعُدْ إلى ظُلَلِ الزَّيتونِ مُبتسمًا
الآنَ أيقنتَ فيمَ اسْتسْلمتْ هُدُبـــــــي !
.........
وَانْسُجْ عَبيرَكَ ، وَانْثُرْ سِرَّهُ وَلَهًا
يُناغِمُ " الرَّامةَ " الحَيْرى على كَثَبِ
........
وانزِلْ ، متى شئتَ ، طُفْ تلقاءَ مَقدسِنا
وصِفْ - حبيبَ هواها – أشــرفَ القُبَبِ
..........
الآن ، أنتَ قريبٌ من مَحاجِرها
فحسْبُ مَغْناكَ يدري مَن هوَ العَربـــي !
.........
أنّ الأرائــــكَ منقـوشٌ بـهالتهــا
روائعُ الشُّـــهدا لا بُهــــرجَ الخُطَـبِ
.........
رحلتَ فاسْتذكَرَ الإبداعُ رائدَهُ
يَزيــنُ قامتـَـهُ صفوٌ من الشُّهُـــــبِ
...........
ما طال قمّتهُ مستغربٌ نزغٌ
فـأنتَ أنتَ ربيعُ المشْرقِ الذهَبـــــي !
..........
رحلتَ فانتهضتْ والحورُ أروقةٌ
لها مع الزهْوِ أسبابٌ ولي سبــــبـي
.........
سميحُ ، يا زَهْرَ أشواقٍ تسوّرها
ليلُ العناءِ ، أما للوصــلِ من كُتبِ ؟
..........
تشكو البلابلُ ذكراها وما علمتْ
بأنّ منطقَ أهــــلِ الذوقِ لم يغبِ
..........
تبقى تئنّ عيونُ الطيرِ ما حملتْ
روائحُ الحيّ أجبـــــالاً من العَتَبِ
..........
فليس يُغني هِضابَ الصَّبرِ بعضُ منىً
شابت ، وقد باءتِ الآمالُ بالعطَبِ
..........
ولن يَمرَّ صدى التأريخِ مَن عدموا
معنى الحضارةِ ، واحتالوا على النَّسَبِ !
..........
فاهنأ بنجواكَ في الأشعار خالدةٌ
هذا شذاها سقانا ، فانجلت كُرَبـــــي
..........
لُطفًا ، وحسْنًا ، وإيثارًا ، وموهبةً
من واسعِ الجود لا من سالفِ الطَّلبِ
..........
جادت علينا بنسْماءٍ معطّرَةٍ
فخاطـري عن قِراهـــا غيـرُ مُـتَّـئِبِ
........
واستنطقتْ من لذيذ البَوْحِ أرفعُهُ
فكيف تسـلو كبيـــرَ الشِّـعْر والحَسَبِ
...........
فكلَّ حِسٍّ تساخـــى في محبّتِهِ
كيما تباهـــي المعانــي أسطرَ الأدبِ
ووازعُ البَيْنِ أبكـــــــــى وازعَ الطَّربِ ؟
......
والآنَ ، باتتْ حِسانُ الحيِّ واجِمةً
" سميحُ " فارقَها يا دوحــةَ النُّجُبِ
.......
يا ابنَ العَناءِ : جَلالُ الرُّزءِ آلمنا
فهل تركــــــــتَ لنا شيئًا من العِنبِ !؟
.......
أم هلْ ربحتَ رِهانًا للمُنى عبقت
به الحدائقُ والأحداقُ في الحِقبِ ؟
..........
أم ربّما أفلتتْ عن آهِ فِكرتِها
طيوفُ مُحتسبٍ في الشِّعْر منتحبِ
.........
يا ابنَ العَناءِ : كلانا فرط أدمعهِ
أصابه القحطُ يرجو فضلةَ السُّحُبِ
.........
فعُدْ إلى ظُلَلِ الزَّيتونِ مُبتسمًا
الآنَ أيقنتَ فيمَ اسْتسْلمتْ هُدُبـــــــي !
.........
وَانْسُجْ عَبيرَكَ ، وَانْثُرْ سِرَّهُ وَلَهًا
يُناغِمُ " الرَّامةَ " الحَيْرى على كَثَبِ
........
وانزِلْ ، متى شئتَ ، طُفْ تلقاءَ مَقدسِنا
وصِفْ - حبيبَ هواها – أشــرفَ القُبَبِ
..........
الآن ، أنتَ قريبٌ من مَحاجِرها
فحسْبُ مَغْناكَ يدري مَن هوَ العَربـــي !
.........
أنّ الأرائــــكَ منقـوشٌ بـهالتهــا
روائعُ الشُّـــهدا لا بُهــــرجَ الخُطَـبِ
.........
رحلتَ فاسْتذكَرَ الإبداعُ رائدَهُ
يَزيــنُ قامتـَـهُ صفوٌ من الشُّهُـــــبِ
...........
ما طال قمّتهُ مستغربٌ نزغٌ
فـأنتَ أنتَ ربيعُ المشْرقِ الذهَبـــــي !
..........
رحلتَ فانتهضتْ والحورُ أروقةٌ
لها مع الزهْوِ أسبابٌ ولي سبــــبـي
.........
سميحُ ، يا زَهْرَ أشواقٍ تسوّرها
ليلُ العناءِ ، أما للوصــلِ من كُتبِ ؟
..........
تشكو البلابلُ ذكراها وما علمتْ
بأنّ منطقَ أهــــلِ الذوقِ لم يغبِ
..........
تبقى تئنّ عيونُ الطيرِ ما حملتْ
روائحُ الحيّ أجبـــــالاً من العَتَبِ
..........
فليس يُغني هِضابَ الصَّبرِ بعضُ منىً
شابت ، وقد باءتِ الآمالُ بالعطَبِ
..........
ولن يَمرَّ صدى التأريخِ مَن عدموا
معنى الحضارةِ ، واحتالوا على النَّسَبِ !
..........
فاهنأ بنجواكَ في الأشعار خالدةٌ
هذا شذاها سقانا ، فانجلت كُرَبـــــي
..........
لُطفًا ، وحسْنًا ، وإيثارًا ، وموهبةً
من واسعِ الجود لا من سالفِ الطَّلبِ
..........
جادت علينا بنسْماءٍ معطّرَةٍ
فخاطـري عن قِراهـــا غيـرُ مُـتَّـئِبِ
........
واستنطقتْ من لذيذ البَوْحِ أرفعُهُ
فكيف تسـلو كبيـــرَ الشِّـعْر والحَسَبِ
...........
فكلَّ حِسٍّ تساخـــى في محبّتِهِ
كيما تباهـــي المعانــي أسطرَ الأدبِ