سامر الخطيب
10-23-2014, 09:53 AM
(( طقــــوس الـــروح والمعبــــد))
ياسميـــن الثـــرى وأنـــس المحيـــــا ..... ورياحيـــن مقلـــــة تتنهـــــــــد
وعناقيـــد دمعـــة ونخيـــــــــــــــــــل ..... وعيــون في بوحهـــا تتعبـــــــد
قمــح قلـــب وتمـــر فكـــر وخمــــــــــــــــر في شـــرايين حكمـــة تتوقــــد
في أكــف الصــــدى مـــوائـــد شـــــــــــوق وابتهـــالات جوهـــر يتوحــــد
وطقــوس في الشــــرق تفتــــح غــــربـــا فيـــه عيســـى المسيح عانــق أحمد
إنما الجمــع في الســــريرة فعـــــــــل في حســـاب الأبعـــــاد من صلــب مفـــرد
هو ذا البحـــر مزبــد الوجـــه حبـــــر ونبيـــــــذ الأعمـــــــــاق درٌّ وعسجـــــــــدْ
وهنــا طائــر التــــأمل سطـــــر قمــــــــريٌّ والكــــفُّ نبـــــــــــض تجسَّـــــــــــــدْ
كيميـــاء الأرواح لـــون يناجــــي طاقـــــة النفــــس في الكيــــــــــــان المعقــــــد
وتضاريــس مشهـــد الصمــــت فيهـــا كلُّ أرض لهـــــا اتجـــــاه محـــــــــــددْ
أيهــا النـــازف المقيـــم عليهـــا : إن دنيـــــــــــاك مثـــل سجـــن مــــــــــــؤبد
فتــــرفع عن أن تعيــــش لديهـــــــــا مثـــــــل عبــــــد يحيـــــــــــــا بفكــــــر محـددْ
في قديــم الـــرؤى نفائــــس أرض كلمـــا طفـــــت في المــــدى تتجـــــــــــدد
ومـــداد الجمــال سنـــدس نطـــــــــق آيٌ سفــــــــــر لآي جـــــــرح ممهَّـــــــــد
فدعينــــي يا مفــــرداتي أناجـــي ليـــــل ذكـــــراي مـــرقـــدا بعــــد مــــــــرقد
والنواقيس في قصــــائد عمــــري كجنـــــــــود للشمـــس جيــش موحـــــــــــــدْ
كتبتهـــا الأوطــان في كل شبــــــــر بخضــــاب التاريــــــــخ والخـــــط يحســـــــد
بصمــــات إبهامهــــا ما أشـــــــــارت لمعانيــــــــه صــــــــــــــورة تتنهـــــــــــــــد
إنما الحــق منبـــــر لسمــــــــاء فيـــــــــه لا فـــــــرق بين عيســـــى وأحمـــــــــد
الشــــــــــاعر المهنـــــدس ســــــــــامر الخطـــــــــيب
ياسميـــن الثـــرى وأنـــس المحيـــــا ..... ورياحيـــن مقلـــــة تتنهـــــــــد
وعناقيـــد دمعـــة ونخيـــــــــــــــــــل ..... وعيــون في بوحهـــا تتعبـــــــد
قمــح قلـــب وتمـــر فكـــر وخمــــــــــــــــر في شـــرايين حكمـــة تتوقــــد
في أكــف الصــــدى مـــوائـــد شـــــــــــوق وابتهـــالات جوهـــر يتوحــــد
وطقــوس في الشــــرق تفتــــح غــــربـــا فيـــه عيســـى المسيح عانــق أحمد
إنما الجمــع في الســــريرة فعـــــــــل في حســـاب الأبعـــــاد من صلــب مفـــرد
هو ذا البحـــر مزبــد الوجـــه حبـــــر ونبيـــــــذ الأعمـــــــــاق درٌّ وعسجـــــــــدْ
وهنــا طائــر التــــأمل سطـــــر قمــــــــريٌّ والكــــفُّ نبـــــــــــض تجسَّـــــــــــــدْ
كيميـــاء الأرواح لـــون يناجــــي طاقـــــة النفــــس في الكيــــــــــــان المعقــــــد
وتضاريــس مشهـــد الصمــــت فيهـــا كلُّ أرض لهـــــا اتجـــــاه محـــــــــــددْ
أيهــا النـــازف المقيـــم عليهـــا : إن دنيـــــــــــاك مثـــل سجـــن مــــــــــــؤبد
فتــــرفع عن أن تعيــــش لديهـــــــــا مثـــــــل عبــــــد يحيـــــــــــــا بفكــــــر محـددْ
في قديــم الـــرؤى نفائــــس أرض كلمـــا طفـــــت في المــــدى تتجـــــــــــدد
ومـــداد الجمــال سنـــدس نطـــــــــق آيٌ سفــــــــــر لآي جـــــــرح ممهَّـــــــــد
فدعينــــي يا مفــــرداتي أناجـــي ليـــــل ذكـــــراي مـــرقـــدا بعــــد مــــــــرقد
والنواقيس في قصــــائد عمــــري كجنـــــــــود للشمـــس جيــش موحـــــــــــــدْ
كتبتهـــا الأوطــان في كل شبــــــــر بخضــــاب التاريــــــــخ والخـــــط يحســـــــد
بصمــــات إبهامهــــا ما أشـــــــــارت لمعانيــــــــه صــــــــــــــورة تتنهـــــــــــــــد
إنما الحــق منبـــــر لسمــــــــاء فيـــــــــه لا فـــــــرق بين عيســـــى وأحمـــــــــد
الشــــــــــاعر المهنـــــدس ســــــــــامر الخطـــــــــيب