حميدة العسكري
10-26-2014, 11:18 AM
في ارهاصتي المربدية البصرية كانت كفا أمي اللميعة ( لميعة عباس عمارة)تربّت على منكبَيْ
لأولد :
(نسخةٌ عراقيةٌ أخرى)
حميدة العسكري
قصيدتي في المربد الحادي عشر في فيحاء العراق والشعر
تأرَّجَتْ الرُّؤى بشذى اِهابي
فأنهكَتِ الرَّدى أبعادُ قابي
على اِني مرايا الحزنِ صقْلا
بمحضرِ بؤبؤٍ لذوي انتسابي
ومن روحي لأعوادِ الرزايا
لَمجمرةٌ يُصدِّقُها التهابي
ومني مروةٌ وصفا ، وأشقى
لقاتلةٍ تُضرِّسُني بنابِ
أنا هذا عراقُ النسكِ ودْقٌ
به نبتَتْ ملائكُ بانصبابي
توسَّمني الأسى ، فأنا انْدهاشٌ
.كراتُ النارِ مرماها انتهابي
فتُخطئُني مراما اذْ نجيعي
رئاتُ في شرايينِ الترابِ
فأُبعثُ نسخةً أخرى و نسلي
سُلالاتٌ لعطر بانتخاب
وتذخرُني رعودُ الخلدِ برقا
لأُمطرَ كلَّ موتٍ بانقلابي
يقيني أنني أبقى بَخورا
لذاكرةِ التشظي فالخضابِ
أطوفُ الكونَ فينيقا مهيضا
جناحاي المدى خُلْدٌ ايابي
منياتٌ معلبةٌ عدتْني
أتحصدُ نسمتي أوهامُ غاب؟
وتُهديني لما اقترحَتْ لأَفنى
فأصفعَها بأضلاعٍ روابي
حشاها محضُ اِيمانٍ بصبرٍ
دِماها من فراتٍ فالعِذاب
بلا جرْمٍ جرتْ دهماءُ سَبقا
فـكالتني قتاما في حرابِ
ومذ ألفُ المدامعِ آلفتْني
وخاصمَني بها ياءُ اختضابي
أنينُ اليتمِ في عرصاتِ حضني
ويضحكُ ثكلُ ضرعٍ في رحابي
شظيّاتُ بخاصرةِ التمني
أماني الصفوِ يا بردَ الشراب
متى ولِجَتْ برحمِ الريِّ نفسٌ
فقل اِجهاضُها عُدوانُ صابِ
فياقسما أراجيحَ المنايا
أنا ألعابُ نار في شِعابي
ووطأُ مناسمِ الأحقادِ فرضي
ومنشَمُها دمي ديثَتْ بما بي
أداعشُ نبحةَالاضغانِ قهرا
فقافلتي بمنأىً من كلابِ
لأولد :
(نسخةٌ عراقيةٌ أخرى)
حميدة العسكري
قصيدتي في المربد الحادي عشر في فيحاء العراق والشعر
تأرَّجَتْ الرُّؤى بشذى اِهابي
فأنهكَتِ الرَّدى أبعادُ قابي
على اِني مرايا الحزنِ صقْلا
بمحضرِ بؤبؤٍ لذوي انتسابي
ومن روحي لأعوادِ الرزايا
لَمجمرةٌ يُصدِّقُها التهابي
ومني مروةٌ وصفا ، وأشقى
لقاتلةٍ تُضرِّسُني بنابِ
أنا هذا عراقُ النسكِ ودْقٌ
به نبتَتْ ملائكُ بانصبابي
توسَّمني الأسى ، فأنا انْدهاشٌ
.كراتُ النارِ مرماها انتهابي
فتُخطئُني مراما اذْ نجيعي
رئاتُ في شرايينِ الترابِ
فأُبعثُ نسخةً أخرى و نسلي
سُلالاتٌ لعطر بانتخاب
وتذخرُني رعودُ الخلدِ برقا
لأُمطرَ كلَّ موتٍ بانقلابي
يقيني أنني أبقى بَخورا
لذاكرةِ التشظي فالخضابِ
أطوفُ الكونَ فينيقا مهيضا
جناحاي المدى خُلْدٌ ايابي
منياتٌ معلبةٌ عدتْني
أتحصدُ نسمتي أوهامُ غاب؟
وتُهديني لما اقترحَتْ لأَفنى
فأصفعَها بأضلاعٍ روابي
حشاها محضُ اِيمانٍ بصبرٍ
دِماها من فراتٍ فالعِذاب
بلا جرْمٍ جرتْ دهماءُ سَبقا
فـكالتني قتاما في حرابِ
ومذ ألفُ المدامعِ آلفتْني
وخاصمَني بها ياءُ اختضابي
أنينُ اليتمِ في عرصاتِ حضني
ويضحكُ ثكلُ ضرعٍ في رحابي
شظيّاتُ بخاصرةِ التمني
أماني الصفوِ يا بردَ الشراب
متى ولِجَتْ برحمِ الريِّ نفسٌ
فقل اِجهاضُها عُدوانُ صابِ
فياقسما أراجيحَ المنايا
أنا ألعابُ نار في شِعابي
ووطأُ مناسمِ الأحقادِ فرضي
ومنشَمُها دمي ديثَتْ بما بي
أداعشُ نبحةَالاضغانِ قهرا
فقافلتي بمنأىً من كلابِ