المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في برزخ الصَّدْر


رياض شلال المحمدي
11-06-2014, 06:47 AM
رَتْـقـًا جراحُكَ كانتْ ، والمَدى عُــرُسُ

مَـنْ لي بفَـتْــقٍ بــهِ الأفـــراحُ تُخْتَلَسُ ؟

.......

رَتْـقـًا جراحك ، دامت ، والطِّــلا سـبـبٌ

مـن لي بفتــق بــه الأوتادُ تنبجسُ ؟

.....

مَن لي بزَورقِ آمــــالٍ أطـوف بـــه

يــمَّ الصَّباحاتِ ، كـي لا يَغـرقَ الغلـسُ

.........

كي يبحر الأدبُ الــ تزهو مناظرُهُ

ومنه تزدهرُ الأسـيافُ والتُّرُسُ

.......

لم أنسَ .. لم أنس دنياك الـ شُغفْتَ بها

وتُرْجُمـانــًا بـــه يسـتـمـتـع النَـفَـسُ

......

رتـقــًا جراحك كانت ملءَ أزمنــتــي

ملءَ المكان الذي يلهو ويحتـــرسُ

.......

صادٍ تبعثر بالأمواه عاطفتي

لعلها تـتــقيـنا عــهــد ننْدرسُ

........

لعلنا نرتوي حِـسّــًا بلا هَــوَسِ

ولست أنساك يا من وِرْدُكَ الهَوَسُ !

.......

فكم سقيتك أحلامــًا مغرّدةً

وما عرفــتك آهــًا شفّـها الهمَـسُ

......

وتستجيش ، وتنسى الليل خاطرتي

ونستجيش ، ويُطـمي طيفــنا لبَـسُ

........

سِيّانَ عنديَ ، والأزهار مغمضـــةٌ

إن نَـمَّ عِـطري ، أو استشرى بيَ الحَدَسُ

........

رتـقــًا جراحُك دامت والهوى لغــة

بها المعاناة فرط الحبِّ تـنغـرسُ

.......

في برزخ الصَّدْر أشواقٌ لك انـتـثرت

كــذاك قلبي نمـــاهُ العشقُ والأنَــسُ

.......

إثـنـان من عبقِ الماضي ورقّـتـــهِ

لــي يوحــيان بريـــقــًا مـنه أقـتــبسُ

.......

قد يوحيــان لأهل الذوق قافيـــة

على روائع ريّـاهــا الوَرى درَسوا

......

فما أنــا فاعـلٌ والوحي منطلقٌ

ومـا أنــا فاعـلٌ والمجد لي قبـــسُ ؟

........

ولم أجـدْ مثل رُوعي في تبخترهِ

ولم أذقْ مثل رَوْعي حين ألتمسُ

.......

بل كلما مرّت الصَّهباءُ في طرُقي

لها الحشا ينحني ، والفكـرُ مؤتـنِـسُ

........

لأنّـني في زحافاتِ الرُّؤى ثـقـــةٌ

وإنّـها يوم يفنى المنتدى جَرَسُ

......

أخا المشاعر فاسألْ عن شواردنا

أنت الوديع وفيها القَطْرُ مُحتبسُ

........

أنت الملاك ، ولا قاضٍ ينادمـــنا

ورزقنا يتدلّى ... كيف نحترسُ ؟

.......

فسارق الليل منه الخطو مُـتـئـدٌ

وحامل البدر بالأصداء يفترسُ

.......

والرأيُ أوّلــهُ ما جاءَ مكـتملاً

فكيف آخرُه المَرْجُوّ يـبـتـئسُ ؟
.......

ذاك الزمان الذي دالت سوالفه

تالله دوماً له تـــشتاق أندلـسُ

........

فانـثرْ بطيبِ المدى إبداعـنا وعسى

تـفـنى جراحك ، والدنيا ، ومَن مَرَسُوا

.........

فالجورُ ماضٍ ولن تبقى دياجيه

والصبر حلوٌ ، وليلُ الحبِّ ، والعرسُ

الدكتور اسعد النجار
11-06-2014, 07:34 AM
سينية تنفست الأمل في صباح مشرق

حرف بهي ولفظ زاهر

تحياتي

علي التميمي
11-06-2014, 11:38 AM
كي يبحر الأدبُ الــ تزهو مناظرُهُ

ومنه تزدهرُ الأسـيافُ والتُّرُسُ

ما أجملك َوأنت تخبر عمّا يفعل الأدب
بـ أدواتك البهية
سلم اليراع أيها النبيل
اعجابي الكبير و محبتي
دمت

هديل الدليمي
11-06-2014, 12:02 PM
الصمت في حرم الجمال جمال
إنحناءة لنصّك الخلاب
http://upload.traidnt.net/upfiles/y6Q64524.gif

محمد ذيب سليمان
11-06-2014, 01:00 PM
لله درك ما ارقى معانيك وريشتك الــ ترسم بها خطوطك والوانك
سيعود الفجر وان طال والليل زائل لا محالة
سنة الله

رياض شلال المحمدي
11-06-2014, 05:55 PM
سينية تنفست الأمل في صباح مشرق

حرف بهي ولفظ زاهر

تحياتي


**(( طبتَ سيدي الكريم وطابت الأحرف الحمراء ، ولا
عدمنا جمال الحضور ، محبتي ))**

حميدة العسكري
11-06-2014, 06:59 PM
معلقة على استار النجوم
(مثبتة)
ذاك الزمان الذي دالت سوالفه

تالله دوماً له تـــشتاق أندلـسُ
كأني بكل هذا الانثيال جمعه هذا البيت من سينينة وجدانية تبحر معها المهج في قافلة رقرقة
لتصل ميناء الروعة
لن أقفل من هاهنا بغير تثبيتها
واعتذر لتواضع مروري
استاذنا السامق حرفا
همستي:
رتقا: ألم تكن مصدرا نائبا عن فعله عاملا ؟في الجراح النصب؟
ففعله كان متعديا
عاصمة ورد بنفحات التقدير والتبجيل
دم بألق:1 (5)::1 (5)::1 (5):

ناظم الصرخي
11-06-2014, 11:51 PM
الأخ الغالي شاعرنا القدير رياض المحمدي
حلقت مع هذه القلادة المتوهجة ، فهي زاهية باتساع المدى..
همساتها ملائكية الصدى
أبياتها لؤلؤية البريق ...
وأزهارها غنية بالرحيق..
دمت والأبداع محلقان
أعطر التحايا

عواطف عبداللطيف
11-07-2014, 09:41 AM
ذاك الزمان الذي دالت سوالفه
تالله دوماً له تـــشتاق أندلـسُ
........
فانـثرْ بطيبِ المدى إبداعـنا وعسى
تـفـنى جراحك ، والدنيا ، ومَن مَرَسُوا
.........
فالجورُ ماضٍ ولن تبقى دياجيه
والصبر حلوٌ ، وليلُ الحبِّ ، والعرسُ



من بين أشرعة الظلام وغبار النفوس
يبقى الأمل أن تزهر الأيام
ويعود للأشجار رونقها
وللنفوس رقتها
وللحياة أمانها

أبدعت
دمت بخير
تحياتي

عواد الشقاقي
11-07-2014, 01:06 PM
الصديق الشاعر رياض المحمدي

قصيدة متينة البناء مكينة الفناء جزلة التراكيب وبمهارة لغوية متألقة

هكذا أنت صديقي لاتكتب إلا ما يمتعنا فناً وشعراً

كل الاعجاب والتقدير

رياض شلال المحمدي
11-08-2014, 08:10 AM
كي يبحر الأدبُ الــ تزهو مناظرُهُ

ومنه تزدهرُ الأسـيافُ والتُّرُسُ

ما أجملك َوأنت تخبر عمّا يفعل الأدب
بـ أدواتك البهية
سلم اليراع أيها النبيل
اعجابي الكبير و محبتي
دمت




**(( للهِ أنتَ ، سلمت وحييت وبوركت ، عاطر التحايا مع :1 (23): ))**

رياض شلال المحمدي
11-09-2014, 06:36 AM
الصمت في حرم الجمال جمال
إنحناءة لنصّك الخلاب
http://upload.traidnt.net/upfiles/y6Q64524.gif


**(( :1 (23): ، :1 (23): ، :1 (23): ))**

رياض شلال المحمدي
11-10-2014, 06:54 AM
لله درك ما ارقى معانيك وريشتك الــ ترسم بها خطوطك والوانك
سيعود الفجر وان طال والليل زائل لا محالة
سنة الله


**(( وما بعد ألطاف الوفاء كلامُ ...... :1 (5): ،
سلامي ومحبتي وتقديري ))**

علي عزوزي أيمنان
11-10-2014, 07:51 PM
[QUOTE=رياض شلال المحمدي;315723]

فسارق الليل منه الخطو مُـتـئـدٌ

وحامل البدر بالأصداء يفترسُ

.......

والرأيُ أوّلــهُ ما جاءَ مكـتملاً

فكيف آخرُه المَرْجُوّ يـبـتـئسُ ؟
ــــــــــــــ
كعادتك الشاعر القدير رياض شلال المحمدي
تنسج القوافي نسجا بديعا رائعا
وهي طيعة مسخرة في يمينك
تحيايا والتقدير
علي أيمنان

رياض شلال المحمدي
11-11-2014, 01:30 AM
معلقة على استار النجوم
(مثبتة)
ذاك الزمان الذي دالت سوالفه

تالله دوماً له تـــشتاق أندلـسُ
كأني بكل هذا الانثيال جمعه هذا البيت من سينينة وجدانية تبحر معها المهج في قافلة رقرقة
لتصل ميناء الروعة
لن أقفل من هاهنا بغير تثبيتها
واعتذر لتواضع مروري
استاذنا السامق حرفا
همستي:
رتقا: ألم تكن مصدرا نائبا عن فعله عاملا ؟في الجراح النصب؟
ففعله كان متعديا
عاصمة ورد بنفحات التقدير والتبجيل
دم بألق:1 (5)::1 (5)::1 (5):





**(( بليغ امتناني واحترامي شاعرتنا العزيزة ، والبيت أعلاه فيه
أمران : فإن أردتِ إعمال " كان " فيكون : كانت جراحُكَ رتقًا والمدى عُرسا ! ،
وإلا فالمعنى هو : رتقا جراحك ، كانت كذلك والمدى عرسُ ، وإن رتقا مفعول مطلق
لفعل محذوف تقديره "رُتقت جراحك رتقا " ، وهذا مبلغنا من العلم ، والله أعلم ،
شكرًا بحجم السّموات والأرض ))**

عبد اللطيف غسري
11-11-2014, 11:12 PM
ذكرَتْني بقصيدة كنتُ قد نظمتها على الوزن نفسه والقافية ذاتها عنوانها "الجرس الخفي" ومطلعها:
بداخلي من كنايات الأنا جرَسُ *** معنى السكون به ناءٍ ومُلتبِسُ
فيا لتلاقي أرواح الشعراء في فردوس القول الشعري...
حياك الله أستاذ رياض..
قرأتُ فاستمتعتُ وطربتُ..
إليك التحيات تترى