محمد ذيب سليمان
11-17-2014, 08:38 PM
ليلى والذئب
على كتــف الخيـال تنــام ليلـى
وتُغــرق فـي اناشــيد الطيـــور
تحلـق في الفضــاء بــلا جنـاح
وتعلــن أنهــــا بنـت الزهـــور
وإن ضاقت بها الأنحـاء تـأوي
إلـى الغابـات تلعب في حبــور
تســابق خطوهــا هربــا بقلـب
به الضحكات تسبح في الإثيــر
وإن غــاب النهـار على اتسـاع
وبات الضوء في الرمق الأخير
يرافقهــا المســاء بــه انتشـــاء
إلى حـب نمـــا قـرب الغـــدير
إلى ذئب يمــد الغـــاب لحنــــا
ويمـــلأ صوته عتــم الشــعور
هـو الــذئب الذي يخشـــاه ليـل
وتركـع دونـــه أقوى السـطور
فيحرســها إذا أغفـــت عيــون
بعينـي عـاشــق كلــف غيــور
وليلـى إذ تنــام بحضـن ذئـــب
ســتغدو طفلــة الحــب الأثيـــر
ويبقيهــا مـدى عينيه خـوفــــا
من الأشـرار من وحش جسور
تغــازله , يغـــازلهــا وتـــذوي
حبال الوقت تشهق في الصدور
وترجـــع إذ يطل الفجر عرسـا
من الغــابات للعيـــش المــرير
وتحلـــم أن تعـود لصــدر ذئب
إذا ضـاق الفضـــاء بخيط نـور
فيــا للذئب في البيــداء أضحى
إلى الحســـناء آنــس من كثيـر
الوافر
على كتــف الخيـال تنــام ليلـى
وتُغــرق فـي اناشــيد الطيـــور
تحلـق في الفضــاء بــلا جنـاح
وتعلــن أنهــــا بنـت الزهـــور
وإن ضاقت بها الأنحـاء تـأوي
إلـى الغابـات تلعب في حبــور
تســابق خطوهــا هربــا بقلـب
به الضحكات تسبح في الإثيــر
وإن غــاب النهـار على اتسـاع
وبات الضوء في الرمق الأخير
يرافقهــا المســاء بــه انتشـــاء
إلى حـب نمـــا قـرب الغـــدير
إلى ذئب يمــد الغـــاب لحنــــا
ويمـــلأ صوته عتــم الشــعور
هـو الــذئب الذي يخشـــاه ليـل
وتركـع دونـــه أقوى السـطور
فيحرســها إذا أغفـــت عيــون
بعينـي عـاشــق كلــف غيــور
وليلـى إذ تنــام بحضـن ذئـــب
ســتغدو طفلــة الحــب الأثيـــر
ويبقيهــا مـدى عينيه خـوفــــا
من الأشـرار من وحش جسور
تغــازله , يغـــازلهــا وتـــذوي
حبال الوقت تشهق في الصدور
وترجـــع إذ يطل الفجر عرسـا
من الغــابات للعيـــش المــرير
وتحلـــم أن تعـود لصــدر ذئب
إذا ضـاق الفضـــاء بخيط نـور
فيــا للذئب في البيــداء أضحى
إلى الحســـناء آنــس من كثيـر
الوافر