مشاهدة النسخة كاملة : ديوان الشاعر / عبدالهادي القادود
عواطف عبداللطيف
11-25-2014, 10:48 PM
على بركة الله أبدأ
تدوين قصائد الشاعر
عبدالهادي القادود
عواطف عبداللطيف
11-25-2014, 10:49 PM
كأننا لا شيء
هــزَّ الـزَّمــانُ غصـونَـنـا فكـأنّـنـا
بـيــدٌ تــحــجُّ بـكـفِـهـا الأصــــداءُ
والعمرُ لملمَ ما لديـهِ وقـد مضـى
مثـل الـسـرابِ تضـمُّـه البطـحـاءُ
وعلى ضفافِ الدّهرِ حطت خيلُنَا
يمضـي علـى أعرافِـهـا الإعـيـاءُ
بـات الدعـاءُ رسولَنـا فـي عـالـمٍ
طـافـت عـلـى أبـوابــهِ الظَّـلـمـاءُ
والشّعرُ شابت في يديهِ قصائدي
وانسلَّ مـن بيـن الحـروفِ بهـاءُ
فكأنّـنـا لا شـــيء فـــي أشيـائِـنـا
وكـــأنَّ أحـــلامَ الـطيــورهــبــاءُ
تمـضـي بـنـا الأيــامُ دونَ "درايــةٍ"
ويـديـرُ دائــرةَ الـزّمــانِ قـضــاءُ
نحيـا ونرحـلُ والـوداعُ مصيـرُنـا
ويـنــوحُ فـــي أعقـابِـنـا الأبـنــاءُ
فكـأنَّ وجـهَ الأرضِ بـات محطـةً
يـرسـو عليـهـا الحـقـدُ والأنــواءُ
وكــأنَّ أحــــلامَ الـعـبـادِ نوارسٌ
ماتـت علـى جنحانِـهـا الأضــواءُ
وكأنّـنـي نـبـضٌ يــأنُّ بـأسـطـري
ويقودنـي صــوبَ الجـفـاءِ لـقـاءٌ
مـا عـادَ يمـرحُ فـي ديـاري بلبـلٌ
ما عادَ يصهلُ في الغروبِ مساءُ
حتّـى كـأنَّ العـمـرَ عـطَّـلَ قـاربـي
وتـرمـلـت فـــي حـــدِّه الأشـيــاءُ
مـاذا أُسجّـلُ والبلاغـةُ فـي يــدي
مــوجٌ يعـكّـرُ صفـوهَـا الخطـبـاءُ
ماذا أرتِّـلُ و الفصاحـةُ فـي فمِـي
يسـطـو عـلـى أبطالِـهـا الجبـنـاءُ
والخيلُ تعدو فـي رحـابِ مدائنـي
ويصيـح فـوقَ ظهورِهـا اللقطـاءُ
والصُّـبـحُ عــادَ مكفَّـنـاً بدمـوعِـه
والليلُ أعيـت صمتَـه الضوضـاءُ
يـا رب إنـي قـد تعبـت ولـم يــزلْ
في خاطـري بيـن الجـراحِ رجـاءُ
أنّـى تـئنُّ عـلـى يـديـكَ جوانـحـي
والدَّاءُ في حضنِ الحبيبِ دواءُ .
عواطف عبداللطيف
11-25-2014, 10:49 PM
سأرحلُ عنكِ
سأرحلُ عنكِ
لكي ما تظل الحروفُ بخيرٍ
وكي ما تظل السطور الأنيقةْ
سأرحل عنك ولو لدقيقةْ...!!
لأني تعبتُ من السيرِ فوق الدروبِ الرقيقةْ
وباتت خطاي..
خيوطاً من الشكِ بين شفاهِ الهجيرِ
وبين شفاه الصديقة ْ
تُرى كان ذاك الحنينُ فراغاً
يعربدُ بين رموشِ الثواني
وينصبُ فخاً لساق الحقيقةْ
تُرى كان جهلا ًيهل علينا رحيقهْ؟!
تُرى كان بوحُ الشموعِِ على راحة الشرفاتِ
بكاءً يطوقُ جيدَ الحديقةْْ
تُرى بات حلمي لقيطاُ يلاطف غيم العطورِ
ليحظى ببعض الهدايا البسيطةْ
سأرحلُ عنكِ
لعلي مع البعد أعقد صلحا
وأعبرُ نحو المعاني العميقة ..
عواطف عبداللطيف
11-25-2014, 10:50 PM
أيُنكرُ بعضُنا بعضا ؟!
أيــــنكرُ بعضُنا بعضــا ونمضي
مع الأيــــــــام عطرا كالســرابِ
ويحبسنا التّخوّفُ في وعــــــــاءِ
وخلف الباب يعـــــوي ألـفُ بابِ
شربت الصبرَ كي أبقى رســولا
لكل الناس ما بيــن الحـــــــرابِ
فكنت رفيــقةَ الأيــــــــــام ِذنبي
عشــــقتك والنَّوى يلوي ثيـــابي
أتدري كم عشــــقتُكِ حيــــن كنا
كـــزهرِ البرِّ نغمزُ للقبـــــــــابِ
ونرســــم بين عينيـــــنا الأماني
بنبضِ الحبِّ في جســــمِ الإيابِ
أجل أهـــــــواك يا قمري وقلبي
حزين حزه سيــــــفُ الغيــــابِ
هربت إليـــــك تحملني الثواني
كمــــــوجِ البحر يزحف للترابِ
وبت ألم أشــــــــــــــواقي يتيماً
وريح الهجر تسخر من صوابي
أجل مــــا زال يدفعني حنيـــنٌ
بحجم الماء في صدر الســحاب
عواطف عبداللطيف
11-27-2014, 07:30 PM
جهل الخريف
الهـمُّ يعـصـفُ بالمـوانـىءِ كلِّـهـا
ويحـومُ فـي فكـري وفـي أركانـي
ماذا أسجلُ في السطورِ بريشتـي
والحزنُ يصهلُ في سما وجدانـي
زرعَ الربيعُ على جداولِ سيرتـي
جرحَ الجـرارِ وحسـرةَ الأغصـانِ
وتناوبـت بحـري الظـنـونُ كأنَّـهـا
سربٌ من الحيتـانِ فـي أحضانـي
يا دهـرُ مـا بـي كلمـا أطبقـت فـي
طـلـبِ الـطـلاقِ تعيـدنـي لأعـانــي
هـل بـات حلمُـكَ أن أظــلَّ معـذبـاً
بـيـن الـيـراعِِ ونـشـوة الـشـطـآنِ
وأظــل كالمـنـفـيِّ أســـألُ قـاتـلـي
سـبـل الـنـجـاةِ ورؤيـــةَ الـخِــلانِ
أفكلـمـا هــبَ النَّسـيـبُ بمـوطـنـي
تلوي علـى جـذعِ الجفـاءِ عنانـي
ما عـدتُ أأمـنُ بالمـدادِ وقـد غـدا
جهلُ الخريفِ يجـوبُ فـي وديانـي
والحبرُ ينزفُ من عيونِ قصائدي
قلـقـاً ، وتشـقـى خـلـفـه أجـفـانـي
عواطف عبداللطيف
12-04-2014, 07:45 PM
غيوم الغيب
رضعت الشِِّعرَ من صغري وينمو
على أهـــــــداب دفتريَ المحالُ
فلولا القحطُ ما جـــــادت سمائي
ولولا اللَّيل ما بزغ الهــــــــــلالُ
يطوفُ الحلمُ أروقتي ويــــرقى
على أردان أشواقي الجـــــمالُ
ويثمل بين أنفــــــــاسي وبيني
مجازٌ ضمَّ سوسنه الــــــدّلالُ
كأنّي في المدى أحــــــلامُ ظبيٍ
تطرّزُني القطـــــــارس والجبالُ
وتشربُ من أهازيجي الــبوادي
ويطرحُ من أفانيني السُّــــــؤالُ
يروحُ القـــــربُ مفتوناً بوصلي
ويأتي في قفا البعد الوصــــــالُ
كأنّي في هوى غيبي غيــــــومٌ
على فستانها حطَّ الجــــــــــلالُ
وبات الحظُّ يرشف من رحيقي
ويسكر بين أحــــــداقي الخيالُ
فما جفَّت على كفِّي المــراثي
ولا نضبت على غصني الغِلالُ
ولا ماتت حروفُ النُّور عندي
ولا نامت على نوقي الرِّحـــالُ
أُصارع في زمــــاني لا أُبالي
سنينَ الدَّهرِ إن طـــال النِّزالُ
فحدِّي جيشُ ألفــــاظي وحدِّي
هروقَ الحدِّ إن سطتِ النِّبــالُ
أعيشُ بوحي أشعاري رسولاً
فتؤمن بين شطآني الرِّمـــــالُ
وأحضنُ بالمحبةِ كـــــلَّ بغضٍ
وأبغضُ في المحبّةِ يا حــــلالُ
ألفُّ الكــــونَ لا أدري وسرِّي
على أقفــــــــــــالِ أبوابي يُقالُ
فينضج بين أوهامي يقـيـــــــنٌ
ويصغرُ وسط إيماني الضَّــلالُ
كأنَّ الكــــــــون مسبحةٌ بكفِّي
وكأسَ السِّحرِ يملأهُ المقـــــالُ
أداوي بالقــــــوافي جسمَ غيري
وقلبي بات يمرضُه المــــــــآلُ
أســـجِّلُ نشـــوةَ الدُّنيا صباحاً
وعند الليلِ تخنقُها الظِّـــــلالُ
عواطف عبداللطيف
12-07-2014, 11:46 PM
أوتار القلوب
قد باتَ لي بين الأحبةِ منزلٌ
والأمنياتُ تطوفُ بين جناني
والنُّورُ طوقَ هامتي متوضئاً
بحضارةِ الأزهارِ في بستاني
ونسائمُ العطرِ الأنيقةُ شرّعت
ما دستِ الأغصانُ في ودياني
هذا غراسُ الشّوقِ في أسفارِه
ســـالت على أكمامِه ألـــــوني
والفكرةُ القمراءُ فكَّت شعرهَا
وتدفقت في أضلعي وحنــــاني
وبراعةُ الإنشـاءِ تجدلُ تبرَهَا
بثقافةِ العشــــــاقِ والفرسانِ
والليلُ يفتحُ ساعديهِ فلا أرى
غيرَ الطيـــوبِ وبسمةِ الأجفانِ
من كلِّ عاشقةٍ سرقت قصيدةً
وملأتُ أكياسَ الحروفِ معاني
ونظمتُ أطباعَ الخــلائقِ كلِّها
حتى تجلَّى الحبُّ وسْطَ بياني
ولمستُ أوتارَ القلوبِ بريشتي
ورشفتُ من شهدِ الصّبا ألحاني
فكـــأنَّني كفرٌ بفكرِ ثقـــافتي
وكأنَّني وحيٌ بعيــــنِ زمــاني
ما زلت أكتبُ والأحاجي في دمي
تجتاحني وتطوفُ فوقَ لســاني
والقبلةُ العذراءُ تسجدُ في يدي
وتهيمُ في سهلي وفي كثباني
ملأَ الحنينُ جداولي فكأنني
بحرٌ من الأصدافِ والمرجانِ
والشّمسُ تشرقُ من عيونِ قصائدي
وتهللُّ الآصــــــالُ بيـــن بنـــــاني
وتطلُّ أسرابُ الفصاحةِ من فمي
مثلَ الطّيورِ بصحبةِ الطوفانِ
هذي خيولُ الشّعرِ تحتَ إمارتي
باتت على الطاعاتِ رهنَ رهاني
ومسارحُ الكلماتِ باتت ساحةً
لعجائبِ الزُّهـــــادِ والشُّـــجعانِ
ما زلت أكتبُ والرجولةُ والهوى
يتبادلان الدَّورَ فوقَ حصاني .
عواطف عبداللطيف
12-23-2014, 08:46 AM
خواطرُ خيطٍ من الضوء
أيُّ كلامٍ يعادل حجم الحرائقِ بين رموش الصحاري
وينثر رغبةَ روحي رذاذا بدنيا السواحلِ والذكريات ..
وأيُّ حروفٍ تُراها ستفلحُ في غرسِ جمرِ التجلي
على ضفة الصمت بين الحناجر والتمتمات ...
وأيُّ خيالٍ سيبعث دفءَ الفؤادِ على مرمر الرملِ
حين تصير الروابي سرابا وحين يسوق القوافي الشتات..
وأيُّ لغاااتْ ...
وأيُّ لغاااتٍ ستحمل قمح القلوب لقوسِِ البلاغةِ
حين تضل الفواصلُ بين الفرائض والمهملات..
وحيدا أرتل صبر الخريف على صهوة الجوع يرشف ريحَ الشتاءِ
وينصب عرس الجداولِ
حين تجود الغيوم على وجنة الغربِ
والبرق يغرق بين دموع الخيام على راحةِ الأمسياتْ ...
وشهوةُ طفلٍ تدسُّ الأماني برحم الوسائدِ
حين تقل السنون خبايا الخفافيش في صرة الوقتِ
ينقش شيبُ البراءة فوق شفاه الصباح خواطر خيطٍ من الضوءِ
يحفر قبرا بحجم الحياةْ ..
وأركض رغم النزيف لعلي على موعدٍ مع عيون الثقافةِ
أعتق عمرَ المعابر نحو الفضاء ِ
لكي ما يظل القريض رسولَ السلاسلِ
حين تروح على رغبة الروح سطوة سيفِ المسافة
بين الرموش الهزيلةِ ينتحر الحبر رميا
وتغدو الثكالى بلا أمنياتْ ...
أقلّبُ حظ القوافي من الحزنِِ
حين تصلي الحدود على ضفة الموت دوما لنعل الغريبِ
وتلبس ثوب الرتابةِ
حين تقبل خد الجراحِِ ووردَ الطفولةِ
حين يعاني العبيرُ بمرأى الفصولِِ
وحين يرد الجهول فراش الأماني
ويفتح باب النحيب لكل الطغاة ..
سلام على رحلة الموتِ
حين تسيل الجراح ُ دروبا من التمر والتين و..الزيتونِِْ..
وحين تفيض الدروب بشهد البنادقِِِ
حين تطوف الجنانُ على مسرحِ القبر والأمنيات ..
عواطف عبداللطيف
12-29-2014, 10:06 AM
غربة الأصداف
أنا والليـــالي والأمــــاني والمنى
والذكريــــات تئن في أوصــــالي
وقصـــائدي باتت على أوراقــها
مثل الخيــــال بـــوجنة الخيــــال
والشوق يصنع من رموشي قاربا
صـوب الحبيــــب ومنزل الموال
ما عاد يجديـــنا الرجوع وقد غدا
عطر الكـــلام ملاعب الجــــهّال
والحـــب يـنصب للبــراءة مأتما
فيزيد فـــوق شــقاوتي أحمــــالي
ما عدت أحتمل الثـواني في دمي
والشــــوق أجرى دمعة الآصـال
والنار تحترف الحــــرائق داخلي
وتهب بيــــن منــازلي وظـــلالي
لا البعد يجديــني فأبقى ســـــاكنا
والقرب يبقيني أسيـــر ضــــلالي
سالت على صبري الصبابة مثلما
ســــال الشــــتاء بـــوجنة الجمال
يقتاتني أمـــل اللقـــاء وليـــــــــته
يغتال حـــــدي بـــذرة العــــــذال
والشــــعر يكتبني بحبر حنيـــــنه
خبـــرا يظـــل بهامة الأفعـــــــال
في خاطــري كــل المرافئ أُقفلت
وبقيـت وحدك بلســـم الرحـــــال
فعلى يديك تحط أســراب الهوى
وتطير من فرط الهوى أزجـالي
والكــحل ينظـــم نثره متـــــألقاً
فـــوق الرمــوش ولهفة الآمــال
مـــا زلت أكفر بالمنــــافي كلها
في غربة الأصــداف والمــوال
ويظل حبــك جنتي وخطيــئتي
وجرار علمي كلها وســـــلالي
عواطف عبداللطيف
02-16-2017, 12:03 PM
طير الروح
لك في ضفافِ البوحِ جنةُ ماجدٍ
والسِّحرُ يلهو في يمينِكَ والمدى
.
كسرَ السُّدودَ وجاءَ يكتبُ عِشقَه
فوقَ الغيومِ وراحَ راحَ مُرددا
.
ما خبَّأتهُ العينُ في قرطاسِها
من موجِ قلبِكِ ما مضى مُتجددا
.
صوبَ المساءِ يضمُّ أحلامَ الرُّبى
ويردُّ طيرَ الروحِ طلقًا منشدا
.
بوحَ الفؤادِ على ضفافِ قصيدةٍ
مزجَ الهُيامُ فصولَها وتوحَّدا
.
جسدًا من الإلهامِ في مهدِ الصَّبا
صبَّ البيانُ فنونَه وتهدهدا
.
يتأرجح التاريخُ في أفنانِهِ
شوطًا فيرجعُ ضاحكًا متنهدا
.
صوبَ الأصالةِ في صحائف صبحِهِ
حين الحنينُ يضمُّ عشقًا أحمدا
*البحر الكامل
عواطف عبداللطيف
03-04-2017, 05:46 AM
على راحة الريح
تعالي نسجِّلُ شوطاً من الشِّعرِ فوق ضفافِ الحنينِ
ونقطعُ كلَّ الخيوطِ التي تحتويها حدودُ المسافةِ
يا رغبةَ البوحِ هيّا نسابقُ خيلَ الأماني
ونعدو على السَّهلِ مثل الفراشِ
نعانقُ شوقَ الغصونِ بما تحتويه القلوبُ
ونعبرُ نحو الصَّباحِ بألفِ رداء ..
أُريدُكِ سهلاً من الصَّعبِ أعبرُ فيه لبابِ الجنونِ
وأقطفُ من رغبةِ المستحيلِ زهورَ البقاءِ
لعلي إذا ما احتويتُ يديكِ بكفِّ البراءةِ
أُعلنُ أنِّي رسولُ الغوايةِ فوقَ ضفافِ البعادِ
وأنسجُ من ياسمين يديكِ خيامَ الرَّجاء ..
فكوني كما تشتهينا الكتابةُ
يا موجةَ الحبرِ مدّي حدودَ التَّجلي
لعلِّي أسافرُ فوقَ ضفافِ اليقينِ بوعيِ الشِّراعِ
وأُعبرُ كلَّ الحدودِ التي لم تسعْها القصائدُ
حين انتشينا على راحةِ الرِّيحِ مثلَ النَّسائمِ
نلثمُ في حضرةِ الأمنياتِ خدودَ المساء ..
فهل تدركينَ حنينَ الجداولِ
حين يفيضُ نشيدُ البلاغةِ في ضفَّتيها
وتعلنُ أنَّ هديلَ الثَّواني التي تتوالى
على جانبيكِ يسبحُ دوما لذاك اللقاء ..
دعيني أثقّفُ جوعَ الجداولِ
إنْ حاصر الصيفُ ما تحتويه الأُنوثةُ
يا توأمَ الأمنياتِ تجلّي على راحةِ الشِّعرِ
علّي أردُ مدادَ التَّجلي على ضفَّتيكِ
وأفتحُ ما أغلقته الليالي بسهمِ الغناء...
هو الشِّعرُ يعلنُ أنَّ الحياةَ بلا راحتيكِ رماداً
ويكتبُ ألفَ قصيدةِ حبٍّ
يحاولُ فيها احتواء ك يا قطَّةَ الليلِ قومي
لما حرضته المسافةُ بيني وبينَك
علّ الفصاحة تنصفُ بعضاً من الَّشوقِ
إن فاضَ بين جفوني البهاء ..
المتقارب
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir