المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ركبتُ قراري


عواد الشقاقي
12-10-2014, 05:39 PM
ركبتُ قراري



قد أرجفتْهُ في مقالة غيظِها :
يامالكاً قلبي حذارِ حذارِ

إن كنتَ ترمي في بعادِكَ أنني
سأحُلُّ عن نفسي إليكَ إساري

ويهيجُ شوقي مثلَ بحرٍ زاخرٍ
ويشِبُّ في قلبي لظى التذكار

وجوانحي مِزَقٌ ونبضيَ أدمعٌ
والروحُ نازفةٌ إليكَ خياري

عبَثاً تحاولُ ياحديثَ خواطري
وإليكَ منّي في الصميم قراري :

أنا كبرياءٌ في هواكَ سحائبي
مطرٌ بدفئكَ أو ببردِكَ ناري

أنا إن دعوتَ إلى الوصالِ مدامعٌ
وإذا هزِئْتَ فجُرفُ قلبيَ هار

أنا من شفاهِ العاشقين رفيفُها
ومن القلوبِ تشتُّتُ الأفكار

ومن الورود العاطراتِ بريقُها
وعرائسُ الأحلام من نُظّاري

هيهاتَ ياوجعي وآهِ جوارحي
أنَّ اختلاجاتي بوصلِكَ عاري

حتى إذا أخذَ اللهيبُ بغيظها
منهُ ، وأدركَ أنّهُ بحذار

قد شيَّعَ الأحلامَ قتلى دونَها
ليفُضَّ عنها رهبةَ المُنهار

نَبَستْ حناياهُ ببنتِ شجونِهِ
حسرى بما حمَلَتْ من الأخبار

معبودتي : ألروعُ شفَّ نسائِمي
في ذُروةٍ لِمفاعلِ الإعصار

أنا ياحبيبةُ منذُ أن سكنَ الهوى
قلبي إليكِ ، ونازفي أوتاري

طفلٌ أنا منذُ اقترفتُكِ عاشقاً
فوضايَ أنّي قاطفٌ أزهاري

طفلٌ أنا والأربعونَ تفتَّحتْ
شوقاً وأكبُرُها بألفِ أُوار

كفرٌ بدين الحبِّ ، يسمو خافقي
عنهُ ، أراكِ بضحكةِ استهتار

أنا ياحبيبةُ قد عشقتُكِ في دمي
وسَلي دمي لو تَجهلينَ بناري

ولقد دهتني من حذاركِ أنّني
في حَيرةٍ ، فلقد وقفتُ جواري

مِزَقٌ أنا كلٌّ إليكِ مُهاجِرٌ
عنّي وكلٌّ عنكِ باستقرار

حيرانُ لاتَقوى لديَّ مَحاجري
في أن تراكِ بغير دمعٍ جار

وعلى صميم الحبِّ تزجرُ أضلُعي
قلبي إليكِ بوقفةِ استنكار

قد كان هاجِسُكِ المُخيفُ بأنني
في الأربعينَ كميِّتِ الأحجار

وبأنَّ للعشرينَ فيكِ براعماً
يندى بها ماءُ الحياةِ الجاري

ولقد وجدتُكِ طولَ أيام اللّقا
بين التمنُّعِ والقبولِ العاري

عُذري بما قد جاءَ قلبي شافعٌ
لي ، أنّني عِشقاً ركبتُ قراري

أنا لا أرى رأيَ الخريفِ لوردةٍ
ريّا فيسلُبُها الربيعَ الساري

يأبى الفؤادُ بأنْ يَشيدَ حياتَهُ
جذلى على حُزنٍ بقلبكِ وار

نزلَ الفراقُ بنا ومالي غايةٌ
ياجرحُ ، إلّا لالتئام وَقاري

شاكر السلمان
12-10-2014, 08:15 PM
دائماً والألق رفيقك

بوركت

عبد اللطيف غسري
12-10-2014, 09:10 PM
رائعة بحق..
هكذا يكون الشعر حين تصدُقُ التجربة الشعورية..
أبدعتَ كعادتك أخي الحبيب الشاعر الكبير عواد الشقاقي..
إليك مني التحيات العطرات النديات..

عواد الشقاقي
12-10-2014, 09:11 PM
دائماً والألق رفيقك

بوركت



الأستاذ الفاضل شاكر السلمان

حضورك دائماً يبعث في قلبي البهجة والسرور ويشعرني بالزهو والافتخار

شكراً لك أيها الحبيب

عواد الشقاقي
12-10-2014, 09:19 PM
رائعة بحق..
هكذا يكون الشعر حين تصدُقُ التجربة الشعورية..
أبدعتَ كعادتك أخي الحبيب الشاعر الكبير عواد الشقاقي..
إليك مني التحيات العطرات النديات..


صديقي الحبيب الأستاذ الشاعر

عبد اللطيف غسري

عندما يأتي الثناء على قصيدة متواضعة لي من شاعر كبير مثلك فهذا يعني أنني

أدركت في قصيدتي ما أردته في قلب القارىء

شكراً لأنك دائماً تمنحني الفرصة أن أكتب وأخوض غمار الشعر في أعماقه السحيقة

كل التقدير والاحترام لك

علي التميمي
12-10-2014, 10:00 PM
::
حروفك مدرسة الشعور
و واحة عذبة نرتشف منها
أجدت و أبدعت أيها الشاعر
تحيتي لك يا صديقي
دمت بخير
::

قصي المحمود
12-10-2014, 10:11 PM
لا اراها الا من دررك اخ عواد..اعيد القراءة ثم
اعود،قصيدة منها تفوح رائحة الكبرياء وعطر الهوى
المكبل بالنفس الابية،جميع ابياتها اجابات لتساؤل،وتساؤل
لأجابات،ومنذ البيت الاول بل من العنوان(ركبتُ قراري)
وهنا الركبت اي الاصرار..نستطيع ان نقسم القصيدة الى قسمين
القسم الاول..من العنوان وحتى الابيات التالية
(
قد أرجفتْهُ في مقالة غيظِها :
يامالكاً قلبي حذارِ حذارِ

إن كنتَ ترمي في بعادِكَ أنني
سأحُلُّ عن نفسي إليكَ إساري

ويهيجُ شوقي مثلَ بحرٍ زاخرٍ
ويشِبُّ في قلبي لظى التذكار

وجوانحي مِزَقٌ ونبضيَ أدمعٌ
والروحُ نازفةٌ إليكَ خياري

عبَثاً تحاولُ ياحديثَ خواطري
وإليكَ منّي في الصميم قراري)
ورغم صفة العبث الا انه لطف الاجواء بحديث الخواطر
ولكنه كان حازماً..كقوله في الصميم قراري
اما القسم الثاني فهو تعريفي ..توضحه ال(انا)
أنا كبرياءٌ في هواكَ سحائبي
مطرٌ بدفئكَ أو ببردِكَ ناري

أنا إن دعوتَ إلى الوصالِ مدامعٌ
وإذا هزِئْتَ فجُرفُ قلبيَ هار

أنا من شفاهِ العاشقين رفيفُها
ومن القلوبِ تشتُّتُ الأفكار

ومن الورود العاطراتِ بريقُها
وعرائسُ الأحلام من نُظّاري

هيهاتَ ياوجعي وآهِ جوارحي
أنَّ اختلاجاتي بوصلِكَ عاري

حتى إذا أخذَ اللهيبُ بغيظها
منهُ ، وأدركَ أنّهُ بحذار

قد شيَّعَ الأحلامَ قتلى دونَها
ليفُضَّ عنها رهبةَ المُنهار

نَبَستْ حناياهُ ببنتِ شجونِهِ
حسرى بما حمَلَتْ من الأخبار

معبودتي : ألروعُ شفَّ نسائِمي
في ذُروةٍ لِمفاعلِ الإعصار

أنا ياحبيبةُ منذُ أن سكنَ الهوى
قلبي إليكِ ، ونازفي أوتاري

طفلٌ أنا منذُ اقترفتُكِ عاشقاً
فوضايَ أنّي قاطفٌ أزهاري

طفلٌ أنا والأربعونَ تفتَّحتْ
شوقاً وأكبُرُها بألفِ أُوار

كفرٌ بدين الحبِّ ، يسمو خافقي
عنهُ ، أراكِ بضحكةِ استهتار

أنا ياحبيبةُ قد عشقتُكِ في دمي
وسَلي دمي لو تَجهلينَ بناري

ولقد دهتني من حذاركِ أنّني
في حَيرةٍ ، فلقد وقفتُ جواري

مِزَقٌ أنا كلٌّ إليكِ مُهاجِرٌ
عنّي وكلٌّ عنكِ باستقرار

حيرانُ لاتَقوى لديَّ مَحاجري
في أن تراكِ بغير دمعٍ جار

وعلى صميم الحبِّ تزجرُ أضلُعي
قلبي إليكِ بوقفةِ استنكار

قد كان هاجِسُكِ المُخيفُ بأنني
في الأربعينَ كميِّتِ الأحجار

وبأنَّ للعشرينَ فيكِ براعماً
يندى بها ماءُ الحياةِ الجاري

ولقد وجدتُكِ طولَ أيام اللّقا
بين التمنُّعِ والقبولِ العاري

عُذري بما قد جاءَ قلبي شافعٌ
لي ، أنّني عِشقاً ركبتُ قراري

أنا لا أرى رأيَ الخريفِ لوردةٍ
ريّا فيسلُبُها الربيعَ الساري

يأبى الفؤادُ بأنْ يَشيدَ حياتَهُ
جذلى على حُزنٍ بقلبكِ وار

نزلَ الفراقُ بنا ومالي غايةٌ
ياجرحُ ، إلّا لالتئام وَقاري

وكانت ال(انا)لتوضح ما خفي وما دار،وما كانت تجهل فيه
من اسرار،وبنفس الوقت كان قيسياً في وهج وجده،
قصيدة وجد رائعة،تعيدنا الى ينابيع الشعر العربي الى قصائد
الغزل في الجمل التصورية مع وجود حبكة قصصية تركها لتأويل
القاريء،العزيز عواد..ثملت بها،وثملت بي حين رافقتها بيتاً وبيت
قصيدة كبرياء وقصيدة حب نقي..ولدت رائعة ردا على عبث المحاولة!!رغم روعة خلطها بطيب الخاطرِ
دمت متألقاً..طائراً جميل تغرد في سماء الشعر

تواتيت نصرالدين
12-10-2014, 10:18 PM
الأستاذ المحترم الشاعر المتألق
الصديق عواد الشقاقي
ركبت قراري : قصيدة جميلة تترجم خلجات الأنا
بلغة عذبة من معين الكلمات . تحية تليق
ودمت في رعاية الله وحفظه .
:1 (45):

سلوى حماد
12-10-2014, 10:59 PM
ركبتُ قراري


أنا ياحبيبةُ منذُ أن سكنَ الهوى
قلبي إليكِ ، ونازفي أوتاري

طفلٌ أنا منذُ اقترفتُكِ عاشقاً
فوضايَ أنّي قاطفٌ أزهاري

طفلٌ أنا والأربعونَ تفتَّحتْ
شوقاً وأكبُرُها بألفِ أُوار

كفرٌ بدين الحبِّ ، يسمو خافقي
عنهُ ، أراكِ بضحكةِ استهتار

أنا ياحبيبةُ قد عشقتُكِ في دمي
وسَلي دمي لو تَجهلينَ بناري

ولقد دهتني من حذاركِ أنّني
في حَيرةٍ ، فلقد وقفتُ جواري

مِزَقٌ أنا كلٌّ إليكِ مُهاجِرٌ
عنّي وكلٌّ عنكِ باستقرار

حيرانُ لاتَقوى لديَّ مَحاجري
في أن تراكِ بغير دمعٍ جار

وعلى صميم الحبِّ تزجرُ أضلُعي
قلبي إليكِ بوقفةِ استنكار

قد كان هاجِسُكِ المُخيفُ بأنني
في الأربعينَ كميِّتِ الأحجار

وبأنَّ للعشرينَ فيكِ براعماً
يندى بها ماءُ الحياةِ الجاري

ولقد وجدتُكِ طولَ أيام اللّقا
بين التمنُّعِ والقبولِ العاري

عُذري بما قد جاءَ قلبي شافعٌ
لي ، أنّني عِشقاً ركبتُ قراري

أنا لا أرى رأيَ الخريفِ لوردةٍ
ريّا فيسلُبُها الربيعَ الساري

يأبى الفؤادُ بأنْ يَشيدَ حياتَهُ
جذلى على حُزنٍ بقلبكِ وار

نزلَ الفراقُ بنا ومالي غايةٌ
ياجرحُ ، إلّا لالتئام وَقاري

الرائع عواد الشقاقي،

اقتطفت هذا الجزء من الباذخة التى طرزتها بإبداع..
في هذا الجزء استطعت باقتدار أن توصف حالة العاشق بطل النص..

جميل أن تقترن مشاعر الحب بالوقار وجميل أن يكشف الحبيب مشاعره بوضوح وشفافية...
برغم كل مشاعر الحب الجميل الا ان بطل النص يحذر الحبيبة من تماديها في البعد والجفاء وكأنه يقول لها " للصبر حدود"

هكذا قرأت القصيدة واستمتعت بكل شطر فيها...

عاشت إيدك أ. عواد ...

مودة لا تبور،

سلوى حماد

صبحي ياسين
12-11-2014, 12:06 AM
وقفت طويلا في محرابها
سمعت قرارك بلغة قادمة من عالم آخر
ساحر العوالم شعرك أخي عواد
ويهيجُ شوقي مثلَ بحرٍ زاخرٍ
ويشِبُّ في قلبي لظى التذكار

وجوانحي مِزَقٌ ونبضيَ أدمعٌ
والروحُ نازفةٌ إليكَ خياري

عبَثاً تحاولُ ياحديثَ خواطري
وإليكَ منّي في الصميم قراري :

أنا كبرياءٌ في هواكَ سحائبي
مطرٌ بدفئكَ أو ببردِكَ ناري
هنا تجاوزت حد الروعة في التناقضات التي يقف الفكر فيها متاملا روعتها
لا أملك سوى تعليقها على جدران القلب
ثم حيث يجب
مع خالص اعتزازي أخي الكبير والقدير عواد الشقاقي

كوكب البدري
12-11-2014, 10:05 AM
الله الله
طوبى لهذا القلب وهذا الشعر وهذه الروح
يبدو انك ارتشفت من مراشف الجان كل خريدة ، فطفقت تأتي بسحر البيان تلو البيان
صدقا أسعدتَ صباحي بقراءتها

سفانة بنت ابن الشاطئ
12-11-2014, 05:32 PM
شاعرنا الراقي عواد الشقاقي مساء معتق بعبير الفرح و الأمل
ركبتَ قارب البهاء و أخذتنا في جولة في عباب البلاغة و الصور البديعة .. لنتوقف على شاطئ التناقضات نتأمل هذا المزج البهء بين الكلمة و الايقاع .. ورغم اختيارك لعنوان يشي باتخاذ قرار حازم إلا أنك كنت متراخي في اجزاء من القصيدة و لهذا وجدنا أنفسنا في محراب المد و الجزر نلتقط الأنفاس لجمال ما نثره قلمك الباذخ .. سعدت بالقراءة لك من جديد .. كل التقدير لك و لقلمك الوارف مع الياسمين الدمشقي

نبيلة حمد
12-12-2014, 08:08 AM
هي رائعة أخرى من جماليات نظمك فاخر البيان

وحين نتأمل هذه الفريدة البيانية لا نملك إلا التعطر بروعة السبك والعزف والجنان
شاعرنا البارع كانت قصيدتك قصة بدت كائنا يتنفس
جمال تصوير واعتناء نجيب بصياغة العبارة الشعرية
وتنقل لطيف في الحوار لا يزيد المتلقي إلا شغفا وطربا واستمتاعا
أضف لكل هذا تلك العاطفة التي جعلت الألفاظ تنبض بالحياة
أحسنت شاعرنا وأعدتنا لجماليات عزليات بني عذرة
حيث الغزل الراقي البعيد عن التهتك
تقديري


الأخت الغالية الشاعرة المميزة دائماً

نبيلة حمد

كم أكون سعيداً حين أجد حضوراً كبيراً وتوقيعاً مهماً لك على قصائدي فهو بمثابة شهادة تقدير عالية

أفخر وأعتز بها ومدعاة شديدة الإلحاح لأن أستعير جناحاً وأحلق به فوق الغيوم

شاعرة وناقدة مهمة مثلك بحضورها وثنائها يزدان القصيد ويتألق الشاعر في مراقي الإبداع والتميز

كل الشكر والتقدير والاحترام لك

عواطف عبداللطيف
12-12-2014, 09:28 AM
أنا ياحبيبةُ قد عشقتُكِ في دمي
وسَلي دمي لو تَجهلينَ بناري

صورة رائعة معبرة

أبعد الله عنك الهم ابني الغالي
دمت بألق
محبتي

عواد الشقاقي
12-12-2014, 10:37 AM
::
حروفك مدرسة الشعور
و واحة عذبة نرتشف منها
أجدت و أبدعت أيها الشاعر
تحيتي لك يا صديقي
دمت بخير
::



الصديق الغالي الشاعر الجميل علي التميمي

شكراً لك أيها الحبيب حضورك الجميل هذا وكلمات ثنائك مدعاة فخر واعتزاز لي

كل التقدير والاحترام لك

رياض شلال المحمدي
12-12-2014, 12:18 PM
وما بين رفاهة " العشرين " المائسة !، وابتهالات " الأربعين " النّاعسة !،
رفرف الحرفُ راكبًا جناح الإبداع يلهج بــ راء الكامل ليبلغ مسمع الخافقين
إبهارًا ، كنت في الباب أراقب بريق الفكر السمائي فأجبرني بهاؤه على الحضور
وملامسة روعة البيان والشعور الهتان ، من صاحب الأسلوب العذب والتصوير الممتع
الفَيْنان ، دام سمو الخاطر وسموق الخيال الخصْب الزاهر ، سلامي أيها الرائع .

ناظم الصرخي
12-12-2014, 10:38 PM
يقول (كيتس ) : إذا لم يجيء الشعر طبيعيا ً كما تنمو الأوراق على الأشجار فخير له ألا يجيء..
برأيي المتواضع أن القصيدة نسجت من عمق مشاعر متلظية بنار السنين وفوارقها، ورغم أن الحب الجارف لا يعترف بالفوارق إلا أن الذات النقية قد تفضل التضحية والعذاب في سبيل سعادة الآخر أو رؤيته بما تتمناه له عين الحبيب...
وقفت كثيراً عند هذه الخميلة الوارفة الجمال وأنتشيت من عطرها اليضوع من كل زاوية وصوب، تصوير بديع وأسلوب رفيع وتكامل بنيوي رصين ومفردات كاللآلئ ،بعيدة عن التكلف ،طبيعية ببروقها الممطرة بالبوح الآسر..
صدقاً إنها من أجمل ما قرأت لك أخي الغالي شاعرنا القدير عواد الشقاقي..
لك الود والتقدير
وأعطر التحايا

شروق العوفير
12-14-2014, 02:48 AM
أخي عواد
شاعر أنت أيها الشاعر
أنيقة ومدهشة وماذا بعد أقول
سلم القلب وبوركت الروح

محمد ذيب سليمان
12-14-2014, 05:11 PM
خي الشاعر الجميل عواد الشقاقي
نص ملئ بالشاعرية المخلقة رجمال النصوير المتآلق مع المعاني
رغم ما تحمل مما يتحرلاك في النفس من شاعر متباينة يخاول اتلشاعر
اخفاء بعضها بتوضيح يعضها الآخر
شكرا على جمال المحمول وصدقه
مودتي

علي عبدالحسن
12-14-2014, 08:33 PM
الاخ الشاعر عواد الشقاقي

قصيدة مليئه بالصور الناطقه الشاعريه
اوقفتني لقراتها اكثر من مره
الاخ الشاعرتحياتي وتقديري

عواد الشقاقي
12-15-2014, 11:31 PM
لا اراها الا من دررك اخ عواد..اعيد القراءة ثم
اعود،قصيدة منها تفوح رائحة الكبرياء وعطر الهوى
المكبل بالنفس الابية،جميع ابياتها اجابات لتساؤل،وتساؤل
لأجابات،ومنذ البيت الاول بل من العنوان(ركبتُ قراري)
وهنا الركبت اي الاصرار..نستطيع ان نقسم القصيدة الى قسمين
القسم الاول..من العنوان وحتى الابيات التالية
(
قد أرجفتْهُ في مقالة غيظِها :
يامالكاً قلبي حذارِ حذارِ

إن كنتَ ترمي في بعادِكَ أنني
سأحُلُّ عن نفسي إليكَ إساري

ويهيجُ شوقي مثلَ بحرٍ زاخرٍ
ويشِبُّ في قلبي لظى التذكار

وجوانحي مِزَقٌ ونبضيَ أدمعٌ
والروحُ نازفةٌ إليكَ خياري

عبَثاً تحاولُ ياحديثَ خواطري
وإليكَ منّي في الصميم قراري)
ورغم صفة العبث الا انه لطف الاجواء بحديث الخواطر
ولكنه كان حازماً..كقوله في الصميم قراري
اما القسم الثاني فهو تعريفي ..توضحه ال(انا)
أنا كبرياءٌ في هواكَ سحائبي
مطرٌ بدفئكَ أو ببردِكَ ناري

أنا إن دعوتَ إلى الوصالِ مدامعٌ
وإذا هزِئْتَ فجُرفُ قلبيَ هار

أنا من شفاهِ العاشقين رفيفُها
ومن القلوبِ تشتُّتُ الأفكار

ومن الورود العاطراتِ بريقُها
وعرائسُ الأحلام من نُظّاري

هيهاتَ ياوجعي وآهِ جوارحي
أنَّ اختلاجاتي بوصلِكَ عاري

حتى إذا أخذَ اللهيبُ بغيظها
منهُ ، وأدركَ أنّهُ بحذار

قد شيَّعَ الأحلامَ قتلى دونَها
ليفُضَّ عنها رهبةَ المُنهار

نَبَستْ حناياهُ ببنتِ شجونِهِ
حسرى بما حمَلَتْ من الأخبار

معبودتي : ألروعُ شفَّ نسائِمي
في ذُروةٍ لِمفاعلِ الإعصار

أنا ياحبيبةُ منذُ أن سكنَ الهوى
قلبي إليكِ ، ونازفي أوتاري

طفلٌ أنا منذُ اقترفتُكِ عاشقاً
فوضايَ أنّي قاطفٌ أزهاري

طفلٌ أنا والأربعونَ تفتَّحتْ
شوقاً وأكبُرُها بألفِ أُوار

كفرٌ بدين الحبِّ ، يسمو خافقي
عنهُ ، أراكِ بضحكةِ استهتار

أنا ياحبيبةُ قد عشقتُكِ في دمي
وسَلي دمي لو تَجهلينَ بناري

ولقد دهتني من حذاركِ أنّني
في حَيرةٍ ، فلقد وقفتُ جواري

مِزَقٌ أنا كلٌّ إليكِ مُهاجِرٌ
عنّي وكلٌّ عنكِ باستقرار

حيرانُ لاتَقوى لديَّ مَحاجري
في أن تراكِ بغير دمعٍ جار

وعلى صميم الحبِّ تزجرُ أضلُعي
قلبي إليكِ بوقفةِ استنكار

قد كان هاجِسُكِ المُخيفُ بأنني
في الأربعينَ كميِّتِ الأحجار

وبأنَّ للعشرينَ فيكِ براعماً
يندى بها ماءُ الحياةِ الجاري

ولقد وجدتُكِ طولَ أيام اللّقا
بين التمنُّعِ والقبولِ العاري

عُذري بما قد جاءَ قلبي شافعٌ
لي ، أنّني عِشقاً ركبتُ قراري

أنا لا أرى رأيَ الخريفِ لوردةٍ
ريّا فيسلُبُها الربيعَ الساري

يأبى الفؤادُ بأنْ يَشيدَ حياتَهُ
جذلى على حُزنٍ بقلبكِ وار

نزلَ الفراقُ بنا ومالي غايةٌ
ياجرحُ ، إلّا لالتئام وَقاري

وكانت ال(انا)لتوضح ما خفي وما دار،وما كانت تجهل فيه
من اسرار،وبنفس الوقت كان قيسياً في وهج وجده،
قصيدة وجد رائعة،تعيدنا الى ينابيع الشعر العربي الى قصائد
الغزل في الجمل التصورية مع وجود حبكة قصصية تركها لتأويل
القاريء،العزيز عواد..ثملت بها،وثملت بي حين رافقتها بيتاً وبيت
قصيدة كبرياء وقصيدة حب نقي..ولدت رائعة ردا على عبث المحاولة!!رغم روعة خلطها بطيب الخاطرِ
دمت متألقاً..طائراً جميل تغرد في سماء الشعر



صديقي وأستاذي الحبيب قصي المحمود

شكراً لهذا الهطول النقدي الجميل الذي جاء كنتيجة طبيعية تفاعلية موضوعية لقراءة فاحصة وواعية لمكنونات القصيدة

وقد أضفت به عناصر جديدة للجمال أثرت فيها وقلدتها مقاليد التحليق في سماء الألق والإبداع ولي أيضاً أن أفخر بهذا

الهطول الرائع وأحلق به فوق النجوم

محبتي وتقديري لك

عواد الشقاقي
12-15-2014, 11:35 PM
الأستاذ المحترم الشاعر المتألق
الصديق عواد الشقاقي
ركبت قراري : قصيدة جميلة تترجم خلجات الأنا
بلغة عذبة من معين الكلمات . تحية تليق
ودمت في رعاية الله وحفظه .
:1 (45):




الصديق الجميل الشاعر تواتي نصر الدين

شكراً لك أيها الحبيب على هذا الحضور الجميل وكلمات الثناء الرائعة التي جاءت مدعاة

فخر واعتزاز لي كونها جاءت على لسان شاعر متميز مثلك

كلي شكر ومحبة لك

عواد الشقاقي
12-15-2014, 11:40 PM
الرائع عواد الشقاقي،

اقتطفت هذا الجزء من الباذخة التى طرزتها بإبداع..
في هذا الجزء استطعت باقتدار أن توصف حالة العاشق بطل النص..

جميل أن تقترن مشاعر الحب بالوقار وجميل أن يكشف الحبيب مشاعره بوضوح وشفافية...
برغم كل مشاعر الحب الجميل الا ان بطل النص يحذر الحبيبة من تماديها في البعد والجفاء وكأنه يقول لها " للصبر حدود"

هكذا قرأت القصيدة واستمتعت بكل شطر فيها...

عاشت إيدك أ. عواد ...

مودة لا تبور،

سلوى حماد




المتألقة دائماً الأديبة الفنانة سلوى حماد

شهادة أعتز بها وأفخر حضورك الفخيم هذا الذي وسمتي به صفحتى بأوسمة الفخر والاعتزاز

ولي دوام التمني في أن أكون عند حسن ظنك بما أكتب

دائماً حضورك ألقاً وإشراقاً للقصيدة

دمت بهذا العبير

عواد الشقاقي
12-15-2014, 11:50 PM
وقفت طويلا في محرابها
سمعت قرارك بلغة قادمة من عالم آخر
ساحر العوالم شعرك أخي عواد
ويهيجُ شوقي مثلَ بحرٍ زاخرٍ
ويشِبُّ في قلبي لظى التذكار

وجوانحي مِزَقٌ ونبضيَ أدمعٌ
والروحُ نازفةٌ إليكَ خياري

عبَثاً تحاولُ ياحديثَ خواطري
وإليكَ منّي في الصميم قراري :

أنا كبرياءٌ في هواكَ سحائبي
مطرٌ بدفئكَ أو ببردِكَ ناري
هنا تجاوزت حد الروعة في التناقضات التي يقف الفكر فيها متاملا روعتها
لا أملك سوى تعليقها على جدران القلب
ثم حيث يجب
مع خالص اعتزازي أخي الكبير والقدير عواد الشقاقي




أستاذي الفاضل وصديقي الرائع صبحي ياسين

ترتقي الحروف بحضور مشرق كحضورك أيها الكبير وكلمات ثنائك أوسمة ونياشين أعلقها على صدري

أسعدني وصفك الجميل لي وكللني قلائد الإبداع والتألق وأشعرني بالفخر والاعتزاز

دمت ودام ألق إبداعك وفكرك

ماجد الملاذي
12-16-2014, 12:22 PM
قد كان هاجِسُكِ المُخيفُ بأنني
في الأربعينَ كميِّتِ الأحجار

وبأنَّ للعشرينَ فيكِ براعماً
يندى بها ماءُ الحياةِ الجاري
الروعة ( أخي عواد) هو فيما كتبت ، لنقرأه .. ونقرأه .. ونقرأه
ونحس به في أعماقنا متسامقاً : ينبئ عن شاعر كبير ، ينطق شعره بالعفوية والعمق والتجربة .
ولم يسعني إلا القول :
لو أربعينـك برعَمَـتْ ( في حبِِّها ) : عوداً ، لناء الدوح بالأزهار
لن تدرك (العشرونُ ) ما معنى الهوى إن لم يُصَـن بمهابـةٍ ووقـار

عواد الشقاقي
12-18-2014, 07:17 PM
الله الله
طوبى لهذا القلب وهذا الشعر وهذه الروح
يبدو انك ارتشفت من مراشف الجان كل خريدة ، فطفقت تأتي بسحر البيان تلو البيان
صدقا أسعدتَ صباحي بقراءتها


الأستاذة الشاعرة كوكب البدري

طوبى للقصيدة ولشاعرها هذا الحضور الباذخ والثناء الذي جاء على لسان شاعرة متميزة مثلك

ولي أن أفخر وأعتز بهذا الحضور

خالص شكري وتقديري

عواد الشقاقي
12-18-2014, 07:25 PM
شاعرنا الراقي عواد الشقاقي مساء معتق بعبير الفرح و الأمل
ركبتَ قارب البهاء و أخذتنا في جولة في عباب البلاغة و الصور البديعة .. لنتوقف على شاطئ التناقضات نتأمل هذا المزج البهء بين الكلمة و الايقاع .. ورغم اختيارك لعنوان يشي باتخاذ قرار حازم إلا أنك كنت متراخي في اجزاء من القصيدة و لهذا وجدنا أنفسنا في محراب المد و الجزر نلتقط الأنفاس لجمال ما نثره قلمك الباذخ .. سعدت بالقراءة لك من جديد .. كل التقدير لك و لقلمك الوارف مع الياسمين الدمشقي



الشاعرة المتألقة سفانة بنت الشاطىء

شكراً لهذا العطول العذب بحضورك الباذخ وكلمات ثنائك الجميلة التي جاءت مدعاة فخر لي

أسعدتني كثيراً قراءتك النقدية الجميلة التي أكدت لدي اليقين بأن القصيدة أدركت ماتريد

خالص شكري وتقديري لك

عواد الشقاقي
12-19-2014, 02:27 AM
أنا ياحبيبةُ قد عشقتُكِ في دمي
وسَلي دمي لو تَجهلينَ بناري

صورة رائعة معبرة

أبعد الله عنك الهم ابني الغالي
دمت بألق
محبتي


الأستاذة الشاعر عواطف عبد اللطيف

شكراً لك ماما على هذا الحضور البهي وهذه الكلمات التي تأتي أوسة ونياشين أعلقها على صدري أفخر بها

لاحرمت هذا الحضور الجميل ماما

ألف شكر لك

عواد الشقاقي
12-19-2014, 02:31 AM
وما بين رفاهة " العشرين " المائسة !، وابتهالات " الأربعين " النّاعسة !،
رفرف الحرفُ راكبًا جناح الإبداع يلهج بــ راء الكامل ليبلغ مسمع الخافقين
إبهارًا ، كنت في الباب أراقب بريق الفكر السمائي فأجبرني بهاؤه على الحضور
وملامسة روعة البيان والشعور الهتان ، من صاحب الأسلوب العذب والتصوير الممتع
الفَيْنان ، دام سمو الخاطر وسموق الخيال الخصْب الزاهر ، سلامي أيها الرائع .


الصديق الجميل الشاعر رياض المحمدي

لك أن تقدر مدى سعادتي بهذا الحضور الجميل وكلمات الثناء الدافئة وقد وسمت بها صفحتي بأوسمة من نور

شكراً لك أيها الحبيب لا تكفي فأرجو أن تتقبل الجزيل منه مشفوع بأسمى آيات المحبة والتقدير

دمت ودام ألق إبداعك أيها الشاعر

العربي حاج صحراوي
12-20-2014, 09:38 AM
ويهيجُ شوقي مثلَ بحرٍ زاخرٍ
ويشِبُّ في قلبي لظى التذكار

وجوانحي مِزَقٌ ونبضيَ أدمعٌ
والروحُ نازفةٌ إليكَ خياري

عبَثاً تحاولُ ياحديثَ خواطري
وإليكَ منّي في الصميم قراري :

أنا كبرياءٌ في هواكَ سحائبي
مطرٌ بدفئكَ أو ببردِكَ ناري

أنا إن دعوتَ إلى الوصالِ مدامعٌ
وإذا هزِئْتَ فجُرفُ قلبيَ هار

أنا من شفاهِ العاشقين رفيفُها
ومن القلوبِ تشتُّتُ الأفكار

ومن الورود العاطراتِ بريقُها
وعرائسُ الأحلام من نُظّاري
شاعرنا الرائع ...قصيدة من ثبات الشعر ، ورجحان الفكرة ، و نقاء الكلمة ..لا ينفي متأمل تميزك عن بقية الشعراء ،
و تفردك بلغة و نحو خاص بك في القصيدة .. توقفت بل أتوقف عند قصائدك فأجد فيها خصوصيات ...لك تمنيات مني
بالنجاحات وأنت ترابط في عرين الشعر و الابداع . تحية .

بلال الجميلي
12-21-2014, 01:05 AM
سجلت إعجابي

بهذا المرور المتواضع

أمام هذه الملحمة الشاعرية

دام الألق

عواد الشقاقي
12-24-2014, 09:27 PM
يقول (كيتس ) : إذا لم يجيء الشعر طبيعيا ً كما تنمو الأوراق على الأشجار فخير له ألا يجيء..
برأيي المتواضع أن القصيدة نسجت من عمق مشاعر متلظية بنار السنين وفوارقها، ورغم أن الحب الجارف لا يعترف بالفوارق إلا أن الذات النقية قد تفضل التضحية والعذاب في سبيل سعادة الآخر أو رؤيته بما تتمناه له عين الحبيب...
وقفت كثيراً عند هذه الخميلة الوارفة الجمال وأنتشيت من عطرها اليضوع من كل زاوية وصوب، تصوير بديع وأسلوب رفيع وتكامل بنيوي رصين ومفردات كاللآلئ ،بعيدة عن التكلف ،طبيعية ببروقها الممطرة بالبوح الآسر..
صدقاً إنها من أجمل ما قرأت لك أخي الغالي شاعرنا القدير عواد الشقاقي..
لك الود والتقدير
وأعطر التحايا



صديقي الحبيب الغالي ناظم الصرخي

كم يسعدني حضورك أيها الراقي على قصيدة لي وكلمات ثنائك التي تشرفني بها دائمأً شهادات تقدير عالية

أفخر وأعتز بها فلاحرمت هذا الحضور الفخيم صديقي الحبيب

كل الشكر والتقدير والمحبة

عواد الشقاقي
12-24-2014, 09:29 PM
أخي عواد
شاعر أنت أيها الشاعر
أنيقة ومدهشة وماذا بعد أقول
سلم القلب وبوركت الروح


الرائعة شروق العوفير

أهنىء نفسي وقصيدتي بهذا الحضور المهم وكلمات الثناء التي جاءت كهدية جميلة تقدم لي

من القلب شكراً لك شروق

عواد الشقاقي
12-24-2014, 09:34 PM
خي الشاعر الجميل عواد الشقاقي
نص ملئ بالشاعرية المخلقة رجمال النصوير المتآلق مع المعاني
رغم ما تحمل مما يتحرلاك في النفس من شاعر متباينة يخاول اتلشاعر
اخفاء بعضها بتوضيح يعضها الآخر
شكرا على جمال المحمول وصدقه
مودتي


صديقي الحبيب أستناذ محمد ذيسب سليمان

جميع مفردات الشكر تقف عاجزة أمامك صديقي الحبيب لحضورك الكريم هذا الذي جاء يحمل معه

مدعاة فخري واعتزازي وأسباب أن أستعير جناحاً وأحلق به فوق الغيوم

كل الشكر لك أيها الغالي

منوبية كامل الغضباني
12-24-2014, 09:37 PM
وعلى صميم الحبِّ تزجرُ أضلُعي
قلبي إليكِ بوقفةِ استنكار

قد كان هاجِسُكِ المُخيفُ بأنني
في الأربعينَ كميِّتِ الأحجار

وبأنَّ للعشرينَ فيكِ براعماً
يندى بها ماءُ الحياةِ الجاري

ولقد وجدتُكِ طولَ أيام اللّقا
بين التمنُّعِ والقبولِ العاري
من أروع ما قرأتُ.
فللصورة الشّعرية خصائص في هذه الأبيات
فما نرصده في هذا الخطاب الشّعريّ التّحويلات الدلالية التي وردت في القصيدة عموما
تزجر أضلعي
قلبي إليك بوقفة إستنكار
فالصورة تحيل على احوال ورؤى خارج حدود اللّفظ لتصبح اللّغة كشفا للمخفيّ (وقفة استنكار يعلنها القلب)وما أروع ...
ومنها التّشبيه أيضا هنا
...بأنّني في الأربعين كميّت الاحجار
فالكلام هنا كيان مختلف يتولّد من التّفاعل الحاصل بين المستعار والمستعار له .
وتنبثق في لاحق الكلام صورة شعريّة أخر ى يجيئ فيها الشّعر والإنباء بصورة مغايرة
وبأنَّ للعشرينَ فيكِ براعماً
يندى بها ماءُ الحياةِ الجاري

براعما....يندىبها ماء الحياة الجاري
الكلمات هنا تؤلّف محورا دلاليّا لما تتضمّنه من معان .
رائعة قديرنا عواد الشقاقي ....تستوفي مقوّمات الكتابة الشّعريّة بإتقان جيّد وتمكّن جليّ.
كلّ التّقدير شاعرنا الآسر.

عواد الشقاقي
12-24-2014, 09:38 PM
الاخ الشاعر عواد الشقاقي

قصيدة مليئه بالصور الناطقه الشاعريه
اوقفتني لقراتها اكثر من مره
الاخ الشاعرتحياتي وتقديري



أستاذي الفاضل علي عبد الحسن

شرفتني بحضورك الكبير أيها الحبيب وكلمات ثنائك وسام شرف أفخر به وأعتز

شكراً لك من القلب

عبد الكريم سمعون
12-26-2014, 10:01 AM
أنا كبرياءٌ في هواكَ سحائبي
مطرٌ بدفئكَ أو ببردِكَ ناري

أيها القدير .. لأوقاتك الفرح والسرور .. أنت مدهش أخي الشاعر عواد .. متمكن جدا وقابضا نواصي أدواتك الشعرية لتوجهها حيث شاءت مشاعرك فتسري تسابق الريح للجمال ..
تقديري وشكري .. وعلى فكرة يا حبيبي الأربعين ريعان الشباب وقمة الفتوة فلا تثقل على وعلى نفسك بوصف الأربعين خريفا ..هههه
لك حبي

بلال الجميلي
12-26-2014, 11:12 AM
أبيات مميزة

تعكس قدرة و حبكة شعرية متمكنة

أسجل حضوري للمرة الثانية إعجابا

تحية أخوية

عواد الشقاقي
01-12-2015, 02:59 AM
قد كان هاجِسُكِ المُخيفُ بأنني
في الأربعينَ كميِّتِ الأحجار

وبأنَّ للعشرينَ فيكِ براعماً
يندى بها ماءُ الحياةِ الجاري
الروعة ( أخي عواد) هو فيما كتبت ، لنقرأه .. ونقرأه .. ونقرأه
ونحس به في أعماقنا متسامقاً : ينبئ عن شاعر كبير ، ينطق شعره بالعفوية والعمق والتجربة .
ولم يسعني إلا القول :
لو أربعينـك برعَمَـتْ ( في حبِِّها ) : عوداً ، لناء الدوح بالأزهار
لن تدرك (العشرونُ ) ما معنى الهوى إن لم يُصَـن بمهابـةٍ ووقـار


الصديق الشاعر الأستاذ ماجد الملاذي

حضورك الكريم هنا وكلمات ثنائك الجميلة شهادة تقدير عالية أفخر بها وأعتز

من القلب شكراً لك أيها الحبيب