ماجد الملاذي
12-31-2014, 12:27 PM
حدثنا يزيد أخبرنا الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن عامر العقيلي عن أبيه عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { عرض علي أول ثلاثة من أمتي يدخلون الجنة , وأول ثلاثة يدخلون النار ,
فأما أول ثلاثة يدخلون الجنة فالشهيد وعبد مملوك لم يشغله رق الدنيا عن طاعة ربه , وفقير متعفف ذو عيال ,
وأما أول ثلاثة يدخلون النار فأمير مسلط , وذو ثروة من مال لا يؤدي حق الله في ماله , وفقير فخور. .
من كان يطمع في النعيم
منْ كانَ يطمع في النعيم ، ولم يزلْ
(في ما اتـّقى) ، يسعى بلا خُذلانِ
فليتـّعذْ بالله ، من خنـّاسَ ير كدُ
في الشّعورِ ، ومن أذى الشيطانِ
فثلاثةٌ لايشربونَ صديدَها
ويُمتّعونَ برحمةِ الرحمنِ :
الـ(صادقُ الوعدِ ) ، المزيـِّنُ قولَه
وفعالَه بالصِّدقِ والإيمانِ
والعابدُ المفتونُ في عشق الإلـ
ـه ، منحِّياً وجهَ الزّمانِ الفاني
والشهمُ ، ينشُدُ في الشهادةِ ملتقى
بالله في البيتِ العظيمِ الثـّاني
فإذا اجتمعنَ بمسلمٍ رضِيَ الإلـ
ـه لهُ ، وأسْكنَهُ فسيحَ جنان
***
إنْ يَحصدَ الإنسانُ من أعمالِه
خيراً ؛ فممـَّا جادَ من إحسان
لا يزرعُ الخيراتِ في أرض ٍ فتىً !
إلا وأ ُغْدِقَ في الحَلالِ مجانٍ (1)
مهما استطالَ فلن يُطاولَ قدُّهُ الـ
النجمَ المرصَّعَ أوجَناحَ بَنان(2)
ما لابنِ آدمَ غيرُ عمر ٍ : عدّةً
محسوبة ً بدقائق ٍ وثواني
يقضي بها الإنسانُ فسحةَ عابر ٍ
ويئوبُ منْها مثقلَ الأوزان ِ
إن يَخـْتـَرِ الدربَ القويمَ تَنَلـْهُ (من
فضلِ الإله) : مثوبةُ الإذعانِ
فله إذا حُمَّ القضاءُ جزاءُهُ
إن ثاب : خيراً ، أو غوى : فأدَان ِ(3)
في وحشةِ القبر المقدّرِ : مُلْحِداً
يُشوَى بصُلبِ العودِ والقضبان
مثواهُ في نارِ الجحيمِ وهولِه
ومآلُهُ في زُمْرةِ الإرقان(4)
فاتْبَعْ رعاكَ الله شرعةَ أحمدٍ
مُتَسامياً خُلـُقاً صفيَّ جَنان(5)
* * *
-1 أمكنة الجني
-2 السحاب
-3 أدنياء
-4 سود الوجوه
-5 القلب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { عرض علي أول ثلاثة من أمتي يدخلون الجنة , وأول ثلاثة يدخلون النار ,
فأما أول ثلاثة يدخلون الجنة فالشهيد وعبد مملوك لم يشغله رق الدنيا عن طاعة ربه , وفقير متعفف ذو عيال ,
وأما أول ثلاثة يدخلون النار فأمير مسلط , وذو ثروة من مال لا يؤدي حق الله في ماله , وفقير فخور. .
من كان يطمع في النعيم
منْ كانَ يطمع في النعيم ، ولم يزلْ
(في ما اتـّقى) ، يسعى بلا خُذلانِ
فليتـّعذْ بالله ، من خنـّاسَ ير كدُ
في الشّعورِ ، ومن أذى الشيطانِ
فثلاثةٌ لايشربونَ صديدَها
ويُمتّعونَ برحمةِ الرحمنِ :
الـ(صادقُ الوعدِ ) ، المزيـِّنُ قولَه
وفعالَه بالصِّدقِ والإيمانِ
والعابدُ المفتونُ في عشق الإلـ
ـه ، منحِّياً وجهَ الزّمانِ الفاني
والشهمُ ، ينشُدُ في الشهادةِ ملتقى
بالله في البيتِ العظيمِ الثـّاني
فإذا اجتمعنَ بمسلمٍ رضِيَ الإلـ
ـه لهُ ، وأسْكنَهُ فسيحَ جنان
***
إنْ يَحصدَ الإنسانُ من أعمالِه
خيراً ؛ فممـَّا جادَ من إحسان
لا يزرعُ الخيراتِ في أرض ٍ فتىً !
إلا وأ ُغْدِقَ في الحَلالِ مجانٍ (1)
مهما استطالَ فلن يُطاولَ قدُّهُ الـ
النجمَ المرصَّعَ أوجَناحَ بَنان(2)
ما لابنِ آدمَ غيرُ عمر ٍ : عدّةً
محسوبة ً بدقائق ٍ وثواني
يقضي بها الإنسانُ فسحةَ عابر ٍ
ويئوبُ منْها مثقلَ الأوزان ِ
إن يَخـْتـَرِ الدربَ القويمَ تَنَلـْهُ (من
فضلِ الإله) : مثوبةُ الإذعانِ
فله إذا حُمَّ القضاءُ جزاءُهُ
إن ثاب : خيراً ، أو غوى : فأدَان ِ(3)
في وحشةِ القبر المقدّرِ : مُلْحِداً
يُشوَى بصُلبِ العودِ والقضبان
مثواهُ في نارِ الجحيمِ وهولِه
ومآلُهُ في زُمْرةِ الإرقان(4)
فاتْبَعْ رعاكَ الله شرعةَ أحمدٍ
مُتَسامياً خُلـُقاً صفيَّ جَنان(5)
* * *
-1 أمكنة الجني
-2 السحاب
-3 أدنياء
-4 سود الوجوه
-5 القلب