بسمة عبدالله
01-25-2015, 02:29 AM
بلادي هي الصورة التي تتربع دوماً في أحداقي ، هي الدم الذي يجري في شراييني .
شذرات اسمها هوسٌ تهطل بها المآقي ، نسمات هبوبها يحيا بها خافقي ،،،
سلبوها أرضاً ، و وطناً ، و حقوقاً ، و أقصىً ، و أقصى من ذلك أيضاً ،،،
فشردوا أهلها و شعبها ، فهاموا على وجوههم في فيافي الأرض .
كانت و مازالت القضية الأولى في العالم عامة ، و العالم العربي خاصة ،
و طلابهم نشدوا حباً بهواها ، في طوابير صباحاتهم ، في أغلب الدول العربية ،
فهي البلاد الوحيدة المسلوبة في العالم .
كثُرت الاعتداءات ، و التنازلات ، و هبط مستوى اللّاءات ، وانتقصوا منها حقوقها شيئاً فشيئاً
و امتهروها بأرخص الأثمان .. و رغم ذلك فهذا لا يصوِّت ، و ذاك يخجل أن يفوِّت .. و الأهم الثالث
الذي يرفض المزاد من البداية ، و للقضية يسوِّف و يموِّت ،،
زغردي يا لبيبة .. في المزاد عروستنا القضية العجيبة
و القضية العروس بين أيديهم .. تبكي و تبكي .. تنظر إليهم ، و تنتظر عريساً منقذاً منهم ،
يمتهرها بما يناسبها ، و يقيم لها أحلى الأعراس ، و زينة اللباس ،،
لكن لا مجيب ، و مهرها يقل و يقل ، و ذكرها لأفكارهم تشلّ .
نقلوها من طاولة المزاد إلى طاولة التشريح .. فشرّحوها ، و قسموها إرباً إرباً..
علّها تموت ، و نرتاح منها و من أهلها .
قالت جدتي : اللّي ما يشتري يتفرج .
و صدق المثل الشعبي الذي يقول : يا رضيّة بعنا القضيّة ...
و سلامتكم ،،،
شذرات اسمها هوسٌ تهطل بها المآقي ، نسمات هبوبها يحيا بها خافقي ،،،
سلبوها أرضاً ، و وطناً ، و حقوقاً ، و أقصىً ، و أقصى من ذلك أيضاً ،،،
فشردوا أهلها و شعبها ، فهاموا على وجوههم في فيافي الأرض .
كانت و مازالت القضية الأولى في العالم عامة ، و العالم العربي خاصة ،
و طلابهم نشدوا حباً بهواها ، في طوابير صباحاتهم ، في أغلب الدول العربية ،
فهي البلاد الوحيدة المسلوبة في العالم .
كثُرت الاعتداءات ، و التنازلات ، و هبط مستوى اللّاءات ، وانتقصوا منها حقوقها شيئاً فشيئاً
و امتهروها بأرخص الأثمان .. و رغم ذلك فهذا لا يصوِّت ، و ذاك يخجل أن يفوِّت .. و الأهم الثالث
الذي يرفض المزاد من البداية ، و للقضية يسوِّف و يموِّت ،،
زغردي يا لبيبة .. في المزاد عروستنا القضية العجيبة
و القضية العروس بين أيديهم .. تبكي و تبكي .. تنظر إليهم ، و تنتظر عريساً منقذاً منهم ،
يمتهرها بما يناسبها ، و يقيم لها أحلى الأعراس ، و زينة اللباس ،،
لكن لا مجيب ، و مهرها يقل و يقل ، و ذكرها لأفكارهم تشلّ .
نقلوها من طاولة المزاد إلى طاولة التشريح .. فشرّحوها ، و قسموها إرباً إرباً..
علّها تموت ، و نرتاح منها و من أهلها .
قالت جدتي : اللّي ما يشتري يتفرج .
و صدق المثل الشعبي الذي يقول : يا رضيّة بعنا القضيّة ...
و سلامتكم ،،،