قيس النزال
03-03-2015, 07:12 PM
يحكى والعهدة على الراوي أنه كان أيام زمان والي ينادي بحرية الكلام والديمقراطيه...وكان للوالي حماره..الجميع يحترم الحماره لأنها للوالي..لكن الحماره كانت تصول وتجول بالأسواق تأكل فواكه البقالين والخضار..وعندما تشبع تبدأ (تعنفص)...وتحطم كل شئ والناس صامتون...
اجتمع التجار للتداول في هذه المصيبه...وألقيت خطابات حماسيه بأعتبار بلدهم ديمقراطي...وبعد جدل وتداول قرروا رفع شكوى الى الوالي ليخلصهم من الحماره ورشحوا شاهبندر التجار ليلقي الخطاب امام الوالي...وامام الوالي تملك التجار الرعب...فصمتوا جميعا...جمع شاهبندر التجار شجاعته ومما شجعه أن يكون جريئا خطابات الوالي الداعيه للحريه والديمقراطيه...قال...ياجناب الوالي أدام الله ظلك علينا ..هذه حمارتك...وهنا احمر وجه الوالي وتو سعت عيناه ...وبان عليه الغضب وقال..مالها حمارتي...قال الخطيب...انها تشعر بالملل وتحتاج الى حمار ليؤنسها...
وفي اليوم التالي صارت الحماره الواحده ..حمار وحماره...بالسوق
اجتمع التجار للتداول في هذه المصيبه...وألقيت خطابات حماسيه بأعتبار بلدهم ديمقراطي...وبعد جدل وتداول قرروا رفع شكوى الى الوالي ليخلصهم من الحماره ورشحوا شاهبندر التجار ليلقي الخطاب امام الوالي...وامام الوالي تملك التجار الرعب...فصمتوا جميعا...جمع شاهبندر التجار شجاعته ومما شجعه أن يكون جريئا خطابات الوالي الداعيه للحريه والديمقراطيه...قال...ياجناب الوالي أدام الله ظلك علينا ..هذه حمارتك...وهنا احمر وجه الوالي وتو سعت عيناه ...وبان عليه الغضب وقال..مالها حمارتي...قال الخطيب...انها تشعر بالملل وتحتاج الى حمار ليؤنسها...
وفي اليوم التالي صارت الحماره الواحده ..حمار وحماره...بالسوق