المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ديوان الشاعر / ثامر الحلي


عواطف عبداللطيف
05-29-2015, 02:16 PM
على بركة الله
أبدأ بتدوين قصائد
الشاعر
ثامر الحلي

عواطف عبداللطيف
05-29-2015, 02:17 PM
لاتحتاري ..
اِنّي أعشقكِ باستمرارِ
ياحلماً يجمع أشتاتي
يانهراً يسقي أوردتي
ياأملاً وبِلالُ حنانِ
اِنّي أعشقُكِ باستمرارِ ..
ياوهجاً يملأ أمكنتي
ياعشقاً يألفَ مخيّلتي
ياقمراً يأنس أسفاري
لاتحتاري ..
انّي أعشقكِ باستمرار ..
اَنّي أعشَقكِ ليل نهار
وَفي الترحالِ ..
تخنقني الغربة كثيراً
أبحث عنكِ ..
أجد صورة في محفظتي
تعود اِليكِ ..
أدقّق فيها ..
أتبعثرُ كـ قطع غيومِ
وَأمواج بحارِ
أخطف نفسي ..
تحتَ ظِلالِ
أخرج قلماً ..
أكتب ذكرى
وأرسم فتاة ..
فوقَ جذوع الأشجارِ
أنثر شعراً فوقَ ذراعي
أقول فيه ..
لاتحتاري ..
انّي أعشَقكِ باستمرارِ
أرمقُ غصناً ..
وطير شادي يغنّي
أذرف دمعاً ..
فوقَ راحات أكفّي
تتلبّد سماءِ ..
بآهات وحزنِ
وعندَ الغسقِ ..
أقضي المساء
مابينَ الحدائقِ وَ الأنوارِ
أدَندِن بلحنٍ
وَبتكرارِ ..
لا تحتاري ..
انّي أعشقكِ باستمرارِ
في الإشراق والأسحارِ
ثامر الحلي 4/9/2014

عواطف عبداللطيف
05-29-2015, 02:17 PM
رغمَ الحزنِ وَ رغمَ اللوعةِ


سأشجُبْ


رغمَ الخوفِ وَ سُحب الموتِ


سأكتبْ ..


في كلِّ شريعة


اليأس خطيئة


وَشَريعتي ..


فيها اليأس محبَّبْ


فَــ منذ نعومة أظفاري


وأنا لا أعتبْ


فالعَتَب سَقطَة لغويّة


جاءَت عتبٌ يَتعبْ


تعباناً ..


في كلِّ زمانٍ


وَ كلِّ مكانْ


وَحينَ اِجتزت الخطّ الأحمرْ


رأيتُ الأسود أخضرْ ..


كي ألعبْ


أبهرني الملعب كثيراً


مابينَ الأنقاض


في جوٍّ يَصخَبْ


سُخطاً ..


وَ حِمامْ


لَم أعرف انَّ اللعب حرامْ


عُذراً ..


كلّا لاأرغبْ


سألعب في الأحلام


لَن أطلبْ


فَــ أحلاميَ لاتنضَبْ

م// مايقصد بالشريعة هوَ قانون الدولة

عواطف عبداللطيف
05-29-2015, 02:18 PM
ياسليلة الروحِ
وَ نسمتها النديّة
ياعشق السنينِ
وَ اِطلالتها البهيّة
ياهنيّة العودِ
وفاكهة الخدودِ
سأجهرعن عشقكِ للوجودِ
وَألغيَ كلَّ المواعيد وَ العهودِ
اِلّا عهدي بحبّكِ
ووفائي لوعدكِ
فَـيا حسناكِ ..
وَ كأس خمرتي
وَ يا عيناكِ ..
وَفنجان قهوتي
أصبحتُ متيّماً بوصالكِ
وَ قد َأسهدَ الروح بعادكِ
ضعيني كنسمةٍ في جنانكِ
أوأسكبيني كعطرٍفي فِنائكِ
سأهبكِ كلّ بقايا العمرِ
يانور الفجرِ..
وطلّة القمرِ ..
اِليكِ أحبّكِ ..
أحبّكِ .. أحبّكِ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
( ثامر الحلي )
11 / 5 / 2015

عواطف عبداللطيف
06-02-2015, 12:24 PM
سأرحلُ بعيداً في سماكَ

وَألقّن العمر درساً في هواكَ

وَ أطاردُ لحظات الرقادِ بنجواكَ

وَ سأقضي على ساعاتِ المللْ

وَأنفض عنّي أوزار الكسلْ

سأشرع لحبُّكَ أبواب الأملْ

وَأخلد في ربوعكَ كلّ العمرِ

وَأرتدي خالات وجنتيكَ السمرِ

وَأدندنُ بلحنٍ غريب الطورِ

وَ أقولُ فيهِ مالي سواكَ

وَقد ألهمَ الشعر رباكَ ..

قصائد عشق وَغَنج وَ غزَلْ

يا باسماً كشقّةِ قمرْ

وَ يازارعَ الورد في المُقَلْ

أسقني من خمرِ رضابكَ

وَ امنحني من فيضِ حنانكَ

فَيا وَلعي وَ عشق الصدورِ

وشاهقات القصورِ ..

ويا سَلوتي وكأس الخمورِ

وَ أمواج البحورِ ..

سأ غرس وجهكَ على السطورِ

وَ أكتب ألف قصيدةً لِرضاكَ

سأرحلُ بعيداً في أرجاء سماكَ

وَ أروّض فؤاداً لوجدٍ سعاكَ

كرياضِ تسييس المهورِ

ياماكثاً بينَ خلجات الشعورِ

وَ ياباثقاً على محيايَ السرورِ

سألهجُ بأسمكَ في كلّ العصورِ

فلعمريَ اِني اِليكَ .. وَ عينايَ فَداكَ

عواطف عبداللطيف
06-10-2015, 11:19 AM
سلطانةُ الوجد بابليّة
باسقة كنخلةٍ عراقيّة
حواء دريّة ..
قاصرة الطرف حوريّة
يصهرها الاِشراق نجمة
وَ يستهلها الصباح نسمة
فَترسمها الشفاه بسمة
تترنّم بها الطيورِ
وَتُزهر بها العصورِ
تغازل شعرها البحورِ
قد تجلّى فيها العنفوان
وَبرقَ من زهوها الارجوان
هيَ جليّة العرقِ ..
وَ سليلة الشرقِ
يُذعن لها النور
وَ يخالج محياها الشعور
هيَ الفتاة الكونيّة
هيَ الفتاة الحليّة
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ثامر الحلّي 10/5/2015

عواطف عبداللطيف
06-12-2015, 01:36 PM
أمّاه ..



تمهّلي ..



أنّى لكِ هذا


أهوَ من عندِ الله


أو مِنْ بينَ أضراس العراق


تَمهّلي ..


أنّى لكِ هذا خبز الرقاق


أحظَيتي بكنزٍ من تحتِ الأرضِ


أم لازلتي تحتفظينَ


بمال السياق


أم أصبحتِ كـ السَيدة الأولى وَ أنا لاأعلم؟


وَقد تهافَتت عليكِ من كلِّ صوبٍ الأرزاق


لَو لم أعرف زهدكِ في الدنيا ..


لقلت اِنَّ أمّي غيرَ أمّي


وَ قَد أصبَحَت من سلالة العشّاق


واِ حدى شهيرات الموظة


تصطاف في لندن


وَ تَضع العدسات اللاصقة على الأحداق


وَلكنّي لَم أرى خادمة بنغلادش في بيتنا ؟


تَعمَل المساج وَتُحضِّر لَــــكِ الأطباق


وَلَم أشمَّ فيكِ عطراً فرنسيّاً


وَلاعِطر آفاق


أمّاه .. أنّى لَـــكِ هذا


أما وَ عيتي وَهم يأكلونَ بِهَوَسٍ


مايطاق وَ مالايُطاق


ونحن نتلظّى بنار الجوعِ


وَنُدعى بأهلِ الشقاق


أمّاه ..


أاِذا مسّنا اللَغِب وَ مسّنا الضرّ


أما نُصبِحَ أهلاً للنفاق ؟


أما قرأتي التأريخ


أوسمعتي يوماً عَن التترِ


وَ عَن المغولِ وَ هولاكو


وَعَن جينكيز خان وَ جزر الواق واق


أَلَمْ تَسألي أباكِ وَ جَدُّكِ وَ أعمامكِ


كَيفَ استقبلوا غُزاتَهم ؟


هَل بالسَيفِ أم بالتَصفيق وَ العناق ؟


وَ هل حَكَت لَكِ أمّكِ عَن جدّتُكِ


كَيفَ كانَ فرحها عارِماً


حينما بَرءَ ظهر جدّي


مِن أثر السِياط


وَحينَ غادره الخوف


وَعادَ اِليهِ الشبق من جديد


وأصبح بصره من حديد


وَ بِفَضلهم أبصرتِ الحياة


ثمَّ قَرّتْ عَينُكِ فينا


حتّى كَبُرنا فأبتلينا


فَــ عدنا اِلى سيرة جدّكِ الأولى


وانضوينا تحَت المطامير


وَ عهد الدقّ بالمسامير


وحينما لَم نَرث منه


غيرَ الأغلال وَ هيَ فوقَ الأعناق


أمّاه ...


تمهّلي


فقد عادَ الغزاة


وَعادت بنا فرحة جدّكِ تارّةً أخرى


لَقد عادَ الغزاة وَ عاد الوفاق


أمّاه لاتقلقي ..


ستمتلئ الأطباق



بما لذَّ وطاب


مِن خبزٍ وأرطاب


وَ سيرحل الغزاة وَ يبقى الوفاق


وسنرقص ونغنّي


(ظلّ البيت لمطيره وطارت بي فرد طيره)


آه ياأمّاه ..


آهٍ وَ ألف آه


أهكذا تورد النياق


أنسرَق وَنحن على قيد الحياة ؟


وَ ما زلنا جياع


وقد أتخمنا العوز حدّ الضياع


فلما ياأمّاه بقينا دون البقاع ؟


لما يَتبجّحونَ بـ يطعمونَ الطعام على حبّهِ


وَ بحبِ عليّ وَوِلدهِ


وَقَد عَرفناهــم للأمانةِ سُرّاق


آه وألف آه ..دعيني أمّـــاه


فَـ رقبتي كُتِبَ عليها أن تُنحَــــر


وَلنـــا مَعهم حِساب آخــــر


حينَ يُقبِل الغزاة


وَ في يوم التلاق





ثامر الحلّـــــــي

عواطف عبداللطيف
07-08-2016, 03:48 AM
هوَ حبُّكِ ..
على أنسامهِ الفؤاد يغفو
وَ بهِ ..
صارَ الحلم البعيد يدنو ..
سحرهُ على الأوصالِ يسود
كطائرٍ يشدو
وَ بشدوهِ يجود
وَتجودُ بوصالهِ النهود
هوَ حبُّكِ ..
أجمل مافي الوجود
فَــ حينَ الأصيل يسمو
يسرحُ بي الخيال
وَمعهُ الذكريات
تختالني الآمال الطوال
وَ تهيج بيَ التنهّدات
أيّ حبّ ٍ هوَ يبدو
وَ كلّما تسرقني نحوهُ النظرات
أجدهُ أشبهُ بأبراجٍ عاجيّة
تغازلها شمساً ذهبيّة
هوَ حبُّكِ ..
أيّ حبٍ وَأيّ جنون
فَــ حينَ ينقاد لَهُ السكون ..
بــــِ رؤى فضيّة
أفتح ذراعيَّ للصبرِ..
وَ سنين العمرِ
فأجد قبالتي ذلكَ الكون
تنصهر فيه الروح ككرةٍ ثلجيّة
أتدحرجُ من أسفلِ إلى أعلى ..
عكس الجاذبيّة
وَ على أنغامِ سيمفونيّة الخلود
أنتزعُ الماضي كجلدِ أفعى
فقد سئمت سماع الناي والعود
لَم يضنني الصعود أن أتشبثَ بالجسارة
لأصلَ إلى أعلى المنارة
فلأجلِ حبُّكِ ..
أنا على رهن الإشارة

ثامر الحلّــــــــــــي 1 / 7 / 2016