قصي المحمود
06-06-2015, 12:31 AM
بلا عنوان
أنتابتني الحيرة في أختيار العنوان لهذه القصة التي سمعتها من شخص له صلة بسائق التكسي
سأتركك لكم أختيار العنوان والمقارنة ومدي مصداقيتها ...
في ستينيات القرن الماضي كان التكسي يعتمد على(النفرات)الأشخاص وقليل من يؤجر تاكسي
بمفرده وتسمى (حوض)أي يأخذ حوض السيارة بالكامل..وهم قلة جدا..
كان خط باب المعظم الباب الشرقي يمر في شارع الكفاح ،على الجهة اليمنى تكون منطقة الفضل
تسكنها عوائل محترمة وكان من سكنتها الزعيم عبد الكريم قاسم والعقيد المهداوي
وعلى الجانب الأيسر وفي عمقه وهي المنطقة المحصورة ما بين شارع الكفاح وساحة الميدان
مكان للرذيلة وممارستها..اردت توضح خارطة المنطقة السكانية للتوضح للقاريء القصة بمعالمها .
في بداية شارع الكفاح صعد رجل الى التاكسي وأتخذ المقعد الأمامي وبعد دخول التاكسي
للمنطقتين المتقابلتين كانت هناك فتاتان تؤشران للتاكسي في الوقوف للركوب...
هنا صرخ الراكب لسائق التاكسي..أرجوك لا تقف لهما وسأدفع لك ضعفي أجرتهما!وبدون
أرادة ونقاش أستمر سائق التكسي في مسيره نزولا عند رغبة الراكب وتخوفه من مفاجأة
بركوب الفتاتين...
عندما وصلا الى الباب الشرقي لبغداد اعطى الراكب كما وعد السائق الأجرة..وهنا رفض
السائق أستلام الأجرة الا بعد معرفته السبب؟؟
سأله الراكب..الا تعرفني..
السائق..لا...
الراكب..عجيب...!! لا يعقل؟أنا أشهر قواد في بغدادوفي الميدان
والفتاتان اعرفهما من عائلة شريفة وخفت ان صعدا معي ان تلوك سمعتهما الألسن حين
يشاهدوهما معي في نفس التاكسي!!!!
اصابت الدهشة السائق وأجابه ولكنك قواد...
اجابه الراكب...نعم..ولكن لا نوسخ الماء العذب فنحن نختار من البرك الراكدة الوسخة!!!!
هنا رفض سائق التكسي استلام الأجرة..لغيرة هذا القواد!!!!!!!!
وشتان بين زمنين.....
أنتابتني الحيرة في أختيار العنوان لهذه القصة التي سمعتها من شخص له صلة بسائق التكسي
سأتركك لكم أختيار العنوان والمقارنة ومدي مصداقيتها ...
في ستينيات القرن الماضي كان التكسي يعتمد على(النفرات)الأشخاص وقليل من يؤجر تاكسي
بمفرده وتسمى (حوض)أي يأخذ حوض السيارة بالكامل..وهم قلة جدا..
كان خط باب المعظم الباب الشرقي يمر في شارع الكفاح ،على الجهة اليمنى تكون منطقة الفضل
تسكنها عوائل محترمة وكان من سكنتها الزعيم عبد الكريم قاسم والعقيد المهداوي
وعلى الجانب الأيسر وفي عمقه وهي المنطقة المحصورة ما بين شارع الكفاح وساحة الميدان
مكان للرذيلة وممارستها..اردت توضح خارطة المنطقة السكانية للتوضح للقاريء القصة بمعالمها .
في بداية شارع الكفاح صعد رجل الى التاكسي وأتخذ المقعد الأمامي وبعد دخول التاكسي
للمنطقتين المتقابلتين كانت هناك فتاتان تؤشران للتاكسي في الوقوف للركوب...
هنا صرخ الراكب لسائق التاكسي..أرجوك لا تقف لهما وسأدفع لك ضعفي أجرتهما!وبدون
أرادة ونقاش أستمر سائق التكسي في مسيره نزولا عند رغبة الراكب وتخوفه من مفاجأة
بركوب الفتاتين...
عندما وصلا الى الباب الشرقي لبغداد اعطى الراكب كما وعد السائق الأجرة..وهنا رفض
السائق أستلام الأجرة الا بعد معرفته السبب؟؟
سأله الراكب..الا تعرفني..
السائق..لا...
الراكب..عجيب...!! لا يعقل؟أنا أشهر قواد في بغدادوفي الميدان
والفتاتان اعرفهما من عائلة شريفة وخفت ان صعدا معي ان تلوك سمعتهما الألسن حين
يشاهدوهما معي في نفس التاكسي!!!!
اصابت الدهشة السائق وأجابه ولكنك قواد...
اجابه الراكب...نعم..ولكن لا نوسخ الماء العذب فنحن نختار من البرك الراكدة الوسخة!!!!
هنا رفض سائق التكسي استلام الأجرة..لغيرة هذا القواد!!!!!!!!
وشتان بين زمنين.....