قصي المحمود
07-18-2015, 11:09 PM
سويعات من يوم رمضاني
الكل في البيت ينتظر آذان المغرب، فحرارة الجو زادت عن الخمسين وبلغ الوهن أشده، البعض في حديقة الدار ينتظر سماع الآذان، والبنات
وأمهم يعدون الإفطار، وعلا صوت المؤذن ، ومعه أنطفأت الكهرباء الوطنية، ساد الظلام البيت، وعلت الأصوات
-قليلا من الضوء
-من بقربه الموبايل لينير لنا المكان
بعد انتظار وطبعا مشغل مولد الشارع سيأخذ وقتا (هو يستفاد من كل دقيقة عدم تشغيل) لا تقل لي رمضان ومخافة الله..!!!
يأتي مولد الشارع ، ويبدأ الجميع بتناول الإفطار، وفجأة أنطفأت الكهرباء لقد نسي الجميع أطفاء بعض الأجهزة الكهربائية، فأشتراكنا بثمانية أمبيرات(الأمبير بعشرين الف دينار عراقي ما معناه بمئة دولار ونصف شهريا!!!) وهي لا تكفي لتشغيل جميع الأجهزة وهذا يعني التخلي عن تشغيل بعض الأجهزة، ولأننا نحتاج الى تشغيل مبردات الهواء(الأركندشن والسبلت لا يمكن تشغيلهما لكونهما يحتاجان الى أكثر من ثمانية أمبيرات)
المهم.. ساد الظلام ثانية، ولم يستطع الإفطار الجميع، وبعد انتظار مقلق.. جاءت الكهرباء ثانية وبعد أطفاء بعض الأجهزة..
لم نكمل الفطور، حتى جاءت الكهرباء الوطنية ثانية، واسرع الأولاد بتشغيل كل الأجهزة الكهربائية بما فيها أجهزة التكييف...
وما كدنا نكمل فطورنا، حتى غادرتنا الكهرباء الوطنية، عشرة دقائق وربما أقل، وعدنا ثانية ننتظر مولد الشارع، وتوزعت المهام لأطفاء الأجهزة الكهربائية، الكل مشغول بالكهرباء، جاءت!! ذهبت!! اطفأ، شغل
مفردات يومية، وهناك من يطلب منا ضبط الأعصاب، هذه فقط لحظة الأفطار، اما باقي اليوم.. فحدث ولا حرج.. وما بعد العاشرة ليلا ان لم يكن لدي ضيوف او اكون انا ضيفا على أحد.. , أدخل غرفتي لارافق النت.. وأدخل النبع.. وأنا اكتب ردا لزميل او زميلة او اكتب مداخلة، تبدأ نفس دورة الفطور في الكهرباء، فبعد معاناة في الكتابة تذهب سدى لان السيدة الكهرباء غادرتني فجأة أو احد الأولاد شغل جهاز وزاد حمل الكهرباء فغادرتنا..
وأصرخ بالجميع.. و(التعنيف يطال الجميع), فتراهم مساكين رغم المعاناة المشتركة يتحملون دكتاتوريتي ..... وتريدون منا ضبط الأعصاب..!!!!
وما بين لعبة الكهرباء الوطنية ومولد الشارع تكون أعصابنا قد أحترقت والجو اصلاً محترق من شدة الحرارة، ناهيكم.. الوضع العام.. والعهر السياسي، وغياب الأخلاق المجتمعية وباقي اليوم في العمل..!!في جو درجة الحرارة جاوزت الخمسين ولعبة الكهرباء كلعبة (الغميضة) أيام زمان..(يجب ان نذكر حقيقة بعد علم 91 دمرت الكهرباء تقريبا بالكامل.. في ستة اشهر أعيدت بكوادر وطنية.. بعد الإحتلال 2003 ولليوم 12 عاماً علما صرفت عليها ما يعادل ميزانية الأردن لخمسة سنوات!!! وكهرباء الصومال اكثر!
هذه سويعات رمضانية، في وطن يطفو على بحيرة من النفط ميزانيته بلغت مئات المليارات، وفيه نهران يجريان، شيئا فشيئا يتسرب الوطن
من دواخلنا، هذا نحن، فما بالكم الأولاد!!!!
أشعر أحيانا.. لست انسانا.. لولا الحواس الخمسة!!!!! والتي باتت باهتة في خواصها.
القصي..ثاني ايام عيد الفطر المبارك 2015
الكل في البيت ينتظر آذان المغرب، فحرارة الجو زادت عن الخمسين وبلغ الوهن أشده، البعض في حديقة الدار ينتظر سماع الآذان، والبنات
وأمهم يعدون الإفطار، وعلا صوت المؤذن ، ومعه أنطفأت الكهرباء الوطنية، ساد الظلام البيت، وعلت الأصوات
-قليلا من الضوء
-من بقربه الموبايل لينير لنا المكان
بعد انتظار وطبعا مشغل مولد الشارع سيأخذ وقتا (هو يستفاد من كل دقيقة عدم تشغيل) لا تقل لي رمضان ومخافة الله..!!!
يأتي مولد الشارع ، ويبدأ الجميع بتناول الإفطار، وفجأة أنطفأت الكهرباء لقد نسي الجميع أطفاء بعض الأجهزة الكهربائية، فأشتراكنا بثمانية أمبيرات(الأمبير بعشرين الف دينار عراقي ما معناه بمئة دولار ونصف شهريا!!!) وهي لا تكفي لتشغيل جميع الأجهزة وهذا يعني التخلي عن تشغيل بعض الأجهزة، ولأننا نحتاج الى تشغيل مبردات الهواء(الأركندشن والسبلت لا يمكن تشغيلهما لكونهما يحتاجان الى أكثر من ثمانية أمبيرات)
المهم.. ساد الظلام ثانية، ولم يستطع الإفطار الجميع، وبعد انتظار مقلق.. جاءت الكهرباء ثانية وبعد أطفاء بعض الأجهزة..
لم نكمل الفطور، حتى جاءت الكهرباء الوطنية ثانية، واسرع الأولاد بتشغيل كل الأجهزة الكهربائية بما فيها أجهزة التكييف...
وما كدنا نكمل فطورنا، حتى غادرتنا الكهرباء الوطنية، عشرة دقائق وربما أقل، وعدنا ثانية ننتظر مولد الشارع، وتوزعت المهام لأطفاء الأجهزة الكهربائية، الكل مشغول بالكهرباء، جاءت!! ذهبت!! اطفأ، شغل
مفردات يومية، وهناك من يطلب منا ضبط الأعصاب، هذه فقط لحظة الأفطار، اما باقي اليوم.. فحدث ولا حرج.. وما بعد العاشرة ليلا ان لم يكن لدي ضيوف او اكون انا ضيفا على أحد.. , أدخل غرفتي لارافق النت.. وأدخل النبع.. وأنا اكتب ردا لزميل او زميلة او اكتب مداخلة، تبدأ نفس دورة الفطور في الكهرباء، فبعد معاناة في الكتابة تذهب سدى لان السيدة الكهرباء غادرتني فجأة أو احد الأولاد شغل جهاز وزاد حمل الكهرباء فغادرتنا..
وأصرخ بالجميع.. و(التعنيف يطال الجميع), فتراهم مساكين رغم المعاناة المشتركة يتحملون دكتاتوريتي ..... وتريدون منا ضبط الأعصاب..!!!!
وما بين لعبة الكهرباء الوطنية ومولد الشارع تكون أعصابنا قد أحترقت والجو اصلاً محترق من شدة الحرارة، ناهيكم.. الوضع العام.. والعهر السياسي، وغياب الأخلاق المجتمعية وباقي اليوم في العمل..!!في جو درجة الحرارة جاوزت الخمسين ولعبة الكهرباء كلعبة (الغميضة) أيام زمان..(يجب ان نذكر حقيقة بعد علم 91 دمرت الكهرباء تقريبا بالكامل.. في ستة اشهر أعيدت بكوادر وطنية.. بعد الإحتلال 2003 ولليوم 12 عاماً علما صرفت عليها ما يعادل ميزانية الأردن لخمسة سنوات!!! وكهرباء الصومال اكثر!
هذه سويعات رمضانية، في وطن يطفو على بحيرة من النفط ميزانيته بلغت مئات المليارات، وفيه نهران يجريان، شيئا فشيئا يتسرب الوطن
من دواخلنا، هذا نحن، فما بالكم الأولاد!!!!
أشعر أحيانا.. لست انسانا.. لولا الحواس الخمسة!!!!! والتي باتت باهتة في خواصها.
القصي..ثاني ايام عيد الفطر المبارك 2015