المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ديوان الشاعر / مازن اللبان


عواطف عبداللطيف
11-07-2015, 01:20 PM
على بركة الله أبدأ
تدوين قصائد الشاعر
مازن اللبان

عواطف عبداللطيف
11-07-2015, 01:20 PM
فلا كنْتُ أدْري أَيْنَ كُنْت
............
تألَّمْتُ على ألمِي
فوبَّخْتُ خجل الصُّراخ
تخاصَمْتُ معَ الصَّمتْ
مع الضّحك الذي مات
تألَّمْت
فلا كنْتُ أدْري أَيْنَ كُنْت
حِيْنَ ابتلَعَتْني هَمَجِيَّة الحيَاة
أنَام فيْ كنَفِها و موْسيْقى الرُّوك
تلحِّنُ شيْطنةَ الآخ
وكَمْ مِن آخٍ لَم تُدْرِكُنِي
تألَّمْت
فلا كنْتُ أدْري أَيْنَ كُنْت
أَضَعْتُ دَمْعَتِي
عَلى شَاطئِ الصَّبَاح
نسيْتُ على رِمال الشَّمْس
حبَّة مِنْ الرصاصِ
وقِطْعة منْ سِلاح
أعودُ مستسلماً
ولست صاحياً ولستُ نائِماً
أعودُ مستسلماً
لأشْباح الليْل
يَطوْل الليْل
مع اللاَّ أقْمشَةْ و للاَّ ستارْ
أُقَبِّلُ ، أُسلِّمُ عَلى عَشَرَاتِ النُّجُوْم
أعانِقُ القمر الأسْمَرْ
وأنْسانيَ في أمْسيَ كيْفَ كُنْت
تألَّمْت
فلا كنْتُ أدْري أَيْنَ كُنْت
............
مازِن فاروقْ اللبَّانْ

عواطف عبداللطيف
11-07-2015, 01:21 PM
يا ترى هلْ ؟؟
تأتي كيْ
يرْقص الحبْ
فوقَ أعْنابِ الهوَى .. قُلْ
إنْ رَحَلْتُ
يَا تُرى هلْ
تزْرعُ الورْدَ المبلَّلْ
كالقُبلْ .. كاللوْنِ تَخْرُجْ
كالوليْدِ
مِنْ فُؤَاد البحْر والنبْضْ
والوريْدِ
يَا تُرى هلْ ؟؟
تغْمُرُ النَّهرْ
قَبْلَ أنْ تأْتي طيُوْر الموْت قبْلَ الصُّوْتِ والظِلْ
قَبْلَ أَنْ يَأْتِي الأَجَلْ ...هَلْ
تأتي كيْ
يرْقص الحبْ
فوْقَ أَنْقَاضِ العَتَبْ .. قل
كيْ لِمَرَّةْ
قَدْ أَمُتْ فيْ الحُبْ المؤَبَّدْ
............
مازِنْ فارُوقْ اللبَّانْ

عواطف عبداللطيف
11-07-2015, 01:22 PM
تَبَّتْ يَدٌ تقلعُ عَنْ لَحْمِها
كُلَّ أظَافِرهَا
وتحمِلُ البَرَاءَةَ
عَلى نعشٍ
قَدْ يُقتَلُ الموتُ
عَلى غِشٍّ
إِنَّ رأسي يموتُ
فِي صوْتيْ
لا تَسأَلونِي عَنْ عُصْفورَتيْ
أمْ كيْفَ قُتِلَتْ
داخِلَ عشٍّ
كَانَ يَحميها
إستلَّ الطَّلقَاتَ مِنْ جيبهِ
وأردَاهَا
............
مازن فاروق اللبَّان

عواطف عبداللطيف
11-07-2015, 01:23 PM
لعلَّكِ تَشتاقينَ إِلى اشتياقي

لعلّي من كؤوسِ الحبِّ أرتشِفُ
ومن عينيكِ إنِّي اليومَ أنتصِفُ
وهل في بوْحِ حسنٍ قادرٍ أصِفُ؟
شفاهُ الطيرِ حنّت وهي تَرتجِفُ
وفي أوراقِ غُصنِ الوردِ تعتكِفُ
وعندَ رؤاكِ قلبُ الصّبِّ يرتجِفُ
وأنتِ وحيدة يا قلبُ هل تقِفُ؟
فلا أنا قادرٌ للشُّهبِ أقتطِفُ
قصيدُ الشِّعرِ منثالٌ بهِ الشُّغُفُ
ليالي غُربتي طالتْ أتنصَرِفُ؟
وآهاتي لجُرحي الآنَ تقتَرِفُ
فهل لحبيبتي ظنَّاً ستعترِفُ؟
وأطياري أناشِدُها بها السَّعَفُ؟
شِفاهي اليومَ قد نطقت وتعترِفُ
صَدى وطني بقلبي اليومَ ينجَرِفُ
فهل يا أنتِ يا خَمري سأغترِفُ؟
وهل يشتاقُ شوقي عاشقٌ دنِفُ؟
فذا خصْرٌ ينادمُني به الرَّهَفُ
فرفقاً يا ضَنى عُمري وبي كلَفُ
............

عواطف عبداللطيف
11-07-2015, 01:24 PM
تَخَيَّلْ
..
تَخَيَّلْ بأنَّهْ -وَطَنْ- لا
شَجَرْ بِهْ
تَخَيَّلْ بأنَّهْ -هُنَا- لا
مَطَرْ ، رَهْ ..
فَقَطْ كُنْ تَخَيَّلْ هَذَا
وانْتَبِهْ لَهْ
ولا عُشْب ، لا نَفْس – حُرَّهْ ..
تَخَيَّلْ وَطَنْ لِلْوَطنْ لَيْسَ شَابهْ
وكَيْفَ الحَجَرْ ، وَالبِحَار
وَغَيْرهْ ..
ولا لِلْقَمَرْ ، لِلْبَشَرْ ، نَار هَبَّهْ
تَخَيَّلْ وَطَنْ لا
تُراب لِقَبْرهْ ..
لِمَا النَّبْض لِلْقَلْب ، أيْنَه حُبّهْ
إذَاً لِلَّه الكوْن .. سِرّهْ وسِرّه
..
مَازِنْ اللبان